X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 18-11-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:

 

الدولار الطالبي ايضا وايضا.. فما عند المصارف وحاكم المصرف مماطلة والاثر على الاهالي والطلاب يقارب المعاناة ورغم كل الجهود التي بذلها الاهالي والنواب كتلا ومجلسا نيابيا ووزراء وصولا الى رئاسة الجمهورية كلهم قاموا بادوارهم على اكمل وجه، واقر قانونا وصدر في الجريدة الرسمية، وقبل الاقرار وبعده صدرت وعود بالالتزام بتنفيذ القانون، ولكن.. توقف ذلك عند قرار اصدره الحاكم متجاوزا او مجانبا القانون وعند المصارف التي تضرب عرض الحائط جهود المؤسسات الدستورية ولا تلتزم القانون الالزامي ولا "قرار" الحاكم "الملزم" ايضا.. امام هذا الواقع وضع الاهالي في مواجهة معاناة ابنائهم في جامعاتهم ومسكنهم ومأكلهم وغربتهم والافادة من اثر القانون من غير ان يخالفوا القانون والقرارات الصادرة عن الجهات الرسمية بالتزام الاقفال العام.. وهنا يحضر السؤال عن الجهة التي تلزم مخالفي القوانين بتطبيقها..

طلابيا، من المقرر، بحسب ما اوردته معلومات، ان تقفل أبواب الترشيحات في الجامعة اليسوعية بعد يومين، لانتخابات ستجري في 30 من الجاري في ظل امتناع تيار المستقبل عن الترشح وخوض القوات للانتخابات منفردةً. وحديث عن اتجاه كل من التيار الوطني الحرّ وحركة أمل وحزب الله، إلى خوض هذه الانتخابات.

 

  • جمعية اهالي الطلاب في الخارج: كأن المسؤولين عن قانون الدولار الطالبي صموا آذانهم وندعو الى مقاطعة الاعتصام غدا

وطنية - رأت جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج، في بيان، ان "أسابيع مرت على صدور قانون الدولار الطالبي في الجريدة الرسمية على أن يعمل به فور صدوره، والتسويف والمماطلة سمتان اساسيتان ملازمتان لبنية النظام السياسي ولمصرف لبنان وجمعية المصارف إزاء آلاف الطلاب الجامعيين الذين أصبحوا مشردين في الشوارع وتحت الجسور يطلقون صيحات الإستغاثة للوطن الذي حملوه في قلوبهم وزرعوه في عيونهم ولا من مجيب أو سامع، وكأن المسؤولين الذي أنتجوا هذا القانون قد صموا آذانهم عن صراخ الموجوعين طلبا للتعلم او أن سلطة المال العام هي أقوى من تواقيع مجلسي النواب والوزراء وفخامة الرئيس".

وأضاف البيان: "الأوطان الراقية تحتضن شعوبها وتضحي في سبيل نخبها الثقافية والتربوية لتصعد سلم الرقي والحضارة، إلا في لبنان حيث الفوضى والجشع وسلطة رأس المال والمحاصصة وآخر اهتمامات الدولة من يفنى على مقاعد الدراسة إعلاء لكلمة الوطن ولشعبه. فهل يستحق هؤلاء الشباب كل هذا الإجحاف والإستهتار؟! أما انتهت لعبة "الضحك على الذقون" وهي لا تنفع خصيصا مع آلاف من النخب المثقفة ووضع مستقبلهم تحت مقصلة شذاذ المال والسياسة؟!".

وتابع: "فوجئنا أمس بمؤتمر صحافي رسمي لمعالي وزير التربية تحدث فيه بعد صمت مطبق عن ضرورة تنفيذ قانون الدولار الطالبي "كالرايح عالحج والناس راجعة" والأغرب وجود أحدهم بجانب الوزير لا يحمل أي صفة رسمية ممن يدعون حصرية قانون الدولار الطالبي زورا وبهتانا، وامام الجميع مستخفا بعقول الاهالي ضمن مسلسل درامي مدروس بعناية، وبالتزامن مع المؤتمر بعد نصف ساعة صدر بيان حاكم مصرف لبنان وهذا التفاف على القانون هدفه تقويض إنجازات جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج صاحبة النضال الطويل والصادق في سبيل طلابنا والتي حققت بإعتراف الكتل النيابية وكتلة "الوفاء للمقاومة" التي تبنت الإقتراح المعجل المكرر المقدم إلى مجلس النواب انها صاحبة الإمتياز ولا تدعي جاها بل تحمل شرف حمل قضايا الفقراء من أبناء شعبنا بصدق وأمانة. وما سمعناه وشاهدناه على شاشة التلفزة يوحي بما نقول ونترك لكم الحكم واتخاذ القرار".

وأضاف: "المستغرب هو الدعوة إلى الإعتصام أمام المصرف المركزي الساعة الحادية عشرة قبل ظهر غد على رغم حظر التجوال وتفشي الكورونا السريع مما يؤكد لنا أن حلقات مسلسل ضرب القانون الطالبي تنفذ تباعا. وقد جاءت هذه الدعوة غدا لتسرق إنجازات إعتصامنا يومي 12 و13 من الأسبوع الماضي أمام المصرف المركزي، والتي حركت دوائر مجلسي النواب والوزراء والقصر الجمهوري عبر بيانات وتصريحات تطالب الحاكم بضرورة تنفيذ القانون عبر تعميم يصدره إلى المصارف. ولكن فوجئنا بأن دعوات هذه المراجع العليا بتنفيذ القانون مطلع هذا الأسبوع، ترجمت بتعميم قديم للحاكم رقم 13257 الصادر في 19/8/2020 والذي يسمح بالتحويل فقط لأصحاب الودائع بالعملات الأجنبية مما لا يدع مجالا للشك بأننا كجمعية أهالي الطلاب تحتضن الدولار الطالبي بسعر 1515 ليرة في دائرة الإستهداف ولا هم عندهم إلا تشريد أبنائنا الجامعيين كيلا يكونوا نخبة مثقفة وطبقة متعلمة رائدة، فهم في حاجة إلى أزلام وليس إلى قادة".

وختم بدعوة الاهالي والطلاب الى "مقاطعة الدعوة المشبوهة إلى الإعتصام غدا والموجهة ممن يتآمر عليكم وعلى أولادكم خدمة لأهدافهم الرخيصة والتي أصبحت مكشوفة أمام الجميع. وانتظروا تحركنا السلمي الهادر الآتي الذي سيواجه كل العتاة ويوصلنا إلى ما نريد، ملتزمين دائما القوانين وحرصاء على السلامة العامة".

  •  اتحاد الشباب اللبناني دعا مصرف لبنان الى تنفيذ القوانين والتوقف عن التلاعب بأعصاب الطلاب المغتربين

وطنية - استنكر "الاتحاد الدولي للشباب اللبناني في العالم" برئاسة المهندس دومينيك قرقش في بيان، "ما صدر عن مصرف لبنان امس، والطريقة التي يعتمدها في التعاطي مع قضية الدولار الطلابي، بعد ان حاولنا الأسبوع الماضي حث المسؤولين على تحريك هذا الملف، أسوة بمستقبلنا ومستقبل زملائنا الذي تعدى مرحلة الخطر، وبعد ان طمأننا رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه استحصل على وعود من مصرف لبنان ببدء تطبيق القانون 193 مطلع هذا الأسبوع".

واستغرب الاتحاد "الحيلة نفسها التي يعتمدها مصرف لبنان، اذ قام بإصدار بيان لا معنى له ولا قيمة، فهذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها مصرف لبنان بيانا سابقا مستحدثا بصيغته، بهدف إضاعة الوقت والتلاعب بأعصاب ومستقبل الطلاب المغتربين وأهاليهم المقهروين الذين بدأ نفاذ صبرهم".

واضاف: "يتحجج المصرف المركزي بحاجة القانون إلى مراسيم تطبيقية، بينما القانون كان واضحا وليس في حاجة إلى أي مراسيم، سوى تلك التي يتذرع بها مصرف لبنان للتهرب من مسؤولياته، وهو نفسه يضع مراسيم تطبيقية لتعاميمه. وبكلامه هذا يكون قد جمد تنفيذ القانون خوفا مما آلت إليه بعض الدعاوى عند القضاء بتغريم المصارف مبالغ طائلة في حال تأخرت عن التحويل. ويتناسى مصرف لبنان أن القضية ليست قضية أموال محتجزة فقط، وليست تعد على هيبة الدولة وتعد على دستورها وقانونها وشعبها فقط، بل ان مصرف لبنان يسيغ لنفسه تحطيم وإذلال عشرات الآلاف من نخبة طلاب لبنان، ليس فقط بتهديد مستقبل مسيرتهم العلمية، بل يهدد لقمة عيشهم وذل الفقر في غربتهم".

ودعا مصرف لبنان "ومن يتخذ قرارته، الى التوقف عن تصفيتنا والبدء بتفيذ القوانين".

 

  • اعفاء الطلاب اللبنانيّين في روسيا من الأقساط؟

الاخبار  ــ مسألة القيود المفروضة على اللبنانيين الراغبين في السفر الى روسيا، ومن ضمنهم الطلاب الذين يتابعون دراستهم في المعاهد والجامعات هناك، كانت موضع بحث بين السفير اللبناني في موسكو، شوقي بونصار، ونائب وزير الخارجية الروسية، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ميخايل بوغدانوف. وذكّر بونصار بطلب سفارة لبنان عبر عدة كتب رسمية أرسلت إلى قسم الشرق الأوسط في الخارجية الروسية وإلى وزارة التربية وبعض الجامعات والمعاهد، النظر في إعفاء الطلاب اللبنانيين من الأقساط الجامعية المستحقة عن العام 2020-2021، وذلك تبعاً للظروف الاستثنائية التي يعانيها اللبنانيون نتيجة الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة اللبنانية، وبسبب القيود المفروضة من المصارف على التحويلات المالية الى الخارج. تمنّي بونصار إيجاد حلّ عملي وسريع لمشكلة الطلاب، قابله نائب وزير الخارجية الروسية بوعد بمتابعة الموضوع، موضحاً أن «السلطات الروسية اضطرّت إلى تشديد التدابير وإجراءات قيود السفر على الكثير من الدول، ومنها لبنان. وهي تأتي من باب حماية المقيمين والوافدين نتيجة تفشّي وباء كورونا».

 

  • فرنسا تحتضن ثلاثة آلاف طالب لبناني دعماً مالياً ومنحاً

المدن - تستمر فرنسا في دعم الطلاب اللبنانيين في الداخل وفي فرنسا. فبعد المساعدات المقدمة لمدارس البعثات الفرنسية في لبنان، وتقديم منح للطلاب فيها، أعلنت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عن برنامج دعم للطلاب اللبنانيين القادمين حديثاً إلى فرنسا، للتسجيل في العام الدراسي 2020-2021، مخصصة لهم منحاً تصل قيمتها إلى 3 مليون يورو، ضمن برنامج بعنوان "معكم". 

  • وعود ماكرون

أتى هذا البرنامج في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية التي يعاني منها لبنان، وذلك للتعبير عن تحرك فرنسا الدائم لدعم الطلاب اللبنانيين. وهذا البرنامج يقع في صلب المساعدات التي تقدمها فرنسا للتعليم الفرنسي والفرنكوفوني للبنانيين، في مختلف المراحل المدرسية والجامعية. وهو أتى لتنفيذ ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته لبيروت في 1 أيلول 2020، والذي وعد بإنشاء نظام دعم للطلاب اللبنانيين الذين تسجلوا في العام الدراسي الحالي في فرنسا. 

  • تفاصيل البرنامج

وفي التفاصيل، تقوم مؤسسة Campus France بتنفيذ هذا البرنامج. وستقدم منحاً لنحو 3000 طالب لبناني تسجلوا هذا العام في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في فرنسا. وسيحصل كل طالب على منحة مالية نقدية بقيمة 500 يورو، فضلاً عن إعفائهم من رسوم التسجيل في الجامعات والمعاهد الفرنسية للعام الدراسي 2020 – 2021. 

ووضع برنامج Campus France، شرحاً لكيفية استفادة الطلاب اللبنانيين من هذه المنح الحكومية. وطلب منهم إرسال صورة عن جواز السفر ووصل التسجيل في إحدى الجامعات الفرنسية وحساب مصرفي في فرنسا، وذلك قبل تاريخ 1 كانون الأول من العام الحالي على البريد إلكتروني liban@campusfrance.org. وأوضح للطلاب الذين دفعوا رسوم التسجيل للعام الحالي، قبل صدور القرار، أنه  سيصار إلى إعادة هذه الرسوم إليهم.

  • إلتزام فرنسا

فضلاً عن ذلك، هذه المنح في برنامج "معكم" منفصلة عن نظام المنح الدراسية التي تمنح عادة إلى الطلاب الكفوئين. وأتت خصيصاً من أجل دعم الطلاب اللبنانيين في ظل الأزمة التي يمر بها لبنان، وذلك للمساهمة في تقارب الشباب الفرنسيين واللبنانيين. 

ولفتت وزارة الشؤون الخارجية إلى أن فرنسا ومن خلال برنامج "معكم" تعبر عن التزامها في مساعدة كل اللبنانيين، وبشكل خاص جيل الشباب لمواجهة الأزمة الاقتصادية، وذلك إيماناً منها في تعزيز الانتقال الدولي للطلاب والتبادل العلمي بين فرنسا ولبنان.

وأضاف البيان الصادر عن "الخارجية" أن فرنسا كانت قد قدمت مساعدات إنسانية الطارئة للبنان بعد انفجار 4 آب 2020 في بيروت بمبلغ مالي قدره 50 مليون يورو للدعم في مجالات الصحة والتوظيف والإسكان والثقافة والتربية.

 

  • الخارجية الفرنسية عن المساعدات للطلاب: ملتزمون مساعدة اللبنانيين

وطنية - وزعت السفارة الفرنسية تصريحا للناطقة باسم وزارة الخارجية انياس فاندر موهل عن المساعدات الجديدة التي خصصتها فرنسا للطلاب اللبنانيين الجدد الذين يودون الدراسة في فرنسا من خلال برنامج "معكم"، وجاء فيه: "امتدادا للدعم المقدم لشبكة التعليم الابتدائي والثانوي الفرنسية والفرنكوفونية في لبنان، أعلن رئيس الجمهورية ايمانويل ماكرون خلال زيارته لبيروت في 1 أيلول 2020 عن إنشاء نظام دعم لاقامة ولدراسة الطلاب لبنانيين الذين وصلوا حديثا إلى فرنسا.

من أجل دعم هؤلاء الطلاب والمساهمة في تقارب الشبيبة الفرنسية واللبنانية، أنشأت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية برنامج معكم ("معكم") ويبلغ قدره نحو 3 ملايين يورو. يستهدف البرنامج، الذي تنفذه Campus France، نحو 3000 طالب لبناني وافدين جددا ومسجلين في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في فرنسا، وهذا النظام يضاف الى برنامج المنح الدراسية الذي يمنح بشكل خاص الى الطلاب المستحقين".

اضاف البيان:"ان جهود فرنسا في إطار برنامج "معكم" تعبر عن التزامها مساعدة اللبنانيين، وخصوصا الشبيبة فيه لمواجهة الأزمة ورغبتها في تعزيز التنقل الدولي للطلاب والتبادل العلمي بين فرنسا ولبنان.وان المساعدات الإنسانية الطارئة التي تم اتخاذها بعد انفجار 4 آب 2020 في بيروت عززت بدعم مالي قدره 50 مليون يورو للبنان في مجالات الصحة والتوظيف والإسكان والثقافة والتربية".

 

  • برامج تعليمية عن بعد للبنان وقطر والإمارات من معهد إدارة المخاطر لندن وشركة شديد كابيتال

وطنية - عقد معهدا "إدارة المخاطر في لندن" و"إدارة المخاطر المؤسسية" وهو شركة تابعة لمجموعة "شديد كابيتال"، تحالفا استراتيجيا لتوفير تعليم إدارة المخاطر في لبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وأوضح المعهدان، في بيان، أن "الحاجة إلى إدارة مخاطر فاعلة باتت أكبر وأكثر إلحاحا من اي وقت مضى، إذ أن أحداثا مثل الأزمة المالية العالمية وجائحة كوفيد-19 المستمرة تظهر التأثيرات الواسعة لإدارة مخاطر الشركات وتبعات غياب هذه الإدارة".

واشار البيان الى انه "من هذا المنطق، عقد معهد إدارة المخاطر ومعهد إدارة المخاطر المؤسسية تحالفا في لبنان ومنطقة الخليج لتوفير التأهيل المهني والتدريب"، مؤكدا أن "هدف هذا التحالف على المدى الطويل يتمثل في مساعدة الشركات والمنطقة ككل على تطوير مقاربتها سعيا إلى تحقيق المرونة والنضج في إدارة المخاطر".

واوضح أن "الشراكة بين المعهدين ستتيح للطلاب أن يتابعوا محليا في مكان إقامتهم البرامج المعترف بها دوليا التي يقيمها معهد إدارة المخاطر في مجال التأهيل المهني، ومنها الشهادة الدولية في إدارة المخاطر المؤسسية، والشهادة الدولية في الخدمات المالية، وشهادة إدارة المخاطر الرقمية، وشهادة إدارة مخاطر سلسلة التوري ، والدبلوم الدولي في إدارة المخاطر. كذلك يمكن الاتفاق الطلاب من متابعة مجموعة الدورات التدريبية المعترف بها على مستوى القطاع، والتي يوفرها معهد إدارة المخاطر افتراضيا في الوقت الراهن (ومنها دورة أساسيات إدارة المخاطر الرئيسية)".

ولفت الى "أن المؤهلات التي يوفرها المعهد لطلابه تعتبر من المعايير التي يرغب أصحاب العمل في أن يتمتع بها أي شخص يطمح إلى مزاولة مهنة إدارة المخاطر. وإلى جانب التعلم عن بعد بواسطة الإنترنت، سيعمل المعهدان الشريكان على تنظيم برامج شهادات متخصصة في إدارة المخاطر بالشراكة مع المعهد العالي للأعمال في لبنان (ESA)".

وأبدى مدير التدريب وتطوير الأعمال في معهد إدارة المخاطر سانجاي هيماتسينغاني ارتياحه إلى "الشراكة مع معهد إدارة المخاطر المؤسسية"، مذكرا بأن برامج التدريب والتعليم التي يوفرها المعهد "تحظى باحترام كبير وتجذب الطلاب من مجموعة متنوعة من الجهات والمؤسسات من كل أنحاء العالم".

واضاف: "يسعدنا أن تتاح الفرصة الآن للطلاب في المنطقة لزيادة معرفتهم بإدارة المخاطر والتقدم في حياتهم المهنية في هذا المجال".

أما رئيس مجلس إدارة معهد إدارة المخاطر المؤسسية فريد شديد فقال: "نحن ننشئ مراكز امتياز يمكنها منافسة أكبر المراكز المالية والتأمينية في العالم، وهذا ليس سهلا. صحيح أن منطقتنا غنية بثروتها البشرية، وإمكاناتها كبيرة في هذا المجال، لكن ما يلزمها هو الحصول على فرص متكافئة مع الآخرين للتعلم وتطوير المهارات لتحقيق النجاح".

وإذ نوه بشمول التحالف بيروت ودبي والدوحة، قال: "نحن نواصل الاستثمار في منصات التعلم والتطوير لتمكين الطلاب من الحصول على خبرة عالمية في إدارة المخاطر، وهذه الشراكة ليست سوى بداية، وستليها خطوات أخرى في الاتجاه نفسه".

 

  • قرارات بلا جدوى لـ"تربية" قاصرة؟

ابراهيم حيدر ــ النهار ــ يمكن وصف السياسات التربوية للحكومة بغير المجدية. كلام كثير يقال في الخطط التربوية المتبعة لمواجهة الأزمات والتي تحمل تناقضات عدة، لا تقف عند حدود التعليم في زمن كورونا، إنما ايضاً في طريقة التصدي للمشكلات والأزمات التي تعصف بالتعليم وبالمدارس وبالتلامذة. فها هو وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال يعترف بعد مكابرة بأن الوزارة غير جاهزة للتعليم عن بعد، وأنه ليس لديها الركائز الأساسية للتعلم الكلي عن بعد كالإنترنت والكهرباء والوسائل التكنولوجية، وبأن الامور أصعب مما كان يتوقع، فلا إمكان لاستمرار التعليم الحضوري في ظل ارتفاع أعداد إصابات كورونا، ولا يعوض التعليم عن بعد كليا عن الحضوري لعدم توافر الشروط الأساسية له. هذا يعني أن كل ما فعلته الوزارة خلال الأشهر الماضية كان بلا جدوى، فلا إنجازات ولا مسارات تقويم ولا استعدادات للأوقات الصعبة ولمواجهة الأزمات التي تتناسل من كل حدب وصوب.

 تذكّرت التربية اخيرا أن تقيّم نشاط غرفة العمليات التي تواكب التعليم المدمج، وإعداد برنامج الكتروني لتتبع حالات المصابين بكورونا بالتشبيك مع وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية والبلديات، وتحضير صفحة الكترونية لإعلان عدد الإصابات في كل مدرسة، وذلك بعدما مضى على الجائحة 10 أشهر كانت كافية لأن تطيح بالعام الدراسي الماضي وتمنح إفادات نجاح لكل التلامذة المرشحين للشهادتين المتوسطة والثانوية بفروعها الأربعة، وترفّع أيضاً كل التلامذة في مراحل التعليم الاخرى، من دون أن تقوّم العملية التربوية كلها وقياس جدوى قراراتها وتحديد الخسائر للإستفادة من التجربة لتجاوز الثغر للسنة الدراسية الحالية. فإذا بنا اليوم أمام احتمال خسارة سنة دراسية ثانية، أمام القصور وقرارات اللاجدوى التربوية البعيدة عن الحد الادنى من مواجهة المشكلة والقاصرة عن التصدي لما تركته الجائحة من تداعيات على القطاع التربوي كله. 

يتضح أن التربية لم تفعل شيئاً خلال الأشهر الماضية، فلا رسمت خريطة طريق لمواجهة احتمالات الإقفال، ولا قيّمت التجربة، ولا وضعت الخطط المناسبة للسير بالتعليم عن بعد وتوفير متطلباته ضمن الإمكانات المتاحة، فماذا ينفع اليوم إذا قررت الوزارة التعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء لإنجاح مشروع التدريب على استخدام المنصات المجانية، إضافة إلى الكتاب المدرسي الرقمي، ولماذ لم تبادر الوزارة خلال الوقت الضائع لتدريب المعلمين على بروتوكولات معينة لضمان التعليم الآمن، وما الذي منع الوزارة من توزيع أجهزة الكومبيوتر المحمولة التي قيل أنها احترقت في المرفاً في انفجار 4 آب المروّع، أو معرفة مصيرها، وكيف وزعت الكومبيوترات الـ8 آلاف على المدارس بطريقة تجعل الاستفادة منها للجميع وفي شكل عادل؟. ثم ماذا فعلت لتجهيز المدارس بسبل الوقاية لتدريس آمن، إلا إذا كان وزير التربية يعتبر أنه حقق انجازات سيبني عليها بإصراره على دفع المليون ليرة لكل تلميذ للسنة الجديدة التي لم تقلع فعلياً، وإذا أقلع بعض المدارس بالتدريس فإنها عاجزة عن التحليق بسبب قصور التغطية والرعاية التي هي من مسؤولية الوزارة. هذا هو القصور بذاته؟

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:

 

  • فنون اللبنانية تطلق مشروع “إنقاذ الهوية وترميم الذاكرة

بوابة التربية: أطلق قسم الهندسة المعمارية في كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية مشروع “إنقاذ الهوية وترميم الذاكرة” للعام الجامعي 2020 – 2021، الذي يهدف إلى درس المعالجات المعمارية التي يمكن أن تساعد في المحافظة على تراث بيروت في أعقاب انفجار المرفأ.

ولتطبيق هذا المشروع، تم اختيار منطقة حقل تحليلي لدراسة النسيج المديني، تتميّز بتنوّع طوبوغرافي يحاكي الإشكالية المعمارية من هضبة الأشرفية إلى المنطقة الساحلية في الوسط وصولًا إلى المرفأ.

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:

 

  • انتخابات "اليسوعية": تقوقع أحزاب السلطة.. وتوسّع الطلاب العلمانيين

نادر فوز| المدن ـ بعد أقلّ من أسبوعين، تنطلق الانتخابات الطلابية في جامعة القديس يوسف. وكما حصل في انتخابات كل من الجامعة الأميركية والجامعة اللبنانية الأميركية، من المفترض أن تترك انتفاضة 17 تشرين بصمتها في الجامعة اليسوعية هذا العام. فيخوص النادي العلماني والطلاب المستقلّون المعركة الانتخابية في وجه أحزاب السلطة ككلّ، تحديداً تلك التي قرّرت المشاركة في الانتخابات. وإن كانت الانتخابات في الجامعتين الأميركيّتين أفضت إلى بروز أجواء الانتفاضة واكتساح المقاعد وتحقيق انتصار انتخابي لا لبس فيه، إلا أنّ في الجامعة اليسوعية اعتبارات سياسية وإدارية تجعل من هذا الاستحقاق مختلفاً.

  • جامعة بشير الجميل

منذ الثمانينات، قيل إنّ الجامعة اليسوعية هي جامعة الرئيس بشير الجميّل. حتى أنّ صورة الجميّل لا تزال معلّقة في مجمّع "هوفلان" في الأشرفية، وتكفي هذه العبارة وهذه الصورة للتأكيد على الطابع السياسي والجوّ المسيّس للجامعة، التي تضم طلاباً من مختلف الطوائف والمذاهب والأهواء السياسية والعقائدية. وما يميّز اليسوعية عن غيرها من الجامعات الكبرى في لبنان، لا مركزيّتها وانتشار كليّاتها ومجمّعاتها في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية. في العاصمة 5 مجمّعات، وواحد في كل صيدا وزحلة والكورة.

  • جامعة الصراع المسيحي

سياسياً وتاريخياً، وعلى مدى عقود، كانت الجامعة اليسوعية محطّ صراع مستمرّ بين الأحزاب المسيحية اللبنانية، القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بدرجة أولى، وخلفهما حزب الكتائب اللبنانية. حتى أنّ طلاب هذا الجامعة لعبوا دوراً أساسياً واعتراضياً في عهد الوصاية السورية على لبنان وحكم السلطة الأمنية فيه، بعد اتفاق الطائف. فمن كليات الجامعة كانت تنطلق مسيرات الاحتجاج، لتنضمّ إلى تحرّكات الفروع الثانية للجامعة اللبنانية. وكان لقوى الأمن الرسمي و"المدني"، نقاط دائمة شبه ثابتة على مداخل الكليّات، حتى أنّ عناصر الأمن حاولوا مراراً الدخول إلى صرح الجامعة في محاولة لاعتقال ناشطين أو طلاب أو محتجّين.

اجترار الانقسام العام

يكفي القول إنّ للجامعة لقب "جامعة بشير الجميّل" لتكريس اختلاف القوى المسيحية على "تركة" الجميّل. الأمر الذي دفع مراراً رئاسة الجامعة إلى التأكيد على أنّ "الجامعة للجميع"، من دون استثناء. وجاء هذا الموقف في السنوات الأخيرة بعد الكثير من الشحن الطائفي والمذهبي التي شهدته الحياة السياسية في الجامعة بفعل الانقسام العام الحاصل في البلد. فإن كان الطلاب المحسوبين على حزب الله وحركة أمل هتفوا "لبيّك يا حسين"، عمد الطلاب الخصوم على رفع أعلام "جبهة النصرة". وسبق ذلك انقسام سياسي بين 8 و14 آذار، إلا أنه على ما يبدو كان لفريق 8 آذار طول البقاء. فدخل هذا المحور على خط الحياة السياسية الفعلية في الجامعة وثبت فيها، وكان عاملاً إضافياً لزيادة التوتّر فيها واجترار الانقسام السياسي العام وتقمّص الخطابات والمواقف السياسية فيها.

  • تقوقع أحزاب السلطة

في انتخابات الجامعة اليسوعية هذا العام، أعلن تيار المستقبل امتناعه عن خوض المعركة. أما حزب القوات اللبنانية، فأكدت دائرة الجامعات الفرنكوفونيات في مصلحة طلاب فيه على خوض الانتخابات منفردةً. محور 8 آذار، المتمثّل بالتيار الوطني الحرّ وثنائي حركة أمل وحزب الله، على يبدو، يتّجه إلى خوض الانتخابات بكثير من التأنّي. فالثلاثي سيعمل على الترشّح على مقاعد محسومة قادر على حسمها، من دون تسجيل نقاط السقوط الانتخابي عليه. فبعد 17 تشرين، وبعد تجربتي الانتخابات في الأميركيّتين، تتّجه أحزاب السلطة إلى التقوقع في الجامعات. ويبدو المجال مفتوحاً أمام الطلاب المستقلّين والعلمانيين لحصد المزيد من الانتصارات في الجامعات.

  • بقعة ضوء

كما حملت الأحزاب الطائفية وقياداتها ومحاصصاتها الحرب الأهلية إلى البلد، ومعها المحاصصات والفساد وثم الانهيار الشامل والإفلاس، حملت قطاعاتها الطلابية إلى الجامعات التوتّر والحزازات والإشكالات. فكان طلاب الأحزاب الطائفية نسخ مصغّرة عن قياداتهم، في تحالفاتهم وخطاباتهم. إلا أنه اليوم ثمة بقعة ضوء جديدة يلتمسها طلاب اليسوعية، أسوة بباقي الجامعات، من فضاء 17 تشرين وتحرّكاتها. فيخوض النادي العلماني الانتخابات الطلابية في مختلف الكليات والمجمّعات. وتقول أجواء الطلاب المستقلّين في "اليسوعية" لـ"المدن"، إنّ "ما يزيد عن 100 مرشّح مستقل في 13 كلية، سيخوضون الانتخابات باسم النوادي العلمانية في مواجهة أحزاب السلطة الطائفية".

  • توسّع الوجود العلماني

سبق للنادي العلماني أن خاض الانتخابات في السنتين الماضيتين في كلّيتين فقط، إلا أنه يوسّع حضوره الطلابي والانتخابي اليوم في كليّات حسّاسة أبرزها كليّتا الآداب وكلية الحقوق التي تعدّ مهد الصراع السياسي في كل الجامعة اليسوعية. كما أنّ العلمانيين سيخوضون الانتخابات أيضاً في مجمّع صيدا، الأمر الذي يترجم فعلياً روح 17 تشرين التي جمعت مختلف ساحات لبنان ومناطقه. وما يعزّز دور هذه الشريحة المستقلّة، أنها كانت فعلياً حاضرة في تحرّكات الانتفاضة، وترجموا خطابها الفعلي من خلال ثلاثة عناوين أساسية يخوضون الانتخابات على أساسها: العلمانية، الديموقراطية التشاركية والعدالة الاجتماعية.

من المقرّر أن تُقفل أبواب الترشيحات في الجامعة اليسوعية بعد يومين، على أن تمتدّ مواعيد الانتخابات بين 30 تشرين الجاري والثالث من كانون الأول المقبل. وفي اليسوعية، موعد جديد لانتفاضة 17 تشرين لتحقيق نقاط إضافية على السلطة وأحزابها. 

 

  • الكتلة الوطنية: الجامعات والسلطة نقيضان لا يتعايشان والإنتصار دوما للحق

وطنية - رأت "الكتلة الوطنية" في بيان، أن "17 تشرين انتصرت في الجامعات، انتصر منطق المواطنة والدولة المدنية، انتصر التساوي بالحقوق والواجبات وسقوط منظومة المحاصصة والزبائنية والمذهبية وزيف حقوق الطوائف. وقفت السلطة عاجزة عن اختراق الجامعات معاقل التحرر والفكر الجدلي وبناء الدول الحديثة. حاولت أحزاب الطوائف التسلل من خلال مرشحين متسترين ففضحت. وفي نهاية المطاف، إن الثورة السياسية مستمرة، وكل طلاب لبنان مدعوون إلى المشاركة في صناعتها عبر التصويت للمستقلين عن الأحزاب الطوائف".

وأشارت الى أنه "على نقيض هذا الانجاز، تتباكى السلطة على العقوبات، في حين أننا لم نر منها ولو حتى دمعة تمساح على ضحايا انفجار المرفأ".

ولفتت الى أن "السلطة تكابر ضد كل شياطين الخارج وهي التي أتت بهم عبر انخراطها في مستنقعات الصراعات الإقليمية - الدولية، وتتناسى شياطينها التي أفلست الدولة. وما شهدناه من حفلة تقاذف للتهم والسباب حول التحقيق الجنائي، هو خير دليل على مسؤوليتها عن هدر المال العام وتفشي الفساد".

وخلصت الى أن "الجامعات والسلطة نقيضان لا يتعايشان، والإنتصار دوما للحق".

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

  • التعليم الخاص:
  • برنامج تدريبي من "طفل الحرب" الهولندية الى المبرات لتقديم دعم نفسي للأولاد

وطنية - نظمت جمعية "طفل الحرب" الهولندية برنامجا تدريبيا للكادر التربوي والرعائي في المؤسسات التعليمية والرعائية التابعة لجمعية المبرات الخيرية، في مختلف المناطق اللبنانية، حول "تقديم خدمة الدعم النفسي" للتلامذة والأبناء فاقدي الرعاية الذي تحتضنهم هذه المؤسسات، بهدف تعزيز المرونة والمناعة النفسية عند هؤلاء الأولاد من أجل مواجهة الظروف التي يعيشونها في لبنان على أكثر من صعيد.

في هذا الإطار، نظمت الجمعية الهولندية أربع ورش لتدريب مدربين (T.O.T.) شارك فيها حوالى ستين متدربا على مدى ثلاثة أيام. كذلك نظمت على مدى يومين ست ورش أخرى لتدريب 140 تربويا (TOF) يتعاملون بشكل مباشر مع التلامذة والأبناء. وتركز التدريب على استراتيجيات وطرق "التعلم من خلال اللعب" وكيفية استخدام لعبة الليغو (Lego) في برنامج الدعم النفسي واستخدامها كوسيلة تعليمية.

يذكر أن الجمعية الهولندية عملت على تأمين العديد من صناديق لعبة الليغو للمؤسسات الرعائية والتعليمية وكشافة المبرات قدمتها مؤسسة "The Lego Foundation".

  • العلوم الفيزياء والكيمياء للمكفوفين والصم: باللمس والشم بلغة الإشارة ووضوح الصوت

روزيت فاضل ـ النهار ـ نحن في زمن التعليم المزدوج، وهذا ينطبق على تعليم ذوي الحاجات الخاصة. لنحدد الفئة المستهدفة وتقديم المحتوى التعليمي في المواد العلمية وهي العلوم، الفيزياء والكيمياء باللغة العربية لصفوف الحلقتين الثانية والثالثة في كل من قسم النور للمكفوفين وقسم الرجاء للصم بالاضافة الى قسم البيان للتأخر وذوي الاضطرابات اللغوية في مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل التابعة لجمعية المبرات الخيرية.

  • التعليم عن بعد

الى منظومة التعليم عن بعد. شرحت منسقة مادة العلوم يانا المولى لـ"النهار" أنه تقوم على "تفعيل الوسائل الحسية المتنوعة والكثيرة في القسم والتي تخدم غالبية الاهداف التعليمية الموجودة في المواد التعليمية العلمية".

اما بالنسبة للتعلم عن بعد، فقد أشارت الى أنه "أُعدّت عروض مرئية تخدم الاهداف التعليمية العلمية ومنها اعداد الفيديوات التي تراعي معايير التلامذة الصم، من حيث لغة الاشارة ووضوح الصورة ووضوح المعلومات، والتلامذة المكفوفين من خلال وضوح الصوت ووضوح المعلومات المقدمة في الفيديو، إضافة الى تنفيذ التجارب العلمية المخبرية داخل المختبر ومع شرح صوتي وبلغة الاشارة والتي تتناسب مع التلامذة كافة".

لنعد الى التعليم في الصف. ذكرت المولى أنه في قسم النور للمكفوفين وبهدف الكشف عن الأطعمة، "ننفّذ بداية الانشطة الاستذكارية عبر استراتيجية اختبار بالمراجعة". 

  • العمل الجماعي ودارة كهربائية

قالت:" أطرح سؤالاً حول المجموعات الغذائية وفوائد كل منها للجسم. ثم ننتقل الى النشاط الثاني الاكتشافي عبر تطبيق استراتيجية العمل الجماعي، نقاش، الملاحظة لتجربة الكشف عن الأطعمة، الكشف عن النشويات، فأطلب من التلامذة دراسة البطاقة بلغة البرايل للمكفوفين وبطاقة المادة للتلامذة ضعاف البصر، أي البطاقة محددة ومنظمة الهدف، الأدوات، خطوات تنفيذ التجربة والملاحظة". وأكملت شرحها أن "المعلمة توزع المجموعات بين مكفوفين وضعاف البصر للمساعدة في ما بينهم للاستنتاج، ومن ثم تطلب منهم تحديد الادوات والمواد المطلوبة ومن ثم عند ذكر اسم كل اداة او مادة تسلّمها للتلامذة لتحسسها واكتشاف شكلها". 

أما بالنسبة للمواد، فلفتت المولى إلى أنها "تطلب من التلامذة اشتمام رائحتها إذا  كانت كطعام أو وصفها لهم من قبلها ومن ثم تطلب تحديد خطوات التجربة وتنفيذها بشكل دقيق مع الانتباه وتقديم الارشادات من قبلها وبمساعدة منها وعرض النتائج ومن ثم وضع الاستنتاج بشكل نقاش داخل المجموعة".

ماذا عن تركيب دارة كهربائية؟ بالنسبة للمولى، يتم أولاً "المخبرية الخاصة لوضع دارة كهربائية وتركيبها، حيث يلمس التلميذ كل اداة من أسلاك، بطارية وتحديد أقطابها، مصابيح كهربائية ومفتاح كهربائي"، مشيرة الى أنها "تطلب التذكير بناء للمعطيات المقدمة في البطاقة على ادوات الدارة وتطلب من التلامذة تسليمها بحيث يعمل كل تلميذ على تركيب الدارة وفق المعطيات المقدمة في البطاقة على ان  يُساند في اعطاء النتيجة من حيث اضاءة المصباح الكهربائي او عدم اضاءته وتحديد الخلل من خلال إعتماد حاسة اللمس خلال التطبيق وتصحيح النتيجة والمعلومات المبينة في بطاقة خطوات العمل".

  • قياس الكتلة

عن هدف آخر وهو قياس الكتلة، ذكرت المولى أنه "تُحدّد بداية الادوات المخبرية الخاصة لقياس كتلة جسم ما حيث يلمس التلميذ كل اداة من ميزان ذي كفتين، عيارات تتضمن لغة البرايل تتناسب مع كتلتها – اجسام مختلفة"، بحيث "تطلب  المعلمة العمل على قياس كتلة جسم ما ويحدد اسم الجسم من خلال تلمسه او اشتمام رائحته...والعمل على قياس كتلة وفق المعطيات المقدمة في البطاقة ومن ثم وضع الجسم على الكفة الاولى من الميزان وبعدها وضع العيارات للتوازن وذلك عبر تلمس ابرة الميزان ورفع العيارات وتحديدها عبر اللمس للغة البرايل الموجودة عليها والقيام بالعملية الحسابية عبر استخدام آلة الحساب المخصصة بالمكفوفين".

كيف تقارب المولى العلوم في قسم الرجاء للصم؟ قالت: "يدرّس المنهج للتلامذة الصم وضعاف السمع ويعمل على تحديد الاهداف الاساسية في المادة مع عدم اعطاء الاهداف التي ترتكز على استخدام السمع لاستخلاص النتائج ويتم فقط اعطاء الهدف العام للاستفادة منه في الحياة اليومية كفكرة، ومن ثم العمل على تفعيل استخدام اللغة الاشارية اضافة الى توضيح الاهداف والمعلومات كافة عبر تنفيذ التجارب المخبرية وتثبيت كل المعلومات عبر التجريب".

  • لغة الإشارة

فيما خص الكشف عن الأطعمة، ذكرت المولى "أننا نعتمد على لغة الإشارة مع الآلية ذاتها المعتمد مع الكفوفين وهي قائمة على ترتيب خطوات أي تجربة وعرض النتائج لمناقشتها داخل المجموعة".

ماذا عن تركيب دارة كهربائية وقياس التلة؟ قالت:" نركز  على لغة الإشارة مع مواكبة حثيثة لمراحل العمل المشارإليها  مع المكفوفين من حيث إعتماد البطاقة ومراقبة النتيجة ومتابعة المعلومات في بطاقة خطوات العمل".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء