X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: تعامل ترامب مع كورونا يدل على "مرض نفسي"

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

حلول الولايات المتحدة الاميركية على رأس قائمة الدول الموبوءة بجائحة كورونا، دفع بمجموعات الرأي الطبي والاجتماعي والصحي الى البحث عن الاسباب التي وضعت الشعب الاميركي، ومن ورائه شعوب العالم، في اكبر دائرة الاخطار، وبدا من خلال النقاشات الدائرة ان المسؤولية الكبرى تعود الى تسنم دونالد ترمب سدة المسؤولية على رأس الادارة الاميركية، بخلفياته، الاخلاقية والمادية.

وابرز من تناول جوانب في هذا الموضوع هو ما كتبت عنه صحيفة "الإندبندنت" التي اعادت الامر الى الحالة العقلية والنفسية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطر على الديمقراطية، وعلى الصحة العامة للأميركيين أيضا.

وفي التقرير الذي كتبه الطبيب النفسي في كلية الطب بجامعة ييل، بادي إكس لي، أشار إلى أن وجود قصور "عقلي" في مكتب الرئاسة الأميركية أمر خطر.

ولفت إلى أن سلوك ترامب في التعامل مع وباء كورونا يعني أنه يفتقر إلى القدرة العقلية بشكل خطير.

 ولفت إلى أن سلوك ترامب كارثي، فهو مهتم بإبقاء الأرقام منخفضة، ويظهر في الحشود، ويصافح، ويلمس الأسطح، في تجاهل واضح للإجراءات الصحية.

وتابع التقرير بأنه عندما ألغيت الحملات الانتخابية لترامب، اتجه بدلا منها إلى المؤتمرات الصحفية اليومية المليئة بالتشويه والتضليل، بدلا من العمل على إنقاذ الأرواح.

وتابع الخبير النفسي بأن الأخطر من المرض نفسه، هو التستر عليه، ما يجعل ترامب "فاقدا للبصيرة".

وأكد أن "القصور العقلي" لدى ترامب، هو أمر يجب التعامل مع على وجه السرعة، إما بالعزل، أو الاستقالة، لأن الحل الوحيد من أجل البقاء، هو إزاحة ترامب.

 وأصبحت الولايات المتحدة على رأس الدول المتضررة من الفيروس بعد تسجيل أكثر من 100 ألف إصابة فيها، أي أكثر من عدد الإصابات في الصين وإيطاليا.

وتجاه شعوب العالم..

اما تجاه شعوب العالم فقد سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على اداء ترامب من خلال تقرير أعده كل من مايكل كرولي ولارا جاكس، يقولان فيه إن دبلوماسية الكارثة التي حاول دونالد ترامب استخدامها لم تؤد حتى هذا الوقت إلا إلى نتائج قليلة. 

واشار التقرير، إلى أنه مع تسارع انتشار فيروس كورونا حول العالم، فإن ترامب عرض المساعدة على أعداء أميركا الألداء، مثل إيران وكوريا الشمالية، وكان الرد هو الرفض. اذ رد الايرانيون بغضب على العرض ووصفوه بأنه غير صادق، في وقت طالبوا بتخفيف واسع للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليهم بدلا من ذلك، وهو مطلب يعبر عن صدق نيات في حال كانت صادقة، مشيرين إلى أن كوريا الشمالية الغاضبة على أميركا بسبب التوقف في المفاوضات النووية، عبرت عن "امتنانها" لكنها لم تقبل العرض بشكل علني، وحذرت من "مصاعب كبيرة" في العلاقات مع الولايات المتحدة. 

 وتعلق الصحيفة قائلة إن هذين المثالين يقدمان صورة عن الطريقة التي يواصل فيها ترامب إدارة سياسته الخارجية، وسط حالة من انتشار الوباء، والطريقة التي يشكل فيها فيروس كورونا نهجه. 

استغلال للوباء

وينوه التقرير إلى أن الإدارة الأميركية ترى في هذه الأزمة فرصا جديدة، لكنها تحمل معها مخاطر أخرى، فتحاول الصين وروسيا الاستفادة من لحظة ظهر فيها عدوهما في حالة ضعف وتشتت. 

ويفيد الكاتبان بأن الخبراء يطلقون عليها اسم دبلوماسية الكارثة، أي الطريقة التي تستخدم فيها الدول الكوارث، مثل الهزات الارضية وتسونامي والأمراض، لتعزيز أجندتها فيما وراء البحار، ومن الناحية التاريخية فإن هذا شمل الكوارث المحلية، مشيرين إلى أن ترامب وقادة العالم يقومون اليوم بتعديل سياساتهم لمواجهة الكارثة التي تصيب الإنسانية.  

تأثير على السياسة الخارجية لوقت طويل 

وتنقل الصحيفة عن المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي ريتشارد فونتين، الذي يعمل الآن المسؤول التنفيذي في مركز الأمن الأميركي الجديد، قوله: "من الواضح أن فيروس كورونا سيؤثر على كل ملمح من ملامح السياسة الخارجية الأميركية ولوقت طويل"، وأضاف فونتين أن الفيروس زاد من التنافس بين الولايات المتحدة والصين، ويمكن أن يسرع في خروج القوات الأميركية من العراق وأفغانستان وأماكن أخرى بذريعة حماية الجنود من الوباء.

عرض مساعدة صينية ..وروسية

ويشير التقرير إلى أن الصين قامت بالترويج للمعلومات المضللة، وإلقاء اللوم على أميركا في خلق الفيروس، وقدمت نفسها على أنها زعيمة للعالم ضد الوباء الذي تحاول الولايات المتحدة احتواءه، وقام أحد أكبر رجال الأعمال الصينيين، وهو جاك ما، صاحب إمبراطورية "علي بابا" بالعرض على الولايات المتحدة تقديم أقنعة طبية واقية وأجهزة الفحص، كوسيلة لمساعدة الولايات المتحدة على مكافحة الفيروس، وهي لفتة تؤكد التحرك المتأخر للرئيس ترامب. 

ترامب وصحافة براقة

 ويذكر الكاتبان أن السفارة الروسية في واشنطن أشارت في صفحتها على "فيسبوك" إلى أن سفيرها أناتولي أنتونوف قد تقدم بالعرض ذاته لتوفير أجهزة الفحص التي لم تكن متوفرة للجهات الصحية، لافتين إلى أن وكالة الأنباء التي يمولها الكرملين (آر تي) نشرت مقالا أثنى فيه كاتبه على زيارة الرئيس فلاديمير بوتين مستشفى وقد ارتدى السترة الواقية، في مقارنة مع الرئيس ترامب الذي يقوم بتهميش الخبراء العلميين، ويبحث عن المؤتمرات الصحافية البراقة. 

وعقوبات 

وتقول الصحيفة إنه في تحد ضمني لسياسة أميركا ضد أعدائها، فإن مسؤولين كبيرين في الأمم المتحدة، وهما الأمين العام أنتوني غوتيريش، والمفوضة الأممية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت، دعيا إلى تخفيف العقوبات ضد الدول التي انهار اقتصادها حتى تكون قادرة على مكافحة فيروس كورونا. 

 ويورد التقرير نقلا عن باشليت، قولها إن العقوبات الاقتصادية قد تعيق وصول المواد الطبية لكل من إيران وفنزويلا وكوبا وكوريا الشمالية وزيمبابوي، وهذه الدول كلها تعرضت لعقوبات أميركية.

 وتفيد الصحيفة بأن الولايات المتحدة خصصت في الوقت الحالي 274 مليون دولار لـ 64 دولة ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وتحدت النائبة الإدارية لوكالة التنمية الدولية التابعة للأمم المتحدة، بوني غليك، الدول الأخرى لتقديم مساعدات غير مشروطة ومساعدة العالم على مقاومة الوباء، قائلة: "في المعركة ضد فيروس كورونا فنحن نقوم بإنقاذ أراوح لا حفظ ماء الوجه".

اميركا تساعد على انتشار الفيروس 

وتفيد الصحيفة بأنه حتى قبل انتشار الفيروس ناشدت إيران الرأي العام الدولي، قائلة إن العقوبات تقتل الناس الأبرياء، فيما قال الرئيس حسن روحاني، في رسالة مفتوحة إلى الشعب الأميركي، وجهها الأسبوع الماضي، إن الولايات المتحدة "تساعد على انتشار الفيروس من خلال العقوبات"، وأضاف أنها "تقوض وبشكل كبير قدرة الشعب الإيراني على قتال فيروس كورونا، ويخسر عدد منهم حياته نتيجة لهذا". 

 ويورد التقرير نقلا عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن الحكومة الإيرانية هي المسؤولة، ويمكنها التخلص من العقوبات لو تخلت عن برنامجها النووي، ولم تتدخل في الدول الأخرى، مثل سوريا واليمن. 

اوروبا: لتعليق جوهري للعقوبات

 وينوه الكاتبان إلى أن الدول الأوروبية، وكذلك الصين وروسيا، طالبت بتخفيف العقوبات، وكذلك عدد من الديموقراطيين، ففي رسالة وجهها عدد من المشرعين الديمقراطيين والليبراليين هذا الأسبوع إلى وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير المالية ستيفن منوتشين، قالوا فيها إنه "بدلا من مراكمة العقوبات على الشعب الإيراني في ساعة الحاجة، ندعو إلى تعليق جوهري للعقوبات ضد إيران في لفتة إنسانية إلى الشعب الإيراني ومساعدته على مواجهة الفيروس". 

  وينقل التقرير عن المسؤول السابق في عهد باراك أوباما، جاريت بلانك، الذي أشرف على إدارة تنفيذ اتفاقية 2015 النووية، قوله إن القيود المالية التي فرضتها أميركا على إيران خنقت بشكل فعلي أي فرصة للمساعدة الإنسانية. 

 ويورد الكاتبان نقلا عن المسؤول السابق في إدارة أوباما والمحاضر في جامعة جون هوبكنز، والي نصر، قوله إن العرض الأميركي ليس سوى فتات على الطاولة دون تغيير للسياسة، وأضاف أن "الحكومة الإيرانية لا تريد تقديم انتصار للولايات المتحدة في مجال العلاقات العامة" لو قبلت المساعدات.

 وتلفت الصحيفة إلى أنه في المقابل فإن شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ومساعدته كيم يو- جونغ، قالت إن العرض هو تعبير عن التعاون في مجال العمل المضاد للوباء، لكنها لم تقل، بحسب ما نشر في وكالة الأنباء الرسمية، إن كانت بلادها ستقبل أي مساعدة أميركية. 

 وينقل التقرير عن الحكومة، قولها إنها لم تكتشف حالات لفيروس كورونا، وهو أمر يجده الخبراء غير معقول، مشيرا إلى أن ترامب يريد إحياء المحادثات النووية بعد عام من رفضه طلب الرئيس الكوري كيم جونغ- أون رفع العقوبات مقابل وقف جزء من برنامجه النووي. 

تسييس الوباء

وتجد الصحيفة أنه في هذه الأزمنة الصعبة فإن التعاون مع الحلفاء لا يثمر، فقال بومبيو بعد اجتماعه، يوم الأربعاء، مع وزراء خارجية مجموعة السبع الكبار، إن الدعم الذي قدمته أميركا في الخارج هو الأفضل، لكنه لم ينكر تقريرا في مجلة "دير شبيغل"، يفيد بأنه طلب من الوزراء في المجموعة تبني مصطلح "فيروس ووهان" كجزء من حملة تقوم بها إدارة ترامب لتحميل الصين مسؤولية انتشار الفيروس والتكتم عليه في البداية. 

 وتختم "نيويورك تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن البيان الختامي من المجموعة لوزير الخارجية الفرنسي لم يذكر الصين، بل دعا لمواجهة أي محاولة لاستغلال الأزمة واستخدامها لأغراض سياسية. 

 

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء