X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 19-11-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

يتفاعل ملف كومبيوترات وزارة التربية المخزنة، منذ الزيارة الاستطلاعية لوزير التربية الى مخازن الشركات المشتراة منها هذه الاجهزة وتبيان ان اكثر من 2000 جهاز مختفيا، مرة بداعي تضررها او تلفها في انفجار المرفأ، ثم بتراجع عن هذا الادعاء والاعلان بانه تم بيعها بعد انتهاء مهلة فترة الخزن المتفق عليها مع الوزارة، على ما تفيد المعطيات المتعلقة بهذا الملف، على ان الشركة افادت انها ستشتري لحساب الوزارة بدائل عن الاجهزة المباعة، هذا الملف اتخذ طريقاً اخر بتقديم احد النواب سؤالا الى الحكومة عبر رئاسة المجلس النيابي يطلب فيه ايضاحات مكتوبة عن هذا الملف باعتبار المجلس سلطة رقابة على الحكومة..

وبينما كانت المدارس تنتظر تسلم هذه الكومبيوترات، يواصل المركز التربوي نشر فيديوهات ارشادية وامس اعلن عن فيديو يتعلق بدور الاهل في عملية التعليم عند بعد التي تتواصل في ظل قرار الاقفال العام، وهو ما يشهد مواقف مختلفة وفي هذا الاطار اعتبر رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي ان ساعة تعليم أونلاين توازي 3 ساعات تعليم حضوري

وفي ملف الدولار الطلابي وفي محاولة ضغط على حاكم مصرف لبنان والمصارف نفذ اهالي الطلاب اعتصاما امام مصرف لبنان طالبوا فيه بتنفيذ القانون المقر من مجلس النواب والموقع من رئيس الجمهورية والمنشور في الجريدة الرسمية وحملوا الحاكم والمصارف المسؤولية عن رفضهم تنفيذ القانون واعلنوا انهم في صدد القيام باجراءات تصعيدية وتوجهوا بعدها للاعتصام امام المصارف القريبة..

كمبيوترات "التربية" اختفت: حملة عونية لتبرئة "تكنومانيا" واتهام المجذوب

وليد حسين|المدن ــ بعد الجولة التي قام بها وزير التربية، طارق المجذوب، مؤخراً للكشف على أجهزة الكمبيوتر المخزنة منذ أكثر من سنتين لصالح المدارس الرسمية، كثرت التحليلات وبرزت وثائق تظهر أن الوزير كان يعلم بوجود الأجهزة، ولم يتحرك لتوزيعها على المدارس الرسمية. واتُهم الوزير بالتقصير، وبأنه أضاع على الدولة اللبنانية فرصة الاستفادة من هذه الأجهزة. 

لكن تلك الأجهزة كانت قد قدمتها ووهبتها للبنان كل من منظمة اليونيسف والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في عهد الوزير مروان حمادة، وتعاقب على تخزينها وزيرا تربية قبل المجذوب، ولم يلجأ أي منهم لتوزيعها على المدارس، بسبب عدم وجود رخص لتفعيل البرامج التشغيلية، وذلك في انتظار تأمين التمويل اللازم لها. 

هبة الكومبيوترات

وفي التفاصيل، كان يفترض أن وزارة التربية تمتلك 8110 جهاز كمبيوتر هبة من اليونيسف و"المفوضية" للمدارس الرسمية، بينها نحو 5700 جهاز اشترتها شركة Midware Data System لصالح الوزارة، ونحو 2400 جهاز اشترتها شركة Technomania من ضمن الهبة، في العام 2018. لكن بسبب عدم وجود رخص للبرامج التشغيلية، أهملت تلك الكمبيوترات وتركت في مستودعات الشركتين اللتين أشترتها لصالح الوزارة. علماً أن الهبة التي قدمتها المنظمتان الدوليتان، شملت تزويد المدارس الرسمية بألواح عرض تفاعلية، وذلك في إطار تحسين التعليم في المدارس الرسمية. وبالفعل جهزت العديد من المدارس بتلك الألواح، لكن من دون الكمبيوترات التي بقيت مخزنة في المستودعات في انتظار هبات أخرى لشراء الرخص للبرامج التشغيلية.

فضيحة انفجار المرفأ 

وعندما بدأت وزارة التربية تفكر بالانتقال إلى التعليم عن بعد، طلب الوزير الحصول على معلومات عن تلك الأجهزة، ليرى إذا ما كان بالإمكان الحصول على تمويل من اليونيسف لشراء رخص تشغيلية وتفعيلها. فقيل له أن جزءاً منها أتلف بسبب انفجار مرفأ بيروت، لأن شركة "تكنومانيا"، التي أشترت نحو 2400 كمبيوتر لصالح الوزارة، كانت تخزنها في مستودعات في المرفأ. 

وعندما جال الوزير على المستودعات لتفقد الأجهزة، وجد أن الأجهزة التي اشترتها شركة Midware Data System ما زالت موجودة، رغم أن الشركة دفعت على نفقتها الخاصة ثمن إيجار المستودعات ولم تتصرف بها. وبالتالي، عملت الوزارة على توزيعها على المدارس، بعدما أمنت لها رخص التشغيل.

لكن مدير شركة "تكنومانيا" التي أشترت نحو 2400 كمبيوتر، أبلغ الوزير أن الأجهزة التي كانت مخزنة في المرفأ تلفت. وقال إنها بقيت مخزنة في مستودعاتها لعدم توفر مستودعات في الوزارة، وإن الأجهزة بحاجة لرخص للبرامج التشغيلية والأموال غير متوفرة. وأدى الانفجار إلى تلف 2335 جهازاً كانت مخزنة في مستودعات في المرفأ.

لذا، استغرب الوزير الأمر، وطلب أقله الحصول على صور لحطام تلك الأجهزة. وطالب بفتح تحقيق لمعرفة أين ذهبت هذه الأجهزة، لأنه لم يتبق منها غير 65 جهازاً. لكن تبين أن الشركة باعت الأجهزة بعد ستة أشهر من شرائها، لأن الوزارة لم تستلمها، متحججة أنها باتت غير صالحة، ولأنها ملزمة بتخزينها لستة أشهر كحد أقصى. 

ووفق معلومات "المدن"، وبعد افتضاح أمر شركة تكنومانيا، حين تبين أن الأجهزة لم تتلف في انفجار مرفأ بيروت، غيّرت الشركة أقوالها، وأبرزت كتاباً يفيد أنها أبلغت "المفوضية" نيتها بيع الأجهزة لأنها ستصبح غير صالحة بعد مدة، وأن العقد الموقع معها ينص على فترة تخزين لستة أشهر، والوزارة لم تستلمها. بالإضافة إلى إبرازها كتاباً بتاريخ قديم من كاتب العدل تتعهد فيه أنها ستشتري لوزارة التربية بدلاً عن الأجهزة، لأنها لا تستطيع تخزينها لأكثر من ستة أشهر.  

حملة عونية ممنهجة 

إزاء هذه الوقائع، ادعى الوزير لدى النيابة العامة، التي يقع على عاتقها كشف كل ملابسات هذه القضية، التي أتت ضمن الحملة التي يشنها العونيون على الوزير، وفق ما تشير المصادر.

وشارك في هذه الحملة العونية موظفون في الوزارة، وأبرزوا مراسلات تظهر علم الوزير بهذه الكمبيوترات بعد تسلمه الوزارة. وعوضاً عن التصويب على الفضيحة التي ارتكبتها الشركة، انساق الإعلام مع الحملة العونية الممنهجة، لـ"فضح" الوزير على أنه نفى علمه بوجود تلك الأجهزة، بينما تظهر المراسلات أنه كان يعلم ولم يأخذ أي إجراء لتشغيلها. 

وأكدت المصادر أن الوزير أُبلغ بوجود الكمبيوترات وأنها تحتاج لرخص، وكان يحاول تأمينها. وعندما تطلّب الأمر الذهاب للتعليم عن بعد، طلب الكشف عليها لمعرفة إذا كانت صالحة. وعما إذا كان لشركة تكنومانيا علاقة بالحملة التي يشنها التيار العوني على الوزير، أكتفت المصادر بالقول إن تلك الشركة لديها عقود مع مختلف الوزارات والإدارات في الدولة، وتقدم أحياناً هبات لبعضها. وفي لبنان، لا يوجد شركات لديها هذا الحجم من الإعمال مع الدولة من دون وجود غطاء حزبي لها.   

 

ادكار طرابلسي سأل الحكومة عن عدد اجهزة الكومبيوتر الموزعة على المدارس وسبب عدم توزيع الباقي منها وعدم انطلاق المدرسة الافتراضية

وطنية - وجه النائب ادغار طرابلسي سؤالين الى الحكومة عبر رئاسة مجلس النواب: الاول يتعلق بأجهزة الكومبيوتر للمدارس الرسمية والثاني عن عدم انطلاق المدرسة الافتراضية.

وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب قبل ظهر اليوم: "حتى لا يبقى الكلام في الاعلام، تقدمت اليوم عبر رئاسة مجلس النواب الى الحكومة ووزارة التربية بسؤالين سجلتهما صباحا: الاول يتعلق بأجهزة الكومبيوتر الذي سبق ان أثرته في 26 الشهر الماضي وتجاوب دولة الرئيس حسان دياب وطلب من وزير التربية الذهاب الى المستودعات التي توجد فيها اجهزة الكومبيوتر التي جاءت تقدمة من جهات دولية مانحة الى المدارس الرسمية في لبنان".

وأضاف: "اكتشفوا ان مستودع ضبيه ما زال يحوي 5700 جهاز كومبيوتر محمول، وفي مستودع الدكوانة، من دون ان نذكر اسماء الشركات، قالوا ان اجهزة الكومبيوتر احترقت في مرفأ بيروت. نحن كانت لدينا معلومات ان القضية ليست تماما كما هي. بالامس قناة "ال.بي.سي.آي" عرضت تحقيقا تقول فيه ان الاجهزة قد بيعت".

واضاف: "حتى لا يبقى الكلام كلاما في الاعلام، وحتى تصبح له فاعلية، تقدمت بأسئلة، بحسب قوانين مجلس النواب والاصول البرلمانية المعتمدة لنعرف تماما عدد اجهزة الكومبيوتر في الاساس وسبب عدم توزيعها وعدم تزويدها البرامج المطلوبة، وهل تم التأكد ان هذه الاجهزة احترقت بسبب انفجار المرفأ او ان كل تقصير وكل مشكلة نرميها على المرفأ والحريق؟ والوزارة وبشخص الوزير تعلم بأجهزة الكومبيوتر منذ تأليف الحكومة في كانون الثاني الماضي، وهناك مراسلات باتت معروفة للجميع في الصحافة والتلفزيونات بين الادارات المختلفة في وزارة التربية والمدير العام اللتربية والوزير ابتداء من كانون الثاني حتى الاول من حزيران ولم يحركوا ساكنا لانقاذ الكومبيوترات، وبالتالي انقاذ السنة الدراسية التي ستبدأ من بعد ولا توجد اجهزة كومبيوتر في صفوف المدرسة الرسمية حتى يتمكن المعلم من مخاطبة تلامذته، او ليكون العمل كما يجب. لذلك نحن كمجلس نواب يراقب عمل الحكومة نريد جوابا مكتوبا حتى لا يبقى مجرد كلام لنرى ونحاسب. لذلك علينا ان نرى كيف سيتم تعويض اجهزة الكومبيوتر التي بيعت وقيل انها احترقت، فمن يعوض، لماذا هذا التأخير والمماطلة والكسل لأشهر طويلة؟ وصلنا الى السنة الدراسية وهناك مدارس لا تستطيع البدء، وطلاب يدرسون بطرق بدائية جدا وهم في منازلهم ولا يعرفون ماذا يعني التعلم عن بعد الا عبر الواتساب او اذا سألوا بعضهم البعض. كيف سندرس وهذا السؤال في غاية الاهمية وهذه جريمة في حق التربية في لبنان؟".

وتابع: "اما الجريمة الثانية التي وجهنا سؤالنا حيالها عبر رئاسة مجلس النواب الى الحكومة ووزير التربية، فهي ان المركز التربوي اعلن عبر رئيسته الدكتورة ندى عويجان في تموز الفائت عن استعداده لاطلاق المدرسة الافتراضية التي تساعد الطلاب والمعلمين والمدارس الخاصة والرسمية ولا سيما اذا استمر التعليم من بعد بسبب جائحة كورونا تكون هناك مدرسة افتراضية بمضمون فاخر عالمي تساعد المدارس في اطلاق السنة الدراسية. ورأينا المناكفات التي حصلت وانتهت باقالة رئيسة المركز التربوي، والى اليوم لم تبصر المدرسة الافتراضية النور".

وقال: "الاسبوع الماضي، اطلق حاكم الامارات العربية المتحدة المدرسة الرقمية في الامارات، وونحن نهنئ دولة الامارات على الانجاز الكبير وهدفهم هو توفير التعليم لمليون طالب في الامارات وخارجها. سجل للامارات ان تكون الرائدة في موضوع التعليم من بعد في التعليم الافتراضي او الرقمي، في وقت ان لبنان الذي كان سباقا في بناء المدرسة والجامعة في الشرق لا يكون السباق والرائد في اطلاق المدرسة الافتراضية اللبنانية التي تخدم لبنان وحيثما وجد الانتشار اللبناني ومدارس لبنانية حول العالم. وحتى اليوم لا جواب لدينا، فأين المدرسة الافتراضية، ولماذا توقفت، وماهي الاسباب؟ هذه الاسئلة نوجهها الى الحكومة والى الوزير لنعرف لماذا لم تنطلق المدرسة الافتراضية واين وصلت وكم تحتاج لكي تنطلق وما هي المهلة الزمنية والمعوقات ولماذا وزارة التربية لم تسمح لها بالانطلاق؟ وسيكون للكلام صلة في وقت قريب لان لدينا اجابات دقيقة وقضايا في غاية الاهمية سنتحدث بها بحيث بدأنا نشعر اما ان يكون الكسل والاهمال او الغباء اصابنا الى أقصى الدرجات، او اصابنا التآمر على بلادنا وعلى التربية والتعليم في بلادنا وتنطلق بلاد العالم ونحن نبقى في المؤخرة، وسامحوني على هذه العبارات".

وختم: "ليس مقبولا لدولة مثل لبنان ولقطاع تربوي كبير في لبنان ونحن رياديون ان يكون وضع التعليم من بعد بما هو عليه في لبنان وخصوصا في المدارس الرسمية والخاصة المتعثرة وليس كلها قادرة ان تجهز أنفسها كالمدارس التي تملك المال. ونتابع الكلام في قريبا لان هناك امورا مشينة في الخفاء".

السؤال الاول

وجاء في السؤال الاول الى الحكومة عملا بأحكام المادة 124 من النظام الداخلي لمجلس النواب:

": في الوقائع

حصل لبنان عبر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي على اجهزة كومبيوتر (لابتوبس) يفوق عددها ال 8000 جهاز لدعم المدارس الرسمية.

2 - بقيت هذه الاجهزة في المستودعات على رغم المراسلات الحاصلة في هذا الخصوص للوزارة المعنية ولم توزع على المدارس على رغم اعتماد لبنان على التعليم من بعد بسبب جائحة كورونا، الى ان وزع أخيرا عدد كبير منها على المدارس الرسمية، فيما قيل ان العدد المتبقي قد تضرر نتيجة انفجار مرفأ بيروت.

في النتيجة

بقيت هذه الاجهزة في المستودعات لفترات طويلة وقيل ان عددا منها تضرر نتيجة انفجار مرفأ بيروت، والاهم ان سمعة لبنان تضررت تجاه الجهات المانحة، بالاضافة الى الخسائر المادية غير مقدرة حتى تاريخه.

حرم تلاميذ المدارس الرسمية فرصة التعلم من بعد، ووضعوا امام خطر ضياع سنتهم الدراسية، لا سيما ان زملاءهم في المدارس الخاصة قد بدأوا التعلم من بعد منذ اكثر من شهر.

بناء على ما تقدم، نسأل الحكومة:

ما هو عدد الكومبيوترات المقدمة الى وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي؟ وما هو العدد الذي وزعته الوزارة على المدارس الرسمية؟

ما هو سبب عدم توزيع العدد الباقي؟ وفي حال كان السبب هو تضررها نتيجة انفجار مرفأ بيروت، هل تأكدت الوزارات المعنية من صحة ذلك؟ هل تم التأكد من عدد الاجهزة المتضررة؟ وكيف؟

هل تم التأكد ان هذه الاجهزة كانت فعلا في مستودعات المرفأ؟

ما هو سبب عدم تجديد العقد مع شركة ميكروسوفت والمنتهي منذ العام 2018؟

ما هو سبب تأخير ايجاد الحل منذ شباط 2020؟

لماذا لم تخزن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي اجهزة الكومبيوتر لديها وفي مستودع واحد، ولا سيما ان عقود التخزين مع الشركات الموردة قد انتهت مدتها؟

لماذا لم تفعل وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي كتاب التعهد الذي قدمته شركة تكنومانيا انفاذا لخطة العمل المتفق عليها بين هذه الشركة والـUNHCR؟

المدرسة الافتراضية

وجاء في السؤال الثاني عن المدرسة الافتراضية:

"- في الوقائع

1 - اهتم المركز التربوي للبحوث والانماء أخيرا بالإعداد للمدرسة الافتراضية.

2 - لم يعتمد هذا المشروع ولم يدخل حيز التطبيق، على رغم الجهود المبذولة للاعداد له، وعلى رغم الحاجة الماسة اليه في ظل الانعكاسات السلبية لوباء كورونا المستجد على القطاع التربوي عموما والقطاع التربوي الرسمي خصوصا؟

بقيت هذه الجهود من دون نتيجة، والمدارس الرسمية مشلولة، وتلاميذ المدارس الرسمية ما زالت سنتهم الدراسية معطلة ومهددة بالضياع.

ضاعت على لبنان فرصة اضافية في "الريادة" في القطاع التربوي على مستوى العالم العربي، بحيث سبقته أخيرا دولة الامارات العربية المتحدة باعلانها عن اول "مدرسة رقمية" في العالم العربي.

بناء على ما تقدم، نسأل الحكومة:

ما هي الاسباب التي حالت حتى تاريخه دون ابصار"المدرسة الافتراضية" للنور، ووضعها موضع التنفيذ؟

ما هي المراحل التي انجزت من المشروع وماهي المراحل قيد الانجاز؟

ما هي المهلة الزمنية المتوقعة لوضع مشروع "المدرسة الافتراضية موضع التفنيذ في لبنان؟

في حال كانت هناك عوائق، فما هي وما هي خطة الحكومة العملية والسريعة لتخطيها؟".

 

الأهالي يعتصمون لتطبيق "الدولار الطلابي".. والمصارف تقفل

المدن - نفذ أهالي الطلاب اللبنانيين الذين يدرسون في الخارج اعتصاماً أمام مصرف لبنان في بيروت، مطالبين بتنفيذ قانون الدولار الطلابي الذي يحمل الرقم 193. 

وخلال الاعتصام ألقى أحمد حسن كلمة باسم "الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية"، ناشد فيها رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس مجلس النواب، ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان الدياب، والوزراء والنواب وحاكم المصرف المركزي "الضغط على المصارف من أجل تحويل مبلغ 10 آلاف دولار على سعر الصرف 1515، لكون الطلاب اللبنانيين يعانون الأمريّن في الخارج". مع العلم أنّ طلاباً لبنانيين في بلدان مختلفة مهدّدون بضياغ سنتهم الدراسية، كما أنّ بعضاً منهم بات خارج السكن الجامعي لعدم تسديد الأقساط أو لافتقارهم إلى الأموال اللازمة لتغطية معيشتهم.

وبعد الاعتصام أمام مصرف لبنان، توجّه الأهالي إلى عدد من المصارف في شارع الحمرا حيث اعتصموا أمامها، وحاولوا الدخول إليها، إلا أنّ إدارات المصارف استبقت التحرّك وقامت بإقفال أبوابها قبل وصول المحتجّين. وانتشرت القوى الأمنية وعناصر من الجيش اللبناني على مداخل مصرفي فرنسبك ومصرف الاعتماد اللبناني، للحؤول دون وقوع أي إشكال بين الأهالي وموظفي المصرف أو المسؤولين عن أمنه.
وكان لافتاً أنّ أحد العناصر الأمنية، بثياب مدنية، هدّد الأهالي باستخدام مسدّسه من دون أن يستلّه. وهو المشهد الذي التقطه الزميل علي علّوش في الفيديو المرفق. وعلى ما يبدو فإنّ حركة أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج تسير نحو التصعيد والمواجهة. 

 

اعتصام لاهالي الطلاب في الخارج امام مصرف لبنان للمطالبة بتطبيق قانون الدولار الطالبي

بوابة التربية: نفذت “الجمعية اللبنانية لاولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية” اعتصاما أمام مصرف لبنان طالبت فيه بتنفيد قانون الدولار الطالبي الرقم 193.

حسن

وألقى احمد حسن كلمة ناشد فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب والوزراء والنواب وحاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة، “الضغط على المصارف لتحويل مبلغ عشرة الاف دولار على سعر 1515 لان الطلاب في الخارج في حال ضياع”.

الرافعي

بدوره قال الشيخ جهاد الرافعي: “جئنا اليوم للاعتصام أمام مصرف لبنان لنقول إلى كل من تسول نفسه بضرب مستقبل أولادنا في الخارج أن قانون دولار الطالبي أقره مجلس النواب ووقعه الرئيس عون ونشر في الجريدة الرسمية. نحمل المسؤولية كاملة لحاكم مصرف لبنان لعدم تنفيد القانون”.

كنج

ثم ألقى الدكتور ربيع كنج كلمة أكد فيها استمرار المطالبة بتنفيذ قانون الدولار الطالبي “الذي حاربنا منذ عشرة أشهر لاقراره في مجلس النواب وعلمنا ان هناك علامات استفهام من البعض حوله. هذا القانون 193 يجب أن ينفذ لدعم أولادنا الطلاب في الخارج. هذه القضية وطنية بامتياز لأن الواضح أن هناك مماطلة من قبل السلطة سنكمل المشوار ولن نقبل أن تنسى هذه القضية المحقة لأن أولادنا خارج الجامعات والمساكن بسبب عدم دفع الأقساط”.

قطع طريق

وتخلل الاعتصام، اقفال الطريق أمام مصرف لبنان من قبل المعتصمين، وسادت حال من الغضب لدى الأهالي الذين توجهوا نحو مصرف “فرنسبك” وبدأوا بتكسير الباب الرئيسي للبنك وسط إجراءات أمنية.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

 

المكتب الإعلامي لدياب: رفع سقوف الإنفاق في الصفوف التعليمية إلى 10 ملايين ليرة عبر وزارة التربية ومجلس الشورى

وطنية - صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب البيان الآتي: "بعد مطالبة رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي الرئيس دياب برفع سقوف الإنفاق في الصفوف التعليمية، تم رفع السقف من 3 ملايين إلى 10 ملايين ليرة عبر وزارة التربية ومجلس شورى الدولة".

 

نمير: ساعة تعليم أونلاين توازي 3 ساعات تعليم حضوري

وطنية - اعتبر رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي وليد نمير في بيان، أن "العالم كله غير مهنته وامتهن مهنة التعليم، وليعلم الجميع كم هذه المهنة عظيمة وكم يضحي الاستاذ في سبيل بناء الاجيال. وليعلم المسؤولون أن مكانة المعلم ووظيفته هي أصعب وظيفة، ولولاه لما كان الطبيب ولا الممرض ولا المهندس. فعليكم أن تعطوه حقه كاملا دون نقصان".

وختم: "ساعة تعليم أونلاين توازي ثلاث ساعات تعليم حضوري".

 

المركز التربوي نشر فيديو إرشاديا حول دور الأهل في عملية التعلم عن بعد

وطنية - تابعت وحدة الإعلام والعلاقات العامة في المركز التربوي للبحوث والإنماء وقسم المعلوماتية التربوية، نشر أفلام الفيديو القصيرة التي تتضمن نصائح للمعلمين والمتعلمين والإداريين والمنسقين والمتخصصين الفنيين والأهل، حول التخطيط والتحضير للتعلم عن بعد. وتضمن الفيديو العاشر ضمن عملية توزيع الأدوار والمسؤوليات ، دور الأهل في عملية التعلم عن بعد.

ونصت الإرشادات التربوية على ان يتولى الأهل توفير خدمة الإنترنت وجهاز حوسبة في المنزل ، ودعتهم إلى الحرص على توفير مكان هادئ ومناسب للتعلم داخل المنزل .

وحضت إرشادات المركز التربوي الأهالي على ضرورة توجيه أبنائهم للالتزام بخطة التعلم الموضوعة من قبل المدرسة ، وعلى السهر على متابعة تعلم أطفالهم. كما دعتهم إلى الإفادة من الإرشادات حول الاستخدام الآمن للإنترنت.

ولفتت الإرشادات إلى أهمية تقديم تحفيزات لأولادهم عند إنجاز المهمات ، والتنبه إلى أهمية توفير الدعم العاطفي والنفسي لهم ، والحرص على ممارستهم الأنشطة البدنية.

ودعا رئيس المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتكليف جورج نهرا "أفراد الهيئة التعليمية والمتعلمين والإداريين والمنسقين والمتخصصين الفنيين وأمناء المكتبات في المدارس والأهل ، إلى الإفادة من هذه الإرشادات عبر الدخول إلى الرابط الآتي :
https://www.youtube.com/watch?v=cNtPUH_oe2k".

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

ثورة التعلُّم عن بُعد ... "ألف باء" ما بعد الوباء

النهار ــ نبيل قسطه ــ بعد التقلُّبات والإقفالات القصريَّة التي فرضتها الصراعات السياسية وجائحة كورونا، من الضروري أن نتوقف برهة لنستخلص الدروس والعبر حتى نتمكن من إنقاذ العام الدراسي المقبل إن لم نقل الذي يليه. فالوباء كان له تأثير سلبي على جميع الصعد وأدى إلى تحويل التعليم بين ليلة وضحاها من التعليم المحدّد ضمن حدود جغرافية إلى تعليم يعبر المسافات. ويجب ألّا ننسى الإجحاف الذي طاول ذوي الصعوبات التعلُّميَّة والحاجات الخاصّة، والذي يتطلب المزيد من المبادرات كتلك التي قام بها مركز SKILD، بالتعاون مع جريدة "النهار" وهي إطلاق سلسلة من أفلام الفيديو باللغة العربية وعددها 70، تضع بين أيدي الأهل والمدرِّسين مواد تربويَّة تدعم عمليَّة التعلُّم.

هذا الوضع الراهن يدفعنا إلى طرح أسئلة كالآتية:

ما هو واقع التعلُّم والتَّعليم اليوم؟ 

ما هي رؤيتنا المستقبليَّة وهل نحمل بين أيدينا نموذجاً ناجحاً وفعّالاً ومستداماً لمتابعة عمليَّة التعليم؟

هل الحديث عن نوع جديد من التعليم مثل التعلُّم السلس (fluid learning) هو من ضمن جدولنا؟

ما هي التغييرات الواجب إحداثها على مستوى الطالب، والعائلة، والمدرسة، والحكومة والدولة؟ 

ماذا عن المهارات المستجدّة للكوادر التعليميَّة؟ هل ستصبح الكفاءات الرقميَّة والاجتماعيّة مطلباً أساسيّاً؟

 أ - العام الدراسي 2019 – 2020: بدء الجائحة ومرحلة الصَّدمة

عندما أُجبِرت المدارس على الإغلاق لأشهر متواصلة، وجب علينا أن نكون سريعي البديهة ونباشر بالتعليم عن بُعد رغم التحديات التي شملت:

عدم وجود شبكة إنترنت معدّة للضغط الذي يفرضه التعليم عن بُعد.

الكلفة الباهظة التي تفرضها خدمة الإنترنت. 

الافتقار إلى المعرفة والمهارات التي يتطلّبها التعليم عبر الإنترنت أو وسائل التواصل السمعيَّة - البصريَّة عند عدد كبير من الأساتذة.

عدم امتلاك غالبية الأسر أكثر من كومبيوتر واحد (أو لوحة إلكترونية واحدة) في المنزل مما يُرغم على استخدام الهاتف النقّال الذي يصعب التركيز عليه.

عدم وجود إمكانيَّة ماديَّة لدى معظم الأسر في تأمين شبكة إنترنت أو شاشة رقميَّة. 

ولقد كان للمعلمين والمعلمات دور وفضل كبير سمح بعدم خسارة العام الدراسي بكامله. ولكن ما زالت المشاكل هي هي ولم نخطُ أي خطوة نحو حلّ شامل.

 ب - العام الدراسي 2020 – 2021 : تعليم مُدمج أو عن بُعد... 

بفضل الانترنت والخبرة التي بنتها المدارس العام الفائت في مجال التعليم عن بُعد، انطلق العام الدراسي الحالي بالرغم من تفاقم مشكلة الوباء، وتقرر اعتماده مع التَّعليم الهجين أو التعليم المُدمج، مع أنّ الكثير من الأهل والاختصاصيين يعارضون الاستخدام الزائد للتكنولوجيا والإلكترونيّات والإنترنت في التعليم، منطلقين من فكرة أنَّ المدرسة هي حجر الأساس للبنية المجتمعيَّة لأنَّها  تزوّد المتعلِّم بالمهارات الأكاديميَّة والمعرفة، وتطوِّر القدرات الاجتماعيَّة، وتصقل الشخصيَّة.

وهنا لا بد من التعليق أنّ هذه المواقف، وإن كانت محقَّة في كثير من النواحي، لا سيّما في ما يتعلَّق بالآثار السلبيَّة المحتملة على صحّة التلامذة، إلاّ أنّها مجحفة بحق التعلُّم-عن-بُعد والتعلُّم المدمج والتعلُّم السلس (learning fluid)، التي أثبتت فعاليّتها كنماذج تعليميَّة يستفيد من حسناتها وميزاتها نموذج التَّدريس الصفي والتَّدريس عبر الإنترنت. ونعيد ونكرّر أنّه من دون تكنولوجيا التواصل والمعلومات لخسر أولادنا عامين دراسيين كاملين. 

 ج - أي نموذج نريده لمدارسنا العام التالي وما بعده.

فيما نعيش اليوم مرحلة انتشار الوباء وننتظر اللقاح والدواء، مطلوب من أصحاب الشأن الشروع من دون أي تأخير بخلق نموذج جديد للتَّعليم الذي نريده، إذ لم يعد بإمكاننا التركيز على الحضور الصفّي فقط. إنَّه الوقت الأمثل للقيام بإجراء تغيير جذري لنهج التعليم التقليدي من خلال نموذج فكريٍّ جديد ونقلة نوعيَّة تناسب عصرنا وحاجاتنا والتحديات التي تواجهنا. قد يكون الوضع الذي خلقته الجائحة هو اللحظة في زمننا التي سنتمكَّن فيها من إراحة أولادنا من نظام التدريس القائم على التلقين والحفظ فقط، لنؤسِّس نظاماً تدريسيّاً قوامه التعلَّم على غرار البكالوريا الدولية والفرنسيَّة والانكليزية والألمانيَّة. أي منهاج تعليم يتطلَّب منهم المراقبة والتحليل والنقد والاستنتاج والابتكار وإيجاد الحلول، والانتقاء والاختيار بحسب الذكاءات المتعدِّدة، كما التعاون والتواصل لتنمية وبناء شخصيّة الإنسان والمواطن الخادم.

وبعد قراءات كثيرة يتبادر لنا أنّ الحل قد يكون في نموذج تعليمي فيه من خصائص ما يُعرف بالـ fluid learning)) التعليم السلس وهي باختصار نموذج تعليم يسمح للتلامذة والمعلِّمات والمعلِّمين بالوصول إلى المحتوى عبر الأجهزة والمنصّات والبرامج والتطبيقات على اختلافها لأنه يستخدم المواد التعليميَّة (المحتوى) في ملفّات صغيرة، ويسمح بنقل المحتوى عبر الأنظمة الأساسيَّة والبرامج والتطبيقات الإلكترونية. كما أنه يبقي على إمكانية التفاعل والتأمُّل بين التلامذة وبين المعلِّمين والمتعلِّمين. إنه نموذج تعليم يسمح بالتعلَّم السلس الذي لا يقيِّد المتعلِّم بالوقت الذي يمضيه في استخدام الأجهزة، إذ يتدفَّق التعلُّم السلس من الفصول الدراسيَّة إلى سياقات اجتماعيَّة متعدِّدة.

لأنه " بدون رؤيا يجمح الشعب" (أمثال ٢٩: ١٨)

اليوم نحن بحاجة وبسرعة فائقة إلى منظومة تعليم جديدة مبنية على رؤيا تربوية شاملة. "شبعنا أنصاف حلول ووعوداً وإحباطاً. نريد حلاً كاملاً متكاملاً". حان الوقت لإعادة هيكلة وترتيب تطاول الوزارات المعنيَّة، لا سيّما وزارة التربية لكي يكون دورها أكثر فعّاليَّة، وتشريع قوانين جديدة، ووضع آلية تمكّن القطاع الخاص من دعم القطاع العام. 

الوقت هو للتعاون الحثيث بين القطاع العام والخاص، من خلال تأليف مجلس حوكمة تربوي يتألف من اختصاصيين تربويين، ومديري مدارس، ورؤساء جامعات، وخبراء في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وممثلين عن وزارتي التربية والصحَّة ومنظَّمات دوليَّة وغير حكوميَّة. فلم يعد ممكناً ولا مقبولاً أن تنفرد جهة واحدة بقرارات وسياسات نحن بأمسّ الحاجة اليها من أجل الحصول على منهاج تعليمي يحاكي حاجات العصر.

والعمل يجب أن ينطلق على أساس أن يكون المجلس مؤلفاً وحاضراً للشروع بمهماته مع مطلع عام 2021 ويقدم الاقتراحات أو مخططات العمل مع بداية فصل الربيع من أجل التوصل إلى:

تغيير الذهنيّة وخلق تحوّل نموذجي.

تطوير مناهج رقميَّة تفاعليّة ملائمة ومدروسة.

تدريب الكوادر التعليميَّة والإداريَّة. 

وضع أسس لتقييم الأداء والمهارات والنتائج التعلّميَّة للتعلّم عن بُعد. 

المباشرة بتقييم مسار التعلّم والتعليم لهذا العام الدراسي.

ترشيد الموازنة للمدارس لملاءمة المرحلة الجديدة ومواكبتها.

إدخال مسارات أكاديميَّة رقمية إجباريّة تعدُّ الطلاّب الجامعيين الذين يتخصّصون في مجال التربية والتّعليم.

وضع ضوابط وسياسات مسلكيّة للتعلّم عن بُعد.

إرشاد أولياء الأمور وتوجيههم ومساعدتهم لكي يقوموا بدورهم.

وأخيراً وليس آخراً: وضع خطَّة لبدء التدريبات والتجهيزات للعام الدراسي 2021-2022 ابتداءً من شهر نيسان المقبل وحتى نهاية شهر آب مثلاً، على شكل ورشات عملٍ عمليّة وتفاعليَّة، ومن ثم إتاحة المجال للمؤسَّسات التربويَّة لوضع مخطّطاتها السنويَّة وحصصها التعليميّة خلال شهر تموز 2021. 

ويبقى أن نذكر أنه من خلال التَّعليم عن بُعد، مع بعض الحضور هذا العام، سنتمكَّن من اتّباع حلٍّ وسطيّ، من دون أن نستكين حتى نطوِّر نموذجاً تعليميّاً يتمتّع بالقدرة على الاستدامة في عالم تسوده الافتراضيَّة.  

 

نيويورك تعيد إغلاق المدارس بدءاً من الخميس

"أ ف ب" ــ تغلق مدينة نيويورك مجدّداً، الخميس مدارسها العامة بعدما أعيد فتحها بعد تردد نهاية أيلول، وذلك بسبب بلوغ إيجابية فحوص الكشف عن كوفيد-19 نسبة 3%.

وغرّد رئيس البلدية بيل دي بلاسيو: "بلغنا عتبة 3% للفحوص الإيجابية: للأسف، هذا يعني أنّ المدارس ستغلق بدءاً من الخميس 19 تشرين الثاني كإجراء وقائي".

وكان هذا القرار مرتقباً برغم أنّه مثير للجدل، إذ إنّ الفحوص أظهرت أنّ نسبة الإيجابية في المدارس كانت أقل بكثير من المعدل المتوسط في المدينة.

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء