X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي التربوي اليومي 12-06-2015

img

جريدة السفير

ذوو الصعوبات التعلّمية: أسئلة أشبه بامتحانات المدرسة

يرفض ماهر وزملاؤه من الصم والبكم، أي تواجد في الغرفة لغير المراقبين المكلفين مراقبة امتحانات الثانوية العامة، في مركز الاحتياجات الخاصة «مدرسة عبد الله العلايلي»، بعدما اعتادوا على رؤيتهم، واطمأنوا لهم. يتدخل رئيس منطقة بيروت التربوية محمد الجمل لإقناعهم بقبول زيارة وزير التربية الياس بو صعب والإعلاميين المرافقين، فيوافقون بخجل.

يُبدي ماهر ارتياحه للأسئلة، ويعبر عن ذلك برفع إبهامه دليل على سهولة الأسئلة، مرفقة ببسمة على وجهه، ونظرة إلى زملائه الذين يؤيدونه بعد إشارة منه عما يحدث. ماهر يضع سماعة في أذنه موصولة إلى رأسه، ترسل الذبذبات الصوتية إلى دماغه، فيقوم بترجمتها الدماغ وتحويلها إلى أصوات وكلمات. لا يعتمد كثيراً على آلة السمع، بل إلى حركة الشفاه لمعرفة ما يجري حوله.

زيارة مركز الاحتياجات الخاصة، تظهر مدى تصميم الطلاب على النجاح واستعدادهم لتأمين المستقبل، وتكشف الكفيفة طوني مخايل عن ذلك من خلال تأكيدها على متابعة تعليمها، لدراسة الحقوق أو علم النفس، ففي الحالتين تريد الدفاع عن زملاء لها، إما قانونياً، أو نفسياً من خلال دمج المكفوفين في المجتمع.

تعمد مخايل من «المدرسة اللبنانية للضرير والأصم» إلى قراءة الأسئلة في المسابقة المطبوعة بالحرف النافر (برايل)، وتكتب الإجابة بواسطة الكمبيوتر الناطق المخصّص لهذه الحالات. وتقول: «الأسئلة هيّنة والطباعة ممتازة ولم أجد أي صعوبة فيها، وهي قريبة من أسئلة المدرسة».

وفي غرفة مرضى السكري والسحايا، يغيب محمد عن الغرفة لبضع دقائق، لحاجته الدخول إلى الحمام، كل ربع ساعة، وعند عودته إلى مقعده يجد بو صعب في انتظاره، فيحمرّ وجهه خجلاً، يحاول التبرير، فيردّ عليه الوزير أنه لا بأس، بعدما علم بحاله من المراقبة.

جرت أمس امتحانات الثانوية العامة بفرعَي الاجتماع والاقتصاد والآداب والإنسانيات، في بيروت والمحافظات وسط إجراءات أمنية مشدّدة وفي جوّ من الهدوء والارتياح، لا سيما أن الأسئلة المطروحة جميعها من ضمن البرنامج ولم يصدر عن التلامذة أي شكاوى، وفي الوقت نفسه، تواصلت امتحانات العلوم العامة وعلوم الحياة في يومها الثاني، على أن يكون اليوم الجمعة يوم استراحة، لتعاود الامتحانات غداً السبت، في الفروع الأربعة.

خضع الطلاب للامتحان في يومهم الأول في فرع الاقتصاد والاجتماع، بمادتي التاريخ والاقتصاد. تقدّم للامتحانات 16731، غاب منهم 1423، وشارك 15308 وبلغت نسبة الغياب 8.5 في المئة، وفي الآداب والإنسانيات خضع الطلاب للامتحان بمادتي التاريخ والفلسفة العامة، وكان تقدّم 2292 مرشحاً، غاب منهم 449 وشارك 1843، وبلغت نسبة الغياب 19.5 في المئة.

كان لافتاً ما حصل في «ثانوية حسن حلال» في النبطية، عندما تقدّم الأخوان عيسى، وهما توأمان، لامتحانات علوم الحياة، فتمّ وضع كل واحد منهما في غرفة، غير أن صورة الطالب عيسى حسين عيسى (من ثانوية المصطفى) كانت مختلفة، لأنه أطال شعره، بينما صورته على بطاقة الترشيح، بشعر قصير.

يقول عيسى: «أطلت شعري للتبرّع به لمرضى السرطان، وهذا أدى إلى تدقيق أكثر من قبل المراقبين بين الصورة وشكلي الحالي».

خصص وزير التربية جولته على الامتحانات الرسمية أمس للمراكز الاستثنائية، وبدأها في سجن النساء في بعبدا، ثم انتقل إلى مركز ذوي الاحتياجات الخاصة في المزرعة، وجال على المرشحين الذين يعانون تعثراً في الكتابة أو البطء في الحركة أو الإعاقة في اليدين، كما زار غرفة المكفوفين وضعاف البصر، الذين يعملون على مسابقات مطبوعة بالحرف النافر (برايل).

ووصف بو صعب المركز بالـ «النموذجي وهو محطة للأمل»، وأنهى جولته بمركز سرطان الأطفال «سانت جود» في «الجامعة الأميركية» في بيروت، المخصص لمتابعة الأطفال المصابين بالسرطان وهو يضم نحو 13 مرشحاً. وتحدّث إلى كل منهم ولمس استعدادهم للإمتحانات على الرغم من متابعة العلاج. وقال في ختام جولته: «قد سجلنا حتى اليوم (أمس) نحو 7 في المئة من التغيب على مستوى لبنان، فيما كانت النسبة الأعلى في بيروت وهي 25 في المئة بسبب كثافة المتقدمين من البكالوريا الفرنسية».

عماد الزغبي

 

أم وابنتها في صف واحد

جلست سميحة الصايغ الى جانب ابنتها مريم في إحدى قاعات الامتحانات الرسمية لشهادة البكالوريا، في «الثانوية الوطنية الأرثوذكسية» التي استضافت أمس طلاب فرعيّ الاقتصاد والاجتماع، والآداب والإنسانيات، في يومهم الأول.

ليس شعور الأمومة لدى سميحة (38 عاماً) هو ما دفعها للبقاء إلى جانب ابنتها مريم (17 عاماً)، وإنما طموحها باستكمال دراستها الثانوية ومن ثم الجامعية، فتقدمت بطلب حر لفرع الآداب والإنسانيات، وشاءت الصدفة أن تكون مع ابنتها في صف واحد، جنباً الى جنب، لتقديم المسابقات تحت نظر المراقبين ورئيسة المنطقة التربوية نهلا حاماتي، التي زارت الثانوية متفقدة أوضاع الطلاب، وأشادت بإصرار سميحة على إكمال دراستها.

لم تسعف الظروف العائلية سميحة في التقدم الى امتحانات الشهادة الثانوية، فشغلتها أمور الخطبة والزواج ومن ثم الإنجاب وضغط الحياة عن التعليم، لكن الفكرة بقيت تراودها طيلة تلك السنوات، الى أن قررت تحقيق رغبتها، وذلك بعد إنجابها ثلاثة أولاد كان آخرهم في العام الماضي، وبتشجيع من زوجها محمد الصايغ، الذي وفر لها كل الظروف التي تساعدها على الدراسة تمهيداً للتقدم لامتحانات الشهادة الثانوية.
ومما شجع الوالدة أكثر فأكثر على خوض هذا التحدي، هو استعداد ابنتها مريم للتقدم الى امتحان الشهادة الثانوية، حيث تولت الأخيرة الإشراف على تحضيرات والدتها ومساعدتها في بعض المواد، الى أن تقدمتا سوياً الى الامتحان وسط دهشة سائر الطلاب الذين شاركوهما قاعة الامتحانات.

تؤكد سميحة أن «العلم بحرٌ لا ينتهي»، مشددة على أنها تقدمت الى الامتحان لتنجح ثم تلتحق بالجامعة اللبنانية للحصول على إجازة «ليسانس»، تخولها الدخول الى سلك التعليم كي تحقق أحلامها وطموحاتها، ولتشعر أنها «إنسانة منتجة وقادرة على خدمة مجتمعي ومساعدة زوجي في إعالة عائلتنا الصغيرة».

 

 

«بيبلوس» و«الفرنسية للتنمية» يحتفلان ببرنامج القروض الجامعية

احتفل «بنك بيبلوس» و «الوكالة الفرنسية للتنمية» بنجاح «برنامج القروض الجامعية» الذي أطلقاه منذ أربع سنوات، والذي مكّن بنك بيبلوس من تقديم قروض مدعومة إلى أكثر من 1500 من ألمع طلاب لبنان بهدف تمويل دراساتهم الجامعية، وذلك بفضل خط ائتمان بقيمة 25 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية.

وجرى ذلك في مؤتمر صحافي عُقد في المقرّ الرئيسي للمصرف في الأشرفية، حضره السفير الفرنسي باتريس باولي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لـ «بنك بيبلوس» الدكتور فرانسوا باسيل، مدير «الوكالة الفرنسية للتنمية في لبنان» ليونيل كافيريني، وممثلون عن السفارة الفرنسية والجامعات وعدد من مديري بنك بيبلوس. وللمناسبة، ألقى باسيل كلمة أثنى فيها على العلاقات المميزة التي تربط لبنان وفرنسا. بدوره، تحدث السفير باولي معرباً عن سعادته لنجاح الشراكة بين بنك بيبلوس والوكالة الفرنسية للتنمية، ومهنئاً «الدكتور باسيل وبنك بيبلوس على عملهما والتزامهما قضايا شباب لبنان والتعليم».

 

 

توزيع ألواح رقمية على الطلاب في البترون

واصلت عقيلة وزير الاتصالات مارلين بطرس حرب توزيع الألواح الرقمية على الطلاب نيابة عن الوزير حرب  في ثانوية مار الياس لراهبات العائلة المقدسة المارونيات في البترون،  حيث أقيم احتفال، بحضور المشيرة العامة الأخت جرمان عبود، رئيس لجنة الأهل جان اغناطيوس والأعضاء، رئيس رابطة الأساتذة في المدرسة بدوي يزبك وأفراد الهيئة التعليمية، رئيسة المدرسة الأم جورج ماري عازار.

بعد النشيد الوطني اللبناني ألقت الام عازار كلمة شكر وترحيب، وتوجهت إلى الطلاب بالقول: "اعلموا أن العالم الرقمي هو هبة من الله على ما قاله البابا فرنسيس، إنه هبة في خدمة الإنسان لا في استعباده".
ثم ألقت حرب كلمة أعربت فيها عن اعتزازها "بطلاب لبنان وبلبنان الذي انتم قلبه النابض". وخاطبت الطلاب قائلة: "لا تدعوا السياسة تفرق بينكم، أتركوها وانسوا الأحقاد لأن ثمنها كبير،أحبوا بعضكم واتحدوا ، واستعملوا هذه الألواح للتواصل الايجابي فيما بينكم، استعملوها للخير والثقافة والتعلم فتبنون مستقبلكم ومستقبل وطنكم. لقد كنا الأوائل وسنعود وسنبقى ، وها هي الأدمغة التي خرجها لبنان وقدمها للعالم كانت السبب في تطور وإنماء هذه الدول. في كل مكان هناك طبيب اسمه لبناني، ومهندس اسمه لبناني، ومتميز اسمه لبناني وبارع اسمه لبناني. عليكم أن تتحدّوا التقصير تجاهكم،  وبأدمغتكم وثقافتكم وعلمكم ستعيدون لبنان إلى الحضارة التي تميز بها، حضارة العلم والحرف. أحبوا بعضكم مهما اختلفت آراؤكم وسياساتكم، لأن السياسة اشرف من الاختلاف والآراء الحرة اشرف من الانقسامات".

 

30 % البطالة في المناطق.. وتوفير الكلفة سبب في الاستخدام

تعدّدت التقديرات حول تأثير الأزمة السورية وحركة النزوح على معدلات البطالة في لبنان وتأثير المنافسة على اليد العاملة اللبنانية التي ارتفعت معدلات البطالة فيها إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن الكلام الدقيق الوحيد في هذه القضية هو غياب الاحصاءات الدقيقة والموحدة على هذه البطالة التي تتراوح اليوم بين 22 في المئة حسب تقديرات وزير العمل، وحوالي 30 في المئة بين تقديرات المؤسسات النقابية. الأكيد أن ما ورد على أساس تقدير منظمة الإسكوا أن النزوح السوري رفع معدل البطالة في لبنان حوالي 10 في المئة وهو رقم قريب من الواقع المصرّح عنه.

في الحقيقة أن غياب الإحصاءات الدقيقة والرسمية يجعل الحديث عن الانعكاسات أكثر استعمالاً في السياسة من قبل بعض الجهات ويتخذ طابعاً غير اجتماعي ومعيشي ولا يعبر عن الواقع في الأسباب والنتائج. في الأرقام، فإن أرقام العمالة السورية كانت تزيد خلال مواسم الصيف نتيجة الاستخدام في القطاع السياحي البحري وفي المطاعم أكثر من بقية المواسم، حيث كانت تتركز اليد العاملة السورية منذ القدم في قطاعين أساسيين، قطاع البناء وقطاع الزراعة. وكانت القوى العاملة السورية تصل إلى حوالي 175 إلى 250 ألف عامل تبعاً للمواسم.

معدلات البطالة في لبنان زادت ولا شك في أكثر من 10 في المئة على اعتبار أن نسبة البطالة في صفوف الخارجين حديثاً على سوق العمل تتخطى أكثر من 40 في المئة استناداً إلى إحصاءات المؤسسات التربوية والمهنية. لبنان يحتاج سنوياً إلى خلق 35 ألف فرصة عمل يتم منها اليوم بأحسن الظروف حوالي 12 إلى 14 فرصة تبعاً لإحصاءات الداخلية إلى الضمان الاجتماعي (فرع تعويضات نهاية الخدمة)، فيما يسافر القسم الأكبر من هؤلاء إلى أسواق الخليج التي تضيق اليوم في وجه الشباب اللبناني.
غير أن تأثير النزوح السوري في البطالة لم يعد محصوراً بمجالات العمل المسموحة للسوريين في لبنان على اعتبار أن غياب الإحصاءات والتدابير الإدارية جعل مجالات العمل أكثر توسعاً في منافسة اليد العاملة، لا سيما في الفترة الأولى من النزوح وقبل التدابير التي فرضها الأمن العام عند مناطق الحدود لدخول السوريين وخروجهم . مع الإشارة إلى ان اليد العاملة الآسيوية والأفريقية تشكل جزءاً كبيراً من اليد العاملة غير اللبنانية من الخادمات إلى عمال النظافة والخدمات المحصورة.

يُشار أيضاً الى ان اللبنانيين العاملين في الخارج يحولون إلى لبنان حوالي 8.4 مليارات دولار سنوياً يخرج منها عن طريق العمالة غير اللبنانية حوالي 4.5 مليارات دولار سنوياً تحويلات الى خارج لبنان، بما فيها العمالة السورية.

النقطة الأبرز في ظل الأزمة الاقتصادية أن المؤسسات اللبنانية في مختلف القطاعات باتت تعتمد على استخدام اليد العاملة السورية، لاعتبارات عدة، أولها أن أجور العمالة السورية أرخص من اليد العاملة اللبنانية، بمعنى أن أصحاب العمل والمؤسسات يفضلون استخدام عاملين في المصانع وغيرها بكلفة أقل من عامل لبناني واحد. كذلك فإن الأزمة الاقتصادية تجعل القسم المهم من أصحاب العمل يعتمد تخفيض الكلفة وتوفير اشتراكات الضمان والتقديمات التي لا يستفيد منها العامل السوري.

وتختلف معدلات العمالة السورية بين منطقة وأخرى تبعاً للنشاطات الاقتصادية في كل منطقة، من الشمال إلى الجنوب مروراً بالعاصمة.

عدنان الحاج

 

جريدة الأخبار

امتحانات مكيّفة لذوي الاحتياجات: من حقنا أن يختبرونا

25 % هي نسبة الغياب العامة في بيروت في شهادة الثانوية العامة. هذا ما قاله وزير التربية أمس، عازياً السبب إلى كثافة المتقدمين للبكالوريا الفرنسية! وعلمت «الأخبار» أن نسبة الغياب في بيروت بلغت 42.22 % في شهادة الآداب والإنسانيات و17.7 % في الاجتماع والاقتصاد و28.9 % في العلوم العامة و20.66 % في علوم الحياة.

فاتن الحاج

يؤلم رفقا رزق، الطالبة في الاجتماع والاقتصاد، أن يكون الكفيف لا يزال «يساوي» موظف السنترال فقط. تستدرك أن الظروف تحسنت مقارنة بالماضي، لكن ليس بـ«القدر الذي نطمح إليه». الفتاة المكفوفة، على الأقل، تتقدّم للامتحانات الرسمية، لا لتأخذ شهادة الثانوية العامة فحسب، بل تريد أن تدرس الموسيقى لتعلّمها في ما بعد. تقول: «درست كثيراً لأنجح وأحقق حلمي بدخول الجامعة الأنطونية وأحصل على شهادة الميوزيكولوجي».

لا تخفي رزق الحديث عن الرهبة التي تملكتها لدى انتقالها من المدرسة اللبنانية للضرير والأصم ـ بعبدا، إلى ثانوية الأشرفية الرسمية الثانية حيث «اختبرتُ التعليم الدامج، وتعلمتُ أن أكون مثل الباقين». اليوم، تتحوّل الرهبة إلى طاقة نظراً إلى المساندة الكبيرة التي تلقتها من مدرستها الأولى ومن الثانوية الدامجة وأهلها، ولا سيما لجهة تأمين «البريل إلكترونيك» والتجهيزات الكثيرة التي مكنتها من خوض الاستحقاق بواسطة جهاز الكومبيوتر.

توني مخايل، مكفوفة أخرى، تنتظر نتائج الامتحانات لتدرس علم النفس أو الحقوق. تقول إنّ «من حقنا أن نجرّب فرصة العمل في مجال الاختصاص الذي درسناه»، مشيرة إلى أن مجلس الخدمة المدنية رفض طلب صديقتها المكفوفة المتخصصة في علوم الكومبيوتر للتقدم إلى إحدى المباريات. هنا يتدخل رئيس الدائرة في الجامعة اللبنانية حسن شكرون المكفوف أيضاً ليشرح أن مجلس الخدمة يرفض تقدم المكفوفين إلى مباريات الفئة الثالثة فقط، لكون هذه الفئة تحتاج إلى قدرات خاصة، ولا سيما لجهة تواقيع المعاملات وغيرها.
ترافق جوسلين خويري، مسؤولة الدمج الأكاديمي والجامعي في المدرسة اللبنانية للضرير والأصم ـ بعبدا الطالبتين إلى مركز عبد الله العلايلي المخصص للامتحانات الرسمية لذوي الاحتياجات الخاصة.
تقول: «مع تطور وسائل الاتصال الحديثة، بات دمج المكفوفين في التعليم أمراً سهلاً، لكن توظيفهم لا يزال مهمة صعبة، وبالتالي ما النفع بأن نعطيهم السنّارة ولا نسمح لهم بأن يصطادوا». ترفض خويري فكرة الإعفاء من الامتحانات، إلاّ أنّها تطالب بتكييف برنامج الامتحان مع قدرات الممتحنين ولو اضطر الأمر إلى إضافة نهار واحد، فليس منطقياً كما تقول أن يخضع الطالب المكفوف لثلاث مواد في يوم واحد، أي من الثامنة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر، كما هي الحال يوم غد السبت، حيث يمتحن الطلاب في التربية وفلسفة وحضارات ولغة عربية.

الطالبتان كانتا ضمن 37 طالباً ترشحوا للثانوية العامة في المركز الخاص، ويعانون من إعاقة سمعية وشلل وضمور عضلي واضطراب بصري حركي ومن أمراض السكري والسحايا والكهرباء في الرأس.
تدخُّل وزارة التربية منذ عام 1999 وانضمامها إلى الجهود الأهلية في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، لم يُسهما في مأسسته حتى الآن. فالامتحانات الرسمية المعدّلة لتتكيّف مع هذه الفئة هي جزء من فرصة للاعتراف بحقوقها، لكنها تبقى بحسب المرافقين التربويين، ناقصة إذا لم تقرن بمناهج تناسب حاجاتهم المتنوعة.
وزير التربية الياس بو صعب لفت خلال جولته على المراكز الاستثنائية، مركز الاحتياجات الخاصة وسجن النساء ومركز سرطان الأطفال (السان جود) إلى أن نسبة الغياب العامة بلغت 7%، فيما لامست 25% في بيروت وحدها بسبب كثافة المتقدمين إلى البكالوريا الفرنسية.

 

 

جريدة النهار

والدٌ وابنته يقدمان الامتحانات الرسمية

انطلقت ليال أمهز في اليوم الأول من الامتحانات الرسمية للبكالوريا القسم الثاني، في سيارة والدها حسين أمهز (مواليد 1971) الذي أقلّها الى مدرسة سد البوشرية الرسمية متحمسة للوصول الى القاعة وتقديم المسابقات.

مع وصولهما الى المدرسة، ترجّلت من السيارة ونظرت الى والدها لتسمع كلمات الرضى منه، فإذا بها تردّ عليه بالمثل متمنية له التوفيق، وقالت: "وانتَ كمان يا بابا ان شاء الله بتعمل منيح"، ومضى كلٌ منهما في سيارته الى مدرسة سن الفيل الرسمية وقدما اليوم الاول من الامتحانات.

ويقول الموظف في بلدية الفنار حسين أمهز لـ "النهار"، انه تزوج في سنّ مبكرة، واضطرته ظروف الحياة الى ترك المدرسة التي بقيت في باله. وهو اليوم أب لابنين وابنة، شبّوا معاً، ما سمح لحسين تحقيق ما عنَّ في خاطره أعواماً، فتقدم بطلب حرّ لخوض التجربة. ويتطلع- إن حالفه الحظ - الى دخول الجامعة وإكمال تحصيله العلمي

 

إليكم مفاجأة شباب "التيار" و"القوات"

لقاء جمهورَي حزب "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، كان يبدو حلماً غير قابل للتحقّق، الا أنه وبعد زيارة رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع لزعيم "التيار" النائب ميشال عون في دارته بالرابية، تبدل واقع متوارث منذ الحرب الأهلية، مروراً بمعاناة الطرفين خلال وجود الجيش السوري في لبنان وصولاً حتى الأمس القريب، وتحديداً يوم "اعلان النيات" وبدء الحوار بين الطرفين.

وعلى رغم وجود قاعدة شعبية من الطرفين تشكّك في هذا التقارب، غير أن ملاحظة الانعكاسات الايجابية للقاء "القواتي" - "العوني" ليست صعبة، إن على الصعيد النيابي والسياسي، أو على مستوى القاعدة الشعبية والطالبية خصوصاً.

وفي السياق، علمت "النهار"، ان لقاءات بدأت بين مسؤولين في مصلحة طلاب "القوات" والقطاع الشبابي في التيار. وعقد اللقاء الأول منذ يومين بين رئيس مصلحة طلاب "القوات" جيرار سمعاني ورئيس قطاع الشباب في "التيار" أنطون سعيد، وذلك بهدف التحضير للقاءات جديدة تجمع كوادر الحزبين.
ووفق مصادر مطلعة، عُلم أن اللقاءات بين المسؤولين ستتكثّف، كما سيحصل لقاء موسع بعد نحو أسبوعين بين الطرفين، ومن المرجّح انعقاده في الـ 21 من الشهر الجاري. اتّصلت "النهار" بالطرفين، اللذين أكدا أن اللقاء الأول يندرج في إطار تعارفي بين مسؤولي أقسام مصلحة طلاب القوات وقطاع الشباب في التيار. وأشار سمعاني الى أن اللقاءات بين الحزبين على الصعيد الشبابي بدأت منذ فترة، وذلك مع انطلاق الحوار بين أمين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابرهيم كنعان ومسؤول جهاز الاعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" ملحم رياشي، وبعد "إعلان النيات" تكثّفت عملية التواصل وذلك بهدف تنظيم لقاء مشترك يجمع مسؤولين في مصلحة "القوات" والقطاع الشبابي في "التيار" بهدف التوصّل الى أرضية مشتركة بين القاعدتين الشبابيتين. وأكد أن اللقاءات ستشهد نقاشات مفتوحة في كل المواضيع، ولن يقتصر الأمر فقط على مناقشة الأمور الطالبية والشبابية.

أما سعيد، فأكد من جهته، أن التواصل بين الطرفين كان موجوداً دائماً على مستوى المسؤولين عن قطاعات الشباب في الحزبين، خصوصاً لدرء كل الاشكالات التي كانت تحصل في الجامعات بين شباب "التيار " و"القوات". ولفت الى أن اللقاء الذي سينظم في الأيام المقبلة هو الأول منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان.
وأكد أن بين "القوات" و"التيار" مصلحة في التواصل، لرفع مستوى التواصل بين شباب الحزبين ليكون تنافسهم ديموقراطياً ومبنياً على الاحترام.

ولا ينكر الطرفان أن الحوار القواتي – العوني على مستوى القيادات مهّد الطريق أمام القاعدة الشبابية للتفاهم والتقارب، رغم وجود معارضة من الذين يحملون إرث الحرب الأهلية اللبنانية. وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عمّا سيخبّئه هذا التقارب التاريخي بين الحزبين "الخصمين".

 

 

الوكالة الوطنية

من الوكالة

·        زار رئيس "المعهدالوطني للموسيقى" بالتكليف وليد مسلم، رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، وتباحثا في "إمكانية صوغ إتفاقية تعاون بين الجامعة والمعهد الوطني للموسيقى، يستطيع من خلالهاالمعهد الاستفادة من البرامج الأكاديمية للجامعة اللبنانية وأساتذتها، تمهيدا لمنح شهادات جامعية في الموسيقى".

·        أقامت الجامعة اللبنانية في قاعة الإحتفالات في الإدارة المركزية ندوة عن كتاب "الأخوين رحباني"، الذي أعدته مجموعة من الباحثين من أساتذة الجامعة بإشراف رئيس الجامعة اللبنانية، والذي صدر عن منشوراتها هذا العام، برعاية وزير الثقافة ريمون عريجي(..)

 

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز التقارير التربوية في الصحف المحلية،

 وموقع التعبئة التربوية لا يتبنى مضمونها

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
4:42
الشروق
5:55
الظهر
11:22
العصر
14:23
المغرب
17:05
العشاء
17:56