X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 5-12-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

التقرير التربوي:

 

سريعا عبر ممثلو لائحة طالب "العلمانيون" عن موقفهم بعد هزيمة القوات اللبنانية وطلابها في ما سموها "قلعة البشير" ـ الجامعة اليسوعية في الاشرفية ورفعوا مواقف  الغائية عندما حمل خطابهم السياسي تعابير مثل "يا نحن، يا هني" وهي تعابير الغائية طالما اعلنوا رفضها، وعاجلا ذهبوا الى تحديد موعد لمؤتمر طالبي في الـ 12 من كانون الأول الجاري، "لرسم خارطة طريق طالبية لمواجهة السلطة، ولنقول إنّ صوتنا سيبقى عالياً، وإنّ لا تراجع ولا عودة إلى الوراء بعد اليوم".

والرد على هذا الخطاب كان سريعا ايضا اذ سجل عليه سلسلة من الملاحظات ابرزها انه غيب التهديدات الخارجية للبنان ولم يعط موقفا منها الى اعتباره ان الاحزاب الأحزاب اللبنانية "عصابات وميليشيات". وهي أفضل ممثل للديمقراطية في أي بلد لا بل هي المعبر الأكبر للديمقراطية في تنافسها سواء في السلطة أم في المعارضة.

في ملف الدولار الطلابي اصدر القاضية المنفردة المدنية في بيروت حكما قضى بالزام احد فروع المصارف تحويل المال من حساب المدعي الى اولاده الطلاب في جامعات الخارج لاكمال دراستهم.

وفي رد يستبطن غموضا رد على بعض التسريبات حول قرار لجامعات خاصة يقضي باستيفاء اقساط الفصل الثاني على سعر دولار مختلف عن الـ1515 اصدرت رابطة جامعات لبنان بيانا اكدت فيه على ما ورد في بيانها السابق من ان اعضاءها يتمتعون بالاستقلال والوعي الكافيين لاتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب" كما اكدت دعمها "قرارات كل جامعة من أعضائها"، وعلى "التكافل والتضامن بين كل مكوناتها.

وردا على قرار الاونروا بفصل 225 استاذا نفذ اتحاد المعلمين الفلسطينيين اعتصاما تضامنيا "رفضا للقرار "التعسفي" بإلغاء برنامج الدعم المدرسي، واعلنوا عن برنامج تحركات والاستمرار في الأنشطة والفاعليات المناهضة للقرار على مدار الأسبوع المقبل

 

حكم قضائي ألزم مصرفا بتحويل أموال لطلاب في الخارج

وطنية - أصدرت القاضية المنفردة المدنية في بيروت الناظرة في قضايا الأمور المستعجلة كارلا شواح حكماً قضى بإلزام أحد المصارف تحويل مبلغ من المال من حساب المدعي أ.ت الى جامعات الخارج ليتمكن أولاده من إكمال دراستهم، وذلك بعد تمنع المصرف عن إجراء التحويلات في الوقت المحدد ما هدد استمرارية مستقبلهم الجامعي.

وورد في حيثيات الحكم أن القاضية شواح ألزمت المصرف (فرع الروشة) تحويل مبلغ 25 ألف يورو أو ما يعادله بالدولار الأميركي الى حساب ابنه في فرنسا ومبلغ مماثل الى حساب ابنه في الأرجنتين، تحت طائلة غرامة إكراهية قدرها ملايين ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير.
وعللت شواح حكمها بالدفاع عن حقوق المودعين إذ اعتبرت أن تقييد حق المودع المدعي بتحريك حسابه بحرية وإجراء تحويلات مالية داخلية أو خارجية يشكل خرقا للدستور والقوانين ولا يجوز تبريره بأي تعميم مصرفي.

 

دياب التقى المجذوب وعطية

وطنية - استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب قبل ظهر اليوم في السرايا، وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب ورئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية، في حضور المستشارين خضر طالب وحسين قعفراني. وجرى البحث في مواضيع تتعلق بوزارة التربية وشؤون التفتيش المركزي.

 

انتخابات اليسوعية:

 

القوّات» أوّل الخاسرين في اليسـوعيّة: ربحنا!

رلى إبراهيم ــ الاخبار ــ «اليسوعية قوّات» شعار آخر أسقطته الانتخابات الطالبية في كليات جامعة القديس يوسف تماماً، كما سقطت أسطورة «الأشرفية قوات» خلال الانتخابات النيابية الأخيرة. ما حصل يوم أول من أمس عرّى «قائد انتفاضة 17 تشرين» سمير جعجع بعد خوضه المعركة منفرداً من دون حلفاء. على هذا الأساس، يسير جعجع نحو رئاسة الجمهورية، معتقداً أن وقوفه وحيداً على رأس الجبل سيخدمه متى انقلبت المعادلة الإقليمية

لم يكن ثمة دليل أقوى وأوضح على خسارة الأحزاب في انتخابات الجامعة اليسوعية يوم أول من أمس سوى البيانات والتهنئات بالربح لأنفسهم، فيما كان جلياً أن مرشحي النادي العلماني تحت اسم «طالب» والمرشحين المستقلين، هم من نالوا القسط الأكبر من الأصوات بما يساوي ضعفي الرقم الذي نالته الأحزاب مجتمعة. قد يتحدث البعض عن دلالات لهذا التغيير، وانسحاب تلك النتائج على الانتخابات النيابية، ليخلصوا الى أن السلطة السياسية ستعمد الى تأجيل هذا الاستحقاق حتماً. هذا التحليل غير مسند الى أي حجج علمية أو إحصاء فعلي، فالانتخابات الجامعية شيء، وانتخابات على مستوى كل أطياف الشعب اللبناني أمر مختلف تماماً، حيث تعمد الأحزاب الى التكشير عن أنيابها واستحضار كل عدة شغلها وخبراتها، بعكس الأفراد المجتمعين اليوم على مقاعد في كلية، لكن مقاعد البرلمان ربما تفرّقهم حتماً كما حصل منذ عامين. كل ذلك لا يلغي تبدلاً جذرياً في مزاج شرائح من اللبنانيين، ولا سيما بين الطلاب أو بالأحرى طلاب اليسوعية الذين كان جزء كبير منهم يصوّت «قوات»، وخاصة في كليتَي الحقوق وإدارة الأعمال. هذا العام، لم يتكرر الأمر بالعصبية السابقة نفسها، فخسرت القوات «معقلَيها» الرئيسيين.

يفترض هنا الإشارة الى أن تحالفاً جمع تيار المستقبل والحزب الاشتراكي والكتائب والقوات العام الفائت، فيما خاضت القوات الانتخابات الحالية بمفردها بعد فضّ رئيس الهيئة التنفيذية في الحزب سمير جعجع كل تحالفاته. لذلك، ينطلق القواتيون مما سبق للحديث عن «ربح»، رغم محاولة «حزب الله وحركة أمل عمداً إثارة النعرات الطائفية والمشكلات لإبعاد القدر الأكبر من مؤيدي القوات اللاحزبيين. وهو ما حصل فعلاً، اذ فضّل من يوصفون بغير المسيّسين انتخاب المستقلين و«طالب» حتى لو أن طروحات هذا الفريق لا تتناسب وأفكارهم. لكن مشهد العراك والتضارب بين أنصار حزب الله وأنصار القوات تسبّب لنا بأذى على مستوى الأصوات التي نزحت مسجّلة اعتراضاً على ما جرى».

تلامس الرواية القواتية حقيقة ما جرى، ولو بطريقة مجتزأة، لتتناسب ومصلحتها. فالمشكلة الرئيسية لم تكن في العراك نفسه، بل في الحملة التي خاضت القوات الانتخابات على أساسها. يوم 18 تشرين الأول 2019، حمل جعجع الانتفاضة على أكتافه، صارخاً أنه صانعها وعاجنها ورأس حربتها. على هذا الأساس، دعا القواتيين للنزول الى الشارع، فانتشرت مجموعاته في الشفروليه والزوق وجل الديب والأشرفية من دون أن تتمكن من الذوبان بين الناس... والمجموعات المدنية الناشطة. ليس الاختلاف، من النواحي الاقتصادية والسياسية، مع الناشطين مجرد تفصيل، ولا يشبه اختلاف المجموعات بين بعضها البعض وتوافقها على هذا الهامش من حرية التفكير والتعبير. فلا شيء يجمع الحزبي القواتي مع الناشط في المجموعات القديمة وتلك التي نبتت على هامش الانتفاضة. يظهر ذلك جلياً عند كل استحقاق، وكان فاضحاً في انتخابات اليسوعية. خاض القواتيون «ثورتهم» بحملة طائفية استعادت كل شعارات اليمين المتطرف في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية؛ علماً بأنهم عابوا على التيار الوطني الحر في السنوات الأخيرة استخدامه لغة خشبية بالية مماثلة. لكن معرفة القوات المسبقة بحساسية وضع طلابها، دفعهم الى إخراج «بشير الجميل» لشدّ عصب الحزبيين وخصوصاً بعد حادثة التضارب بينهم وبين أنصار حزب الله، ظناً منهم أن هذا العراك يصبّ لمصلحتهم. انبرى شباب معراب يتحدثون عن ضرورة عودة حزب الله الى «كانتونه» وألا يقترب من «كانتوننا» وإلا «سندعسهم». فأتت النتيجة بعكس ما يشتهون، إذ حسم «غير المتلونين» موقفهم نتيجة هذه الشعارات، «لا هم يريدون الساطور ولا اليميني الطائفي مطلق الشرارة»، على ما تقول احدى الطالبات. باختصار، شلح القواتيون ثياب «الثورة» وعادوا الى بزاتهم الزيتية، فيما كان «الكتائب» أكثر ذكاءً بتلطّيه خلف «المستقلين» ثم إعلانه عن الكتائبيين الفائزين بعد فوزهم كمستقلين. وأصلاً كانت هناك صعوبة بتزوير الحقائق بعد خروج النادي العلماني من لواء المستقلين ليبني منصته الخاصة التي سماها «طالب».

في موازاة انكشاف القوات ومآربها والتعامل معها كحزب من أحزاب السلطة الرئيسية، وذلك رهان خسرته معراب، هناك خسارة فادحة تتمثل بعدم الإبقاء على أي حليف ليساندها. والحديث هنا لا ينحصر بانتخابات جامعية، بل بمستقبل حزب سياسي يطمح رئيسه للوصول الى سدة الرئاسة، لكنه في الوقت عينه ينسج عداوات على مساحة 10452 كيلومتراً مربعاً. على من يعوّل جعجع لانتخابه إذاً في المجلس النيابي؟ وكيف سيتمكن من خوض استحقاقات سياسية داهمة بمفرده أو حتى التسويق لطروحاته ومشروعه؟ لا تيار المستقبل بجانبه ولا الاشتراكي يناصره ولا الكتائب يسير وراءه ولا يجمعه بحزب الله وحركة أمل أي تفصيل. رغم ذلك، يتحدث المقربون من جعجع عن مجموعة أوهام يترجمها العقل المعرابي كانتصارات مقبلة. وهذه الأوهام ليست وليدة اليوم، بل إرث يحمله معه من أيام بشير الجميل. فالأخير كان على عداء مع دائرته الضيقة بمن فيهم شقيقه. وذلك، وفقاً لما يتناقله القواتيون، كان السبب الأبرز وراء انتصاره. فلما انقلب المناخ الدولي وانتصر المشروع الأميركي ــــ الإسرائيلي في لبنان (لمدة قصيرة)، فاز بشير الجميل بالرئاسة.

عوّل القواتيّون على شدّ عصب طالبيّ عقب الخلاف مع حزب الله فأتت النتيجة بعكس ما يشتهون

مراهنة جعجع لا تخرج عن هذا السياق: بنظره بيت الحريري مصاب بالهريان نتيجة انخراطه في التركيبة، والطروحات الجنبلاطية فقدت جاذبيتها منذ زمن وباتت غير مجدية لأي طرف، في حين ابتلعت المجموعات الكتائب ودجّنته. لذلك تغير المعادلة الإقليمية هذه المرة «بعد سحق إيران وحزب الله»، سيبقي على جعجع وحده في قمة الجبل، ليأتي رئيساً مدعوماً من المشروع إيّاه. الأوهام تلك تأتي مكملة لأوهام قديمة سبق أن عوّل عليها رئيس الحزب من مناصرة الطائفة السنية له في المناطق «المختلطة» الى نزوح العونيين المنشقين صوب معراب، وصولاً الى الاستهزاء بتأثير سامي الجميل على جمهوره، واعتباره رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حالة سياسية آفلة يعوّمها حزب الله. هذا السياق المتوقع للأحداث، لن تؤثر فيه انتخابات جامعية تشكل بالنسبة إلى جعجع مجرد لعبة ليلهو بها «النخبويون»، فيما تعويله الأساسي يبقى على أبناء القرى التي يحتك مسؤولو الحزب وإياهم يومياً ويوفرون لهم الخدمات والغطاء. ليست الجامعات سوى «بريستيج» لا يخدم معراب متى «دقّ الخطر» واحتاجت إلى تعبئة جهازها الأمني أو استثارة الشارع طائفياً أو إعادة رسم خطوط تماس جديدة.

 

بقايا "اليسار" تتدلّع في "اليسوعية"... فهل تتجرّأ في المناطق الإسلامية؟

ألان سركيس ــ نداء الوطن ــ يظنّ من يتابع تحليلات إنتصارات "النادي العلماني" في الجامعة اليسوعية أن هناك نفخاً لروح "اليسار" في العالم الذي انتهى مع إنهيار الإتحاد السوفياتي، وأن لبنان بلد التحالفات التاريخية مع الغرب بات في حضن الشرق، وأيضاً باتت أحزاب اليمين المسيحي غائبة عن الساحة.

لا شكّ أن أحزاب السلطة تلقّت ضربة موجعة في جامعة القديس يوسف وخصوصاً تحالف "التيار الوطني الحرّ" و"حزب الله" وحركة "أمل"، في وقت تجرأت "القوات اللبنانية" على خوض الإنتخابات بمفردها ومن دون تحالفات مع أحد وبشعاراتها في وقت تتمّ شيطنة الأحزاب ككل، وحافظت على وجودها في الجامعة التي تعتبر جامعة "البشير".

لكن من دون الدخول في تفاصيل باتت معروفة، يبقى السؤال الأهم أولاً، هل بات المجتمع اللبناني علمانياً وثانياً، هل أصبح المسيحي اللبناني يسارياً كما يروّج البعض؟ وهل فعلاً هناك قوى تغيير على الأرض أم إن هناك أشخاصاً تتلطى خلفهم قوى أساسية تخاف أن تخوض المعركة بشعاراتها؟

يتوق اللبناني إلى التغيير بعد فشل السلطة الحاكمة، لكنه يريد التغيير المدروس والذي يوصل إلى الأفضل، لا ذاك التغيير على طريقة "بيروح الشبعان وبيجي محلو الجيعان"، وما حصل في اليسوعية يمكن تحليله بعدّة طرق، فيمكن أخذ النتيجة كما هي والقول إن "النادي العلماني" إنتصر، ويمكن القول أيضاً إنه انتصر بالأرقام وليس بالسياسة، لكن الأهم أن هناك شباباً وطلاب جامعات يريدون محاسبة الطبقة السياسية فصبّوا أصواتهم لـ"النادي العلماني"، فهؤلاء ضدّ السياسيين وليسوا مع هذا النادي. وخاض "النادي العلماني" معركته تحت عناوين مطلبية تتعلّق بتحسين ظروف الطلاّب في الجامعة، أي إنه خاضها تحت عناوين مطلبية، فكيف يوظفها في السياسة ويقول إنه حقق انتصاراً سياسياً في الجامعة؟

ومن جهة ثانية، يحاول ما تبقى من اليسار إحياء نفسه وقد جمع حوله كل الغاضبين على الوضع، لكن المضحك أن البورجوازي الذي يُفاخر بأنه يتعلّم في اليسوعية يهتف ضد الطبقية، مثلما يريد السياسي المرتكب استعادة الأموال المنهوبة.

حاول "اليسار" أن يتدلّع في اليسوعية ويأخذ مجده ويوحي للناس أن هناك تياراً علمانياً عابراً للطوائف بدأ تحقيق إنتصارات على الأرض. ومعروف أن بقايا يساريين ساهموا في حرف الثورة، بينما بات معروفاً أن معظمهم بات أداة في يد "حزب الله" والسلطة.

وإذا كانت خطوة إنتخابات اليسوعية مهمة بالنسبة لهذا التيار اليساري، فالمطلوب أن تستكمل طريقها نحو جامعات مثل الجنان في طرابلس أو جامعة بيروت العربية والجامعات اللبنانية في المناطق السنية وكذلك في مناطق "حزب الله" وحركة "امل"، فاذا حقق هذا التيار إنتصاراً في تلك المناطق واقتحمها عندها يمكن القول إنه حقق اختراقاً على مستوى وطني، لكن إذا إقتصرت إنتصاراته على الجامعات المسيحية فهذا يعني أنه غير قادر إلا على الحضور في المناطق المسيحية حيث التنوع سيّد الموقف مستغلاً تراجع "التيار الوطني الحرّ" من أجل تسديد أهداف ذات حسابات خاصة.

وإذا كان فعلاً هذا التيار العلماني الناشئ يريد المحاسبة ويرفع شعار "كلن يعني كلن" فليبدأ بتصويب سهامه ومحاسبة من اعتدى على الثوار في جسر الرينغ وحتى في حرم ومحيط جامعة القديس يوسف، وإلا يكون هذا التيار مسايراً للدويلة ولا يتجرأ إلا على القوى التي حاربت الإحتلال السوري ومشاريع إيران في لبنان، ويخوض معارك غوغائية من أجل تحقيق الإنتصارات وعدم تقديم برنامج حل للأزمة اللبنانية.

يُعتبر ما حصل موجة طالبية لكن لا يمكن إعطاؤها أكبر من حجمها إلا إذا تمأسست وانتشرت، وكل ما يقال عن أن الإنتخابات الطالبية معيار عن النيابية هو غير واقعي.

لا يوجد أي لبناني ضدّ التغيير، لكن التغيير الحقيقي يبدأ باستعادة الدولة هيبتها وجمع السلاح غير الشرعي ومواجهة من يجمّل مشروع الدويلة، ومن هنا تبدأ الثورة الفعلية.

 

علامات استفهام عديدة حول "النادي العلماني" بقلم البروفسير كمال ديب

الدكتور كمال ديب ، تابعنا اليوم مؤتمراً صحافياً لمتحدث باسم "النادي العلماني" الذي فاز بأغلبية المقاعد في الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية (كما فاز من قبل في الجامعة الأميركية). ولدينا عدد من الملاحظات على البيان الذي تلاه المتحدث باسم النادي في ساحة الشهداء اليوم:

اولاً، في الإيجابيات قول هذا المتحدث: نريد دولة علمانية ديمقراطية تُعاملهم كمواطنين لديهم حقوق، مطالباً بمنح الطلاب كامل حقوقهم السياسية ودولة قوانينها مدنية وتحاسب المجرمين.

ثانياً، تأكيد البيان الانتماء إلى انتفاضة 17 تشرين الأول 2019 ضد الفساد وخاصة أنّ الطلاب الجامعيين يمثلون طليعة العمل الوطني في أي مجتمع.

ثالثاً، لماذا التغطية الإعلامية جاءت من طرف سياسي واحد هو الذي يشن حملة شعواء على لبنان ويساهم في تحطيم صمود لبنان أمام الحصار؟ (العربية – العربية الحدث – ام تي في – أل بي سي)؟ لا بل هي محطة واحدة بتمويل واحد تحمل عدة أسماء.     

رابعاً، أخطأ بيان هذا المتحدث عندما وسم الأحزاب اللبنانية بأنّها "عصابات وميليشيات". فالأحزاب هي أفضل ممثل للديمقراطية في أي بلد لا بل هي المعبر الأكبر للديمقراطية في تنافسها سواء في السلطة أم في المعارضة. وهذه الأحزاب هي التي تمثل الشعب اللبناني في مجلس النواب وليس النادي العلماني أو أي جهة أخرى. وهذه الأحزاب قد ترتكب أخطاء لأنّها تعمل ولكن هذا ليس حجة لشيطنتها بأنها عصابات وميليشيات. وهي: حزب الكتائب – الحزب التقدمي الاشتراكي – الحزب الشيوعي – حزب الله – حركة أمل – حزب التيار الوطني الحر – حزب القوات اللبنانية – حزب تيار المردة – التنظيم الشعبي الناصري – الخ. أنت حر في أن تنتمي أو لا تنتمي إلى حزب ولكن أن تعتبر نفسك قديس وغيرك شرير فهذا غير مقبول.

خامساً، هل كان من الضروري تقديم أوراق اعتماد في البيان لفريق في لبنان (وهو معسكر 14 آذار) وبذلك يتلوّن هذا النادي ويكشف أوراقه؟ ما هذا الهراء عن أنّ النادي انطلق من ثورة 2005 (أي الفترة التي تلت اغتيال رفيق الحريري) لا بل يجعل هذا المتحدث سمير قصير أيقونة ويستشهد بكتابه ضد سورية "عسكر على مين" وهو – اي المتحدث – يعلم تماماً أنّ في لبنان فريقين وقصير هو من رموز ذلك الفريق، مع احترام الفريقين. 

سادساً، لم ينطق هذا المتحدث بأي كلمة تجاه الأخطار الخارجية التي يواجهها لبنان. لماذا لم يذكر سيادة لبنان الوطنية؟ وهل الفقر والحصار والفساد هي شؤون محلية صرفة أم لها امتدادات خارجية وأسباب خارجية؟ بل كان يمكن هذا المتحدث أن يسأل وسائل الإعلام نفسها التي تغطي له المؤتمر الصحفي (العربية – العربية الحدث – أم تي في – أل بي سي). وليعلم أنّ لا وعي طلابي حقيقي بدون فهم كامل لكل المعطيات الداخلية والخارجية معاً وليس أن يرى بعين واحدة. وليعلم أيضاً أنّ ثورة 1968 الطلابية في فرنسا وأوروبا وأميركا كان محركها العظيم الملفات الخارجية ضد مساهمة الدول الاستعمارية الغربية في استغلال وتدمير الدول الفقيرة والمغلوب على أمرها في وقت كانت حرب فييتنام في أوجها.

النادي العلماني شيء جميل في حياة طلاب لبنان ولكن المطلوب تحديد الموقف من الملاحظات المطروحة هنا.

 

هذا ما يقوله حزب "القوات" عن اشتباك "اليسوعية" وعن العلاقة مع الحريري والاشتراكي

النهار ــ وجدي العريضي ــ ضجّت الساحة السياسية بمواقف رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بعدما اتّهمه البعض بأنّه يعيش على "كوكب معراب"، عندما وزّع انتقاداته بالجملة والمفرّق، ولكن لـ "الحكيم" رؤيته ونظرته، فماذا عن موقف "القوات اللبنانية"، وتحديداً تجاه الحلفاء، وحصرياً العلاقة ما بين الحزب التقدمي الاشتراكي التي أصيبت بـ "خدوش" طفيفة على خلفية التباين حول قانون الانتخاب؟ بينما تبقى العلاقة بين معراب وبيت الوسط أكثر فتوراً وتلامس "القطيعة" أحياناً، دون أن تنكسر "الجرّة" بين الحليفين اللدودين، في الوقت الذي استرعت "عَركة" اليسوعية بين طلاب "القوات" و"حزب الله"، اهتماماً لافتاً في سياق ما يشهده البلد من توتّرات وخضّات وظروف استثنائية على المستويات الاقتصادية والأمنية كافة. 

مصدر رفيع في "القوات اللبنانية"، يقول لـ "النهار"، إنّ ما حصل في الجامعة اليسوعية لا يخرج عن سياق الخلاف بين مشروعين، مشروع "حزب الله" الذي حوّل لبنان إلى دولة فاشلة بسبب سلاحه ودوره وتبادل الأدوار مع منظومة الفساد، ومشروع "القوات" القائم على قيام الدولة السيدة القادرة على حماية مصالح اللبنانيين وأمنهم وطريقة عيشهم. ويضيف، أمّا الاعتداء الذي ارتُكب من الحزب، فلا يخرج عن سياق الاعتداءات التي طاولت الثوار في محاولة لترهيب الطلاب وتدجينهم، الأمر الذي لم يتحقّق في اليسوعية بفعل مواجهة طلاب "القوات" لمحاولات الهيمنة والتدجين، تماماً كما واجهوا الوصاية السورية حفاظاً على صورة الجامعة اليسوعية وتاريخها ودورها، داعياً كل من يريد أن يتعرّف إلى هوية الجامعة العودة إلى محاضرات الأب المقاوم سليم عبو وكلماته. 

وعما إذا كانت "الجرّة" قد انكسرت بين "القوات" والرئيس سعد الحريري، أكد المصدر نفسه، أنّها لم تنكسر، ولكن في الوقت عينه، لا يمكن الكلام عن أنّ العلاقة جيدة بين الطرفين، فثمة خلاف حول الرؤية الإنقاذية للبلد، حيث يرى الرئيس الحريري أنّ هناك فرصةً للإنقاذ مع الأكثرية الحاكمة، فيما ترى "القوات" أنّ هذه الفرصة جُرّبت، ولا يوجد أي أمل بالإنقاذ مع الفريق الحاكم، ولكنّ هذا الخلاف لا يُفسد في الودّ قضية بين فريقين يتقاسمان الموقف السيادي نفسه، ويختلفان حول المقاربة المتّصلة ببناء الدولة، كما المقاربة المتعلقة بمواجهة سياسة الأمر الواقع الراهنة. 

وبصدد العلاقة مع الحزب التقدمي الاشتراكي وهل التنسيق معه ما زال قائماً، أم أنّ قانون الانتخاب أدى إلى فتور في العلاقة؟ يردف قائلاً، إنّ الأولوية التي تتصدّر اهتمام "القوات اللبنانية" في هذه المرحلة تكمن في إخراج لبنان من أزمته المالية، وفرملة الانهيار المتدحرج، ومنع انزلاقه نحو الفوضى، ومن هنا تركيزها على الانتخابات النيابية المبكرة التي تعدّها مدخلاً لتغيير الأكثرية الحالية التي لا ترى أي إمكانية إنقاذ معها، وهذا ما دفعها إلى رفض أي مسار له علاقة بالتكليف أو التأليف مع هذه الأكثرية التي جُرِّبّت ولا حاجة إلى المحاولة معها مجدداً.

أما لناحية العلاقة مع الحزب التقدمي الاشتراكي فهي ثابتة ومستقرة، فلا يمكن الكلام عن تحالف، ولا عن خصومة، إنّما التواصل مستمرّ تحت سقف الحرص المشترك على المصالحة في الجبل، ولكن لا اتفاق على كيفية الخروج من الأزمة، حيث إنّ الاشتراكي ضد الاستقالة من مجلس النواب حالياً. ويتابع المصدر، ومن زاوية قانون الانتخاب، نعتبر أنّ الوقت ليس للبحث في جنس الملائكة، إنّما من أجل الدفع لإخراج لبنان من أزمته الكيانية والوجودية، والبحث في قانون الانتخاب ليس اليوم أوانه، كما أنّ القانون الحالي هو أفضل القوانين التي أُقرّت منذ العام 1992، والنقاش في هذا الموضوع يعني أنّ الهدف منه تطيير الانتخابات، لأنّه لا إمكانية للاتفاق على قانون جديد.

وعن خلفية كلام الدكتور جعجع، والتي فسّرها البعض دعوةً للعودة إلى حقبة الماضي؟ يشير إلى أنّ الدكتور جعجع تحدّث عن المقاومة السلمية للواقع الراهن الذي يعاني من أزمة مالية واقتصادية ومعيشية واجتماعية، وبالتالي، الهدف من كلامه حثّ الناس على الصمود في مواجهة من يريد تهجيرها وإمّا دفعها للتسليم بالأمر الواقع، لا سيما وأنّه في هذه الأوقات الصعبة يجب "تسليح" الناس بالإيمان من أجل تجاوز هذه المرحلة.

وهل من حكومة قريباً؟ يخلص قائلاً، لا أفق لولادة قريبة، وأي حكومة ستكون على شاكلة الحكومة المستقيلة، أي لن تتمكّن من القيام بالإصلاحات المطلوبة، ما يعني أنّ المساعدات الدولية ستكون متعذّرة، ومن دون مساعدات يعني مواصلة الوضع انزلاقه نحو الأسوأ. فكل مسار التشكيل يؤشّر إلى أنّ الفريق الحاكم ليس في وارد تشكيل حكومة من مستقلين اختصاصيين، وما لم تشكل حكومة من هذا القبيل، فلا أمل بخروج لبنان من أزمته.

 

فوز "النادي العلماني" في انتخابات الـUSJ بداية الطريق... ماذا تريد الحركة الطالبية العلمانية اليوم؟

"النهار" ــ "يا نحن، يا هني". قال "النادي العلماني" كلمته في انتخابات جامعة القديس يوسف "USJ"، وأطلق التحدّي، فأحرز فوزاً ساحقاً في وجه أحزاب السلطة الطائفية التي عزّزت الانقسامات داخل المجتمع، وانتهجت سياسة الإقصاء في ميادين عدّة، وحازت لائحة "طالب" المدعومة من النادي على أكثرية المقاعد في 18 كلية من أصل 19 كلية.

في ساحة الشهداء، حيث انطلقت انتفاضة الشارع الغاضب في 17 تشرين الأول 2019، كان للنادي العلماني، اليوم، وقفة رمزية جدّد أعضاؤه خلالها التأكيد على التزامه وعوده في أن يكون نواة التغيير في الحياة السياسية والاجتماعية، وطالبوا بمنح الطلاب حقوقهم السياسيّة كاملة، وبتخفيض سنّ الاقتراع البرلماني.

الانتصار التاريخي الذي يسجّل للنادي العلماني هو ثمرة نظال طالبي استمرّ عقوداً، دخل حيّز العمل السياسي قبل 12 عاماً، مع انطلاقة مشروع النوادي العلمانية المستقلة، الذي انتهج خطاباً إصلاحياً جذرياً.

أطلق "النادي العلماني" في جامعة القديس يوسف، صرخةً جديدة في ساحة الشهداء، ليست الأولى إنّما الأقوى، أكّدت أنّ "الجامعة اليسوعية ليست مساحة نفوذ لأي زعيم وحزب وطائفة وسلاح". وفي وجه العنف الذي لجأ إليه شباب الأحزاب في محيط الجامعة، لشد العصب الطائفي، والحملات الممنهجة التي استهدفت العلمانيين في العملية الانتخابيّة، جدّد النادي أنّ انتصارهم حجر الأساس في بناء منظومة تربوية ترعى قضايا زملائهم المطلبية والطالبية والوطنية.

ماذا يريد الطلاب العلمانيون؟

يُدرك النادي العلماني ما له وما عليه، ويحمل ورقة إصلاح فعلي، تطالب بدولة علمانيّة ديموقراطيّة، تعامل أفراد المجتمع - مواطنين ومقيمين - على قاعدة الأخذ والعطاء، لهم حقوقهم وعليهم واجبات، "لا رعايا طوايف"، على ما قال رئيس "النادي العلماني" في "اليسوعية"، الطالب شربل شعيا.

يطالب النادي بدولة العدالة الإجتماعيّة التي تؤمّن السكن والتعليم والطبابة لجميع الأفراد، "لا دولة زبائنيّة وريعية". يريد الشباب المنتفض وضع حدّ للممارسات العنصريّة ضد اللاجئين والعمّال المهاجرين، في دولة ديموقراطية حقيقيّة ليست وليدة انتخابات قائمة على قوانين طائفيّة. 

ماذا يريد "النادي العلماني"؟ يريد ما أرادته الحركة العلمانية منذ نشأتها: دولة اللامركزيّة التي تؤمّن إنماءً، وتحمي البيئة والتاريخ. دولة تكرّس الحريّات، وتضع حدّاً للنظام الأبوي عبر إعطاء المرأة و"مجتمع الميم" حقوقهم المدنية التي كفلتها المواثيق الدولية. يريد العلمانيون الذين قلبوا المعادلة في انتخابات "اليسوعية" دولة يتساوى أفرادها بالحقوق والواجبات، عبر سلسلة قوانين مدنيّة للأحوال الشخصيّة.

من جهته، يعتبر شعيا، في حديث لـ"النهار" أنّ "الفوز الساحق في المجالس الطالبية أعطى النوادي العلمانية شرعية تمثيليّة غير مسبوقة ستعيد الطلاب إلى صلب المعركة السياسية"، مشيراً إلى أنّ "للنتيجة الساحقة تأثيراً إيجابياً على الانتخابات النيابية المقبلة، لما للحركة الطالبية من تأثير على الشارع ومسار الانتفاضة والحياة السياسية بشكل عام".

طلاب "النادي العلماني" في USJ، والذين قلبوا الطاولة إلى جانب طلاب الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، وجامعة رفيق الحريري (RHU)، رفعوا الصوت في ساحة الشهداء، داعين لإقرار عقد طالبي إلزامي، ينظم علاقة الطالب بالجامعة ويحمي حقوقه، عبر تجميد القسط إلى حين تخرّج كل طالب، وضمان حرية العمل السياسي والنقابي في حرم الجامعات، ومنح المجالس الطالبية صلاحيات واسعة، وإشراكها في صنع القرار في الجامعة.

وضع اقتصادي متردٍّ وجامعة منهكة

على خطٍّ متّصل، ومع اتساع الهوة الاقتصادية بفعل الانهيار المالي لتطاول شرائح المجتمع كافة، توجّهت الأنظار نحو "الجامعة اللبنانية" الوطنية، التي تغيب عن المعارك الانتخابية مرّة جديدة، وتعتمد كلّياتها التعيين على أساس حزبي يراعي "خصوصية" كلّ كلية، ونتائج الدورة الانتخابية الأخيرة فيها التي وزّعت المقاعد وشكّلت الهيئة الطالبية.

الجامعة اللبنانية ليست بمنأى عن الأزمات، هي التي طاولها تهميش فظيع على مدى سنوات، وعانت فساداً ونهباً كمعظم الإدارات الرسمية. يرى شعيا، ممثلاً "النادي العلماني" في اليسوعية، أنّ "الأزمة المالية طاولت الجميع، وبالتالي، سيتّجه طلاب الجامعات الخاصة إلى الجامعة الوطنية". أمام هذا الواقع الجديد الذي رسم الانهيار الاقتصادي خطوطه العريضة، يطالب النادي بدعم الجامعة اللبنانية، والتعليم الرسمي "كأولويّة"، كي تصبح الخيار الأول للتعليم المجاني عالي الجودة، داعياً المجموعات الطالبية لتأسيس اتحاد وطني لطلاب لبنان، "لاستعادة دور الطلاب في الحياة السياسية وفرض أولوياتنا وانتزاع حقوقنا".

كذلك، أكّد "النادي العلماني" إطلاق مؤتمر وطني طالبي لطلاب لبنان كافّة، في 12 كانون الأول، "لرسم خارطة طريق طالبية لمواجهة السلطة، ولنقول إنّ صوتنا سيبقى عالياً، وإنّ لا تراجع ولا عودة إلى الوراء بعد اليوم".

 

"17 تشرين" بحركتها الطلابية: تيار جارف ينطلق من الجامعات

نادر فوز|  ــ المدن ــ بات الطلاب المستقلّون والنوادي العلمانية يمثلون ما يزيد عن 30 ألف طالب في 4 جامعات خاصة تمّت فيها الانتخابات الطالبية هذا العام. وهي الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية وجامعة رفيق الحريري وجامعة القديس يوسف. أربعة انتصارات في أربع محطّات، والاتجّاه الآن ينصبّ على جمعها كلها في خطاب واحد واضح وعام، يترجم فعلياً حال التحرّر التي تعيشها الحياة الجامعية في لبنان. انتصارات لا لبس فيها، تترجم مزاجاً طلابياً وخياراً سياسياً في التخلّي عن كل الزعامات والأحزاب والطوائف والطائفية، كثمرة من الثمار المؤجلة من انتفاضة 17 تشرين.

عناوين المواجهة

في هذه الجامعات الأربع، ينتظر تكتّلات قوى التغيير عملاً مضنياً قد يمتدّ لعام أو أكثر. في صلب الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية. سيكونون رأس حربة مواجهة النظام في وجوهه المتعدّدة، في إدارات الجامعات وفي الشق المالي الخاص بالأقساط من جهة والحال الاقتصادي العام من جهة أخرى. بين عناوين دولرة الأقساط وتحديد أسعار صرف الدولار لدفعها بالليرة اللبنانية، وتأجيل دفع الأقساط ودعم الطلاب في واقع اقتصادي صعب، وحرية التكتلّات والاحتجاج والاعتراض داخل المؤسسات التعليمية، ومطالب التغيير السياسي العام في الدولة المدنية وقانون الانتخاب وسنّ الاقتراع ومحاسبة الفاسدين، قد يبدو العبء كبيراً. وهو فعلياً بحجم الأزمة العامة في البلد، بطولها وعرضها. وبقدر ما العبء كبير، فإن كرة ثلجه أشدّ وقعاً على قوى السلطة والطوائف التي اعتادت بكثير من الكسل تقاسم المقاعد وتوزيع حلوى المحاصصات.

جبهة الجامعات

وتشي الأجواء المتصاعدة من مختلف النوادي العلمانية والطلاب المستقلين الفائزين في مختلف الانتخابات الجامعية، أنّ التواصل والتنسيق قائمان بين مختلف نوادي هذه الجامعات من أجل توحيد الجهود. فيبدو أنّ جبهة طلاب جامعيين واحدة، عابرة للكليات والمجمّعات والجامعات، في طريقها إلى البناء في ظلّ هموم وهواجس وأهداف ومبادئ ومطالب مشتركة على حدّ سواء. فقد نكون اليوم فعلياً أمام تجربة طلابية تغييرية ضخمة، شبيهة بالحركة الطلابية التي نشأت وانطلقت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في لبنان، كما في سائر العالم. مع فارق كبير ومصيري، أنّ هذه الحركة اليوم ليست من أحزاب أو طوائف أو شعارات سياسية ضخمة و"جبّارة" قوّامة عليها. لم تنشأ في حرب باردة ولا مع حركات احتجاج عابرة للبلدان والقارات. وللمصادفة أنّ مطالب اتحادات الطلبة، الخاصة بالطلاب وواقعهم، في تلك الفترة لا تزال معلّقة تنتظر من يحييها ويدفع لتنفيذها من جديد.

اليسوعية.. علمانية

في مؤتمر صحافي عقده النادي العلماني في الجامعة اليسوعية اليوم، تأكيد على أنّ الانتصار الانتخابي "للعلمانيين، والطلاب لن يهدوا انتصارهم لأي زعيم أو طائفة". كلمة منمّقة، جذرية وواضحة في توجّهها. تأكيد على فوز 85 مرشّحاً في 12 كلية من أصل 12 تمّ الترشّح فيها، وجاء خلاصة "إرث من أجيال توالت على النضال الطلابي منذ عقود". تشيّد على نبض 17 تشرين، وما سبقها في نضالات سابقة، على اسم فرج الله حنين ومعركة تأسيس الجامعة اللبنانية، واسم الشهيد سمير قصير، فـ"اليسوعية لم تكن قلعة حزب أو زعيم، ولن تكون اليوم". فتم الانتصار في اليسوعية رغم "كل العنف الذي حصل في محيط الجامعة لشد العصب الطائفي، وكل الحملات الممنهجة التي استهدفت النادي العلماني"، في ظلّ حرب مستمرّة "أعلنها النظام علينا من خلال المصارف التي سرقت جنى عمرنا وعمر أهلنا، وتهديد مستقبلنا، والجوع وخط الفقر والقمع في الشوارع والميليشيات التي تفرض نفسها داخل الحدود وخارجها".

مطالب طلابية وعامة

وعلى أجندة النادي العلماني في الجامعة اليسوعية رؤية واضحة للمطالب والدولة التي يسعى الطلاب إلى العيش فيها. وعي سياسي فاقع، وعناوين متكاملة تترجم فعلياً مطالب شبان وشابات جامعيين، وسائر المكوّنات المجتمعية الأخرى. نريد "دولة علمانية ديموقراطية تعاملنا كمواطنين وليس رعايا طوائف. دولة العدالة الاجتماعية التي تؤمن للجميع السكن والتعليم والصحة، تنهي كل الممارسات العنصرية ضد اللاجئين والعمال المهاجرين، لا مركزية تؤمّن الإنماء وفرص عمل وحياة كريمة لأهل الشمال والجنوب والبقاع، تنهي النظام الأبوي وتعطي النساء كل حقوقهن، تساوي الكل بقوانين مدنية للأحوال الشخصية، تحاسب المجرم والفساد وليس عصابة تحمي بعضها لتنهب على أشلاء شعبها. دولة تحمينا كلنا، وتدافع عنا كلنا، بلا ميليشيات وبلا عصابات". مع تأكيد على إطلاق مؤتمر وطني لجميع طلاب لبنان، في 12 كانون الجاري، تفاصيله غير معلنة بعد.

"اللبنانية".. التغيير المؤجّل

نبض جديد للانتفاضة ترجمته الانتخابات الطلابية تباعاً، وأثره الأقوى أنه خارج من الجامعات، من الشريحة الشبابية الأكثر تأثيراً ونشاطاً على مختلف الأصعدة. نفس التغيير في الحياة السياسية انطلق من الجامعات الخاصة، ويبقى مؤجلاً في الجامعة اللبنانية التي سطت عليها الأحزاب والطوائف طيلة عقود الحرب والسلم الأخيرة. حتى أنّ المعركة مع هذه الأحزاب في الجامعة الوطنية أصعب بكثير، لاعتبارات كثيرة منها الطائفي والمذهبي والتوزّع الجغرافي والمناطقي، إضافة إلى تسييس الجسم الإداري والتعليم وكافة اشكال الضغوط الممارسة فيها. ومع ذلك، يستمرّ هرب السلطة من تنظيم الانتخابات في "اللبنانية" تحت حجج الاحتقان السياسي. وهي المسؤولة أساساً عن تنظيم الاقتتال الأهلي في مناسبات مختلفة.

إلى الآن، جاءت الانتخابات الطلابية في صالح لوائح التغيير. انبثقت الروح الطلابية الجديدة عن انتفاضة 17 تشرين وتحرّكات الشارع وجوّها العام، وراكمت تجاربها في الكليات والجامعات. ومصيرها لن يبقى في حرم المجمّعات الجامعية فقط، إذ لا بد أن تعود إلى الشارع من جديد. 

 

نموذج النوادي العلمانيّة وانتصارها: رهان على الوضوح

علي نور|  ــ المدن ــ قد يبدو مفاجئاً لبعض المراقبين ما جرى من تقدّم كبير للعلمانيين في الانتخابات الجامعيّة هذه السنة، خصوصاً لجهة حجم الانتصارات المتتالية وغير المسبوقة، أو حتّى رمزيّتها في بعض الحالات. لكنّ المتابعين عن كثب لوضع الجامعات والحراك الطلابي فيها، يدرك أن ما بدا في الانتخابات ليس سوى رأس جبل الجليد، الذي ظهر من حركة النوادي العلمانيّة هناك. إذ أن غالبيّة الجامعات لم تجر انتخاباتها بعد، وقد لا تجريها أساساً لأسباب كثيرة. حالة النوادي العلمانيّة بالتحديد، والتي باتت تنسّق وتشبّك منذ سنوات في إطار "شبكة مدى"، صارت تستحق قليلاً من البحث والمتابعة من ناحية أدائها وأولويّاتها ومستقلبها، خصوصاً أن أوساط الشبكة أصبحت تشير إلى وجود أندية ومجموعات علمانيّة منظّمة ومتشابكة في جميع جامعات بيروت وجبل لبنان، وهي أندية باتت تضاهي بحجمها وتأثيرها الفروع الطلابيّة للأحزاب الطائفيّة في جميع تلك الجامعات. بمعنى آخر، خسرت الأحزاب الساحة الطلابيّة في وجه هذه النوادي، ولو أن سائر الجامعات أجرت انتخاباتها هذه السنة، لشهد اللبنانيون الكثير من المفاجآت الإضافيّة.

على أي حال، خاضت هذه النوادي معاركها هذه السنة. وتكيّفت مع ظروف كل جامعة. فيما كان المشترك بين جميع هذه المعارك إصرارها على التمايز في لوائح واضحة تحمل هويّتها وإرثها السياسي والمطلبي، وتميّزها عن لوائح الأحزاب أو المستقلين الذين فضلوا عدم حمل وزر الهويّة العلمانيّة أو ثقل نبرة النوادي العلمانيّة الصارمة في مواجهة الأحزاب. واليوم، يعتقد أعضاء هذه النوادي أن رهانهم على الوضوح في السياسة، والسقف المرتفع في مواجهة أحزاب الطوائف، وابتعادهم عن فكرة توسيع التحالفات الانتخابيّة على قاعدة "المستقلين"، التي لا تحمل أبعاداً سياسيّة واضحة، هو ما أثمر أخيراً في معاركهم وجعلهم أبرز سمات هذه الاستحقاقات الانتخابيّة ونجومها. وهو ما ظهر في نتائج الانتخابات الجامعيّة بالأرقام.

اليسوعيّة: رمزيّة المعركة

النادي العلماني في اليسوعيّة يُعد أحدث عهداً من النادي العلماني في الجامعة الأميركيّة في بيروت. وخلال السنوات الماضية تعوّد الجميع على توقّع المفاجآت الكبرى من الجامعة الأميركيّة تحديداً. لكنّ اداء النادي العلماني في اليسوعيّة هذه السنة خطف الأنظار من شقيقه الأكبر في الأميركيّة، وتحديداً بفضل الرمزيّة التي اكتسبتها المعارك التي خاضها.

في مجمّع هوفلان تحديداً، الذي يحتوي على كليّة الحقوق والعلوم السياسيّة، اختارت القوات اللبنانية أن تعطي المعركة طابعاً وجودياً في وجه "اليسار العلماني"، القابل لاستخدامه كمطيّة من قبل حزب الله، حسب اعتقاد "القوات". هذه الدعاية وإن جاءت بمثابة تسريب عابر من "مصدر" مجهول على قناة "أم تي في"، لكنّها مثّلت عمليّاً عنوان خطاب القوات اللبنانيّة داخل حرم هوفلان، والأداة التي حاولت من خلالها حرق النادي العلماني في أوساط الناخبين. وقد بدا واضحاً أن القوات حاولت أن تلعب في تلك المعركة على وتر إرث الحرب الأهليّة، وما مثّله اليسار فيها، رغم علمها جيداً أن النادي العلماني وإن حمل بعض النفس اليساري، فهو بعيد عن أدبيات وخطاب تلك المرحلة وما تمثّل.

عمليّاً، بدا أن النادي العلماني استفاد من الهجوم القاسي الذي قامت به القوات اللبنانيّة، خصوصاً أن النادي يستفيد من قدم تجربة النوادي العلمانيّة وسمعتها التي تخالف ما حاولت القوات ترويجه. وهو ما دفع كثيرين إلى التضامن مع النادي في معركته. لا بل يمكن القول أيضاً أن قسوة تلك اللهجة، واستعمالها منصّة إعلاميّة ضخمة، شد العصب على مستوى مؤيدي الثورة خارج الجامعة، ودفع الكثيرين منهم إلى الاندفاع في تأييد النادي بنبرة أعلى. وفي المحصّلة، أعطت القوات بيديها للنادي رمزيّة أكبر انتصاراته هذه السنة: الفوز بكليّة الحقوق والعلوم السياسيّة في هوفلان، خصوصاً بعد أن أحاطت القوات معركتها هناك بكل تلك الهالة.

في كل الحالات، لم يكن النادي العلماني في اليسوعيّة الحملة المستقلّة الوحيدة على مستوى الجامعة، لكنّه حكماً كان اللائحة الوحيدة العابرة للكليات. إذ أنّه رشح لوائح كاملة في 12 كليّة بـ101 مرشّح ضمن حملة "طالب" التي أطلقها، في حين أن باقي اللوائح المستقلّة والحزبيّة الأخرى اقتصرت على حملات متفرّقة، انحصر كلّ منها في كليّة معيّنة. مع العلم أن النادي تميّز عن حملات المستقلين الأخرى أيضاً من ناحية سقفه السياسي المرتفع والواضح. وهو ما مثّل الدافع الأساسي للنادي للمشاركة ضمن حملة طالب بشعاراته المعروفة، بدل من خوض المعركة تحت عنوان "المستقلين" فقط، بهدف توسيع التحالف في مقابل إفقاد المعركة أبعادها السياسيّة والمطلبيّة الأساسيّة.

وفي المحصّلة، خرج النادي كنجم الانتخابات من دون منازع، بعد فوزه منفرداً بـ85 مقعداً، وانتزاعه رئاسات جميع الكليّات الـ12 التي ترشّح فيها. وهو ما يعني أنّ الحصّة التي نالها وحده توازي بحجمها حصص القوات وتحالف 8 آذار والمستقلين الآخرين مجتمعين، سواء من ناحية عدد الكليات التي فاز برئاستها أو من ناحية عدد المقاعد. وبذلك، يعتبر أعضاء النادي أن خيارهم في المواجهة بالطرح العلماني الواضح، وبالنبرة السياسيّة الصريحة التي سمّت الأمور بمسمياتها، هو ما نجح أخيراً في مواجهة أحزاب الجامعة، وهو ما مكّنهم من الفوز بثقة الطلاب.

الأميركيّة: معركة بألغام كثيرة

على عكس اليسوعيّة، دخل النادي العلماني في الجامعة الأميركيّة إلى معركته محمّلاً بألغام كثيرة. في حالة اليسوعيّة، كان الفرز واضحاً بين النادي العلماني ومعسكري 8 آذار والقوات، في حين أن الحملات المستقلة القليلة الأخرى ظهرت بالتنسيق مع النادي في كليات لا وجود للنادي فيها. أما في حالة الأميركيّة، فظهر خليط هجين من اللوائح المتعددة التي تخالط فيها المرشحون المستقلّون فعلاً مع المحازبين السابقين والمحازبين الذين اختاروا الترشح كمستقلين لأسباب تكتيكيّة. وفي النتيجة، أصبحت أحزاب الجامعة نفسها تشارك وتفاوض وتقايض في الانتخابات، إنما باسم مرشحين ضمن لوائح "مستقلة" لا تحمل أي لون أو نكهة سياسيّة.

أمام هذا الموقف، اختار النادي العلماني في الأميركيّة التميّز وحده في حملته "الخيار الجامعي"، في محاولة للحفاظ على خصوصيّة مشاركته ونبرته السياسية المرتفعة والواضحة، مقابل سائر الحملات التي اختار أغلبها الاكتفاء بعنوان "الاستقلاليّة"من  دون تحميلها أي أبعاد سياسيّة أوسع، والتي بات واضحاً أن لونها الرمادي يعود لوجود حزبيين فيها. مع العلم أن النظام الانتخابي النسبي، مع اعتماد الكليات كدوائر انتخابيّة موسّعة، سمح للنادي بالمشاركة على هذا النحو من دون الدخول في معارك إلغاء مع أحد، وخصوصاً المستقلين فعلاً ضمن تلك اللوائح، لكون هذا النظام الانتخابي كفيل بإعطاء كل لائحة حصّتها.

في كل الحالات، انتهت انتخابات الأميركيّة بنيل النادي ما يقارب نصف أعضاء مجلس الأساتذة والطلاب، فيما توزّعت باقي المقاعد على ثلاث لوئح أخرى ومرشّح مستقل. وبذلك، خرج النادي بوصفه الطرف الفائز بجدارة في الانتخابات، وهو ما أهّله لاحقاً للفوز وحده بجميع مقاعد الهيئة الإدارية لمجلس الأساتذة والطلاب.

دروس من التجارب

يمكن القول أن هذه النوادي ترى أن تجربتها هذه السنة تحمل الكثير من العبر، التي يمكن الاستفادة منها للمستقبل. فهذه النوادي لطالما حملت لواء العلمانيّة من دون أن تخشى من أثر هذه الصبغة على شعبيّتها. كما حملت في الماضي شعارات التضامن مع الشعوب العربيّة الثائرة في وجه جميع الديكتاتوريّات من دون إستثناء، فيما نشطت في محطات عديدة رفضاً لرهاب المثليّة وحالات العنصريّة في وجه اللاجئين. باختصار، حملت هذه النوادي ما يكفي من قضايا ذات سقف مرتفع يبتعد عنها الكثير من شرائح المجتمع المدني لكونها "غير شعبيّة". وحين قررت النوادي العلماني المشاركة في الاستحقاقات الانتخابيّة الجامعيّة، اختارت المشاركة ضمن لوائح متميّزة، تحمل هذا السقف السياسي المرتفع بلا مواربة، بدل المشاركة ضمن لوائح تجمع المستقلين من دون أن تتمتّع بهذا الوضوح في السياسة.

في الخلاصة، وبعد ابتعاد الطلاب عن أحزاب الطوائف، كان من الواضح أن هذه النوادي مثّلت البديل الطبيعي لهؤلاء الطلاب. فالطريق إلى الفوز بثقة الناخبين لا يمر عبر تمييع الخطاب السياسي وتفريغه من محتواه بهدف الابتعاد عن الأمور الإشكاليّة، أو بالاكتفاء بشعارات "الإستقلاليّة" من دون تضمين المعركة بُعداً مطلبياً وسياسياً واضحاً. بل كان من الواضح أن الطلاب اختاروا في النهاية الموقف الأوضح في السياسة، والأكثر صراحة في تسمية الأمور بأسمائها، بما فيها طريقة مواجهة أقطاب النظام الطائفي. أمّا الأهم، فهو أن المستقلين والعلمانيين لم يتحدوا في لائحة واحدة في الجامعات التي شهدت معارك انتخابيّة. وقد تبيّن أن ذلك لم يكن ضروريّاً. فالتنازل في الخطاب السياسي من أجل "توحيد المستقلين" كان سيدفع النوادي العلماني إلى خسارة نقطة قوّتها: الخطاب الصريح والواضح أمام الطلاب.

بمعزل عن كل ذلك، يبدو أن الإشكاليّة الأساسيّة أمام هذه النوادي تكمن اليوم في عدم إجراء الانتخابات الطلابيّة في معظم جامعات لبنان. وهو ما يدفع المجموعات والنوادي العلمانيّة في تلك الجامعات إلى خوض معركة فرض الانتخابات قبل خوض الانتخابات نفسها. ولعلّ تمكّن النادي العلماني في اليسوعيّة من فرض إجراء الانتخابات، بعد محاولة تأجيلها، يمثّل بارقة أمل لهؤلاء الطلاب. أمّا الأهم، فهو غياب الانتخابات الطلابيّة منذ 12 سنة عن أكبر جامعات البلاد على الإطلاق، أي الجامعة اللبنانيّة التي تضم أكثر من نصف طلاب لبنان الجامعيّين.

 

طلاب القوات شكروا للأحرار دعمهم

وطنية - صدر عن مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" البيان الاتي: "بعد انتهاء العملية الإنتخابية في الجامعة اليسوعية والتقدم بالتهاني من جميع الفائزين، يهم مصلحة الطلاب، التوقف عند ما أعلنه حزب الوطنيين الأحرار عن وضع البيت المركزي للحزب في السوديكو بتصرف كل وطني وحر من الناشطين ومن الطلاب السياديين، والوقف إلى جانبهم في كل معركة من معارك الحرية والديمقراطية، وحماية للبنان من محاولات تغيير وجهه أو العبث به.

لذا، تشكر مصلحة الطلاب حزب الوطنيين الأحرار، ورئيسه دوري شمعون، على الوقوف دائما إلى جانب الخط السيادي التاريخي، وعلى فتح أبواب مكتبه، كما مقر الحزب الذي كان ولا يزال مشرعا أمام الحركات السيادية، وذلك منذ زمن الاحتلال حتى يومنا هذا".

 

الكتلة الشعبية: طلاب لبنان في اليسوعية صنعوا غدهم باصواتهم

وطنية - رأت "الكتلة الشعبية" في بيان انه "من قلب الظلام السياسي يخرج نور طالبي تسرب من صناديق الاقتراع الجامعية على مستوى لبنان ليفرض تغييرا تصنعه الاجيال. فبعد نتائج صادمة للسلطة في انتخابات الجامعة الاميركية واللبنانية الاميركية، جاء المد اليسوعي ليحدث زلزالا غير مسبوق في تاريخ الانتخابات الطالبية، وفي معقل اكاديمي لطالما كانت تتحكم بنتائجه احزاب وتيارات السلطة".

وقال البيان:"مبروك لطلاب لبنان الذين صنعوا غدهم باصواتهم في انتخابات الجامعة اليسوعية ووضعوا اولى علامات التغيير على مستوى الانتخابات النيابية لاحقا. الامل بالطلاب ينعكس آمالا أوسع في جيل قادر على فرض معادلاته بعد ما سقطت الاوهام على اي تغيير او اصلاح قادم من صوب السلطة".

وختم:"النجاحات التي حققها الطلاب امس، كانت "الكتلة الشعبية" جزءا منها في الجامعة اليسوعية، كلية الزراعة في تعنايل البقاع حيث خاضت الكتلة المعركة ورسمت الفجرالجديد اذ هزم الطلاب المستقلون احد الاحزاب الفاعلة الذين كانوا يسيطرون على المقاعد طوال 15 عاما ويحققون فوزا تارة بالتحالف وطورا بالتزكية. وتلك سابقة تستدعي التوقف عندها لما لها من ارتدادات على مستوى مزاج الناس في المستقبل الانتخابي القريب سواء بلديا او نيابيا. وبعد حملة طالب على مساحة الوطن يتظهر ان الغد سيحمل رياح تغيير لا بد آتية"

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الجامعة اللبنانية:

 

الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي نظمت أمسية حول التعليم والتعلم من بعد وتأثيره على المناهج

وطنية - نظمت الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية برئاسة ريما يونس، برعاية وزارة الثقافة، وبالتعاون مع مركز علوم اللغة والتواصل - كلية الأداب - الجامعة اللبنانية والمؤسسة العلمية للعلوم التربوية والتكنولوجية والتربية الخاصة والأكاديمية اللبنانية الدولية للتدريب والتطوير والجمعية العربية للقياس والتقويم والأكاديمية المصرية للتربية الخاصة في مصر ومنصة ومجلة "أوراق تربوية" والمكتبة العامة لبلدية برج البراجنة وجمعية "النور للتربية والتعليم" ومشروع مشكاة المعرفة الدولي والمنتدى العالمي للمرأة والطفل، عبر تطبيق Zoom، أمسية تربوية وثقافية للخبير التربوي والمختص بالمناهج البروفسير نمر فريحة حول "التعليم والتعلم من بعد وتأثيره على المناهج وتطبيقها".

وشارك في الأمسية، التي ترأستها الإعلامية الدكتورة ليلى شمس الدين، تربويون من لبنان ومختلف الدول العربية.

 

حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي في اللبنانية في الحدث

وطنية - تنظم بلدية كفرشيما مع الجامعة اللبنانية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي Mammographie وchographie بعنوان "ما تهملي صحتك واعملي الصورة".

تبدا الحملة 1/12/2020 وتستمر لغاية 31/1/2021، من الثامنة صباحا حتى الثانية بعد الظهر، في حرم الجامعة اللبنانية في الحدث.

للاستفسار والمواعيد الاتصال بالسيدة رين الفتى على الرقم: 03/752200.

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

الشباب:

 

منظمة الشباب التقدمي استنكرت قمع حملتها المطلبية: للتصدي لتحويل التعليم لتجارة

وطنية - أصدرت منظمة الشباب التقدمي بيانا، استنكرت فيه "قمع حملتها المطلبية" في بعض الجامعات"التي حاول أمنها "ترهيب أعضاء المنظمة ومنعتهم من استكمال حملتهم المطلبية أمام صروحها وليس حتى في داخلها، لإعلاء الصوت تحذيرا من إقرار الأقساط بالدولار على قيمة سعر المصارف في الفصول المقبلة، وكأن مهمة تلك الأجهزة ملاحقة الحملات الطالبية المطلبية بدلا من تأمين حمايتهم". وطالبت وزارة التربية والتعليم العالي ب"ممارسة مسؤوليتها في هذا الإطار ووضع حد لمثل هذا التجاوز لحقوق الطلاب في ممارسة أي تحرك".

وحذرت المنظمة "إدارة الجامعات من أي تلاعب أو تذاك من ناحية تعديل قيمة سعر صرف الدولار أو من ناحية رفع قيمة الأقساط، فالطالب غير مسؤول عن تردي الوضع الاقتصادي الامر الذي سيدفع بعشرات الطلاب الى ترك مقاعدهم الدراسية". ودعت "كل طلاب لبنان إلى ملاقاتها في حملتها وتحركاتها التي انطلقت، والتصدي لأي محاولات لتحويل التعليم إلى تجارة بدلا من كونه رسالة إنسانية حضارية، فلا يجوز أن يدفع الطلاب والتعليم ضريبة تدهور الوضع الاقتصادي".

 

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

عودة مجموعة المديرين للاعتصام بعد تعليق بسبب وفاة النقابي محمود أيوب

بوابة التربية: بعد تعليق اعتصام  مجموعة المديرين  في الثانويات والمدارس الرسمية، الذي كان مقرراً الخميس ٣ كانون الاول ٢٠٢٠ بسبب وفاة النقابي الكبير الاستاذ محمود ايوب الذي خسرناه في هذه الايام الصعبة … الصوت الصارخ والمدافع عن الموقع التربوي والمطالب بإستعادة الحقوق المهدورة .

يعاود المدراء الاعتصام الذي كان مقرراً امام مجلس الخدمة المدنية بعد التسويف والمماطلة الممارس بحق القيادات التربوية ، والذين يقدرون بحوالي ٤٥٠ قائداً تربوياً من قبل كل الجهات المعنية لجهة دفع المفعول الرجعي للمديرين بدءاً من تاريخ التكليف بمهام الإدارة بناءً للقانون رقم ١٥٧ الصادر بتاريخ ١٤-٥-٢٠٢٠ ،  أمام مجلس الخدمة المدنية يوم الخميس الواقع فيه ١٠ / ١٢ / ٢٠٢٠ عند الساعة الثانية عشر للمطالبة بالحقوق ووضع حد للمماطلة، كما واتخاذ خطوات تصعيدية أخرى يعلن عنها لاحقاً في حال الاستمرار بهذه السياسة تجاه القادة التربويين.

والتالية اسماؤهم يؤكدوا مشاركتهم بالاعتصام:

فؤاد ابراهيم، فايق شحادة، ٣رائد كنج، ٤عبير صهيون، ٥- هشام حيدورة، ٦- محمود وهبي، ٧- رولا كيروز، ٨- جويس زيتوني، ٩طلال الريس، ١٠كاتيا عبود، ١١- حسين الزغير، ١٢- حسين بوذيب، ١٣- رولى عماري، ١٤نسب رمضان، ١٥رولى رزق، ١٦- زينة كاخي، ١٧- ابراهيم علي، ١٨- ريما نعمة، ١٩- ميشلين ابراهيم عبدالله، ٢٠- حميد شديد، ٢١محمد خالد، ٢٢- حسين بري، ٢٣الهام، ٢٤- حوراء عودة، ٢٥ريما عبد الخالق، ٢٦- عبدالله محمد داهود،٢٧- ماهرة مروة، ٢٨- ميليا العياص، ٢٩- راوية شيت، ٣٠- رانيا إبراهيم، ٣١ -شادية صقر، ٣٢- محمد عيسى، ٣٣- ايليا المقدسي، ٣٤- مخايل عطية، ٣٥- سحر مصطفى، ٣٦-كارول سمعان، ٣٧- محمود السحمراني، ٣٨- سناء رافع، ٣٩- وليد اللقيس، ٤٠- غندا الضاهر، ٤١- ميراي عبود، ٤٢- ريما دعيبس، ٤٣- روز بركات، ٤٤- ليلى عيد، ٤٥- داليدا موسى، ٤٦- ربيع خضر، ٤٧- اسعاف الاشقر، ٤٨-صبحي الكاظم، ٤٩- ميرنا موسى، ٥٠- سعيد ابراهيم، ٥١- غدير غزيري، ٥٢- سميرة نجدي، ٥٣-عبير زين الدين، ٥٤- رضا الدرجاني، ٥٥- رويدا حمزة، ٥٦- رنا سمعان، ٥٧علي عبد الرحمن شعبان، ٥٨محمود عجم، ٥٩-مروان الدبل، ٦٠- زينة عزيزة، ٦١- دانيا شعبان، ٦٢عميد المظلومين محمد كنج، ٦٣- فاطمة خضر، ٦٤- منى الضاهر، ٦٥- ميشال فؤاد نصر، ٦٦- ناديا ابوظهر، ٦٧- حسين شحود، ٦٨- جيهان قرحاني، ٦٩- حسين علاء الدين، ٧٠- صباح علي حسين، ٧١-ريمان السيد، ٧٢- هدى مزهر، ٧٣- بشير الخوري، ٧٤علي شعبان، ٧٥- الهام الحمرا، ٧٦عبير الحلبي، ٧٧- امال السبع، ٧٨- ربى غمراوي، ٧٩- مصطفى الراعي، ٨٠-ريما مكنا، ٨١- سناء حمادي، ٨٢- محمد الموسوي، ٨٣- صباح علي حسين، ٨٤-ياسين الرشيد المرعب، ٨٥- اكرم سابق.

 

روتاري صيدا وزع كمامات واقية على تلامذة عدد من مدارس المدينة

وطنية - صيدا - بدأ نادي "روتاري صيدا" حملة لتوزيع الكمامات الواقية من فيروس كورونا على تلامذة عدد من المدارس والعاملين فيها في منطقة صيدا، وذلك مع عودة معظم المدارس الى التعليم المدمج والحضور الجزئي لطلابها. وشملت الحملة في مرحلتها الأولى: مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري - صيدا ، مدرسة الغازية الرسمية المختلطة ومدرسة راهبات الوردية - المعمرية والتي قدم لها النادي ايضا جهاز كومبيوتر مخصصا للإدارة ..

انطلقت الحملة من مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري، حيث قام وفد من النادي تقدمته رئيسته السيدة ايمان عيسى بحسون وضم السيدة منى قطب ، المحامية مايا غسان المجذوب ، السفير عبد المولى الصلح والمهندس سامي غدار بتوزيع 480 كمامة على تلامذة مرحلتي الروضات والابتدائي والعاملين في المدرسة ، في حضور مديرها الدكتور أسامة أرناؤوط وعدد من المشرفين .

كما زار وفد الروتاري بعد ذلك، مدرسة راهبات الوردية في بلدة المعمرية في قضاء صيدا، حيث قام بتوزيع 243 كمامة على التلامذة والعاملين في المدرسة، في حضور مديرتها الأخت رومانا بوطانوس، وتم تسليمها ايضا جهاز كومبيوتر مخصص للإدارة مقدم من النادي . ثم انتقل الوفد الى مدرسة الغازية الرسمية المختلطة وقام بتوزيع 750 كمامة على تلامذة المدرسة والعاملين فيها بحضور مديرتها السيدة غادة فرحات .

ونقلت السيدة بحسون الى ادارات وطلاب المدارس الثلاث، تحيات الأسرة الروتارية الصيداوية وتمنياتهم للجميع بمتابعة عام دراسي آمن صحيا ، فيما شكر المدراء ارناؤوط وبوطانوس وفرحات بإسم مدارسهم لروتاري صيدا مبادرته .

وكانت انطلاقة الحملة مناسبة ايضا للتداول بالشأنين الصحي والتربوي والاجراءات التي تتخذها المدارس الثلاث للوقاية من فيروس كورونا. هذا ومن المقرر أن يستكمل "روتاري صيدا " حملته الأسبوع المقبل على عدد آخر من المدارس لتوزيع الكمامات على طلابها والعاملين فيها .

 

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

التعليم الخاص:

اتحاد المؤسسات التربوية: لتفهم واقع المدرسة الخاصة وعدم تعميم الخطأ الفردي

وطنية - توقف اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان في بيان اثر اجتماعه الدوري افتراضيا، عند "المبادرات الرائدة التي قامت بها المدارس لتأمين التعلم للتلامذة، وعند الصعوبات التي يعاني منها القطاع التربوي الخاص في ظل الأزمات المتلاحقة، سياسيا واقتصاديا وتربويا وصحيا"، فجدد "التضامن مع من نكبتهم الأحداث المتتالية على أرض لبنان"، داعيا "المسؤولين في الدولة إلى التعالي فوق الانقسامات والحساسيات لإعطاء الأولوية لتشكيل الحكومة وللأمن السياسي والغذائي والاقتصادي ولسلامة جميع المواطنين ولتأمين التعليم لجميع التلامذة في لبنان لأنهم أمل الغد وبناته، ومن الضروري أن يتعاون الجميع لإعطائهم المثال الصالح في الخدمة العامة والتنشئة على القيم الوطنية والإنسانية".

كما دعا "جميع المسؤولين والمتعاطين بالشأن التربوي للاعتراف بأن التعليم عن بعد يوازي التعليم الحضوري، مع كل ما يقتضيه ذلك من صدور قرارات وتشريعات تساهم في تأكيد قانونيته وجدواه، خصوصا في الظروف الصحية الراهنة، بالإضافة إلى ما يتبعه من إلزام الأهل بتسجيل أولادهم في المدارس الرسمية والخاصة حتى لا يفوتهم العام الدراسي بسبب حرمانهم من متابعة دروسهم مع رفاقهم".

وطالب الاتحاد "وزارة التربية بالإسراع في اتخاذ القرارات السهلة لقيام المدارس بتقديم المتوجب عليها لمصلحة التعليم الخاص، مثل انتخابات لجان الأهل، واعداد كامل لوائح التلامذة بصيغتها النهائية، تمهيدا لإعداد الموازنة المدرسية وذلك تحاشيا لأي تأخير أو مساءلة لاحقا".

وأكد "الإصرار على وجوب إجراء الامتحانات الرسمية للعام الدراسي 2020-2021، وتحديد مواعيدها المبدئية منذ الآن، وتأكيد إجرائها لتلامذة صفوف الشهادتين المتوسطة والثانوية، وإصدار التوضيحات المطلوبة حولها، لجهة المحاور والدروس المطلوبة، والفترة الدراسية المستغرقة".

وشدد على "الامتناع عن تكرار إعطاء "إفادات ترفيع" للتلامذة من غير صفوف الشهادات الرسمية، كما جرى في السنة الماضية، وحصر إصدار النتائج المدرسية بإدارات المدارس الخاصة، وعدم تكرار اعتبارهم ناجحين حكما كما حصل في السنة الدراسية السابقة، والاهتمام بما يحفظ حق المدارس القانوني واحترام أنظمتها الداخلية بعامة وبخاصة لجهة تقييم نجاح التلامذة أو رسوبهم".

كما أكد "وجوب الالتزام بالقانون 515/96 وتعديلاته، والذي يحدد أصول إعداد الموازنة السنوية، وبالتالي الأقساط المدرسية، مع العلم أن رواتب أفراد الهيئة التعليمية التي تشكل 65% كحد أدنى من الموازنة هي ذاتها، أكان التعليم حضوريا أو عن بعد".

وطالب "المرجعيات السياسية والوزارات المعنية بتحقيق المطالب التي تضمنتها المذكرة المرفوعة إليها في تشرين الأول الماضي وهي بعنوان "أنقذوا منظومة التعليم من الانهيار"، ومن ضمنها:

إقرار مشاريع القوانين من أجل دعم الأهل لتسديد أقساط أولادهم عن السنة الماضية وعن السنة الحالية، وتأمين رواتب المعلمين المحقة، وكل ذلك بموجب آلية تؤكد على الشفافية وعلى المصداقية.

الإسراع في استكمال تسديد مساهمة الدولة للمدارس المجانية عن العام الدراسي 2015-2016، بالإضافة إلى الإسراع بتسديد باقي المساهمات لهذه المدارس عن الأعوام الأربعة السابقة، وفقا لما تم إقراره سابقا.

وإذ أمل الاتحاد "تحقيق هذه المطالب"، أكد "التزامه بالبروتوكول الصحي وبمتطلبات الدليل النفسي والاجتماعي، وبالأنظمة والقوانين"، مناشدا "الجميع تفهم واقع المدرسة الخاصة، وعدم تعميم الخطأ الفردي"، مؤكدا الحرص على "تأمين حقوق جميع مكونات المدرسة والتلامذة والأهل والمعلمين والإدارات، من أجل خدمة المصلحة العامة ومستقبل لبنان".

 

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

إلغاء الدعم المدرسي من مدارس الأونروا

فاتن الحاج ــ الاخبار ــ أكثر من 220 معلماً سيصرفون في نهاية كانون الأول الجاري، بعدما شطبت إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» برنامج الدعم المدرسي المطبّق منذ 12 سنة. الحجة المعلنة هي غياب التمويل، كما يقول مسؤول البرنامج في مخيم عين الحلوة وعضو اتحاد المعلمين حسان السيد. ويشرح مهمات المشروع، وهي تقديم مساعدة تربوية لذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلمية من الأول أساسي حتى الثانوية العامة، وتزويد تلامذة الروضات بمهارات ما قبل التعلم. ومع كورونا، أضيفت مهمات جديدة، منها إعداد نحو 500 فيديو تعليمي لاستخدامها في التعلم من بعد، فضلاً عن القيام بدور المرشد الصحي من مراقبة تنفيذ البروتوكول الصحي الذي وضعته وزارة التربية واليونيسف وقياس حرارة الطلاب ومتابعة جميع الحالات الصحية وذوي الأمراض المزمنة. وبحسب السيد، استطاع البرنامج الذي يواكب مباشرة أكثر من 5 آلاف طالب، ويقدم خدمات التثقيف والتوعية لنحو 25 ألف طالب، أن يقلل من نسب التسرب من مدارس الأونروا. السيد أشار إلى أن الصرف سوف يسبب أزمة اجتماعية وإنسانية؛ فالمعلمون الذين بدأوا متطوعين في البرنامج وباتوا في السنوات الأخيرة يتقاضون نصف راتب مقابل دوام كامل، أصبحوا اليوم في الشارع مع عائلاتهم.

وكان اتحاد المعلمين في لبنان نفّذ اعتصاماً أمس، احتجاجاً على إلغاء البرنامج، ملوّحاً بإقفال المدارس ومحاسبة كل من شارك في إصدار القرار، إذا لم تتراجع الوكالة عنه.

خطر الإصابة بكورونا يزداد لعدم احترام التباعد الاجتماعي في المدارس

على المقلب الآخر، يتابع الاتحاد قضية التعليم الحضوري في زمن كورونا وعدم احترام وكالة الأونروا لمعايير التباعد الاجتماعي في 72 مدرسة تابعة لها في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، من صور حتى نهر البارد، كأن يجلس 26 تلميذاً في صف مساحته 42 متراً مربعاً، أو في أحسن الأحوال 22 تلميذاً ضمن حيّز لا يتجاوز 48 متراً مربعاً، علماً بأنّ العدد الذي حددته وزارة التربية هو 18 تلميذاً في مساحة لا تقل عن 60 متراً. الاتحاد تواصل مع الخط الساخن في الوزارة لوضعها في أجواء ما يحصل في مدارس الأونروا.
وبنتيجة التباعد، استقدمت الوكالة 81 أستاذاً مياوماً جديداً فقط، في حين أن الحاجة، كما تقول مصادر الاتحاد، تتجاوز 140 أستاذاً.
المصادر التي لا تخفي قلقها من تزايد إصابات كورونا، تحدثت عن جانب تربوي لا يقل خطورة، إذ إن هاجس تقليص عدد المعلمين جعل إدارة الأونروا تسند مادة الفيزياء في المرحلة الثانوية مثلاً إلى أستاذ علوم حياة، والتاريخ إلى أستاذ لغة عربية، واللغة العربية إلى أستاذ دين.

 

اتحاد المعلمين الفلسطينيين نفذ اعتصام الوفاء لمشروع الدعم المدرسي ولوح بالتصعيد

وطنية - نفذ اتحاد المعلمين الفلسطينيين في لبنان اعتصاما بعنوان "الوفاء لمشروع الدعم المدرسي" أمام مكتب الاونروا الرئيسي في بيروت - بئر حسن، "رفضا لقرار إدارة الأونروا "التعسفي" بإلغاء برنامج الدعم المدرسي، وفصل 225 معلما ملتحقا بالمشروع"، شارك فيه مئات المعلمين والطلاب وممثلون للجان الأهلية والشعبية والمؤسسات المجتمعية.

وأطلقت في الاعتصام مواقف تصعيدية "لمنع إدارة "الأونروا" من شطب برنامج الدعم المدرسي والغائه".

واعلن الاتحاد "استمراره في التحركات التصعيدية حتى عودة إدارة "الأونروا" عن قرارها"، وأعلن ايضا "برنامجه التصعيدي للأسبوع المقبل بتنظيم اعتصام حاشد لمعلمي الدعم وأهاليهم أمام مكتب "الأونروا".

وأطلق مواقف عدة أبرزها: - الاستمرار في الأنشطة والفاعليات المناهضة لقرار إلغاء برنامج الدعم على مدار الأسبوع المقبل.

رحيل كل مسؤول في حال عجز عن توفير الدعم المطلوب، وتنازله عن منصبه إذا لم يكن على قدر المسؤولية.

لا مدارس بلا برنامج الدعم المدرسي.

محاسبة كل من شارك في إصدار هذا القرار الظالم".

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء