X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: 3 مؤشرات على تصاعد كبير للفاشية الإسرائيلية

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

 

تتسع دائرة العنصرية، التي تجلت آخر مفرداتها في الولايات المتحدة الاميركية بالجريمة التي ارتكبها 4 رجال شرطة بيض بالاميركي من اصل افريقي جورج فلويد.

وهي اخذت طريقها الى المجتمعات الاوروبية الاستعمارية، اذ لم تقم سلطات هذه الدول، بما يكفي لازالة هذه الثقافة الممارسة من عقول شعوبها، وبعضها لم يخفف منها، بل ان بعضها تعززت لديه هذه النزعة، فاستبطنها الى حين توفرت له ظروف تظهيرها ومارسها في حق شركائه في اوطانه متى تحينت له الفرص لذلك.

ولعل الكيان الصهيوني هو واحد من هذه المجتمعات التي تعيش على هذه العنصرية وتمارس فيها بكل اتجاهاتها يهودا وغير يهود ـ حتى لو كانوا اميركيين واوروبيين ـ ويهودا وعرباً ـ حتى ولو اظهروا قربهم من عرب يخدمون اهدافهم وسياساتهم تجاه اشقائهم، ويهودا وفلسطينيين، وآخر تمظهرات عنصريتهم يهودا ويهود ـ الاشكيناز والسفرديم، ويهودا بيض ويهودا سود ـ الآتين من القارة السمراء ـ افريقيا..

ولأن هذه العنصرية، باتت لا تخدم المشروع الصهيوني، لا بل باتت تشكل تهديدا لبقائه، استدعت نقاشا لدى نخبه من زوايا متعددة وكان للاجتماعية زاويتها اذ نقلت صحيفة هآرتس كلاما لباحث في شؤون الفاشية ومظالمها "إن الفاشية الإسرائيلية تصاعدت في الآونة الأخيرة، وبدأت تل أبيب تفقد العديد من الحواجز التي تحميها من هذا الخطر المحدق، المهدد للمجتمع الداخلي.

وأشارت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها، إلى أن البروفيسور زئيف شترنهل، قال في حديث سابق له ان الخطر المحدق بالمجتمع الإسرائيلي، هو نتيجة لتفشي الفاشية.

ونقلت الصحيفة عن "شترنهل" ثلاثة مؤشرات على التصاعد الكبير للفاشية الإسرائيلية:

  • الأول يتعلق بالحرب ضد الديمقراطية، وما تتمسك به الأنظمة الفاشية مع وجود البرلمان، لكن مع إفراغه من محتواه مع مرور الزمن".

وأوضحت الصحيفة أن "الحرب ضد الديمقراطية التي شدد شترنهل عليها، معناها إعلاء شأن المجتمع ومصلحة الخلاص الاجتماعي كقيمة مركزية، على حساب مصلحة الفرد والمساواة بين عموم المشاركين في النشاط الاجتماعي".

وذكرت الصحيفة، أن "إسرائيل لم تعد منذ زمن بعيد تقيم مساواة حقيقية بين أولئك الذين تتشكل منهم الجماعة الاجتماعية فيها؛ يهودا، عربا (يحملون الجنسية الإسرائيلية)، فلسطينيين في المناطق المحتلة، لاجئين، طالبي لجوء، وغيرهم".

  • الثاني "المهم"، فهو "تفسير التاريخ الذي يعطيه المجتمع الحديث للفاشية؛ فتاريخ اليهود وفي إطاره التاريخ الصهيوني، كما يقول الباحث، يفسره الجمهور "الإسرائيلي" كخطوة حتمية عرقية؛ بمعنى أن إسرائيل تميل أكثر فأكثر إلى تعريف حتمية الجماعات الإثنية التي تتشكل منها".

وأضافت: "هذه التعريفات، تلقى تعبيرا في المعتقد؛ أنه ليس كل أبناء الجماعات الإثنية متساوون في خصالهم، كفاءاتهم وقدراتهم، ومن هنا فلا ينبغي أن يكونوا متساوين في حقوقهم أيضا".

  • الثالث الذي يوجد في "إسرائيل" ويزيد خطر التدهور إلى الفاشية، بحسب شترنهل، هو مبدأ تأليه الأمة، فالانبعاث القومي اليهودي، والذي في أساسه رغبة اليهود في التحكم بمصيرهم ومستقبلهم يصبح مع مرور السنين نوعا من الحرب المقدسة، التي تدخل إليها غير قليل من العناصر الدينية والمسيحانية".

وأشارت "هآرتس"، إلى أن "الرغبة في التحكم، تطورت إلى صراع دموي ضد كل من يعد، عن حق أو عن غير حق، عدو الأمة؛ وهذا مفهوم مطاط، ذو معان قابلة لتفسيرات مختلفة؛ تلقى في إسرائيل تعابير سياسية ونفسية تبرر أفعال ظلم ومس بالأبرياء".

وبينت أن شترنهل، "سعى لتحذير الإسرائيليين من ميول مشابهة وقعت في أوروبا في القرنين التاسع عشر والعشرين".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء