X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 9-11-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:

 

اخيرا قررت وزارة التربية استباق قرار المجلس الاعلى للدفاع واعلنت توقف الدروس حضوريا في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة يومي الاثنين والثلثاء المقبلين، واستكمال التعلم عن بعد خلال اليومين المحددين حسب الوسائل المتوافرة لكل مؤسسة تعليمية، بمعنى آخر "كل واحد يدبر راسو" وهذا ما كان عكف عليه مدراء في مدارس رسمية على امتداد الوطن من غير قرار رسمي كانوا ينتظرونه او خطة بديلة للتعليم الحضوري، ولكن هذا القرار تضمن استثناء للامتحانات الرسمية المعلن عنها في مؤسسات التعليم العالي وامتحانات الكولوكيوم التي ستستكمل حضوريا.. في الموازاة دعت القوى السياسية الفلسطينية الى اقفال مدارس الاونروا,

ومرة جديدة نشرت معلومات عن خلل ما في نتائج مباراة الدخول إلى كلية الفنون الجميلة- قسم الهندسة المعمارية للعام الجامعي 2020-2021. ينتظر ان تشهد ردود فعل من القوى المتربصة بالجامعة اللبنانية ورئيسها، بينما اعلن عميد الكلية ان النسخة المسربة الى الاعلام غير نهائية..

 

  • وزارة التربية تقفل المدارس إلى حين إعلان الإقفال العام

المدن - فيما لم تعلن وزارة الداخلية عن أي إجراء حول إقفال المناطق، وبعد تصاعد الدعوات للإقفال العام، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيان، أنه "بسبب إيقاف العمل بخطة الإقفال المناطقية، وبانتظار ما سيصدر عن المجلس الأعلى للدفاع في اجتماعه الذي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل بخصوص خطة التصدي لفيروس كورونا المستجد، تتوقف الدروس حضورياً في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، ويستكمل التعلم عن بعد خلال اليومين المحددين حسب الوسائل المتوافرة لكل مؤسسة تعليمية. على أن تبقى المدارس والمعاهد ومراكز الإرشاد ودور المعلمين مفتوحة لتأمين العمل الإداري، وتعتمد المداورة في الحضور بين افراد الهيئة الادارية لتأمين متطلبات استكمال التسجيل والتدريس عن بعد. أما بخصوص الهيئة التعليمية، فمن الممكن تأمين التعلم التزامني والمتابعة التربوية من خارج المؤسسة التعليمية أو من داخلها، بالتنسيق مع مدير المؤسسة".

وأعلنت الوزارة أن "الامتحانات الرسمية والامتحانات في مؤسسات التعليم العالي وامتحانات الكولوكيوم تستكمل حضورياً، على أن تتخذ الإجراءات الصحية اللازمة". وأكدت أن "غرفة العمليات في الوزارة تواكب على مدار الساعة جميع المعنيين من الأسرة التربوية على الخط الساخن 01/772168". 

وأكد أساتذة لـ"المدن" أن بعض المدراء في العاصمة طلبوا منهم الحضور إلى مدارسهم وتنظيم الدروس عن بعد منها، بينما طلب مدراء آخرون من الأساتذة المكوث في المنازل وتعليم الطلاب عن بعد منها. ويبدو أن المدارس ستقفل في المرحلة المقبلة، في ظل استفحال وباء كورونا، لتنتقل إلى التعليم عن بعد حصراً، كما بات يشاع بين المدراء والأساتذة. 

  • دعوات لإقفال مدارس الأونروا

من ناحيتها دعت اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية و"أنصار الله" في منطقة صيدا، إلى اقفال مدارس الأونروا يوم غد الاثنين. وجاء في بيان مشترك أن "العام الدراسي الجديد 2020/2021 ينطلق في مدارس الأونروا وفي ظل جائحة كورونا، أعلنت الأونروا البدء بفتح المدراس. وذلك من دون اتمام المستلزمات لعام دراسي آمن وناجح في آن، لجهة الإجراءات الصحية والتباعد وعدد الطلاب في الصف الواحد والنقص الكبير الحاصل في الكادر التعليمي في غالبية المدارس، والكتب والقرطاسية".

وهذا ما جاء في البيان عن ما "يتعلق بالتعليم حضورياً، وأما التعليم عن بعد فيتطلب الاتصال بشبكة الأنترنت وجهاز وتيار كهربائي دائم، ونسأل هل باستطاعة الأهالي في ظل هذه الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة أن يؤمنوا لأبنائهم هذه المستلزمات؟ كل ذلك يضاف الى حاجيات الوقاية الشخصية كمواد التعقيم والكمامة. وعليه ندعو إلى إقفال المدارس يوم غد الإثنين 9/11/2020، إلى أن تفي إدارة الأونروا بكل متطلبات ومستلزمات العام الدراسي الناجح والآمن". 

 

  • وزارة التربية: تتوقف الدروس حضوريا يومي الاثنين والثلاثاء بانتظار ما سيصدر عن المجلس الأعلى للدفاع

وطنية - أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيان، أنه "بسبب إيقاف العمل بخطة الإقفال المناطقية، وبانتظار ما سيصدر عن المجلس الأعلى للدفاع في اجتماعه الذي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل بخصوص خطة التصدي لفيروس كورونا المستجد، تتوقف الدروس حضوريا في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، ويستكمل التعلم عن بعد خلال اليومين المحددين حسب الوسائل المتوافرة لكل مؤسسة تعليمية، على أن تبقى المدارس والمعاهد ومراكز الإرشاد ودور المعلمين مفتوحة لتأمين العمل الإداري، وتعتمد المداورة في الحضور بين افراد الهيئة الادارية لتأمين متطلبات استكمال التسجيل والتدريس عن بعد. اما بخصوص الهيئة التعليمية، فمن الممكن تأمين التعلم التزامني والمتابعة التربوية من خارج المؤسسة التعليمية أو من داخلها، بالتنسيق مع مدير المؤسسة".

كما أعلنت أن "الامتحانات الرسمية والامتحانات في مؤسسات التعليم العالي وامتحانات الكولوكيوم تستكمل حضوريا، على أن تتخذ الإجراءات الصحية اللازمة".

وأكدت أن "غرفة العمليات في الوزارة تواكب على مدار الساعة جميع المعنيين من الأسرة التربوية على الخط الساخن 01/772168".

 

  • تأكيد إجراء الإمتحانات المهنية في مواعيدها برغم قرار الإقفال

بوابة التربية: أصدرت المديرة العامة للتعليم المهني والتقني بالتكليف د. هنادي بري تعميماً مساء اليوم، جاء فيه:

عطفًا على بيان وزير التربية والتعليم العالي الصادر بتاريخ 8 تشرين الثاني 2020 والمتعلّق باقفال المدارس والثانويات الرسميّة والخاصّة ليومي الاثنين والثلاثاء 9-10 تشرين الثاني2020 ،

ولما كانت المديرية العامة للتعليم المهني والتقني قد حدّدت بموجب التعميم رقم 77/2020 تاريخ 26-10-2020 “تأجيل الامتحانات الرسمية لدورة عام 2020 لشهادة الامتياز الفني” تاريخ 9-10-11 تشرين الثاني 2020 موعدًا لاجراء الامتحانات الرسميّة لشهادتي الامتياز الفني والمشرف المهني،

وبناءً على اقتراح رئيس مصلحة المراقبة والامتحانات،

اوّلًا: تبقى الامتحانات الرسمية لشهادتي الامتياز الفني والمشرف المهني بتواريخها المحدّدة في التعميم المذكور اعلاه.

ثانيًا: يُبلغ هذا التعميم من يلزم ويُنشر على الموقع الالكتروني الخاص بالمديرية العامة للتعليم المهني والتقني%

 

  • خوف في المدارس الرسمية..تغيّب كبير في انتظار الإقفال العام

وليد حسين ـ المدن ـ بينما انتظمت الدروس في مدارس بيروت الرسمية، رغم تغيب الطلاب بأعداد كبيرة، تسير عودة الطلاب إلى المدارس في المناطق ببطء، حتى أن طلاب صفوف السابع والثامن أساسي في إحدى أكبر الثانويات في صيدا، لم يداوموا في صفوفهم بعد، رغم مرور أسبوعين على عودتهم، كما قررت وزارة التربية.

  • خوف مسيطر

ووفق مدراء وأساتذة في بيروت، تختلف عودة طلاب السابع والثامن إلى صفوفهم في العاصمة تدريجاً عن مقررات الوزارة. أما عودة طلاب المرحلتين المتوسطة والابتدائية فتبدأ هذا الأسبوع، أي بعد أسبوع على عودتهم المقررة رسمياً.

فالعديد من المدراء لم يتشجعوا على دعوة من الطلاب جميعاً الحضور إلى مدارسهم، وما زالوا مستمرين في العودة المتدرجة، بعيداً من قرارات وزارة التربية. بالتالي قد يشهد يوم غد الإثنين عودة باقي الطلاب، لكن خوف المدراء والأساتذة من الاكتظاظ ما زال مسيطراً.

  • عام دراسي متعب

العام الدراسي الحالي مضن ومتعب. فعلى المدراء والأساتذة التشدد لعدم انتقال العدوى بين الطلاب ومراقبتهم بشكل كبير. وأي تهاون ستكون تداعيته كبيرة، كما يقول أحد المدراء. وهو يشكو من التغيب الكبير بين الطلاب، وخصوصاً في الصفوف التي ليس فيها امتحانات للشهادات الرسمية.

ورغم أن المدراء يهددون ويطالبون بإحضار الطلاب المتغيبين تقارير طبية، كما طلبت وزارة التربية، لكنهم لا يضغطون عليهم للحضور. فالأهل متخوفون على أولادهم وهم على حق، كما يقول أحد المدراء. فالأهل يسمعون عن الإصابات التي تحصل يومياً في المدارس.

إلى ذلك يستمر مشهد إقفال المدارس بسبب اكتشاف إصابات كورونا. ورغم مسارعة وزارة التربية لمعالجة الأمور بعيداً عن الإعلام، سواء في إقفال الصفوف أو المدرسة، لكن الأساتذة يطالبون بالشفافية وضرورة الإعلان عن هذه الإصابات. فحجم الإصابات يؤثر سلباً على سير العام الدراسي، لأن الأمر يؤدي إلى تفاوت كبير على مستوى تعلم المواد بين الطلاب، ليس بين مدرسة وأخرى فحسب، بل حتى داخل الصف الواحد، بسبب تقسيم الطلاب إلى فئات بين التعليم الحضوري وعن بعد. وهذا تأثيره كبير على المستوى التربوي، بينما كان من الأجدى ذهاب وزارة التربية للتعليم عن بعد، كما يقول الأساتذة.   

  • مدارس متضررة

وبعيداً من إقفال المدارس بسبب اكتشاف إصابات، يستمر مشهد إقفال المدارس في المناطق المصنفة حمراء. حتى أن مدارس كثيرة لم تفتح أبوابها بعد. وهذا يؤخر انتظام العام الدراسي. وما زال العمل على ترميم المدارس التي تضررت بانفجار المرفأ يسير ببطء. وأكد أساتذة في ثانوية لور مغيزل للبنات أن فترة التعليم عن بعد، رغم عدم جاهزيتها، ستستمر لأسابيع عدة، كما أبلغتهم مديرة المدرسة.

وكانت هذه المدرسة أقفلت لمدة أسبوع بسبب إصابات كورونا بين أفراد الهيئة التعليمية، ما جنب الطلاب الغرق بأمطار الشتاء خلال الأسبوع الفائت، لأن المدرسة ما زالت بلا أبواب وشبابيك. وأبلغت إدارة المدرسة الطلاب اليوم الأحد 8 تشرين الثاني، الحضور إلى صفوفهم يوم غد الإثنين لأخذ كتبهم، لأن ترميم المدرسة سيبدأ قريباً.

  • التعليم عن بعد

الرهان اليوم على إقفال عام في البلاد ما يدفع وزارة التربية إلى تسريع تجهيز المدارس. لكن بعض المدارس الرسمية في بيروت بدأت بالعليم عن بعد، وجهزت الصفوف للأساتذة لإعطاء الحصص عن بعد للطلاب في بيوتهم. وهي عالجت كل الثغرات التي قد تطرأ واختبرت كل التجهيزات. ففي حال أقفل البلد، كما يقول أحد المدراء، يستطيع الأساتذة التعليم من البيت. وفي حال أقفلت المدارس أمام الطلاب يستطيع الأساتذة إعطاء الحصص من الصفوف. لكن هذا يسري على مدارس قليلة في العاصمة، لأن تجهيز باقي المدارس يحتاج إلى وقت قد يطول. 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:
  • خطأ في نتائج مباراة عمارة «اللبنانية»... أيضاً

 فاتن الحاج ــ بعد أقل من 10 أيام على «الخطأ القاتل» في مباراة الدخول إلى الكليات الطبية في الجامعة اللبنانية، أعلنت أمس كلية الفنون الجميلة والعمارة نتائج مباراتها التي شابها خطأ في احتساب علامة مسابقة الرياضيات في اختصاص الهندسة المعمارية، وهي مادة رئيسية. الخطأ نفسه تكرر في كل فروع الكلية، إذ نال الطلاب علامات تفوق العلامة القصوى وهي 40، فمنهم من أخذ مثلاً 59 من 40 أو 51 من 40 أو 47 من 40 أو 44 من 40.

وبحسب مصادر متابعة في الكلية، علّقت اللجنة الفاحصة في الاختصاص النتيجة على الجدار، وعاد أعضاؤها أدراجهم قبل اكتشاف الخطأ، ومن ثم جرى الاتصال بهم للحضور إلى الجامعة مجدداً وتصحيحه وإعلان النتيجة النهائية. وسألت المصادر عمّا «إذا كان مسموحاً في مؤسسة عريقة مثل الجامعة اللبنانية بأن يحصل مثل هذا الخطأ الفادح الذي يجعل المراقب يشكك في كل النتيجة وفي النجاح والرسوب في المباراة في الاختصاص».

لكن في حوزة عميد الكلية، محمد حسني الحاج، رواية مختلفة، إذ أوضح أن الكلية تعتمد منذ 15 عاماً نظام الـ Barcode، وما حصل أن العلامة التي وضعت على المسابقة كانت من 40 وعندما جرى نقلها على النظام بواسطة الكومبيوتر حصل خطأ في احتساب coefficient. وبدلاً من أن تنقل العلامة نفسها ضربت باثنين، «وهذا خطأ بسيط يمكن أن يحصل في أي لحظة، وقد صحح على الفور ولم يحدث أي خلل في ترتيب الناجحين». الحاج نفى أن تكون «النتيجة قد أعلنت للطلاب أصلاً كي يشكك في النجاح والرسوب، ولم يكن هناك طالب نجح ومن ثم رسب أو بالعكس. لكن يبدو أن أحد الموظفين في قسم التصوير سرّب الجداول عبر الواتساب لصديقه الذي ترشحت ابنته للمباراة ليبشّره بنجاحها، قبل التدقيق في النتيجة وإصدار النسخة النهائية، وقد فوجئت شخصياً بهذا الأمر».

 

  • فضيحة جديدة في "اللبنانية"!

مريم مجدولين لحام ــ نداء الوطن ــ كثرت الأخطاء الفنية في الجامعة اللبنانية في المرحلة الأخيرة، فبعد فضيحة نتائج كلية الطب وتعديل لائحة المقبولين من 108 إلى 170 ناجحاً، ظهرت فضيحة جديدة مع صدور نتائج مباراة الدخول إلى كلية الفنون الجميلة - قسم الهندسة المعمارية للعام الجامعي 2020-2021، إذ نال غالبية المقبولين من المرشحين للدخول للكلية، في الفرعين الأول والثاني، على علامات تخطت السقف الأعلى للعلامة الممكنة أو الكاملة في مادة الرياضيات، مما رفع من المعدل النهائي للطلاب، وربما ساهم في نجاح من لا يستحق ذلك. وحصل مرشحون مثلاً على علامة 49 من 40 وسُرّبت النتائج باستهتار تام.

وفيما تتوالى الفضائح الأكاديمية، أوضح عميد كلية الفنون في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد الحاج ان المستند الذي تم تسريبه كان مسودّة غير موقعة وقبل التدقيق بالنتائج النهائية وعلامات الطلاب من لجنة الامتحانات في الكلية. والسؤال هنا متى سنشهد حلاً جذرياً لهذا الإهمال الذي باتت تفوح منه رائحة الشكوك؟

  • بالمستندات- فضيحة جديدة في الجامعة اللبنانية: علامات أعلى من المعدّل الممكن!

"النهار" ــ فضيحة جديدة مدوّية في الجامعة اللبنانية في نتائج مباراة الدخول إلى كلية الفنون الجميلة- قسم الهندسة المعمارية للعام الجامعي 2020-2021. وتتلخّص الفضيحة بأنّ بعض المرشحين نال في الرياضيات علامات تفوق السقف الأعلى للعلامة الممكنة بحيث حصل مرشحون على 52 علامة من 40 ممكنة، وأيضاً 59 من 40.

 سواء أكان خطأ تقنياً أو فضيحة بكل ما تعني الكلمة من معنى، فهل تتحرّك النيابة العامة لوضع حدٍ للتزوير والفساد في الجامعة اللبنانية؟

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء