X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 8-12-2020

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

التقرير التربوي:

تأملات عن بُعد حول التيار العلماني الطالبي في الجامعات الخاصة

النهار ـ أنا بعيد اليوم بعض الشيء عن جو الجامعات، واستقي معلوماتي عنها من بعض الاصدقاء، اساتذة وطلابا، وكذلك من الصحف. وبالرغم من إنتمائي الى الانتفاضة التي شكل الشباب والطلاب نواتها الصلبة، الا اني، وحرصا مني على الموضوعية العلمية، افضّل ان اعتبر ما اكتبه في هذا النص "تأملات عن بعد"، لعدم قدرتي على المعاينة المباشرة لحقيقة ما يجري في الجامعات.

لا تطال "التأملات" مباشرة، ظاهرة انتصار او تقدم التيار الطالبي العلماني، في الانتخابات الطالبية في اربع جامعات خاصة: الجامعة الاميركية، الجامعة الاميركية اللبنانية، الجامعة اليسوعية وجامعة الحريري. ربما أتطرق الى هذه المسألة عندما تتوفر لي معطيات إحصائية وسوسيوغرافية حول الظاهرة، تسمح بمقاربتها سوسيولوجيا ومقارنتها مع نتائج الانتخابات السابقة.

ما يعنيني أكثر هنا هو الاتجاه "العلماني" لهذا التيار وما يمكن ان تدل عليه التسمية بالنسبة للطلاب وللواقع السياسي العام في لبنان. مع التأكيد انه لا يمكننا بعد، تعميم هذا الاتجاه على كل الجامعات اللبنانية، خاصة على الجامعة اللبنانية التي تضم نصف طلاب لبنان القادم معظمهم من فئات شعبية. وقد شهدت الجامعة اللبنانية في السنوات الاخيرة هيمنة احزاب مذهبية في الكثير من فروعها.

ينتظم التيار الطالبي العلماني في نوادٍ جامعية، في إطار شبكة "مدى". وإذا كانت النوادي في المجتمع لا تقتصر على جمهور شبابي، فإنها تشير الى نوع من الانشطة التي تدمج بين الحركة الجسدية والفكرية، الرياضية والثقافية والفنية بشكل خاص.

للنوادي تاريخ في لبنان، في القرى والمدن، وهي جمعيات تجمع بشكل عام المواطنين على اسس غير حزبية او سياسية. لكنها في فترة الحرب راحت تلعب دورا إضافيا ولو تحت مسميات مختلفة. فقد كانت ملجأً للخارجين عن الميليشيات ومكانا للتفلت من حملات التأطير التي كانت تقوم بها في مناطقها "الصافية" او المصفّاة سياسيا. عندما انعدمت السياسة برزت النوادي كإطار بديل للاستمرار في تبادل الافكار والآراء بعيدا من الرقابة الميليشيوية.

تشبه وظائف النوادي الجامعية العلمانية، بعضا من وظائف هذه النوادي اللاحزبية ابان الحرب، حيث انها من جهة، ملتقى لطلاب لا ينتمون الى الاحزاب المهيمنة على الحياة اللبنانية وفي الجامعة، ومن جهة ثانية مختبر لإنتاج اتجاهات فكرية وسياسية مستقلة عن هذه الاحزاب.

وإذا كانت هذه النوادي قد ارتضت تسمية نفسها بالعلمانية، كهوية سياسية لها مختلفة جذريا عن هوية الاحزاب السياسية الاخرى ذات الاتجاهات المذهبية او الطائفية، فإن من اللافت انها وفي حملاتها الانتخابية، اختارت عنوانا بدا اقرب الى "الحيادية" السياسية. فجاءت حملة #النادي العلماني في الجامعة الاميركية تحت عنوان "الخيار الجامعي"، فيما نُظمت حملة النادي العلماني في الجامعة اليسوعية تحت عنوان "طالب".

لا اعتقد ان ما توخاه الطلاب من وراء رفع مثل هذه العناوين "الحيادية"، هو فقط استقطاب الطلاب غير الحزبيين المعنيين فقط بحياتهم الجامعية. بل ان المقصود هو سياسي: القول للاحزاب السياسية وللطلاب ان "مصلحة الطلاب والجامعة"، هي التي يجب ان تملي على الطلاب توجهاتهم وليس المصلحة الحزبية في الجامعة. انه موقف ضد الإملاءات الحزبية الفوقية المعتادة التي لا علاقة لها بمصالح الطلاب.

أكثر من ذلك، إن الانطلاق من "الموقع الطالبي" او من "الخيار الجامعي" لتحديد الموقف السياسي، هو الذي يرفد التوجه العلماني بأحد مصادره، الا وهو العلم وقيمه، والرجوع اليه وليس الى المعتقدات الدينية مثلا، لمعرفة العالم وإدارة شؤونه.

اقول ذلك بعد ان بدا واضحا ان النوادي العلمانية كانت حريصة على الوضوح لناحية هويتها العلمانية وما يترتب عليها من مواقف غير مهادنة في الكثير من القضايا التي ينقسم حولها الطلاب. وهي لم تحاول ابتكار مفاهيم "توفيقية"، توخيا لإرضاء هذا الفريق السياسي وذاك، او عدم إزعاجه.

فعلمانية الطلاب هي ثقافية-اجتماعية- سياسية، وبدون مواربة. وقد عبّر عن ذلك بوضوح ممثل النادي العلماني في اليسوعية عندما قال في مؤتمره الصحافي بعد الانتخابات: "نريد دولة علمانية ديموقراطية تعاملنا كمواطنين وليس رعايا طوائف. دولة العدالة الاجتماعية التي تؤمن للجميع السكن والتعليم والصحة، تنهي كل الممارسات العنصرية ضد اللاجئين والعمال المهاجرين، لا مركزية تؤمن الانماء وفرص عمل وحياة كريمة لاهل الشمال والجنوب والبقاع، تنهي النظام الابوي وتعطي النساء كل حقوقهن، تساوي الكل بقوانين مدنية للاحوال الشخصية، تحاسب المجرم والفساد وليس عصابة تحمي بعضها لتنهب على اشلاء شعبها. دولة تحمينا كلنا، وتدافع عنا كلنا، بلا ميليشيات ولا عصابات".

علمانية الطلاب، في السياسة، لا تفصل نفسها عن شرط الحرية والديموقراطية، كما في بعض الانظمة العربية، مثل سوريا. وهي لا تستقل عن جذرها الثقافي الحقوقي، المبني على الاعتراف بحقوق الانسان، ولا سيما حقوق الفئات المهمشة، من مثل النساء واللاجئين والعمال المهاجرين. ولا تتنكر لأرضيتها المجتعية المتمثلة بالقوانين المدنية للاحوال الشخصية المستندة الى حقوق الانسان والتي تساوي بين المواطنين.

لعلمانية الطلاب ابعاد اجتماعية أيضا، غير منفصلة عن المشكلات الاجتماعية الحادة التي يعيشها اللبنانيون، من غلاء وفقر وبطالة. فالدولة العلمانية يجب ان تكون "دولة العدالة الاجتماعية"، تؤمن الاحتياجات الاساسية للمواطنين. مع العلم ان هذا البعد الاجتماعي لم تكتسبه العلمانية الغربية في بداية نشأتها على يد البورجوازية، لكنها في الواقع اللبناني تبدو ملازمة للعلمانية، التي وهي تتحرر من الطائفية، انما تتحرر أيضا من ابرز عوامل الازمة الاقتصادية والاجتماعية. وربما ادرك الطلاب ان علمانية بدون عدالة اجتماعية ومع استمرار الفقر والبطالة وانهيار الطبقة الوسطى، تفقد ديموقراطيتها وتتحول بسرعة، وبحسب التجارب العالمية، الى دولة مركزية مستبدة وربما دينية. هذه المسائل ستكون مطروحة بإلحاح على الطلاب لدى تخرجهم ودخولهم في ميدان العمل، لذلك تكتسب بالنسبة إليهم اهمية قصوى.

اللامركزية تلبي أيضا بالنسبة إلى الطلاب حاجة اجتماعية، اذ تلعب دورا إنمائيا في المناطق الطرفية، كما قال ممثلهم في مؤتمره الصحافي. لا أدري اذا كان الطلاب مدركين للدور الآخر لللامركزية، المتعلق مباشرة بالعلمانية. فهي من جهة تساهم في التخفيف من الاحتقانات والمواجهات المذهبية والطائفية. ومن جهة ثانية تفتح الباب لصراع لامركزي مع النظام الطائفي.

فإذا كان الطرح العلماني على المستوى المركزي يلقى ممانعة مذهبية وطائفية، بالتكافل والتضامن بين احزاب السلطة والمرجعيات الدينية، التي تتحجج بعضها ببعض، فإني افترض ان قيام محاولات لامركزية تطرح العلمانية في وجه القوى الحزبية والدينية في بعض المناطق ذات الصفة المذهبية او الطائفية، قد يساعد على فكفكة التحالف المركزي للقوى الممانعة، ويضع بعضها في مواجهة مباشرة مع بيئاتها، ويحرمها التحجج بموقف القوى الممانعة الاخرى. وقد أعطت الانتفاضة الارض التنظيمية لهذه المحاولات اللامركزية، من خلال تنظيمها اللامركزي العفوي في الساحات والمناطق.

علمانية الطلاب كما يريدونها، تحمل ايضا ابعادا سيادية، لا يستوي مفهوم الدولة العلمانية من دونها. فهم يطالبون بـ"دولة تحمينا كلنا" وليس بعضنا، "بلا ميليشيات ولا عصابات"، هذه "الميليشيات التي تفرض نفسها داخل الحدود وخارجها"، كما صرح احدهم لصحيفة محلية.

يبقى ان الموقف من سيادة الدولة على اراضيها ليس واضحا بما يتعلق بسلاح "حزب الله". وليس واضحا أيضا اذا كان الطلاب يعتبرون "حزب الله" إحدى هذه الميليشيات التي انتقدوها.

ليس مطلوبا من حركة طالبية ان تطرح برنامجا سياسيا كما تفعل الاحزاب وان تكون لها مواقف واضحة وقاطعة بالنسبة إلى كل القضايا الخارجة عن اهتمامات الطلاب المباشرة. ولم أكن لأسأل عن الوضوح بالنسبة إلى سيادة الدولة، لو لم يطرح الطلاب العلمانية كأفق لحركتهم.

فالعلمانية لا تُطرح في وضعنا الحالي كحل لتجاوز نظامنا الطائفي. فهو لم يعد طائفيا بل بات مذهبيا، في إطار نظام مذهبي اوسع، يضم سوريا والعراق الى جانب لبنان، وتتحكم به ايران وحلفاؤها بقوة السلاح. من بين هؤلاء الحلفاء "حزب الله"، صاحب النفوذ السياسي الاكبر في لبنان. في هذا السياق لا يصلح اي كلام عن العلمانية كنظام لتجاوز المذهبية والطائفية، دون التطرق الى سلاح "حزب الله".

ابعد من ذلك، لا تقتصر مشكلة العلمانية مع "حزب الله" كونه يمتلك سلاحا يحد من الديموقراطية في البلاد، التي هي شرط العلمانية. مشكلتها الاساسية مع "حزب الله" هي في انه حزب ديني. وهذا ما يطال اساس تكوينه وليس سلاحه فحسب. فهل تفترض العلمانية، التي تطالب بفصل الدين عن الدولة، حل "حزب الله"، وكيف يكون ذلك طالما هو يتحكم بمسار ومصير النظام الذي يريد الطلاب تغييره؟

لا اهدف بالطبع من خلال طرح هذا السؤال الى لجم الاندفاعة الشجاعة والجميلة للطلاب، التي ادخلت بعض البهجة والامل الى قلوبنا البائسة. لكني تعلمت منذ ان كنت طالبا، ان السؤال هو طريق التقدم، حتى لو كان الجواب مؤجلا وينتظر طرح اسئلة اخرى، تتبلور مع تطور الحرك الطالبي نفسه.

 

 التغيير آتٍ والانتخابات الطلابية تعكس مستقبل لبنان!

النهار - جومانا مخايل الرعيدي ــ إن الايام الصعبة والاوضاع الاقتصادية الّتي يمر بها لبنان لم يشهدها اللبنانيون يوماً حتّى في أيام الحرب، فأن تجد من يسرقك بكل وقاحة وجرأة ويظهر أمام التلفاز وكأن شيئاً لم يحصل هو بغاية القباحة، إذ يومياً نشهد مستندات موثقة ومؤكدة على التلفاز تحدد مقدار الهدر والفساد وتحدد المفسدين وتبرهن ممتلكاتهم بالدقة والتفاصيل ولكن لا حسيب ولا رقيب، فلا قضاء يتحرك ولا نيابة عامة تتحرك، فالقضاء يتحرك في حال وجود شيك بلا رصيد لصاحب مؤسسة أُنهكت قواه ولم يستطع الاستمرار، أو لإنسان "معتّر" لم يعد قادراً على القيام بواجباته المالية تجاه الدولة، فيتم الحجز على ممتلكاته فوراً، هذا كلّه والزعماء في غيبوبة تامة عن المصالح العامة، فالمهم تأمين مصالحهم ومصالح أولادهم وأحفادهم وأصهرتهم، ونحن علينا أن نربي أولادنا على محبتهم ومحبة أولادهم. ولكن لا، لا، لا! الطلاب يقولون لا لا لا، ويحددون موقفهم، فالتغيير فعلاً بدأ يبرز براعمه، فثورة ١٧تشرين وإن لم تؤدِّ لغاية اليوم الى تحقيق النتائج المرجوة بإطاحة الطبقة السياسية الحاكمة، إلاّ أنها أحدثت تغىيراً جوهرياً في عقول الشباب وفي تفكيرهم، فحققت بذلك نتيجة أساسية للمدى البعيد، حيث رسّخت الروح الوطنية في نفوسهم ودعتهم للمطالبة بحقوقهم مواجهين كل المخاطر، فالغد والمستقبل أهم بكثير من الحاضر، وترسيخ فكرة الدولة أهم من الدويلة، وتأمين المصالح العامة أهم من المصالح الخاصة، والسعي لغدٍ مشرقٍ أهم من المضيّ في المجهول، لذا بدأت أفكار الثورة تشق طريقها ضمن صفوف الشّبان والشّابات وهذا ما انعكس جلياً في الانتخابات الطلابية حيث أحدثت النتائج صدمة قوية للاحزاب السياسية التي خسرت ورقتها الشبابية لصالح القوى المستقلة.

ففي الجامعة الاميركية AUB سيطر المستقلون سيطرة تامة ليحققوا فوزاً تاريخياً وغير مسبوق بالرغم من موقعها الحساس جداً في العاصمة بيروت، حيث تواجد الاحزاب مهيمن ومخيف، محققين بذلك نفحة من الأمل بمستقبل تخلو فيه روح الشباب من التبعية والطائفية وليعلو خطابهم المضاد فوق كل أنواع الشحن الطائفي والمذهبي.

وكذلك الأمر في الجامعة الاميركية اللبنانية LAU حيث كان للمستقلين دور مهم في الانتخابات الطلابية.

اما المفاجأة الكبرى فكانت انتخابات الجامعة اليسوعية، تلك الجامعة العريقة، والمعروفة بتاريخها العظيم والشاهدة الأولى على كل التغييرات التي مر بها لبنان عبر الزمن، ها هي اليوم تشهد لتغيير التفكير الشبابي حيث لا يحب الولد زعيم أبيه ولا البنت زعيم أمها، فكانت النتائج الصادمة للاحزاب بفوز المستقلين خاصة في كلية الهندسة Esib وفي Huvelin .

لذا أصبح من الضروري أن يؤخذ بعين الاعتبار ما حصل من النتائج، فيتحرك المسؤولون بجدّية لفهم الدور الشبابي وأهميته في تحديد الغدّ، فتبادر الدولة إلى ردم الهوة الكبيرة بينها وبين عنصر الشباب، فلم يعد بالإمكان التغاضي والسير وكأن شيئاً لم يحصل، فالعمل مع هذه الطبقة السياسية التقليدية المهترئة والقابضة على مفاصل الدولة أصبح شبه مستحيل، لذلك نحن بحاجة إلى طبقة سياسية شابة أو إلى حدٍّ ما قريبة من الشباب، تتلاءم وروح الشباب، طبقة حاضرة لسماعهم وسماع مطالبهم وهواجسهم، طبقة قادرة أن تحقق أمنياتهم في أرضهم ووطنهم وبين أهلهم وناسهم، طبقة صادقة إلى أبعد الحدود لأن الكذب اليوم وفي ظل طبقة شبابية واعية أصبح مستحيلاً.

من هنا نأمل أن تكون النتائج الطلابية عبرةً للجميع وعلى كل الاصعدة، في النقابات والبلديات، وأن نحظى بانتخابات نيابية جديدة صادقة وشفّافة تعكس مستوى التغيير الشعبي، فالتغيير آتٍ آتٍ آتٍ لا محالة، فمهما اشتدّت الرياح وعصفت الرعود ستشرق شمس الصيف، ومهما اشتد ظلام الليل سيصطع نور الصباح لا محالة!

ثقوا بشبابنا واسعوا للتغيير.

 

عون استقبل وفودا من البرلمان الاوروبي والجامعية الفرانكوفونية واهالي الطلاب في الخارج: نسعى لحل سريع لتطبيق قانون الدولار الطالبي

وطنية - أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "رغبة لبنان في تعزيز العلاقات مع الاتحاد الاوروبي الذي وقف الى جانب اللبنانيين في المحنة التي ألمت بهم بعد الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت"، ورحب ب"أي مساعدة يمكن ان يقدمها الاتحاد الاوروبي للبنان لمساعدته في خطة النهوض الاقتصادي التي سيكون تطبيقها من اولويات الحكومة العتيدة"، ولفت الى ان "اعتماد التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان والمؤسسات والادارات الرسمية هي خطوة مهمة واساسية على طريق الاصلاح الذي يطالب به اللبنانيون ومعهم المجتمع الدولي بهدف مكافحة الفساد".

كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، في حضور الوزير السابق سليم جريصاتي والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، وفدا من البرلمان الاوروبي ضم النائبين تيري مارياني وجان لين لاكابيل الموجود في لبنان في زيارة استطلاعية.

وتطرق البحث الى "علاقة لبنان مع الاتحاد الاوروبي والبرلمان المنبثق عنه والمواقف السياسية المتصلة بالازمات الراهنة في لبنان والمنطقة"، وتناول ايضا "المساعدات التي يقدمها الاتحاد الاوروبي للبنان وطريقة صرفها والجهات التي تتولى متابعتها".

واكد الوفد البرلماني الاوروبي "الرغبة في مساعدة لبنان في المجالات كافة، خصوصا بعد التطورات الاخيرة التي وقعت فيه".

عميد الوكالة الجامعية الفرانكوفونية

واستقبل الرئيس عون عميد الوكالة الجامعية الفرانكوفونية "AUF" الوزير السابق في تونس سليم خلبوص على رأس وفد ضم المدير الاقليمي للوكالة في الشرق الاوسط جان نويل بالييو، مديرة المشاريع سابين لوبيز ومستشارة الشؤون السياسية والعلاقات العامة عائشة متوكل، في حضور الوزير السابق سليم جريصاتي، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المجلس الاعلى للفرانكوفونية الدكتور جرجورة حردان، والمستشارين رفيق شلالا واسامة خشاب.

خلبوص

والقى العميد خلبوص كلمة، اعرب فيها عن سعادته لوجوده في لبنان "وللتعاون الذي تلقاه الوكالة الجامعية للفرانكوفونية التي تأسست العام 1961، وتضم 1007 مؤسسة للتعليم العالي والابحاث في 119 دولة، والتي تنفذ مشاريع لتحسين التعليم العالي بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية غير الحكومية".

وأعلن ان الوكالة "تضم في الشرق الاوسط 16 دولة عضوا، وفي لبنان تتعاون مع 20 جامعة و4 مراكز ابحاث"، وتحدث عن "التداعيات التي وقعت على المؤسسات الجامعية والتربوية في لبنان بعد الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب الماضي والتي زادت الامور تعقيدا في لبنان"، لافتا الى أن الوكالة "ادركت الاعباء الملقاة على عاتق المؤسسات الجامعية والتربوية وعلى النظام التربوي في لبنان ككل والذي يواجه خطر الذوبان"، كاشفا عن خطة عمل "اعدتها الوكالة لمساعدة لبنان من ضمن برنامج خصص له مبلغ مليون يورو يتضمن تفعيل مهنية اساتذة الجامعات، واعداد اساتذة جدد، والمساعدة في مواجهة وباء "كورونا"، إضافة الى مشاريع أخرى سيتم متابعتها، وكان سبق ان اطلقتها الوكالة في اطار دعم الجهاز الجامعي والتربوي في لبنان، كما تدرس الوكالة تطبيق مشاريع اخرى تصب في مصلحة الطلاب الجامعيين خصوصا والتعليم الجامعي في لبنان عموما".

رئيس الجمهورية

ورد الرئيس عون مرحبا بالعميد خلبوص والوفد المرافق، منوها ب"التعاون القائم بين الوكالة الجامعية للفرانكوفونية "AUF" والجامعات اللبنانية والمؤسسات التربوية الفرانكوفونية"، معتبرا ان "تخصيص مبلغ مليون يورو لدعم القطاع الجامعي في لبنان يؤكد مرة جديدة على أهمية دور لبنان في محيطه والتزامه الفرانكوفونية في منطقة الشرق الاوسط"، مشددا على "اهمية المحافظة على مستوى التعليم الجامعي، خصوصا في الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان، والحد قدر الامكان من انعكاساتها السلبية على المستوى التعليمي، ما يتطلب رعاية دائمة للجامعات اللبنانية لا سيما الفرانكوفونية منها".

وتمنى الرئيس عون للعميد خلبوص "التوفيق في زيارته واللقاءات التي سيعقدها مع رؤساء الجامعات"، كما تمنى للسيد بالييو "النجاح في ادارته المكتب الاقليمي للشرق الاوسط"، منوها "خصوصا بكفاءة الطلاب اللبنانيين ونجاحهم في المسؤوليات التي يتولونها بعد تخرجهم من الجامعات، ليس داخل لبنان فحسب، بل في الخارج ايضا"، مشددا على "ضرورة وضع حد لهجرة الاساتذة الجامعيين الاكفياء الى خارج لبنان".

وفد جمعية اهالي الطلاب في الخارج

واستقبل الرئيس عون وفدا من "جمعية اهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج"، ضم الدكتورة صوفي ظاظا، فادي ملحم، ميشال شرتوني وسامي حمية، الذي اطلع الرئيس عون على "الصعوبات التي برزت في آلية تطبيق القانون المعروف بـ"قانون الدولار الطالبي" الذي اقره مجلس النواب مؤخرا ووقعه رئيس الجمهورية قبل ثلاثة اسابيع، الامر الذي سبب في زيادة معاناة الطلاب اللبنانيين في الخارج".

وأوضح الوفد ان "الطلاب الجامعيين اللبنانيين في الخارج والبالغ عددهم نحو عشرة آلاف طالب يعيشون ابشع العذاب في بلاد الاغتراب وينتظرون المصير المحتوم بعدما سدت في وجههم كل الخيارات لمتابعة دراستهم الجامعية بانتظار الاسراع في تنفيذ القانون الرقم 193 المتعلق بالدولار الطالبي".

واقترحوا حل هذه المعضلة من خلال خيارين: "الخيار الاول يأخذ بعين الاعتبار الازمة الاقتصادية وذلك بتقسيط مبلغ الـ 10000 دولار لكل طالب على دفعات، بهدف ابقاء الطلاب في جامعاتهم قبل فوات الاوان، وتحديدا قبل نهاية العام الحالي وإلا سوف يصرفون من جامعاتهم.

والخيار الثاني العمل موقتا بتعميم حاكم مصرف لبنان الموجه الى الصيارفة والمتعلق بالطلاب مع اجراء بعض التعديلات فيه لجهة دفع مبلغ 5000 دولار لكل طالب مستوفي شروط قانون الدولار الطلابي 193، ولكن على سعر صرف 2500 للدولار، مع ضرورة ضبط عمليات الصرف من محلات الصيرفة (فئة أ) بتشكيل لجنة من جمعية اهالي الطلاب في الخارج ونقابة الصيارفة، علما أن التجربة مع هؤلاء في السابق كانت غير موفقة بسبب ظاهرة الفساد التي شابتها بعيدا عن الرقابة".

ولفت الوفد الى أن "الصيارفة لم يسلموا الاهالي الا مبلغي 300 او 500 دولار اميركي ولمرة واحدة، وحتى اللحظة لم يسمح بالتحويلات مرة ثانية، علما أن هذه المبالغ تغطي المصاريف على ثلاث سنوات".

الرئيس عون

ورد الرئيس عون مؤكدا للوفد انه يعيش يوميا "معاناة الطلاب الجامعيين في الخارج"، وهو يسعى "لحل سريع لتطبيق "قانون الدولار الطالبي"، وأنه سوف يعمل مع الجهات المعنية "للتجاوب مع مطالب الاهالي وتأمين وصول المال اللازم لطلابهم في الخارج وضبط آلية تنفيذ القانون على نحو يعود بالفائدة على الاهالي ويمنع اي تجاوز او استغلال من اي جهة كانت".

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الجامعة اللبنانية:

أسامة سعد: لانتخاب رابطة أساتذة تمثل فعليا مصالح الجامعة اللبنانية

بوابة التربية: حيا النائب أسامة سعد في بيان، “طلبة لبنان، لا سيما طلبة الجامعات الذين عبروا بكل وضوح في الانتخابات الطالبية الأخيرة عن رفضهم لأحزاب المنظومة الطائفية الحاكمة ونهجها وممارساتها، كما عبروا عن الالتزام بانتفاضة 17 تشرين ومبادئها وتوجهاتها”.

وقال: “على العكس مما يروج له البعض، ان انتفاضة 17 تشرين 2019 لا تزال حية في نفوس اللبنانيين، ولا سيما جيل الشباب، بدليل ما جرى في الانتخابات الطالبية، وقبل ذلك في انتخابات نقابة المحامين، وفي غيرها من الانتخابات”.

ودعا “أساتذة الجامعة اللبنانية إلى المشاركة الكثيفة في انتخابات مندوبي رابطة الأساتذة التي ستجري يوم الخميس المقبل (10-12-2020)، وإلى إعطاء أصواتهم للمرشحين المستقلين عن أحزاب السلطة”، آملا أن “تؤدي هذه الانتخابات إلى رفع هيمنة تلك الأحزاب عن الرابطة، وإلى انتخاب رابطة تمثل فعليا مصالح الجامعة وأساتذتها وطلابها، وتعمل من أجل استعادة استقلالية الجامعة ومن أجل تطويرها بحيث تكون على قدر طموحات الأساتذة والطلاب وسائر اللبنانيين”.

وطالب سعد وزير التربية بـ”الإفراج عن الانتخابات الطالبية التي طال انتظارها في الجامعة اللبنانية”، داعيا إلى “إعادة تشكيل الاتحاد الوطني لطلبة الجامعة اللبنانية لكي يقوم بدوره على صعيد الجامعة، وعلى صعيد الحركة الطالبية عموما في لبنان”.

وختم مشددا على “أهمية الدور الذي يمكن للطلبة والمعلمين والأساتذة أن يقوموا به على صعيد القطاع التربوي وتوفير الحق بالتعليم النوعي المجاني للجميع، أم على صعيد المشاركة في معركة التغيير وإنقاذ لبنان من هيمنة منظومة السلطة الطائفية الفاسدة التي قادت البلاد إلى الانهيار في كل المجالات”.

 

خريج الجامعة اللبنانية ربيع قصب يفوز وAREEBAبجائزة أفضل محفظة رقمية للعام 2020

وطنية - منحت مجلة "Global Business Outlook" العالمية خريج الجامعة اللبنانية المهندس ربيع أحمد قصب جائزة أفضل محفظة رقمية لعام 2020، بعد تصميمه وإطلاقه مع نخبة من الخبراء والمبرمجين في شركة (areeba) للخدمات المالية أول منصة دفع رقمية باسم "Zaky"وذلك بموافقة المصرف المركزي في لبنان.

تخرج قصب من كلية التكنولوجيا في الجامعة اللبنانية حاملا إجازة في هندسة شبكات المعلوماتية عام 2003، ثم انتقل إلى فرنسا حيث تابع دراساته العليا كمهندس في معهد البوليتكنيك - غرونوبل (L'?cole Polytechnique Universitaire de l'Institut polytechnique de Grenoble) وتخرج عام 2006.

ويشير قصب إلى أن "Zaky هو تطبيق مجاني للدفع عبر الهاتف المحمول يتيح للمستخدم إتمام معاملاته بسهولة وأمان، كما أنه غير مرتبط بشكل مباشر بأي مصرف ويمكن للأشخاص الذين يتعاملون مع المصارف وغير المتعاملين معها استخدامه".

وبالنسبة إلى خارطة الطريق المرسومة لمنصة "Zaky" يقول قصب: "تماشيا مع ضرورة البدء بتنفيذ التحول الرقمي في لبنان والعالم والتوجه نحو سياسة عدم استخدام الأوراق النقدية وتحسين حلول الدفع الإلكترونية من خلال الإبداع في التكنولوجيا المالية (fintech)، ستضاف في السنوات المقبلة مجموعة كبيرة من المميزات والخصائص لتمكين العملاء من استخدام (Zaky) كمنصة وحيدة لتنفيذ جميع عمليات الدفع اليومية بطريقة سريعة ومناسبة في كل مكان وزمان، فضلا عن الجهود التي تبذل لإطلاق "Zaky" في مختلف مناطق الشرق الأوسط".

وعن دراسته في الجامعة اللبنانية يقول قصب: "بالنسبة إلى أي إنسان يتابع سوق العمل، يدرك أن الجامعة اللبنانية هي من أفضل الجامعات.. وبعد دراستي ثلاث سنوات في كلية التكنولوجيا في صيدا كنت قادرا على الاندماج في سوق العمل بسهولة لأن برامج الكلية تستند إلى الخبرات التطبيقية بشكل كبير".

أضاف: "يحق للجامعة اللبنانية أن تحظى باهتمام وطني أكبر لأنها الجامعة الأم والأساس في التعليم العالي في لبنان، وأساتذتها من خيرة الأساتذة ولهم فضل كبير في مساعدتنا داخل الكلية وخارجها".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

الشباب:

 

وقفة للشباب التقدمي امام جمعية المصارف للمطالبة بالاسراع في تطبيق قانون الدولار الطالبي وتسيير الحوالات

وطنية - نفذت "منظمة الشباب التقدمي" وقفة رمزية أمام جمعية المصارف في الصيفي، للمطالبة بإقرار المراسيم التطبيقية للدولار الطلابي، تحت شعارات "كي لا يدفع الطالب الضريبة ضريبتين، ضريبة البحث عن حقهم في التعلم وضريبة تفاقم الأزمة الإقتصادية وتحكم المصارف بمستقبلهم في عهد يفترض أنه عهد التغيير والإصلاح القوي"، في حضور مفوض الطلبة والشباب في الحزب "التقدمي الإشتراكي" محمد منصور، وألامين العام للمنظمة نزار ابو الحسن وأعضاء الامانة العامة وأعضاء المنظمة.

وألقت مسؤولة الإعلام في الأمانة العامة رشا ملاعب كلمة المنظمة، فقالت: "ما كاد الطلاب يفرحون بشبه ولادة طبيعية لقانون يكفل متابعة تعليمهم في الخارج، حتى بادرت الجهات التي أمعنت في السيطرة على ودائع المواطنين وحرمتهم حرية التصرف بها من قبض أنفاسهم ومحو صورة الأمل لمستقبلهم. فبعد أن أفرجت أروقة مجلس النواب عن قانون الدولار الطلابي، ها هي المصارف اليوم تتخذ من المماطلة والهروب نهجا لها، غير آبهة بمصير الطلاب ومستقبلهم. فهذا القانون المنقوص لم يكتفي بتقييد القيمة المالية المسموح بتحويلها والتي بالكاد تكفي لتسديد أقساط الطلاب، بل انه تغلغل في قرارات الطالب الشخصية، فحرم الطلاب الجدد من العلم في المهجر بعد أن بات التحصيل العلمي في وطنهم يزداد صعوبة يوما بعد يوم".

اضافت: "في بلد بات فيه خرق القانون وطعن الدستور وسيلة للوصول لغايات عدة، ومنفذا يصاغ له مبررات تفصل وفقا لحجم الهدف، من المسؤول عن مثل هذه الخروقات؟ من أي ذريعة تتخذ المصارف لعدم المضي بالقانون؟ وهل من يسهر على قانونية عدم تطبيقه؟ والسؤال الأهم، من يعوض للتلاميذ بعد خسارتهم؟".

وتابعت: "من هنا، تؤكد منظمة الشباب التقدمي ضرورة تحمل كل ذي مسؤولية مسؤوليته، والمسارعة في العمل على تطبيق قانون الدولار الطالبي من قبل المصارف المعنية، كما المباشرة في تسيير حوالات الطلاب إلى الخارج وضمان وصولها، منعا لوقوع الطلاب رهينة لحسابات فاشلة أودت بالحياة الإقتصادية إلى هاوية للانهيار".

ولفتت الى "اننا اليوم أمام مسؤولية كبيرة يحملنا اياها الشباب اللبناني في الخارج، فعلى الدولة عدم الاكتفاء باقرار القانون فقط بل الحرص على تطبيقه، لأن أي تأخير أو مماطلة ما هو إلا جريمة إنسانية بحق من يسعون لإكمال مسيرتهم التعليمية، ويشير مرة جديدة على تخلي الوطن عن طاقاته الشبابية التي هو بأمس الحاجة لها. فهؤلاء الطلاب الذين قد خذلهم الوطن مرات عديدة باتو اليوم يبحثون عن مادة تضمن لهم حقهم في التعليم الذي بات يفرط به بينما ينتشلون أنفسهم من قعر الأزمة الإقتصادية".

 

التجمع الشبابي لإنماء حلبا بحث شؤونا خدماتية وانمائية تهم المدينة

وطنية - عقد "التجمع الشبابي لانماء حلبا" لقاءه الاسبوعي بحث خلاله في مواضيع ذات أهمية لمدينة حلبا، ومنها قرار نقل دائرة التوجيه والإرشاد إلى خارج حلبا لبلدة مجاورة وما نتج عنه من تجميد للموضوع، حيث اكد التجمع انهيعمل بكل جهد لإلغاء هذا القرار ومتابعته، "حتى يتم تأكيد عدم اتخاذ اي قرار له علاقة بالنقل نهائيا".

كما تم التشاور في موضوع الطرق والكتاب الذي قدم للمحافظ، حيث اعلن التجمع ان تزفيت طريق مفترق البازار سيتم في اقرب وقت من قبل شركة "الهومن".

وفي موضوع زحمة السير لفت التجمع الى ان محافظ عكار عقد اجتماعا مع المعنيين لمتابعة أزمة السير وحلها، كما تم تطرق البحث الى مواضيع انمائية واجتماعية.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

 

نهرا أطلع دياب على إنجازات مركز البحوث وتطوير المناهج والمشاريع المقبلة

وطنية - زار رئيس المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتكليف جورج نهرا رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب في السرايا، وأطلعه على المهام التي يقوم بها المركز "في هذه المرحلة الدقيقة وخصوصا مشروع منصة التدريب عن بعد وتعزيز الإحصاءات والبحوث التربوية وتوفير الكتب المدرسية والموارد الرقمية وتطوير المناهج، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وانعكاسات انتشار كورونا على النظام التربوي".

ولفت بيان للمركز أن نهرا "وضع رئيس الحكومة في صورة المطالب الإدارية والحياتية للموظفين والعاملين في المركز التربوي، وأملهم في أن يتم وضعها على طريق الحل".

وعرض "الانجازات التي حققها المركز في الفترة القصيرة المنصرمة التي تم فيها تكليفه برئاسة المركز التربوي للبحوث والانماء، ووضعه في صورة المشاريع الحالية والخطط المعدة للمرحلة المستقبلية، بالاضافة الى عدد من المطالب المحقة للعاملين في المركز".

وعدد نهرا "الانجازات التي حققها فريق العمل في المركز وأبرزها: استكمال تقليص المناهج- المواضيع الأساسية، الكتاب الالكتروني، CRDP ebooks، انجاز خطة لتدريب المعلمين عن بعد- والتي بدأ تنفيذها بتاريخ 26/10/2020".

وأشار البيان الى أنه "في إطار التنسيق بين فريقي المركز والوزارة، فقد نتج عن هذا التنسيق: بدء التدريب عن بعد، الإطلاق القريب لنظام إدارة التدريب، تشبيك منصة الوزارة على منصة المركز التربوي قريبا.

أما بالنسبة إلى الأنشطة الجارية حاليا، فقد كشف نهرا لدياب "تشبيك موارد رقمية مجانية على محتوى المواد التعليمية بحسب مراحل التعليم المختلفة، إنتاج موارد رقمية لمحتوى المواد- من الصف الأول أساسي الى الصف السادس، إعادة النظر في الكفايات التعليمية في مختلف المواد التعليمية".

وشرح الخطط للمرحلة المقبلة، ومنها: "خارطة طريق أولية لتطوير المناهج ومستلزماتها والبدء بتطبيقها، إضافة مادة تعليمية محورها الأخلاق، إضافة مادة تعليمية محورها تعليم التفكير. إنجاز مادة التاريخ وإنشاء مصنع انتاج الموارد الرقمية".

وفي ما يتعلق بمطالب العاملين في المركز التربوي للبحوث والانماء، فقد تمنى نهرا على دياب "رعاية العاملين في المركز من خلال دعمه مسار تطبيق قانون سلسلة الرتب والرواتب التي لم يحصلوا عليها حتى تاريخه، مرسوم الأجراء العاملين على الفاتورة في المركز وقانون التقاعد للعاملين في المركز".

وأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اهتمامه وتقديره للعمل الذي يقوم به المركز التربوي، مشددا على "أهمية انطلاق ورشة تطوير المناهج وجعلها رقمية تفاعلية، خصوصا أن العديد من الأساتذة قد انخرط فعليا في تطبيق نظام التعليم المدمج، وبات القرار في سلوك طريق التعليم الرقمي أكثر واقعية وسهولة".

 

رؤية مستقبلية للتربية على المواطنة العالمية في الدول العربية

بوابة التربية: ينظم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت، بالتعاون مع مركز آسيا والمحيط الهادي للتربية من أجل التفاهم الدولي والمركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم وشعبة تعليم المواطنة العالمية والتعليم من أجل السلام في مقر اليونسكو باريس ومكتب التربية العربي لدول الخليج والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة بعنوان “رؤية مستقبلية للتربية على المواطنة العالمية في الدول العربية: الإنجازات والخطوات المقبلة”. بهدف إعادة التأكيد على إعلان الرياض الصادر في عام 2020 حول التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة.

ستنظرالندوة في مستقبل التعليم وستركّز  تحديدًا على التربية على المواطنة العالمية في المنطقة العربية كما أنها ستتطرق إلى الاحتياجات والتحديات في مجال التعليم وتعزز نتائج أنشطة الشبكات الإقليمية المعنية بالتربية على المواطنة العالمية.

الجمهور المستهدف

مسؤولي التعليم وقادة المدارس والأوساط الأكاديمية والمعلمين والمربين ومنظمات المجتمع المدني بالإضافة إلى الممارسين التربويين المتخصصين بالتربية على المواطنة العالمية

التسجيل والبث المباشر

التسجيل المسبق مجاني وضروري.

سيتمكن كل مَنْ تعذّر عليه التسجيل في الندوة بسبب عدد المشاركين المحدود على منصة ZOOM من حضور الندوة عن طريق البث المباشر عبر YouTube

ستجري الندوة باللغة العربية.

 

لقاء للشبكة العربية للتربية الشعبية ومواكبة التعليم في ظل جائحة كورونا

بوابة التربية: عقدت الشبكة العربية للتربية الشعبية والإئتلاف التربوي اللبناني والبيت العربي لتعلم الكبار والتنمية (عهد) لقاء لمدة ثلاثة أيام من 3- 5 كانون الأول 2020 بعنوان التخطيط الإستراتيجي في برمانا.

وحضر اللقاء ممثلون عن الشبكة العربية للتربية الشعبية – المشروع المسكوني – النجدة الاجتماعية – تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا -المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان – الجمعية الإنسانية لرعاية المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، مؤسسة معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية، جمعية المؤاساة ، جمعية نوروز، جمعية مبادرات وقرارات، التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني وجمعية من أجل جودة التعليم”.

وأوضح بيان للشبكة ان “اللقاء كان مثمرا ناقش فيه المشاركون استراتيجية الائتلاف التربوي اللبناني، ومقررات مؤتمركونفنسيا التقرير الخامس ودور عهد، تجديد تعلم / تعليم الكبار ما بعد كورونا، التحول الرقمي الالزامي والتربية والتعليم، معايير الحد الأدنى من التعليم تحت الطّوارئ، ووضع خطة استراتيجية للائتلاف التربوي اللبناني لمدة سنة لمواكبة التعليم في ظل جائحة كورونا .

كذلك تطرق اللقاء إلى الأوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان، وآليات التحرر من الدين العام وواقع لبنان الحالي. كما تم اختيار أعضاء اللجنة التنسيقية للإئتلاف التي تحمل على عاتقها تسجيل الائتلاف وإعادة صياغة الأهداف.

وفي نهاية اللقاء تم التعبير عن الامتنان والشكر الكبير على مجهود الفريق بأكمله والثناء على دور المحاضرين في إعطاء مادة مهمة تساعد الأعضاء على وضع الخطة وتحقيقها في المستقبل”.

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

التعليم الخاص:

كشافة المبرّات تشاركً في مهرجان “أعياد الطفولة” في مصر

بوابة التربية: شاركت جمعية كشافة المبرات في مهرجان أعياد الطفولة الذي نظمته وزارة الشباب والرياضة في مصر تحت شعار ” أطفال العالم يلتقون ..مصر قلب الدنيا ” ، إلى جانب 1500 شاب وطفل من 30 دولة، وذلك من خلال عرض فيديوهات تبرز فلكلور الدول المشاركةعلى صفحة المهرجان.

وكانت مساهمة كشافة المبرات حول “الفن الفلكلوري اللبناني تترجمه رسالة السلام من أطفال لبنان”.

وقد تولت لجنة تحكيم دولية مؤلفة من 5 حكام اختيار أفضل 3 فيديوهات مشاركة، فيما سيحصل جميع المشاركين على شهادة مشاركة معتمدة.

في هذا السياق أكد وزير الشباب والرياضة المصري الدكتور أشرف صبحي على “أهمية هذا المهرجان العالمي الذي يجمع بين شباب وأطفال العالم بأسره لتوثيق أواصر التعاون والعلاقات المشتركة والانفتاح على مختلف ثقافات العالم.

وقد تمّ اختيار مشاركة كشفيي جمعية كشافة المبرات من ضمن المراكز الأولى الثلاث كأفضل مشاركة في المهرجان وقد تم عرضها في الحفل الختامي. الجدير ذكره أن رئيس جمعية كشافة المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله كان قد أبرق إلى كل من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي ورئيسة المهرجان الأستاذة عزّة دري ومدير المهرجان الأستاذ عمرو عجمي، مهنئاً بتنظيم المهرجان ومرحباً بالمزيد من التعاون بين كشافة لبنان ومصر لما فيه من خير ونهوض وتنمية لكلا البلدين.

 

مؤسسة معروف سعد شاركت في ورشة تدريب للائتلاف التربوي اللبناني والبيت العربي

وطنية - أعلنت مؤسسة معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية في بيان، أنها "شاركت ممثلة بمديرة برنامج الصحة النفسية للأطفال دلال شحادة، في ورشة تدريبية نظمها الائتلاف التربوي اللبناني والبيت العربي لتعلم الكبار والتنمية (عهد). وتمحور التدريب حول بناء الخطة الاستراتيجية للائتلاف لثلاث سنوات مقبلة في ظل وما بعد جائحة كورونا".

ولفت البيان الى أن "التدريب امتد لثلاثة أيام في برمانا، وتخلله مقدمة حول استراتيجية الائتلاف التربوي اللبناني وبنائها، ومحاضرة حول تجديد تعلم وتعليم الكبار ما بعد كورونا قدمها الدكتور زاهي عازار، ومحاضرة حول التحرر من الدين العام بعنوان "واقع لبنان" للأستاذ أمين صالح، ومحاضرة حول التقرير الرابع المقدم للأونيسكو وكيفية إرسال التقرير الخاص بلبنان للأونيسكو للدكتور نعمة جعجع، وجلسة حول مؤتمر كونفنسيا والتقرير الخامس حول التعليم ودور عهد للأستاذة إلسي وكيل. أما الجلسة حول التحول الرقمي الإلزامي والتربية والتعليم، فكانت للدكتور دال الحتي والدكتورة عايدة الخطيب. وختام التدريب كان مع الأستاذتين سمر صهيون ومهى نمور حول معايير الحد الأدنى من التعليم تحت الطوارىء".

وذكر البيان "الجمعيات المشاركة في التدريب وهي: تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا، مؤسسة معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية، المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان، الشبكة العربية للتربية الشعبية/المشروع المسكوني، رابطة نوروز الاجتماعية، جمعية النجدة الاجتماعية، الجمعية الإنسانية لرعاية المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، جمعية المواساة، جمعية مبادرات وقرارات، التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني، جمعية من أجل جودة التعليم، وجمعية المقاصد".

 

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

لقاء للشبكة العربية للتربية الشعبية ومواكبة التعليم في ظل جائحة كورونا

وطنية - صيدا- عقدت الشبكة العربية للتربية الشعبية والإئتلاف التربوي اللبناني والبيت العربي لتعلم الكبار والتنمية (عهد) لقاء لمدة ثلاثة أيام من 3- 5 كانون الأول 2020 بعنوان التخطيط الإستراتيجي في أوتيل لو كريون (برمانا).

وحضر اللقاء ممثلون عن الشبكة العربية للتربية الشعبية - المشروع المسكوني - النجدة الاجتماعية - تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا -المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان - الجمعية الإنسانية لرعاية المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، مؤسسة معروف سعد الثقافية الاجتماعية الخيرية، جمعية المؤاساة ، جمعية نوروز، جمعية مبادرات وقرارات، التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني وجمعية من أجل جودة التعليم".

وأوضح بيان للشبكة ان "اللقاء كان مثمرا ناقش فيه المشاركون استراتيجية الائتلاف التربوي اللبناني، ومقررات مؤتمركونفنسيا التقرير الخامس ودور عهد، تجديد تعلم / تعليم الكبار ما بعد كورونا، التحول الرقمي الالزامي والتربية والتعليم، معايير الحد الأدنى من التعليم تحت الطّوارئ، ووضع خطة استراتيجية للائتلاف التربوي اللبناني لمدة سنة لمواكبة التعليم في ظل جائحة كورونا .

كذلك تطرق اللقاء إلى الأوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان، وآليات التحرر من الدين العام وواقع لبنان الحالي. كما تم اختيار أعضاء اللجنة التنسيقية للإئتلاف التي تحمل على عاتقها تسجيل الائتلاف وإعادة صياغة الأهداف.

وفي نهاية اللقاء تم التعبير عن الامتنان والشكر الكبير على مجهود الفريق بأكمله والثناء على دور المحاضرين في إعطاء مادة مهمة تساعد الأعضاء على وضع الخطة وتحقيقها في المستقبل".

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء