X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 4-12-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:

 

  • «الدولار الطالبيّ» يتبخّر: تفخيخ القانون بالمغتربين

فاتن الحاج ــ الوعود بتنفيذ قانون «الدولار الطالبي» تبخّرت، والجميع نفضوا أيديهم منه. فرئيس الجمهورية ميشال عون أبلغ أمس، عبر مستشاريه، وفد جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج بأنه لا يملك صلاحية التدخل في الملف في هذه المرحلة. ورمى رئيس مجلس النواب نبيه بري الكرة في ملعب الجمعية، إذ طلب أحد مستشاريه أن تتولّى الجمعية بنفسها التواصل مع السفارات والحصول على الأعداد الدقيقة للطلاب لتتم مواجهة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بها، ولا سيما أنه يجري التداول برقم «خيالي»، بحسب تعبير مصادر الجمعية، هو 70 ألف طالب، وأن الحاكم يتذرّع بهذا العدد لعدم الدفع.

عقدة العدد باتت الحجة القديمة - الجديدة لتفخيخ القانون. فرغم أنّ الاستفادة من «الدولار الطالبي» اقتصرت، عند إعداده وإقراره في المجلس النيابي، على الطلاب المقيمين في لبنان، يجري إقحام الطلاب المغتربين فيه في محاولة لتضخيم العدد، «علماً بأن هؤلاء مستقرون في الخارج ولدى ذويهم مداخيل كبيرة ولا يواجهون المعاناة نفسها للأهالي في لبنان من ارتفاع سعر الدولار وفرض القيود على التحويلات المصرفية كما هي حال الأهالي في لبنان»، كما قالت المصادر. موضوع المغتربين أثاره مع الجمعية رئيس لجنة المال والموازنة النيابية إبراهيم كنعان، باعتبار أن هؤلاء لبنانيون ولديهم ودائع في المصارف اللبنانية.

في المقابل، بدا هؤلاء مقتنعين بأن العدد لا يتجاوز 7 آلاف طالب بالحد الأقصى، علماً بأن 5800 طالب فقط ملأوا الاستمارة التي نشرتها وزارة التربية على موقعها. لا تخفي المصادر التوجّس من أن يقف التوازن الطائفي وراء البحث عن الأعداد.

اليأس من تنفيذ القانون أصاب الأهالي الذين نفذوا، أمس، اعتصاماً خجولاً أمام مصرف لبنان، وخصوصاً أن التأخير ألحق الضرر بأبنائهم، والعشرات خسروا مقاعدهم في الأسابيع القليلة الماضية.

وكانت الجمعية بعثت برسالة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، دعته فيها إلى الالتفات إلى معاناة الأهالي ومساعدتهم من خلال مؤتمر دعم لبنان، وخصوصاً أن 50 مليون دولار ستكون كافية لتغطية كل نفقات الطلاب اللبنانيين في الخارج.


  •  سفير لبنان في أوكرانيا يستبعد فصل الطلاب في المدى المنظور/الدولار الطالبي الموعود مفقود... وجامعات الخارج تُمهل

ماجدة عازار ـ نداء الوطن ــ لا يزال الدولار الطالبي "الموعود" مفقوداً، بالرغم من مرور أكثر من شهرين على اقراره. هذا "الدولار" يفرض نفسه بنداً أول بلا منازع على جدول أجندة تحركات الاهالي، وقد واصلوها امس امام مصرف لبنان، احتجاجاً على بقاء إقرار قانونه مجرّد حبر على ورق، من دون ان يجد اي ترجمة عملانية له على ارض الواقع، ومطالبتهم بتطبيقه سريعاً انصافاً لهم ولابنائهم الذين يعانون من اجل تحصيل العلم وبناء مستقبل لهم، وسط حديث عن شكاوى بعض ابنائهم في الخارج من بدء جامعات بتوجيه انذارات لهم بالفصل لعدم تسديدهم الاقساط المتوجبة عليهم.

وفي هذا السياق، سمعت صرخات لطلاب لبنانيين في جامعات اوكرانية بعدما هُدّدوا بالفصل، كما قيل، لتأخّرهم في تسديد اقساطهم.

ولدى استيضاح "نداء الوطن" سفير لبنان في اوكرانيا علي ضاهر حقيقة الامر، أكد بأنّه لم يُبلّغ رسمياً من أي جامعة بهذا الشأن، مشيراً الى أن هناك بعض المجموعات تتداول في ما بينها على وسائط الاتصال، لوائح بأسماء طلاب بينهم لبنانيون واجانب من جنسيات مختلفة، مفصولين أو مُعرّضين للفصل، ولكن من المؤكد بأنّ ما يتم تداوله غير دقيق عدداً وواقعاً، كاشفاً أن المعلومات التي لديه حتى تاريخه تشير الى أن 11 طالباً في جامعة خاركوف الوطنية للطبّ، حجبت الجامعة التعليم on Line عنهم موقّتاً، كونهم لم يسدّدوا أي مبلغ حتى تاريخه للجامعة، وهم في وسعهم تفادي الصرف والعودة الى متابعة دراستهم الافتراضية في حال سدّدوا خلال عشرة أيام كحد ّأقصى مبلغ 1500 دولار تقريباً، عبارة عن متأخّرات ثلاثة أشهر عن الفصل الاول. كذلك هناك 4 طلاب آخرين في نفس الجامعة، تمّ استمهالهم حتى نهاية الشهر الجاري لكي يسدّدوا ما عليهم، كونهم سبق وأن سدّدوا قسطين شهريين".

وإذ شكر السفير ضاهر للجامعات الاوكرانية تفهّمها "واقع طلّابنا العسير"، استبعد "أن تلجأ الجامعات في المدى المنظور، الى فصل الطلاب المتعثّرين بالرغم من كل ما يُشاع، خصوصاً اذا بادر الطلاب الى ترتيب أمورهم المالية سريعاً، علماً بأنّ مخاوفنا ومخاوف طلّابنا تبقى مشروعة بهذا الخصوص".

أما الحل العملي، بحسب اعتقاد السفير، فيكمن في تسديد الأقساط الشهرية المتأخّرة، بالرغم من إدراكنا وتأثّرنا بالواقع المادي الصعب للطلاب، على أن يتوازى ذلك بالطبع، بالإفراج الفوري ومن دون اي إبطاء، عن مبلغ العشرة آلاف دولار الذي لحظه قانون الدولار الطالبي".

وسبق لضاهر في اطار متابعته اوضاع الطلاب اللبنانيين بأن التقى وزير التربية والتعليم في اوكرانيا في اجتماع رسمي، وتمنّى عليه بأن يوعز الى الجامعات والمعاهد التعليمية الاوكرانية لكي تقبل القسط الجامعي من الطلاب اللبنانيين، مُسدّداً على دفعات شهرية تصل الى تسع دفعات، بدلاً من تسديده على دفعتين في بداية كل فصل دراسي. وقد أخذ الوزير بتمنّي السفير، وأوعز الى الجامعات المعنية، حيث وافقت معظم الجامعات على التقسيط الشهري.

كذلك وجّه السفير مذكّرات الى جميع الجامعات الاوكرانية والوزارات المختصة لاستمهال الطلاب المتعثّرين في سداد القسط الأول وعدم اللجوء الى فصلهم في حال التأخّر، جراء الأزمة الصحية والاقتصادية والمالية التي تعصف بلبنان، مُضافاً اليها تداعيات انفجار مرفأ بيروت، وقد تجاوبت معظم الجامعات بأن مددت فترة استيفاء القسط من 1/10/2020 الى 1/12/2020. ومع ذلك، فإنّ بعض الطلاب لم يُسدّدوا ما هو متوجّب خلال الفترة الممدّدة.

وأمل ضاهر في "استكمال الإجراءات التنظيمية لتنفيذ قانون الدولار الطالبي، الذي هو حقّ للطلاب بلا ادنى شكّ"، مشيراً الى ان "ما دفع الجامعات الى المطالبة بالأقساط بإلحاح هو حاجتها لإعداد موازناتها السنوية قبل انتهاء السنة المالية وتحويل المبالغ المحصلة الى مراجعها".

كذلك وجه السفير اخيراً مذكرة الى الوزارات المختصة والى الجامعات للنظر في إمكانية تخفيض القسط الجامعي للطلاب اللبنانين بنسبة 20 بالمئة، والذين يبلغ عددهم تقريباً 1500 طالب، ولكن الجواب الرسمي الاوكراني بهذا الشأن لم يرد بعد.

 

  • اعتصام لاتحاد اولياء الطلاب في الجامعات الاجنبية امام مصرف لبنان: لابد من العودة الى الشارع للضغط على المصارف

وطنية - نفذ اتحاد أولياء الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأجنبية اعتصاما، قبل ظهر اليوم امام مصرف لبنان احتجاجا على عدم تنفيذ قرار مجلس النواب والحكومة عن الدولار الطالبي. وقد حاول عدد من المعتصمين اقفال الطريق امام المصرف فحصل اشكال بينهم وبين المارة ما استدعى تدخل القوى الامنية الموجودة في محيط المكان، وعملت على فض الاشكال وفتح الطريق باتجاه الحمرا.

بيان

ووزع المعتصمون بيانا جاء فيه: "إلى كل أولياء الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأجنبية، وبعد مرور أكثر من شهرين على اقرار قانون الدولار الطالبي، ورغم المآسي التي مازال ابناؤنا يعانون منها ما زال حاكم مصرف لبنان وأصحاب المصارف يماطلون ويتهربون من تنفيذ هذا القانون بحجج واهية غير آبهين بمستقبل اولادنا، لذلك، لا بد من العودة الى الشارع للضغط وبقوة على المصارف لإنقاذ أبنائنا مما هم عليه الآن في الخارج، فهم الآن في الشوارع يتعرضون للفصل والطرد ولدمار مستقبلهم.

لذلك وللمطالبة بقضية تطبيق قانون الدولار الطالب الطالبي علينا جميعا تلبية نداء أبنائنا الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأجنبية بالاعتصام استنكارا للظلم والتعسف والاستهتار بمصير آلاف الطلاب".

 

  • الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب زارت القنصل الروماني

وطنية - أعلنت "الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية" ممثلة بإيلي فريحة وجهاد أيوب أنها عقدت لقاء في السفارة الرومانية مع القنصل أدريان كوزمين هرتانو للبحث في المعضلات التي تواجه الطلاب اللبنانيين في الجامعات الأجنبية عموما، وجامعات الاتحاد الأوروبي وجمهورية رومانيا خصوصا، وذلك لطلب مساعدة السلطات في جمهورية رومانيا الصديقة في المساهمة ضمن الإمكانات المتاحة لحل هذه القضية.

وأشار البيان إلى أن "القنصل طلب من الجمعية تحضير كتاب رسمي يرسل الى وزارة الخارجية الرومانية للبحث في ما يمكن تقديمه من مساعدة في هذا الإطار، حتى وإن كانت قدرات الحكومة محدودة في هذا الموضوع كون الطلاب الأجانب في الجامعات الرومانية يدرسون بموجب أقساط يتوجب عليهم تسديدها".

ولفت إلى أن "القنصل وضع وفد الجمعية في أجواء الزيارة الوداعية التي قام بها سعادة سفير جمهورية رومانيا إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي طرح هذه القضية تحديدا، وطلب من السلطات الرومانية المساعدة في هذا الأمر. كما وضع القنصل وفد الجمعية في أجواء التواصل الجاري مع وزير الخارجية شربل وهبة الذي طرح هذا الأمر أيضا مع السفارة الرومانية، بعد الاجتماع الذي ضمه مع لجنة المتابعة المكلفة من الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية خلال الاسبوع الماضي".

  • انتخابات اليسوعية:

 

  • تدخل في الجامعات

النهار ــ لوحظ ان نوابا حزبيين اكثروا من زياراتهم محيط احرام جامعية في مسعى اضافي الى تسييس الاستحقاق الطالبي فيما تصدر احزاب اخرى بيانات تضخم فيه انتصاراتها في الانتخابات.

 

  • واكيم عن احداث اليسوعية: نجانا الله من اشكال كاد يكبر ولا نقبل بما حصل

وطنية - تناول النائب في تكتل "الجمهورية القوية" عماد واكيم، في تصريح ادلى به في مجلس النواب ما جرى أمس في الجامعة اليسوعية، فقال: "أردت اليوم الحديث عما جرى في جامعة اليسوعية، ولم اتحدث بالامس لاننا كنا نقوم بمساع حتى لا تتطور الامور، انما هذا الموضوع لا يمر من دون ان يكون لنا موقف منه، وأردت الحديث تحديدا من مجلس النواب لاقول كم نحن كقوات لبنانية متمسكون بالمؤسسات الدستورية. هناك انتخابات طالبية في الجامعة اليسوعية، والكل يعلم بذلك، وهناك تنافس بين الطلاب وهذا امر طبيعي، كما هو أمر طبيعي ان تحصل بعض الاحتكاكات من وقت لاخر، انما عندما تحصل حادثة من هذا النوع هناك ادارة ومخافر وقوى امنية ضمن نطاقها وهناك مخابرات الجيش وقضاء، والمسألة هذا هو سقفها".

وتابع: "أستطيع ان اتحدث، لان لدي الخبرة كوني كنت في السابق مسؤولا طالبيا في الحزب، وأعلم هذه الاحتكاكات التي تحصل حتى بين الصف الواحد. اذا كانت لا تحصل فيكون الامر جيدا، لان الانتخابات هي عملية ديموقراطية ويجري التنافس بروح رياضية. امس الاول، حصل اشكال بين بعض الطلاب وتحديدا طلاب "القوات اللبنانية" وطلاب من "حزب الله"، وكنا نتمنى ان لا يحصل ذلك ولا افهم لماذا، لان كل الاحزاب باستثناء القوات قالت انها غير مشاركة في الانتخابات. نحن عمليا نعلم ان الكل كان يصوت ضد القوات، وهذا من ضمن الديمقراطية. وكل حزب حر وبما انه غير موجود مباشرة في التنافس الانتخابي بالتالي يجب ألا يحصل ما حصل. اذا، حصل وحلت المسألة وتوجه الشباب الى المخفر وتدخلت الادارة وانتهى هنا".

واردف: "الى هنا كل شيء كان مقبولا ومسموحا، بين هلالين، انما من غير المسموح ما حصل امس. فلا يجوز ان مجموعة لا علاقة لها بطلاب الجامعة ان تأتي تحديدا من خندق الغميق لتدخل الى منطقة الاشرفية حيث حصلت تعديات، وتقوم هذه المجموعة بالتعدي على بعض الطلاب والمارة، في وجود بعض القوى الامنية. وقد حصل ما حصل".

واضاف: "في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، وكورونا وانفجار بيروت، نحن بحاجة الى سحب فتيل اي اشكال يحصل. لا احد يقبل بأي تعد يحصل على منطقته، وتحديدا نحن كقوات لبنانية لا نريد ان يحصل هذا الاشكال. نحن نقول وهم يعلمون اننا لن نخاف ولن نغير موقفنا ولن نقبل بما حصل".

وقال: "بالامس، نجانا الله من اشكال كاد يكبر، والكل كان مستاء. اولا، أولاد المنطقة باعتبار انهم يدافعون عن منطقتهم، واولئك اسمهم المعتدون. في هذه الحالة، ما المطلوب حصوله، اذا كان طرف سياسي لديه موقفه فلن يغيره، وتحديدا نحن. الكل جربنا وحصل اعظم من ذلك ولم نغير. القوى الامنية اليوم مشكورة، بالامس كانت موجودة بشكل خجول. الامن هو امن استباقي وهذه الانتخابات تحصل كل عام وتحصل خلالها مشاكل. ما الذي كان يمنع وجود القوى الامنية ان على مستوى قوى الامن الداخلي او على مستوى مخابرات الجيش او قوة من الجيش كما هو اليوم. لم يحصل ذلك الا بعد ان تمت اتصالات".

وتابع: "الامر الاخر، نحن ننادي بالجمهورية القوية، لنا ولغيرنا. لا نريد ان تنزلق الامور الى مكان اخر وليس مطلوبا شتم قيادات سياسية، لا من عندهم ولا من عندنا، ولا من اي مكان، وهذا لا يقدم ولا يؤخر في الانتخابات الطالبية".

 

  • «اليسوعيّة» للعلمانيّين

فاتن الحاج ــ مرّة جديدة، يربح «النادي العلماني» معركته في وجه أحزاب السلطة، ويواصل اختراقه المشهد الجامعي والاستحواذ على ثقة الرأي العام الطالبي بتعزيز حضوره في جامعة القدّيس يوسف، حيث فاز برئاسة الهيئات الطالبية في كل الكليات (12 كلية) التي خاض فيها الانتخابات تحت اسم حملة «طالب». في المقابل، انتزع «المستقلّون» ثماني كليات، فيما حاز تحالف طلاب التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل رئاسة الهيئات الطالبية لأربع كليات، ومن بينها كلية إدارة الأعمال في مجمع هوفلين، حيث أمّ المعارك. أما طلاب حزب القوات الذين خاضوا المعركة منفردين فلم يتمكنوا من الوصول إلى رئاسة الهيئة الطالبية في أيّ من الكليات الـ24. وبذلك، يكون «النادي العلماني» هو الفائز الأوّل في انتخابات «اليسوعيّة» من حيث عدد الكليات. وبما أن عدد المقاعد غير مرتبط بعدد رئاسات الهيئات الطالبية، فإنّ المقاعد الـ 240 توزّعت على القوى المتنافسة كالآتي: 95 مقعداً للمستقلين، 85 مقعداً للنادي العلماني، 36 مقعداً لتحالف التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل و24 مقعداً للقوات اللبنانية.

يُذكر أن «النادي العلماني» فاز بـ 85 مقعداً من أصل 101 مقعد فقط في الكليات الـ12. وقد فاز مرشحو 9 كليات بالتزكية. والكليات هي التأمين والطب العام التي ذهبت للمستقلين، والعلوم الإنسانية والإعلام والتربية وطب الأسنان التي كانت من نصيب «النادي العلماني«، والاتصالات والصيدلة والترجمة التي حظي بها تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل.

انتصار «النادي» الأساسي كان في كلية الحقوق والعلوم السياسيّة التي اكتسبت هذه السنة، كما قال في بيان، «رمزية خاصّة نظراً إلى الحملات التي نظّمتها الأحزاب الطائفيّة هناك في وجهنا، إضافة إلى جوّ الشحن المذهبي واللجوء إلى العنف بين الأحزاب خلال العمليّة الانتخابيّة». ورأى أن «الأرقام عكست عدم اكتراث الطلاب لحملات التضليل الطائفي بحقّ النادي ومرشحيه، وثقة الطلاب بالتجربة السياسيّة والطالبية البديلة التي تقدّمها النوادي العلمانيّة التي اكتسبت مصداقيتها منذ عام 2008». وسار «النادي» في معركته بعناوين أساسية: حقوق الطلاب والعدالة الاجتماعية والديمقراطية التشاركية والعلمانية.

لم يصل حزب القوات إلى رئاسة الهيئة الطالبية في أيّ من الكليات الـ24

ووسط الإصرار على إجراء الانتخابات حضورياً، امتدّ الاستحقاق على أربعة أيام، فحضر طلاب الدراسات العليا في اليوم الأول، وطلاب السنة الأولى في اليوم الثاني، وطلاب السنة الثانية في اليوم الثالث، وطلاب السنة الثالثة في اليوم الرابع. واقترع بين 50 و55 في المئة من الطلاب، بحسب الكليات، وفق النظام النسبي واللوائح المقفلة. وشهد اليومان الثاني والثالث إشكالاً يتكرر كل عام بين طلاب حزب القوات اللبنانية وطلاب حزب الله تخلّله شدّ عصب طائفي، وحفلة شتائم للرموز، ورفع القوات شعار «حماية الأشرفية» وتجمّعات للمحازبين للطرفين من غير الطلاب خارج أسوار الجامعة وتحديداً على مداخل مجمع هوفلين وفي الشوارع المؤدية إليه، وحصل تضارب وأوقفت القوى الأمنية ثلاثة طلاب من حزب الله وثلاثة من القوات.

وكان تيار المستقبل أعلن مقاطعته للانتخابات، فيما دعم مرشحي حزب الكتائب في بعض الكليات بطريقة غير معلنة كتعبير عن التباين مع القوات، علماً أن التيار حالياً في وضعية «انسحاب» على المستوى الطالبي الجامعي الوطني. أمّا حزب الكتائب، فعمل على تعزيز حضوره بما لديه من أصوات المرشحين المستقلين.

 

  • التغيير حصل... "هوفلان" علمانية

نداء الوطن ــ وفي اليوم الرابع، إنتهت الإنتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف وأتت النتائج كما توقعها المراقبون، حيث تمكن النادي العلماني من إثبات نفسه بقوة حاصداً 41 مقعداً، وحافظت "القوات اللبنانية" التي خاضت الإنتخابات منفردة على 24 مقعداً، فيما نال تحالف "حزب الله" - "حركة أمل" - "السوري القومي" - "التيار الوطني الحر" (8 آذار) 17 مقعداً، والكتائب 8 مقاعد. وحصدت المجموعات المستقلة 20 مقعداً. وفازت "حركة أمل" بكلية واحدة بالتزكية، فيما فازت "القوات اللبنانية" بثلاث كليات والنادي العلماني بخمس كليات بالتزكية..

"القوات اللبنانية" هنأت "جميع الفائزين في هذه الانتخابات" مؤكدة "مدّ اليد الى جميع الأفرقاء في المجالس الطالبية من أجل التعاون لما فيه خير الطلاب"، متعهدة بـ"استمرارها في مسؤولياتها تجاه الجميع من دون تفرقة، وفي إيمانها بقدرة الشباب اللبناني على التغيير على المستوى الطلابي في اتجاه التغيير الأكبر الذي تطمح اليه على مستوى الوطن".

النادي العلماني وعد من جهته "جميع الطلاب بالوقوف الى جانب قضاياهم المطلبية داخل الجامعة وبالبناء على الانتصارات التي حققتها النوادي العلمانية في مختلف الجامعات، لممارسة الضغط الطلابي على السلطة في كل ما يتعلق بواجباتها في الشأن الطلابي"، مؤكداً ان "الجامعات ستكون حكماً نقطة البداية للتغيير الحتمي نحو الوطن الذي لطالما حلمنا به".

وسارع رئيس "الكتائب" سامي الجميل الى مباركة فوز مرشحي الحركة الطلابية الموحدة المشكلة من كتائبيين ومستقلين، مؤكداً على نجاح هؤلاء في "إثبات الخيار التغييري السيادي في جامعة الحرية والكرامة". الجميع إذاً تحدثوا عن قوّة التغيير، وفي حين انطلق النادي العلماني مساء البارحة في الإحتفال بفوز مرشحيه، ستتوجه كل الأحزاب الأخرى إبتداء من اليوم الى درس نتائج الإنتخابات الطالبية وأبعاد تغيير مزاج الطلاب الذين اقترعوا للتغيير، وهذا التغيير وجدوه في نواة جديدة، في النادي العلماني، فهل يمكن الركون الى هذه النتائج في توقع نتائج الانتخابات النيابية المقبلة التي تنادي بعض الأحزاب بجعلها مبكرة؟ سؤالٌ سيدور حتما في كواليس أحزاب لبنان في المرحلة المقبلة.

 

  • طلاب اليسوعية كسروا هيمنة الأحزاب في الانتخابات فوز المستقلين والنادي العلماني باكثرية مقاعد الكليات

النهار ــ تمكن طلاب المجموعات المستقلة والنادي العلماني "لائحة طالب" من حصد أكثرية المقاعد في #الانتخابات الطالبية التي جرت في #جامعة القديس يوسف، واستمرت منذ الإثنين الماضي، لتعلن النتائج أمس هذا الفوز المستحق والصريح، على رغم انتزاع الأحزاب على مقلبي 8 و14 أذار نسبة من المقاعد الإجمالية لكنها اقل بكثير من عدد مقاعدها خلال انتخابات الأعوام الماضية. واعتمدت إدارة الجامعة في انتخاباتها الطالبية النظام النسبي مع الصوت التفضيلي الواحد على مستوى الكلية، بحيث اعتبرت كل كلية دائرة انتخابية حيث راوح عدد المقاعد في كل كلية بين 9 و15 مقعداً، علماً أن اللوائح مغلقة، وتمّ إعتماد الصوت التفضيلي داخل اللائحة الواحدة، لتمكين الناخب من تفضيل مرشح على آخر ضمنها. وبحسب النظام المعتمد يتولى رئاسة مجلس الطلاب في كل كلية تلقائيا الطالب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات التفضيلية من اللائحة الفائزة، وهذا ما حدث في معهد إدارة الأعمال في الجامعة IGE حيث فاز التيار الوطني الحر برئاسة الكلية رغم حصوله على 3 مقاعد متساوياً مع المستقلين 3 والقوات اللبنانية 3 والكتائب 2.

في الكليات التي جرت فيها الانتخابات على 110 مقاعد، بخلاف الكليات التي فاز مرشحوها بالتزكية، كانت خيارات الطلاب والطالبات واضحة، فاقترعت غالبيتهم ضد الأحزاب في انتخابات الجامعة اليسوعية، وأظهرت النتائج التي صدرت أمس فوز تحالف التيار الوطني الحر و"حزب الله" وحركة أمل برئاسة كلية انتزعتها من القوات اللبنانية، أي كلية إدارة الأعمال، ففاز فيها 6 مرشحين من تحالف 8 اذار، و5 من القوات اللبنانية واثنين من حزب الكتائب اللبنانية، وكذلك في معهد إدارة الاعمال. لكن النتائج كانت حاسمة في معظم الكليات الاخرى، وفق توزيع المقاعد الإجمالية التي خاض الطلاب معارك انتخابية فيها، فحصد النادي العلماني 41 مقعداً ومجموعات الطلاب المستقلين 20 مقعداً، أما القوات اللبنانية، فنالت 24، وتحالف التيار الوطني الحر 17 مقعداً، فيما تمكن حزب الكتائب من الفوز بـ8 مقاعد. وتدل النتائج المحققة على أن المستقلين انتزعوا مقاعد أساسية خصوصاً من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، حيث تراجع تمثيل الاول من 38 مقعداً العام الماضي الى 17، والثاني من 38 إلى 24.

يتبين من النتائج أن لائحة الطالب التي يدعمها النادي العلماني و"الطلاب المستقلين"، فازا في كليات الحقوق والعلوم السياسية والهندسة والعلوم والاقتصاد والعلاج الفيزيائي والتغذية والعلوم التمريضية. فيما فاز المستقلون مسبقاً بالتزكية في كلية الآداب والعلوم الانسانية ومعهد الآداب الشرقية والمعهد اللبناني لإعداد المربين ومعهد العلاج الانشغالي ومعهد التأهيل النفس الحركي. الاهم في هذه المعركة الانتخابية أن المستقلين انتزعوا كلية الهندسة في مجمع مار روكز- المنصورية من التيار العوني التي كان يسيطر عليها تاريخياً، وفازوا بـ8 مقاعد من أصل 17 مع رئاسة الهيئة الطالبية كونهم حققوا أعلى الأصوات، وانتزعوا أيضاً كلية الحقوق في مجمّع "هوفلان" التي كانت تشكل حصناً لـ"القوات اللبنانية" حيث فازوا بـ8 مقاعد من اصل 9 مع رئاسة الهيئة. كما فاز المستقلون برئاسة كلية العلوم FS: بـ6 مقاعد من أصل 11، ورئاسة الهيئة الطالبية.

وكانت 9 كليات في الجامعة قد حسمت نتائجها بالتزكية ولم تجر فيها الانتخابات، وتمكن المستقلون من الفوزبـ5 بينها الفوز بـ 13 مقعداً في كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة، 5 مقاعد في معهد الآداب الشرقية، 9 مقاعد في المعهد اللبناني لإعداد المربّين، و8 مقاعد للمستقلين في حرم لبنان الشمالي CLN. فيما أعلنت القوات اللبنانية أنها فازت بـ3 كليات بالتزكية وذهبت كليتين لحركة أمل بالتزكية. وقد فاز التيار الوطني الحر برئاسة كل كلية إدارة الاعمال في هوفلان ومعهد إدارة الاعمال في المنصورية في الكليات التي جرت فيها الانتخابات.

وأعلنت “الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات - لادي” في بيان، أنها راقبت انتخابات المجالس الطالبي في جامعة القديس يوسف، على مدى أربعة أيام، وذلك في فروع الجامعة في كل من حرم العلوم الاجتماعية (هوفلان)، حرم العلوم الطبية والتمريضية، حرم الابتكار والرياضة (المتحف)، وحرم العلوم والتكنولوجيا في المنصورية بعدما حسمت التزكية النتيجة في باقي الكليات. وأكدت أن “مراقبيها ومراقباتها لم يتعرضوا لأي إشكال أو مضايقات خلال فترة الانتخابات في الكليات. وقد شهدت هذه الانتخابات هدوءا في أغلب الكليات، باستثناء حرم العلوم الاجتماعية (هوفلان) حيث ساد التوتر والخطاب الطائفي والتحريضي الذي تطور إلى عنف بين مناصري الأحزاب المتنافسة خصوصا بين حزبي القوات اللبنانية وحزب الله”. افادت أن “تلك الحوادث أثرت في شكل بالغ وسلبي على أجواء العملية الانتخابية من حيث زيادة الضغط الممارس على الطلاب ومنع العديد منهم من التوجه الى الجامعة وممارسة حقهم الديموقراطي في جو هادىء وسليم”. 

 

  • دومينو الانتصارات الطلابية: اليسوعية للعلمانيين والمستقلّين.. والطائفية "برا"

فيرينا العميل| المدن ــ جامعة القديس يوسف، حجر دومينو إضافي يسقط على رأس السلطة وأحزابها. اكتسح النادي العلماني والطلاب المستقلّون الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية، ففازوا بـ85 مقعداً من أصل 101 مرشحيّن في مختلف الكليات. انتصروا في كل الكليات التي ترشّحوا فيها، أي 12 كلية من 12. سابقة من نوعها في الجامعة اليسوعية التي تعدّ أكثر الجامعات الخاصة تسييساً وعراقة في صراعات الأحزاب، بطوائفها وزعاماتها. فردّ الفوز العلماني والمستقلّ في اليسوعية الروح مجدداً إلى انتفاضة 17 تشرين، بعد انتصارين جامعيين لا لبس عليهما في الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية. فيكون العلمانيون فازوا على أكثر من صعيد، أكان في عدد الكليات أو عدد المقاعد.

  • "طالب".. تكتسح

فازت لائحة "طالب" المدعومة من النادي العلماني في كل الكليّات التي شاركت فيها ترشيحاً، بوجه مختلف أحزاب السلطة منقسمة كانت أو متحالفة. فجاء انتصار النادي العلماني والطلاب المستقلين في كليات الحقوق والعلوم السياسية والهندسة والعلوم والاقتصاد والعلاج الفيزيائي والتغذية والعلوم التمريضية. كما كانت قد فازت مسبقاً بالتزكية في كلية الآداب والعلوم الانسانية ومعهد الآداب الشرقية والمعهد اللبناني لإعداد المربين ومعهد العلاج الانشغالي ومعهد التأهيل النفس الحركي. فثبّت ذلك الخوف المسبق للأحزاب من الفشل الانتخابي التي عمدت إلى ترشيح عدد محدود من المشرحين في كليات شبه مضمونه.

  • سقوط قلعتين حزبيّتين

بعيداً عن المشهد العام لعملية اكتساح المقاعد في اليسوعية، فإنّ النادي العلماني والمستقلين تمكّنوا من إسقاط قلعتين حزبيّتين في هذه الجامعة. القلعة الأولى، للتيار الوطني الحرّ، في كلية الهندسة (المنصورية) التي صبغها العونيون بلونهم منذ تسعينيات القرن الماضي. القعلة الثانية، للقوات اللبنانية، في كلية الحقوق في مجمّع "هوفلان"، والتي لم تخرج من يد مصلحة الطلاب في القوات منذ عقود أيضاً. وفي تحرير هاتين القلعتين رسالة بالغة الأهمية وواضحة المعالم بأنّ أحزاب السلطة سقطت في الجامعة اليسوعية، فلم يعد لها فيها من مسلّمات ولا قواعد ولا حدائق خلفية.

  • تمثيل الأحزاب

في نتائج الانتخابات، فاز تحالف قوى 8 آذار في كلية إدارة الأعمال لتكون الكلية الوحيدة التي انتزعتها الأحزاب بالكامل، إذ فاز فيها 6 مرشحين من تحالف 8 آذار، و5 من القوات اللبنانية واثنين من حزب الكتائب اللبنانية. كما جاءت نتيجة معهد إدارة المؤسسات مشابهة، إذ فاز كل من القوات اللبنانية وتحالف 8 آذار 3 مقاعد، مع مقعدين للكتائب و3 للمستقلّين. أما توزيع المقاعد الإجمالية، في الكليات التي لم تُحسم بالتزكية، فجاء كالتالي: 41 مقعداً للنادي العلماني و20 للطلاب المستقلين، 24 للقوات اللبنانية، 17 لقوى 8 آذار، في حين أعلن حزب الكتائب فوز 11 مرشحاً على لوائحة بينما أشارت أرقام أخرى إلى فوز 8 ممثلين له.

  • سقوط الطائفية.. والتشبيح

وتوضح الأرقام أعلاه، تراجع تمثيل الأحزاب في انتخابات الجامعة اليسوعية بشكل كبير، فتراجع فريق 8 آذار (التيار الوطني الحرّ ضمناً) من 38 مقعداً إلى 17 أي بنسبة 52%. في حين تراجع تمثيل القوات اللبنانية من 27 مقعداً إلى 24، أي بنسبة 11%. وتوضح هذه الأرقام والنسب أيضاً سقوط منطق الطائفية وخطابها من جهة، وسلوك التشبيح والبلطجة من جهة أخرى. فيظهر أنّ الاشتباكات والإشكالات التي تسبّب بها طلاب ومناصرون لحزب الله وحركة أمل في محيط مجمّع "هوفلان"، قبل 48 ساعة من إقفال صناديق الاقتراع، لم تؤت بنتيجة كبيرة. وكذلك الخطاب الطائفي المضاد الذي اعتمدته القوات اللبنانية.

  • شعيا: انتصار العلمانية

وعلّق رئيس النادي العلماني في الجامعة اليسوعية، شربل شعيا، على نتائج الانتخابات مشيراً إلى أنّ "النادي ربح باسم الطلاب والعمال والمهمّشين. وهذه الحركة الطلابية التقدمية العلمانية هي التي ستكون البديل". فلم يتردّد طلاب النادي العلماني في ترداد شعارات 17 تشرين خلال وبعد إعلان نتائج الاقتراع، مشددين على العلمانية والعدالة الاجتماعية ونبذ الطائفية وزعاماتها والحروب الأهلية التي حكمت البلد. من الواضح أنّ الجامعة اليسوعية حصلت على الاهتمام الأبرز هذا العام، ربما لأنها امتدت على عدة أيام، أو لأن المستقلّين فيها لم يتواجهوا في الكليات نفسها. ولأن هذه الجامعة هي الأقرب إلى تشكيل المكوّنات المجتمعية في لبنان، وبالتالي الأقرب إلى واقع المجتمع. وإن كان هذا هو الواقع الجديد فقد يكون بداية لبنان الجديد.

وأدناه نتائج للوائح التغيّيرية الملتزمة بمبادىء 17 تشرين ضد اللوائح المدعومة من أحزاب السلطة:

- في كُلِّيَة الحقوق والعلوم السياسية: 8 مقاعد من أصل 13، ورئاسة الهيئة الطلابية.

- في كلية العُلوم الاقتصادية: 6 مقاعد من أصل 9، ورئاسة الهيئة الطلابية.

- في كلية العُلوم التمريضية: 7 مقاعد من أصل 9، ورئاسة الهيئة الطلابية.

- في قسم التغذية والنظم الغذائية: 6 مقاعد من أصل 9، ورئاسة الهيئة الطلابية.

- في معهد العلاج الفيزيائي: 6 مقاعد من أصل 9، ورئاسة الهيئة الطلابية.

- في معهد العلوم السياسية: 8 مقاعد من أصل 9، ورئاسة الهيئة الطلابية.

- في معهد الهندسة العالي في بيروت ESIB: فازت لائحة Mouvement de l’ESIB Solidaire – MES (مستقلّون) بـ8 مقاعد من أصل 17 مقعداً، ورئاسة الهيئة الطلابية للكلية.

- في كلية العلوم FS: فازت لائحة Independent Family of Scientists (مستقلون) بـ6 مقاعد من أصل 11 مقعداً، ورئاسة الهيئة الطلابية للكلية.

- في معهد إدارة الأعمال IGE: حصدت لائحة Independent IGE (مستقلون) 3 مقاعد من أصل 11 مقعداً.

وقد فاز بالتزكية طلاب اللوائح التغييرية في 9 كليات كالآتي: 13 مقعداً في كلية الآداب والعُلوم الإنسانيّة، 5 مقاعد في معهد الآداب الشرقية، 9 مقاعد في المعهد اللبناني لإعداد المربّين، 9 مقاعد في معهد العلاج الإنشغالي، 7 مقاعد في معهد التأهيل النفسي والحركي، 12 مقعداً في كلية الطب، 11 مقعداً للاحة الحركة المستقلة في كلية طب الأسنان، 11 مقعداً للائحة المستقلين الأحرار في كلية الصيدلية، 8 مقاعد للمستقلين في حرم لبنان الشمالي CLN.

 

  • "النادي العلماني" والمستقلون يكتسحون مقاعد "اليسوعية"... "شكراً للثائرات والثائرين"

"النهار" ــ ربما هي نتائج ثورة 17 تشرين التي تؤتي بثمارها خصوصاً عند فئة من الشباب الذين أثبتوا خروجهم من دوائرهم الحزبية والمناطقية الضيّقة نحو المواطنة الحقّة، وهذا ما أثبتته نتائج الانتخابات الطلابية في واحدة من أهم #الجامعات التي تشهد ديناميات وعي سياسي طلابي تاريخياً. 

نتحدث عن جامعة "القديس يوسف" حيث أثبتت نتائج الانتخابات الطلابية التي جرت على مدى 3 أيام اكتساح المستقلين و"النادي العلماني" للمقاعد.

وهي المرة الأولى منذ عشرات السنوات التي يسيطر فيها الطلاب المستقلون على رئاسات مجالس فروع الطلاب في #الجامعة اليسوعية، ومن ضمنها كليات كانت تعتبر حصوناً للأحزاب، وهنا نذكر كلية الهندسة التي كانت "قلعة" التيار الوطني الحر التي لا تخترق، وكلية الحقوق التي تفرد حزبا "القوات" والكتائب برئاسة مجالس طلابها لسنوات طويلة من دون خروقات تذكر.

 

 

  • النادي العلماني في اليسوعية: فوزنا بجميع رئاسات الهيئات الطلابية انتصار غير مسبوق

وطنية - أعلن النادي العلماني في الجامعة اليسوعية في بيان، تحقيقه "انتصار غير مسبوق، بحيث تمكن من الفوز بجميع رئاسات الهيئات الطلابية للكليات ال12 التي شارك في انتخاباتها تحت إسم "حملة طالب"، كما فاز في المحصلة 85 من مرشحي ومرشحات النادي من أصل 101 في هذه الكليات. وبذلك، يكون النادي الفائز الأول في انتخابات اليسوعية سواء من ناحية عدد الكليات التي فاز بها أو عدد المقاعد، فيما فازت في معظم باقي الكليات لوائح مستقلة وغير حزبية. مع العلم، أن الجامعة تعتمد النظام النسبي مع نظام اللائحة المقفلة لإجراء الإنتخابات".

وأشار إلى أن "النادي تمكن من الفوز بكلية الحقوق والعلوم السياسية، التي اكتسبت هذه السنة رمزية خاصة نظرا للحملات القاسية والمبرمجة التي نظمتها الأحزاب الطائفية هناك في وجه النادي، بالإضافة إلى جو الشحن المذهبي واللجوء إلى العنف بين الأحزاب الطائفية خلال العملية الإنتخابية"، لافتا إلى أن "هذا الإنتصار يعبر مجددا عن حجم التحولات التي طرأت أخيرا على الرأي العام الطلابي في جامعات لبنان منذ نشأة النوادي العلمانية، والتي تسارعت بقوة بعد انطلاق ثورة 17 تشرين. كما يؤكد هذا الإنجاز للجميع أن خيار النوادي العلمانية المبدئي المبني على قيم سياسية واضحة وصريحة منذ أكثر من 12 سنة هو النموذج الذي اختاره الطلاب في مواجهة جميع أحزاب النظام الطائفي دون استثناء، وتحديدا لناحية تبني قيم العلمانية والحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية، بالإضافة إلى الوقوف إلى جانب قضايا الفئات المهمشة".

وأكد أهمية "ما عكسته الأرقام من عدم اكتراث الطلاب لحملات التضليل الطائفي بحق النادي العلماني ومرشحيه، وثقة الطلاب بالتجربة السياسية والطلابية البديلة التي تقدمها النوادي العلمانية التي اكتسبت مصداقيتها منذ العام 2008".

ووعد "الطلاب من جميع الخلفيات، بالوقوف إلى جانب قضاياهم المطلبية داخل الجامعة، وبالبناء على الإنتصارات التي حققتها النوادي العلمانية في مختلفة الجامعات لممارسة الضغط الطلابي على السلطة في كل ما يتعلق بواجباتها في الشأن الطلابي"، مؤكدا أن "الجامعات ستكون حكما نقطة البداية للتغيير الحتمي، نحو الوطن الذي لطالما حلمنا به".

 

  • قطاع الشباب في التيار الوطني: لوائح التيار والحلفاء حصدت 32 مقعدا في اليسوعية

وطنية - أعلن قطاع الشباب في "التيار الوطني الحر" أن "طلاب التيار الوطني خاضوا الانتخابات الطالبية في الجامعة اليسوعية في مجمعات بيروت إلى جانب الحلفاء، وجاءت النتائج على الشكل التالي:

-أربع كليات للتيار الوطني الحر والحلفاء بينها كلية إدارة الأعمال في حرم هوفلان في الأشرفية.

- صفر كليات للقوات وحلفائها والكتائب والاكثرية للمستقلين.

وأشار إلى أنه "في ما خص المقاعد فقد حصدت لوائح "التيار الوطني الحر" 32 مقعدا مقسمة على الشكل التالي: 5 مقاعد في Esib، 6 مقاعد في إدارة الاعمال (Gestion)، 3 مقاعد في IGE، 3 مقاعد في FS، 6 مقاعد في INCI، 9 مقاعد في ETIB في مقابل 24 مقعدا للقوات".

 

  • القوات اللبنانية: حصدنا 24 مقعدا في انتخابات اليسوعية وطلابها جددوا الثقة بنا

وطنية - أشارت مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" في بيان، الى أن "الانتخابات الطالبية في جامعة القديس يوسف جرت هذا العام على أربعة أيام على التوالي، حيث تنافست اللوائح المشاركة على 110 مقاعد موزعة على 10 كليات، تبعا للقانون النسبي. وقد خاضت القوات اللبنانية الانتخابات منفردة ومحافظة على حجم حضورها، اذ جدد طلاب اليسوعية ثقتهم بها، فحصدت 24 مقعدا، فيما نال تحالف حزب الله - حركة أمل - السوري القومي - التيار الوطني الحر (8 آذار) 17 مقعدا، والكتائب 8 مقاعد. أما النادي العلماني فقد نال 41 مقعدا، والمجموعات المستقلة 20 مقعدا. من ناحية أخرى، فازت حركة أمل بكلية واحدة بالتزكية، فيما فازت القوات اللبنانية بثلاث كليات والنادي العلماني بخمس كليات بالتزكية".

وإذ هنأت "جميع الفائزين في هذه الانتخابات"، أكدت أن يدها "ممدودة لجميع الأفرقاء في المجالس الطالبية من أجل التعاون لما فيه خير الطلاب"، متعهدة بـ"استمرارها في مسؤولياتها تجاه الجميع من دون تفرقة".

ولفت البيان الى انه "سبق وتقدمت مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية بسلسلة اعتراضات حول العديد من المخالفات التي رافقت العملية الانتخابية، وعلى الرغم من ذلك لا تزال مؤمنة بقدرة الشباب اللبناني على التغيير على المستوى الطلابي، ليشكل ذلك مدخلا للتغيير الأكبر الذي تطمح له على مستوى الوطن.

وجاءت النتائج في الكليات التي جرت فيها الانتخابات على الشكل الآتي:

كلية الحقوق (Droit): "القوات" 3 مقاعد - الكتائب اللبنانية مقعدان - "النادي العلماني" 8 مقاعد.

كلية إدارة الأعمال (FGM): "القوات" 5 مقاعد - "تحالف 8 آذار" 6 مقاعد - "الكتائب اللبنانية" مقعدان كلية العلوم السياسية (ISP): "القوات" مقعد - "النادي العلماني" 8 مقاعد.

كلية الهندسة (ESIB): "القوات" 3 مقاعد - "تحالف 8 آذار" 5 مقاعد - "الكتائب اللبنانية" مقعد - المستقلون 8 مقاعد.

معهد إدارة الأعمال (IGE): "القوات" 3 مقاعد - "تحالف 8 آذار" 3 مقاعد - "الكتائب اللبنانية" مقعدان - المستقلون 3 مقاعد.

كلية العلوم (FS): "القوات" 2 مقاعد - "تحالف 8 آذار" 3 مقاعد - المستقلون 6 مقاعد.

كلية الاقتصاد (FSE): "القوات" مقعدان - الكتائب اللبنانية مقعد - "النادي العلماني" 6 مقاعد.

معهد العلاج الفيزيائي (Physiothérapie): "القوات" 3 مقاعد - "النادي العلماني" 6 مقاعد.

كلية التغذية (Nutrition): "النادي العلماني" 6 مقاعد - المستقلون 3 مقاعد.

كلية العلوم التمريضية (FSI): "القوات" 2 مقاعد - "النادي العلماني" 7 مقاعد".

 

  • مصلحة الطلاب الكتائب: فوز 11 من الحركة الطالبية الموحدة المدعومة من الكتائب والمستقلين في انتخابات اليسوعية

وطنية - لفتت مصلحة الطلاب في حزب الكتائب، في بيان، الى ان "ثورة انتخابية طالبية شهدتها جامعة القديس يوسف، فقد أعلنت الحركة الطالبية الموحدة Unified Students Movement عن فوز 11 من مرشحيها في الوائح المدعومة من طلاب الكتائب والمستقلين في انتخابات جامعة القديس يوسف USJ كالتالي:

فوز المرشح ماريو يمين في كلية إدارة الأعمال.

فوز المرشح محمد ناطور في كلية إدارة الأعمال.

فوز المرشحة جويل جبيلي في كلية الحقوق.

فوز المرشح شربل أبي كرم في كلية الحقوق.

فرز المرشح باترك جعارة في كلية الهندسة.

فوز المرشح إيلي حجار في كلية الاقتصاد.

فوز المرشح جورجيو رزق في كلية الاقتصاد.

فوز المرشحة فانيسا كجوني في كلية الاقتصاد.

فوز المرشحة زينة عياد في معهد ادارة الأعمال.

فوز المرشحة ميريم أبي راشد في معهد إدارة الأعمال.

فوز المرشحة سيلين ضو في القبالة القانونية".

وختم البيان: "إن الطلاب الفائزين يعاهدون الجميع مد يدهم للعمل داخل الهيئات الطالبية بما فيه مصلحة جميع الطلاب والجامعة، كما أننا نهدي الفوز إلى أرواح ضحايا انفجار بيروت عشية ذكرى الشهر الرابع لوقوع الانفجار، معاهدينهم البقاء على الثوابت التغييرية والسيادية، مناضلين من أجل تبيان الحقيقة وبناء لبنان الجديد".

 

  • الشباب المركزي في أمل هنأ طلابه باليسوعية بالحصول على رئاستي كليتي الزراعة والمعلوماتية

وطنية - هنأ مكتب الشباب والرياضة المركزي في "حركة أمل" ببيان، "طلابه في الجامعة اليسوعية بحصول الحركة على رئاستين: رئاسة كلية الزراعة ورئاسة كلية المعلوماتية في آن واحد، إضافة إلى ارتفاع عدد الفائزين من مرشحي الحركة".

وشكر "الطلاب الأوفياء الذين ما قصروا يوما مثبتين أن حركة أمل قادرة بفكرها وميثاقها وإيمانها وتوجيهات رئيسها الاخ نبيه بري على تعزيز حضور الشباب والطلاب".

ودعا إلى "كلمة سواء ووحدة صف بين كل القوى الطالبية في كل فروع الجامعة اليسوعية، كما الى توحد مسيرة العمل الطلابي في الجامعة بهدف خدمة جميع الطلاب في سبيل مواجهة التحديات المستجدة هذا العام الناتجة من أزمة كورونا ومخاطرها التربوية، إضافة الى الأزمة الاقتصادية والمخاطر المتعلقة بغلاء المعيشة والأقساط المرتفعة، خصوصا لجهة احتمال تحرير سعر صرف الدولار".

 

  • انتخابات "اليسوعية".. صراع مذهبي على الأشرفية؟

المدن - تحمل الوقائع التي تخللت العملية الانتخابية في الجامعة اليسوعية، الكثير من الأسئلة عن أبعاد المعركة المفتعلة بين "القوات اللبنانية" و"حزب الله"، وانتهت بهاشتاغ أطلقه مناصرو الحزب الحزب يقولون فيه "ميليشيا جعجع تعزل الأشرفية"، ورفعوا فيه شعار "الأشرفية لكل اللبنانيين". 

 
 

فالمنطقة المسيحية، التي تتواجد فيها جامعة القديس يوسف، ويحمل أحد مبانيها اسم الرئيس الراحل بشير الجميل، تعتبر معقلاً لحزب "القوات اللبنانية". وأفضت التغريدات والتصريحات التي أدلى بها مناصرو "القوات" الى اتهامات لحزب الله "بتغيير هوية الأشرفية".

غير أن ذلك الشعار السياسي، لم ينتج أزمة على المستوى الشعبي مع "حزب الله" قبل أن تصدر صورة لبطاقة هوية أحد الموقوفين الثلاثة من مناصري الحزب لدى فصيلة الأشرفية، وظهر فيها رسم شعار "القوات" على بطاقة الهوية، ما دفع قوى الأمن الداخلي الى فتح تحقيق بالحادث على خلفية الشكوك بأن الصورة تم تسريبها من داخل المخفر. 

في الشكل، يدافع مناصرو "حزب الله" في الوسم الذي أطلقوه، مساء اليوم الخميس، عن حق اللبنانيين في التنقل في المناطق كافة، على قاعدة ان المنطقة يستحيل أن تكون محصورة لطرف، وهو منطق تقسيمي. لكنهم، في المضمون، يستهدفون رئيس "القوات"، سمير جعجع، وينبشون في ماضٍ كانت لها أسبابه وسياقاته. ما جرى في النقاش، هو صراع مذهبي على الاشرفية، صراع شيعي ومسيحي، يدور على خلفية صراع سياسي بين "حزب الله" و"القوات". والمفارقة أنهما الحزبان اللذان تحالفا في انتخابات العام 2005 النيابية، ضمن الحلف الرباعي، من غير صراع طائفي ومذهبي. 

 

  • معارك "كسر عظام" في جامعات لبنان/ ماذا بعد انتهاء الإنتخابات الطالبية؟

نوال نصر ــ نداء الوطن ــ في كلِ مرة تحصل انتخابات طلابية في لبنان، يسند من كانوا طلابا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وجوههم على أكفهم ويسرحون في شريط الذكريات "الابيض والأسود"، متابعين مسار الـ"نيو" انتخابات طالبية التي تطغى فيها كل الألوان الفاقعة. يتمهلون، يقفون، يراقبون، ويتحسّرون على ماضٍ ويحللون في مستقبل. وبين الماضي والمستقبل ثمة حاضر. فماذا عنه؟ ماذا عن الحراك الطلابي اليوم في قراءة من صنعوه ماضيا؟

عصام خليفة، ملحم شاوول، جبور الدويهي، بول شاوول... أساتذة كبار صنعوا فرقاً في الماضي ويقرأون، في العمق، في تجربة الحاضر. هؤلاء راقبوا الانتخابات الطالبية في الجامعات اللبنانية على مدار اعوام ولّت وصولاً الى اليوم، الى انتخابات جامعة هوفلان، التي رأى فيها طلاب اليوم "كسر عظام". فهل هكذا "تُكسر العظام"؟ وماذا يعني الفوز أو الخسارة اليوم؟

عصام خليفة، الأكاديمي والباحث والنقابي الذي أسس "حركة الوعي" في العام 1968 في لبنان وشغل منصب أول رئيس للاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية، يراقب المشهد من جرد البترون حيث يمكث هذه الأيام ويخرج باستنتاجات أن هناك طلاباً طرحوا العلمانية في الجامعة الأميركية وربحوا، وهناك طلاباً طرحوها في الجامعة اليسوعية كما طرحتها حركة الوعي في العامين 1968 و1969 لكنه يأسف لتسلل أناس لتشويه الصورة وإلغاء الآخر ويقول "موريس دوفرجيه، عالم السياسة وأستاذ القانون الدستوري الفرنسي، قال ذات يوم "الأحزاب عماد الديموقراطية" لكن ما يحصل اليوم هو افتقار الجميع الى برامج تقرن المشاكل والمطالب بحلول للبيئة وللاقتصاد وللتربية وللدفاع عن الوطن".

الطلاب يخوضون الانتخابات اليوم بلا برامج واضحة، وهم ربحوا أو خسروا، لن يغيروا بأسلوبهم شيئاً. فما رأي ملحم شاوول، الباحث في علم الاجتماع؟ يجيب بما تمخضت عنه انطباعاته للعمليات الانتخابية الطالبية قائلاً "ثمة انطباع يتولد جراء المشهدية التي نراها محوره ان كل الفرق والحركات المشاركة ليست مستقلة تماماً بل هي امتداد لكل الحركة السياسية القائمة في البلد" ويشرح "كانت الجامعات حتى سبعينات القرن الماضي ناشطة انتخابياً الى أن انطفأ بعيد اندلاع الحرب كل شيء. فلم نعد نسمع مناداة بمشاريع اصلاحية للتعليم وادارة الجامعة والقضايا الوطنية الكبرى. الحركة الطالبية كانت قبل الحرب تملك أجندات وتضم قادة أنشأوا لاحقاً أحزاباً وانبثقت منهم قيادات حقيقية نذكر منهم أنور الفطايري وحسن منيمنة الذي شغل في مرحلة من المراحل وزارة التربية لكن لسوء الحظ لا يملك شباب اليوم أجندات واضحة وأفكارهم ليست إلا انعكاساً لشوارع لبنان المختلفة ودهاليز السلطة المختلفة ولا تتمتع باستقلالية، بدليل ان ما رأيناه في اليسوعية في اليومين الماضيين، هو امتداد لما كنا نراه منذ عام في باب ادريس، في ظل وجود حالة عامة سمّت نفسها حالة علمانية. وكلمة العلمانية في حد ذاتها لا تعني وجود أي حلّ. فالعلمانية قد تكون ديموقراطية او ديكتاتورية. فها هي فرنسا دولة علمانية. طرح العلمانية ليس كافياً بل يجب ان يُقرن بعبارتي التعددية والديموقراطية. كلمة العلمانية استثمرت في تركيا ويوغوسلافيا... ويستطرد ملحم شاوول بالقول "أعتقد أن طلاب اليوم لا يمكن ان يتعلموا من تجارب الأمس، فكل طرف عليه ان يخوض تجاربه ويتعلم من نجاحاته وهزائمه. ومن تجاربه يتعلم. لأن ظروف الأمس تختلف عن ظروف اليوم. وكل تجربة لها خصوصيتها. لذا أشجع طلاب اليوم على خوض تجاربهم حتى النهاية والخروج بمواقف وتحالفات وشعارات واضحة".

جبور الدويهي، الروائي الذي خاض في الستينات تجربته الطالبية الخاصة، يقول "كنا ايام زمان طلاباً مصقولين بالإيديولوجيا. كنا نقرأ في النظريات ونختلف حول الشؤون العامة ما عاد طلاب اليوم يكترثون لها. كنا نكترث للماركسية وما بعدها وللقومية العربية. كانت أفكارنا كثيرة أما اليوم فباتت حمولة الطلاب "أهون". تبدل الزمان وما عادت الحركة الطالبية تواكب المصاعب التي واكبناها نحن. كنا نستند على تجارب الاتحاد السوفياتي وتشي غيفارا والصين". لكن، ماذا عن المحاولات اليسارية الجديدة؟ يجيب "انها محاولات لا تعدو كونها ضدّ الساسة وأصحاب البنوك ومع العلمنة وضد الطائفية. انها شعارات في متناول اليد" ويستطرد "حلوين تلاميذ لبنان". هؤلاء طلاب لبنان "حلوين" ولكن هل حراكهم الذي نراه في الانتخابات الطالبية جميل؟

يتحدث الروائي صاحب كتاب "شريد المنازل" و"مطر حزيران" وغيرهما من الروائع عن "انقسام حاد في الجامعات، حتى أنكم تشعرون في بعض الأحيان أن بعض الفروع الجامعية ساقطة عسكرياً في يد الثنائي الشيعي المسيطر على مجمل الوقائع بدل أن يكون التغيير ديموقراطياً. وبالتالي ثمة مناطق قليلة تشهد حراكاً طلابياً، هي المناطق المختلطة، أما في المناطق المقفلة فهناك أمر واقع فيها" ويستطرد "أيام زمان كان اليمين "مستحياً" وليس على الموضة "دي مو دي"، حتى أن الكتائب بدلت في طرح أفكارها لتظهر أكثر تقدمية أما اليوم فنرى أن التقدميين العلمانيين واللاطائفيين في الجامعات يطرحون أفكارهم ضمن جزيرة مغلقة والسؤال: هل يلحقهم المجتمع؟ هل يؤثرون فيه؟ في زماننا كنا وحدنا "على الغيمة"، لنا قراءاتنا وخلافاتنا وسجالاتنا كانت حول البورجوازية والأمبريالية ونقوم ببروفا حول كل المصطلحات ونطبقها في الصراع الطبقي أما اليوم فنحن أصبحنا في دولة هرمية لا طبقية. فالحرب أتت و"كنّست" كل شيء فعاد كل واحد الى بيئته ومربط خيله. وهناك شباب استمروا في الوسط أو زاحوا صوب الحركة الوطنية وحملوا السلاح ثم ما لبثوا أن أدركوا أن الأمور التي تجري أكبر منهم بكثير. في حين لم نر اليمين كثيراً إلا من خلال "حركة الوعي" التي كانت محاولة إصلاحية لليمين، تجسدت في مجموعة مسيحية تبنت أفكاراً إصلاحية لا تطرفية".

ما رأي الشاعر بول شاوول الذي كانت تجربته الطالبية القيادية غنية؟ يجيب "كانت مواجهاتنا الانتخابية بين يمين ويسار أما الآن فلا يمين ولا يسار بل طوائف. كان صراعنا مع اليمين التقليدي، مع الكتائب والأحرار والكتلة الوطنية، وكان هناك اليسار التقليدي المتمثل بالشيوعي واليسار الجديد الذي تمثل بمنظمة العمل الشيوعي، وكان الناصريون أقوياء، أما نحن في حركة الوعي، التي شاركتُ في تأسيسها، فلم نكن لا مع هؤلاء ولا مع اولئك. كنا أول يسار غير ماركسي في العالم العربي، انطلقنا من الواقع لا من الإيديولوجيا. وكانت حركتنا الأقوى وهمنا كان الجامعة اللبنانية. خضنا إضرابات و"أكلنا قتلة" واعتصمنا وصمنا وناضلنا من أجل الحركة الطالبية". ويستطرد: كنا "مسيسين" أكثر من طلاب اليوم. وكانت الطالبة اللبنانية تقرأ ماركس وفرويد. اليوم، فقد الطلاب والطالبات العقل السياسي وأصبحوا عملانيين أكثر منهم "متأملين" في الوضع السياسي. لا أولويات ولا أفكار. والحراك الذي شهدناه أخيراً كان أعظم حراك في تاريخ لبنان منذ العام 1861 لأنه حاول طي صفحة الطائفية لكنه عاد وتقاعس، كونه هتف من دون أن يوجد البدائل فتحول من حراك الى حركة تطالب. عجز هؤلاء عن تحديد الأولويات. وكانوا يقولون عمن يواجهونهم "زعراناً" بدل أن يقولوا أن من أرسلهم "أزعر" أما هؤلاء المهاجمين ففقراء مثلهم. نحن، في أيامنا، كنا نتظاهر مطالبين بعشرة مطالب وعارفين تماماً أننا لن نحصل إلا على إثنين. فلا يمكن لأي مطالب أن يقول "كلن يعني كلن". أنا ضد هذه العبارة لأن على من يطالب "فكفكة" الجبهة المقابلة مطلباً بعد مطلب". المستقلون أخطأوا. اليساريون أخطأوا. العلمانيون أخطأوا. والأحزاب أخطأت. ويقول بول شاوول "بدل أن يخرج هؤلاء، لا سيما الطلاب منهم، من القوقعة الى الأفق الرحب، ويكونوا جيل التنوير، أقحموا انفسهم أكثر في الظلامية والقوقعة. وباتوا، حتى في معاركهم الإنتخابية الطالبية، بلا أفكار. وأعظم شيء فعله هؤلاء الطلاب والطالبات أنهم أدانوا آباءهم كونهم كانوا طائفيين. وهذه عقدة أوديب في قتل الأب".

نعود الى إبن عائلة الشاعر بول شاوول الأستاذ في علم الإجتماع ملحم شاوول لسؤاله عن كل ما قيل وعن مناداة من يرفعون العلمنة شعاراً "لا للأحزاب" وكلن يعني كلن؟ أليست الأحزاب هي التي يفترض أن تُشكل نواة الديموقراطية في الدول؟ يجيب "هذه المرحلة كانت تتطلب من هؤلاء تحديد طرف مواجهة ففعلوا من دون إستدراك الأمر بعرض الأفكار التشاركية بين جميع الطلاب، الى أي طرف انتموا، من أجل توليد الأفكار في إدارة الجامعات والإطلاع على موازنات هذه الجامعات وكيفية صرف الأموال وتقييم أوضاع الجامعات وكيف يريدونها. وكل ما يريدونه أن يكونوا أصحاب النفوذ والمكانة. وأن يقرأوا في الصحف أن المستقلين إنتصروا على الأحزاب أو أن الأحزاب إنتصرت على المستقلين. وغداً، بعد انتهاء الإنتخابات الطالبية، سيُوزع المدراء من ربحوا على الكليات ولا نعود نسمع بهم. ويختم الأستاذ في علم الإجتماع بالقول "لم نسمع أحدهم يطالب بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وهذا طبعاً غريب".

ماذا بعد الانتفاضة؟

جبور الدويهي يتحدث بدوره عن دخول الحركات الطالبية في العالم في الإدارة والبرامج وهذا ما لم يحدث هنا. طلاب لبنان لا يطرحون من خلال الإنتخابات هواجس المستقبل بل يظهرون أضداد الآخرين و"بعدين"؟ ماذا بعد أن ينتصروا على "الضد"؟ هذه المرحلة تبقى مفقودة على الصعيد الوطني والطلابي. يضيف: "التجربة اليسارية يفترض أن تساهم في تغذية الأفكار لكن ما مصير الطروحات اليسارية والماركسية اليوم؟ دولة اليونان التي تميزت بحزبها اليساري الحاكم خضعت الى الاتحاد الأوروبي بعدما أقصاها. العالم تغير وهناك اشتباك قوي مع التأميم والملكية المشتركة ولم يعد يوجد من تلك المفاهيم إلا العدالة الإجتماعية والديموقراطية علماً أن التجربة الشيوعية لم تكن ديموقراطية.

طلاب جامعات لبنان يرفعون شعارات كثيرة من دون أن يسألوا إذا كانت قابلة للتطبيق". وهنا يقول بول شاوول "اليسار اليوم تغير جذرياً ولم يعد ماركسياً، وأصبح هناك ليبراليون يخضعون للعرض والطلب. لذا، المطلوب من الشباب والشابات بعد انخراطهم في الانتخابات الطالبية (ما داموا لم يفعلوا قبلها) الإطلاع في الكتب ودراسة الواقع اللبناني".

وماذا بعد؟ سنسمع من المنتصرين في الانتخابات كلاماً كثيراً يوازيه كثير من الكلام من الخاسرين لكن، هل سيسأل أحد هؤلاء: وماذا نفعل في نتائج الإنتخابات؟

 

  • لادي عن انتخابات اليسوعية: شهدت هدوءا في أغلب الكليات باستثناء هوفلان وعملية الفرز لم تشبها أي إشكالات تقنية

وطنية - أعلنت "الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات - لادي" في بيان، أنها "جريا على عادتها في كل سنة، راقبت انتخابات المجالس الطلابية في جامعة القديس يوسف USJ، على مدى أربعة أيام، وذلك في فروع الجامعة في كل من حرم العلوم الاجتماعية (هوفلان)، حرم العلوم الطبية والتمريضية، حرم الابتكار والرياضة (المتحف)، وحرم العلوم والتكنولوجيا في المنصورية بعدما حسمت التزكية النتيجة في كل من باقي الكليات، وواكب مراقبو ومراقبات الجمعية العملية الانتخابية في الفروع المذكورة".

شكرت الجمعية "لإدارة الجامعة دعوتها لمراقبة الانتخابات"، مؤكدة أن "مراقبيها ومراقباتها لم يتعرضوا لأي إشكال أو مضايقات خلال فترة الانتخابات في جميع الكليات. وقد شهدت هذه الانتخابات هدوءا في أغلب الكليات، باستثناء حرم العلوم الاجتماعية (هوفلان) حيث ساد التوتر والخطاب الطائفي والتحريضي الذي تطور إلى عنف بين مناصري الأحزاب المتنافسة وخصوصا بين حزبي القوات اللبنانية وحزب الله"، مشيرة الى أنها "رصدت نشر فيديوهات لعناصر للقوات اللبنانية تتضمن لغة مذهبية وحزبية تذكرنا بأيام الحرب الأهلية تم تحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى رصدها لفيديوهات تفاخر بالتعدي الذي طال مناصري القوات اللبنانية من قبل مناصري حزب الله خارج حرم هوفلان"، مؤكدة أن "تلك الأحداث أثرت بشكل بالغ وسلبي على أجواء العملية الانتخابية من حيث زيادة الضغط الممارس على الطلاب ومنع العديد منهم من التوجه الى الجامعة وممارسة حقهم الديمقراطي في جو هادىء وسليم".

وبالنسبة للفرز، أوضحت الجمعية أن "العملية لم تشهد أي إشكالات تقنية في جميع الكليات، وكانت الأجواء المرافقة لعملية الفرز هادئة نسبيا في جميع الكليات ما عدا في حرم هوفلان بحيث تجمهر العديد من مناصري الأحزاب مطلقين شعارات حزبية وتحريضية".

وعن النظام الانتخابي، لفتت الى أن "إدارة الجامعة اعتمدت في انتخاباتها الطلابية النظام النسبي مع الصوت التفضيلي الواحد على مستوى الكلية، بحيث اعتبرت كل كلية دائرة انتخابية. وفي ظل هذا النظام المعتمد تراوح عدد المقاعد في كل كلية بين 9 و15 مقعدا ويختلف من كلية إلى أخرى وفق حجمها. أما بالنسبة الى اللوائح فهي مغلقة، إذ تم اعتماد الصوت التفضيلي داخل اللائحة الواحدة، لتمكين الناخب من تفضيل مرشح على آخر ضمن اللائحة الواحدة. وبحسب النظام المعتمد يتولى رئاسة مجلس الطلاب في كل كلية تلقائيا الطالب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات التفضيلية من اللائحة الفائزة".

وذكرت الجمعية أنه "للسنة الثالثة على التوالي، العتبة الانتخابية في هذا النظام مساوية للحاصل الانتخابي، ما يعني أن نسبة العتبة تترواح بين 11.1% كحد أقصى و6.66% كحد أدنى"، معتبرة أن "هذه العتبة عالية نسبيا، وبحسب المعايير الدولية يجب ألا تتخطى العتبة الانتخابية ال 5% كي تتمكن المجموعات كافة من التمثل. كما أن اعتماد الصوت التفضيلي الواحد يضرب وحدة اللائحة ويحول المعارك الانتخابية إلى معارك ذات طابع فردي".

 

  • سكرية: عدم تحصين الطلاب بثقافة المواطنة وضعهم بذات المستوى في حراك شعبي لم تنبض فيه روح التغيير الحقيقية

وطنية - أعرب رئيس "الهيئة الوطنية الصحية الاجتماعية- الصحة حق وكرامة" النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية عن "أسفه وحزنه لتكرار المشهد الإنتخابي الجامعي الذي يبدأ بالتحشيد والإصطفاف السياسي، وينتهي بصدامات لا تليق بالمستوى الجامعي، بمعزل عن التفاصيل والمسببات، في ظل غياب برامج تربوية اجتماعية تحاكي الحقوق والإصلاح كما تمارس دورها في المساءلة والمحاسبة".

ورأى أن "للجامعات الدور الأهم في بناء الدول والأوطان، من خلال تخريج طلاب تزرع فيهم ثقافة المواطنة الحاضنة الآمنة لممارسة السياسة بعمقها الوطني الجامع لا بدهاليزها ومتاريس عصبياتها، كما ليس مجرد تحميل خريجيها شهادات تبحث عن عمل، وتحول بصعوبة خارج الوطن".

وسأل سكرية: "أين هم آلاف الطلاب الذين تحركوا يوم 17 تشرين الأول 2019، وأين آثارهم، وماذا أضافوا؟ لا شيء، لأن عدم تحصنهم بثقافة المواطنة وضعهم بذات المستوى في حراك شعبي لم تنبض فيه بعض روح التغيير الحقيقية. إنه التحدي الكبير أمام الجامعات".

 

  • تربويات:
  • المجذوب تفقد مدرسة عمر حمد الرسمية في اليوم الوطني لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية

وطنية - تفقد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب، في اليوم العالمي لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية مع أقرانهم في المدارس، مدرسة عمر حمد الرسمية الدامجة في طريق الجديدة، يرافقه رئيس المنطقة التربوية في بيروت محمد الحمصي ومديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.

واستمع المجذوب من مديرة المدرسة رولا شاتيلا، إلى شروحات عن رسالة المدرسة الدامجة، والتعاون القائم بين الإدارة والمعلمات المتخصصات والإرشاد والتوجيه، في احتضان التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والعناية بهم واحتضانهم ليشكلوا طاقة واعدة مثل باقي التلامذة.

وجال وزير التربية على غرف الإختصاصيين في علم النفس وعلم تقويم النطق والعلاج النفس حركي، وتحدث إلى التلامذة في الصفوف وتسلم من أحد التلامذة ذوي الإحتياجات الخاصة باقة ورد، ومن تلميذة لوحة صنعتها بنفسها من أوراق الورد.

كما سأل التلامذة الصغار عن أحلامهم للمستقبل، وعن المهنة التي اختارها كل منهم، وهنأهم على "عزمهم الواضح لبلوغ أهدافهم"، معبرا عن تقديره "للعمل الجبار تربويا وإنسانيا واجتماعيا، الذي تسهر المديرة على تنفيذه مع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية والإختصاصيين، إذ تحولت المدرسة الرسمية بجهودهم إلى مكان جميل ومجهز لاحتضان جميع التلامذة من دون تمييز". وأشاد بـ"حسن الإلتزام بالمعايير الصحية لجهة الكمامة والتعقيم والتباعد".

وفي ختام الزيارة، صرح المجذوب: "نحن في مدرسة عمر حمد الرسمية الدامجة لمناسبة اليوم الوطني لدمج التلامذة ذوي الصعوبات التعلمية والإحتياجات الخاصة، وقد بلغ عدد مدارسنا الرسمية الدامجة راهنا ثلاثين مدرسة، ومن المقرر أن يرتفع العدد في العام 2021 إلى ستين مدرسة دامجة، على أمل أن تصبح مدارسنا في لبنان كلها مدارس دامجة في القريب".

أضاف: "نحن نتعلم يوميا من ذوي الإحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية ومن إرادتهم الجبارة، ونأمل أن تنسحب هذه الإرادة الجبارة على إراداتنا جميعا فتصبح جبارة وننقل البلاد من ضفة إلى ضفة أخرى".

شاتيلا

بدورها، قالت شاتيلا: "نحن في مدرسة عمر حمد الرسمية الدامجة نستقبل التلامذة على تنوع الحالات من ذوي الصعوبات التعلمية وحتى الإحتياجات الخاصة، ونتأقلم مع حاجاتهم كفريق عمل تربوي وإداري لكي نتمكن من احتضانهم والعناية بهم وبناء مستقبلهم".

 

  • الحريري عرضت ومديري المدارس والجامعات في صيدا والجوار الوضعين التربوي والصحي والتحضير لمرحلة اللقاحات

وطنية - عقدت النائبة بهية الحريري في مجدليون، سلسلة اجتماعات تربوية شملت مديري مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار الرسمية والخاصة ومديري وممثلي كليات الجامعة اللبنانية وفروع الجامعات الخاصة العاملة في المنطقة، خصصت للبحث في تطورات الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا وانعكاسه على القطاع التربوي وللتحضير لمرحلة وصول اللقاحات المرتقبة لهذا الفيروس من خلال المسح الذي ستباشر به خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في "إتحاد بلديات صيدا - الزهراني " بدءاً بالقطاع الصحي في المدينة والجوار بكامله والذي سيشمل لاحقا مختلف القطاعات بهدف تمكين المنطقة من وضع خطة واضحة للفترة القادمة.

وتخلل الاجتماعات الثلاثة عرض من فريق عمل خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في "إتحاد بلديات صيدا - الزهراني " لعملها منذ انشائها وآلية متابعتها لتطورات " كورونا " ضمن نطاق الاتحاد وما يصدر عنها من تقارير دورية، وما تحضر له من عملية مسح للقطاعات تمهيدا لوضع خارطة بشرية لتكون جاهزة عند توافر اللقاحات" .

واستعرضت النائبة الحريري في مستهل هذه الاجتماعات، ما تحقق وما يتم على صعيد مواجهة وباء كورونا في المدينة والجوار من عمل تكاملي من خلال "لجنة كورونا " وبالتنسيق مع خلية الاتحاد ومن خلال لمتابعة الدائمة للمستجدات المتعلقة بهذا الفيروس وتأمين الجهوزية الممكنة لمستشفى صيدا الحكومي عبر صندوق الدعم الذي انبثق عن اللجنة لهذه الغاية.

وقالت الحريري:""هذا البلد عرف بالمبادرة الفردية وبقصص النجاح فيها لكن النهوض بالوطن يحتاج الى عمل تكاملي لا يلغي المبادرة الفردية بل يشجعها ، وبما ان صيدا اخذت على عاتقها العملية التكاملية وقدمت نموذجا في التعاون المنتج واستطاعت ان تحمي نفسها بالعمل التعاوني وبالتشاور الدائم في مواجهة الكثير من الأزمات والمشاكل والصعوبات التي مرت بها - والشبكة المدرسية نموذج متقدم في هذا المجال - كان من الطبيعي ان نلتقي بكم اليوم كأسرة تربوية رسمية وخاصة في المدينة والجوار لنتشاور بشكل اساسي في الموضوع الصحي ولنقول انه كما كانت المدينة سباقة في تعزيز جهوزيتها الصحية في مواجهة فيروس كورونا والحد من تفشيه وهو ما يشير اليه تراجع اعداد الاصابات في المدينة خلال الأسبوعين الأخيرين،يمكن ان تكون سباقة في موضوع اللقاحات المطروحة والتي لا تزال هناك الكثير من الأسئلة التي تنتظر الاجابة حولها ، لكن هذا لا يمنع ان نكون حاضرين في الخارطة البشرية الكاملة لها على صعيد كافة القطاعات بدءا بالقطاع الصحي كأولوية، وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والبلدية المعنية في هذه المنطقة".

مداخلات

وكانت مداخلات لعدد من مديري المدارس ومديري وممثلي الجامعات المشاركين تناولت الوضعين الصحي والتربوي في صيدا والجوار والإجراءات الوقائية المتخذة في المدارس في ضوء استمرار ازمة كورونا الى جانب موضوع التحضير لمرحلة اللقاحات .

كما تخلل الاجتماعات الثلاثة شرح من رئيسة دائرة القضايا التعاونية في المديرية العامة للتعاونيات السيدة جمال الأسطة حول برنامج تربوي جديد يتم العمل عليه لإدخال مفهوم وثقافة العمل التعاوني في المناهج التعليمية.

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:
  • أيوب التقى السفيرة الفرنسية وناقشا أهمية التعاون لدعم جودة التعليم العالي

وطنية - التقى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، في مكتبه في مبنى الإدارة المركزية - المتحف، السفيرة الفرنسية في لبنان السيدة آن غريو يرافقها وفد من السفارة ضم مديرة المعهد الفرنسي السيدة ماري بوسكال وملحقة التعاون في السفارة السيدة آنياس جيوفروي، في حضور المنسقة العامة للعلاقات الخارجية في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد.

وأفاد المكتب الاعلامي في رئاسة الجامعة "ان اللقاء ناقش التعاون بين الجامعة اللبنانية والسفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي لجهة دعم ضمان الجودة في التعليم العالي وبشكل خاص التعليم العالي الرسمي في لبنان، إضافة إلى دعم التبادل على مستوى مرحلتي الماستر والدكتوراه وتعزيز البرامج البحثية والدبلوم المشترك ومشاريع التطوير والابتكار".

وأشار المجتمعون إلى "أهمية التعاون بين الجامعة اللبنانية والجامعات الفرنسية خصوصا في ضوء وجود ما يزيد عن مئة اتفاقية مع عدد كبير من الجامعات الفرنسية".

من جهته، ثمن البروفسور أيوب زيارة السفيرة الفرنسية والوفد المرافق لها وأطلعه على "دور الأساتذة الفاعل في تطوير البرامج والتبادل الأكاديمي مع الجامعات الفرنسية انطلاقا من دور الجامعة اللبنانية في نشر الثقافة والعلم في المجتمع والاستجابة لحاجاته الاجتماعية والاقتصادية وانخراط الطلاب في سوق العمل المحلي والدولي ودورهم في نشر القيم الإنسانية حيث وجدوا".

 

  • الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي أطلقت الورشة التدريبية ال12 من ندواتها الخاصة

وطنية - انطلقت اليوم "الورشة التدريبية ال12" عبر تطبيق Zoom، ضمن اطار المرحلة الثانية من برنامج الندوات التربوية الممتد من أيلول 2020 حتى نيسان 2021 والمنظم من "الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي" الخيرية برئاسة ريما يونس، وبرعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع "مركز علوم اللغة والتواصل" - كلية الأداب - الجامعة اللبنانية، و"المؤسسة العلمية للعلوم التربوية والتكنولوجية"، و"التربية الخاصة"، و"الأكاديمية اللبنانية الدولية للتدريب والتطوير"، و"الجمعية العربية للقياس والتقويم"، و"الأكاديمية المصرية للتربية الخاصة في مصر"، و"منصة ومجلة أوراق تربوية"، والمكتبة العامة لبلدية برج البراجنة، و"جمعية النور للتربية والتعليم"، و"مشروع مشكاة المعرفة الدولي"، و"المنتدى العالمي للمرأة والطفل".

الورشة حملت عنوان "التخطيط للتعلم باستراتيجية المشاريع الإلكترونية"، وشارك فيها متدربون من مختلف الدول العربية ولبنان.

وتستكمل الندوات اسبوعيا ومنها ندوة عن "التعليم والتعلم من بعد وتأثيره على المناهج وتطبيقها" مع البروفسور نمر فريحة.

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:
  • جامعة الكبار في الجامعة الأميركية... مقاربة متميّزة للجيل الذهبي

النهار ــ السفير عفيف أيوب ــ عشر سنوات مضت على تأسيس برنامج #جامعة الكبار في #الجامعة الأميركية في بيروت بمبادرة من الدكتورة عبلة محيو السباعي والدكتورة سينثيا مينتي، اللتين يعود إليهما الفضل في الإضاءة على الحاجة إلى تعزيز الأنشطة الفكرية والثقافية والاجتماعية لكبار السن وتقديم رؤية جديدة لمرحلة الشيخوخة. وأثبت هذا البرنامج أن المنتمين إلى نادي الجيل الذهبي، الذين دخلوا نظريّاً في مرحلة التقاعد، لا يقلّون حماسة واندفاعاً ورغبة في العطاء والتطوّر الفكري عمّن هم في عمر الشباب.

 من محاسن الصدف أنني انتسبت إلى برنامج جامعة الكبار في العام 2018. ومنذ ذلك الوقت وأنا أتابع المحاضرات التي قدّمها تطوّعاً اختصاصيون بارزون في شتى المعارف العلمية والصحية والبيئية والأدبية والفنية والتاريخية والسياسية والفلسفية والقانونية والتراثية وغيرها. وتم تنظيم مجموعات دراسية في مجال المهارات الحياتية والحرفية وتعلّم اللغات واستخدام وسائط التواصل الاجتماعي والتشجيع على استيعاب التقنيات الحديثة وترتيب زيارات إلى مناطق سياحية  وأثرية ومؤسسات حفظ التراث والبيئة ومعارض فنية.

 وقد شهدتُ في هذا البرنامج الحيوية التي اتصف بها المشاركون في جامعة الكبار.  وكنت أرى المنتسبين يفِدون إلى المحاضرات قبل ساعة أو نصف الساعة على الأقل عن الوقت المحدد لبدء الفعاليات. ونحمد الله أن معظم المشاركين كانوا يتمتعون بالنشاط الجسدي. لكن في حالة البعض منهم، لم تكن صعوبة المشي أحياناً أو صعود السلالم في بعض الأوقات أو استخدام العكازين عند الضرورة لتمنعهم عن المثابرة على المجيء إلى الجامعة. وكنتُ أتبيّنُ لدى الحضور السعادة البادية على محيّاهم، والتركيز على استيعاب مضامين المحاضرات، والحماسة للمناقشة وطرح الأسئلة، والجرأة في محاولة فهم كُنه مفاهيم علمية جديدة كان الاعتقاد السائد أنها قصرٌ على الأصغر سناً.

 كما كان اللقاء في الجامعة فرصة للتواصل الاجتماعي. وعديدة هي الأحيان حيث كان المشاركون يلتقون على الغداء أو على فنجان قهوة في كافيتيريا الجامعة قبل المحاضرات أو بعدها، فيتبادلون أطراف الحديث ويتعلّمون من تجارب بعضهم البعض ويستفيضون في الغوص في الذكريات الجميلة وأخبار الأولاد والأحفاد. ورغم أن عدد السيدات المشاركات في البرنامج يفوق عدد الرجال بأضعاف مضاعفة، فإن نجاح فعاليات وأنشطة البرنامج قد بدأت تستقطب أعداداً متزايدة من الرجال وزوجاتهم.

 وربما شعر المحاضرون ببعض التهيّب في بداية كل محاضرة. فهم كانوا في مواجهة سيدات ورجال تُماثل أعمارهم سنّ أمهاتهم وآبائهم. لكن سرعان ما ينكسر الجليد حين يلمسون الرغبة الواضحة لدى الحضور في التعلّم والتركيز على المعلومات والأفكار التي يطرحونها. وأعتقد أن بعض المحاضرين قد دُهش للمستوى العلمي للمنتسبين والخبرات التي يحملونها من خلال وظائفهم وعطاءاتهم السابقة. وقد شجّعت إدارة البرنامج عدداً من المنتسبين لتقديم محاضرات في مجال اختصاصهم ومشاركة خبراتهم مع زميلاتهم وزملائهم. 

 مثّلت جائحة كورونا في العام 2020 تحدّياً كبيراً لبرنامج جامعة الكبار. وأصبح الدخول إلى الجامعة متعذّراً، وأُلغيت التجمّعات ومُنعت الحركة على الطرق لفترات طويلة إلّا للضرورة القصوى. وكان هناك إجماع على أن كبار السن هم الأكثر عُرضةً للإصابة والمُعاناة من عوارض الفيروس. فكيف العمل على مواجهة هذا التحدّي الجديد؟

 من حسن حظ برنامج جامعة الكبار أن لديه لجنة برامج حكيمة وكفوءة وطاقم إداري يتمتع باندفاع وحيوية لافتين. ولذلك سرعان ما اتخذ القرار بالاستمرار في تقديم المحاضرات عبر تقنية “زووم” التي استطاع معظم المنتسبين للبرنامج التأقلم معها. ولم تكن هذه التجربة لتنجح لولا إخلاص القائمين على البرنامج، ورغبتهم الصادقة ببذل أفضل ما لديهم من جهد، وإيمانهم العميق بأن أبناء الجيل الذهبي يمكنهم تقبُّل المتغيّرات الجديدة بالحد الأدنى من الصعوبة. 

 قد ينظر عموم الناس إلى جامعة الكبار على أنها نموذج ناجح للتعليم المستمر لكبار السن، وإطار منظّم يسمح للجيل الذهبي بإعادة استكشاف الطاقات وتحدّي القدرات الشخصية والتفاعل مع المحيط المجتمعي. وأضيفُ إلى ذلك أنّ جامعة الكبار تُمثّل تجربة إنسانية عميقة تستحق الاحترام والإعجاب. وكتعبير عن التقدير لجهودها في جامعة الكبار، فقد تم اختيار الشريكة المؤسِّسة للبرنامج الدكتورة عبلة محيو السباعي لنيل جائزة لوريال-اليونسكو الدولية للنساء في مجال العلوم عن أفريقيا والمنطقة العربية للعام 2020 عن أبحاثها حول الشيخوخة الصحية.

 

  • البيان الختامي للمؤتمر السادس للرابطة العربية للبحث العلمي: الذكاء الاصطناعي مجال حساس للباحثين

وطنية - إختتمت الرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال أعمال ملتقاها السادس الذي عقدته الكترونيا بعنوان "الذكاء الاصطناعي ورهانات التنمية في الوطن العربي" وشارك فيه نخبة من الدكاترة من العالم العربي ومن دول أفريقيا وفرنسا.

خرج المشاركون بمجموعة من المقترحات تم صياغتها في النقاط التالية:

"في الرؤية العامة:

  1. اتفق المشاركون على دعم رؤية الرابطة من منطلق الاهتمام بتقنيات الذكاء الاصطناعي والاستعداد الذهني والسيكولوجي للتعامل معها بشكل فعال وفق تخطيط استراتيجي دقيق، لتكوين بيئة فعالة تتماشى مع الواقع العربي.
  2. اعتبر المشاركون أن الذكاء الاصطناعي بآفاقه الجديدة أصبح مجالا حساسا للباحثين والمفكرين يقتضي تحديد مفاهيم ومصطلحات تربط علوم الاعلام والاتصال بالذكاء الاصطناعي.

أولويات لدول المنطقة العربية:

  1. تطوير وتحديث المناهج التعليمية لتلائم العصر الرقمي وتواكب واقع ومستقبل الذكاء الإصطناعي.
  2. تطوير البنية التحتية اللازمة لكافة الأعمال الرقمية وأعمال البرمجيات وكل ما يرتبط بصناعة الذكاء الإصطناعي.
  1.  إعداد رؤية استشرافية حول مستقبل مدارس وكليات الصحافة في المنطقة العربية ودورها التعليمي والتكوين المهني، نظرا للتحولات الجوهرية في صناعة الصحافة، ودور ومهام الصحافي نتيجة استخدام تطبيقات المعلوماتية والذكاء الإصطناعي.
  2.  إعادة تقييم مقررات المناهج الجامعية المعتمدة حاليا في مدارس وكليات الصحافة من أجل إجراء التعديلات اللازمة بهدف تحديثها لكي تكون ملائمة للتكوين المهني للصحافيين الجدد (الصحافي الرقمي، صحافي الهاتف الذكي، صحافي الواقع المعزز، والروبوت الصحافي الافتراضي) الذين ولدوا من رحم الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  3. تأهيل وتدريب الكادر التعليمي في المدارس الأكاديمية والمعاهد المهنية على التقنيات والبرامج والتطبيقات الرقمية المرتبطة بالتعليم، ليصبح المعلم معلما رقميا يواكب متطلبات العصر في مجاله.
  4. إدخال مواد المعلوماتية كون الحاسوب يشكل أداة أساسية للذكاء الإصطناعي، إلى المراحل التعليمية المبكرة في المدارس الرسمية والخاصة مع زيادة الحصص المخصصة لها تدريجيا من مرحلة إلى أخرى وجعلها تطبيقية وليس فقط نظرية.
  5. تخصيص دعم مالي من الدولة والمنظمات المعنية وبالتنسيق بين الطرفين، لتجهيز مختبرات تكنولوجية في المؤسسات التعليمية الرسمية والخاصة.
  6. اعتماد سلة من البرامج مثل STEM وSTEAM وغيرهما ضمن حصص المعلوماتية والروبوتيك في المدارس والمعاهد.
  7. تهيئة الموارد البشرية بمختلف تخصصاتها، من خلال دراساتها الجامعية وعبر إدخال مقررات دراسية نظرية وتطبيقية مختبرية للإنخراط في عصر الذكاء الإصطناعي.

اقتراحات للرابطة:

  1. تقييم تجربة صناعة الروبوت في لبنان (في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة) وإيجاد السبل التي تمكن من بلورتها لانطلاقة الذكاء الاصطناعي.
  2. تنظيم ندوات لبلورة مفاهيم الذكاء الاصطناعي لما يكتنفها من إشكاليات.
  3. المساهمة في وضع برنامج موحد عربيا في مجال الذكاء الاصطناعي والتعليم في الصحافة والاتصال، وتأسيس وحدات بحث مشتركة في كل الدول العربية في مجال التعليم الإعلامي والذكاء الاصطناعي، وتوجيه طلبة الدكتوراه والباحثين نحو هذا التخصص.
  4. إقامة حلقة نقاشية تتبناها الرابطة لخبراء الإعلام في المجال الأكاديمي والمهني لاقتراح مقررات دراسية توظف الذكاء الاصطناعي في مقررات معاهد وأقسام الاعلام في الوطن العربي.
  5. إعداد خطة تعمم على مستوى العالم العربي لوضع مجموعة قواعد أخلاقية Code of ethics يتم تبنيها في كافة المؤسسات الإعلامية على مستوى العالم العربي، ويتم عمل لجنة لمراجعة وتقييم تجاوزات الإعلام.
  6. تشكيل لجنة متخصصة تعمل على ترجمة ملخصات كل بحث سيقدم فيها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية حتى نتمكن من التواصل بشكل أفضل مع الباحثين على مستوى العالم.
  7. دعوة باحثين ومختصين عرب وأجانب من الدول الرائدة في استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي لعرض تجاربهم بهذا الخصوص، للاستفادة منها في نطاق ما تسمح به الإمكانيات المتوفرة في هذا المجال.
  8. إنشاء منصة ألكترونية خاصة بباحثي الرابطة قصد تقديم خدمات علمية مختلفة وتنظيم عمل اللجان والفرق البحثية والدعم الرقمي لحركة البحث العلمي يتضمن بنك معلومات للملفات العلمية الخاصة بالباحثين الأعضاء قصد التعريف بهم وبجهودهم العلمية".

 

  • لقاء في جامعة MUBS عن التطور التكنولوجي وتأمين فرص التدريب للطلاب

وطنية - استضافت الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم MUBS، مدير المبيعات للأعمال الصغيرة والمتوسطة في المشرق العربي في شركة CISCO المهندس روني شحود عبر تطبيق CISCO Webex Meetings ، في لقاء حواري بعنوان "Build and Grow your career with CISCO، في اطار سلسلة نشاطات كلية المعلوماتية ، وضمن مشروع Erasmus+ Elegant Project وإتفاقية التعاون الموقعة بين الجامعة والشركة التي تهدف إلى تطوير برنامج المعلوماتية في الجامعة لمواكبة التطور التكنولوجي في سوق العمل والشركات الكبرى وتأمين فرص التدريب للطلاب.

بداية، رحب عميد الكلية الدكتور علاء الدين رمضان بالحضور، ثم تحدث شحود ونوه ب"أهمية هذا التعاون وإستفادة الطلاب من معلومات وشهادات CISCO، وكيفية تطوير مهاراتهم من خلال برامج سيسكو والفرص المتاحة للطلاب مجانا للوصول إلى بعض مختبرات سيسكو الرقمية والإستفادة منها، والمجالات الحديثة من خلال التحول الرقمي وتأثيره على سوق العمل، وإتباع كل الطرق الحديثة والعصرية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ليكونوا قادرين على مواكبة سوق العمل، لما يشهده العالم من تطور سريع في هذا المجال".

وفي الختام دار حوار بين شحود والطلاب المشاركين.

 

  • دراسة بحثية هندسية لجامعة بيروت العربية: 20.5 في المئة فقط من نيترات الأمونيوم انفجرت في مرفأ بيروت

وطنية - أظهرت دراسة بحثية هندسية أصدرتها جامعة بيروت العربية أن "الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020 ناجم عن انفجار 20.5 في المئة فقط من كميات نيترات الأمونيوم المقدرة بـ 2750 طنا والتي كانت مخزنة بالقرب من إهراءات الحبوب".

أجريت الدراسة بالتعاون بين كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية ومديرية الهندسة في الجيش اللبناني، وقاد الدكتور يحي تمساح فريق البحث المكون من الدكتور علي الجهمي من الجامعة نفسها وشارل عواد الباحث في الفيزياء الفلكية من جامعة جون مورز-بريطانيا وضابطين من مديرية الهندسة وتقنيين من مختبرات الهندسة في الجامعة.

وأعلنت الجامعة في بيان، أن "هدف البحث العلمي الذي أجراه الفريق الى تحديد كمية المواد المنفجرة ودور مبنى إهراءات الحبوب في تبديد جزء من قوة عصف الانفجار، وذلك عبر دراسة هندسية إنشائية مستندة الى المخططات الهندسية للاهراءات, والى تحديد الاضرار في مبنى الاهراءات نتيجة الانفجار، بالإضافة إلى اختبارات تربة الموقع وعينات من المواد الإنشائية لمبنى الاهراءات".

وخلصت نتائج هذه الدراسة إلى التالي:

"1.تحديد مركز الانفجار مما يؤشر إلى توزيع نترات الامونيوم المخزنة داخل العنبر.

2.إن الكمية المنفجرة من نترات الأمونيوم أقل بكثير من إجمالي الكمية الأصلية وهي تعادل 220 طنا من مادة تي إن تي أو ما يوازي 564 طنا من نترات الامونيوم وتشكل هذه الكمية 20.5 % من الكمية المخزنة (2750 طنا).

3.إن إهراءات الحبوب بددت نسبة ضئيلة من إجمالي الطاقة الصادرة عن الانفجار (0.11 في المئة تقريبا)، وهذا يدل أن المبنى لم يشكل حاجزا فعالا لامتصاص طاقة موجة الصدم، وبالتالي لم يكن وجوده فعالا في حماية جزء من بيروت من حدة الانفجار.

4.إن الجزء المتبقي من مبنى الاهراءات (الصف الثالث القائم حاليا) تعرض لأضرار إنشائية كبيرة عند مستوى القاعدة والمستوى العلوي وهو يعد غير مستقر إنشائيا ولا يصلح لإعادة الاستعمال إلا بعد إنجاز أعمال تدعيم وتقوية جذرية".

 

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:

 

  • دورة تدريبية لطلاب كليات الاعلام عن التربية الاعلامية في زمن الازمات الاثنين المقبل

وطنية - تنظم اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، بالتعاون مع جمعية خريجي الدراسات العليا في الصحافة الفرنكوفونية، الدورة التدريبية الأولى لطلاب كليات الإعلام في الجامعات حول موضوع "التربية الإعلامية في زمن الأزمات"، في فندق راديسون بلو- فردان، وتستمر من 7 الى 10 كانون الأول الحالي بين التاسعة والنصف صباحا والواحدة ظهرا.

واوضحت اللجنة، في بيان، ان "هذه الدورة تندرج في إطار مشروع نالت عليه اللجنة دعما طارئا من منظمة اليونسكو إثر مأساة انفجار مرفأ بيروت الذي ترافق مع مشهد إعلامي فوضوي، تضمن الكثير من العنف ومن خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وانتشار الأخبار الكاذبة، وفرضت تحديا أخلاقيا وتهديدا ليس فقط للسلم الأهلي، ولكن للمواطنة الحقة التي تعترف بضرورة قبول الآخر المختلف في مجتمع متنوع ومتعدد الثقافات.

ويستهدف المشروع طلاب الإعلام في الجامعات والأساتذة وأندية الصحافة في المدارس والجامعات والصحافيين العاملين في المجال عبر عشر دورات تدريبية تنفذ خلال العامين 2020 و2021 هدفها الأساس مواجهة خطاب الكراهية لمنع التطرف الذي يؤدي إلى العنف، وذلك من خلال تطوير التفكير النقدي والتعاطي مع المعلومة بموضوعية وحياد في زمن الأزمات وتزويد المشاركين بالمهارات و بناء قدراتهم في هذا المجال.

تتناول الدورة مختلف المحاور المرتبطة بالإعلام والتواصل، كما سينتج عن هذا المشروع إنشاء منصة إلكترونية يساهم في إعدادها المتدربون ويؤمنون استمراريتها بهدف تحقيق الغاية المرجوة".

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:
  • رئيس متعاقدي المهني نعى الدكتور حسين حمد

وطنية - نعى رئيس لجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني وليد نمير ببيان "الدكتور حسين حمد من معهد بخعون الفني - الضنية".

وطالب "وزارة التربية ومديرية التعليم المهني والحكومة ومجلس النواب بإقرار قانون يحفظ حقوق الأساتذة الذين توفاهم الله بفيروس كورونا والتعامل معهم كالشهداء لحفظ عائلاتهم من بعدهم للعيش بكرامة".

كما طالب "مجلس النواب بإقرار قانون لتثبيت المتعاقدين في التعليم المهني تلقائيا لحفظ حقوقهم وكرامتهم"، وقال: "هذا حق واجب على الدولة القيام به تجاه المتعاقدين المضحين".

 

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

  • هندي يفوز بجائزة المعلم العالميّة بقيمة مليون دولار لتفانيه في تغيير حياة الفتيات

رويترز ــ منحت جائزة المعلم العالمية هذا العام #الهندي #رانجيت ديسالي لعمله على تعليم الفتيات، ومعظمهن من مجتمعات قبلية فقيرة، في مدرسة قروية غرب الهند.

وعلى الفور، أعلن ديسالي أنه سيتشارك الجائزة المالية التي تبلغ قيمتها مليون دولار أميركي مع التسعة الآخرين الذين وصلوا الى القائمة النهائية.

وقال منظمو الجائزة إنه تم تكريم ديسالي لمساهمته في "تغيير فرص الحياة" لفتيات مدرسة زيلا باريشاد الابتدائية في باريتيوادي، بولاية مهاراشترا.

وأعلن الجائزة الممثل والكاتب ستيفن فراي خلال احتفال افتراضي جرى بثه من متحف التاريخ الطبيعي في لندن.

 وسمع ديسالي الإعلان عن الجائزة وهو في منزله في الهند محاطا بعائلته.

وبحسب المنظمين، بدأ المعلم ديسالي مشواره المهني عام 2009 في المدرسة التي كانت مقامة في مبنى مهدم بجوار سقيفة للماشية. وكان الحضور إلى المدارس في هذه المنطقة منخفضا إلى جانب شيوع ظاهرة زواج المراهقين.

ولم يكن المنهج الدراسي بلغة كينادا التي تتحدث بها الفتيات. لذا انتقل ديسالي إلى القرية وتعلم اللغة وقام بترجمة الكتب الدراسية المقررة كي تفهمها الفتيات.

كذلك، قدم أدوات التعليم الرقمي وصمم برنامجا خاصا لكل طالب، ويجري حاليا استخدام نظامه الذكي في أنحاء الهند.

ويقول المنظمون إن نسبة حضور الطالبات وصلت الآن إلى 100 في المئة وتخرجت إحدى فتيات القرية من الجامعة.

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء