X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي التربوي اليومي 25-1-2016

img

الرقم

العنوان

الجريدة

1

UCMAS يروّج للحساب الذهني بدعم من وزارة التربية

الأخبار

2

مدرسة لبايا مهددة بالانهيار

3

150 عاماً على تأسيس «الأميركية في بيروت»

السفير

4

السيد حسين: «اللبنانية» لن تقفل أبوابها

اللواء

5

معلمو التعليم الأساسي في الشمال أعلنوا  إنجاز الاستمارة الخاصة ببطاقة المعلم

6

لا مدارس الاثنين

النهار

7

تحديات أمام جمعية متخرجي الأميركية كيف تواكب طوفان التغيير في التكنولوجيا؟

8

"من اجل لبنان" في المدارس الانجيلية

9

"خلّي بكرا عطلة يصير"... اغنية من الطلاب لأبو صعب

الجمهورية

10

العناية الصحية في المدارس: حبة "بانادول" أو فنجان شاي

المدن

 

جريدة الأخبار

UCMAS يروّج للحساب الذهني بدعم من وزارة التربية

لم تنل أيٌّ من الشركات التي تسوّق برامج الحساب الذهني في لبنان موافقة من المركز التربوي للبحوث والإنماء على اعتمادها ضمن المناهج التربوية. ورغم ذلك تبرم الشركات عقوداً مع بعض المدارس الخاصة لاعتماد منتجها وبيعه من خارج القسط المدرسي. «UCMAS» (على سبيل المثال لا الحصر) هو أحد هذه البرامج الذي يتسلح بتعميم من وزير التربية ليدخل إلى المناهج ويحقق أرباحاً على هامش الأقساط المدرسية

فاتن الحاج

ليست المسألة رفض ربط التعليم بالنظريات التربوية الحديثة وحركة التطور التكنولوجي العالمي، فذلك أمر بات أكثر من ضروري مع غياب تحديث المناهج الرسمية اللبنانية منذ أكثر من 18 عاماً. القضية هي أن تلزم بعض إدارات المدارس الخاصة تلامذتها ببرامج لم تقوّمها أي مرجعية تربوية، وأن تتقاضى لقاءها مبالغ مالية مستقلة عن الأقساط ولا ترد في الموازنات المدرسية التي ترفع إلى وزارة التربية.

يحق للمدارس الخاصة أن تضيف أساليب تعليمية جديدة أو أنشطة غير إلزامية خارج المنهج الدراسي تنمّي مهارات معينة، علمية كانت أو تكنولوجية أو فنية أو رياضية، وهذه لا تحتاج إلى موافقة المركز التربوي للبحوث والإنماء، عملاً بالمادة 13 من المرسوم 1436 بتاريخ 23 آذار 1950 (نظام فتح المدارس الخاصة) التي تنص على «منهج التعليم في المدارس الخاصة، الوطنية والأجنبية هو المنهج الرسمي، لكن مع الاحتفاظ بالمستوى العلمي المحدد في كل مرحلة من مراحل ذلك المنهج، يحق لمديري المدارس أن يختاروا الأساليب الفنية التي يرون مصلحة في اتباعها وأن يضيفوا إليها مواضيع غير منصوص عنها في المنهج الرسمي».

إلّا أن إضافة برنامج تعليمي متكامل أو اعتماد كتب مختلفة عن الكتب الرسمية تتطلب موافقة المركز للتأكد من عدم التناقض مع المنهج، وتطبع عادة الفقرة الآتية على إحدى صفحات الكتاب «إن هذا الكتاب مطابق للأنظمة والقوانين النافذة ومشتمل على مضامين المناهج الصادرة بالمرسوم رقم 10227 بتاريخ 8/5/1997، وقد جرى تقويمه والموافقة عليه من قبل المركز لهذه الجهة فقط...».
فإذا كان البرنامج إلزامياً، فهذا يعني أنّه يجب أن يكون مقوّماً علمياً وأن تندرج تكلفته ضمن القسط المدرسي، عملاً بالمادة الأولى من القانون515/1996 الخاص بتنظيم الموازنة المدرسية، التي تنص على أنه «يفهم بالقسط المدرسي كل ما تفرضه المدرسة على التلميذ من مبالغ أياً كانت تسميتها...».
هذه ليست حالة برامج الحساب الذهني (على سبيل المثال لا الحصر)، فهو عبارة عن مناهج تعليمية متكاملة مكونة من قواعد حسابية وأفلام وكتب مطبوعة دخلت مناهج بعض المدارس الخاصة منذ عام 2008، وتدرّس بصورة إلزامية ويدفع التلميذ ثمنها من خارج القسط بين 150 و250 دولاراً أميركياً، بواسطة عقود تبرمها إدارات المدارس مع جهات محلية، منها معهد (professional learning center (PLC، بإدارة سعد سعد، ويعرّف المعهد نفسه بأنه الوكيل الحصري لشركة UCMAS الماليزية في لبنان.

ومركز رشد للتنمية البشرية، بإدارة هادي حمزة، وهو صاحب برنامج ACMAS. وSMART بإدارة طارق هرموش وSMART BRAIN بإدارة جمعية العزم والسعادة. لا تقدم هذه الجهات أي مستند رسمي يثبت أن برامجها قومت فعلاً من المركز التربوي. إلّا أن معهد PLC يمتلك مستنداً موقعاً من وزير التربية الياس بو صعب، يحمل الرقم 9564/11 بتاريخ 4/8/2014 يوافق فيه على طلبه تقديم البرنامج «UCMAS» مجاناً خلال العام الدراسي 2014 ـ 2015 للصف الثالث في 5 مدارس رسمية في قضاء المتن، من دون أن يتضمن الطلب أسماء هذه المدارس، كذلك هناك تعميم أصدره بو صعب بتاريخ 20 /10 /2014 يأمل فيه من جميع المسؤولين عن المدارس الرسمية والخاصة «المساهمة في تنفيذ البرنامج من خلال تسهيل مهمة معهدprofessional learning center ليتمكن التلامذة من التعرف إلى البرنامج وأصول تطبيقه وإبراز مواهبهم وقدراتهم العلمية والذهنية». اللافت أن التعميم لا يستند إلى رأي أو موافقة المركز التربوي، ولكنه يتبنى الأهداف نفسها الواردة في طلب المعهد الوارد إليه، وهي أن «البرنامج يمكّن التلامذة من القدرة على التركيز ودقة الملاحظة والاستماع وتطوير التخيل والتصور وتقوية الذاكرة وتعزيز السرعة والدقة والمبادرة والثقة بالنفس وبناء أساس متين في مجال التحصيل الأكاديمي وتطوير قدرات حسابية ذهنية معينة». ومن حيثيات التعميم، أنّ المعهد ينفّذ البرنامج في لبنان منذ 1993! علماً أن المعهد نفسه انطلق في عام 2011، وهو غير مسجل كشركة تجارية، بل كمؤسسة تعليمية.

هذا التعميم وفّر دعماً للمعهد في تسويق منتجه. لكن هل جرى تقويم للبرنامج فعلاً؟ يؤكد الرئيس التنفيذي للمعهد سعد سعد لـ «الأخبار» أن هناك أبحاثاً ودراسات حثيثة عن UCMAS، الذي يطبق في أكثر من 54 دولة في العالم، قامت بها جامعات عالمية، ومنها جامعة هارفرد، وهي أظهرت أن البرنامج يطور المهارات والقدرات العقلية والذهنية لدى الأطفال في فترة ذروة نموهم العقلي من سن السادسة وحتى الخامسة عشرة. ماذا عن لبنان؟ يجيب: «عقدنا اجتماعات كثيرة مع المركز التربوي، وقد اختبر عدد من أولاد المسؤولين في وزارة التربية أهمية البرنامج من خلال صفوف تجريبية». ويقول إن المعهد يبحث عن حلول لتعميم برنامجه بالتنسيق مع وزارة التربية على المدارس الرسمية. ويلفت إلى «أنّ فريقنا هو من يدرّس البرنامج لـ 11 ألف تلميذ في أكثر من 80 مركزاً ومدرسة خاصة منتشرة على كل الأراضي اللبنانية». يرفض سعد إعطاء أسماء المدارس الخاصة والمدارس الرسمية الخمسة التي طبقت البرنامج مجاناً في عام 2014 ـ 2015، مشيراً إلى أنها منتشرة في لبنان، في حين أن الموافقة للمدارس الرسمية أتت لقضاء المتن فقط. كذلك لم يشأ سعد الحديث عن السعر الذي يبيع به البرنامج للمدارس، مشيراً إلى أن بعض هذه المدارس متعاون ويدفع نصف كلفته نيابة عن التلميذ، والبعض الآخر وضع الكلفة في صلب القسط.

يُسوَّق البرنامج على أنه يتيح للتلاميذ المشاركة في مباراة عالمية وإثبات قدرات متفوقة وعبقرية، وهو ما يتبناه تعميم الوزير في حيثياته أيضاً. إلّا أن بحثاً بسيطاً على مواقع البرنامج نفسه يظهر أن عدد الدول المشاركة في المسابقة العالمية الأخيرة في الهند كان 22 دولة وليس 55 دولة كما روج البرنامج للمباراة، كذلك إن التلميذ الذي أعلنه المعهد بطلاً للعالم عن فئة D في مرتبة الـ CHAMPION هو واحد من ستة طلاب من الهند والمملكة العربية السعودية حازوا الجائزة نفسها. أما جائزةCHAMPION GRAND في الفئة نفسها، فكانت من نصيب الطالب الإيراني سيدي سوغاند.


توقيف البرنامج في مصر

في عام 2008، أوقفت وزارة التربية والتعليم في مصر البرنامج نفسه نهائياً «لعدم جدواه في تنمية ذكاء الأطفال، ولكونه ينمي المهارة الحسابية فقط»، بحسب ما أكد آنذاك مستشار الوزير أسامة إسماعيل. وأضاف أن الوزارة كانت قد طلبت أكثر من مرة من الشركة التوقف إلى حين تقويم التجربة من دون جدوى. كذلك خرج المستشار العام للشركة، حسن هيكل، إلى الإعلام ليعترف قائلاً: «إننا ضحكنا على الناس ولم أكن أعرف في البداية، ولكن عندما اكتشفت ذلك قررت أن أبرئ ذمتي وأحذر الناس الذين ألحقوا أبناءهم بالبرنامج تحت وهم تنمية الذكاء وأنهم سيكونون عباقرة». وأكد أنّ البرنامج لا علاقة له بالذكاء، بل فقط ينمي مهارة الحساب عند الأطفال، مشيراً إلى أن فوز الأطفال المصريين في المسابقة وحصولهم على المراكز الأولى في الذكاء على مستوى العالم خدعة من الشركة للترويج للبرنامج، وقد كُرِّرَ ذلك في السعودية والسودان.
وكان الناشط المصري محمود العسقلاني، قد تقدّم باسم حركة «مواطنون بلا غلاء» ببلاغ للنائب العام يتهم فيه الشركة هناك بممارسة نوع من الاحتيال والنصب على المواطنين، وطالب بالتحقيق في تورط وزارة التربية في الدعاية للشركة والسماح لها بالتدريس داخل بعض المدارس من دون دراسة كافية لفوائد البرنامج على الأطفال، إلى جانب وزارة الاستثمار التي أعفت الشركة من الضرائب لمدة 5 سنوات بحجة أنها تنقل التكنولوجيا. وسأل: «هل هذا العداد الخشبي (الأباكوس) هو التكنولوجيا التي يجري نقلها إلى مصر، وهل تستحق شركة هدفها الربح الإعفاء الضريبي، وأين حق الدولة في ضريبة المبيعات التي حققتها الشركة، بعدما حصدت في عام واحد أكثر من 4 ملايين وستمئة ألف جنيه من استغلال اسم الوزارة وتكريم الوزير للأطفال في دعايتها عن البرنامج وتسعى إلى الحصول على ملايين جديدة من أموال الشعب؟».

 

مدرسة لبايا مهددة بالانهيار

يتلقى 120 طالبا وطالبة في متوسطة بلدة لبايا (في البقاع الغربي) دروسهم وسط جو من الخوف من انهيار حائط أو أجزاء من الجدران على رؤوس الطلاب. الوضع الانشائي للمدرسة، التي شيدت عام 1982 ولم تشهد منذ ذلك التاريخ ترميماً أو إصلاحاً، مزرٍ.

بات الطلاب تحت رحمة القدر في ظل مخاطر مرتفعة تتعدى مسألة انهيار الجدران، إذ إن المياه تتسرب الى داخل الصفوف ما يزيد خطر حدوث «ماس» كهربائي قد يمثّل خطورة على الطلاب ما لم يعالَج الامر.
يشرح رئيس مجلس الاهل حمود مصطفى انه منذ فترة وقعت حادثة كادت أن تودي بحياة عدد من الطلاب، فقد انهار جزء من حائط الملعب الشتوي. إثر هذه الحادثة اتصل المدير بلجنة الاهل ودعاها الى الحضور الى المدرسة فورا لمعاينة ما يجري، يقول مصطفى ان «احد الحيطان فيه تشقق وعندما كان الطلاب يلعبون سقطت قطع باطون ولولا ان الاطفال كانوا بعيدين، فلا ندري ماذا كان حصل».

عرض مصطفى العديد من المشاكل الناتجة من حاجة المبنى إلى الترميم، منها عدم وجود «حنفيات في الحمامات منذ اربع سنوات، كما تتساقط الاتربة والدهان على التلاميذ في الصفوف، فضلاً عن مخاوف من الانهيارات لوجود تشققات في حيطان الغرف وتسرب المياه والهواء منها، ما يجبر ادارة المدرسة على نقل الطلاب من غرفة الى اخرى لتلقي الدروس».

يؤكد ناظر المدرسة عبد الله اسماعيل أن المدرسة غير صالحة للتدريس، فكل الغرف فيها تشققات تحتاج الى الترميم والدهان والى وضع مواد عازلة لأن المياه تتسرب الى الداخل وتخرج من علب الكهرباء. يعلن اسماعيل أن «هناك جمعيات حضرت بغية التصليح والترميم، عاينت المبنى واعربت عن قلقها من الوضع، لكن للأسف ذهبت ولم تعد»، آملاً من المعنيين الاسراع في وضع حد لهذه المشكلة قبل حصول كارثة.
من جهته يوجه عضو مجلس الاهل مطوي عبد القادر نداء الى وزير التربية كي «يلقي نظرة على متوسطة لبايا ويرى بعينيه هذه الصفوف التي تجبر الاساتذة على نقل الطلاب الى صفوف اخرى أقل ضرراً، أو التعطيل عن الدراسة ما يؤخر استكمال المناهج التعليمية وخاصة أن المناطق الجبلية تشهد عواصف ثلجية».
أمّا رئيس بلدية لبايا حسين عقل، فيؤكد ان البناء برمته يحتاج الى الترميم على نحو دائم، فقد شيّد الطابق الاول على نفقة اهل البلدة، فيما شيد الطابق الثاني على نفقة مجلس الجنوب. يوضح عقل انه على الرغم من كافة المناشدات والكتب التي ارسلناها الى الوزارات المعنية، والتي تشرح ضرورة اصلاح وترميم المبنى، لم يستجب أحد، لافتا الى أن البلدية تساعد ضمن امكاناتها انما لا امكانات لديها على الترميم.

أسامة القادري

 

 

 

جريدة السفير

 150 عاماً على تأسيس «الأميركية في بيروت»

فضلو خوري أول رئيس لبناني للجامعة: العلم تعهّد حياة

 

«ليس العلم والطب بوظيفة بل هما تعهد حياة. إذا كان الفرد يحب العلم، فلن يتوقف عن حبه بسبب حصوله على وظيفة او أمر مهم. يصبح العلم جزءا من الفرد، يعطيه الروح والإلهام» بهذه الكلمات يختصر الرئيس اللبناني الأول لـ«الجامعة الأميركية في بيروت» الدكتور فضلو خوري، رؤيته للعلم من دون أن يطلق شعارات رنانة أو كلمات إدارية جافة.

يتكلم خوري بهدوء، بسلاسة. يعبّر بصدق عن ايمانه بالطلاب، وبالجامعة الأميركية، وبلبنان وبالوطن العربي. يدرك خوري المشاكل التي تعم البلدان العربية غير أنه مقتنع بأن الإنسان اللبناني والعربي ليس بأقل قيمة من بقية شعوب العالم، وهو قادر على تحقيق التميز وبأنه يمكن للطلاب أن يغيّروا العالم.
عاد خوري من «الولايات المتحدة الأميركية» حيث كان يشغل مركزا هاما في كلية الطب في جامعة «ايموري» في مدينة «اتلانتا» الأميركية ليكون له أثر ودور فعال في «الجامعة الأميركية في بيروت». يقول «كنت سعيدا جدا وعائلتي في «أتلانتا» غير أنني أريد أن لا أقصر في إمكانية مساعدة الجامعة وترك أثر مهم عند الناس».

ليست «الجامعة الأميركية في بيروت» بعيدة عن الناس، أو عن المجتمع، أو عن لبنان. ليست «الجامعة الأميركية» صرحا تربويا أو أكاديميا فحسب بل هي تنتج نسبة 45 في المئة من العلوم في لبنان، ولها أثر ثقافي وسياسي وانساني كبير. يشرح خوري «أن منطقة رأس بيروت لم تشهد مآثر الحرب الأهلية في لبنان لما تركته الجامعة من أثر في التفاهم والتسامح وحفظ حقوق الإنسان في محيطها. فتؤثر الجامعة على طلابها، واساتذتها وسكان المنطقة». لا ينحسر أثر الجامعة في محيطها الضيق إذ يمتد أثرها في البلدان العربية. أطلق المؤرخ قسطنطين زريق (1909-2000)، الذي كان أستاذا ورئيسا للجامعة الأميركية، مصطلح النكبة، وأثر الأساتذة، على سبيل المثال، يعقوب الصروف وبطرس البستاني في النهضة العربية، وساهم خريجو كليتي الطب في «الأميركية» و «جامعة القديس يوسف» بتطوير الطب في العالم، وساعد خريجو الهندسة من «الأميركية» بإعمار البلدان العربية الحديثة. تخرج وزراء حكومات لبنانيون وعرب، ورؤساء ووزراء وسفراء من الجامعة الأميركية ما يعزز أثرها السياسي في المنطقة.

تعتبر الجامعة الأميركية، وفق خوري، أقدم جامعة في العالم العربي ولها تاريخ مرموق، وأثر حضاري ممتاز. وتحتفل الجامعة، اليوم، بمرور قرن ونصف على تأسيسها في العام 1866 على يد المبشرين الأميركيين البروتستانت تحت اسم الكلية السورية البروتستانتية ملتزمة بكونها جامعة أميركية لجميع اللبنانيين والعرب وتحت شعار « لتكن لهم حياة، وتكون حياة أفضل».

يؤكد خوري أن الجامعة الأميركية كانت وما زالت للجميع خصوصا في ظل اتساع الفروق بين الطبقات الفقيرة والغنية بشكل مؤلم للمجتمعات. فليس من مصلحة الجامعة أن يخاف التلميذ المنحدر من عائلة متواضعة من أن يلتحق بالجامعة التي تفتخر باحتضان لبنان لها، والتي ما زالت ترغب في انضمام الطلاب الكفوئين اليها «أمنوا شطارتكم» يقول خوري.

يطالب الطلاب دائما بخفض الأقساط الدراسية. فيجد خوري أنه من المفيد الحد من زيادة الأقساط ليس للتجاوب مع الطلاب فحسب، بل لمصلحة الجامعة والبلد في أن تبقى قادرة على تعليم النخبة الفكرية في لبنان وخارجه. يذكر أن نسبة 21 في المئة من طلاب الجامعة الأميركية هم غير لبنانيين. وتحافظ الجامعة على حرية التعبير باعتبارها جامعة مفتوحة، تصون حرية الرأي وتمكنت من اجراء الانتخابات الطالبية في موعدها كمثال جيد للطلاب وللبنان.

تواكب الجامعة، اليوم، تطور الأساليب والتقنيات في التعليم العالي من خلال الدراسة عبر الإنترنت (online learning) التي تلبي رغبة بعض الطلاب الذين ينوون الدراسة لفترة زمنية معينة، ثم العمل ثم متابعة الدراسة، والتي تساعد في مخاطبة الطلاب المتميزين في البلدان العربية وفي حصولهم على فرصة جيدة. ولها علاقات تآخي وتعاون مع الجامعات الأخرى مثل «جامعة القديس يوسف»، والبلمند، والكسليك، و «اللبنانية والأميركية «وبيروت العربية وغيرها.

تعتبر الجامعة الأميركية جامعة بحثية، وتنوي أن تحافظ على تميزها في البحث العلمي بالرغم من التحديات في إيجاد موارد التمويل. وتضم الجامعة نخبة من الباحثين المتميزين الذين عادوا الى لبنان وأرادوا أن يعملوا في الجامعة الأميركية وتتلقى هبات من مؤسسات أميركية لدعم البحث العلمي. يذكر خوري دور «المجلس الوطني للبحوث العلمية» بأمينه العام البروفسور معين حمزه باعتباره «اصدق الأصدقاء لهذه الجامعة وايمانه بها يرفع الرأس».

يشير خوري إلى أهمية تعزيز العلوم الإنسانية لرفع مستوى المؤرخين وأساتذة اللغة العربية والفلسفة وغيرهم ليس في الجامعة فحسب بل في المجتمع. إذ يتجه العالم اليوم إلى مزيد من التخصص مع اهمال الأبعاد الإنسانية التي تغير المجتمعات وتصونها، فالطبيب أو المهندس، وعلى أهمية الأدوار التي يقومان بها، ليسا أعلى شأنا من أساتذة التاريخ والمتخصصين في العلوم الإنسانية.

حق الفرد في تلقي أفضل العلاج

في العام 2011، كشف المركز الطبي في «الجامعة الأميركية في بيروت» عن رؤية تطويرية لسنة 2020 في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والأبحاث. تتابع الجامعة اكمال المشروع إذ «يستحق الشعب والبلد مستوى عالمي من الطب والعلاج» وفق خوري. من المتوقع أن ينتهي انشاء «مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي» في العام 2017، وانشاء مراكز عدة متخصصة في الأمراض السرطانية، والأطفال، والعلوم العصبية في المستقبل. في المقابل، تحد الحروب التي تطال البلدان العربية، والصعوبات الاقتصادية من المساعدات التي يقدمها المغتربون للجامعة. تركز الرؤية المستقبلية على ربط العلوم الصحية والتمريض والهندسة لتطوير الطب ومواجهة المرض قبل تفشيه أي التركيز على الصحة وليس على المرض فحسب.
لن يتوقف خوري عن متابعة بحوثه العلمية في مواجهة سرطانات الرئة والفك والحنجرة. إذ سيباشر عمله في عيادته في «مركز نايف باسيل للأمراض السرطانية» في شهر شباط المقبل، كعضو في فريق متميز بالبحوث الطبية «شوية مهرب من الإدارة حتى نساعد الناس ونتعلم»، إذ يحب خوري قراءة المقالات الطبية وفحص المرضى «بصيروا جزءاً منك». ترتفع نسبة تدخين السجائر والنرجيلة في لبنان والوطن العربي، ما يوجب العمل على وقف تلك العادات السيئة والضارة.

« كل شي قدرت أعمله بحياتي، ما كان صار لو ما أثر الجامعة» يقول خوري مشيرا إلى أنه ابن هذه الجامعة حيث درس والداه (والده كان عميد كلية الطب في الجامعة رجا خوري، ووالدته أستاذة في الرياضيات)، وتربى فيها وعاد ليرد هذه الخدمة (ولو بطريقة صغيرة) من خلال دعم الطلاب، الذين ان توفرت لهم المصادر والإيمان بالذات، فلا حدود لقدرتهم على تقديم ما هو أفضل للبنان والعالم. فعلى سبيل المثال، يمكن لطلاب الهندسة أن يعيدوا اعمار ما تم تدميره في البلدان العربية.

يشدد خوري على أن الجامعة لا تركز على تخريج زعماء على صعيد حزبي أو سياسي، بل تهتم بتخريج قياديين لهم رؤية وتصور شامل وبعيد المدى، يؤسسون لقيم التسامح والأمل وتقليص الهوّة بين الفقراء والأغنياء، ويؤثرون على ما هو أبعد من حيطان الجامعة، على المجتمع والوطن في ظل شعار المرحلة المقبلة أن «نكون أكبر، وأفضل، وأكثر عدالة، وأكثر تأثيرا.

* تحتفل الجامعة الأميركية في بيروت، اليوم، بتنصيب أول رئيس لبناني والرئيس السادس عشر للجامعة الدكتور فضلو خوري الذي سيقوم بإطلاق احتفالات الجامعة بمرور قرن ونصف القرن على تأسيسها في العام 1866.

ملاك مكي

 

جريدة اللواء

السيد حسين: «اللبنانية» لن تقفل أبوابها
وكلية «الإعلام-1» ترجئ امتحانات اليوم

شدّد رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين على أنّ الجامعة اللبنانية ستفتح أبوابها اليوم كالمعتاد، وكما فعلت دائماً، قائلاً في تصريح تلفزيوني: «إن الجامعة لم تعلن الاقفال ولا مرة بسبب احوال الطقس، والطالب الذي يتعذر عليه الوصول الى الجامعة بسبب قطع الطرقات، عليه هو تقدير الوضع واتخاذ قرار الحضور الى الجامعة من عدمه».

في غضون ذلك، أعلن مدير الفرع الأول لكلية الاعلام في الجامعة اللبنانية الدكتور رامي نجم، عن إرجاء الامتحانات المقررة اليوم الاثنين في الكلية، إلى نهار الاثنين في الأول من شباط المقبل، على تستأنف الامتحانات وفق البرنامج المعلن سابقا غد الثلاثاء، مشيرا إلى ان العمل الاداري في الكلية يستمر بشكل اعتيادي اليوم.

 

 

معلمو التعليم الأساسي في الشمال أعلنوا  إنجاز الاستمارة الخاصة ببطاقة المعلم

بحث فرع رابطة معلمي التعليم الأساسي في الشمال، خلال إجتماعه الدوري، المسائل المدرجة على جدول أعماله، فأعلن إنجاز الإستمارة المتعلقة ببطاقة المعلم، وطلب في هذا الصدد من جميع المعلمين الإسراع في تعبئة الإستمارة وإرسالها إلى الفرع ليتم التعامل معها، كما طلب من المندوبين في المدارس تسليم هذه الإستمارات إلى الفرع وليس إلى المنطقة التربوية.

وأعلن تشكيل لجنة لزيارة المؤسسات الكبرى في الشمال، بهدف توقيع عقود معها تمنح بموجبها هذه المؤسسات المعلمين حاملي بطاقة المعلم حسومات خاصة. وطلب أيضا من مندوبي الأقضية التعاون مع مندوبي المدارس القيام بزيارة المؤسسات التجارية في الأقضية وتوقيع عقود مماثلة معها
كذلك، ناقش الفرع مضمون اللقاء الذي جرى مع وزير التربية بشأن المذكرة التي قدمت له والتي تتضمن بعض المطالب التي تهم المعلمين وبعض الفئات منهم.

وفي هذا المجال أكد الفرع «أهمية التنسيق الكامل بين اللجان الخاصة لكل فئة مع الفروع في المناطق ومع الرابطة، بحيث يأتي تحرك اللجان في إطار الرابطة التي عليها حمل هذه المطالب الى كافة المراجع المعنية من أجل تحقيقها بالتعاون الكامل مع المعلمين المعنيين».

وأشار إلى «وقوفه على مسافة واحدة من جميع المعلمين المتعاقدين»، متمنيا عليهم الحفاظ على وحدتهم.

 

جريدة النهار

لا مدارس الاثنين

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الياس #بو_صعب، أنه "بعد الاطلاع على الأحوال الجوية السيئة والمستمرة لنهار غد الاثنين، والتي يتوقع حدوث جليد ابتداء من 600 متر وهطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وثلوج وجليد، ما يميز هذه العاصفة عن غيرها، وبعد التشاور مع رئيس الحكومة، قرر اقفال المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة يوم الاثنين، تجنبا للإنزلاق والصقيع وتدني الحرارة". ودعا المدارس الرسمية والخاصة إلى "الالتزام التام بهذا القرار".

 

تحديات أمام جمعية متخرجي الأميركية كيف تواكب طوفان التغيير في التكنولوجيا؟

عقدت الجمعية العالمية لمتخرجي الجامعة الأميركية في بيروت مؤتمرها السنوي السابع في الجامعة. وفي حفل الإفتتاح الذي يترافق مع تنصيب الدكتور فضلو خوري رئيساً سادس عشر للجامعة، ومع إطلاق الجامعة الاحتفالات بمرور قرن ونصف على تأسيسها، رحّبت وفاء صعب، أول امرأة رئيسة للجمعية، بالمتخرجين الوافدين من كل بقاع العالم.

وقال الدكتور فضلو خوري: "مستقبل هذا البلد لا يكمن فقط بالقوة الاقتصادية الجمة التي في إمكان متخرجي جامعتنا تقديمها. إنما يكمن في إمكان إحقاق تحالف فكري وحقيقي بين الجامعات والمراكز الفكرية غير الربحية من أجل إيجاد العلم والمعرفة الضروريين لتغيير عالم يافع السن".

ثم ألقى متخرج الجامعة عام 1991 في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، نعمت أفرام، خطاب الاحتفال الرئيسي. وتحدّث افرام بشغف عن مبادرته الطموحة لبناء لبنان أفضل، عبر الانخراط المدني والمُجتمعي في هذا المجهود.

وشاركت في ندوات المؤتمر كوكبة من الخطباء الذين نسّق بينهم متخرج عام 2000 إدارة أعمال مارك ضو. وهؤلاء الخطباء هم أعضاء الجمعية، الرئيسة صعب، ونيكولا شماس، متخرج عام 1985 هندسة كهربائية ورئيس جمعية متخرجي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وناجي رزق متخرج عام 1986 من الجامعة إلكترونيات ورئيس جمعية متخرجي كلية إنسياد لإدارة الأعمال في لبنان، ولمياء رستم شحادة متخرجة الجامعة عام 1961 في إدارة الأعمال ورئيسة جمعية متخرجي جامعة هارفرد في لبنان. وهؤلاء المتخرجون الذين يمثلون مؤسسات عريقة في التعليم العالي، تحاوروا حول أفضل الممارسات الممكنة لجمعيات متخرجين عالمية.
ووصفت رئيسة الجمعية العالمية لمتخرجي الجامعة الأميركية في بيروت وفاء صعب، وهي تخرّجت في الجامعة في إدارة الأعمال عام 2007، خطتها لاستنفار موارد المتخرجين الموهوبين والناجحين في مسارات جديدة وأكثر فعالية. وقالت: "نواجه طوفاناً من التغيير في التكنولوجيا والاتصالات، وهذا الطوفان يغيّر المجتمعات. وعلينا أن نسأل أنفسنا: كيف نبقى على صلة بالأجيال الآخذة بهذا التغيير؟ وكيف نضمن أن يكون هذا التغيير متلائماً مع ثقافة مؤسستنا وتقاليدها؟ هذه بعض التحديات التي نواجهها اليوم، ولكنها تحديات توفّر لنا فرصة ودافعاً لنكون محركين للتغيير الإيجابي".

 

 

"من اجل لبنان" في المدارس الانجيلية

انطلق في فندق بادوفا- سن الفيل برنامج تدريبي لـ60 شاباً وشابة جاؤوا من 12 مدرسة إنجيلية في النبطية وصيدا وطرابلس وزحلة وقب الياس وجبل لبنان وبيروت. والبرنامج الذي يستمر حتى نهاية أيار المقبل أطلقته المدارس الإنجيلية في لبنان ومؤسسة "وزنات"، ويهدف إلى تحضير التلامذة الذين يشبهون لبنان بأطيافه، والذين باتوا على عتبة التخرج ليكونوا قادة ودائماً "من أجل لبنان". وسيتدرب التلامذة على 5 مجموعات من المهارات، هي مهارات التواصل والعمل الفريقي وإدارة الوقت والقيادة وحل النزاعات. وينال التلامذة في نهاية البرنامج شهادات مشاركة. ويشارك في أعمال التدريب 5 مدربين من "وزنات" ورئيس المدرسة الإنجيلية في صيدا الدكتور جان داود.

 

 

جريدة المدن

العناية الصحية في المدارس: حبة "بانادول" أو فنجان شاي

 

أعادت وفاة تلميذ، في إحدى مدارس برقايل في عكار، بعد تعرضه لأزمة قلبية، الأسبوع الماضي، طرح أسئلة حول مدى توفر التجهيزات الصحية الضرورية في المؤسسات التربوية. ففي كثير من الأحيان يتعرض تلاميذ المدارس لعوارض صحية طارئة يمكن التخفيف من خطرها بإجراءات طبية أولية، إلا أن الملاحظ أن الغالبية العظمى من المدارس اللبنانية لا توجد فيها عيادات داخلية، مستعيضةً عنها بغرف ضيقة تفتقر إلى المعايير الصحية، لناحية الإضاءة والتهوئة، وفي أحسن الأحوال، تعتمد "علاجات" تسكينية لا تتجاوز حبة بانادول أو فنجان شاي.


وفي حال تعرض التلميذ لأي إصابة، يوجد في المدارس صندوق عناية أولية، شبيه بذلك الموجود في أي منزل، على ما تؤكد المرشدة الصحية التابعة لوزارة التربية السيدة ريتا نصار، بينما تسعى بعض المدارس لتأمين تلاميذها لعلاجهم في المستشفيات عند الضرورة، مذكرةً بأن "المدارس تجري كشفاً سنوياً لأسنان التلاميذ، ويتم متابعة ذلك مع الأهل والمؤسسات الصحية". ويقول أحد مسؤولي التربية عند سؤاله عن تزويد المدارس بالمستلزمات الصحية الضرورية، لـ"المدن"، إن "شراء الأدوية والتجهيزات يتم على حساب المدرسة وصندوق الأهل". وعمّا إذا كانت كل المدارس تقوم بذلك، يأتي الرد بأن "المدارس لا تمتلك أموالاً لشراء مقاعد للتلاميذ، فكيف لها أن تجهز عيادة طبية؟".

وفي المدارس الرسمية، غالباً ما تُسند مهام الرعاية الصحية إلى إحدى معلمات الملاك، حيث تُحتسب ساعات الإرشاد الصحي من ضمن ساعات التعليم، كما تقول إلهام، وهي إحدى المدرسات، والتي تخصص 12 ساعة من أصل ساعاتها الـ18 للإرشاد الصحي والقيام بإعداد الملفات الصحية للتلاميذ. على أن المرشدة الصحية، على ما تؤكد إلهام، تخضع لدورات تدريبية، و"هي تقريباً ثلاث دورات سنوياً".

أما ملفات التلاميذ فتتضمن ماضي التلميذ الطبي وبرنامج اللقاحات، ومعلومات عن كيفية التواصل مع الأهل في حال إصابته بأزمة طارئة أثناء الدوام المدرسي. وتعرض هذه الملفات مرة في السنة على طبيب، الذي يطلب بموجبها من الأهل متابعة أبنائهم اذا تبين أنهم يعانون من أي مرض أو وضع صحي سلبي، "خصوصاً أننا يمكن أن نكتشف مشكلات يخجل التلاميذ من اخبارها لأهلهم". وتشير إلهام إلى أن هذه المتابعة المدرسية الصحية تقوم أيضاً على شق خارجي يتعلق بإرشاد الأهل وإقناعهم بضرورة متابعة صحة أبنائهم و"لكن ذلك لا يحصل فعلياً بسبب الامكانيات القليلة".

في المقابل، تشير خبيرة الصحة مايا نابلسي إلى ضرورة توظيف ممرضة في المدرسة للقيام بالمهام الصحية والطبية، إذ إن "اللحظات الأولى للإصابة هي الأكثر أهمية، فالاصابة قد تتضاعف، كما هو حال الكسور أو الجروح العميقة، إذا لم تُتخذ الإجراءات الضرورية. كما يمكن أن تكون سبباً للحفاظ على حياة الإنسان، ففي حالة المشكلات القلبية يمكن للممرضة أن تقوم بما يسمى الإحياء الرئوي القلبي".



الإجراءات الوقائية

أصبحت بعض المدارس الرسمية تتشدد في تأمين معايير النظافة المطلوبة، متفوقة بذلك على المدارس الخاصة، كما تشير نصار، التي تلفت الى أن هذه المدارس تتلف أي دواء بعد عشرة أيام من أول إستخدام له. كما تشمل الإجراءات الوقائية المعتمدة صيانة وطلاء المدارس بالدهان وتأهيل المراحيض، والإهتمام بـ"الدكان المدرسي الصحي"، الذي يجب أن يبيع المأكولات الصحية، بعيداً عن المراحيض، وأن يرتدي العامل فيه قفازين وأن يضع قبعة على رأسه، وفق نصار. وقد كان مقرراً إدخال مادة "التربية الصحية" في المنهجية التعليمية الجديدة، إلا أن هذا لم يحصل بعد.

أما في المدارس التي يتعلم فيها لاجئون سوريون فقد أضيفت صفوف للارشاد الصحي للتوعية على أهمية النظافة الشخصية، نظافة المدرسة، نظافة الطعام، وكيفية استعمال المراحيض، وفق نصار، التي تشير إلى "تحسن في سلوكيات التلاميذ اللاجئين في العام الحالي مقارنة بالعام الماضي".

بشير مصطفى

 

جريدة الجمهورية

"خلّي بكرا عطلة يصير"... اغنية من الطلاب لأبو صعب

اعتاد طلّاب المدارس الخاصة والرسمية في لبنان منذ استلام الوزير ابو صعب حقيبة التربية، تعطيل المدارس في كل مرة يجتاح لبنان منخفض جوي.

وهذه المرة لم ينتظر الطلاب اعلان بو صعب، اذ قام بعضهم بتأليف اغنية يطالبون فيها وزير التربية باقفال المدارس يوم غد بسبب المطر والبرد.

 

 

 

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز التقارير التربوية في الصحف المحلية،

 وموقع التعبئة التربوية لا يتبنى مضمونها

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:38
الشروق
6:51
الظهر
12:22
العصر
15:27
المغرب
18:10
العشاء
19:01