X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 1-12-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

التقرير التربوي:

بدأت النسخة الثانية من رحلة الطلاب في عامهم الدراسي على وقع 1000 اصابة يوميا، هي نتاج الاقفال العام، ومؤتمر صحفي لوزيري التربية والصحة وهي نسبة لا تزال عالية قياسا على اعداد الفحوصات، ولعل المعيار الحاكم في موقف المسؤولين التربويين هو مبنى منظمة الصحة العالمية للعودة الى مقاعد الدراسة وهو مبنى اقل ما يقال فيه انه يختلف من دولة الى أخرى، فلسنا متماثلين مع الدول ذات الانظمة الصحية الاوروبية لا من حيث الملاءة والظروف والاستيعاب.. وكما انتظرنا او دعينا لانتظار نتائج قرار الاقفال العام بعد اسبوع ها نحن ننتظر نتائج قرار عودة الطلاب الى مقاعدهم الدراسية اسبوعا.. اما السجال والمواقف فلا تزال منقسمة بين مؤيد للعودة ومعارض لها..

طلابيا، وفي موضوع انتخابات الجامعة اليسوعية اشارت وسائل اعلامية الى تقرير لـMTV  صورت فيه ان هناك "تحالفا" بين النادي العلماني وحزب الله في مواجهة القوات اللبنانية في محاولة منها لاثارة مخاوف مسيحيين من هذا "التحالف".

وعلى صعيد الجامعة اللبنانية زار وفد من الاساتذة المتعاقدين رئيسها ونقل عنه تأكيد ان استمرارها يتطلب وجود كادر تعليمي متفرغ وثناء على تضحياتهم وعلى ضرورة انصافهم من  خلال الاسراع في بت ملفهم المنجز اضافة الى وعد بدفع مستحقاتهم في اسرع وقت ممكن.

 

بين مؤيّد ومعارض للقرار... الطلاب عادوا إلى المدارس وهكذا بدا المشهد

"النهار" ــ  عادت الحركة إلى شوارع لبنان، صباح اليوم، مع إعادة فتح البلد بعد فترة أسبوعين من الإقفال العام لم تتجاوز نسبة الإلتزام بها الـ50 في المئة، وفق ما قال وزير الصحة حمد حسن، أمس.

الأنظار اتّجهت إلى عودة الطلاب إلى المدارس، تطبيقاً لقرار وزير التربية طارق المجذوب الرامي إلى اعتماد التعليم المدمج في المؤسسات الرسمية والخاصة بدءاً من الإثنين.

القرار الذي لاقى تبايناً في ردّات الفعل، بين مؤيد ورافض، شهد تنفيذه على الأرض تفاوتاً أيضاً في الالتزام بالإجراءات بين المناطق اللبنانية. كما ترافق هذا القرار بصرخة من الأهالي الرافضين لإرسال أولادهم مجدّداً إلى الصفوف، مع استمرار تسجيل إصابات مرتفعة بفيروس كورونا، وسط تخبّط في المسؤوليات.

وتساءل عدد من الأهالي: "أما كان من الممكن أن تؤجل إعادة فتح المدارس إلى مطلع العام الجديد، والسماح للعائلات بتعزيز اللحمة التي فقدتها بفعل الإغلاق العام والتدابير الوقائية التي فرضها كورونا؟".

وفي مقاربة مسألة فتح المدراس وخطر العودة، يستند عدد من الخبراء والأطباء إلى النموذج الأوروبي الذي عاد إلى العزلة والإقفال مستثنياً القطاع التربوي. هذه القناعة المترسخة عند البعض تعكس وجهة نظر علمية مفادها أن المدارس لم تكن من الأماكن التي سجل فيها نقل عدوى بطريقة كبيرة ومرتفعة في حال بقيت تلتزم بالشروط والإجراءات الوقائية بأعلى درجة. في حين اعتبر البعض الآخر أنّ العودة قد تكون محفوفة بالمخاطر، خصوصاً أنّ أرقام الإصابات ما زال مرتفعاَ، فيما يُعتبر الطفل الناقل الصامت إلى المنزل، وبالتالي، تختلف العادات الموجودة في مجتمعنا عن المجتمعات الأوروبية.

 

التعليم المدمج: الوزير متهمٌ مهما فعل أو لم يفعل

وليد حسين|المدن ــ لا يُحسد وزير التربية طارق المجذوب على منصبه. وأي وزير آخر للتربية سيكون وضعه حرجاً ومشابهاً، مهما فعل أو لم يفعل. فهو عندما قرر التعليم الحضوري المدمج، واجهته الانتقادات مع وزارته، لعدم مراعاة خوف المدرّسين وأهالي الطلاب من كورونا، معتبرين أنه رماهم إلى التهلكة. وعندما أقفل البلد وانتقل المدرسون والطلاب إلى التعليم عن بعد، انهالت عليه وعلى وزارته الانتقادات، لعدم اكتراثه بغياب التجهيزات لتلبية متطلبات هذا التعليم. وعندما قرر العودة إلى التعليم المدمج بدءًا من اليوم، عادت الانتقادات وتجددت.

الجميع في الدوامة

عُيّن الوزير في وزارة مفلسة، أسوة بباقي وزارات ومؤسسات الدولة، التي تنتظر المساعدات الخارجية. قلص البرامج الدراسية إلى النصف، معتمداً على النظام المدمج، لعلمه المسبق بعدم جاهزية المدارس الرسمية للسير بعام دراسي طبيعي. لكن مدراء ومدرّسي التعليم الرسمي احتجوا على النظام المدمج مفضلين التعليم عن بعد، لتجنب إصابتهم بعدوى كورونا في صفوفهم. وعندما أقفل البلد كلياً شكى المدرسون من وزارة التربية التي لم تؤمن لهم الأجهزة لتعليم الطلاب. وشكوا من أنهم يدفعون من جيوبهم لتأمين الانترنت. وتوالت سلسلة الشكاوى من أن الدروس لا تنتظم، بسبب تغيّب الطلاب عن الشاشات وبسبب انقطاع التيار الكهربائي وضعف شبكة الإنترنت، وعدم توفر أجهزة إلكترونية لدى جميع الطلاب.

بين الرسمي والخاص

وكانت النتيجة أن التعليم في المدارس الرسمية لم ينطلق فعلياً حتى الساعة. وكان الشهران الفائتان بمثابة محاولة لبدء العام الدراسي، أجهضها الإقفال الجزئي للمناطق، الذي حال دون وصول المدرسين والطلاب إلى مدارسهم. هذا، إضافة إلى وعدم وجود كتب مدرسية، وعدم تجهيز المدارس للتعليم عن بعد، وعدم جاهزية المدرسين والطلاب.

في المقابل كان التعليم في المدارس الخاصة مقبولاً، رغم كل الشوائب ومصائب اللبنانيين في ظل الأزمة الاقتصادية. فقد تجهزت أغلب المدارس الخاصة للتعليم المدمج، وانتقلت إلى التعليم عن بعد بشكل كامل. حتى أن معظم الطلاب في الشهرين الفائتين لم يتعلموا حضورياً إلا أيام معدودة. لكن شكاوى الأهل تصاعدت حيال عدم اكتراث إدارات المدارس بهم، لأن تعليم الأولاد بات ملقى على عاتقهم، وباتوا ملزمين بترك وظائفهم لمتابعة تعليم أولادهم. وعدا عن مشاكل الإنترنت وانقطاع التيار الكهربائي المعتاد، بات الأهل ملزمين بحفظ الدروس وتلقينها للأولاد. واقتصر دور المدرسين، خصوصاً لصفوف الروضات والمراحل الابتدائية، على تنظيم ساعة أون لاين يومياً مع الطلاب، لمعرفة جودة تعليم الأهل لهم، وإذا كانت المهارات المطلوبة ترسخت في أذهانهم.

التعليم مهنة الأهل!

وترى رئيسة اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة في لبنان، لما الطويل، أن العام الدراسي لم يبدأ في التعليم الرسمي، كما بات واضحاً. لكن في التعليم الخاص تسير الأمور بشكل متفاوت بين مدرسة وأخرى. فالمدارس التي أقساطها مرتفعة جهزت نفسها للتعليم عن بعد وتسير فيها الأمور بشكل مقبول. أما المدارس الخاصة أو الشبيهة بـ"الدكاكين" التجارية، فلم تجهز أي شيء ولا حتى منصات التعليم عن بعد.

مشاكل الأهل مع المدارس الخاصة كثيرة، تقول الطويل. فمدارس كثيرة أخرجت الطلاب من منصات التعليم عن بعد، بسبب عدم دفع الأهل الأقساط، ولم ترضخ إلا بعد تدخل وزارة التربية لوقف هذه المهزلة. والأهل الموظفون يعانون مع تعليم أولادهم عن بعد، عدا عن تغير سلوك الأولاد. وبات أكثر من 70 في المئة من جهد التعليم على عاتق الأهل. ولم تتدخل وزارة العمل لإصدار قرار، تفرض على المؤسسات منح أحد أفراد الأسرة الموظفين العمل نصف دوام، والحيلولة دون خسارتهم وظائفهم.

وتعتبر الطويل أن التعليم عن بعد، أقله حتى الصف الثالث ابتدائي مضعية للوقت ولا جدوى منه، لأن لا بديل عن التعليم الحضوري لهم. وتقول: "بقي أمام الطلاب 15 يوماً لعطلتي الميلاد ورأس السنة. وبما أن الدولة اللبنانية تتخبط في ملف كورونا، يُفضل الاستمرار في التعليم عن بعد، أقله حتى مطلع العام المقبل".

وأضافت أن وزارة التربية قلصت البرامج الدراسي، وبات تنظيمه مقتصراً على 14 أسبوعاً فقط. ما يعني أنه يمكن إنهاء البرنامج بتنظيم الحصص حضورياً بدءاً من شهر شباط المقبل، وحتى انتهاء العام الدراسي. وهذا يعني أن لا داعي للخوف من ضياع العام الدراسي.

اتحاد الأهل يستنكر

إلى ذلك طالب "اتحاد لجان الأهل" في التعليم الخاص بالتريّث في العودة الحضورية أو المدمجة للمدارس، إلى ما بعد عطلة رأس السنة، في انتظار وضوح الرؤية حول وضع كورونا. واستنكر الاتحاد فشل الحكومة مجتمعة في وضع برنامج متكامل مبني على حقائق ودراسات علمية تخرج به إلى الناس، للتعامل مع العام الدراسي في ظل جائحة كورونا.

واستغرب الاتحاد عدم إقدام الوزارات المعنية (تربية - صحة - اقتصاد - شؤون اجتماعية - اتصالات - داخلية...) على وضع خطة متكاملة تراعي المشاكل الناشئة عن خيار التعليم الحضوري والتعليم عن بعد. واعتبر أنه رغم كل التحذيرات التي أطلقها منذ بداية الأزمة، الفشل واضح للعيان ومستمر منذ العام الدراسي السابق. وهناك تخاذل واضح من قبل جميع الأفرقاء في إيجاد حلول تنقذ العام الدراسي الحالي.

 

وزيرا الصحة والتربية معاً: العين بصيرة واليد قصيرة

المدن - في مواكبة لعودة طلاب المدارس إلى التعليم المدمج اليوم الإثنين في 30 تشرين الثاني، بعد إقفال البلد لمدة أسبوعين، عقد وزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصحة، حمد حسن، لشرح حيثيات العودة والإجراءات التي ستتخذ في هذه المرحلة. واعتبر المجذوب أن الأزمة التي نعيشها صحية بالدرجة الأولى، مؤكداً استكمال التعلم المدمج الذي يوازن بين البعد الصحي والبعد الاجتماعي. (...)

 

وزيرا التربية والصحة عرضا للمواكبة الصحية للتعلم المدمج المجذوب: علينا ألا نخسر معركة التربية حسن: للعودة الى البروتوكول الصحي

وطنية - عقد وزيرا التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب والصحة العامة الدكتور حمد حسن مؤتمرا صحافيا مشتركا في وزارة التربية، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، المسؤولة عن برنامج الترصد الوبائي في وزارة الصحة الدكتورة ندى غصن، مديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري، المستشار الإعلامي ألبير شمعون، رئيس دائرة التعليم الأساسي هادي زلزلي ورئيسة دائرة الإمتحانات أمل شعبان، وتم تخصيص المؤتمر للحديث عن استكمال العام الدراسي والمتابعة الصحية لعودة التلامذة إلى المدارس بحسب نظام التعليم المدمج.

المجذوب

بداية، قال المجذوب: "التربية تتمرد على الظروف، وعلى الدولة أن تضع التلامذة والطلاب في سلم أولوياتها، وعلى اللبنانيين ألا يخسروا معركة التربية، لأننا إن خسرنا هذه المعركة الآن فلن يبقى لبنان الرسالة".

أضاف: "لا بد من التوقف أمام العناوين السبعة اللاحقة:

العنوان الأول، إستناد استكمال العام الدراسي إلى المراجع الصحية.

العنوان الثاني، إستكمال التعلم المدمج.

العنوان الثالث، تطوير غرفة العمليات في وزارة التربية والتعليم العالي.

العنوان الرابع، مقاربة الحالات الصحية الخاصة.

العنوان الخامس، إمتناع الأهل عن إرسال أولادهم إلى المدرسة.

العنوان السادس، تأمين الكتاب المدرسي.

العنوان السابع، شكر وزير الصحة العامة على مواكبة وزارته وزارة التربية والتعليم العالي".

وتابع: "العنوان الأول الذي يهم اللبنانيين، هو كيفية استكمال العام الدراسي وعدم خسرانه. نعلم أن فئة لا يستهان بها عدديا من الأهالي اعترضت على قرار إقفال المدارس خلال الأسبوعين الماضيين فطالبت بفتح المدارس على الرغم من إقفال البلد، وأن فئة ثانية فضلت عدم إرسال أولادها حضوريا والاكتفاء بالتعلم الكلي عن بعد. نتفهم الأهالي ونقدر حرصهم على صحة أولادهم وعلى تحصيلهم العلمي في الوقت ذاته. ولكن علينا أن نلتفت إلى البعد الصحي، لأن الأزمة التي نعيشها هي أزمة صحية بالدرجة الأولى. ونحن في وزارة التربية والتعليم العالي نستند إلى المراجع الصحية -وزارة الصحة العامة، ومنظمة الصحة العالمية، ولجنة كورونا التي تضم الوزارات، وغيرها من لجان- في كل خطة عمل تربوية، خصوصا أن لجنة كورونا تأخذ بالاعتبار كل أبعاد هذه الجائحة. فخيار التعلم المدمج جاء ليراعي الاوضاع الصحية التربوية الاجتماعية النفسية لطلابنا في ظل غياب مقومات التعلم عن بعد خصوصا الانترنت وعدم توافر الاجهزة الالكترونية لجميع طلابنا".

وأردف: "أما العنوان الثاني في هذا المؤتمر الصحافي فهو استكمال التعلم المدمج الذي يوازن بين البعد التربوي والبعد الصحي. بالنسبة إلى التعلم عن بعد أمنا مجانا برنامج إدارة التدريب LMS، وانطلقت تجريبيا دورات التدريب في المركز التربوي للبحوث والإنماء لاستخدام المنصات الالكترونية المجانية ولشرح منهجية التعلم عن بعد. ويواكب جهاز الإرشاد والتوجيه ووحدة المعلوماتية في الوزارة المدارس الرسمية في هذا التعلم. كما تسهر مديرية التعليم الثانوي ومديرية التعليم الابتدائي ومصلحة التعليم الخاص والمناطق التربوية ووحدة التعليم الشامل على إدارة التعلم ضمن الامكانات المتاحة. صحيح أنه ليس لدينا الركائز الأساسية للتعلم الكلي عن بعد كالأنترنت والكهرباء والوسائل التكنولوجية، إلا أن الوزارات المعنية تسعى، كما ذكرت مرارا، إلى رفع مستوى خدماتها ضمن المتوافر ونطلق صرختنا مجددا الى وزارة الاتصالات لمساندة الأهل والمعلمين في موضوع الانترنت ضمن الامكانات المتاحة".

وقال: "العنوان الثالث في مؤتمرنا اليوم هو تطوير غرفة العمليات في الوزارة. تواكب هذه الغرفة التعلم المدمج وتمكنن عملها بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وسيساعد البرنامج الالكتروني الذي أعد في الأسبوعين الفائتين على تتبع حالات المصابين بفيروس الكورونا من خلال التشبيك مع معطيات وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية والبلديات. ونطلق هذا الاسبوع الصفحة الإلكترونية لإعلان نتائج زيارة مصلحة التعليم الخاص وجهاز الإرشاد والتوجيه إلى المدارس، وكذلك إعلان عدد الإصابات في كل مدرسة إيمانا منا بمبدأ الشفافية. ولا ضير من التذكير بأن الخط الساخن (01/772186) يجيب عن أسئلة المواطنين على مدار الساعة (24/7)، بلا كلل ولا ملل من قبل عديد الوحدات الإدارية في الوزارة".

أضاف: "العنوان الرابع هو مقاربة الحالات الصحية الخاصة التي تمنع التلامذة من الحضور إلى المدرسة. تتعاون الوزارة مع نقابة الأطباء في هذا الصدد. وستقوم المدرسة بتأمين التعلم عن بعد لهم بالتنسيق مع وزارة التربية التي ستضع بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء الموارد الإلكترونية التي يحتاجها هؤلاء التلامذة. العنوان الخامس مرتبط بامتناع الأهل عن إرسال أولادهم إلى المدرسة، فإن استطاعت المدرسة تأمين التعلم عن بعد للفصل الأول لهؤلاء التلامذة فلا بأس، وإلا ستتعاون وزارة التربية مع المدرسة المعنية لإيجاد الحل المناسب فلا أحد يجبر الأهل على إرسال أولادهم وسنعمل ضمن المستطاع لمواكبتهم عن بعد، أما للفصل الثاني من العام فننتظر تقييم الوضع الصحي لتقرير تفاصيله. والعنوان السادس مرتبط بالكتاب المدرسي. تتعاون الوزارة مع المركز التربوي للبحوث والإنماء لتسريع طباعة الكتاب المدرسي الذي سيكون متوافرا في القريب العاجل بالتنسيق مع منظمة اليونيسف. ولا ضير من التذكير بأن المركز التربوي جعل الكتاب المدرسي الرقمي متاحا أمام الجميع، وأننا سعينا إلى دعم الورق الأبيض لجعل الكتاب المدرسي الورقي متاحا أمام الجميع، إلا أن هذا المسعى غرق في متاهات مالية".

وتابع: "العنوان الأخير والمهم اليوم هو شكر وزير الصحة العامة على مواكبة وزارته، وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الفحص السريع Rapid test. وستؤمن وزارة الصحة العامة هذا الفحص لمن عنده عوارض، من خلال آلية ستعلن بواسطة تعميم. وقد وعد معالي وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن بتأمين وزارته فحص PCR المجاني لمن يحتاجه من المعلمين. ولكن علينا أن نأخذ بالاعتبار واقعنا، فمن جهة أولى ليس لدى وزارة الصحة العامة الأموال، ومن جهة ثانية أجهد العمل المتواصل القطاع الصحي فعانى ما عاناه، ولا يمكننا إلا أن ننحني أمام تضحياته. وإننا نعاود اليوم رفع الصوت لصون كرامة أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية الأكثر عرضة للكورونا ودعمهم، فالهم المالي اليومي بات يشكل عبئا كبيرا عليهم ويؤرقهم ويؤرقنا بالتالي في الوزارة".

وختم: "إن كل ما عرضناه شائك بطبيعته ومجمله وتفاصيله وزمنه إلى درجة أنه على أي منا ألا يدعي أن المفاتيح السحرية والسرية هي في يده وإلا كان واهما وضالا سواء السبيل. ولا بد من توجيه تحية صادقة الى كل من يجاهد من الأسرة التربوية للحفاظ على العام الدراسي. وبعد، فإن ما عرضناه ليس سوى جولة في أفق واسع المدار وليس سوى طرح قابل للمناقشة، وللبلورة، وللتطوير في ضوء ما ستحمله الأيام من أنباء".

حسن

بدوره، قال حسن: "أود توجيه تحية خاصة إلى معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب وفريق عمله على ما يعانونه من ضغط، فهذه مسؤولية مشتركة مع وزارة الصحة والمؤسسات التربوية وأولياء الطلاب والتلامذة. وإذا انقسمت المسؤولية على اربعة يصبح من السهل حملها".

أضاف: "كل الدول تناقش بين الصحة والإقتصاد حول موضوع المدرسة وارسال الأولاد إلى المدرسة لأن فيها صحة أولادنا ومستقبل أجيالنا. ولا يمكننا كحكومة لبنانية في الصحة والتربية أن نكون مزاجيين في مرجعية قراراتنا، وعندما يوصي عدد من المؤسسات الصحية الدولية بإبقاء التلامذة في المدارس، فإننا نأخذ هذه التوصية بجدية، ونعمل على التفاصيل، للحفاظ على المستوى الذي تميز به القطاع التربوي في لبنان، على أن يكون الخطر ضئيلا جدا عندما نتحمل المسؤولية المشتركة. وزارة الصحة تواكب عمل وزارة التربية، وإنني أحيي فريق عمل وزارة الصحة وفريق عمل وزارة التربية والخطة الصحية التربوية، التي تجيب على العديد من الهواجس لدى الأهالي في الفترة التي سوف نواكب فيها عملية إعادة فتح المدارس. في التجربة المنصرمة صحيا تكون العوارض عند الأطفال خفيفة وأقل شدة باستثناء الذين عندهم أمراض مزمنة أو مستعصية، وهنا دور الأهالي ألا يستعجلوا إرسالهم إلى المدرسة، إلى حين تأمين اللقاح الناجح، فتؤمن العدالة التربوية لهم بعودتهم إلى المدرسة".

وتابع: "عدد الإصابات بالمجمل عند الأطفال دون العشر سنوات لا يتجاوز 3% من عدد الإصابات التي تم تسجيلها في لبنان منذ بداية الجائحة. وحتى عمر 19 سنة أقل من 9%، والوفيات كانت بمعدل حالتين فقط ممن يعانون أمراضا مزمنة وتشوها خلقيا. لم تظهر الدراسات دورا أساسيا للأطفال دون العشر سنوات في نقل العدوى بين الأفراد. وبحسب المرجعيات الصحية العالمية، نجد أن مضار إبقاء الأطفال في المنزل تتعدى أضرار إرسالهم إلى المدرسة. إن توصيات منظمة الصحة العالمية للمرحلة الثالثة لا توصي بإقفال المدارس لكنها توصي ببعض الإجراءات الصحية والإحترازية للتلامذة والطلاب عند الذهاب إلى المدرسة. لذا، فإن التدابير التي يتوجب علينا أن نتبعها هي ما نسميه الثلاثي الآمن: نظافة شخصية، كمامة، وتباعد. وفي المدارس هناك عامل رابع بالغ الأهمية هو حسن التهوئة لضمان عدم تشكيل كثافة في الفيروس في حال وجود أحد يحمل هذا الفيروس".

وأردف: "يجب العودة إلى آلية التعامل من خلال البروتوكول الصحي التربوي مع ظهور أي حالة، للحؤول دون التفشي. ومن ثم متابعة الحالة في المنزل لكي لا ينقل الطفل العدوى إلى أسرته. إن إعادة فتح المدارس تتطلب التنسيق بين وزارتي الصحة والتربية، والمثابرة في جمع البينات والمؤشرات ووضع آلية آمنة لفحص الحالات المشتبه بها، وأشكر معالي الزميل المجذوب وأقول إن الإمكانات والموازنات متوافرة لمتابعة الحالات المشتبه بها، فكل شيء عند الصحة يهون".

وختم: "لقد أضفنا ستة مختبرات PCR جديدة في الأقضية ومنها حاصبيا وراشيا وميس الجبل والمنية وسير الضنية والكرنتينا، لإجراء فحوصات الكورونا وذلك بتأمين تغطية أشمل في المستشفيات الحكومية ومراكز الأقضية، لإجراء التغطية الصحية المطلوبة. أتمنى نجاح العام الدراسي، وأهنىء الوزير وفريق عمله لتحليهم بالصبر والشجاعة والتحمل".

أسئلة وأجوبة

وقال المجذوب ردا على أسئلة الإعلاميين: "حددنا من خلال تعميم صدر في 7 أيلول، عدد الحصص الدراسية، ونتمنى التقيد بهذه التعاميم والهدف ألا نقع صحيا، وأن نتابع العام الدراسي. وأتمنى على الأهل والمدارس والمعلمين أن يكونوا جزءا من المراقبين الذاتيين في قضية الوباء، فكل خطوة ناقصة سوف تؤثر على القطاع التربوي والصحي، ولا بد من أن نتساعد. وستتم زيارات ميدانية للمدارس خصوصا أننا شكلنا فريق العمل، ويمكن أن تكون الزيارة للمدرسة نفسها مرتين في الأسبوع، وهناك تقارير سوف نتخذ بنتيجتها تدابير. كما ان التشبيك قائم مع وزارتي الصحة والداخلية".

 

العودة الى المدارس وعطلة الأعياد... ماذا يقول الاهل والادارات؟

النهار ــ فرح نصور ــ على أبواب موسم الأعياد وما تحمله من أهميّة لوجود العائلة وتجمّعها، من أكبر أفرادها إلى أصغرها، يأتي قرار فتح ال#مدارس معرِّضاً الأطفال إلى الإصابات ب#كورونا وبنقلها إلى ذويهم، وبالتالي، "طارت الأعياد". هذه الاحتفالات هي المرة الأولى التي تمرّ على لبنان في زمن الكورونا، وعددٌ كبير من الأهالي لم يرسل أولاده إلى المدارس للحفاظ على جمعة العائلة في الأعياد المجيدة وحفاظاً على سلامة العائلة بأكملها.

"لا يمكن أن تمرّ الأعياد دون وجودنا أنا وأولادي بين أهلي وأهل زوجي، فهذه عاداتٌ ورثناها"، تشتكي ماري. وتضيف "كيف للبلد أن يقفل لأسبوعين وأن يفتح قبل الأعياد مباشرةً؟ ألا يعرّض ذلك أولادنا لخطر الإصابة بكورونا؟ أنا لن أرسل أولادي طبعاً!" تشدّد ماري. أمّا مايا، فتفضّل التعليم عن بُعد، و"المدرسة حيث أولادي، تركت لنا الخيار، لذا أفضّل عدم إرسالهم لعدم تعرّضهم وتعرّضنا لأي إصابة!".

وتفيد مسؤولة العلاقات والإعلام في اتحاد هيئة لجان الأهل في المدارس الخاصة، مايا جعارة، أنّ "الأهالي انقسموا بين معارضين ومؤيّدين لإعادة فتح المدارس اليوم، لكن لا شكّ في أنّ جزء كبير من الأهالي متخوّفين من إرسال أبنائهم إلى المدارس، وجزء متمسّك بتعليمهم مهما كلّف الأمر". وقام الاتحاد باستبيان وزّعه على الأهالي وعلى المدارس وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة نسبة المؤيّدين والمعارضين بين الأهالي. وأظهر الاستبيان أنّ 75 % من الأهالي يفضّلون عدم إرسال أولادهم إلى المدرسة في هذه المرحلة، وأنّ أهالي الصفوف التأسيسية هم مَن يميلون إلى إرسال أولادهم لأنّهم لا يستفيدون من التعليم عن بُعد. وسيرسل الاتحاد نتائج هذا الاستبيان إلى وزارة التربية. 

وتؤكّد جعارة على أنّ "غالبية الأهالي يطالبون بتأجيل فتح المدارس إلى ما بعد الأعياد للسماح لأولادهم ولهم أن يعيّدوا مع أجدادهم وجدّاتهم، ومَن ينوي قضاء العيد مع عائلته، حتماً لن يرسل أولاده إلى المدرسة". ودعت لجان الأهالي في جميع المدارس على كافة الأراضي اللبنانية أن يراقبوا مدى تطبيق الاجراءات الوقائية في المدارس بنفسهم، "فوزارة التربية لن تستطيع القيام بهذا الدور كما يجب مع وجود أكثر من ألف مدرسة في لبنان، وندعو الأهالي إلى الاتفاق مع المدارس على الإقفال في حال غياب القدرة على الالتزام بشروط الوقاية اللازمة، وقد حصل ذلك في كثير من المدارس التي لم تلتزم بقرار وزارة التربية، ومنها فتحت فقط للصفوف الصغيرة".  

وتدعو جعارة إلى أن يكون هناك حقل خيارات في المدارس، يتيح للأهالي إرسال أو عدم إرسال أولادهم إلى المدرسة، أي أنّ على كلّ مدرسة أن تؤمن مسارات مختلفة مراعاةً للوضع الصحي القائم وتفهّماً لهواجس الأهالي، وهي طريقة مُعتمَدة في عدد كبير من المدارس.

كيف تعاطت المدارس في مختلف المناطق مع قرار فتحها؟

في بيروت، يشير نقيب أصحاب المدارس الخاصة، أحمد عطوي إلى أنّ "هناك مدارس لم تتّخذ قراراً بفتح أبوابها بعد، فمنها مَن أبقى على التعليم أونلاين ومنها مَن ينتظر لتتبّع وضع انتشار كورونا لخوفها من بروز إصابات بين الطلاب، لعدم جهوزيتها من ناحية القدرة على تطبيق إجراءات الوقاية"، مضيفاً أنّ "في القابل، هناك مدارس التزمت بفتح أبوابها للتعليم المُدمج عملاً قرار وزارة التربية، وكانت بكامل استعدادها من ناحية تطبيق البرتوكول الصحي الصادر عن الوزارة. ويضيف أنّ "حضور الطلاب في مدارس بيروت لم يكن كاملاً، وبحدود الـ 80%، إذ لا زال هناك تخوّف من قبل الأهالي لإرسال أولادهم". 

في الجنوب التزمت المدارس بقرار وزارة التربية، إذ "ليس أمامنا خيار آخر رغم أنّ المدارس أمام تحدّي كبير، فالمدارس منذ فترة تستعدّ على جميع الأصعدة لعودة آمنة للطلاب، وصحيح أنّ التعليم عن بُعد يعاني من مشاكل وكذلك الحضوري، لكن لا بد من اتخاذ القرارات الصعبة وأن نكون على قدر التحدي"، وفق ما يؤكّد أمين عام الشبكة المدرسية في لبنان (شبكات المدارس في الجنوب)، نبيل بوّاب.

ويلفت بوّاب إلى أنّ " الأهالي تجاوبوا مع المدارس وأرسلوا أولادهم للتعليم حضورياً في كافة المدارس. والتزمت المدارس بالبروتوكول الصحي الذي نشرته وزارة التربية يُطبَّق بحذافيره، بالإضافة إلى أنّ ثقافة الوقاية من كورونا زادت لدى الطلاب وهم يسبقون ذويهم في إطار الوقاية وهم مستعدّون أكثر من الكبار، وتقوم جميع المدارس بالتوعية بشكلٍ مستمرّ من قِبل الإرشاد الصحي في المنطقة التربوية والمرشد الصحي المتواجد في المدرسة وكذلك الإدارات". 

في جبل لبنان، يشير أمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية- مدارس العرفان، الشيخ سامي أبي المنى، إلى أنّ مدارس العرفان، المتواجِدة في أكثر من منطقة في الجبل، اتخذت قرار التعليم عن بُعد في الفصل الأول من السنة لتوقّي خطر الإصابات، ولم تفتح أبوابها اليوم، لكنّها اعتمدت برنامج معيّن وخصّصت بعض الغرف المزوَّدة بالحواسيب والإنترنت لمَن يرغب من الطلاب للحضور لإنجاز بعض المهام الدراسية أو التواصل مع الأساتذة.

وبقاعاً، يقول العضو في تجمّع المدارس الخاصة في منطقة البقاع، ومدير مدرسة الشرق، مصطفى أبو إسبر، أنّ "المدارس في البقاع فتحت أبوابها وتقيّدت بقرار وزارة التربية، باستثناء بعض القرى التي لم تفتح فيها المدارس بعد تمديد إقفالها بطلب من محافظ بعلبك الهرمل ".

كما التزمت المدارس في البقاع بالبروتوكول الصحي الذي فرضته وزارة التربية، وفق أبو إسبر، ونفّذت كافة الاجراءات الوقائية المطلوبة، وستستمرّ بالتعليم المدمج مع مراعاة جميع الإجراءات، وقد يكون هذا القرار غير مقنِع للأهالي، بدليل أنّ حوالي 7 إلى 10% من الأهالي لم يرسلوا أولادهم إلى المدارس".

أمّا في الشمال، فيفيد نقيب المعلمين في الشمال، طوني محفوض، أنّ معظم المدارس التزمت بقرار فتح المدارس مع التزام كافة الاجراءات المطلوبة في البروتوكول الصحي. من المدارس مَن فتحت للتعليم المدمَج، ومنها مَن فتحت صفوف بعض المراحل الدراسية وأبقت على التعليم أونلاين لصفوفٍ أخرى، ومنها من عزم الفتح خلال هذا الأسبوع، أمّا المدارس الأخرى، فأبقت على التعليم عن بُعد. وقد راعت المدارس الخاصة في الشمال تطبيق البروتوكول الصحي لأقصى درجة بهدف سلامة الطلاب والأساتذة لديها.  

لا أحد يجبر الأهالي على إرسال أولادهم

واعتبر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، "أنّ الأزمة التي نعيشها صحية بالدرجة الأولى ونحن نستند إلى المراجع الصحية في كل خطة أو عمل تربوي ننوي القيام به".

وأكّد على "استكمال التعليم المدمج الذي يوازن بين البعد الصحي والبعد الاجتماعي"، مشيراً إلى أنّه "سيتمّ تتبع حالات "كورونا" في المدارس وسيتم إعلان عدد الاصابات في كل مدرسة إيمانا منا بمبدأ الشفافية"، مضيفاً: "إذا لم تتمكن مدرسة في الفصل الأول من تأمين التعلم عن بُعد للتلامذة الذين لا يرغب أهاليهم بإرسالهم، ستتعاون وزارة التربية مع المدرسة لإيجاد الحل المناسب، ولا أحد يجبر الأهالي على إرسال أولادهم، وبالنسبة للفصل الثاني فننتظر تقويم الوضع الصحي لأخذ القرار".

وأعلن المجذوب عن خطٍ ساخن 01772186 يجيب على أسئلة المواطنين على مدار الساعة من قبل الوحدات الإدارية في الوزارة.

كما أعلن أن "وزارة الصحة ستؤمّن الفحص السريع لمَن لديه أعراض، واعداً بتأمين فحص PCR مجاناً لمَن يحتاجه من المعلمين، لكن يجب الأخذ في عين الاعتبار أن ليس لدى وزارة الصحة الأموال". 

من جهته، أوضح وزير الصحة أنّ "الأعراض عند الأطفال أقلّ شدة وخفيفة باستثناء الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة ومستعصية، وعلى الأهالي عدم المجازفة بإرسالهم إلى المدرسة إلى حين تأمين اللقاح اللازم".

وأشار حسن إلى أنّ "عدد الإصابات عند الأطفال دون 10 سنوات لا يتجاوز 3% من عدد الإصابات، والوفيات كان عددها حالتين فقط لولدين يعانيان من أمراض مزمنة وتشوه خلقي".

 

مدارس جبيل فتحت ابوابها والتزام بالاجراءات الوقائية

وطنية - جبيل - فتحت الثانويات والمعاهد الخاصة والرسمية في قضاء جبيل ابوابها امام الطلاب اليوم، عملا بقرار وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب واستقبلت طلابها في اطار التعلم المدمج، وشهدت مداخلها زحمة سير حيث قام الاهالي بإيصال اولادهم نظرا لعدم وجود حافلات حفاظا على سلامتهم.

وقد تفاوتت نسبة الحضور بين مدرسة واخرى وبين صف وآخر، ففي الصفوف الابتدائية وصلت نسبة التغيب الى 50% واكثر، في حين لم تتجاوز في الصفوف الثانوية ال20%، وقد تم استخدام مداخل اضافية لكل قسم منعا للازدحام، حيث تم اخذ حرارة الاساتذة والطلاب قبل دخولهم وتعقيم اليدين والتأكد من وضعهم الكمامة حفاظا على سلامتهم ومنعا لتفشي وباء الكورونا.

وداخل الصفوف، تم المحافظة على التباعد المكاني والزامية وضع الكمامة، ولدى مغادرة الطلاب ظهرا المدرسة تم تنظيف الصفوف والممرات والمراحيض وصالات الاساتذة وتعقيمها.

وتمنى مدراء المدارس "ان يزداد الحضور الطالبي في الايام المقبلة"، مناشدين الجميع "الالتزام بالاجراءات الوقائية حفاظا على سلامتهم واستمرارا للعام الدراسي".

 

التجمع الديموقراطي: لإرجاء فتح المدارس

وطنية - رفض المكتب التربوي المركزي في "التجمع الوطني الديموقراطي" في بيان، "قرار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب، بفتح المدارس والعودة الى التعليم المدمج"، معتبرا أن "هذا القرار سيؤدي الى كارثة صحية في حق أضعف الاشخاص مناعة، وهم الاطفال والتلامذة".

وطالب "بتأجيل فتح المدارس الى شباط المقبل، على أقرب تقدير، وعدم تحديد زمن معين لذلك، وربطه بالوضع الصحي العام للاصابات بالكورونا في البلد، باعتبار شباط هو موعد وصول اللقاحات الى لبنان من جهة، على ما أعلن وزير الصحة، ولاننا نكون قد تجاوزنا موسم الانفلونزا من جهة أخرى".

ودعا إلى "تزويد المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات التربوية كافة، حكومية او خاصة، بالمستلزمات الطبية الضرورية لمواجهة جائحة الكورونا وتفادي الاصابة بها، وتأمين فحوص الكورونا مجانا لجميع المواطنين من دون استثناء".

 

جمعة: أي تصريح يصدر عن موظف غير مختص في الوزارة يعتبر عديم الوجود وغير ملزم 

بوابة التربية: نشرت المفتش العام التربوي فاتن جمعة على صفحتها:

تتوالى عبر وسائل الإعلام، ومن أكثر من جهة، التصريحات المتعلقة بسير العملية التعليمية خلال الظروف الصحية الراهنة، وهذه التصريحات يتبعها منشورات وتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي ، بعضها يتساءل عن دور التفتيش التربوي في ما يحصل.

ازاء هذا الواقع يهم المفتشية العامة التربوية ايضاح ما يلي:

ان القرارات المتعلقة بسير العملية التعليمية تصدر عن معالي وزير التربية والتعليم العالي وحده دون سواه، وان أي تصريح يصدر عن أي موظف غير مختص في الوزارة يعتبر عديم الوجود وغير ملزم للمؤسسات التربوية، كما أنه يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.

-ان التقرير والنصح بشأن الوضع الصحي للتلامذة يجب أن يصدر بناء على آراء أصحاب الاختصاص، وبالتالي فإن التصريحات التي تصدر من هنا وهناك لا تندرج سوى في خانة التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن غير صفة وصلاحية وبالتالي دون قيمة قانونية.

ان تعليقات بعض أفراد الهيئة التعليمية وتساؤلهم عن دور المفتشية العامة التربوية في ما يجري، تعكس عدم اطلاعهم على مهام هذه المفتشية.

ان المفتشية العامة التربوية تدعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية، وفق الأنظمة النافذة، كما تدعو إلى توجيه الاهتمام إلى السبل الآيلة إلى إنقاذ أقصى ما يمكن إنقاذه من العام الدراسي”.

 

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الجامعة اللبنانية:

أيوب يعدّ متعاقدي اللبنانية بالإسراع بدفع مستحقّاتهم

بوابة التربية: زارَ وفدٌ من الأساتذةِ المتعاقدينَ بالسَّاعة رئيسَ الجامعةِ اللبنانيَّة فؤاد أيوب، في مبنى الإدارة المركزية، وجرى البحث في مستحقات المتعاقدين، وملف التفرغ.

ونقل الوفد، عن رئيسُ الجامعةِ ترحيبه بالوفدِ،ثمَّ تداولَ المجتمعونَ الأمورَ الآتية:

أوَّلًا: أكَّد أيوب أنَّ استمرارَ الجامعةِ وتقدُّمَها يتطلَّبُ وجودَ كادرٍ تعليميٍّ متفرِّغٍ يهتمُّ بشؤونِها على كلِّ المستويات الأكاديميَّةِ والوطنيَّة.

ثانيًا: أثنى أيوب على تضحيات الأساتذةِ المتعاقدينَ، وشدَّدَ على ضرورةِ إنصافِهم من خلالِ الإسراعِ في بتِّ مِلفِّهم المنجزِ.

ثالثًا: وعدَ أيوب في القادمِ من الأيام بالاجتماعِ إلى وزيرِ الماليَّة لمتابعةِ دفعِ المستحقَّاتِ في أسرعِ وقتٍ ممكن.

 

اتفاق تعاون بين اللبنانية وICD يهدف الى مشاركة طلاب طب الأسنان في العمل التطوعي لترميم أسنان المتضررين من الانفجار مجانا

وطنية - وقع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب اتفاقية تعاون مع الكلية الدولية لأطباء الأسنان "ICD - International College of Dentists" ومؤسسة "Teeth on Wheels" الأوسترالية، هدفها مشاركة طلاب كلية طب الأسنان في العمل التطوعي لترميم أسنان من هم بحاجة أو المتضررين من انفجار مرفأ بيروت بشكل مجاني من خلال تواجدهم في العيادة المتجولة التي تمتلكها "Teeth on Wheels" بالتعاون مع "ICD".

حضر التوقيع الذي تم في مبنى الإدارة المركزية في المتحف، مالكو مؤسسة "Teeth on Wheels" جواد أبو زيد ورامي أبو زيد وفادي أبو زيد، رئيس "ICD" في الشرق الأوسط الدكتور نديم أبو جودة، رئيس "ICD" في بيروت الدكتور إدمون كويس، عميد كلية طب الأسنان الدكتور طوني زينون والمنسقة العامة للعلاقات الخارجية في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد.

أيوب

وتحدث البروفسور أيوب، فأكد "أهمية توقيع هذه الاتفاقية لناحية تحقيق أحد طموحات الجامعة اللبنانية الساعية دائما إلى الخدمة المجتمعية"، مشيرا إلى "تخصيص 150 ساعة للخدمة المجتمعية في ماسترات كلية طب الأسنان، حيث استطاع طالب الماستر الذي أصبح طبيبا مزاولة المهنة في المستوصفات على كل الأراضي اللبنانية والعمل مجانا لخدمة المجتمع".

وأشار إلى أنه "بات بإمكان طالب الجامعة اللبنانية تقديم الخدمة المجتمعية في مكان له رمزية كبيرة، خصوصا مع تواجد العيادة المتجولة في مستشفى الجعيتاوي في منطقة الأشرفية"، معربا عن فخره "بالعمل الرائد مع ال-"ICD" التي اختارت أن تتشارك مع الجامعة اللبنانية في هذه الخدمة المجتمعية الإنسانية الراقية".

وفي الختام، شكر أيوب مستشفى الجعيتاوي وإدارتها على "تأمين المكان للعيادة المتجولة ووضع إمكاناتهم بتصرفها".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

الشباب:

الـMTV تخشى العلمانيين في الجامعة اليسوعية..بمواجهة لوائح "القوات"

المدن - بدت الدعاية التي أطلقتها قناة "أم تي في" على النادي العلماني في الجامعة اليسوعية، ركيكة جداً، حين حذرت، نقلاً عن مصدر مجهول هو بمثابة "شبح"، من أن يستخدم "حزب الله" "هذا اليسار العلماني كسلم يضعه في وجه القوى السيادية". 

والقناة، بهذا الخبر المقتضب، تثير مخاوف المسيحيين من "حزب الله" و"العلمانيين" على حد سواء، بشيطنتهم، لمجرد أنهم يواجهون لوائح "القوات اللبنانية" في انتخابات الجامعة اليسوعية. 

ففي ذلك، ترفع التحذيرات والمخاوف من وجود "حزب الله" في مبنى الرئيس بشير الجميل، وتتهم النادي العلماني بأنه مطية لـ"حزب الله"، علماً أن النادي العلماني في الجامعة الاميركية في بيروت، حقق نجاحاً كاسحاً في الانتخابات في مواجهة قوى السلطة. 

فالخبر يقول ان "اليسار العلماني" يخوض المعركة الانتخابية الى جانب "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" و"حركة أمل" في مواجهة لوائح "القوات اللبنانية" التي تخوض المعركة منفردة في الجامعة. 

ونقلت "خشية" مصادر لم تسمها من أن يستخدم الحزب "اليسار العلماني" لـ"الوصول الى مواقع السلطة وضرب هذه القوى (السيادية) بعد ذلك". 

وأثار الخبر امتعاضاً كبيراً من قبل المنتفضين ضد قوى السلطة في لبنان، والذين شاركوا في انتفاضة 17 تشرين، وأعربوا عن دعمهم للنادي العلماني في "اليسوعية" لمواجهة كافة أحزاب السلطة. 

 

دائرة الجامعات الخاصة في مصلحة طلاب الكتائب : معايير التحالف واضحة لا تشمل احزاب السلطة

وطنية - صدر عن دائرة الجامعات الخاصة في مصلحة طلاب الكتائب البيان التالي:

"مع انطلاق اليوم الاول لانتخابات الجامعة اليسوعية عمدت بعض الجهات لبث الأكاذيب و الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي لتطال طلاب الكتائب، بهدف لم يعد يخفى على أحد، و ذلك لتشويه صورتهم و محاولة تضليل الرأي العام.

لذلك يهمنا تأكيد ما يلي:ان طلاب الكتائب يخوضون الانتخابات بمعايير واضحة من اليوم الاول دون أي تحالف مع أي من أحزاب السلطة و ذلك عبر التحالف مع طلاب مستقلين نتشارك معهم مبادئ السيادة والتغيير عبر الحركة الطلابية الموحدة Unified students movement بمشروع انتخابي واضح عرض علنا في المناظرات و على وسائل التواصل الاجتماعي".

كما اننا نتأسف لوصول بعض من يدعون التغيير و معارضة السلطة لاعتماد نفس اساليب السلطة بتشويه الحقائق وبث الشائعات.
ختاما نؤكد على وعي طلاب الجامعة اليسوعية و على ثوابتهم، أخلاقهم و قيمهم الطامحة للتغيير من أجل مستقبل أفضل لطلاب الجامعة و لبنان".

 

الشباب التقدمي: عدم تطبيق الدولار الطالبي جريمة إنسانية

وطنية - اعلنت "منظمة الشباب التقدمي" في بيان، انه "بعد الولادة القيصرية لقانون الدولار الطالبي من أروقة المجلس النيابي وقصر بعبدا، فإن المصارف تعمد عبر المماطلة إلى ضرب جوهره عبر رفض تطبيقه والإمتناع عن الإفراج عن حوالات الطلاب الى الخارج، وفي ذلك حصار جديد لطلاب لبنان الذين هاجروا من بلد خذلهم مرات كثيرة طلبا للعلم".

وقال البيان:"ان المنظمة إذ تستنكر هذه التصرفات المخالفة للقانون، وتحض جميع المصارف على تحمل مسؤولياتها تجاه الطلاب الذين بعضهم بات في العراء، وتدعو جميع المعنيين الى الضغط والعمل بجدية لتطبيق القانون، وتحث في الوقت نفسه الشباب اللبناني والأهالي لملاقاتها في تحركاتها للدفع نحو تحقيق هذا المطلب، لأن كل لحظة تأخير ومماطلة هي جريمة إنسانية بحق طلاب لبنان في الخارج، الذين باتوا يدفعون ضريبتين، ضريبة البحث عن حقهم في التعلم، وضريبة تفاقم الأزمة الاقتصادية وتحكم المصارف بمستقبلهم في عهد يفترض أنه عهد التغيير والإصلاح القوي".

 

التجمع الشبابي لإنماء حلبا استغرب قرار نقل مركز الإرشاد والتوجيه من مدرسة تكميلية حلبا إلى مطرانية الشيخطابا

وطنية - عكار - اكد "التجمع الشبابي لإنماء حلبا" في بيان، أن "مدينة حلبا هي مركز عاصمة عكار ومن الطبيعي ان تكون جميع الدوائر الرسمية موجودة فيها، هذا من الناحية الإدارية والتنظمية لنظام المحافظات في لبنان. لذلك كنا دائما حرصاء كأبناء حلبا على بقاء واستمرارية جميع الدوائر التي تلبي حاجات المواطن العكاري، نظرا لمكانها الجغرافي الذي يسهل على ابناء عكار قصد هذه الدوائر في منطقة وسطها قريب يؤمن الراحة للجميع. ومع حرصنا على عدم نقل اي دائرة من حلبا، علمنا ان قرارا صدر عن وزارة التربية بنقل مركز الإرشاد والتوجيه الموجود في مدرسة تكميلية حلبا إلى مبنى المطرانية في الشيخطابا الذي يوجد فيه دائرة تربوية كنا آسفين ان تخرج من حلبا إلى منطقة أخرى. لذلك نرفض اي قرار بنقل اي دائرة مهما كانت الحجج والذرائع وسنضغط بكل الوسائل القانونية لعدم تنفيذ هذا القرار، وهو نابع من حس ومسؤولية ووعي منا لعدم تحميل خزينة الدولة اي أعباء اضافية".

واستغرب التجمع "هذا القرار اللامسؤول، خصوصا ان مركز الإرشاد مؤمن من دون أي بدل مادي او كلفة تشغيلية، وقد تواصلنا مع مدير تكميلية حلبا وأكد انه قدم لهم جميع التسهيلات اللازمة، وان الدائرة التربوية الموجودة في الشيخطابا تكلف الدولة اعباء ضخمة ولا يوجد فيها سوى موظف، وكان من الافضل ومن باب الحرص والامانة على المال العام، ان تكون ضمن اي مؤسسة تربوية في حلبا".

وطالب التجمع "نواب ورؤساء بلديات عكار ب"الوقوف معنا وعدم السماح بان تكون حلبا ضحية فساد المناقصات والعقود وهدر المال العام وعدم التضحية بنقل اي دائرة سواء في الحاضر او في المستقبل".

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

التعليم الخاص:

 

مدارس زحلة الخاصة لا تفتح أبوابها... والأهالي خائفون

لوسي بارسخيان ـ نداء الوطن ــ في أول يوم تدريس مع إعادة فتح البلد مُجدّداً، بدا القرار في مدينة زحلة موحّداً لدى المدارس الخاصة، الكاثوليكية وغير الكاثوليكية. لا عودة الى التعليم الحضوري أو المدمج طيلة هذا الأسبوع، بانتظار مؤشّرات أفضل بالنسبة لإحتواء فيروس "كورونا" وإطمئنان أهالي التلامذة، الذين توجّهوا بعرائض الى إدارات المدارس تعكس تخوّفاً من إرسال أولادهم الى المدارس مُجدّداً.

هذا القرار لمدارس زحلة الخاصة يشمل معظم تلاميذ المدينة، وأعداداً كبيرة من سكّان باقي قرى المحافظة. وإن لم ينسحب على مدارس المدينة الرسمية، ولا مدارس قرى القضاء المجاورة، وحتى الكاثوليكية منها والتي جاء قرارها كما أعلن ممثل الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في البقاع غسان الصلماني باستئناف السنة الدراسية وفقاً للنظام المدمج.

قد يكون السبب أنّ لمدارس القرى خصوصياتها التي تجعلها مقصودة من تلامذة القرى التي تنشأ فيها بشكل أساسي، فيما تستقطب مدارس زحلة شريحة أكثر تنوعاً من تلامذة المدينة والمحافظة.

ومع أنّ تقارير وزارة الصحّة لا تظهر حالة تفشّ كبيرة لـ"كورونا" في زحلة، يعتقد الأهالي أنّ هناك حالات كثيرة غير معلنة في المنازل. وهو واقع توليه المدارس أهمّية، كما تقول أستاذة الأدب الإنكليزي في الثانوية الإنجيلية باربارا برو، موضحة أنّ هذا التنوّع في المدارس يجعل البعض يحضرون من قرى صُنّفت حمراء بالنسبة لخطورة إنتشار الوباء، هؤلاء يستقلّون باصات موحّدة، فكيف السبيل لمنع التخالط بين المصابين منهم وغير المصابين؟

تبلّغ الصلماني قرار المدارس الكاثوليكية مساء الأحد، وهو يشمل كلّ مدارس المدينة الأساسية، أي "الشرقية" "اليسوعية" "الانطونية" "عبرين" و"يسوع الملك"، بالتنسيق مع غيرها من المدارس غير الكاثوليكية.

بحسب الصلماني، فإنّ قرار إدارات المدارس يستجيب لإلحاح الأهل ولجانهم، بانتظار التطورات الصحّية خلال الأسبوع الجاري، علماً أن هذه الإدارات تحفظّت حول طرح قدمته إحداها بتمديد فترة التعليم اونلاين حتى نهاية السنة.

وخوف الأهل ملزم للمدرسة وفقاً للصلماني "مع أنّ لديها كامل الإستعداد لإستئناف العام حضورياً، وإداراتها إختبرت تدابيرها في بداية العام، حيث طبّق البروتوكول الصحّي المتوافق عليه بين وزارة الصحّة ووزارة التربية، ولم تسجّل أي إصابة في صفوف التلاميذ".

ولكن ماذا سيتبدّل بعد أسبوع حتى تفتح المدارس مُجدّداً؟ يقول الصلماني: "نأمل في أن تتراجع أرقام الإصابات العالية حتى الآن، أو يقتنع الأهل في زحلة بتجربة عودة تلاميذ باقي مدارس لبنان". علماً أنّ القرار في النهاية سيكون للأهل، إذا قرّروا عدم إرسال أولادهم فإنّ نسبة الغياب ستعطّل التعليم الحضوري تلقائياً.

مع أنّ هذا ليس الواقع في المدارس الأصغر حجماً، فإنّ بعضها بالمقابل اتّخذ قرارات فردية أيضاً جاءت متوافقة مع مدارس زحلة الكبرى. ومن بين هذه المدارس إبتدائية "سيدة الزلزلة الأرثوذكسية" التي يقول مديرها الأب جورج المعلوف إنّها أجّلت حضور التلاميذ حتى يوم الأربعاء، ريثما يتوضّح نهائياً القرار الرسمي حول طريقة إستئناف العام الدراسي، علماً أنّ هذه المدرسة شبه المجانية، تمكّنت بالرغم من الصعوبات المادية التي تواجه ذوي تلاميذها من اتّخاذ كلّ الإجراءات لضمان استئنافهم التعليم online حتى لا يخسروا عامهم الدراسي.

أمّا بالنسبة للثانوية الإنجيلية، فتقول برّو إنّها جاهزة للنظامين، وطاقمها التعليمي تدرّب على برنامج التعليم online طيلة الصيف، وقد أجمع تلاميذها وأهلهم على تفضيله في ظلّ الظرف القائم.

توضح برّو أنّ "تلاميذنا واعون لواقعنا العام، حيث لا أسرّة بالمستشفيات تكفي الكلّ، ولا طبابة ولا من يلاحق. وإذا كان التلميذ وأهله يعتبرون أنّ مصدر الخطر سيأتيهم من المدرسة، كيف يمكن أن يكون هؤلاء جاهزين نفسياً لتلقّي العلم"؟

 

اتحاد لجان الأهل: للتريث في العودة الى المدارس لما بعد عطلة رأس السنة

وطنية - رأى اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة في بيان، أن "التعامل مع العام الدراسي الراهن لا يمكن أن يتم عبر قرارات وزارية، إنما يتطلب برامجية حكومية تكاملية بين كل الوزارت المعنية، وأن تضع الحكومة خطة متكاملة تراعي إشكاليات خيار التعليم الحضوري، والتعليم عن بعد". ودعا الإتحاد الى "التريث في العودة الحضورية للمدارس، الى ما بعد عطلة رأس السنة، بانتظار وضوح الرؤية حول جائحة كورونا".

وجاء في البيان:

"بالإشارة الى انتهاء الإقفال العام لمدة اسبوعين لضبط تفشي وباء الكورونا، والقرار الصادر اليوم بالفتح التدريجي، وبالإشارة الى تخبط الدولة اللبنانية في كل ما خص جائحة كورونا لا سيما منها الشأن التربوي، يكرر اتحاد لجان الاهل وأولياء الأمر في المدارس الخاصة موقفه الذي ما فتئ يكرره وهو التالي:

إن معايير مقاربة ملف الأمن التربوي، وإنقاذ العام الدراسي بالنسبة للاتحاد هي:المعيار الصحي، والمعيار الأكاديمي والعلمي، والمعيار الاقتصادي، ولا يمكن وضع خارطة طريق من قبل الدولة، دون مراعاة هذه المعايير الثلاثة.

العودة الى التعليم الحضوري فيه مخاطر من زاوية الأولوية الصحية، والاستمرار بالتعليم عن بعد أمامه معوقات عديدة من زاوية الاولوية التربوية والاقتصادية، إن موقفنا منذ زمن كان ولا يزال أن التعامل مع العام الدراسي الراهن لا يمكن أن يتم عبر قرارات وزارية، إنما يتطلب برامجية حكومية تكاملية بين كل الوزارات المعنية (تربية- صحة- اقتصاد- شؤون اجتماعية- اتصالات- داخلية...)، وذلك عبر قيام الحكومة بوضع خطة متكاملة تراعي الإشكاليات الناشئة عن خيار التعليم الحضوري، وكذا تراعى الإشكاليات الناشئة عن التعليم عن بعد.

إن فشل الحكومة مجتمعة في وضع برنامج متكامل مبني على حقائق ودراسات علمية تخرج به الى الناس للتعامل مع العام الدراسي في ظل جائحة الكورونا، لا يجيز لها اتخاذ إجراءات خبط عشواء، تؤدي الى تحميل أولياء الأمر تحديدا، والاسرة التربوية عموما مفاعيل فشلها في مسك زمام المبادرة بشكل علمي ومتخصص وسليم، هذا مع الإشارة الى أنه وبالرغم من التحذيرات التي أطلقناها منذ بداية الأزمة، فإن الفشل الواضح للعيان مستمر منذ العام الدراسي السابق، كما التخاذل الواضح من قبل جميع الأفرقاء لإيجاد حلول تنقذ العام الدراسي الحالي، بالرغم من متسع الوقت الذي كان لديهم.

وعليه، يحمل الإتحاد الجهات الرسمية المعنية كامل المسؤولية القانونية في حال ضياع العام الدراسي أو إنتشار الكورونا بين التلاميذ والمعلمين وأولياء الامر. ويرى الإتحاد وجوب إعطاء الأهالي الحق باختيار نوع التعليم الذي يسدى لأولادهم حضوريا أو عن بعد، بالنظر لظروف كل منهم، وفق ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الانسان".

ويرى ختاما التريث في العودة الحضورية أو المدمجة للمدارس، لما بعد عطلة رأس السنة، بانتظار وضوح الرؤية حول وضع الكورونا، كما الوضوح العملاني لخطة الحكومة فيما خص العام الدراسي الراهن. ويضع الاتحاد جانبا كل التراكمات السلبية التي عايشها أولياء الامر على امتداد السنوات الماضية، ويمد يده الى كل مكونات الأسرة التربوية للتعاضد سويا، للعبور بطلابنا الى بر الامان".

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

المدارس الابتدائية العامة في نيويورك تعيد فتح أبوابها رغم انتشار كوفيد-19

النهار ــ تُعيد المدارس الابتدائية العامة في نيويورك فتح أبوابها في 7 كانون الأول، وكذلك مدارس الأطفال الذين يعانون صعوبات تعلمية، رغم الارتفاع الجديد في حالات الإصابة بكوفيد-19، وفق ما أعلن رئيس بلدية المدينة بيل دي بلاسيو.

ففي وقت يواجه آباء كثر صعوبات في التوفيق بين عملهم وتعليم أطفالهم خلال الجائحة، تخلت البلدية عن إلزامية إغلاق المدارس الابتدائية طالما أن معدل إيجابية اختبارات كوفيد-19 لا يتعدى ثلاثة بالمئة خلال فترة أسبوع.

وتبلغ نسبة الاختبارات الإيجابية في نيويورك حاليا 3,1 في المئة. وقال دي بلاسيو خلال مؤتمر صحافي إن إعادة فتح المدارس ممكنة "لأن لدينا أدلة كثيرة على أن المدارس آمنة جدا".

وأشار رئيس البلدية الديموقراطي إلى أن الطلاب سيخضعون أسبوعيا لفحوص، معتبرا أن الحضور إلى المدرسة خمسة أيام في الأسبوع هو الخيار الأفضل في ما يتعلق بالمدارس الفسيحة بما يكفي للسماح بتطبيق التباعد الجسدي بين التلاميذ.

وحتى الآن، كان يُسمح بالتدريس وجها لوجه في المدرسة لمدة يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع فقط.

وتابع رئيس البلدية "نريد أن يذهب أطفالنا إلى المدرسة قدر الإمكان. هذا أيضا ما تريده عائلاتنا".

من جهتها، ستبقى المدارس الثانوية العامة مغلقة، باستثناء تلك المخصصة لمن يعانون صعوبات في التعلم.

وقال حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو في مؤتمر صحافي "هذا هو الطريق الواجب اتّباعه.. والقرار الأفضل". 

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء