X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

قائدنا :: الإمام الخامنئي في اتصال متلفز مع هيئة مكافحة الوباء كورونا كشف: انهزام الإدارة والأخلاق وفلسفة الغرب الاجتماعيّة

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

وصف قائد الثورة الإسلاميّة الامام السيد علي الخامنئي "أداء الشّعب والمسؤولين في مكافحة فيروس كورونا في مختلف النّواحي بألتحرّك الجهاديّ، والعظيم والمشرّف"معتبراً أنّ صبر ورصانة الشعب الإيراني يمثّلان مشاهد من الثقافة الإسلاميّة -الإيرانيّة وأنّ التحرّك والمشاركة الشعبية العظيمة في الساحات كان بفعل الإرادة الإلهيّة ويد القدرة الإلهيّة.

      أجرى الإمام الخامنئي اتصالاً متلفزاً مع الهيئة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا حضره رؤساء محافظات البلاد، واشاد خلال اللقاء بالتقارير المميّزة التي عُرضت في الجلسة، ووجّه سماحته الشّكر لجهود المسؤولين والقيّمين على مكافحة فيروس كورونا المتواصلة في الليل والنهار ولله عزّوجل على التوفيق العظيم الذي أولاه للشعب والمسؤولين.

ثمّ بيّن الإمام الخامنئي مختلف جوانب التوفيق الذي أصاب الشعب والمسؤولين خلال الأشهر الماضية قائلاً: لقد أنجزت بالفعل أعمالٌ عظيمة تستحقّ الثناء في مجال العلاج وأنواع الخدمات الطبيّة، والوقاية، والفحوصات، والسلامة البيئيّة والمراكز العامّة

كما اعتبر سماحته أنّ إنتاج المستلزمات ومختلف أنواع التجهيزات في مختلف الأجهزة ومن بينها الشركات علميّة المحور إضافة لجهود النّاس في مجال إنتاج وتصنيع المستلزمات الصحيّة يمثّل أيضاً أحد المشاهد المشرّفة

ثمّ وصف قائد الثورة الإسلاميّة تقديم الخدمات، الرفاهية ومشاركة الشعب، التعبئة، القوات المسلّحة وكافّة الأجهزة في هذا المجال باالحركة الإيمانيّة المذهلة من حيث الشموليّة والتنوع في الخدمات وأردف سماحته قائلاً: هذه الحركة العظيمة وهذه المشاركة الشعبيّة في الساحات لم تكن لتظهر لولا انعقاد المشيئة الإلهيّة وتدخّل يد القوّة الإلهيّة.

ثمّ أشار الإمام الخامنئي في كلمته إلى "مشاركة القوى المتطوّعة في النّهوض بالأعمال الصعبة والخطيرة" قائلاً: لقد وجّهنا الشّكر مراراً للممرّضين، الأطبّاء والكادر الطبّي ـ الصحّي ويجدر بنا هنا أيضاً أن نشكر القوى الشابّة المتطوّعة والتعبويّة وطلّاب الحوزات الذين شاركوا في ساحات فيروس كورونا الصعبة والخطيرة كالتغسيل والتكفين والدّفن؛ وتحمّلوا مسؤوليّة هذا العمل الصّعب.

كما اعتبر قائد الثورة الإسلاميّة أنّ الجهود العلميّة والبحثيّة المبذولة من أجل التعرّف على هذا الفيروس والعثور على لقاح ودواء يناسبه تشكّل بعداً آخر من مفاخر الإيرانيّين وأعرب سماحته عن أمله بأن يتمكّن شباب هذا البلد في أسرع وقت ممكن من تسطير المفاخر في هذا المجال.

ووصف الإمام الخامنئي مناورة المساعدات الإيمانيّة بأنّها ساحة من ساحات تجلّي مظاهر الثقافة الإسلاميّة والثوريّة، ثمّ أردف سماحته قائلاً: لقد أعاد هذا العمل إلى البلاد مرّة أخرى أجواء وروائح تقديم الخدمات والمساندة الطيّبة في مرحلة الحرب المفروضة.

ثمّ أشاد قائد الثورة الإسلاميّة بسلوكيات وتصرّفات الشعب الرصينة والتي تنمّ عن الصّبر قائلاً: وقوع مثل هذه الأحداث عادة ما يتسبب بخلق قلق بشأن مصاريف العيش وقد يؤدي -كما شاهدنا في بعض الدول- إلى الهجوم على المحلّات التجاريّة وبروز تصرّفات معيّنة لكنّ مثل هذه التصرّفات لم تُلاحظ في إيران العزيزة أبداً وقد تألّق الشّعب فعلاً في هذا المجال بصبرهم ورصانتهم.

ولفت الإمام الخامنئي إلى أنّ الأشهر الأخيرة كانت فترة الحجر المنزلي العام وتابع سماحته قائلاً: لقد تجلّى دور ومكانة العائلة خلال هذه المرحلة في الثقافة الإسلامية ـ الإيرانيّة أكثر من السابق بينما كان الحجر المنزلي العامّ غير محمول وغير مستوعب بهذا الشّكل في البلدان التي تفتقد فيها العائلة إلى ركائز ومعانٍ صحيحة.

وفي معرضٍ آخر من كلمته تطرّق قائد الثورة الإسلامية للحديث حول انهزام الغرب في اختبار مكافحة كورونا العالمي وأضاف سماحته قائلاً: يعمل الغرب والمنحازون له على عدم انكشاف هذه الهزيمة لكن من الضروري أن تتمّ دراسة وتبيين جوانب هذا العجز لأنّ اتخاذ القرارات المصيرية الخاصّة بالشعوب يرتبط بهذا الوعي وهذه المعارف.

ثمّ لفت سماحته إلى "انهزام القدرات الغربيّة الإداريّة" قائلاً: لقد تفشّى الكورونا في أميركا وأوروبا وبعض الدول الأخرى في وقت متأخّر وإنّ إحصاءات المصابين والمتوفّين المرتفعة في أميركا وبعض الدول الأوروبيّة ومشاكل الناس المتعددة في هذه الدول كالبطالة، تثبت نقاط العجز هذه.

كما اعتبر الإمام الخامنئي أنّ "فلسفة الغرب الاجتماعيّة" منيت أيضاً بالهزيمة  أمام فيروس كورونا وأوضح سماحته قائلاً: إنّ روح ومضمون فلسفة الغرب الاجتماعيّة مبنيّة على المال والأمور الماديّة وهذا هو السبب في تخلّيهم عن الكهول، والمرضى ومن لا يملكون المال وأصحاب الحاجات الخاصّة؛ لأنّ هذه الفئات لا تملك القدرة على إنتاج الأموال والماديات. لذلك فقد العديد من المسنّين أرواحهم في مآوي العجزة وهذه الأمور توضح انهزام فلسفة الغرب الاجتماعيّة

ومن النقاط الأخرى التي تحدّث عنها قائد الثورة الإسلامية كانت "انهزام الغرب في ساحة الأخلاق العامّة" حيث أوضح سماحته مختلف جوانب عجز الغربيّين في هذا الخصوص. كما أشار الإمام الخامنئي إلى بعض الحالات كالهجوم على المحال التجاريّة وبعض التحدّيات الأخرى قائلاً: الغربيّون تلقّوا الهزيمة رغم كلّ ادعاءاتهم في هذا الصدد وينبغي أن يتمّ شرح هذه الحقائق للرأي العام.

 

تعليقات الزوار


التيار الشعبي في تونس يبارك للمقاومة الفلسطينية شهداءها: رد المقاومة متناسب مع جرائم الاحتلال الصهيوني

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء