X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي التربوي اليومي 16-12-2015

img

الرقم

العنوان

الجريدة

1

بو صعب تابع مع المانحين برمجة الحاجات ضمن خطة خمسية لرفعها إلى مؤتمر المانحين

اللواء

2

حسن استقبل وفد جامعة المصطفى العالمية:  رفض كل أشكال التحريض والتكفير والفتنة

3

AUL كرّمت تلامذة سيدة الجمهور الفائزين بجائزتين عالميتين في الابتكار

النهار

4

طلاب كلية ادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية الالمانية نظموا محاضرة عن هجرة الادمغة

NNA

5

ندوة عن الإسلام والتنوع وبناء السلام في مواجهة التطرف وكلمات أكدت التخفيف من الاحتقان وتعزيز العيش المشترك

 

 

جريدة الاخبار

بو صعب تابع مع المانحين برمجة الحاجات ضمن خطة خمسية لرفعها إلى مؤتمر المانحين

ترأس وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب اجتماعا موسّعا لمتابعة خطة الوزارة لتعليم النازحين ضم ممثلي منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي والوكالات الدولية الداعمة والوحدة المختصة في الوزارة بتعليم النازحين، وتناول البحث الوضع الحالي والحاجات المطلوبة للإستمرار، وبرمجة الحاجات ضمن خطة خمسية سوف يحملها الوزير معه إلى الاجتماع الدولي الذي سيعقد في لندن من أجل السعي لتوفير دعم دولي كاف لهذه الخطة الطويلة الأمد في ظل الأوضاع العسكرية والأمنية المستمرة في سوريا.

وتتضمّن الحاجات توفير تمويل كاف للخطة مع بناء مدارس رسمية جديدة من اجل تمكين الوزارة من استقبال أكبر عدد ممكن من الأولاد في عمر التعليم وتغطية نفقات المعلمين ومصاريف التشغيل والكتب والمحروقات وتجهيز المدارس بالمقاعد والمختبرات وترميم وتدعيم المدارس القائمة لكي تتمكن من الإستمرا في نظام الدوامين الذي يستهلك مرافقها ومبانيها وتجهيزاتها

 

حسن استقبل وفد جامعة المصطفى العالمية:  رفض كل أشكال التحريض والتكفير والفتنة

 

استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان - بيروت، وفد جامعة المصطفى العالمية برئاسة الشيخ الدكتور علي رياض بنياس، الذي قدّم إليه دعوة للمشاركة في الحفل السنوي الثاني للجامعة بمناسبة مولد النبوي الشريف وميلاد المسيح عيسى ابن مريم.

وأكد حسن أمام الوفد «أهمية تعميم الخطاب الإسلامي الجامعي ورفض كل اشكال التحريض والتكفير والفتنة»، مشددا على أن «المسلمين بجميع طوائفهم ومذاهبهم معنيون بتقديم الصورة الحقيقة للاسلام دين التسامح والخير والمحبة والتعاضد في مواجهة أولئك الذين يزرعون الشقاق والبغضاء بين الناس»، وراجيا من «الله عز وجل أن يمن على شعوب الأمة الإسلامية بعطفه ورحمته لإنقاذها مما يحاك لها من مؤامرات وما يواجهها من مخاطر».

                                      

جريدة النهار

AUL كرّمت تلامذة سيدة الجمهور الفائزين بجائزتين عالميتين في الابتكار

في رعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن وحضوره، كرَّمت جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان AUL- فرع الدكوانة، مجموعتين من تلامذة مدرسة سيدة الجمهور"EXA" و"MARJTECH"، حازتا جائزتين عالميتين على اختراعين حققتاهما في معرضين دوليين في ألمانيا وبولونيا.

قدمت الاحتفال منسقة قسم الصحافة والإعلام في فرع الدكوانة غريس الريّس. وأعلن مدير الفرع المهندس لويس النبوت دعمه للتلامذة المخترعين واستعداد الجامعة لتبني أفكارهم. ثم شرح ممثل مدرسة الجمهور الدكتور صادق برق قصة دخول مدرسة الجمهور عالم الاختراع، من خلال مختبرات أنشأتها لهذه الغاية، وقدم تلامذة المجموعتين. وسأل رئيس الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث الدكتور أحمد شعلان: "هل تتوافر إدارة استراتيجية للنهوض بناء على هذه العقول؟". أما عميد كلية العلوم في الجامعة الدكتور علي حمية فقال: "التحفيز يجب أن يكون الأساس في مدارسنا وجامعاتنا حتى نتقدَّم ونحقِّق الازدهار والتنمية المستدامة".

وقال الحاج حسن: "عندنا 180 مليار دولار ودائع في المصارف، فيما الناتج المحلي الإجمالي 50 مليار دولار والعجز التجاري 17 مليار دولار، وهذه أرقام غير منطقية. إذًا عندنا 180 مليار دولار مودعة في المصارف بدل أن تدخل في الاقتصاد عبر التكنولوجيا والصناعة والزراعة والسياحة وغيرها. وهذا الأمر هو من إنجازات الدولة السلبية. فالدولة لم تسأل يومًا عن الصناعة ولا الزراعة".

 

الوكالة الوطنية     

رئيس الجامعة اللبنانية تفقد معهد العلوم الاجتماعية في صيدا: للتفاؤل رغم الاوضاع المأزومة

أقام طلاب كلية إدارة الأعمال والسياحة في الجامعة اللبنانية الألمانية - ساحل علما في القاعة الكبرى في مبنى الجامعة، محاضرة بعنوان "هجرة الأدمغة"، وذلك في حضور نائب رئيس الجامعة ماريان عضيمي، عمداء الكليات، الهيئة التعليمية، أكادميين، طلاب من مختلف الكليات وذويهم، هيئات مجتمع مدني وممثلي روابط ثقافية، ومهتمين في الشأن الثقافي والتربوي.

بداية القى نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير الدكتور بيار الخوري كلمة اعتبر فيها أن "أهمية هذا اليوم تكمن في كونه بالكامل من تنظيم الطلاب في مادة المناخ الاقتصادي، وهم قاموا به لاحساسهم بمخاطر الهجرة وهم عرضة لها".

وقال: "للهجرة اللبنانية مرتكزات موضوعية وهي صغر حجم البلد، الموارد القليلة، وإمتياز ونجاح المورد والعنصر البشري، وهنا سبب الخوف فهل نخسر أفضل عناصرنا بفعل تميزنا بالعنصر البشري؟ هل ندفع ضريبة تميز شبابنا؟ وهل أن الاسباب هي فقط معيشية؟ اشك بذلك فهناك الهم الامني، الاستقرار ونوعية الخدمات. فالمشكلة ليست بطالة ونقطة عالسطر، المشكلة في وعد المستقبل ونمط الرفاه".

أضاف: "كما أن هجرة الادمغة بالتحديد هي صراع عالمي، اليوم الدول الكبرى تريد باحثين ومفكرين ومهندسين وهذا ما تقوله الدراسات، لذلك فهذه أخطر أنواع الهجرة خاصة أن لبنان يصدر معظم هولاءالى بلدان يستحسل التنافس معها في انماط الحياة والدخل والقيمة العلمية. ويقال أن للهجرة وجه إيجابي وهو التحويلات من المغتربين التي تغذي ميزان المدفوعات لتغطية العجز البنبوي في ميزان التجارة في الحساب الجاري. لكن التحويلات هذه تكتسب أهميتها بالضبط لان الاقتصاد الداخلي يعمل بربع كفاءته الاحتمالية ولو كان غير ذلك لكنا إستفدنا من التحويلات دون أن تتحول الى عنصر حاسم في حياة الاقتصاد.

وختم: "نحن ربما حالة نادرة في العالم من حيث إتساع الفارق بين الناتج المحلي GDP والناتج القومي GNP، وذلك لا بسبب انتشار نمط اقتصادنا عبر العالم بل بسبب تشتت ابنائنا في أصقاع الارض".

بدوره تحدث البروفسور جاسم عجاقة عن "الأثار الإقتصادية لهجرة الأدمغة في لبنان كما وطرح حلولا لإستيعاب هذه الهجرة، وتحدث عن أهمية محاربة البطالة في الإقتصادات، وقال أن الإقتصاد يتكون من مجموعة العمليات التجارية التي تتم بين لاعبين إقتصاديين أساسيين الأسر والشركات. فالأسر تشتري البضائع وتدفع ثمنها للشركات والشركات تشتري خدمات الأسر للقيام بالعمل وتدفع الأجور. أما الدولة فلها دور المنظم والمشرع لهذه العمليات وأحاط بها الإقتصاد دورا إجتماعيا عبر إعادة توزيع الثروات من خلال الضرائب النسبية والمساعدات الإجتماعية للأسر والشركات. ومع الوقت تطور دور الدولة في الإقتصاد ليشمل الإنتاج (كهرباء) والإستهلاك، وأصبحت لاعبا إقتصاديا أساسيا عبر حجم سوق سنات الخزينة وإستهلاكها".

وطرح عجاقة الواقع الآليم لهجرة الأدمغة في لبنان، وقال: "ان 16 ألف طالب يتخرجون سنويا من جامعات لبنان، وأكثر من ثلاثة عشر ألف منهم لا يجدون عملا في لبنان بعد تخرجهم. وهذا يعني أن الإقتصاد اللبناني لا يستطيع إستيعاب خريجيه الداخلين إلى سوق العمل، ومن هنا يبرز فشل السياسات الاقتصادية الحكومية على مر العقود كما وفشل الأنظمة التعليمية في مواكبة سوق العمل".

أضاف أن "البطالة تطال الشباب اللبناني بحسب نسبة التعلم حيث أن 47% من حاملي شهادة جامعية هم عاطلين عن العمل، 64% من لم ينه المرحلة الجامعية هم عاطلين عن العمل، 53% لمن أنهوا المرحلة الثانوية، 49% المرحلة الإبتدائية، و79% من الأميين هم عاطلون عن العمل، وهذه الأرقام مخيفة وتدل قبل كل شيء عن عدم قدرة الاقتصاد على إستيعاب هؤلاء".

وتابع: "الجامعات تحمل مسؤولية في ذلك من ناحية أن 62% من الطلاب المسجلين في الجامعات، مسجلون في العلوم الاجتماعية والإنسانية وهذه الإختصاصات ليس لها سوق في لبنان إلا سوق التعليم والذي أصبح مشبعا، في حين أن 36% في العلوم والهندسة لا يجدون الكثير من الفرص لهم ولكن عددهم يسمح لهم نسبيا بإستيعاب أعداد طلاب أكثر، وهذه البطالة القوية تدفع العديد إلى الهجرة التي تتألف من ثلاثة أنواع: التنظيمية وهي عبارة عن هروب الموظفين الموهوبين من الشركة لعدم وجود أفق فيها، الصناعية: وهي عبارة عن حركة العمال ذو مهارة من قطاع إلى أخر بسبب إنسداد أفق تطور هذا القطاع، والجغرافية وهي التي تطال الشباب اللبناني اليوم وتشمل هروب الموظفين الموهوبين وخريجي الجامعات من منطقة سكنهم إلى دول أخرى لإيجاد أفق جديدة".

وأردف: "الهجرة الجغرافية تعود إلى أسباب عدة على رأسها غياب التكنولوجيا من الماكينة الإنتاجية، غياب الإستثمارات في القطاعات الصناعية والزراعية، غياب سياسة واضحة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهذه الأخيرة مهمة جدا من ناحية أنها الأداة الأساسية لمحاربة الفقر بحسب البنك الدولي والأداة الأساسية لنقل التكنولوجيا بحسب صندوق النقد الدولي".

واشار عجاقة الى ان "الهجرة تشكل عاملا إيجابيا أو سلبيا لدينامية إقتصادات الدول الحاضنة. وعلى هذا الصعيد يمكن ذكر الإيجابية في حال الولايات المتحدة الأيركية وكندا، وأوروبا، وأستراليا. وهذه الإيجابية لها شروطها وعلى رأسها الضعف الديموغرافي في الدول الحاضنة، تطور الماكينة الاقتصادية، ونسبة هجرة لا تزيد عن 1% من سكان الدولة الحاضنة سنويا".

وقال: "أما فيما يخص السلبيات، فيمكن ذكر فرنسا حاليا، ولبنان حيث أن الشروط التي ذكرناها لا تنطبق على لبنان. أما فيما يخص الدولة الأم، فالهجرة قد تشكل عاملا إيجابيا أو سلبيا لدينامية الإقتصاد الدولة. وعلى صعيد الإيجابيات يمكن ذكر أذربيجيان التي وبعد تفكك الإتحاد السوفياتي قامت بإرسال ألوف الطلاب للاختصاص في الخارج وعادوا ومعهم التكنولوجيا التي أغنوا بها الاقتصاد. أما في ما يخص السلبيات، فيمكن ذكر حالة لبنان الذي تحرم هذه الهجرة إقتصاده من الأدمغة التي كان ليستفيد منها على الرغم من الأموال التي يرسلها المغتربون اللبنانيون والتي جعلت الاقتصاد اللبناني إقتصاد ريعي بإمتياز".

أضاف: "أما فيما يخص الحلول فقد طرح عجاقة الأبحاث كحل أساسي وضروري بحكم أن الأبحاث تلعب دور المصيدة للأدمغة. وقال أن لبنان يفتقر إلى الأبحاث التي هي العنصر الأساسي في نمو الاقتصاد بحسب معادلة غوب - دوغلاس والتي تنص على أن الناتج المحلي الإجمالي مركب من ثلاثة عوامل إنتاجية: رؤوس الأموال، اليد العاملة والتكنولوجيا (وليدة الأبحاث)، والدول كاليابان وإسرائيل تنفق ما يقارب 4% من ناتجها المحلي الإجمالي على الأبحاث، ودول كأميركا وبريطانيا فتنفق 3%. أما في لبنان والدول العربية مجملا، فلا وجود للأبحاث وبالتالي فلا نمو للاقتصاد وكنتيجة لذلك لا قدرة على إستيعاب المتخرجيين في سوق العمل".

ودعا "الحكومة اللبنانية إلى وضع خطة مكونة من العناصر التالية: إستخدام Value Chain Analysis لتحديد القطاعات الواعدة لإستثمار فيها، خلق صندوق إستثماري لكل من هذه القطاعات، تطوير القوانين بما يتناسب مع التطور التكنولوجي، إعتماد سياسة ضريبية مؤاتية، لجم العمالة الأجنبية في لبنان، وفتح وحدات أبحاث مع دول أجنبية كالصين خصوصا في مجال النانوتكنولوجيا والصناعة الرقمية".

وختم: "ان الأدمغة اللبنانية تشكل رافعة مهمة للاقتصاد اللبناني أكبر بكثير من الأموال التي يرسلها المغتربون، لذا على الحكومة العمل على دعم القطاعات الواعدة التي ستمتص الأدمغة اللبنانية وتستفيد منها".

من جهته ألقى أستاذ الإقتصاد في الجامعة الأمركية في بيروت مكرم بو نصار كلمة أشار فيها إلى أن "تاريخ لبنان هو إغترابي بإمتياز حيث يوجد أكثر من أحد عشرة ملايين لبناني منتشرين في الخارج. وللهجرة سلبيات لكن لها إيجابيات أيضا، فرغم أنها تفرغ الوطن من بعض أبنائه المبدعين لا سيما على المستوى الإقتصادي، والمغتربون هم أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وهم يساهمون في إنعاش الدورة الإقتصادية في لبنان حيث تبلغ تحويلات المغتربين حوالي 8 مليارات دولار".

أضاف: "يغادر لبنان كل سنة 16000 لبناني كمعدل، وغالبا ما يكون السفر بداعي العمل في الخارج، حيث أن أكثر من نصف خريجي الجامعات يهاجرون كل سنة للعمل في الخليج العربي أو أوروبا وأميركا في حال توفرت لهم الفرصة من خلال خطوات متعددة: الخطوة الأولى في معالجة قضية الهجرة المعقدة في لبنان وإصدار معلومات تحليلية محدثة عن الهجرة، وبخاصة لدى الشباب، والخطوة الثانية تشمل برنامجا إقتصاديا هدفه تخفيض كلفة تأمين المسكن، الخطوة الثالثة: تدخل حكومي من خلال برامج يتم تصميمها بدقة وهدفها المساعدة على خلق فرص عمل للعمال ذوي المهارات، وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص وإقرار القانون الخاص في هذا المجال.

تابع: "أما الإسراع بعملية إستخراج النفط التي تؤمن دخلا مهما للبنان مستقبلا وتساهم في خلق فرص العمل للشباب اللبناني في إختصاصات متعددة. والخطوة الخامسة هي التركيز على تقنية المعلومات ويعد التعليم مجالا مهما للإصلاح في البلاد، ويساعد على إنشاء برامج تتناغم مع حاجات السوق، والخطوة السادسة إعادة النظر في الإختصاصات التي يتم تقديمها من أجل إدخال شهادات تتناسب بشكل أفضل مع حاجات السوق المحلي، وإختصاصات أخرى يتم تحديدها بعد إجراء دراسة وطنية لحاجات سوق العمل الوطني".

بدوره اعتبر الدكتور كامل وزنه أن "هجرة الأدمغة تشكل حيزا مهما من النقاشات وأصبحت حالة تتمثل بها الشعوب ومن خلالها تم بناء أمم وشعوب جديدة. فالقضية عملية إنتقال للأدمغة من مكان إلى آخر وهي حركة متواصلة على إمتداد التاريخ طلبا لفرص أكثر تناسبا مع مستويات التعليم وحركة الإبداع وأن مجموعة الأفراد الذين هاجروا يقدمون خبراتهم في المجتمعات التي إنضموا إليها والعائدات التي حصلوا عليها تعود إلى أوطانهم عبر تحويلات مالية تصل في بعضها الى جزء كبير من الناتج القومي لإقتصاد بلدانهم".

أضاف: "ففي لبنان تشكل عائدات المغتربين فيه ما يقارب 16 على 20 في المئة من ناتجه القومي أي ما يعادل 8 مليارات دولار لهذا العام. وهجرة الأدمغة تمثل ركيزة أساسية للتبادل الحضاري والثقافي بين المجتمعات والإختلاط من حالات العولمة التي ألغت الحدود بين الدول".

تابع: "إن هجرة الأدمغة هي أيضا تحرم الشعوب من طاقات أبنائها ومن خبرات شبابها وتؤثر تأثيرا كبيرا على تقدم الأمم، فالدولة القوية هي التي تؤمن بقدرة مواطنيها والمحافظة عليها كي لا تكون وديعة ثمينة في بلدان الإغتراب"، مشددا على أن "الهجرة اللبنانية هي الأكبر والأقدم بين هجرات الشعوب العربية قياسا الى عدد سكان لبنان الذي شهد جالات في تاريخه أدت الى تهجير أبنائه منذ مئات السنين، واللبناني معروف بأنه محب للمغامرات والإستكشافات، والهجرة الأكبر التي حصلت بتاريخ لبنان وما زالت تحصل حتى اليوم هي الفترة الممتدة من عام 1975 حتى العام 1995 حيث هاجر ربع السكان، وثروة الأمم هي في أدمغة شعوبها وفي عطاءاتهم الفكرية والثقافية والعلمية.

وختم وزنه "إن لبنان أمام مسؤولية كبيرة لتأمين الفرص حتى تحقيق التنمية المطلوبة في خدمة أصحاب العلم والإبتكار، وعلى الدولة أن تبني ثقافة سياسية وإنتاجية تتماشى مع تأمين الفرص ولأن بناء الدولة الحديثة والحفاظ عليها يتطلبان تغيير بنية المجتمع وتشجيع المبادرات الفردية، وحض الشباب على التجديد حتى لا تهاجر الأدمغة الى الدول الأجنبية".

وبعد الإنتهاء من المحاضرة جرت مداخلات وطرح أسئلة من المشاركين في المحاضرة والدكاترة المنتدين.

 

 

ندوة عن الإسلام والتنوع وبناء السلام في مواجهة التطرف وكلمات أكدت التخفيف من الاحتقان وتعزيز العيش المشترك

 

عقد معهد أديان، ندوة أكاديمية بعنوان "الإسلام، والتنوع، والتفسير"، بمشاركة 30 من القادة الشباب - أكاديميون، وعاملون فى مؤسسات المجتمع المدنى وناشطون وإعلاميون من 14 دولة عربية وأجنبية وبدعم من السفارة البريطانية في بيروت، وذلك من 5 إلى 12 كانون الأول 2015 في فندق كورال حمرا - بيروت.

تأتي الندوة التي يشارك فيها قادة شباب من الجزائر، وتونس، والمغرب، والكويت، والأردن، والعراق، واليمن، وموريتانيا، ومصر، وفلسطين، وسوريا، ولبنان، واندونيسيا، واذربجيان، في إطار برنامج أكاديمي رائد أطلقه معهد أديان في أيلول 2015 تحت عنوان "الإسلام والتنوع وبناء السلام".

ويهدف هذا البرنامج الأكاديمي إلى تطوير قدرات الشباب القياديين في مجتمعاتهم لمواجهة انتشار التطرف وأفكاره من خلال تعزيز مهاراتهم المعرفية والفكرية من تحليل وتفكيك وتفكير نقدي وتمكينهم من المهارات التواصلية والقيادية.

فبعد فتح باب الترشح للبرنامج تم اختيار 30 قائدة وقائد من العالم العربي ومن مجتمعات ذات أكثرية إسلامية لاتباع هذا البرنامج الأكاديمي من ستة أشهر المبني على دروس عبر الانترنت وندوات دراسية تجمع القادة وجها لوجه مع بعضهم البعض ومع خبراء وأكاديميين أبرزهم، من لبنان: الدكتور وجيه قانصو، والدكتور عيسى دياب، والدكتورة نايلا طبارة، من الأردن: الدكتور عامر الحافي، من فلسطين: الدكتور عبد الهادي العجلة، من بولندا: الدكتور كونراد بيتزوياتر، ومن الولايات المتحدة: الدكتور مايكل دريسن. تتمحور الدروس والندوات حول الإسلام والآخر على صعيد العلاقات التاريخية والجيو-سياسية واللاهوتية، والدين والسياسة والتطرف، والتنوع داخل الإسلام والتطرف والتأويل، وكيفية وضع استراتجيات التواصل لبناة السلام بهدف مكافحة التطرف. وبموازاة الحلقات الدراسية يعمل القادة المشاركون في البرنامج على استراتيجية إعلامية وتوعوية لإيصال صوتهم ولإبراز مثال المسلم والمسلمة العاملين على نشر قبول التنوع وحب الحياة والعمل من أجل الخير العام في مجتمعاتهم.

                                                          

 

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز التقارير التربوية في الصحف المحلية،

 وموقع التعبئة التربوية لا يتبنى مضمونها

                              

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
4:42
الشروق
5:55
الظهر
11:22
العصر
14:23
المغرب
17:05
العشاء
17:56