X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: اي دور للقواعد العسكرية الاميركية في 10 دول حول العالم؟

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

 يمتلك الجيش الأميركي 87 قاعدة عسكرية في ألمانيا فقط، وتنتشر مئات القواعد العسكرية الأميركية في أكثر من 70 دولة في أنحاء العالم. ويهدف الانتشار العسكري الواسع للولايات المتحدة في العالم إلى فرض الهيمنة الأميركية، والحفاظ على مصالح الولايات المتحدة في الأقاليم الإستراتيجية، مثل حماية إمدادات النفط وأمن إسرائيل في الشرق الأوسط، وأخيرًا منح الجيش الأميركي حرية حركة كبيرة في حال اندلاع أي مواجهة عسكرية في أية منطقة في العالم.

من بيرو إلى ألمانيا، تمتلك الولايات المتحدة حوالي 800  قاعدة في 70  دولة وإقليم في أنحاء العالم، تتراوح بين قواعد كبيرة ومرافق الرادار الصغيرة، مقارنة بـ30 قاعدة فقط تمتلكها بريطانيا، وروسيا، وفرنسا مجتمعين. وبخلاف الإستراتيجيات السياسية والعسكرية بعيدة المدى، تستخدم هذه القواعد العسكرية في تدريب القوات وصيانة واختبار أنظمة التسلح المختلفة، والبحث العلمي. ووفق إحصاءات الحكومة الأميركية، تبلغ المساحة الاجمالية للقواعد العسكرية في الخارج 2.3 مليار قدم مربع، وتبلغ قيمة المنشآت فيها 749 مليار دولار.

تكلف هذه القواعد الميزانية الأميركية مبالغ ضخمة للغاية. فبالرغم من أن البنتاجون لا ينشر الأرقام، تشير تقديرات صحافية، إلى أن إبقاء القواعد والقوات الأميركية في الخارج يكلف ميزانية الولايات المتحدة ما بين 85 و100 مليار دولار سنويًا، وبإضافة العمليات العسكرية التي تقوم بها هذه القوات، تقفز التكلفة السنوية إلى ما بين 160 و200 مليار دولار سنويًا.

وتكتنف عملية إحصاء القواعد الأميركية صعوبات بالغة بسبب عدم وجود أرقام رسمية جامعة معلنة سواء في أروقة الحكومة الأميركية أو الدول المستضيفة، إضافة إلى وجود عدد من القواعد الأميركية السرية حول العالم لا يُعرَف عددها أو مهامها، ولا تنضم لإحصاءات الرسمية. كما أن الولايات المتحدة أغلقت في السنوات الأخيرة عن عدد من القواعد في أفغانستان، والعراق، وسوريا، والنيجر، والسعودية.

سنعرض في هذا التقرير قائمة بالدول التي تملك أكبر عدد من القواعد الأميركية، وفق تقديرات صحافية وبحثية أميركية وأوروبية إلى جانب تقرير وزارة الدفاع الأميركية عن القواعد والمنشآت العسكرية (لا يشمل القواعد السرية). ويجب الأخذ في الاعتبار أيضًا أن أغلبية القواعد الأميركية في الخارج صغيرة الحجم، وبعضها يقتصر فقط على رادارات أو مراكز بحثية.

 

1.  ألمانيا.. أكبر تواجد عسكري أميركي في أوروبا

تتصدر جمهورية ألمانيا الاتحادية دول العالم في عدد القواعد العسكرية الأميركية على أراضيها، حيث تضم 87 قاعدة بمساحة إجمالية تبلغ 6500 فدان، وتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 45 مليار دولار، وإن كان معظم هذه القواعد صغيرًا للغاية وغير مؤثر، ويمكن اختصارها إلى 21 قاعدة رئيسة، لكنها في المجمل تستضيف الجزء الأكبر من القوات الأميركية في أوروبا، بما يقرب من 38 ألفًا و600 جندي.

يحمل تواجد هذا الكم الكبير من القواعد في ألمانيا مفارقة تاريخية، ذلك أن برلين حاربت واشنطن في الحربيين العالميتين اللتين نشبتا خلال القرن الماضي، وهو ما كان يفترض أن يثير مشاعر عداء، وليس تعاونًا عسكريًا بهذا الحجم.

وتعد قاعدة رامشتاين الجوية أكبر منشأة عسكرية أميركية في ألمانيا، وبنيت عام 1951 وتقع بالقرب من الحدود الفرنسية، وتسمى المنطقة المحيطة بها «أميركا الصغرى» نظرًا لوجود 50 ألف فرد أميركي يقيمون فيها. أما ثاني أكبر قاعدة في ألمانيا، فهي قاعدة شبانجدهالم الجوية، وتقع بالقرب من حدود بلجيكا ولوكسمبورغ.

ولعبت القواعد الأميركية في ألمانيا دورًا كبيرًا في حماية ألمانيا الغربية إبان الحرب الباردة، ثم ألمانيا الموحدة فيما بعد، كما وفرت مظلة حماية لأوروبا في مواجهة التهديد الروسي، وهي في المقابل تمنح واشنطن ميزة التواجد في منطقة وسط أوروبا شديدة الأهمية من الناحية الإستراتيجية، بما تضمه من مقاتلات إستراتيجية مثل إف 16 وإف 35.

وبعيدًا عن السياسة تطورت على مدار العقود الماضية الآلاف من روابط الصداقة وعلاقات الشراكة والزواج بين الجنود الأميركيين المتمركزين في القواعد العسكرية والألمان؛ ما جعلها وعاءً لعلاقات اجتماعية قوية ومزيدًا من الترابط بين البلدين.

كما مثلت القواعد العسكرية الأميركية مصدر دخل لألمانيا؛ إذ توظف قاعدة أميركية في ولاية راينلاند بالاتينات الألمانية نحو 7 آلاف ألماني، فيما تساهم قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية بملياري دولار في الاقتصاد الألماني ممثلة في أجور الموظفين الألمان، وإيجارات الأصول والمباني، والتعاملات التجارية مع المؤسسات الألمانية.

2.  اليابان.. أكبر تواجد عسكري أميركي في آسيا

تمتلك الولايات المتحدة 86 قاعدة عسكرية في اليابان؛ مما يجعلها أكبر دولة أسيوية تضم مثل هذه القواعد. وتمتد هذه القواعد على مساحة إجمالية تبلغ 114 ألف فدان، بتكلفة تبلغ 98 مليار دولار.

خلال الحرب الباردة احتلت القوات الأميركية مئات القواعد العسكرية في اليابان والمحيط الهادئ لتطويق الصين والاتحاد السوفيتي. وبالرغم من انهيار الاتحاد السوفيتي لا تزال الولايات المتحدة تسيطر على أكثر من 30 قاعدة في مقاطعة أوكيناوا. ثم قنن اتفاق بين البلدين هذه القواعد في عام 1960، حين نص على منح الولايات المتحدة أراض ومساعدات لوجستية، مقابل توفير الثانية الحماية لليابان.

ويعد معسكر فوجي في مدينة جوتيمبا في محافظة شيزوكا، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في اليابان، فهو نقطة ارتكاز أساسية لمشاة البحرية الأميركية «المارينز»، ويضم مركز تدريب ضخم للغاية. وبصفة عامة، تنتشر في القواعد العسكرية الأميركية في اليابان مقاتلات «أف 22»، و«أف 35»، وصواريخ بالستية متوسطة المدى.

3.  كوريا الجنوبية.. مسرح أحد أعنف معارك القرن العشرين

تضم كوريا الجنوبية 64 قاعدة عسكرية أميركية على مساحة 31 ألف فدان، وتبلغ تكلفتها الاجمالية 24.5 مليار دولار. وتتواجد هذه القواعد في مسرح واحدة من أعنف معارك القرن العشرين، وهي الحرب الكورية. وتعتبر ضرورية لحماية كوريا الجنوبية من أي عدوان محتمل من جارتها الشمالية.

ويعد «معسكر همفريز»، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في العالم، أبرز منشأة عسكرية أميركية في كوريا الجنوبية، وتعتبر القاعدة مقرًا للفرقة الثامنة من الجيش الأميركي، وتتواجد خارج نطاق الصواريخ الكورية الشمالية. وتضم القاعدة مجموعة من أبراج الحراسة، ومناطق تدريب الدبابات، ومناطق التدريب على الرماية، بالإضافة إلى مطار تقف فيه مروحيات أباتشي وشينوك.

وتضم القواعد العسكرية الأميركية في كوريا الجنوبية العديد من الأسلحة الإستراتيجية مثل الغواصات التي تحمل صواريخ «توماهوك»، ومنظومة الدفاع الجوي «باتريوت»، ومقاتلات «أف 22».

4.  إيطاليا.. حماية حدود أوروبا البحرية ومصالح أميركا في المتوسط

تستضيف إيطاليا، التي كانت خصم الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، 29 منشأة عسكرية أميركية، على مساحة 2300 فدان، وبتكلفة إجمالية 9.6 مليار دولار.

بدأ الوجود العسكري الأميركي في إيطاليا مع بداية الحرب الباردة، من خلال قاعدة أفيانو (قرب فينيسيا في شمال البلاد)، مقر القوات الجوية الأميركية في أوروبا، التي تستضيف الجناح المقاتل الحادي والثلاثين في سلاح الجو الأميركي.

كما تتخذ البحرية الأميركية من شواطئ مدن نابولي ولامادالينا وجيتا، قواعد رئيسة للسفن الحربية العاملة في البحر المتوسط، وهناك ثلاث قواعد عسكرية في فيتشينزا وكامب ديربي وليغهورن، فضلًا عن قاعدة جوية بحرية في مدينة كاتانيا بجزيرة صقلية، وتنشر العديد من الفرقاطات.

ومن الناحية الإستراتيجية، تعد القواعد العسكرية الأميركية في إيطاليا مهمة للغاية لضمان المصالح الأميركية في البحر المتوسط، وحماية الحدود البحرية لأوروبا، حليف واشنطن الأهم في العالم.

5.  بريطانيا.. موطئ قدم إستراتيجي في شمال أوروبا

خلال الحرب العالمية الثانية، سمحت المملكة المتحدة، للولايات المتحدة، باستغلال عدد من قواعدها العسكرية ومطارات سلاح الجو الملكي البريطاني. ومع نهاية الحرب في 1945، لم ترحل القوات الأميركية وبقيت في بعض هذه المنشآت لتوفير الحماية لبريطانيا وباقي دول غرب أوروبا من الاتحاد السوفيتي.

وفي تسعينات القرن الماضي، كان عدد القواعد التي تستغلها واشنطن في الأراضي البريطانية 100 قاعدة، وتراجع العدد في الوقت الحالي إلى 16 قاعدة، تشغل مساحة 8 آلاف فدان، وتبلغ تكلفتها 7.9 مليار دولار، وتمنح الولايات المتحدة تواجدا إستراتيجيا في بحر الشمال ومنطقة شمال أوروبا.

وتدير القوات الأميركية قاعدة القوات الجوية الملكية البريطانية الواقعة قرب قرية ليكنهيث في شرق إنجلترا، وتعد أكبر قاعدة أميركية في المملكة المتحدة، وكانت محور العمليات ضد النظام النازي الألماني بشمال أوروبا في الحرب العالمية الثانية.

6.  بلجيكا.. حماية مقر الناتو وتغطية غرب أوروبا

في بلجيكا، حيث يتواجد مقر حلف شمال الأطلسي، أيقونة التعاون العسكري الغربي، تمتلك الولايات المتحدة تسع قواعد عسكرية تبلغ تكلفتها الإجمالية 1.5 مليار دولار. وفي هذا الإطار، تعتبر قاعدة «شيفر Chievres» الجوية، واحدة من أهم القواعد الأميركية في الأراضي البلجيكية، وتملك تاريخًا طويلًا منذ الإمبراطورية الألمانية، وبدأ بناء القاعدة أثناء الحرب العالمية الأولى، وبالتحديد عام 1917.

وعندما غزت ألمانيا النازية بلجيكا في عام 1940، عادت القاعدة إلى أيدي الألمان، لكن الجيش الألماني دمر القاعدة وقت انسحابه منها في 1944، قبل أن تعيد الولايات المتحدة بناءها فيما بعد.

وتعد القواعد الأميركية في بلجيكا مهمة للغاية لحماية مقر الناتو، وبلجيكا التي تحتل موقعا إستراتيجيا في غرب القارة الأوروبية، ولا يعرف على وجه الدقة الأسلحة المتواجدة فيها.

7.  البرتغال.. مفترق طرق الأطلسي ونقطة اتصال بين أوروبا وأفريقيا

لا يختلف وضع البرتغال عن بلجيكا، إذ تستضيف الدولة الأوروبية تسعًا من القواعد العسكرية الأميركية، على مساحة 1500 فدان، وبتكلفة 1.8 مليار دولار.

تمنح هذه القواعد التسعة الولايات المتحدة وجودًا عسكريًا قويًا في البرتغال، التي تعد مفترق طرق الأطلسي، وبوابة رئيسة لمضيق جبل طارق، ونقطة اتصال رئيسة بين قارتي أوروبا وأفريقيا، وتضم عددًا من الفرقاطات والسفن البحرية المتقدمة، وعددًا من المقاتلات من طراز «أف 22».

وفي هذا الإطار تعتبر قاعدة لاجس فيلد، المتواجدة في جزر الأزور البرتغالية، واحدة من أكبر وأهم القواعد العسكرية الأميركية في البلاد، وتتمركز فيها قوة جوية أميركية كبيرة. ومنذ 1949 تعد لاجس فيلد من أهم المنشآت الأميركية في المنطقة.

8.  جزر البهاما.. تأمين مناطق الأطلسي القريبة من الولايات المتحدة

تستضيف جزر البهاما، الواقعة في المحيط الأطلسي جنوب شرق الولايات المتحدة (قريبة من ولاية فلوريدا)، ست قواعد عسكرية أميركية.

وتعد قاعدة «أوتك AUTEC» أقدم قاعدة أميركية في جزر البهاما، وتوفر ساحة لتدريبات البحرية الأميركية واختبار أنظمة التسلح والغواصات.

وأسست واشنطن القاعدة في 1966، حين كانت بحاجة إلى منطقة يمكنها محاكاة ظروف المحيط المفتوح لاختبار أنظمة الأسلحة وأنظمة الكشف عن الغواصات. كما أنها تزيد قدرة البحرية الأميركية على تأمين مساحات واسعة من الأطلسي، خاصة المناطق القريبة من السواحل الأميركية.

9.  بلغاريا.. جسر أميركا إلى روسيا والشرق الأوسط

توجد أربع قواعد عسكرية أميركية في بلغاريا، تتوزع كالآتي: ثلاث قواعد تابعة للقوات الجوية، وقاعدة لقوات المشاة.

تقع واحدة من أهم وأكبر القواعد العسكرية الأميركية في العالم بمدينة يامبول في بلغاريا، وبالتحديد بالقرب من البحر الأسود، وهي قاعدة بيزمر الجوية.

وتعد هذه القاعدة من أهم القواعد الأميركية في الخارج من الناحية الإستراتيجية، إذ تمنح المقاتلات الأميركية إمكانية الوصول إلى روسيا؛ عدو واشنطن اللدود، والمناطق المضطربة في الشرق الأوسط.

وتضم هذه القاعدة كافة أنواع المقاتلات الأميركية، وصواريخ بعيدة المدى، وتقع على بعد أميال قليلة من قاعدة «نوفو سيلو رينج»، وهي قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي، وتعد مركز تدريب للدبابات ومخزن للأسلحة الكيماوية.

 

10.  البحرين.. تغطية الخليج العربي والبحر الأحمر والمضايق البحرية

في الخليج العربي، وبالتحديد في البحرين، تمتلك الولايات المتحدة ثلاث قواعد عسكرية، هي قاعدة الدعم البحري، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية، وقاعدة المحرق الجوية. وتنشر واشنطن هذه القواعد محاولة لتغطية الخليج العربي، وخليج عمان، والبحر الأحمر، بما في ذلك مضيق هرمز، ومضيق باب المندب، ومدخل قناة السويس.

تقع هذه القواعد على مساحة 204 فدان وتبلغ تكلفتها 1.5 مليار دولار. وتعد قاعدة الدعم البحري، واحدة من هذه القواعد وتضم مقر الأسطول الأميركي الخامس.

وبصفة عامة، يوجد 7 آلاف عسكري أميركي في مملكة البحرين بناء على اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة بين البلدين في عام 1991. كما تنتشر مقاتلات أف 16 وبي 3 الإستراتيجية في القواعد الأميركية في البحرين.

 

المصدر: ساسة بوست 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء