X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 4-9-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

التقرير التربوي:

العام الدراسي الجديد:

عراجي: قرار عودة المدارس غير ممكن قبل حلول فصل الخريف

تمنّى النائب عاصم عراجي على الرئيس المكلف مصطفى أديب، في حديث لـ"صوت كل لبنان"، تشكيل حكومة مستقلين واختصاصيين، لا يكون فيها وجوه سياسية، مشيراً إلى أن "موقف كتلة المستقبل واضح من جهة عدم الدخول في عملية تحديد الأسماء"، لافتاً إلى أن "هذه المهمة تركت للرئيس المكلف، والمهم تشكيل حكومة فاعلة، تستطيع أن تنقذ البلاد من الوضع الاقتصادي والصحي الصعب الذي تمر به".

وعن العودة إلى المدارس في ظل جائحة كورونا، قال عراجي: "إننا سنكون أمام قرار صعب جداً، فلا يمكن أن نأخذ القرار قبل حلول فصل الخريف، وتقييم عدد الإصابات التي من المتوقع أن ترتفع بين أواخر أيلول وأوائل تشرين بسبب الاختلاط بين الإنفلونزا وكورونا، ولا قدرة للمدارس على إجراء فحوصات الـPCR الدورية للطلاب والأساتذة كما حصل في بعض الدول العربية والغربية".

ملاحظات للجنة التربية قي تيار المجتمع المدني لضمان عام دراسي مثمر

بوابة التربية: في سياق النقاش المرتبط بمدى إمكانية فتح المدارس في العام الدراسي المقبل، وسط الانتشار المُخيف لفيروس كورونا، وبهدف حماية العام الدراسي من الضياع الذي من شانه ان يُشكل خطراً على مستقبل ومستوى العملية التربوية، وبالتالي مستقبل التلاميذ، ودون المخاطرة بالأمن الصحي المجتمعي، والذي يمكن ان يتأثّر بشكلٍ كبير بالفتح غير المدروس للمؤسسات التربوية، يهم “لجنة التربية في تيار المجتمع المدني” سوق بعض الملاحظات والتوصيات التي تراها ضروريةً لضمان عام دراسي مثمر، بالتوازي مع الحماية الصحية الملائمة التي تمنع او تحد من انتشار الفيروس:

لمّا كان الاختلاط في المدارس، ولا سيما بين صغار السن من التلاميذ، أمراً لا يمكن تفاديه، فإن المدارس تُعتبر المكان الأكثر إحتمالاً لانتشار الفيروس من مختلف المؤسسات الاجتماعيّة، لذا، لا يُمكن فتح العام الدراسي حضوريّا إلا إذا كان الفيروس قد انحسر الى حدودٍ مقبولة، أو تم اعتماد لقاح فعّال تُقرّهُ منظمة الصحة العالمية، او وُجد العلاج المناسب للوباء، وفي حال انتفاء كل ذلك، ومع إقرارنا بان التعليم الحضوري هو الأجدى، إلا أن الحل الاضمن في هكذا حالة يكون باعتماد التعليم عن بعد كليّاً، خاصةً للمراحل ما دون الثانويّة.

سواء كان واقع الوباء يسمح بالتعليم المدمج او يفرض التعليم عن بُعد كُليّاً، فإن ذلك يُرتّب مسؤولياتٍ كبيرةٍ على وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء وباقي الجهات الرسميّة المختصة لجهة تأمين متطلبات التعليم عن بعد، بالحد الذي يشكّل إضافة إيجابية للتعليم الجزئي في المدرسة، ما يضمن نجاح العام الدراسي ويحمي المكتسبات العلمية والثقافية والتربوية المتراكمة للتلامذة. وذلك يتطلّب اعتماد آليات واتخاذ إجراءات تضمن المساواة بين التلاميذ، فتحول دون ربط تعليمهم عن بعد بالحالة المادية لأهلهم، واهم هذه المتطلبات:

تأمين الموارد التربويّة الالكترونية والبرامج والكتب الالكترونيّة والمنصّات والتطبيقات المجانيّة.

تامين التيار الكهربائي خلال الفترة الصباحية على الاقل، كون الاشتراك في المولدات الخاصة غير متاح للجميع.

تامين الانترنت السريع والمجاني الذي تحتاجه عملية التعليم عن بعد .

تزويد التلامذة بالتجهيزات اللازمة: الكمبيوتر او اللوح الالكتروني او غيرها، حيثُ ابدت بعض الجهات الداعمة رغبتها في المساعدة على تأمينها سواء كهبةٍ او على سبيل الاعارة.

في حال تم اعتماد التعليم الحضوري الكامل او التعلبم المدمج، كخيار متناسب مع انحسار الوباء، يجب دعم الدولة، او استدراج الدعم الخارجي، لتامين لوازم العملية التربويّة، من كتبٍ وحقائب وقرطاسيّة، بالاسعار المناسبة لجميع الفئات الاجتماعيّة..

تدريب الاساتذة والتلاميذ والاهل إذا اقتضى الأمر، على التقنيات الاساسية اللازمة لضمان نجاح التعليم عن بعد، علماً ان هذا التدبير لن يُشكل عائقاً كون معظم التلاميذ لديهم خبرة استعمال الكمبيوتر او الهاتف وبالتالي المتابعة الصحيحة

تقليص المنهج، بما يُسهّل عملية التعليم عن بعد، ويتناسب مع الوقت المحدود الذي يمكن تخصيصه للمتابعة المدرسيّة، ومع الواقع الاستثنائي الذي تمر به البلاد على كافة الصعد والمستويات.

لضمان الجودة في حال اعتماد خيار التعليم عن بعد جزئيّاً او كليّاً، وتحقيقاً لعام دراسي منتج، لا بُدّ من إعتماد التقييم الحضوري الفصلي، ولا صعوبة او خطورة في ذلك كون الحضور الى المدرسة سيقتصر على ايام محدودة، على ان تؤخذ بعين الاعتبار مسالة التباعد. وعلى اساس هذا التقييم يتم الترفيع من عدمه الى العام الدراسي المقبل، الامر الذي سيمنع التراخي وسيدفع التلاميذ وأهاليهم الى إعطاء التعليم عن بعد مزيداً من الاهتمام.

إنجاز ترميم وتجهيز المدارس التي تضرّرت بسبب إنفجار المرفأ في 4 آب 2020 قبل انطلاق العام الدراسي.

اتخاذ الإجراءات وتأمين التجهيزات اللازمة لاستيعاب تدفّق التلاميذ المحتمل من التعليم الخاص الى التعليم الرسمي، من فتحٍ للشعب الجديدة وتامين وتدريب الكادر التعليمي اللازم، وفتح المدارس الرسميّة المغلقة إذا اقتضت الضرورة.

يبقى ان نُشدّد على أهمية ان تقوم الجهات الرقابية والقضائية المختصة بوضع يدها على كل الملفات التي تشكل مادةً للتجاذب والاتهام بالفساد والتقصير وهدر المال العام بين وزارة التربية من جهة، والمركز التربوي من جهة ثانية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. آملين من الجهتين التفرّغ للقيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهما، واستثمار الوقت في التحضير للعام الدراسي المقبل، في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

إن الحفاظ على مستوى جيد من التعليم للاجيال الصاعدة في ظل هكذا جائحة، يحفظ ما وصلت اليه الشعوب من تطورٍ وتحضرّ، هو مسؤولية دول العالم جمعاء، وكذلك المنظمات والهيئات المتخصّصة، لذا لابُدّ من تسخير كل امكانات الدولة ومؤسساتها والمنظمات غير الحكومية المحليّة والدوليّة المتخصصة، إضافة إلى الدول المستعدة للدعم والمساندة، في سبيل إنطلاق العام الدراسي الجديد في موعده تاميناً لانتظام العملية التربويّة وضماناً لأهدافها المرجوّة.

من المانيا الى لبنان لرعاية مصدومين من الانفجار: التربية العلاجية في أوقات الطوارئ والازمات

رلى معوّض ــ النهار ـ بعد انفجار بيروت الكارثي والمدمّر حضرت الى بيروت بعثة من “فريندز اوف ذا فالدورف ايدوكايشن” بدعوة من جمعية “ستيب توغاذر” (نخطو معا) التي تعنى بذوي الحاجات في مدارسها، والتي لم تتوانَ مرّة عن مساعدة محيطها بأفضل الطرق في زمن السلم كما في زمن الكوارث والازمات، وذلك من خلال النظر بعمق اكبر الى حاجات مجتمعنا.

افراد البعثة متخصصون بالطوارئ التربوية ويعملون مع اطباء ومعالجين ومربين ضمن منظمة المانية، اعضاؤها من المانيا وسويسرا. وهم تفقّدوا الاماكن المتضررة من الانفجار، والتقوا اولادا تحت تأثير الصدمة، وعملوا خصوصا مع تربويين واختصاصيين لنشر أسلوبهم في التعاطي من خلال التربية العلاجية في اوقات الطوارئ مع الاولاد بعد الصدمات.

نعمل في المانيا مع الاطفال المصدومين، اطفال تعرضوا لحوادث او فقدوا اهلهم ومعنّفين جنسيا او تعرضوا للضرب او شاهدوا جريمة وغير ذلك. وكلما كان تعرّض الاطفال للعنف وهم يافعون، كلما كانت الصدمة قوية، ومع تقدمهم بالسن يتمكن العقل من تحليلها، لذلك نحن نعمل معهم باعتماد التربية العلاجية”، كما قال رئيس البعثة بيرند روف لـ”النهار،

مقسّماً الصدمات الى اربع مراحل:

الاولى، المشاهدة الفورية للعنف وما يتخللها من تشنجات في الوجه والعينين وغيرها.

الثانية، مرحلة اسابيع او اشهر وهي مرحلة ما بعد الصدمة (التروما)، وهنا يظهر العديد من الاعراض، كالخوف والقلق وغياب النوم، او التوقف عن الاكل، او الاكل بشراهة، وكذلك الاكتئاب او العدوانية. ولا تعتبر هذه الاعراض مَرضية بل هي ردة فعل طبيعية في وضع غير طبيعي، ستزول بعد فترة معينة اقصاها ستة اشهر.

في المرحلة الثالثة، اذا لم تختفِ الاعراض بعد 6 اشهر، يمكن اعتبارها نوعاً من مشكلة خوف دائمة او مرحلة اكتئاب فعلي. لا نعرف كيف نشرح بقاءها عند اشخاص وزوالها عند آخرين، ولكن الامر متعلق ربما بطبيعتهم وامراضهم.

المرحلة الرابعة تكون عند الشعور بالانهزام الكامل وعدم التعلق بالحياة والانهيار التام، وقد تؤدي الى الاكتئاب الشديد او الانتحار او التوجه الى العنف والعدوانية الى حد اقتراف جريمة. وقد تسبب امراضا نفسية شديدة او السرطان.

التدخل للعلاج النفسي مهم في هذه الحالات، ولكن اذا تم في المرحلتين الاولى والثانية تدخّل “بيداغوجي طارئ”، اي التدخل في المراحل الاولى للسيطرة على الصدمة، يتمكن الاولاد من تخطيها، لتفادي الوصول لاحقا الى مراحل مَرضية، لأن علاج الصدمة يقي من الوصول الى حالات المرض الفعلي”.

وعن طريقة عملهم قال روف: “ما نقوم به مع الاولاد هو استخدام طريقة التربية العلاجية في اوقات الطوارئ والازمات وليس العلاج النفسي او الاعتماد على الادوية، خصوصا في المراحل الاولى”. وأضاف: “مع الصدمات قد لا يستطيع بعض الاولاد التعبير عن حالتهم واحاسيسهم، او التحدث عنها، ومنهم من يتحدثون ولكن ليس بشكل مباشر، لذلك ندعهم يعبّرون من خلال الفن او من خلال قصة نخبرهم عنها. الفن يساعد الاولاد كثيرا ليتخطّوا الصدمات وليشكلوا قوى العلاج الخاصة بهم. وهناك ايضا العلاج بالايقاعات او اعطاء الحياة اليومية ايقاعا خاصا مختلفا يوفر الامان.

وفي المرحلتين الثالثة والرابعة نحتاج الى اكثر من العلاجات التربوية، الى خطة علاج متكاملة”.

هل من المفيد التحدث مع الاولاد عن المأساة حين تحصل؟

من المهم التكلم عن الموضوع ولكن ليس كثيرا فيصبح مزعجا. في التذكّر اعادة للاحداث ولكننا نعلم انها انتهت، اما “الفلاش باك” فهو نوع من الاعتقاد بان الكارثة تحصل الآن، مما يدفعنا لنتصرف كما لو انها تحصل الآن، وهناك العديد من الآثار التي تعيد الحادثة وكأنها تحصل الآن. لا بد من اعتماد القصص ذات الطاقة الايجابية لبلسمة الجراح، ومن المهم استعمال اليدين لأننا احيانا نشعر اننا غير مفيدين لتخطي هذا الشعور، ولا قدرة لنا. استعمال اليدين يعني أنا اتصرف في الواقع”.

الطوارئ التربوية بدأناها هنا في لبنان منذ العام 2006، وخلال الـ15 عاما الماضية عملنا في العديد من البلدان بعد الزلازل ولا سيما في اليابان. في لبنان الوضع أسوأ لأن الكوارث تتكرر. عملنا وأسسنا فرقاً في 30 بلدا، والآن نؤسس فريقنا في لبنان”.

اقتراح قانون للقاء الديموقراطي لاحتساب اقساط المدارس والجامعات بالعملة الوطنية

وطنية - تقدم عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبدالله، بتوجيهات من رئيس اللقاء النائب تيمور جنبلاط، باقتراح قانون يفرض على المدارس والجامعات الخاصة احتساب الأقساط بالعملة الوطنية فقط.

والتقى لهذه الغاية، بنائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي الذي وعد بوضعه على جدول أعمال أول جلسة للجان المشتركة، نظرا لأهميته وحاجة أولياء الطلبة له.

اقتراح القانون

وفي ما يلي نص اقتراح القانون:

"- المادة الاولى: يمنع على الجامعات بجميع فروعها وكلياتها وعلى سائر معاهد التدريس العليا كما على المدارس والثانويات والمعاهد المهنية أو الحرفية بجميع اختصاصاتها العاملة في لبنان، تحديد الاقساط الجامعية وقيمة الوحدات التعليمية وأي رسوم أو مصاريف تترتب على الطلاب إلا بالعملة الوطنية اللبنانية.

المادة الثانية: تستوفى المبالغ المذكورة في المادة الاولى من هذا القانون والمستحقة على الطلاب والتلامذة، والمحددة بالعملة الأجنبية قبل صدوره، بالعملة اللبنانية، على أن يحتسب سعر الصرف بحسب السعر الرسمي المحدد من قبل المصرف المركزي.

-المادة الثالثة: يمنع على المؤسسات المذكورة في المادة الأولى من هذا القانون، زيادة قيمة القسط المدرسي والجامعي أو قيمة الوحدات التعليمية وأي رسوم أو مصاريف خلال العام الدراسي.

المادة الرابعة: كل مخالفة لأحكام هذا القانون تعرض صاحبها لإحدى العقوبتين المنصوص عليهما في المادة 319 من قانون العقوبات.

المادة الخامسة: يعمل بهذا القانون فور نشره في الجريدة الرسمية".

الاسباب الموجبة

وعلل القانون الاسباب الموجبة كالآتي: "ولما كانت ثروة لبنان الاساسية تكمن في قدرة ابنائه العلمية والفكرية. ولما كان من الضروري المحافظة على هذه الثروة وتنميتها وتنمية القدرات الفكرية والعلمية للشباب اللبناني. ولما كان التحصيل العلمي، سواء الجامعي أو ما قبل الجامعي، هو المرتكز الاساسي والمعبر الالزامي للابراز الابداع العلمي وتقويته وتوجيهه بالاتجاه الصحيح. ولما كانت الاوضاع الاقتصادية السائدة في لبنان تنعكس سلبا على قدرة الطلاب والاهالي لجهة التحصيل العلمي. ولما كان عدم قدرة الشباب اللبناني على التحصيل العلمي سيكون له انعكاساته السلبية على المدى الطويل. ولما كان التعليم هو في الاساس رسالة قبل ان يكون ضرب من ضروب التجارة او التحصيل المادي للمؤسسات التعليمية، وهو ما أدى إلى اعفاء هذه المؤسسات من الضريبة على الأرباح. ولما كانت بعض الجامعات والمدارس والمعاهد قد انحرفت عن هذا الهدف الاساسي في ممارساتها تجاه طلاب وتلامذة لبنان. أتينا باقتراحنا هذا آملين مناقشته وإقراره".

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

التعليم الخاص:

النقيب أعلن اطلاق السنة الدراسية في المقاصد صيدا في 14 ايلول: ملتزمون مصلحة التلامذة وحقوق المعلمين آخذين في الإعتبار ظروف الأهالي

وطنية - أعلن رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب عن إطلاق السنة الدراسية الجديدة 2020-2021 في مدارس الجمعية الأربع: ثانوية حسام الدين الحريري، ثانوية المقاصد الاسلامية، مدرسة عائشة أم المؤمنين ودوحة المقاصد، في 14 ايلول الحالي "باعتماد نظام التعليم من بعد".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده النقيب في مقر الجمعية في عمارة المقاصد -صيدا لعرض تحضيرات المؤسسات التربوية التابعة للجمعية للسنة الدراسية الجديدة في ظل استمرار ازمة تفشي فيروس كورونا، في حضور نائب رئيس الجمعية ورئيس المجلس التربوي الدكتور حسن الشريف، عضو المجلس الاداري الدكتور جمال البزري، والمستشار التربوي للجمعية محمود السروجي، المسؤولة عن السياسات التربوية مديرة ثانوية المقاصد سهير غندور شهاب، ومديرات ثانوية حسام الدين الحرير منى المجذوب الصباغ، مدرسة عائشة أم المؤمنين غنى نسب، ودوحة المقاصد هنا جمعة.

النقيب

استهل النقيب المؤتمر بكلمة عرض فيها الظروف التي تسبق بدء السنة الدراسية وترافقها، وقال: "اردنا هذا اللقاء اليوم لنطلعكم ومن خلالكم الأهالي والرأي العام على اجواء تحضيرات مدارس المقاصد الأربع: ثانوية حسام الدين الحريري، ثانوية المقاصد الاسلامية، مدرسة عائشة أم المؤمنين ومدرسة دوحة المقاصد للسنة الدراسية الجديدة. واردناه ايضا لقاء لعرض الواقع المالي للجمعية ومدى جهوزها لمواكبة هذه الانطلاقة، على صعيد دعم الجهاز الاداري والكادر التعليمي، وعلى صعيد توفير متطلباتها من امكانات مالية وتقنية".

واضاف: "منذ تولي المجلس الاداري للجمعية مهماته، والإشاعات المغرضة تلاحقه، وهو لها بالمرصا، ولم يثنه ذلك عن متابعة العمل الجاد والمسؤول لتطوير شأن الجمعية واعلائه.

ولا يخفى على احد ما يواجهه القطاع التربوي في لبنان عموما من تحديات فرضتها الظروف الإستثنائية التي يعيشها بلدنا منذ ما يقرب من عام مضى وحتى اليوم ، بدءا بثورة 17 تشرين الأول 2019 ومرورا بالأزمة الاقتصادية وأزمة كورونا المستمرة فصولا وتزايدا في اعداد الاصابات، وبما شهده لبنان من احداث كبرى كان آخرها واكثرها ايلاما الكارثة الوطنية التي المت بالعاصمة بيروت بانفجار المرفأ وما خلفه من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات".

واشار النقيب الى ان "ازمة كورونا معطوفة على الأزمات الاقتصادية والمالية التي القت بثقلها على الأوضاع الاجتماعية والمعيشية والحياتية للمواطنين كان لها ايضا تأثيراتها السلبية على عمل المؤسسات التعليمية ومن ضمنها مدارس المقاصد - صيدا، وبالتالي فرضت على الجمعية اتخاذ قرارات واجراءات استثنائية من اجل ضمان استمرار هذه المدارس في تأدية رسالتها التربوية المقاصدية" .

وأضاف: "أقول بكل فخر ان مدارس المقاصد -صيدا اجتازت قطوع انهاء العام الدراسي 2019 -2020 بنجاح بجهود هيئاتها الادارية والتربوية والتعليمية، وهي اليوم امام تحدي بدء عام دراسي جديد بعزيمة واصرار اكبر على ان تكون انطلاقته آمنة ، فأعدت له العدة والتحضيرات اللازمة مستفيدة من تجربة العام الماضي بما يتعلق باعتماد التعليم عن بعد الذي لا يزال هو الخيار الوحيد المتاح حتى الآن في ظل استمرار خطر كورونا وتزايده وفي ظل التوجه العام للتعايش مع هذا الفيروس بالتزام شروط الوقاية منه حفاظا على سلامة الأسرة التربوية "طلابا ومعلمين واداريين".

وقال: "لذلك، فقد قررت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا اطلاق السنة الدراسية الجديدة في مدارسها الأربع معتمدة التعليم من بعد، بدءا من 14 ايلول الحالي".

وجدد "التزام الجمعية تجاه الأسرة المقاصدية وتجاه الطلاب واهاليهم وتجاه اهلنا في صيدا بمتابعة الجهود والسهر على توفير كل حاجات ومتطلبات انتظام السنة الدراسية ومتابعة ابنائنا الطلاب لتحصيلهم العلمي في مدارسها الأربع، آخذين في الإعتبار، في الدرجة الأولى، مصلحة التلامذة والأهمية نفسها وضمن الامكانات المتاحة حقوق المعلمين وظروف الأهل الكرام. ونسأل الله ان يبارك عامنا هذا ويجعله حافلا بالجهد والمثابرة، مثمرا بالنجاح والتوفيق".

وفي معرض اجابته عن سؤال حول الوضع المادي للجمعية طمأن المهندس النقيب الى ان "ليس على الجمعية أي ديون ، وانما لديها نقص في السيولة النقدية، وعادة دفع الأهل للأقساط مع بدء السنة الدراسية يسد هذا النقص" وأكد ان "حقوق كافة المعلمين والمعلمات في مدارس الجمعية محفوظة بما فيها الدرجات الست وان تم تعليقها موقتا الى حين توافر السيولة المالية الكافية لتغطيتها".

وتوجه النقيب بالشكر الى المجلس التربوي ومديرات المدارس الأربع على "الجهود الكبيرة في توفير جهوز هذه المدارس لإنطلاقة السنة الدراسية".

غندور شهاب

وتحدثت غندور شهاب فركزت على "ماهية المنصة الالكترونية من حيث المفهوم والآليات وطرائق ايصالها للمعلم والتلميذ وصولا الى الأهل من خلال تأليف فرق عمل للمدارس الأربع والتي انجزت مراحل الاعداد والتدريب وخطوات التنفيذ لكل من الهيئة الادارية والتعليمية في الجمعية لمواكبة المتغيرات الضرورية لهذه المرحلة، واعداد برامج تعليمية مرنة تراعي الصحة النفسية للمتعلمين".

وقالت: "بعد انتهاء مرحلة الاعداد انتقل العمل الى سبل تقسيم المواد وساعات التدريس واساليبه لكل المراحل التعليمية، بحيث وضعت العديد من الأفكار للإنتقال من المرحلة النظرية الى التطبيق العملي وقد تبين لنا ان مرحلة الروضات هي التحدي الأكبر لإستخدام المنصة الالكترونية".

واشارت الى "اننا ومن منطلق ان الأهل هم شركاء فاعلون في المنصة الالكترونية، أرسلنا استمارات مدروسة للتعرف الى وجهات نظر الأهل لنأخذها في الاعتبار عند وضع الخطط وتنفيذها. ولهذا نحن نطمئن المجتمع المقاصدي الى أننا على جهوز تام لمواكبة المستجدات العديدة التي قد تطرأ على السنة الدراسية المقبلة من حيث "التعليم المدمج أو التعليم من بعد، أو العودة الى المدرسة اذا اتاحت الظروف العودة للتعليم المباشر".

وأجابت غندور والمديرات المجذوب ونسب وجمعة عن أسئلة الصحافيين بما يتعلق بتحضيرات المدارس الأربع، وتم تأكيد "الدور الرائد للجمعية في تلبية العديد من حاجات انطلاقة السنة الدراسية".

اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة اعلن انطلاق العام الدراسي في 28 أيلول

وطنية - عقد اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة اجتماعه الشهري الكترونيا، ناقش في خلاله مواضيع متعلقة بانطلاقة العام الدراسي الجديد وبمشاريع القوانين الهادفة الى دعم التعليم الخاص وتنظيم عمله، في ظل الأوضاع الاستثنائية الضاغطة، وقرر "الاستمرار في المتابعة الحثيثة مع الجهات المعنية، علما أن "الاتحاد التقى خلال الأسبوع الفائت رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائبة بهية الحريري بهذا الشأن".

وأعلن الاتحاد في بيان وزعه بعد الاجتماع، انطلاق العام الدراسي، ولفت الى انه "التزاما من اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان الرسالة التربوية والوطنية، وحرصا على الأجيال التي ترعاها مدارسنا والتي نخشى عليها من الضياع وخسارة مستقبلها، وانسجاما مع الدور الأساسي للتعليم الخاص في حمل رسالة التربية والتعليم في لبنان، ومع مراعاتنا للبروتوكول الصحي المتعلق بأزمة "كورونا"، واستنادا إلى القرارات الرسمية الصادرة بهذا الشأن، واحتراما للتوجهات الرسمية العامة وتوجيهات وزارة التربية والتعليم العالي، نعلن استعداد مدارس الاتحاد لتحمل المسؤولية للقيام بالواجب الوطني والتربوي والإنساني في مهمة العودة إلى المدارس وانطلاق العام الدراسي 2020-2021 ضمن الشروط الصحية والتربوية المعتمدة".

كما اعلن "استكمال أعمال التسجيل والتحضيرات النهائية للتعليم عن بعد خلال النصف الأول من أيلول، والبدء بالخطوات العملية الأولى للتعليم عن بعد ابتداء من منتصف شهر أيلول الحالي، على أن يكون يوم 28 أيلول يوما وطنيا لعودة المدارس والانطلاق الرسمي للعام الدراسي، بالتنسيق مع وزارة التربية، مع ما تتيحه تلك الفترة الممتدة من 15 إلى 28 أيلول من مرونة وحرية للمدارس لاختبار خطواتها العملية وإنجاز تحضيراتها التربوية والنفسية واللوجيستية المطلوبة، والتركيز على صفوف الشهادات واعتبارها أولوية، والمباشرة بالتالي مع تلامذة هذه الصفوف ببرنامج التعليم والتعلم عن بعد دون انتظار، مع التمني على الوزارة إصدار المنهج المعدل لهذه الصفوف ولبقية الصفوف في أسرع وقت ممكن ليتسنى للمدارس تنسيق مناهجها المعدلة بما يتلاءم مع المنهج التربوي العام".

المطران رحمة: المدارس الكاثوليكية ستفتح أبوابها عمليا في 28 أيلول

كشف المطران حنا رحمة أن الأسرة التربوية قامت بإجتماع في بكركي وقررت فتح أبواب ‏​المدارس إدارياً بين 10 أيلول و28 أيلول أمام الأهالي والأساتذة و​الطلاب وفتح المدارس عملياً ‏في 28 أيلول، واعطيت الحرية للمدارس في اتخاذ قرار التعليم عن بعد او المدمج وكل الوسائل المتاحة كي لا تضيع السنة الدراسية.

وأكد المطران رحمة في حديث إذاعي أن الجميع سيتشارك الهم، أساتذة وأهالي ‏وإدارة إذ أننا جميعا في نفس الوضع، مشدداً على أنه بالرغم من الظروف الصعبة لن نستقيل ‏ولن نقفل مدارسنا.‎

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء