X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: صعقات اخفاق متتالية فاقمت الاوضاع النفسية في جيش الاحتلال الاسرائيلي

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

تكشف المعطيات المتداولة ان ادارة الكيان الصهيوني في التعاطي مع وباء كورونا كانت فاشلة ويحمل الاسرائيليون بنيامين نتنياهو وجهاز حكومته المسؤولية عما وصلت اليه حال الصهاينة في فلسطين المحتلة..

ورغم الصورة المعلنة للجهاز الطبي في الكيان، بأنه على مستوى متقدم في مواجهة مثل هذه الحالات، الا ان النتائج السلبية تكشف حقيقة وواقع هذا الجهاز، حيث يخضع الكيان لاقفال عام ويتقاذف المسؤولون في الاجهزة المختلفة المسؤوليات عما آلت اليه هذه الحال.

وترفض هذه الاجهزة تحمل المسؤولية وقد اعلن مؤخراً ان جيش الاحتلال كان شريكاً في هذه الانشطة، وبالتالي فان شراكته توقع عليه جزءا من المسؤولية.

ولكن ما تسرب مؤخرا عن حال هذا الجيش يكشف ان آثارا اخرى اصابته، وهي تتعدى اداءه العسكري، والوظيفي الطبي، الى حال افراده على المستوى النفسي نتيجة سلسلة من الصعقات التي تعرض لها كحال الاستنزاف جراء التهديد الذي اطلقه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منذ اكثر من 90 يوما وخلاصته ما بات يعرف بـ(عا إجر ونص).

اما كورونيا فقد عكس الكاتب الإسرائيلي أمير بوخبوط الحال النفسية لجنود الاحتلال فاشار الى تفاقم اعداد الجنود الذين يسعون للحصول على مساعدة نفسية في الأسابيع الأخيرة بصورة كبيرة؛ بسبب تفشي وباء كورونا، بمن فيهم الضباط الذين ينهارون تحت الضغط النفسي، وأن القلق في أوساطهم يتفاقم بسبب الغموض، وعدم التواصل المستمر مع عائلاتهم، مع طول فترة حجرهم الصحي".

وأضاف في تقريره على موقع والاه، أن "مصادر مهنية من السلك الطبي داخل الجيش الإسرائيلي كشفت أن عدد الجنود المتقدمين للحصول على مساعدة نفسية ارتفع بنسبة كبيرة منذ بداية الإغلاق العام للحد من انتشار كورونا، وأن الزيادة الحادة ترجع لحالة التوتر والقلق التي يعيشها الجنود، بسبب الشعور بعدم اليقين؛ بسبب انتشار الوباء في الجيش، والمجتمع الإسرائيلي".

وأوضح أن "التوتر النفسي بات يؤثر أيضا على طاقم القيادة العسكرية للجيش الإسرائيلي، وفي قواعد التدريب، ففي إحدى الحالات، احتج أحد الجنود على عدم السماح له بالحصول على العلاج الطبي، وفي حالة أخرى انفجر قائد فصيل بالبكاء أمام قادة آخرين بسبب الازدحام، وتم نقل مثل هذه الحالات إلى قيادة الجيش، والتعامل معها من كبار الضباط من خلال المحادثات الشخصية، والتعزيزات النفسية داخل قسم القوى البشرية".

ونقل عن مصدر عسكري رفيع المستوى أن "القلق يزداد في أوساط الجنود، خاصة عندما يكون هناك عدم استقرار في مواعيد وصول الجندي إلى قاعدته العسكرية، ومغادرته لها، وبالتالي تحصل تغييرات متكررة في جدوله اليومي، مما يزيد من حدة الضغط النفسي، كما أن عدم وجود اتصال مستمر مع منازلهم وعائلاتهم، وطول فترة الإقامة في القواعد العسكرية تضيف مزيدا من التوتر والغضب".

وأضاف أن "السلك الطبي في الجيش يبدي استعدادا متزايدا لتلقي استفسارات الجنود من عدة تشكيلات عسكرية، ولكن في نفس الوقت، يجب أن يكون القادة أكثر يقظة بشأن وضع جنودهم، وأكثر اهتماما، يسألوا عنهم، ويلفتوا انتباه المسؤولين الطبيين في كل وحدة، فكلما قدموا البيانات عن جنودهم مبكرا، كان ذلك أفضل".

وأوضح أن "المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لم ينف الزيادة في عدد الإحالات لدى الجنود في مجال الصحة النفسية، خاصة بعد تفشي كورونا، حيث بدأت الوحدة العلاج عن بعد، بالإضافة إلى اللقاءات الأمامية لمخاطبة العسكريين الذين يواجهون صعوبات في الحصول على العلاج بسبب الوضع، ولصالح توسيع الاستجابة المقدمة بشكل روتيني، كما تقوم الوحدة باطلاع القيادة على معاملة الجنود بسبب هذه المواقف".

وكشف أن "جنودا من لواء المشاة، وقاعدة المبتدئين بفيلق الهندسة، وقواعد تدريب الذراع البرية، بقوا في القواعد بين 4 أسابيع و40 يوما، حتى قرر القادة الإفراج عنهم لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في المنازل، ويفترض أن يذهب بعضهم لقضاء إجازة قصيرة فقط، مع أن الاستمرارية الوظيفية وتدريب المقاتلين في ظل كورونا هي السياسة المعتمدة للجيش الإسرائيلي، ولذلك فهو يواصل تدريب قواته في ظل انتشار الفيروس".

وأشار أنه "بعد زيادة معدلات الإصابة بكورونا، قررت قيادة الجيش الحد من الجنود المغادرين من قواعدهم العسكرية من أجل الحفاظ على صحة الآخرين، وكفاءتهم العملياتية، وفي محاولة لاستمرار العمل في قواعد التدريب، يتم تعزيز الاستجابة اللوجستية، وتمديد أوقات فراغ الجنود، وبناء على قرار قسم العمليات، تتم الموافقة على طلب مغادرة استثنائية من قبل ضابط برتبة لواء".

أحد الجنود الذين يخدمون في القاعدة قال إن "الجنود العائدين إلى الوحدة بعد انقضاء إجازتهم المنزلية اكتشفوا أن معداتهم العسكرية سُرقت، وقد حوكم بعضهم بتهمة الإهمال، لأنهم لم يهتموا بالحفاظ على معداتهم".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء