X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 3-12-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

 التقرير التربوي:

 

لم يكد ينتهي اليوم الثالث من عودة الطلاب الى مقاعدهم الدراسية حتى كرت سبحة اقفالات المدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة، فبعد قرار محافظ بعلبك الهرمل اقفال مدارس في المنطقة اوعز محافظ الشمال باقفال 7 معاهد ومدارس في بلدة سير الضنية  وكذا فعلت مدرسة عبرين لوجود حالة مثبتة وعدم حضور المعلمين خشية الاصابة اما جنوبا فاقفلت مدرستان في منطقة صور.

وفي ملف الدولار الطالبي دعا اتحاد اولياء الطلاب في الخارج الى الاعتصام اليوم امام مصرف لبنان استنكارا للظلم والتعسف والاستهتار بمصير آلاف الطلاب، وبحسب الاتحاد الدولي للشباب اللبناني فان 70 طالبا وطالبة في اوكرانيا امهلوا اسبوعا كحد اقصى لتسوية اوضاعهم والا سيصلون نهائيا، وتسحب اقاماتهم اذا لم يسددو اقساطهم، ولهذا تحرك الاتحاد في اتجاه وزير الخارجية والسفارة اللبنانية في كييف، لمتابعة القضية مع الجهات الأوكرانية المعنية حيث من المقرر أن ترسل الخارجية اللبنانية مذكرة إلى سفارة أوكرانيا في بيروت، تطلب فيها النظر في أي مساعدة ممكنة لهؤلاء الطلاب.

 

اقفال سبع معاهد ومدرسة في بلدة سير الضنية بسبب كورونا

بوابة التربية: أوعز محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، بإقفال المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة في بلدة سير الضنية، وذلك بعد أن وجهت إليه بلديتها كتابا، تطلب فيه الموافقة على طلبها بإغلاق المدارس والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة في البلدة، لمدة أسوعين، من 3/12/2020 حتى 18/12/2020، بعد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا فيها، وحرصا منها على الحد من انتشاره في البلدة والقضاء،لا سيما وان مدارسها ومعاهدها تستقطب اعدادا كبيرة من الطلاب الذين يأتون من القرى والبلدات المجاورة. وفيما يلي أسماء المعاهد والمدارس الرسمية والخاصة التي أوعز نهرا بإغلاقها في بلدة سير:

مدرسة المربي مرشد درباس الرسمية، تكميلية سير الرسمية المختلطة، ثانوية سير الرسمية، روضة فتحية للأطفال، مدرسة المشاعل، مدرسة الإيمان الإسلامية ومعهد سير الفني.

 

مدرسة عبرين توقف التعليم الحضوري في الروضات والمرحلة الإبتدائية بعد اصابات بكورونا

بوابة التربية: وجهت مدرسة عبرين في طرابلس رسالة الى الاهالي، جاء فيها:

خلافًا لكل التعاميم السابقة، نحيطكم علمًا أن الإدارة قد تبلغت مساء أمس الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 ، بحالة واحدة مثبتة بفيروس كوفيد19 بين النظار وحالة أخرى مخالطة. وقد أبلغنا وزارة الصحة بالأمر، وهي لم تر ضرورة لتعليق الدروس حضوريًا ، طالما أن جميع معايير الوقاية منفّذة. لكن الإدارة لاحظت وجود نقص في عدد الموظفين والمعلمات والنظار  في مرحلة الروضات والمرحلة الابتدائية وذلك لأسباب صحية لا تتعلق بكورونا وهذا الأمر، سينعكس نقصًا في تنفيذ خطط الوقاية الصحية. لذلك قررت الإدارة، وبالتنسيق مع لجنة الأهل، وقف التعليم الحضوري في هاتين المرحلتين فقط وذلك بدءًا من صباح اليوم الأربعاء 2 كانون الأول 2020، وحتى انتهاء عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة والاستمرار بالتعلم عن بعد طيلة هذه الفترة.

وبالنسبة إلى الامتحانات فستتوقف حاليًا وسيستعاض عنها بتسميعات فور عودة التلاميذ إلى المدرسة.

يستكمل التعليم الحضوري في المرحلتين المتوسطة والثانوية وفق المجموعات المعتمدة، وكذلك تستمر مواعيد الامتحانات كما كانت مقررة ودون أي تعديل*

وختمت: نعتذر عن هذا التغيير المفاجئ الخارج عن إرادة الجميع، ونشكر تفهمكم ،ونتمنى الصحة للجميع.

 

اقفال مدرستين في قضاء صور مع ارتفاع اصابات “كورونا

بوابة التربية: أعلنت بلدية “شحور” بيان إقفال المتوسطة والثانوية بعد تزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وجاء في البيان:

نظرًا الى تزايد عدد الإصابات بكورونا بين صفوف أهلنا حتى ناهز العشرين إصابة خلال ال٤٨ ساعة الماضية ،والتي تزامن مع إعادة فتح المدارس، ولكي نتجنب ما هو أسوأ على صعيد صحة طلابنا والكادر التعليمي والإداري،تم التدوال سريعًا في خلية الأزمة بهذا الأمر، وبعد التشاور مع القائمقام والأجهزة التربوية المعنية، تم أخذ القرار بإقفال المتوسطة والثانوية في شحور حتى صباح يوم الإثنين المقبل تحسبًا وبشكل مؤقت بإنتظار ما ستؤول اليه الأمور حتى يبنى على الشيء مقتضاه.وقد باشرت الخلية منذ الأمس بإعداد لوائح للمخالطين، والجدير ذكره أنه تبين أن عددًا لابأس به من المخالطين هم ممن يرتادون الثانوية والمتوسطة.

كما أنه تم أخذ قرار بما يشبه الإقفال الجزئي للبلدة حيث تضمن إقفال الملعب وكافة المقاهي وكل المحال ما عدا الملاحم وبيع الفروج والمحلات التي تبيع المواد الغذائية وكذلك تقرر منع التجمعات والتشدد في الإجراءات الوقائية المتعارف عليها عادة في مثل هذه الظروف.

كما قررت وزارة التربية والتعليم العالي بالتنسيق مع بلدية شحور، استكمال التعلم عن بعد دون حضور التلامذة في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة في بلدة شحور – صور، وذلك حتى مساء الأحد الواقع فيه ٦ كانون الأول ٢٠٢٠. وينظم مديرو المؤسسات التربوية حضور الهيئتين الإدارية والتعليمية إلى المؤسسات التربوية إذا تعذر عليهم متابعة التعلم عن بعد من منازلهم مع اتخاذ الإجراءات الصحية.

 

 

اعتصام لاتحاد اولياء الطلاب في الخارج امام مصرف لبنان غدا

وطنية - دعا اتحاد أولياء الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأجنبية في بيان، الى "اعتصام عند الساعة الحادية عشرة من صباح يوم غد الخميس امام مصرف لبنان المركزي، استنكارا للظلم والتعسف والاستهتار بمصير آلاف الطلاب".

وذكر البيان انه "بعد مرور أكثر من شهرين على اقرار قانون الدولار الطلابي، وبرغم المآسي التي ما زال الطلاب يعانون منها، يواصل حاكم مصرف لبنان وأصحاب المصارف بالمماطلة والتهرب من تنفيذ القانون بحجج واهية، غير آبهين بمستقبل اولادنا، لذلك فلا بد من العودة الى الشارع للضغط وبقوة على المصارف لإنقاذ أبنائنا مما هم عليه الآن في الخارج، وهم الآن في الشوارع يتعرضون للفصل والطرد ولدمار مستقبلهم".

وختم: "لذلك وللمطالبة بقضية تطبيق قانون الدولار الطلابي علينا جميعا تلبية نداء أبنائنا الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأجنبية بالاعتصام.

 

الاتحاد الدولي للشباب اللبناني تابع قضية عدد من طلاب الطب في أوكرانيا انذروا بفصلهم لعدم تطبيق قانون الدولار الطالبي

وطنية - اعلن الاتحاد الدولي للشباب اللبناني في بيان عن "تلقي عدد كبير من طلاب الطب اللبنانيين في أوكرانيا الإنذار الأخير من جامعاتهم، قبل فصلهم نهائيا، كما جرى فعلا مع بعض الطلاب في نفس وقت إرسال الإنذارات"، مشيرا الى "ان الإحصاء الأولي وبالأسماء يبين أن عدد الطلاب الذين تلقوا الإنذارات وفصلوا من جامعاتهم هو أكثر من 70 طالبا وطالبة، القسم الأكبر أعطوا مهلة أسبوع واحد وأخير لتسوية أوضاعهم وإلا سيفصلون نهائيا وتسحب إقامتهم ليجبروا على العودة إلى لبنان، ما سيؤدي إلى تدمير مستقبلهم وهم نخبة من طلاب لبنان في الخارج، وخصوصا أن القلة منهم طلاب سنة أولى، ومعظمهم من جميع سنوات الاختصاص".

واضاف البيان: "قمنا كاتحاد دولي للشباب اللبناني والمعني الأول لمتابعة القضية بالتواصل فورا مع وزير الخارجية شربل وهبة الذي لم يتأخر بدوره على إبلاغ سفير لبنان في كييف - أوكرانيا بمضمون رسالتنا ليتم التواصل مع الجهات المعنية غدا. كما ستقوم وزارة الخارجية والمغتربين غدا بإرسال مذكرة إلى سفارة أوكرانيا في بيروت لطلب النظر في أي مساعدة ممكنة لهؤلاء الطلاب، وأيضا التواصل مع حكومة أوكرانيا كما وعدنا".

وتابع: "في انتظار إيجاد حل فوري يفرج عن مصير هذا العدد من الطلاب، بعد ما آلت إليه أوضاعهم، وكل ذلك بسبب تهرب المصارف في لبنان من تطبيق قانون الدولار الطالبي، الذي هو حق شرعي، بغطاء من مصرف لبنان وبياناته المخالفة للقانون العام وتراتبية القرار. اليوم وقع الأمر على زملائنا في أوكرانيا، وغدا حتما ستقع المصيبة من جديد ولكن لا نعرف أين. السكين أصبح يطال مستقبل الطلاب اللبنانيين في العالم، ليس بسداد أقساط الجامعات فقط بل بالعوز والفقر جراء تكابر المصرف المركزي من تطبيق القانون الواضح بآلياته التطبيقية".

 

طلاب "الأميركية" يعتصمون.. و70 طالباً لبنانياً في أوكرانيا للطرد

المدن - قطع عدد من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت شارع بلس في خطوة احتجاجية على عدم وضوح موقف الإدارة من موضوعي سعر صرف الدولار لأقساط الفصل المقبل، وصيغة نظام الترفيع. فبدعوة من النادي العلماني ومجموعة التغيير في الجامعة الأميركية، احتشد العشرات من الطلاب في بلس وقطعوا السير، مردّدين شعارات إنصاف الطلاب واحترام حقوقهم. وبينما عملت قوى الأمن على تحويل السير، كانت كلمة للمحتجّين أكدوا فيها على حقوقهم ومطالبهم في تعاطي إدارة الجامعة مع هذه القضايا بجدية، واتّباع مبدأ الشفافية المطلقة بخصوص القرارات المنوي اتّخاذها.

طلاب أوكرانيا

أما في أوكرانيا، فتلقّى أكثر من 70 طالبة وطالب لبنانيين الإنذار الأخير من جامعاتهم قبل فصلهم منها نهائياً، بسبب عدم تسديد الأقساط. فأموال الأهالي لا تزال عالقة في المصارف اللبنانية، التي ترفض حتى الساعة الالتزام بقانون الدولار الطلابي الذي أقرّه المجلس النيابي. وفي هذا الإطار، أعلن الاتحاد الدولي للشباب اللبناني أنّ "70 طالباً وطالبة، أعطوا مهلة أسبوع كحدّ أقصى لتسوية أوضاعهم وإلا فسيفصلون نهائياً، وتسحب إقاماتهم، ليجبروا على العودة إلى لبنان".

تحرّك الخارجية اللبنانية

ولفت الاتحاد في بيان صادر عنه إلى أنّ "قلّة من الطلاب الذين تلقوا الإنذارات في سنتهم الدراسية الأولى، ومعظمهم من جميع سنوات الإختصاص"، الأمر الذي يعني ضياع مستقبلهم وسنوات دراسية، في حال فصلهم من جامعاتهم. وأكد الاتحاد التواصل مع وزير الخارجية شربل وهبة والسفارة اللبنانية في كييف، لمتابعة القضية مع الجهات الأوكرانية المعنية. كما أنّه من المقرر أن ترسل الخارجية اللبنانية غداً مذكرة إلى سفارة أوكرانيا في بيروت، لطلب النظر في أي مساعدة ممكنة لهؤلاء الطلاب والتواصل مع حكومة أوكرانيا".

احتجاز أموال المودعين في المصارف اللبنانية من جهة، وسلوك المنظومة في الأزمة المالية والاقتصادية من جهة أخرى، وعدم شفافية الجامعات في لبنان من جهة ثالثة، يقودان إلى تهديد مستقبل عشرات آلاف الطلاب. لم تكتف السلطة في خنق أموال اللبنانيين والأهالي فقط، بل تهدّد مباشرة مستقبل أبنائهم في لبنان والخارج.

 

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الجامعة اللبنانية:

 

لا «إجازة في الهندسة» من «التكنولوجيا»

فاتن الحاج ــ الاخبار ـ استغربت أوساط هندسية استمرار كلية التكنولوجيا التابعة للجامعة اللبنانية، في الإعلان عن مباراة الدخول في الكلية للعام الجامعي الحالي للحصول على «إجازة في الهندسة»، رغم أنّ مجلس شورى الدولة أصدر، في 6 تشرين الثاني 2019، قراراً بإبطال المرسوم الرقم 2742/2018 الذي تحولت بموجبه المؤسسة من المعهد الجامعي للتكنولوجيا إلى كلية التكنولوجيا، جزئياً لناحية عبارة «الإجازة في الهندسة». القرار الذي جاء بعد مراجعة قضائية من رابطة متخرجي كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني، فصل في خطر التضارب بين الشهادات التي تمنحها كليات الهندسة والمعاهد الجامعية التكنولوجيا، بحيث تمنح الأخيرة الإجازة في التكنولوجيا دون سواها، ويكون متخرّجوها مساعدي مهندسين لا مهندسين.

عميد الكلية محمد الحجار أوضح لـ «الأخبار» أنّ الطلاب الذين تسجلوا في السنة الثالثة (سنة الإجازة) في أيلول 2019 على أساس هذه التسمية، أي في العام الدراسي 2019 -2020، نالوا شهادة «الإجازة في الهندسة»، لكون قرار مجلس الشورى صدر بعد التسجيل، «لكننا سنعود إلى الإجازة العادية في اختصاصات الكلية، وهي هندسة صناعية وصيانة وصناعات غذائية وإدارة شبكات المعلوماتية والاتصالات، ولن نوقّع أي شهادة هندسة بعد الآن، التزاماً بقرار مجلس الشورى». وعن إجراء مباراة الدخول لهذا العام تحت التسمية نفسها، أجاب الحجار: «لا أذكر ذلك، المهم أننا لن نوقّع الشهادات تحت هذه التسمية»! لكنه غمز من قناة نقابة المهندسين ورابطة المتخرّجين اللتين «تتركان الجامعات الخاصة وما يحصل فيها من تزوير وتترصدان الجامعة اللبنانية لحسابات نفعية».

عميد الكلية: نقابة المهندسين تترك الجامعات الخاصة وتترصّد «اللبنانية» لحسابات نفعية

وكانت النقابة طعنت أمام مجلس شورى الدولة في المرسوم 6687 بتاريخ 30 تموز 2020 المتعلق بإنشاء فروع لبعض كليات الجامعة اللبنانية، ومن ضمنها فروع كلية التكنولوجيا، على خلفية أن مهنة الهندسة منظّمة بموجب قوانين من الواجب التشدد في تطبيقها حتى لا يحصل أشخاص على إجازة في الهندسة لا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة. أما الكلية فطالبت في لائحتها الجوابية رد طلب وقف تنفيذ المرسوم لعدم وقوع أي ضرر للجهة المستدعية، بحيث إن متخرّجي كلية التكنولوجيا لا يمكنهم أن ينتسبوا الى النقابة فور تخرّجهم، وهم ليسوا في عداد المنتسبين إليها إلاّ بعد استكمال سنتين إضافيتين، في حين أن مدة دراسة الشهادة، موضوع الطعن، هي ثلاث سنوات فقط. وأتى القرار التمهيدي لمجلس شورى الدولة لمصلحة الجامعة في ردّ طلب وقف التنفيذ. وهنا أشار الحجار إلى أنه «لو كان لدينا متسع من الوقت للرد على طعن الرابطة لجاءت النتيجة لمصلحتنا أيضاً».

 

كلية التكنولوجيا: مناقصة (غير) قانونية ومشروع «فاشل»

فاتن الحاج ــ الاخبار ــ على موقع مؤسسة كهرباء لبنان يرد اسم شركة Haissam HAJJAR Faculty of Tech التي نفّذت، بعد فوزها بمناقصة، مشروع تطبيق هاتفي لمصلحة المؤسسة يتيح للمشترك الحصول على خدمات عديدة، من بينها تلقّي إشعارات بأن فواتيره قيد التحصيل فور صدورها والمتأخرات والمحاضر وغيرها. اللافت أن لا أثر للشركة المنفّذة في السجلّ التجاري، قبل أن يتبيّن أن الشركة ليست إلا كلية التكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، ما يثير علامات استفهام حول اشتراك مؤسسة عامة في مناقصات وتلزيمات لمصلحة مؤسسة عامة أخرى.

مدير المشروع الأستاذ في كلية التكنولوجيا، هيثم الحجار، أكد لـ«الأخبار» أن الجامعة اشتركت في المناقصة والتزمت مشروع التطبيقات الهاتفية فعلاً، مشيراً إلى أن «الأنظمة في الجامعة تسمح لنا بذلك». لكن، بدا لافتاً أن يجري بعد الاتصال حذف أحد التطبيقات IOS الذي يظهر اسم كلية التكنولوجيا ليصبح الاسم Haissam HAJJAR.

ومعلوم أن المرسوم الرقم 3688 (تحديد شروط الاشتراك في تنفيذ بعض الصفقات العامة) حدّد الشروط والمؤهلات الواجب توافرها في كل من يرغب في التسجيل على لائحة الكفاءات والتصنيف كمرشح يمكن قبوله للاشتراك في تنفيذ الصفقات العامة، فهل الجامعة اللبنانية أو كلية التكنولوجيا مصنفة للاشتراك في مناقصات مؤسسة كهرباء لبنان؟ وهل لديها شهادة تثبت تسجيلها في السجل التجاري بصفة ملتزم؟ وهل لديها شهادة تثبت تسجيلها لدى غرفة التجارة والصناعة؟

معظم تعليقات المستخدمين على التطبيق الذي نفّذته الكلية كان سلبياً

هذا في الشق القانوني. أما في الشق التقييمي، فقد جاءت غالبية تعليقات المستخدمين على التطبيق الهاتفي سلبية جداً، لجهة أنه «غير فعّال» و«غير مفيد في نسخته الحالية»، ويحتاج إلى تحديث البيانات، وخصوصاً الفواتير. وبحسب متخصّصين، يعاني البرنامج من مشكلة في إظهار أوقات انقطاع التيار، وعدم تضمّنه، مثلاً، وسيلة لتقديم المشترك شكوى أو التبليغ عن سرقات أو مخالفات». وحده الحجار أعطى «علامة 5/5» للتطبيق المنفّذ منه شخصياً! فهل هذا يسهم في تحسين صورة الجامعة اللبنانية؟ وما هو الهدف من الصفقة ككل؟
عميد الكلية محمد الحجار، من جهته، أكّد أن المناقصة حصلت «ضمن القوانين المعمول بها في الجامعة التي تسمح للمؤسسة بالقيام بخدمات عامة. ويذهب 30 في المئة من الأكلاف للجامعة و70 في المئة لمنفّذ المشروع». وأوضح أن سياسة الجامعة «تتركّز اليوم على الانفتاح على المؤسسات العامة، تماماً كما يحصل مع فحوص الـPCR التي تجريها الجامعة لمصلحة وزارة الصحة العامة. ولا أدري إذا ما كانت الشكوى من تطبيق مؤسسة الكهرباء تتعلق بنقص المهارة لدى الموظفين في المؤسسة لتشغيله، علماً بأنه مضى على إنجازه نحو سنتين ولم تتقاضَ الجامعة كل مستحقاتها بعد».

 

متبولي: لتحديث مقررات المناهج الجامعية لتلائم التكوين المهني للصحافيين الجُدد

بوابة التربية: قدم المدير السابق لكلية الاعلام – الجامعة اللبنانية والمُحاضر في كلية الاعلام – جامعة الجنان البروفيسور مصطفى متبولي دراسة  بعنوان:”الصحافي الرقمي، صحافي الهاتف الذكي،  صحافي الواقع  المُعَزَّز، الصحافي الإفتراضي  والصحافي الروبوت: أطفال حديثي الولادة   من  رَحِم  الذكاء  الإصطناعي” في الملتقى الدّولي السادس (عن بعد) الذي نظمته  الرابطة العربيّة للبحث العلميّ وعلوم الإتّصال وبالتعاون مع الجامعة اللبنانية الأمريكية  في  26-27 و 28 تشرين الثاني 2020 حول  “الذكاء  الاصطناعي ورهانات الاتصال والتنمية في الوطن العربي”.  وذلك بحضور رئيسة الرابطة البروفيسور مي العبدالله ونائب الرئيسة البروفيسور هيثم القطب والدكتورة غادة عواضة ممثلة الجامعة اللبنانية الأمريكية ومشاركة عدد كبير من الباحثات والباحثين من الدول العربية و فرنسا.

وطرحت هذه الدراسة “إشكالية ثلاثية الأبعاد متعلقة بالتكنولوجيا الرقمية للاتصال، الذكاء الإصطناعي والصحافي وما ينتج عن هذه التفاعلية من تغييرات بنيوية في مهنة الصحافة والتحولات  الجوهرية في عمل الصحافي وأساليب  تحرير الأخبار الصحفية في عصر الذكاء الإصطناعي. مما أدى الى ظهور واقع الجديد لصناعة ومهنة الصحافة الذي بدأ يبزغ  نوره وترتسم معالم وجوده من خلال تطبيقات الذكاء الإصطناعي.”

وهذه الدراسة حسب البروفيسور متبولي بينت بأن “التجارب العلمية المستندة إلى الخوارزميات (الذكاء الإصطناعي) ساهمت بظهور صحافيين غير تقليديين يزاولون مهنة الصحافة مثل صحافي الواقع المُعَزَّز، الصحافي الإفتراضي، المذيع الإفتراضي، الصحافي الروبوت، الصحافي الرقمي وصحافي الهاتف الذكي المحمول (journalisme mobile  او «MOJO» Mobile journalism)”.

وإستنادًا إلى هذه الدراسة عرض البروفيسور متبولي مجموعة من الإقتراحات والتوصيات ومن أهمها:

إنّ مهنة  الصحافة  التقليدية تحتضر لأنها تمر حاليًا بأزمة  كبيرة تهدد وجودها  نظرًا لبروز واقع جديد يتمثل بانحسار الدور المحوري  للصحافي الذي كان  يتمتع بحصرية بل إحتكار  جمع ونقل  المعلومات من  مكان  وقوع الحدث، ونشرها  وبثها. ولم يعُد الصحافي التقليدي يشكّل حجر الزاوية في صناعة الصحافة  لأن شبكة الإنترنت ساهمت بإعطاء  كل مُستخدم إمكانية جمع الأخبار  وإنتاجها  ونشرها وبثها ساعة يشاء ومتى يشاء. بالإضافة الى عدم تكيف  معظمها مع الواقع الجديد الذي وفرته تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أصبح للصحافي شركاء في ممارسة مهنة الصحافة من دون أن يكونوا خريجي كليات ومدارس الصحافة. وأصبحت الصور الذهنية السائدة عن الصحافة  والصحافي من الماضي لأن آليات جمع وإنتاج الأخبار قد تغيرت والأساليب التقليدية المتبعة في ممارسة المهنة هي في انحسار دائم ولا عودة إلى الوراء.

إعداد رؤية استشرافية حول الدور التعليمي والتكوين المهني لمدارس وكليات الصحافة في العالم العربي عامة ولبنان خاصة نظرًا للتحولات الجوهرية في صناعة الصحافة ومهام الصحافي نتيجة استخدام تطبيقات المعلوماتية والذكاء الإصطناعي.

تقييم مقررات المناهج الجامعية المعتمدة حاليًا في مدارس وكليات الصحافة من أجل تحديثها لكي تكون ملائمة للتكوين المهني للصحافيين الجُدد (الصحافي الرقمي، صحافي الهاتف الذكي، صحافي الواقع المُعزز، الروبوت الصحافي الإفتراضي).

تأكيد استحالة  الإستغناء عن وجود الإنسان- الصحافي في العمل الصحفي لأن “الروبوت- المحرر الصحافي”  لن يستطيع الحلول  محله وتأدية  مهامه  خاصة أثناء تغطية الأحداث الكبرى  لعدم قدرته على التماهي مع عواطف  المعنيين بالحدث  والشعور بأحاسيسهم  ونقلها إلى الجمهور المتلقي عبر تقريره الإخباري من أجل تكوين رأي عام.

وفي الختام أكد البروفيسور متبولي بأن “الروبوت- المحرر الصحافي”  لايمكنه التمتع  بموهبة الصحافي -الإنسان في الخلق والإبداع في تحرير خبر  عن  حدث ما ووصف وقائعه؛ ولكن  يبقى  للروبوت- المحرر الصحافي  وظيفة أساسية ومهمة  في العمل الصحفي في جمع  المعلومات عن حدث ما، توثيقها  وغربلتها وتقديمها  للصحافي – الإنسان من أجل كتابة تقريره الإخباري.

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

انتخابات اليسوعية:

 

لادي تعليقا على انتخابات اليسوعية فرع هوفلان: الأحزاب تستخدم الطلاب وقودا لتسجيل مكاسب طائفية ضيقة

وطنية - أكدت "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات - لادي" في بيان تعليقا على ما جرى اليوم في جامعة القديس يوسف، أنها "تراقب منذ يوم الاثنين 30 تشرين الثاني 2020 انتخابات المجالس الطلابية في جامعة القديس يوسف في حرم العلوم الاجتماعية (هوفلان)، حرم العلوم الطبية والتمريضية، حرم الابتكار والرياضة (المتحف)، وحرم العلوم والتكنولوجيا في المنصورية، اضافة الى مركز الدروس الجامعية فرع زحلة حيث تقام الانتخابات نهار الخميس بعدما حسمت التزكية الانتخابات في باقي الكليات".

ودانت الجمعية "الخطاب التحريضي لأحزاب السلطة في اليومين الماضيين -لا سيما حزب الله والقوات اللبنانية- والذي تطور الى عنف من تضارب ورشق بالمفرقعات النارية أدى الى سقوط جرحى بعدما استقدم بعض الأحزاب مناصريهم من خارج جامعة القديس يوسف للتجمع عند مداخلها والتحريض الطائفي ما زاد من حدة التوتر".

كما استنكرت "انحدار مستوى الخطاب عند مرشحي بعض الأحزاب إلى درك مأساوي، اذ لا تجد هذه الأحزاب حرجا في استخدام التحريض والعبارات الطائفية البغيضة في مواقفها وتجييشها لأنصارها. هذا يؤثر بشكل بالغ وسلبي على أجواء العملية الانتخابية كما جرى في حرم هوفلان. كما تمنع العديد من الطلاب من التوجه الى الجامعة وممارسة حقهم الديمقراطي".

وأهابت بـ"كافة الأحزاب التي تستخدم الطلاب وقودا لتسجيل مكاسب طائفية ضيقة"، طالبة منها "مراجعة أدائها، والارتقاء الى مستوى التحديات التي تواجه البلاد، إلى مستوى طموحات الشباب والشابات الذين يخوضون اليوم في جامعة القديس يوسف استحقاقا مميزا أرادوه ديمقراطيا".

أخيرا، أشادت الجمعية بـ"حسن إدارة الجامعة في فرع هوفلان للاشكالات الحاصلة"، متمنية على الادارة "اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لمحاسبة المعتدين من كلا الطرفين".

 

كيف علّق "حزب الله" على إشكالات الجامعة اليسوعية؟

"النهار" ــ علقّت التعبئة التربوية في "حزب الله" على الإشكالات التي حصلت البارحة واليوم أثناء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، موضحةً في بيان أنه "بعيدًا عن أي تأويلات أو تفسيرات خاطئة لما جرى فإن الانتخابات الطالبية التي تجري عادة ما يشوبها حساسيات وانفعالات بين الطلاب، تؤدي أحيانًا إلى حصول بعض الإشكالات التي يجري العمل على معالجتها سريعًا."

ورأت أن استغلالها من بعض الجهات عبر إثارة النعرات المذهبية وإطلاق الشعارات الاستفزازية والاعتداء على الآخرين قد يؤدي إلى حصول فتنة لا يتمناها إلا الساعين وراءها.

وأعلنت التعبئة التربوية أنها تضع أمر معالجة هذه الحوادث بيد الأجهزة القضائية والأمنية المختصة، داعية إياها إلى تحمل المسؤولية الكاملة على هذا الصعيد.

 

التعبئة التربوية تعليقا على ما حصل في اليسوعية: حوادث مؤسفة يستفيد منها المصطادون في الماء العكر

وطنية - علقت التعبئة التربوية في "حزب الله" ببيان، على "الأحداث التي حصلت البارحة واليوم أثناء الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف - اليسوعية، موضحة للرأي العام حقيقة ما جرى"، وقالت: "أولا: بعيدا عن أي تأويلات أو تفسيرات خاطئة لما جرى، فإن الانتخابات الطالبية التي تجري، عادة ما يشوبها حساسيات وانفعالات بين الطلاب، تؤدي أحيانا إلى حصول بعض الإشكالات التي يجري العمل على معالجتها سريعا، إلا أن استغلالها من بعض الجهات عبر إثارته النعرات المذهبية وإطلاق الشعارات الاستفزازية والاعتداء على الآخرين قد يؤدي إلى حصول فتنة لا يتمناها إلا الساعين وراءها.

ثانيا: إن هذه الحوادث المؤسفة التي يستفيد منها المصطادون في الماء العكر والنافخون في أبواق الفتن، نضع أمر معالجتها بيد الأجهزة القضائية والأمنية المختصة، وندعوها إلى تحمل المسؤولية الكاملة على هذا الصعيد

ادعاء القوات

أكدت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية انه “بالرغم من كلّ دعوات القوات اللبنانية للتهدئة من أجل عدم تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، وترك اللعبة الديمقراطية لتأخذ مجراها الطبيعي، وبالرغم من اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تجنباً لصدامات بهدف التشويش على سير العملية الانتخابية من قبل فريق سياسي فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته، فوجئنا صباح اليوم الأربعاء بمجموعات من خارج الجامعة متسلحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل الحارقة، متسللةً في شوارع الأشرفية وكأنها ساحة قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية”.

وتابعت، “الجدير ذكره ان الطلاب الذين أصيبوا بالاعتداء الهمجي تقدموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل، كما ان القوى الأمنية اعتقلت، حتى الآن، ثلاثة من المهاجمين، وتعمل على تطويق المكان والحادث”.

التعبئة التربوية

علقت التعبئة التربوية في “حزب الله” ببيان، على “الأحداث التي حصلت البارحة واليوم أثناء الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف – اليسوعية، موضحة للرأي العام حقيقة ما جرى”، وقالت: “أولا: بعيدا عن أي تأويلات أو تفسيرات خاطئة لما جرى، فإن الانتخابات الطالبية التي تجري، عادة ما يشوبها حساسيات وانفعالات بين الطلاب، تؤدي أحيانا إلى حصول بعض الإشكالات التي يجري العمل على معالجتها سريعا، إلا أن استغلالها من بعض الجهات عبر إثارته النعرات المذهبية وإطلاق الشعارات الاستفزازية والاعتداء على الآخرين قد يؤدي إلى حصول فتنة لا يتمناها إلا الساعين وراءها.

ثانيا: إن هذه الحوادث المؤسفة التي يستفيد منها المصطادون في الماء العكر والنافخون في أبواق الفتن، نضع أمر معالجتها بيد الأجهزة القضائية والأمنية المختصة، وندعوها إلى تحمل المسؤولية الكاملة على هذا الصعيد”.

 

"القوات" بعد إشكال اليوم في اليسوعية: مجموعات مسلّحة اعتدت على الطلاب

"النهار" ــ أفادت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية"، أنّه "بالرغم من كلّ دعوات (القوات) للتهدئة من أجل عدم تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، وترك اللعبة الديموقراطية لتأخذ مجراها الطبيعي، وبالرغم من اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تجنبًا لصدامات بهدف التشويش على سير العملية الانتخابية من فريق سياسي فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته، فوجئنا صباح اليوم بمجموعات من خارج الجامعة متسلحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل المضيئة، متسللةً في شوارع الأشرفية وكأنها ساحة قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية".

وذكرت الدائرة أنّ الطلاب الذين أصيبوا بالاعتداء الهمجي تقدّموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل، كما أنّ القوى الأمنية اعتقلت، حتى الآن، ثلاثة من المهاجمين، وتعمل على تطويق المكان والحادث.

وكان تجدّد الإشكال الذي وقع أمس بين طلاب الجامعة اليسوعية حرم هوفلان، بعد استفزازت متبادلة بين طلاب منتمين لـ"حزب الله" و"القوات اللبنانية"، وقد استُخدمت بالاشكال الحجارة مما ادى الى سقوط بعض الجرحى.

 

إشكال اليسوعية والممارسات الميليشيوية الطائفية ضد الطلاب ضغوط على خيارات المستقلين الانتخابية في جامعة تاريخية

النهار ــ ابراهيم حيدر ــ قبل أن ينتهي اقتراع الطلاب المستمر منذ الإثنين الماضي في الانتخالات الطالبية في كليات جامعة القديس يوسف، والذي تعلن نتائجه اليوم، لم يشأ بعض طلاب مجمع هوفلان الحزبيين وبعض الشبيحة من خارجه إلا ترك بصمة سلبية على هذا الاستحقاق الديموقراطي في جامعة تاريخية من أرقى مؤسسات التعليم العالي في لبنان. فجرى افتعال مشكلة سياسية طائفية شوهت الاستحقاق وأدت الى توتر في الشوارع المحيطة بالمجمع وأثرت سلباً على العملية الانتخابية في الجامعة. 

ليست المرة الأولى التي يكون فيها المجمع الواقع في قلب المدينة وعلى تخوم وسطها، ساحة مواجهة بين طلاب "حزب الله" و"القوات اللبنانية"، لكن هذه المرة كانت أكثر خطورة، مع وصول شبان من خارج الجامعة لنصرة طلاب "حزب" الله" كما ظهر في هتافاتهم، وهو تدخل سياسي طائفي بالدرجة الاولى ولا علاقة له بالانتخابات الطالبية التي تعترف كل القوى في الجامعة أن الطلاب يصوتون بكثرة لغير لوائحها خصوصاً للمرشحين المستقلين والعلمانيين في الجامعة. فإذا بإشكال طائفي وسياسي يتسلل مفتعلوه الى حرم هوفلان، وهو المجمع الذي تعتبره "القوات اللبنانية" قلعتها، على رغم أنها خسرت في بعض السنوات هيئتها الطالبية لمصلحة قوى 8 أذار. 

اللافت أن خطاباً طائفياً وممارسات حزبية ظهرا في كليات الجامعة ومن خارجها، وساهما في توتيرالاجواء، بهدف التضييق على المرشحين المستقلين والتعتيم وحرف الانظار عنهم. ففي اليوم الثالث للانتخابات الطالبية في اليسوعية ظهر التوتر على مختلف القوى السياسية المشاركة في الحكم من خسارة هيمنتها على الكليات، بعدما دلت الإحصاءات إلى تقدّم الطلاب المستقلّين ومرشحي النادي العلماني في عملية الاقتراع، وإذا صدقت التوقعات بعد إعلان النتائج المقررة اليوم، تكون أحزاب السلطة قد فقدت سيطرتها في جامعة القديس يوسف وهي الجامعة التي تؤشر انطلاقاً من التنوع الغني فيها على دلالات مهمة سياسية في المزاج الطالبي، حيث السقوط يأتي بعد خسارة الأحزاب في الجامعة الاميركية وكذلك في الجامعة اللبنانية الأميركية، حتى على حساب "القوات اللبنانية" التي تحاول تقديم بنيتها في الجامعات على أنها خارج التركيبة الحاكمة اليوم.

الإشكال في هوفلان الذي بقي خارج اسوار الجامعة، والذي أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، لم يثن الطلاب عن مواصلة الاقتراع، على رغم أنه وتر الأجواء داخلها، والأمر حسمته إدارة الجامعة اليسوعية بتأكيد استمرار العملية الانتخابية، ومنع خطف نتائجها في الجامعة، حيث تعمل أطراف السلطة على افتعال المشكلات والتأثير على خيارات الطلاب بطرق تذكر بالممارسات الميليشياوية السابقة. وتشير مصادر جامعية إلى أن التوتر في هوفلان والاشكال الذي تبعه وتجمّع عناصر حزبية من خارج الجامعة للتأثير على الاجواء داخلها، يتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى "حزب الله" من خلال التجمعات حول الحرم واستعراض فائض القوة، وكذلك "القوات اللبنانية" التي حملت أيضاً خطاباً عممته وكأن الجامعة لها من دون مشاركة الآخرين. وهذا التوتر الذي حدث هو محاولة جديدة للإطباق على الجامعة ومنع الطلاب من التعبير عن آرائهم وتحديد خياراتهم البديلة عن أحزاب السلطة. 

خارج الحرم كانت الامور أشبه بساحة حرب. شتم متبادل، لم يستثن أحداً، من بشير الجميل إلى حسن نصرالله. وبينما الجامعة اليسوعية جامعة لكل اللبنانيين، شكلت تجمعات الطلاب والدخلاء من مناطق أخرى وقوداً للإقتتال وحفلات الشتائم، لم تنجح قوى الامن الداخلي في تفريقهم، وإن كان هذا السيناريو يتكرر كل سنة، انما اليوم يأتي في وضع استثنائي حيث يعيش البلد حالة انهيار كبرى. ورغم ذلك تسعى أحزاب السلطة الى الهيمنة على التمثيل الطالبي في الجامعة، حتى ولو كانت خيارات الطلاب في غير اتجاه. لكن الانتخابات استمرت على رغم التشويش الحزبي والطائفي، وتشير المعلومات الى تقدم للطلاب المستقلين وطلاب النادي العلماني في الجامعة ومختلف التشكيلات المستقلة الاخرى، في مواجهة لوائح مختلفة للسلطة ومعارضتها الجديدة تراوح بين لوائح لـ"القوات اللبنانية" وأخرى للكتائب بالتحالف مع بعض أعضاء "المستقبل" الذي انسحب من العملية  الانتخابية، وثالثة للتيار العوني متحالفاً مع "حزب الله" و"حركة أمل". وتتهم القوى السياسية على مقلبي 8 و14 أذار، المستقلين والعلمانيين الذين يخوضون الانتخابات، بأنهم ينفذون أجندات لحسابات سياسية معينة، فتصنفهم قوى الممانعة بأنهم محسوبون على 14 أذار، فيما هذه القوى المشتتة تتهمهم بأنهم ينفذون مشاريع اختراق لقوى 8 أذار، علماً أن المستقلين تمكنوا هذه السنة من استقطاب فئات كثيرة من الطلاب والطالبات، وهم يسيرون على خطى ثابتة للفوز في بعض الكليات واختراق أخرى في شكل حاسم.

يذكر أن ردود فعل ومواقف سجلت تعليقاً على #إشكال اليسوعية. فقد غرّد رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل عبر "تويتر" معتبراً ان اعتداء عناصر من حزب الله على طلاب اليسوعية هو دليل على مدى عدم احترام هذا الفريق للديموقراطية ومفهوم الانتخابات ونتائجها. وأكدت الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" في بيان أنه بالرغم من كلّ الدعوات للتهدئة من أجل عدم تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، وترك اللعبة الديموقراطية لتأخذ مجراها الطبيعي، وبالرغم من اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تجنبًا لصدامات بهدف  التشويش على سير العملية الانتخابية من قبل فريق سياسي فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته، فوجئنا بمجموعات من خارج الجامعة متسلحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل المضيئة، متسللةً في شوارع الأشرفية وكأنها ساحة قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية.

 

الانتخابات الجامعيّة السخيفة... والعقيمة

النهار ــ غسان حجار ــ ما حصل أمس وأوّل من أمس في الجامعة اليسوعيّة خلال الانتخابات الطالبيّة وبعدها، يثبت مرّة جديدة ما يمكن اعتباره خلاصات مبنية على تجارب سابقة، قد لا تعجب كثيرين من "الديموقراطيين"، أو تتحول مادة للتهجم على رأي قد لا يجرؤ كثيرون عليه، وخصوصاً رؤساء الجامعات الذين يفضّلون تجنّب المشكلات المتكررة عاماً بعد عام. ويمكن تعداد الخلاصات الآتية: 
عدم جاهزيّة الطلّاب في مختلف الجامعات لممارسة أي استحقاق ديموقراطي، بدليل لجوئهم إلى العنف والتصادم خلال الاستحقاق وقبل صدور النتائج.

عدم قبول الآخر الذي ينتج منه عدم قبول النتائج خصوصاً إذا صبّت في غير المصلحة المُفترضة.

لجوء الأحزاب إلى إثبات الوجود عبر الحضور في الجامعات كجزء من الدعاية السياسيّة أوّلاً، وكجزء من النكاية السياسيّة ثانياً، خصوصاً إذا كانت تلك الأحزاب في غير بيئتها الحاضنة.

بقاء منطق القوّة سبيلاً للهروب من المواجهة أو للتصدّي للنتائج، بما يؤكّد استمرار العقل الميليشيوي مُسيطراً.

فشل الجامعات، رغم محاولات عدّة وفي أكثر من جامعة، في الإمساك والتحكّم بالنتائج، أو بالأحرى تجنّب النتائج الصارخة.

تصارع الأحزاب على مقاعد لا تُقدّم ولا تُؤخّر، ولا تصبّ إطلاقاً في خدمة الطلّاب، وتوفير خدمات جامعيّة لهم، ولا في الضغط على إدارات الجامعات لخفض الإقساط أو تطوير قوانينها وأنظمتها، أو نظمها التعليمية.

هذه الأمور تطرح أسئلة عدّة حول الهدف من الانتخابات الطالبيّة التي تتكرّر في أبشع صورها عاماً بعد عام.

أوّل الأسئلة عن هدف الأحزاب من الانتخابات ودفع الطلّاب إليها، ثمّ استقبال الطلّاب الفائزين، وإيهامهم بانتصارات، معظمها وهمي، وربّما تحريضهم على الآخرين.

وثاني الأسئلة عن الشعارات السياسيّة التي تُرفع خلال الحملات الانتخابيّة والصور التي لا تمتّ إلى الحدث بصلة. 

وثالث الأسئلة عن الإنجازات التي حقّقتها المجالس الطالبيّة في مختلف الجامعات، وعن نضالاتها في أمور حيويّة.

ورابع الأسئلة عن مساهمة هؤلاء الطلّاب عبر مجالسهم في الاستحقاقات الوطنيّة الكبيرة، أو دخولهم في الانقسامات المجتمعيّة ونقل تلك الصراعات إلى داخل الجامعات.

خامس الأسئلة يتعلّق بغياب الفكر السياسي والوطني الذي ينتج مشاريع قوانين وأفكاراً إبداعيّة تفيد الطلاب أنفسهم كما المحيط الاجتماعي والوطني.

قد تطول لائحة الأسئلة والتساؤلات، لأن الواقع ينفي كل الآمال المعلّقة على الطلّاب أنفسهم، قبل الانتخابات غير المجدية. فهل ان الوقائع المُتكرّرة في غير جامعة، تفترض بدء البحث في إلغاء الانتخابات الطالبيّة في مختلف الجامعات، والتصدّي لهذا الاستحقاق الذي صار سخيفاً وعقيماً، فتبقى الجامعات صروحاً علميّة فقط، إذ إن التهيئة لخوض غمار الحياة الوطنية الأوسع، لم تنجح، ولن تنجح. والدليل على ذلك، ما تشهد عليه حياتنا الوطنيّة اليوميّة من صراعات وأحقاد، قوامها الطلاب الذين خرجوا من المقاعد الى الحياة العامة.

في مقياس الربح والخسارة، وجب السؤال عن إيجابيّات الاستحقاق الطالبي في مقابل سلبيّاته، قبل إطلاق حملات مضادة. 

 

جرحى بإشكالٍ ثانٍ في «اليسوعية» والطلاب يرفعون دعاوى/ «حزب الله» يلجأ للقضاء و»القوّات»: فريق فاقد لأعصابه

زينة أرزوني ــ اللواء ــ لليوم الثاني على التوالي، سُجّل أمس، إشكال ثان بين طلاب تابعين لحزب «القوات اللبنانية» و»حزب الله» في جامعة القديس يوسف في هوفلان، تخلله سقوط عدد من الجرحى على خلفية الانتخابات الطلابية، التي انطلقت الاثنين الماضي وتستمر حتى اليوم الخميس. 

*وتعليقاً على الحادثة، أصدرت التعبئة التربوية في «حزب الله» بياناً، موضحة حقيقة ما جرى، وقالت: «أولا: بعيدا عن أي تأويلات أو تفسيرات خاطئة لما جرى، فإن الانتخابات الطالبية التي تجري، عادة ما يشوبها حساسيات وانفعالات بين الطلاب، تؤدي أحيانا إلى حصول بعض الإشكالات التي يجري العمل على معالجتها سريعا، إلا أن استغلالها من بعض الجهات عبر إثارته النعرات المذهبية وإطلاق الشعارات الاستفزازية والاعتداء على الآخرين قد يؤدي إلى حصول فتنة لا يتمناها إلا الساعين وراءها، ثانيا: إن هذه الحوادث المؤسفة التي يستفيد منها المصطادون في الماء العكر والنافخون في أبواق الفتن، نضع أمر معالجتها بيد الأجهزة القضائية والأمنية المختصة، وندعوها إلى تحمل المسؤولية الكاملة على هذا الصعيد».

*وتوضيحاً لما حصل، أكدت الدائرة الإعلامية في حزب «القوات اللبنانية» في بيان انه بالرغم من كلّ دعوات «القوات اللبنانية» للتهدئة من أجل عدم تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، وترك اللعبة الديموقراطية لتأخذ مجراها الطبيعي، وبالرغم من اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تجنبًا لصدامات بهدف  التشويش على سير العملية الانتخابية من قبل فريق سياسي فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته، فوجئنا صباح اليوم بمجموعات من خارج الجامعة متسلحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل المضيئة، متسللةً في شوارع الأشرفية وكأنها ساحة قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية.

وأشارت الى «ان الطلاب الذين أصيبوا بالاعتداء تقدموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل، كما ان القوى الأمنية اعتقلت ثلاثة من المهاجمين، وعملت على تطويق المكان والحادث».

*بدوره، غرّد رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل عبر تويتر، معتبراً ان اعتداء عناصر من حزب الله على طلاب اليسوعية هو دليل على مدى عدم احترام هذا الفريق للديمقراطية ومفهوم الانتخابات ونتائجها»، مضيفاً: «لا عجب من رفضهم الانتخابات المبكرة ومساعيهم لتطيير أي إستحقاق إنتخابي مقبل».. وأرفق تغريدته بهاشتاغ #طلّاب_التغيير

*من جهته، قال رئيس حركة التغيير ايلي محفوض: «أنشأ حزب الله أجيال أرضعها لغة اللاحوار.. واللامنطق.. واللاتواصل.. وهذا ما يترجمه من خلال طلابه في جامعة القديس يوسف، حيث يمارسون سلوكيات غوغائية لا تليق بطالب جامعي من المفترض به أن يكون مثال يحتذى في الأخلاقيات وقد فات ميليشيا العصر أن ثقافة السلاح لا تستقيم مع الأكاديميا».

*الى ذلك، دانت «الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات - لادي» في بيان «الخطاب التحريضي لأحزاب السلطة في اليومين الماضيين -لا سيما حزب الله والقوات اللبنانية- والذي تطور الى عنف من تضارب ورشق بالمفرقعات النارية أدى الى سقوط جرحى بعدما استقدم بعض الأحزاب مناصريهم من خارج الجامعة للتجمع عند مداخلها والتحريض الطائفي ما زاد من حدة التوتر».

كما استنكرت «انحدار مستوى الخطاب عند مرشحي بعض الأحزاب إلى درك مأساوي، اذ لا تجد هذه الأحزاب حرجا في استخدام التحريض والعبارات الطائفية البغيضة في مواقفها وتجييشها لأنصارها. هذا يؤثر بشكل بالغ وسلبي على أجواء العملية الانتخابية كما جرى في حرم هوفلان. كما تمنع العديد من الطلاب من التوجه الى الجامعة وممارسة حقهم الديمقراطي».

وأهابت بـ»كافة الأحزاب التي تستخدم الطلاب وقودا لتسجيل مكاسب طائفية ضيقة»، طالبة منها «مراجعة أدائها، والارتقاء الى مستوى التحديات التي تواجه البلاد، إلى مستوى طموحات الشباب والشابات الذين يخوضون اليوم في جامعة القديس يوسف استحقاقا مميزا أرادوه ديمقراطيا».

 

أحزاب الحرب الأهلية تحاول خطف انتخابات اليسوعية: صدامات وجرحى

نادر فوز ـ المدن ـ لم يعد بوسع الأحزاب الطائفية إلا افتعال الإشكالات وترجمة خطاب الحرب الأهلية في سلوك البلطجة والتشبيح اليوميين، بهدف محاولة خطف الانتخابات الطلابية ونتائجها. تعكير المزاج الانتخابي وعملية الاقتراع، فنّ من فنون اللاديموقراطية الذي تنتهجه الأحزاب والطوائف عادة، وتستحضره اليوم إلى انتخابات جامعة القديس يوسف.

مجمّع هوفلان في مونو، كان اليوم أيضاً عنواناً لتجدّد الإشكال بين طلاب تابعين لحزب الله وحركة أمل وآخرين من القوات اللبنانية. وبخلاف إشكال أمس الثلاثاء، سقط اليوم عدد من الجرحى نتيجة التضارب الذي حصل.

ثانيتا الحرب الأهلية

مقطع فيديو واحد، من ثانيتين، كان كفيلاً بتصوير الإشكال الذي تجدّد اليوم في مونو. حلبة مصارعة حرّة في محيط الجامعة اليسوعية، كأنه إشكال يحصل في سبعينيات القرن الماضي. تعارك بالأيدي، ركل، "بونة"، عصي. والكثير من الشتائم التي تليق بأحزاب الطوائف. سبقها سباب كثير لمرجعيات مختلفة، دينية وسياسية، تليق بالطائفيين أيضاً. فيمكن جمعها كلّها في مقطع واحد ليعبّر عن واقع الحال في لبنان.

جرحى وتهديدات

وسقط اليوم عدد من الجرحى نتيجة الإشكال، مع اتّهام الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية حزب الله باستقدام "مجموعات من الشبان متسلّحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة، تسلّلت إلى شوراع الأشرفية وكأنها ساحة قتال". وللعلم، فإنّ الشارع نفسه كان معرض اشتباك خلال تحرّكات انتفاضة 17 تشرين، حين حاول شبان من جمهور "شيعة شيعة" اختراق صف التظاهرات على جسر الرينغ من جهة مونو. فوقع فيها أيضاً اشتباك بالأيدي والآلات الحادة تم خلاله إحراق عدد من الدراجات النارية. وأكدت القوات في بيان صادر عنها أنّ "الطلاب الذين أصيبوا بالاعتداء الهمجي تقدّموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل".

ترهيب وقرف

استحضرت هذه الأحزاب منطقها التشبيحي ومفهوم البلطجة إلى الحياة الجامعية والانتخابات الطلابية، مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي يسجّل فيها توظيف مماثل للقوة في الجامعات. في مجمّع هوفلان، يكاد يصبح المشهد سنوياً، وفي مختلف كليات الجامعة اللبنانية الأمر مشابه. فأجواء مماثلة، هدفها ترهيب الطلاب أولاً، إبعادهم عن عملية الاقتراع وإرساء منطق من القرف والاشمئزاز تجاه الحياة السياسية والمشاركة فيها بشكل عام. فيتحوّل طلاب جامعيون إلى مقاتلين، وقود وحطب سهل الاشتعال لتنفيذ أجندة ما. وبهذه الغوغائية، لا يختلفون بشيء عن صبية الأحزاب خارج الأسوار الجامعية. 

سقوط معنوي وفعلي

وفي وضاعة اجترار الخطاب الطائفي وممارسته الميليشياوية، اعتراف علني من قلب مختلف الأحزاب الحاكمة بالسقوط المعنوي والفعلي في انتخابات الجامعة اليسوعية. كل الأرقام والإحصاءات المستمرة في مخلتف كليّات الجامعة، تشير إلى تقدّم الطلاب المستقلّين ومرشحي النادي العلماني في عملية الاقتراع. سقطت أحزاب السلطة في أزمات المال والاقتصاد والبيئة والأمن، وسقوطها ينسحب أيضاً على الجامعات. دومينو سقوطها في الانتخابات الجامعية وصل إلى جامعة القديس يوسف، بعد الجامعتين الأميركيّتين. وافتعال الإشكالات والضرب وإسقاط الجرحى، لم يؤثّر إلى الآن على العملية الانتخابية ولا على سيرها. 

بقي الإشكال خارج أسوار الجامعة. لكنه وتّر الأجواء داخلها. فليس مطلوب من إدارة الجامعة اليسوعية اليوم سوى التأكيد على التمسّك بالانتخابات الطلابية ونتائجها المفترضة، والوقوف في وجه أي محاولة لتعكير سيرها. فخطف الانتخابات في اليسوعية هدف جامع لمختلف أحزاب السلطة، لأنّ نتائجها واضحة إلى الآن، وتتجلّى باشمئزاز الطلاب من ممارسة السلطة، لا من السياسة التي شوّهها أركان الحكم والميليشيات والسلاح غير الشرعي.

حزب الله يوضح

وصدر عن "التعبئة التربوية في حزب الله" بيان أشارت فيه إلى أنّ "الانتخابات الطلابية التي تجري عادة ما تشوبها حساسيات وانفعالات بين الطلاب، تؤدي أحياناً إلى حصول بعض الإشكالات التي يجري العمل على معالجتها سريعاً، إلا أن استغلالها من بعض الجهات عبر إثارته النعرات المذهبية وإطلاق الشعارات الاستفزازية والاعتداء على الآخرين، قد يؤدي إلى حصول فتنة لا يتمناها إلا الساعين وراءها". ووضعت التعبئة مهمة معالجة هذه الحوادث بيد الأجهزة الأمنية والقضائية ودعتها إلى تحمّل مسؤولياتها بشكل كامل.

"لادي" تدين

كما أصدرت "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات – لادي" بياناً دانت فيه "الخطاب التحريضي لأحزاب السلطة في اليومين الماضيين -لا سيما حزب الله والقوات اللبنانية- والذي تطور إلى عنف من تضارب ورشق بالمفرقعات النارية أدى إلى سقوط جرحى بعدما استقدم بعض الأحزاب مناصريهم من خارج جامعة القديس يوسف للتجمع عند مداخلها والتحريض الطائفي ما زاد من حدة التوتر". واستنكرت الجمعية "انحدار مستوى الخطاب عند مرشحي بعض الأحزاب إلى درك مأساوي"، مشيرة إلى ذلك "يؤثر بشكل بالغ وسلبي على أجواء العملية الانتخابية، كما تمنّع العديد من الطلاب من التوجه إلى الجامعة وممارسة حقهم الديموقراطي".

 

حين سالت الدماء في "هوفلان"/ إصرار على الاعتداء... من "الرينغ" إلى "اليسوعية"

نوال نصر ــ نداء الوطن ــ في كل مرة يصرّ فيها ما تبقى من شباب وشابات في هذا البلد، في لبنان، على البقاء فيه وشدّه الى فوق، الى الأعلى، الى الحلم بوطن ديموقراطي حرّ سيّد متكافئ عادل سويّ، يطل من يُمسك بعصا وسكين وآلة حادة ضارباً يميناً ويساراً ما تبقى من محاولات! البارحة، كما أول البارحة، سالت دماء بعض الشباب الجامعي على أرض هوفلان لأن محبي الموت رغبوا في تنشق رائحته وإحياء وهْم الأباطرة وعظمة القوة على كل ما عداهم. بثيابٍ سوداء أتوا، والى "حزب الله" انتموا، ومَن غير هؤلاء (ومعهم توأمهم) يرتدون الأسود القاتم ويُمسكون بالعصي ويتجاوزون القوى الأمنية، غير مبالين لا بأمن ولا بقانون ولا بديموقراطية انتخابية، ولا بإرادة وقرار غير إرادتهم وقرارهم. فماذا حدث البارحة في الجامعة اليسوعية في بيروت، في الأشرفية، وتلا أحداث أول البارحة؟

رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" الدكتور طوني بدر سارع للنزول الى الأرض، مع الشباب والشابات، مع القواتيين والقواتيات، بعد أن سمع مع كل الآخرين أن خمسين شخصاً، محملين بالسكاكين والعصي والآلات الحادة، هاجموا سبعة شباب قواتيين، نُقل ثلاثة منهم الى المستشفى وحالة أحدهم خطيرة. هل حصل هذا من "الباب للطاقة"؟ وماذا في أبعاد هجوم هؤلاء؟ يجيب طوني بدر: "غدر هؤلاء بالشباب الجامعي، لإحداث فوضى ومحاولة إلغاء الانتخابات وترهيب الطلاب والطالبات ومنعهم من الإقتراع". أضاف: "نجح هؤلاء غدراً في ما فعلوا لكننا الآن هنا، في المرصاد، لنقول الى كل من يهمه الأمر، او معني بما حصل، أن لا أحد يرهبنا، وأسلوب "الزعران" لا يمكنه أن يقهرنا. ونكرر مطالبتنا القوى الأمنية بردع هؤلاء الذين تصرفوا كعصابات. نحن نريد إستكمال العملية الانتخابية ديموقراطياً وسنتابعها الى الآخر".

لا يحدث هذا إلا في لبنان، حيث نسمع طلاباً يقولون: نريد إتمام العملية الإنتخابية. ونرى، في المقابل، من يهاجم الطلاب في عقر الدار تحت أعين القوى الأمنية. فماذا فعلت العناصر الأمنية؟ ألم تفصل بين المهاجمين والطلاب؟ الغريب أن هؤلاء المهاجمين لم يأبهوا بالقوى الأمنية، بدليل أنهم اتوا أول البارحة أقل من عشرة، وعادوا وأتوا البارحة أكثر من خمسين. في كل حال، القوى الأمنية عادت وتدخلت لكن متأخرة وأوقفت ثلاثة من هؤلاء.

ما يتناقله شباب وشابات الجامعة اليسوعية أن "من هاجموا شباب القوات البارحة وأول البارحة هم أنفسهم من كانوا يهاجمون الثوار على الرينغ، وفي ساحات الثورة، مع فارق أن الطلاب لم "يهربوا" بل قرروا أن يواجهوا هاتفين فيهم "نحن من مدرسة علمتنا أن اليد التي تمتد علينا نكسرها".

بيانات استنكار صدرت من هنا ومن هناك لكن السؤال، لماذا إصرار عناصر "حزب الله" في كل مرة تجرى فيها الانتخابات في الجامعة اليسوعية على إحداث شغب، بلغ هذه المرة حدّ سيلان دماء طلاب أنقياء؟

ما حصل خلال اليومين الماضيين في جامعة بشير الجميل ذكّر كثيرين بما حدث قبل عام وعامين وثلاثة وفي كل مرة تحدث فيها انتخابات في هذه الجامعة التاريخية العريقة، التي تروي كل زاوية من زواياها حكاية مواجهة حاكها الطلاب السياديون في وجه منظومة سوريا أولاً وأتباع سوريا ثم إيران لاحقاً، من خلال المواجهة الحقّة لاعتداءات لها أبعاد تتجاوز بكثير حدود الجامعة.

التعبئة التربوية في "حزب الله" التي تغاضت عما حصل أول البارحة عادت وأصدرت البارحة بياناً ضمنته "أن الانتخابات الطالبية عادة ما يشوبها حساسيات وانفعالات بين الطلاب، تؤدي الى بعض الاشكالات التي يجرى العمل على معالجتها سريعاً (...) وهناك من يحاول، من النافخين في أبواق الفتن، الاستفادة من هذه الحوادث للاصطياد في المياه العكرة".

"حزب الله" تحدث عن مشاكل بين الطلاب، لكن، من قاموا بالإعتداء، باسمه، ليسوا طلاباً. فلماذا أتوا؟ سؤالٌ يُطرح وبإلحاح في جامعة هوفلان. ووحده صادق الجوهري، مسؤول "حزب الله" في الجامعة، عُرف من كل المجموعة. هذا أولاً. ثانياً، هل اعتاد هؤلاء المهاجمون، إذا ثبت أنهم طلاب من "حزب الله"، أن يحملوا سكاكين بدل الأقلام؟ ثالثاً، هل يمكن أن يكون هؤلاء ممن يتم منذ أعوام تسجيلهم في الجامعة من دون ان يحضروا، ويصار الى دفع أقساطهم في شيك واحد ممهور بتوقيع حزبي، لسببٍ في نفس يعقوب؟

يبدو أن هناك إصراراً من المعتدين، ومن لفّ لفّهم، على تغيير وجه الجامعة، وهو ما جربوه على مدى أعوام، حتى أنه لم ينس أحد من طلاب الجامعة ما فعله هؤلاء يوم رفع طلاب "القوات" العلم القواتي على تمثال القديس يوسف في الجامعة ذات يوم، فعمد هؤلاء الى قراءة القرآن في المكان نفسه. أمرٌ حقاً غريب ليس لتلاوة القرآن بل للأبعاد التي تتجاوز هذه القراءة في جامعة فيها الكثير من تاريخية المقاومة المسيحية على مدار سنين وعقود، وتسميتها بجامعة البشير دليل.

 

هدوء في محيط الجامعة اليسوعية بعد سقوط جرحى وتوقيف ثلاثة شبان

بوابة التربية: عاد الهدوء الحذر إلى محيط حرم هوفلان في الجامعة اليسوعية، بعد الإشكال الذي أندلع ظهراً بين طلاب القوات اللبنانية وحزب الله، على خلفية الانتخابات الطلابية، وإثر تدخل قوى الأمن الداخلي بحزم.

وقد اصيب في الإشكال عدد من الطلاب بألات حادة والحجارة وتم نقل بعضهم إلى المستشفيات، في حين أوقفت القوى الأمنية ثلاثة شبان بسبب أستخدامهم الالات الحادة في الإشكال.

وعمدت القوى الأمنية على التدقيق في هويات الموجودين لمنع دخول غير طلاب الجامعة.

 

القوات عن اشكال اليسوعية: الطلاب المصابون بالاعتداء الهمجي تقدموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل واعتقال 3 من المهاجمين

وطنية - صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

"بالرغم من كل دعوات "القوات اللبنانية" للتهدئة من أجل عدم تعكير أجواء الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، وترك اللعبة الديموقراطية لتأخذ مجراها الطبيعي، وبالرغم من اتخاذ كل الإجراءات اللازمة تجنبا لصدامات بهدف التشويش على سير العملية الانتخابية من قبل فريق سياسي فاقد لأعصابه بسبب المزاج الطالبي العام الذي يقف ضد نهجه وممارساته، فوجئنا صباح اليوم بمجموعات من خارج الجامعة متسلحة بالعصي والسكاكين والحجارة والآلات الحادة والقنابل المضيئة، متسللة في شوارع الأشرفية وكأنها ساحة قتال لا ساحة علم وحضارة، لتقوم بالاعتداء على الطلاب في محاولة لإخافتهم وترهيبهم وضرب العملية الانتخابية.

والجدير ذكره ان الطلاب الذين أصيبوا بالاعتداء الهمجي تقدموا بدعاوى شخصية بجرم محاولة القتل، كما ان القوى الأمنية اعتقلت، حتى الآن، ثلاثة من المهاجمين، وتعمل على تطويق المكان والحادث".

الشباب:

 

المكتب التربوي في الشعبي الناصري للسياسيين: فسادكم أكثر فتكا من وباء كورونا

وطنية - اشار المكتب التربوي في "التنظيم الشعبي الناصري" في بيان، الى انه "استنادا إلى قرار وزارة التربية والتعليم في العودة الآمنة إلى فتح المدارس الرسمية والخاصة مع اعتماد أسلوب التعليم المدمج، والتشدد في استعمال الإجراءات الوقائية للدليل الصحي، واستنادا إلى هذا القرار المتخذ وتبعاته بين مؤيد ومعارض له، يهمنا أن نوضح التالي:

أولا: غياب القرار الجماعي والموحد من قبل اتحاد لجان الأهل والطلاب والروابط التعليمية، مما نتج عنه حالة من عدم الثقة والتردد من قبل أولياء أمور الطلبة الذين ترددوا في إرسال أبنائهم إلى المدارس، مؤكدين أنهم ليسوا حقل للتجارب بخاصةٍ في ظل إخفاق وعجز السلطة تجاه مواطنيها.

ثانيا: هناك ضرورة لتأمين المستلزمات الصحية الوقائية للسلامة العامة في جميع المدارس.

ثالثا: هناك ضرورة لتأمين العلاج وفحص الكورونا للأساتذة المتعاقدين والمستعان بهم في حال ظهور عوارض كورونا لديهم بخاصة أنهم لا يملكون أي تأمين صحي، أو ضمان أسوة بالأساتذة الملاك.

رابعا: دفع المستحقات المالية المتأخرة من الفصل الثاني، مع ضرورة دفع الفوارق لأجر الساعة بالعملة الأجنبية من الاتحاد الأوروبي".

واضاف: "أمام هذا الواقع، لا يمكننا أن نغيب عن متابعة أي ملف أكاديمي يشوبه الفساد. فالقطاع التعليمي يعاني منذ عقود وحتى اليوم، وهو يشهد تراجعا بعدما فاضت فيه روائح الفساد من هنا وهناك، من فساد في المناقصات، والميزانيات المجحفة للجامعات الوطنية، والصفقات والسرقات، وهدر الأموال، فضلا عن المحاصصة الطائفية البغيضة في هذا القطاع".

وتوجه الى الطبقة السياسية بالقول: "إن فسادكم أشد فتكا من وباء كورونا، لأنكم تتبعون سياسات من خلالها تقضون على آمال وأحلام وتطلعات الأجيال التي من حقها أن تمارس دورها الريادي الوطني في النهوض والإنماء والتطور".

 

جعجع ترأست اجتماع مؤسسة جبل الأرز: الخطوة النهائية لإنجاز المشروع الحلم

وطنية - أكدت النائبة ستريدا جعجع أننا "من خلال عمل مؤسسة جبل الأرز، وفي المشاريع التي تنفذها يظهر جليا مبدأ الشفافية الذي نعتمده النائب جوزاف اسحق وأنا، كنائبين عن قضاء بشري، من خلال تلزيمنا المشروع، وبعدها مراقبة جودة التنفيذ بحسب دفتر الشروط ومتابعة استمراريتها وصيانتها.

وأشارت إلى أنه "بعد توقيع العقد مع شركة أبنية من أجل استكمال المرحلة الأخيرة من مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق - بشري الحكومي، يمكننا القول بأننا خطونا عمليا الخطوة النهائية باتجاه إنجاز هذا المشروع الحلم".

ولفتت إلى أن "الأساس في عملنا هو الاستمرارية، فالأهم من بدء المشاريع هو ضمان استمرارها ومتابعتها، والمثال الأبرز على ذلك هو المساعدات المدرسية التي نقدمها لطلاب المدارس الخاصة في القضاء منذ 12 عاما ولا نزال"، مشددة على أننا "في نموذج الجمهورية القوية الذي نطمح له لا مكان للتمييز السياسي وازدواجية المعايير وإنما القانون يعلو فوق الجميع والتقديمات تطال كل الراغبين بها من دون استثناء، وهذا ما يحصل في ملف المساعدات بشتى أنواعها إن كانت مدرسية أو غذائية أو طبية أو اجتماعية".

وقالت:"نحن كمؤسسة جبل الأرز، نعمل في قضاء بشري على قدر امكاناتنا المحدودة، تمكنا من القيام بما قمنا به من مشاريع، ونستمر بإنجاز مشاريع اضافية، والجميع يرى بأم العين حجم هذه المشاريع وضخامتها، انطلاقا من بيت الطالب الجامعي في ضبيه وصولا الى مستشفى انطوان الخوري ملكة طوق - بشري الحكومي. وقد تمكنا من القيام بكل ذلك، نتيجة ثقة المانحين بنا التي كسبناها بنهجنا الشفاف والواضح، فحبذا لو كانت الدولة اللبنانية تعتمد النهج نفسه لكنا ما خسرنا الثقة العربية والدولية بوطننا ولما كنا في الاصل وصلنا الى ما وصلنا اليه من ازمة اقتصادية مالية اجتماعية".

مواقف جعجع أتت خلال ترؤسها الاجتماع الشهري الدوري للهيئة الادارية ل"مؤسسة جبل الارز"، في حضور الاعضاء: النائب جوزاف اسحق، ليلى جعجع، ماريو صعب، المختار فادي الشدياق، ومشاركة عضوي الهيئة العامة نديم سلامه وغازي جعجع، الخبير المالي فادي عيد والسيد رومانوس الشعار.

وبحث المجتمعون في تطورات المشاريع والملفات التي تتابعها المؤسسة وهي: ملف مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق - بشري الحكومي، ملف المساعدات المدرسية لطلاب المدارس الخاصة في القضاء وملف تأهيل خمسة مواقع أثرية تقع ضمن نطاق بلدة حدشيت المطل على الوادي المقدس وهي : كنيسة مار بهنام - والدرب المؤدية لها من جهة الوادي، دير مار جرجس - والدرب المؤدية له من جهة الوادي ، دير مار يوحنا - والدرب المؤدية له من جهة الوادي، كنيسة مارشليطا - والدرب المؤدية لها من جهة الوادي، كنيسة القديسة شمونه - والدرب المؤدية لها من جهة الوادي.

وتبلغت الهيئة الإدارية للمؤسسة، رسميا وبشكل خطي، من مجلس إدارة مستشفى بشري الحكومي موافقته على رفع قيمة الهبة العينية غير المشروطة المخصصة بهدف تأهيل وإعادة تجهيز مبنى مستشفى أنطوان الخوري ملكة طوق - بشري الحكومي المقدمة من قبل المؤسسة، من مليون وثلاثة مئة ألف دولار أميركي إلى مليونين وثلاثة مئة ألف دولار أميركي.

وفي هذا السياق، بحث المجتمعون في موضوع توقيع عقد المقاولة بين المؤسسة وشركة أبنية في 12 تشرين الثاني الماضي والذي يعد كصفارة انطلاق للمشروع بعد وضعه على سكة التنفيذ حيث تم تسديد رسم الطابع المالي عنه لدى وزارة المالية ، وسيبدأ التنفيذ في مستهل شهر نيسان 2021 ومن المفترض أن ينتهي بموجب العقد بعد سنتين اي في نيسان 2023.

من جهة أخرى، تطرق المجتمعون إلى ملف المساعدات المدرسية وطالبوا الأهالي في المنطقة بالإسراع في تقديم طلباتهم في مكتب نائبي القضاء في بشري، باعتبار أن باب تقديم الطلبات سيقفل حكما في نهاية الشهر الحالي وعندها سيتعذر بشكل كامل قبول أي طلب إضافي.

اشارة إلى أن عدد الطلبات المقدمة حتى تاريخه بلغ 563 للمدارس الخاصة و81 للمعهد، كما أن باب تقديم الطلبات كان قد فتح في 2 تشرين الثاني االمنضرم بناء على قرار الهيئة الإدارية للمؤسسة في اجتماعها المنعقد في 29 أيلول المنصرم والذي حدد المساعدة للطالب الواحد في المدرسة الخاصة بقيمة 200$ و50$ لطالب الواحد في معهد جبران خليل جبران الموسيقي.

 

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

 

من اختطف رابطة أساتذة التعليم الثانوي؟

المدن ــ بدأ أساتذة التعليم الرسمي الثانوي بالضغط لإجراء انتخابات لرابطة الأساتذة، معتبرين أن الهيئة الإدارية الحالية تخالف النظام الداخلي، ما سيتوجب التحرك "لاستعادة القرار النقابي من الهيئة". 

وبعد بيان التيار النقابي المستقل، الذي دعا فيه إلى إجراء انتخابات بالقوة، التقى وفد من مجموعة "النقابيين الثانويين في لبنان" مع وزير التربية طارق المجذوب. ودعوه للتدخل الفوري لإلزام الهيئة الادارية بالتقيّد بالنظام الداخلي الحالي، والدعوة فوراً لاجراء انتخابات المندوبين خلال هذا الشهر، ومن ثم اجراء انتخاب الهيئة الادارية ومجالس الفروع حسب الأصول. كما طالبوا بإلزام الهيئة الإدارية الحالية التي شارفت مدتها على الانتهاء، بالعمل وفق النظام الداخلي المعمول به، وعدم التذرع باي حجج واهية، لأنّ أي تمديد للهيئة ومجالس الفروع الحالية، من شأنه أن يضرب الشرعية القانونية لاستمرارها بقيادة الرابطة. وبالتالي، يعرّض وحدة الاساتذة والجسم التعليمي للخطر.

واعتبر النقابيون أن "الهيئة الحالية تمعن في مصادرة إرادة الأساتذة لحساب سياسات ومعادلات وتوازنات سياسية حكومية - نيابية أدَّت إلى ضرب موقع الأساتذة الوظيفي وقدرته الشرائية.. وتمتنع عن الدعوة لانتخابات المندوبين والهيئة الإدارية الجديدة في مواعيدها، خلافاً للنظام الداخلي للرابطة".

وسلم الوفد وزير التربية كتاباً تضمن مخالفة الهيئة الإدارية المنتهية الولاية لأبسط قواعد الديموقراطية بعدم دعوتها لانتخابات المندوبين والهيئة الإدارية، في مواعيدها المقررة في النظام الداخلي للرابطة. أي خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام الحالي.  

وكانت الهيئة الإدارية للرابطة طرحت في العام 2018 تعديل النظام الداخلي، وجعل مدة الهيئة الإدارية ثلاث سنوات. واستفت الأساتذة الثانويين على هذه التعديلات، وصوت 2221 أستاذ مع التعديلات من أصل 4803 أستاذ، أي أقل من 46 في المئة من الهيئة التعليمية في الملاك. واعتبر "التيار النقابي المستقل" حينها أن التعديل ساقط وغير قانوني وباطل، لأنه يتنافى مع المادة 49 من النظام الداخلي للرابطة، التي تنص على أن تعديل النظام الداخلي يأتي بناءً على اقتراح من مجلس المندوبين أو من الهيئة الادارية بعد موافقة الأكثرية المطلقة للهيئة العامة. وطعن التيار بالنتيجة. 

لكن الرابطة الحالية تعتبر أن التعديل الذي أقرته قائم. وبالتالي، ما زال أمامها سنة لتنظيم الانتخابات. لذا بدأ الأساتذة المستقلون والنقابيون بالضغط من أجل تنظيم الانتخابات.  

وكان التيار النقابي المستقل دعا مؤخراً الأساتذة الثانويين إلى تصحيح التزوير الذي قامت به الهيئة الحالية للرابطة، والذهاب إلى الانتخابات. واعتبر أنه أمام الظروف الخطيرة التي تهدد كل المكتسبات والحقوق، والتدني الكبير للقيمة الشرائية لرواتب الأساتذة، ولأن الهيئة الإدارية التي تهيمن على الرابطة غير شرعية، يجب على الأساتذة تنظيم انتخابات شرعية على أساس النظام الشرعي الذي كان معمولاً به قبل التعديل الباطل، والذي اختطفت فيه الهيئة الرابطة لمدة سنتين.

 

لقاء النقابيين الثانويين يأمل من المجذوب إعادة السويَّة النقابية والديمقراطية إلى رابطة الثانوي

بوابة التربية: التقى وفد من لقاء النقابيين الثانويين في لبنان وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، وأمل منه إعادة السويَّة النقابية والديمقراطية إلى رابطة الثانوي إستكمالاً لمعركة استعادة القرار النقابي من الهيئة الإدارية  المنتهية الولاية ووضعه مجدداً بين أيدي الزملاء والزميلات في التعليم الثانوي الرسمي في لبنان. تلك الهيئة المُمعِنة في مصادرة إرادة الأساتذة لحساب سياسات ومعادلات وتوازنات سياسية حكومية – نيابية أدَّت إلى ضرب موقع الأساتذة الوظيفي وقدرتهم الشرائية، وإلى سرقة ودائعهم وودائع الناس، وإلى إفقار البلاد ونهبها ورهنها للخارج. تلك الهيئة المُمعِنة في مصادرة إرادة الأساتذة من خلال الإمتناع عن الدعوة لإنتخابات المندوبين والهيئة الإدارية الجديدة في مواعيدها خلافاً للنظام الداخلي للرابطة واستهانة بكرامة أساتذة  الثانوي ومصالحهم التربوية والمطلبية…. إستكمالاً لهذه المعركة إلتقى وفد من لقاء النقابيين الثانويين في لبنان معالي وزير التربية القاضي طارق المجذوب في مكتبه في وزارة التربية بتاريخ ١ – ١٢ – ٢٠٢٠ وفصَّل أمامه مضمون الكتاب الذي تقدم به اللقاء بتاريخ ١٧- ١١ – ٢٠٢٠ (مسجل تحت رقم ١٢١٥٤/١١ – مرفق ربطاً بالبيان مع المستندات) حول مخالفة الهيئة الإدارية المنتهية الولاية لأبسط قواعد الديمقراطية بعدم دعوتها لإنتخابات المندوبين والهيئة الإدارية في مواعيدها المقررة في النظام الداخلي للرابطة أي خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام ٢٠٢٠، وأمِلَ منه إعادة السويَّة النقابية والديمقراطية إلى رابطة الثانوي. وقد استمع معاليه لحوالي الساعة لمداخلات أعضاء الوفد ووعد بمتابعة الأمر في أسرع وقت ممكن.

كتاب اللقاء

وجاء في كتاب لقاء النقابيين: جانب معالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي طارق المجذوب المحترم

مقدم من  : لقاء النقابيين الثانويين في لبنان

الموضوع: مخالفة النظام الداخلي لرابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان

بعد أن شارفت مدة ولاية الهيئة الادارية في رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان على الانتهاء، استنادا للنظام الداخلي للرابطة، ولم تقم الهيئة بالدعوة الى تحديد موعد اجراء الانتخابات خلال شهر تشرين الثاني من العام الحالي، وبصفتكم وزير الوصاية على الرابطة، نتوجه اليكم بالوقائع التالية:

لمّا كانت قد اجريت انتخابات المندوبين في تشرين الثاني 2018، حسب النظام الداخلي الحالي الذي يجعل مدة الهيئة الادارية سنتين، ولمّا كانت الهيئة الادارية السابقة قد ارسلت تعديلات الى الهيئة العامة ولم تنل العدد المطلوب لاقرارها، ورغم ذلك دعت الى اجراء الانتخابات على اساسها، وفي سبيل انتظام العمل المؤسساتي والتقيد بالنظام الداخلي لناحية اقرار التعديلات، تقدّم مقرر فرع البقاع في الرابطة الاستاذ حسن مظلوم بطعن الى معالي الوزير الاسبق الاستاذ مروان حمادة بوجه الهيئة الادارية في حينها، متضمنًا رفض هذه التعديلات بكونها مخالفة للنظام الداخلي للرابطة، لا سيّما المواد 3-4- 10 – 17- 20- 22- 25- 36. 

(مرفق ربطا مستند رقم 1:  الطعن بصحة التعديلات)

ولمّا جاء الرد من الوزير بتاريخ 25-1-2019 بابلاغ رئيس الهيئة الادارية ومقرر فرع البقاع في رابطة اساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان يتضمن التالي:

بأن وزارة التربية والتعليم العالي طلبت رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، لتبيان مدى قانونية اقرار هذه التعديلات في المواد المذكورة أعلاه، “يقتضي عدم وضع التعديلات المشار اليها أعلاه موضع التنفيذ، على ان تستكمل الاجراءات الآيلة الى تشكيل هيئة جديدة للرابطة حيث أن هذه التعديلات غير ذات علاقة بهذا الأمر”، وهذا يعني بناء على رد الوزير ان اجراء الانتخابات تمّ على اساس النظام المعمول به (الحالي).

(مرفق ربطا مستند رقم 2 : رد معالي الوزير)

بناءً على ما تقدّم:

أجريت انتخابات الهيئة الادارية الحالية دون اي تعديل على مكوناتها.

اجريت انتخابات مجالس الفروع على اساس الفروع الخمسة: بيروت – جبل لبنان- لبنان الجنوبي – البقاع – الشمال، اي دون الانتخاب على اساس التعديلات التي حددته بثمانية.

لذلك، نتوجه الى معاليكم، كونكم وزير الوصاية على الرابطة، ومن موقع حرصكم على التقيد بالانظمة والقوانين، راجين منكم التدخل الفوري لإلزام الهيئة الادارية بالتقيّد بالنظام الداخلي الحالي والعمل المؤسساتي، ونأمل منكم :

الطلب من الهيئة الادارية بالدعوة فورا لاجراء انتخابات المندوبين خلال هذا الشهر ومن ثم اجراء انتخاب الهيئة الادارية ومجالس الفروع حسب الأصول.

الزام الهيئة الادارية الحالية التي شارفت مدتها على الانتهاء بالعمل وفق النظام الداخلي المعمول به وعدم التذرع باي حجج واهية، لأنّ أي تمديد للهيئة ومجالس الفروع الحالية، من شأنه أن يضرب الشرعية القانونية لاستمرارها بقيادة الرابطة وبالتالي يعرّض وحدة الاساتذة والجسم التعليمي للخطر.

 

رابطة معلمي التعليم الأساسي نعت أيوب : ناضل في كل الساحات

وطنية - نعت رابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان، في بيان الرئيس السابق لرابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان الأستاذ محمود أيوب، وقالت :" الرابطة تفتقد زميلا وأخا ومناضلا وفيا وانسانا صادقا شهدت له كل ساحات النضال النقابي المطلبي في الدفاع عن حقوق كافة المعلمين والموظفين".

وتقدمت الهيئة الادارية للرابطة من عائلة أيوب ومن كل الزملاء المعلمين في لبنان ب"تعازيها الحارة بهذا المصاب الجلل برحيله".

 

هيئة التنسيق النقابية نعت محمود أيوب : اسمه ارتبط على مدى أعوام بالعطاء والتضحية

وطنية - نعت هيئة التنسيق النقابية، في بيان "أحد أبرز قادتها النقابي الأستاذ محمود أيوب، الرئيس السابق لرابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي في لبنان، وعضو هيئة التنسيق". وقالت :" برحيله تخسر الحركة النقابية في لبنان عموما، وفي القطاع التربوي والتعليم الأساسي الرسمي خصوصا، رمزا من رموزها، ووجها مشرقا من وجوهها ممن إرتبط إسمه بتاريخها على مدى أعوام من العطاء والتضحية والإخلاص اللا محدود.

والفقيد من المؤسسين الأوائل لهيئة التنسيق النقابية وناضل من أجل وحدة المعلمين في التعليم الأساسي الرسمي وتشهد له ساحات النضال لتحقيق مطالبهم من دون كلل أو ملل ، وكان ركنا من أركان العمل النقابي ، وكان له دور بارز مع زملائه في الهيئة في تحقيق الإنجاز النقابي من خلال إقرار سلسلة الرتب والرواتب .

ستبقى سيرة الفقيد الراحل الأستاذ محمود أيوب مخلدة في سجل الرجال الكبار المخلصين الذين خدموا المسيرة التربوية والدفاع عن المدرسة الرسمية والنضال لتحقيق مطالب المعلمين والموظفين. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته".

 

اساتذة التعليم الثانوي نعوا ايوب: مدافع شرس عن حقوقنا ومناضل في معركة السلسلة

وطنية - نعت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في بيان، "النقابي الكبير الأستاذ محمود أيوب الذي وافته المنية فجرا، بعد عمر قضاه في العمل النقابي الجهادي، وصدحت ساحات النضال في حضوره وصوته، فكان المدافع الشرس عن حقوق الأساتذة والمعلمين، ومن المناضلين الأساسيين في معركة سلسلة الرتب والرواتب. الأستاذ ايوب النقابي المخضرم، والإنسان الخلوق، صاحب الضمير والكف النظيف، والتربوي الذي خدم التربية والتعليم وأعطاها سنين عمره من التعليم إلى الإدارة، فالامتحانات الرسمية".

وختمت:"بهذه المناسبة الأليمة، لا يسعنا إلا أن نتقدم من أهله و ذويه ومحبيه ورفاق دربه بأسمى آيات العزاء راجين من المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جنانه".

 

المكتب التربوي لأمل وتجمع المعلمين الرساليين نعيا المربي محمود أيوب

وطنية - نعى المكتب التربوي المركزي في حركة "أمل" و"تجمع المعلمين الرساليين"، رئيس التجمع رئيس قسم التعليم العام في المكتب التربوي الرئيس السابق لرابطة معلمي التعليم الاساسي الرسمي في لبنان عضو هيئة التنسيق النقابية سابقا المدير السابق لمدرسة الجناح الرسمية النقابي المربي محمود أيوب، متقدمين من أهله والتربويين والنقابيين بأحر التعازي، سائلين "المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته".

 

رابطة المهني وتجمع المعلمين نعيا النقابي محمود أيوب

نعت رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان، وتجمع المعلّمين في لبنان النقابي والرئيس السابق لرابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان الأستاذ محمود أيوب. وقالت الرابطة في بيان النعي:

برحيله خسرنا احد أبرز مؤسسي هيئة التنسيق النقابية، فالساحات  تشهد له في النضال من أجل تحقيق مطالب الاساتذة واهمها سلسلة الرتب والرواتب.

نعي تجمع المعلّمين في لبنان النقابي الأستاذ محمود أيوب -الرئيس الأسبق لرابطة التعليم الأساسي، الذي آلمنا رحيله صبيحة هذا اليوم بعد مسيرة طويلة من العطاء في العمل التربوي والنقابي، كان فيها مدافعًا عن حقوق المعلمين والموظفين والى جانب التعليم الرسمي ونهضته.

إذ يتقدم “تجمع المعلمين في لبنان” من أسرة الفقيد والمكتب التربوي للإخوة في حركة أمل بشكل خاص، والأسرة التربوية والنقابية ولمعارفه بشكل عام، بأحر التعازي والمواساة لرحيله، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

«مدارس التنك» في بلد العلم والنور!

رحيل دندش ــ الاخبار ــ في بلد لطالما تغنّى بأنه «صدّر الأبجدية» إلى العالم، «مدارس من تنك»، وأطفال تعدّوا سن الدراسة وغير قادرين على «فك الحرف»

المداخل إلى مخيم صبرا للاجئين الفلسطينيين كثيرة، وكلها تنتهي بدهاليز معتمة وأزقة ضيّقة تحوّلت، بفعل الشتوة الأولى، بركاً للمياه الآسنة. في بقعة جغرافية من المخيم، خلف المدينة الرياضية، يسكنها آلاف النازحين السوريين الذين صبّوا بؤسهم فوق بؤس سكانها الفلسطينيين واللبنانيين، لا وجود لأي مدرسة تستقطب أطفال هؤلاء. وحده المركز التربوي التابع لـ«جمعية التحدي»، والواقع في زقاق خلف «المدينة»، يحاول جاهداً تقديم التعليم إلى أطفال لم يتعرّفوا إلى مقاعد الدراسة سابقاً، رغم تجاوز بعضهم الثانية عشرة.

يستقطب المركز الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الطلاب السوريين أساساً، وبعض اللبنانيين. تفاقم الأزمة الاقتصادية أدّى، هذا العام، إلى زيادة كبيرة في الإقبال على مركز الجمعية بما يفوق قدرته الاستيعابية. وبسبب جائحة «كورونا»، اضطر القيّمون عليه، من أجل خفض عدد الطلاب في الصفوف حفاظاً على التباعد الاجتماعي، إلى اعتماد «التعليم المنزلي»، هذا إن صحّ أن يُطلق على تلك الأماكن التي يتجمعون للدراسة فيها اسم «منازل».

بسبب كثافة الطلبات التي فاقت التوقعات، قرّرت الجمعية تأهيل معلمات سوريات وتدريبهن على إعطاء برنامج تربوي في بيوتهن لأطفال تراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً، ممن تسرّبوا مدرسياً، أو لم يدخلوا المدرسة أساساً. البرنامج يهدف إلى محو الأمية لدى الأطفال الذين «نزح أهلهم مع اندلاع الأزمة السورية وكانوا لا يزالون رضّعاً. وبدلاً من أن يقضوا أوقاتهم في الشوارع أو العمل، كان هذا البرنامج أقل المتاح لحمايتهم وتعليمهم القراءة على الأقل»، بحسب رئيسة الجمعية ناديا الخوري. تلفت الخوري الى أن هناك 64 طفلاً يتعلمون بهذه الطريقة، فيما هناك أكثر من 100 على لائحة الانتظار، معظمهم من السوريين ومعهم لبنانيون، كلهم لم يعرفوا المدرسة سابقاً، ويتلقون تعليمهم للمرة الأولى في بيوت أربع معلمات غير مجازات، تلقّت كل منهن تدريباً على البرنامج، وتتولى كل منهن تعليم 16 طفلاً في دوامين، بين الثامنة والنصف والعاشرة والنصف صباحاً، وبين الحادية عشرة والواحدة بعد الظهر، يتلقى خلالهما التلاميذ دروساً في الأبجدية وبعض مقدمات الرياضيات في الجمع والطرح.

خاتون، إحدى المعلمات، من ريف حلب، تحمل شهادة الثانوية العامة. تقدمت إلى البرنامج لتعيل عائلتها، وفتحت منزلها قرب مركز الجمعية لتعليم هؤلاء الأطفال، تتلقى راتباً من الجمعية بالكاد يكفيها لتسديد إيجار المنزل وتأمين الحاجيات الأساسية. أفرغت «السطيحة» المكشوفة الجوانب والمسقوفة بألواح من التنك، وجهّزتها بـ«حصيرة» يجلس عليها الأطفال، وأمام كل منهم طاولة أمّنتها الجمعية مع لوح وكتب. «الأولاد ما بيعرفوا كمشة القلم، على الأقل رح نوصل معهم ليبلشوا يقروا جملة كاملة»، تقول خاتون مخفّفة من وطأة انعدام التدفئة وارتداء الأطفال ثياباً خفيفة. «ماشي حالن لهلأ، لما تشتي في عندي غرفة داخل البيت بفوتهن عليها»، لافتة إلى أن منزلها يبقى أفضل حالاً من منازل رفيقاتها اللواتي تسلّمن باقي الأطفال.

لم تستجب «التربية» لمراسلات متعددة من بلدية الغبيري لتأهيل مكان ملائم للدراسة

يجلس «التلاميذ» متباعدين وقد وضع كل منهم كمامة. في الصف الصباحي، يجلس يامن (10 سنوات) من دير الزور التي لا يعرف عنها شيئاً سوى ما يسمعه من أهله، منتبهاً إلى شرح المعلمة، ورافعاً أصبعه للإجابة عند كل سؤال. يقول إنه «سعيد لأنني أتعلم وأرسم وألوّن بدل القعدة بالشارع». «السعادة» نفسها تغمر ناديا (12 سنة) لأن «حلمي أن أكتب اسمي وأقرأ اللافتات».

رئيس بلدية الغبيري معن الخليل أكد أن بعض هؤلاء التلاميذ «لبنانيون أباً عن جد». ووضع الأمر في عهدة وزارة التربية، في دولة أقرّت إلزامية التعليم، «علّها تستجيب للكتب العديدة التي أرسلتها البلدية منذ عهد الوزير أكرم شهيب، وآخرها في آب الماضي إلى الوزير طارق المجذوب للموافقة على ترميم مبنى مدرسة قديمة من ثلاث طبقات قريب من المركز، يقع عقارياً ضمن نطاق البلدية، بإشراف الوزارة والجمعيات المانحة، ليتسنى للطلاب التعلم في ظروف إنسانية في منطقة تفتقر الى أيّ مدرسة».

 

التعليم عن بعد:

 

تجارب الجامعات اللبنانية في التعليم عن بُعد

النهار ــ فيروز سركيس:

وسائل التعليم

 

الجامعة اللبنانية

جميع الكليات بما فيها الكليات الانسانية عمدت الى استعمال منصات الكترونية مثل microsoft teams او zoom 

الجامعات التي تملكها مؤسسات 

معظم الجامعات ما عدا قلة عمدت الى استعمال منصات الكترونية خاصة بالتعليم عن بُعد مثل moodle and blcack board الى جانب Microsoft teams ,zoom

الجامعات التي يملكها افراد او شركات

معظم جامعات هذه الفئة لم تكن جاهزة واعتمدت على ارسال المحاضرات بالبريد الالكتروني او whatsapp وقلة استعملت Microsoft team 

 قدرة الاساتذة على تحضير المواد التعليمية واستعمال التكنولوجيا

الجامعة اللبنانية

جرت دورات تدريب سريعة لاستعمال المنصات الالكترونية ولكن معظم الاساتذة المتقدمين بالسن لم تستطع التأقلم وبعضها عمد الى استعمال البريد الالكتروني والواتساب 

 الجامعات التي تملكها مؤسسات 

معظم الجامعات كان لها بعض التجارب في التعليم عن بُعد وقد جرت تدريبات للاساتذة على استعمال المنصات الالكترونية مع دعم تكنولوجي مستمر. غير ان الهمّ المعيشي للاساتذة اثر على نسبة المجهود المطلوب منهم 

 الجامعات التي يملكها افراد او شركات

القسم الاكبر من أفراد الهيئة التعليمية في معظم هذه الجامعات غير متفرغ وتخلت الجامعات عن القسم الاكبر منهم كما خفضت الرواتب للباقين. لذا لم تكن هنالك حماسة من قِبل الهيئة التعليمية لوضع جهود اضافية للتدرب ولمتابعة التعليم عن بُعد 

 قدرة الطلاب على المتابعة 

الجامعة اللبنانية

بسبب الوضع الاقتصادي عدد كبير من الطلاب لا يملك القدرة على الاشتراك بالانترنت او الاشتراك بمولدات كهرباء سيما في المناطق البعيدة وبموجب رأي بعض العمداء والمديرين فنسبة من استطاع المتابعة والتفاعل مع الاستاذ لم تتعدَّ %35 سيما طلاب السنة الاولى 

الجامعات التي تملكها مؤسسات 

دعمت طلابها للاشتراك بالانترنت وقدمت حسومات على الاقساط، علما ان معظم طلاب هذه الفئة من الجامعات لديهم المقدرة المادية، غير ان قسما قليلا منهم لم يتجاوب لا بل رفض متابعة التعليم عن بُعد. وبموجب آراء بعض اعضاء هيئة التدريس فنسبة المتابعة وصلت الى %75

الجامعات التي يملكها افراد او شركات

قسم من الطلاب لم يستطع المتابعة لعدم القدرة على دفع الاقساط، علما ان اقساط هذه الجامعات لا تعتبر عالية، كما ان الطلاب في المناطق البعيدة لم يستطيعوا الوصول الى الانترنت الى جانب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر، مما ادى الى عدم القدرة على المتابعة. وباعتقاد بعض اعضاء هيئة التدريس فنسبة المتابعين لم تصل الى 30%

 الامتحانات

الجامعة اللبنانية

جرت الامتحانات حضوريا مع غيابات لحوالى 50% وراوحت نسبة النجاح 

الجامعات التي تملكها مؤسسات 

كانت خليطاً من امتحانات online والتقييم المستمر والحضور الشخصي وهنالك بعض الحذر بالنسبة الى الامتحانات والتقييم عن بُعد

الجامعات التي يملكها افراد او شركات

بعض هذه الفئة اعتمد التقييم المستمر من دون امتحانات نهائية وبعضها اعطى امتحانات للبيت من دون اي ضوابط 

 

ملاحظة: ثمة جامعات تملكها مؤسسات لم تتابع عملية التعليم عن بُعد كما يجب، كما ان عددا قليلا من جامعات الافراد والشركات تابعت الموضوع.

 

كي لا يفوتنا قطار الابتكار ونأخذ الوطن إلى الدمار للجميع حق التعلم

كتب د. ربيع بعلبكي*: بوابة التربية: بين التنظير والانتظار اللذين يضيعان الاستقرار ويلوذ شبابنا بالسفر والفرار وبين  قرار كيدي وقرار  خفي وقرار انتحار، يفوتنا قطار التعليم في زمن يجب أن يكون للجميع حق التعلم على الابتكار… لكي لا يفوتنا قطار الابتكار وناخذ الوطن إلى الدمار والانحدار الفكري التربوي و الاستهتار.

فما هي بعض أسرار الانتصار على جائحة كورونا المستجدة والمؤلمة؟ خاصة عندما انقسم الأهالي بين منتظر زوال الأخطار ومنظر أفكار ومبتكر حلول بإصرار، خاصة أصحاب المدارس وأصحاب القرار، وأين نحن في لبنان تربوياً واجتماعياً واقتصادياً من هذه الأخطار؟

هل غياب او استغياب قيادات الدولة الموثوقة والمؤتمنة يفوتنا قطار الابتكار؟ وأهمّ المحطات المركزية هي محطة التربية والتعليم منطلق كلّ قطاع نحو الريادة في طريق تحقيق النجاح والاستقرار والسعادة.

مؤكد حتى الآن أنّ قيادة هذه المحطة المركزية (وزارة التربية والتعليم العالي) قد أخفقت عند تعرّضها لأربعة امتحانات قاسية مجتمعة متحركة، وهي الوضع الاقتصادي والسياسي، وجائحة كورونا، وما زاد من كوارث آخرها انفجار المرفأ (4 آب 2020) الأليم الأثيم عامة… وهكذا اعتمدت قاعدة «اشحذ تعش» وداخلياً يسري بعض كبار المسؤولين في الأموال هدراً وإهمالاً وفساداً كما يحصل الآن في أروقة وزارة التربية والتعليم العالي! فإن لم تحاسب افعل ما شئت!

ومع كلّ ذلك الألم دعونا ننظر إلى الشرفاء الحريصين على الوطن وخاصة المجتمعات المدنية المتخصصة، والتي درست وأصدرت وشاركت خططها في حلّ الأزمات، عبر تفكير إيجابي عقلاني عملاني علماني إنساني بدل ان ننتظر وننظر! فهل ما زال باب الفرج والحلّ مفتوحاً لإنقاذ العام الدراسي؟

للإجابة على هذا السؤال يجب تحديد أخطر التحديات ودراسة الواقع ووضع الحلول العلمية والتشريعية والفنية للاستثمار في بناء الإنسان القادر على الابتكار ومواكبته بخطط استراتيجية منبثقة عن خبراء يتمتعون بالإدارة والإرادة النافذة الثاقبة.

ونعيد تقويم خطة الاستجابة تباعاً كي نبني أسس الاستمرار والاستدامة، حيث انّ لكلّ مشكلة حجم تتمثل باحتياجات وآليات ومدة زمنية، فمن المجدي أولاً أن نمدّد العام الدراسي الحالي إلى نهاية شهر آب 2021، ويقتصر التعليم حالياً من بعد حتى تأمين اللقاح المنتظر بين شهري شباط وآذار ونعوّض بين العامين في كلا الحالتين، إما الانتصار على الجائحة أو استمرارها.. وحيث أنّ تحديات واحتياجات جديدة ستطرأ عند الأهل، توجب تعزيز مهارات التعليم المنزلي للأهل القادرين على ذلك وتوجب إنشاء مراكز مجتمعية تعليمية Community Learning Centers CLC لتساعد بدل للاهل الذين ليس باستطاعتهم مواكبة أبنائهم من المنزل لأيّ سبب، خاصة الأهالي الموظفين حيث تكون هذه المراكز مشروطة بمعايير صحية عالية، وتقوم على شبك التلميذ مع معلميه في المدرسة، علماً أنه في حال قرار التعليم من بعد وليس المدمج حتى نهاية شهر آذار يمكن تحويل المدارس إلى مراكز اجتماعية تعليمية لمن يرغب الحضور والمتابعة من مدرسته لكن على قاعدة تغيير البيئة التعليمية في الصف، ووضع حواجز شفافة مع تعقيم مستمرّ ومراقبة التباعد والاحتكاك والتجهيزات لذلك، خاصة الكهرباء والانترنت على أنه من الأفضل بالنسبة للأجهزة اعتماد طريقة (BYOD) Bring Your Own Device  أيّ جلب جهازه الخاص إلى المركز المجتمعي، إلا في حال لا يمتلك جهازاً وأضعف الإيمان الحضور إلى المدرسة مرة كلّ أسبوعين لتقديم الامتحانات تحت نفس شروط مراكز CLC ومن ناحية تحديات المحتوى الرقمي الهامة جداً فيجب اتباع المنصة الرقمية التفاعليةDLI   او DLP التي أنشأها المركز التربوي للبحوث والإنماء، واستمرارية تطويرها وهي تحتوي على معظم الموارد التي يحتاجها المعلمون والأهل والتلامذة لعملية التعليم والتعلم، وهذه الموارد تتخطى الكتاب الورقي كونها تفاعلية تعتمد على الأنماط التعليمية السمعية والبصرية والحركية وتتكيّف بسهولة لتراعي الفروقات والمستويات التربوية الفردية وتساهم في تمكين مهارات جميع المولجين بالعملية التعليمية التعلمية، لا سيما المعلمين وتخفف من التدريب المباشر لهم وتخفض ساعات التعليم المتزامن حيث يمكن حينها اعتماد الصفّ المعكوس Flipped Classroom  عبر تعزيز المحتوى الرقمي غير المتزامن، ولا يحتاج إلى انترنت إلا حين التحميل أو استضافة المحتوى لدى خوادم الداتا التابعة لوزارة الاتصالات فتصبح مجانية التحميل، وهنا يكون دور الصف المعكوس هاماً عبر مشاركة المعلمين مع المتعلمين المحتوى الرقمي التفاعلي قبل حصص التعليم المتزامنة ليتحضّر ويقرأ وينغمس ويفكّر وينتقد ويبحث ويشارك ويبدي رأيه ولهذه الطريقة الكثير من الفوائد في بناء مهارات التعليم في القرن الواحد والعشرين، وخاصة أنّ ثلاث مهارات أضيفت في الآونة الأخيرة هي الإبداع ونمط الشخصية والمواطنة الرقمية، إلى الثلاث مهارات الأساسية التفكير النقدي والتواصل والتعاون، ومن هنا ندرك أهمية التربية على الابتكار للجميع التي يمكن من خلال اعتماد منهجيات تعليمية تعلمية مثل إطار STEAM  وما بعد هذه المنهجية من أبعاد على أن نبدأها من دون التذرّع بتغيير المناهج! وللعلم هذه المنهجية عمرها في الولايات المتحدة واليابان ٣٠ سنة وانطلقت تحت تسمية (STEM)  Science Technology Engineering and Math . ومنذ عشر سنوات أضافت د. واكمان الأميركية الأصل، البعد الخاص بدمج المواد مع الإنسانيات والفنون فأصبحت تسمّى STEAM ، وهي عبارة عن طريقة تعليمية عملية قائمة على البحث والتطوير، أيّ تطبيق المشاريع عبر هندسة تطبيقية فنية للعلوم والرياضيات باستخدام التكنولوجيا في تنفيذ المشاريع الابتكارية من دون اعتماد التلقين وحفظ فقط حيث يرتقي التعليم والتعلم إلى المستويات العلية بتطبيق نظرية Bloom Taxonomy، والتي توفر ليس فقط تعزيز مهارات التفكير العليا بل ترتقي بالكفايات إلى أعلى ما يمكن تحصيله في بناء الشخصية المهنية لكلّ تلميذ من خلال اكتشاف وإطلاق وتطوير مكامن الإبداع والابتكار لديه.

ولأننا مجتمع هويته الثقافية تتغلب عليها المبادئ والإنسانيات نذهب في طريقنا إلى التحديات في تطوير المناهج والعملية التعليمية إلى أعلى مستوى عدالة اجتماعية وتطبيق أهداف التنمية المستدامة عبر تكريس مبدأ أساسي هو حق الابتكار للجميع وعليه يجب أنسنة إنترنت الإنتاج ليكون التعليم والشخصية المهنية من الأساس مبنية على الابتكار لأجل الإنسان

فيجب علينا أن نبدأ من أنفسنا ونتوسّع إلى المجتمع، فالحوكمة الرقمية الرشيدة كي لا يفوت أجيالنا قطار التربية على الاكتفاء الذاتي والابتكار

 

رئيس الجمعية اللبنانية للمعلوماتيين المحترفين

  

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء