X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 1-1-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • ندوة لتجمع المعلمين عن محور العملية التعليمية:لمساعدة الأهل في عملية محو الأمية الرقمية

وطنية - نظم تجمع المعلمين في لبنان ندوة تربوية، عبر تطبيق zoom ، بعنوان "محور العملية التعليمية: مقاربات وتحديات"، حاضر فيها كل من الأستاذ الجامعي الدكتور هاشم عواضة المختص في بناء المناهج التربوية، الدكتور هشام خوري الأستاذ في كلية التربية في الجامعة اللبنانية ومستشار المركز التربوي للبحوث والإنماء، مدير الأبحاث النظرية في مركز الأبحاث والدراسات التربوية والأستاذ في الجامعة اللبنانية الدكتور يوسف أبو خليل، وأدارتها أستاذة التعليم الثانوي هبة حيدر، بمشاركة اساتذة ومهتمين.

حيدر

بداية، تحدثت حيدر "عن جائحة كورونا وخلطها للأوراق التربوية، وعن نهوض المعلم متسلحا بإيمانه وبدوره وبرساليته، ليمشي في ركب التعليم من بعد، من دون أي استعداد مسبق"، منوهة بالدور المهم الذي قام به التجمع المعلمين من حيث تدريب المعلمين على تقنيات التعليم عن بعد، وإنشاء بنك للفيديوهات التعليمية للمواد والمراحل الدراسية كافة".

واعتبرت "أن المتعلم قد انتقل من الغرفة الصفية الحافلة بالتفاعلات الاجتماعية الى صندوق معلومات وفضاء افتراضي، متمثلا بالهاتف او الكمبيوتر"، طارحة مجموعة من الأسئلة "عن موقع المهارات الفكرية في زمن احتلال العقول، وكيفية تغذية المتعلم بمفاهيم الحياة وعن مهارات الوعي بالذات، وكيفية جعل التربية سبيلا لتزكية الروح والأخلاق وتطهيرهما".

خوري

ثم تحدث خوري عن محور العملية التعليمية في ظل التعليم عن بعد ، وقال:" نحن في عصر المعرفة إذ باتت كمية هائلة من المعلومات متاحة للجميع عبر الأنترنت. هذا الأمر يضفي تغيرا على المثلث البيداغوجي فيضيف إليه عنصرا رابعا وهو تكنولوجيا التربية".

ولفت الى ان المحورية انتقلت في هذا المثلث التربوي الى الشراكة بين المعلم والمتعلم، وبدأ العمل على مهارات القرن 21 التي تساعد الطالب على أن يكون متعلما مدى الحياة".

وتابع:"في ظل جائحة كورونا تضاف نقطة أخرى الى هذه المحورية بين المعلم والمتعلم وهي دور أولياء الأمور"، متسائلا "عن مستوى جهوزية الأهل في مرحلة التعليم عن بعد؟ وكيف نساعد الأهل في هذه العملية؟".

ودعا الفاعليات التربوية الى القيام بخطوات لمساعدة الأهل في عملية محو الأمية الرقمية".

واعتبر "أن الأستاذ يقوم بمجهود شخصي ضخم في التعليم من بعد، وقد حقق نتيجة جيدة الى جيد جدا على هذا المستوى. إلا أن المتعلم لا يمتلك بعد مهارة التعلم الذاتي ليكون مواكبا للمعلم بشكل كامل".

وتحدث عن عمل المركز التربوي للدراسات والبحوث، واشار إلى أن "المركز قد بدأ منذ 3 أسابيع بسلسلة ورش تدريبية ضمن مشروع Training Management System ، وأنشأ منصة تعلمية تحوي ملفا متكاملا للأستاذ بهدف مواكبة الطالب خلال العملية التعليمية التعلمية، وتتضمن موارد يستطيع الأستاذ استخدامها، والقيام بتشريكها مع المنهج ليصمم درسا متكاملا".

وختم "بتحديد بعض منهجيات التعليم عن بعد كالتعليم المدمج والتعليم المعزز باستخدام التكنولوجيا، والتعلم عن بعد بشكل كامل"، واعتبر "أن منهجنا ما زال غير جاهز لهذا التحول النوعي في التعليم".

عواضة

ثم تحدث عواضة عن موقع المتعلم في عملية التعليم والتعلم: الواقع والمرتجى، فقد عد أن التعليم يفترض التفاعل بين الأقطاب الثلاثة لعملية التعليم وهي: المعلم والمتعلم والمعارف".

وحدد "أن المرتجى في هذه العملية في المرحلة الراهنة، هو رفع مستوى التكامل بين هذه الأقطاب، وإعداد المتعلم على التعلم الذاتي".

وبين "ان المعلم يمر في ثلاث مراحل خلال العملية التعليمية، يكون مركزا للتفاعلات التربوية، ثم يصبح وسيطا وموجها، وبعد ذلك ينسحب من التفاعلات بعد إنجاز مهمته ليعطي الدور للمتعلم".

وحدد مراحل العملية التعليمية - التعلمية التي تبدأ من الهدف التعليمي الذي قد يكون قدرة أو مهارة أو موقفا وجدانيا يراد تحققه لدى المتعلم".

وأكد "دور طرق التعليم والتعلم التي هي وحدة متكاملة من الإجراءات والتقنيات المختارة من قبل المعلم"، واعتبر "أن هذا الواقع المستجد يحتاج الى تخطيط تربوي لتسريع الخطى باتجاه المرتجى".

ابو خليل

بدوره تناول ابو خليل موضوع مرتكزات التربية والتعليم في فكر الامام القائد الخامنئي الذي أَولى أهمية كبيرة للتربية والتعليم"، وحدد "أن مؤسسات التربية والتعليم هي من أهم المؤسسات كما ونوعا، لأن العملية التربوية ليست عبارة عن إنفاق مالي، وإنما هي استثمار".

وقال:"لقد شبه الإمام هذه المؤسسات بالجهاز العصبي للمجتمع، فبنظره التربية والتعليم، ليست عملية نقل معارف، وإنما هي العامل الأساسي في بناء الحضارة"، لافتا الى "أن عملية التربية والتعليم تعد مشروعا حضاريا يعبر عن هوية ثقافية، ويتطلب استشراف المستقبل، والبرامج المطروحة في التربية والتعليم يجب أن تكون محلية الصنع من حيث المضامين".

وتابع:"تتضمن هذه العملية نظام حوكمة وتقويم، يجب أن يكون نابعا من السيادة الداخلية والمحلية، ولذا تم رفض الفلسفة الاجتماعية الغربية من قبل الإمام الخامنئي، التي تقوم على البعد المادي فقط، إذ إننا يجب أن ننظر الى الإنسان ببعديه المادي والروحي".

وبين "ماهية مفهوم الحياة الطيبة الذي أطلقه الإمام الخامنئي، الذي يرمز الى نمط الحياة التي تقوم على البعدين المادي والمعنوي".

وختم:"أما في موضوع التعليم عن بعد، فاعتبر أن الإمام الخامنئي قد أشار الى ضرورة الإلتفات الى التحديات الناشئة من إدخال برامج ومفاهيم أخرى الى العملية التعليمية".

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:

 

  • الجامعة اللبنانية نعت المؤرخ الدكتور خير قبلان المر

وطنية - نعى رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية البروفسور أحمد رباح ومدير الكلية - الفرع الرابع الدكتور إيلي حداد المؤرخ الدكتور خير قبلان المر الذي وافته المنية يوم أمس الأربعاء.

وتقدمت رئاسة الجامعة وكلية الآداب والعلوم الإنسانية من عائلة الفقيد ومحبيه في بيان، "بأحر التعازي والمواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان".

يذكر أن الدكتور المر كان أستاذا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة اللبنانية وتولى إدارة فرعها الرابع بين عامي 1993 و 2002، وبفقدانه تخسر الجامعة اللبنانية ولبنان ومنطقة البقاع أحد المؤرخين الكبار الذين تركوا إرثا تأريخيا غنيا وبصمات علمية وإدارية وأخلاقية مميزة.

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:

 

  • توصيات المؤتمر الدولي المحكم حول تمتين أدبيات البحث العلمي

وطنية - طرابلس - نظم مركز جيل البحث العلمي، مؤتمره الدولي المحكم تحت عنوان "تمتين أدبيات البحث العلمي"، برعاية الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية UNSCIN .

وترأس المؤتمر الأمينة العامة للاتحاد ورئيسة المركز البروفسور سرور طالبي. كما ترأس جلسات المؤتمر رؤساء تحرير مختلف مجلات المركز وأعضاء لجانه العلمية التحكيمية بمشاركة أساتذة وباحثين من جامعات لبنانية وجزائرية ومن الصين، العراق، المغرب، الكويت، مصر، وسوريا.

وهدف المؤتمر إلى الوقوف عند أهم المستجدات والعراقيل التي تواجه الباحث والبحث العلمي في الوطن العربي وإلى وسائل تأهيل الباحثين وتزويدهم بالمنهجية الصحيحة وتوعيتهم بضرورة التحلي بالمسؤولية وبالأمانة العلمية وإلى آليات القضاء على السرقات العلمية، من أجل الرقي بالبحث العلمي العربي والاسلامي إلى أعلى المراتب وتمتين أدبياته.

وتشكلت لجنة التوصيات من الأساتذة :البروفسور سرور طالبي مركز جيل البحث العلمي (رئيس المؤتمر واللجنة العلمية)،البروفسور عبد القادر رحماني قسم علوم اللسان، جامعة الجزائر2 ، الجزائر (رئيس لجنة التوصيات)،الدكتور رمضان أحمد العمر الجامعة اللبنانية (المقرر). وعضوية كل من ::أ.د. هادية يحياوي (جامعة عباس لغرور خنشلة، الجزائر)،أ.م.د. مصطفى عطية جمعة (الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، الكويت)،م.د. أنور عبدعلي حميد الميَّاح (كليَّة الإمام الكاظم للعلوم الإسلاميّة الجامعة - أقسام البصرة - العراق)، د. الداودي نورالدين (جامعة عبد المالك السعدي ، المغرب)، د. الزهرة الغلبي (جامعة، شمال غرب للمعلمين لانتشو، الصين)، د. حموي نور الهدى (جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2، الجزائر)، د.عمراني نادية (جامعة لونيسي علي، الجزائر)، د. غزلان هاشمي (جامعة محمد الشريف مساعدية -سوق أهراس، الجزائر)، د. ولاء محمد علي الربيعي (كلية الإسراء الأهلية ، العراق)،ط/د. سمية بن عمار (جامعة بالحاج بوشعيب - عين تموشنت، الجزائر)، ط/د. قدادرة فوزية (جامعة أدرار، الجزائر)، أ. جيهان علي الدمرداش (وزارة التربية في الكويت)،أ. هبة عبدالقادر الرطل (جامعة الجنان، لبنان).

و خلصت لجنة التوصيات إلى مجموعة من النتائج وهي:

- إن عملية انجاز أي بحث علمي تشبه عملية البناء بحيث تحتاج الى تصور واضح (الخطة) و إلى مواد أولية جيدة (مراجع موثوقة) وإلى أدوات تقنية (منهجية علمية) ورؤية فنية (شخصية الباحث).

- البحث الجيد هو الذي ينطلق منذ البداية بشكل جيد باختيار الموضوع الأفضل والعنوان الأنسب، ويطرح الإشكاليات والفرضيات بوضوح ودقة تامة و يصل في الأخير إلى وضع نتائج متكاملة تجيب على كل الإشكاليات والفرضيات وتقترح حلولا لها.

- تعتبر منهجية البحث العلمي القاعدة الأساسية التي تتضمن العديد من الخطوات التي يتوجب على الباحثين الالتزام بها في دراسة أي موضوع أو بحث علمي من أجل الوصول لأفضل النّتائج الموضوعية والعلمية.

- يؤدي الباحث أدوارا هامة في إعداد مختلف البحوث العلمية وتحسين مستواها وتمتين أدبياتها، ولهذا يتوجب أن تتوافر فيه العديد من الصفات، ومنها الاستعداد النفسي والفكري أي الرغبة الفعلية في الكتابة وحب البحث العلمي وقوة الملاحظة والتحمل والتركيز، بالإضافة لتمتعه بالمسؤولية والأمانة العلمية والأخلاق وتقبل أراء الآخرين، وإتقان اللغة والتمييز بين المناهج العلمية وكيفية استخدامها والمواشجة بينها.

- هناك الكثير من الهفوات العلمية والمنهجية واللغوية التي يقع فيها الباحثون تمس الجانب الشكلي والمضموني على حد السواء، بدءًا من مرحلة اختيار الموضوع، صياغة العنوان، طرح الإشكالية الأساسية والتساؤلات الثانوية، جمعِ وتوثيق المادة العلمية الرصينة، الخلط بين الأهداف والأهمية والدراسات السابقة، وبين المصادر والمراجع، تصميم الخطة، وكتابة النتائج واقتراح التوصيات.

- يعد غياب التدريب وضعف الاشراف العلمي من الأسباب المباشرة في ضعف البحوث العلمية وعدم الابتكار والابداع فيها.

- إن شيوع القيم الخلقية السلبية في الوسط الأكاديمي، ليس ظاهرة حالية، وإنما تضرب بجذورها في المجتمع الأكاديمي العربي على مستويات عديدة، أبرزها اجترار الأفكار البحثية، وتكرار الطروحات، وتلك بدايات السرقة، وصولا إلى السرقة المباشرة أو ما نسميه النقل الحرفي مما قد يشكك في مصداقية المنشورات العربية وبمستوى خريجي جامعاتنا، ويقلل من أثارها الايجابية في تنمية العقل وتفتح الفكر، وتحقيق الرقي والازدهار للوطن والأمة.

- وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين كل من السرقة العلمية ومستوى الباحث في منهجية البحث العلمي.

توصيات مؤتمر تمتين أدبيات البحث العلمي

استنادا على النتائج أعلاه، أوصت اللجنة على ضرورة:

  1. إيلاء عناية خاصة بمادة منهجية البحث العلمي من خلال تكثيف الحجم الساعي لتدريسها عبر جميع مراحل التكوين الجامعي والأكاديمي ولكافة التخصصات.
  2. تحديث آليات ومناهج التدريس والتقويم في الجامعات والبعد عن الحفظ والتلقين من خلال التشجيع على القراءة والمطالعة والاهتمام بالجوانب التطبيقية التي ترتقي بمستوى الباحثين.
  3. توجيه الباحثين نحو البحث في مجال علوم المنهجية ومقاربة موضوعاته بمقاربات حديثة تتجاوز المنظور النظري والنقدي إلى مقاربة تعتمد على المنظور التطبيقي تظهر الجانب الوظيفي لمنهجية البحث في الرقي بالأبحاث العلمية.
  4. التركيز على البعد النوعي في اعداد البحوث الجامعية عوض التركيز على البعد الزمني.
  5. الزام الطلبة الباحثين بالحضور الى جلسات مناقشة الرسائل والأطروحات الجامعية، في اطار الدروس التوجيهية.
  6. وضعُ دليلٍ للمنهجية المتفق حولها ما بين الجامعات يوحد طريقة العمل بين الباحثين ويقلل من نسبة الهفوات العلمية والمنهجية.
  7. وضعُ دليلٍ عن "الأخطاء الشائعة في البحوث العلمية" وتوفيره للجامعات مع تحديثه سنويا.
  8. تشجيع نشر مذكرات وأبحاث التخرج ووضعها في متناول الباحثين المقبلين على انجاز الأبحاث الجامعية قصد الاستفادة الميدانية منها.
  9. دعم وتكوين الباحثين في مجال الاستعمال الأمثل لشبكة الأنترنيت واستخدام الحاسوب، والوصول إلى مراكز البحوث العالمية والاستفادة من شبكات الربط العالمية التي تمكن الطلبة من رصد علمي مستمر لمختلف التوجهات العالمية في مجالات البحث العلمي.
  10. إعداد مشروعات بحثية مشتركة بين باحثين عرب ومسلمين في كافة التخصصات؛ لتبادل الخبرات، والوقوف على كل جديد، وتنمية روح العمل الجماعي.
  11. الإنفاق الرسمي على البحث العلمي، وجعل مخصصاته هي الأكبر والأولى في الميزانية الحكومية السنوية وتحسين التمويل العلمي، ليتفرغ الباحث لتنمية ذاته علميا ومعرفيا وفكريا، على أن توضع ضوابط صارمة في مكافآت الباحثين المادية، وأيضا زيادة مكافآت السادة الأساتذة ليمنحوا المزيد من جهدهم وأوقاتهم للباحثين الشباب على مستوى التوجيه والإشراف.
  12. تنسيق الجهود بين هيئات محاربة الجريمة الالكترونية والمؤسسات التعليمية والبحثية العربية لكشف الكيانات والأفراد الذين يعلنون عبر الشبكات الاجتماعية عن بيع أبحاث جاهزة، بهدف ملاحقاتهم قضائيا.
  13. وضع قائمة بالمجلات المفترسة والغثة وبالجامعات الوهمية التي تجيز أبحاث تخرج مزيفة، لحماية الباحثين والبحث العلمي والمكتبات العربية من المقالات والأبحاث الواهنة.
  14. في مجال القضاء على السرقات العلمية اللجنة على ضرورة:

- إلزام المؤسسات الجامعية والبحثية على اقتناء البرامج ذات الجودة والكاشفة للسرقات العلمية واتخاذ كافة الإجراءات الردعية والقرارات الإدارية الصارمة لمعاقبة المنتحلين مهما كانت مراكزهم العلمية أو الإدارية وحماية المبلغين عنهم.

- العمل على تحسيس وتوعية الطلبة والباحثين من أضرار السرقة العلمية وأثارها الوخيمة على الطالب والجامعة والمجتمع.

- تحميل مسؤولية السرقة العلمية للطالب والمشرف عليه في حالة اثبات تهاون هذا الأخير وعدم قيامه بمهامه.

- العمل على توظيف الكفاءات والمؤهلين علميا الذين يكون سبيلهم البحث العلمي وآفاقه في تطوير المجتمع لا في تحصيل الألقاب بصورة سريعة بما فيها هوس الترقيات وتسلق الدرجات.

15. تكثيف عقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات التحسيسية والدورات والحلقات التكوينيةفي منهجية وأدبيات البحث العلمي لفائدة طلاب الدراسات العليا في مناطق متعددة من الوطن العربي.

16. اشراف مركز جيل البحث العلمي على تنظيم لقاءات دورية شهرية عبر شبكة الانترنت تضم كل المشاركين في هذا المؤتمر والسادة أعضاء اللجنة العلمية التحكيمية في شكل حلقات تكوينية وتفاعلية عن بعد بحضور طلاب الدراسات العليا من مختلف الجامعات العربية.

17. رفع توصيات هذا المؤتمر إلى الجهات المعنية، ونشرها على نطاق واسع من خلال الصحافة والإعلام، ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي".

ودعا الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية ومركز جيل البحث العلمي جميع المشاركين في هذا المؤتمر وأعضائهم ومتتبعيهم، الى مواصلة البحث ونشر المقالات والدراسات المتخصصة.

وبناء على توصيات لجنة الصياغة في المؤتمر ستنشر أعمال هذا المؤتمر ضمن سلسلة أعمال المؤتمرات الصادرة عن مركز جيل البحث العلمي.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:

 

  • رئيس رابطة الثانوي حيا الاساتذة: لتشكيل حكومة إنقاذ وطني بدل التلهي بتقاسم الحصص

وطنية - حيا رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان نزيه الجباوي في بيان، "الأساتذة في ختام عام مضن أتعبهم وعرقل كل البرامج التعليمية وأصاب الطلاب بالإجهاد وزرع القلق في نفوس الأهل من مصير مجهول ينتظر ابناءهم".

وقال: "وحدكم أيها الأساتذة وقفتم، على الرغم من الآلام لترفعوا لواء العلم دون استسلام أو ضعف أو استكانة، واجهتم المخاطر، فمنكم من سقط شهيدا جراء وباء كورونا، ومنكم من عانى من المرض، ومنكم من فقد الأهل والأحبة، فلكم كل عبارات الإجلال التي تليق بعطاءاتكم ومثابرتكم، وألف رحمة من الله على الذين غادرونا إلى دار الحق مع الرجاء من الله تبارك وتعالى الشفاء للمصابين منكم".

أضاف: "عام كارثي بامتياز، لا أسف على مغادرته بكل مآسيه التربوية والصحية والاقتصادية والمالية والسياسية فمن تدن لسعر صرف الليرة مقابل الدولار أكثر من خمسة أضعاف وتحكم الثالوث المصرفي (مصرف لبنان - جمعية المصارف - ومحلات الصيرفة) بأموال الناس، إلى تدني قيمة الرواتب بنفس المستوى، حيث باتت القدرة الشرائية عاجزة عن تأمين الضروريات لتامين لقمة العيش، إلى ارتفاع جنوني في اسعار المواد الغذائية وباقي الاحتياجات وفقا لسعر صرف الدولار في السوق السوداء، إلى وباء كورونا الذي تتزايد وتيرة الإصابات به بالآلاف والوفيات بالعشرات، إلى جريمة مرفأ بيروت، والشهداء والجرحى وتشريد الناس والدمار الذي حل بالمدينة، كل ذلك وما زال السياسيون في صراع على السلطة، وعلى المكاسب والوزارات الدسمة، ويعطلون تشكيل الحكومة التي هي أحوج ما يكون إليها اللبنانيون للخروج من محنهم ومآسيهم التي تزداد يوما بعد يوم".

وتابع: "قلناها ونقولها اليوم، إن كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة هو خيانة للوطن والمواطنين الذين يشعرون بالغربة في وطنهم وهم يغادرونه بالآلاف. لقد رفعنا الصوت مرارا وتكرارا وحشدنا كل القوى النقابية المنضوية في هيئة التنسيق النقابية، وشاركنا مع الاتحاد العمالي العام في مؤتمرات وندوات مطالبين بالتالي:

  1. تثبيت سعر صرف الدولار وتصحيح الأجور قياسا على قيمتها مقابل الدولار.
  2. مراقبة الأسعار والحد من جشع التجار.
  3. إيلاء الأوضاع الصحية أعلى درجات الاهتمام، من خلال زيادة موازنة تعاونية موظفي الدولة، او عبر تأمين سلف مالية لها لكي تقوم بدورها في هذه الظروف الصحية المستجدة".

وأردف: "بدل ملاقاتنا في مطالبنا نفاجأ بالتفكير برفع الدعم عن الأدوية والمحروقات والقمح وبعض المواد الغذائية بحجة عدم قدرة مصرف لبنان على الاستمرار بدعمها، لماذا؟ لأن الأموال تبخرت، نهبت، سافرت إلى الخارج، عدا عن السرقات، ولم نر حتى الآن أي مدان في الاعتقال أو قيد المحاسبة. لقد استفاد المسؤولون من وباء كورونا الذي منع عشرات الآلاف من الأساتذة والمعلمين والموظفين والعمال من النزول إلى الشارع لتغيير المعادلة، لكن الأمر لن يدوم طويلا، والتاريخ سوف يعيد نفسه".

وختم: "إن كانت كل الظروف تعاكسنا في كل ما مر ذكره، فالرابطة ظلت تتابع الأمور التربوية بشكل يومي مع المسؤولين في وزارة التربية، وبعض الأمور المطلبية التي أنجزت بفضل المتابعة، وباقي المطالب في طور المعالجة. وأخيرا، نرجو لكم آمالا محققة تحملها سنة 2021، وان يلهم الله أركان الدولة سبل الهداية لتشكيل حكومة إنقاذ وطني بدل التلهي بتقاسم الحصص، فالبلد ينزلق بسرعة نحو الهاوية ولا وقت للمناكفات. ارحموا هذا الشعب الذي لا بد أن يستجيب له القدر".

 

  • ثانوية سابا زريق معايدة: سنبقى معاً على مدارج العلم والتربية

بوابة التربية: وجهت إدارة ثانوية سابا زريق الرسمية للبنين، كلمة إلى أهالي وأساتذة وتلامذة الثانوية، لمناسبة أفول عام وبداية عام جديد، مؤكدة السير معاً على مدارج العلم والتربية.

لا يمكن أن نترك ساعات عام 2020 م أن تمرّ بلا وداع.. أليست هي السنة المميزة بكل لحظتها وثوانيها؟! وهل عرف لبنان عموما والأساتذة خصوصا في تاريخهم مثل هذا العام الفريد؟!..

صحيح، فقد كان عاماً حافلاً بالأحداث، مُثقلاً بالمَشقّات، عاصفاً بالمتاعب.. كل هذا صار معروفاً من الكبير والصغير في لبنان، ولكن، لنا مع ذاك كله كلمة.. فلسنا بصدد اجترار أحداث حصلت فيه، وإن كنا حتى اللحظة نجهل وجهة الطريق الذي نسلكه في وطننا، كما يتوجّس أغلبنا مما قد تسوقه قادمات الأيام..

وكلمتنا في نهاية هذا العام يستحقها من صمدَ وتعب وضحّى وبذل وواجه وصدّ كل ما ابتعثته ليالي العام 2020 الحالكة..

وكلمتنا نرسلها عند خط النهاية، لمن فاز بثقة الأمم على هذه الأرض، وأثبت بكل صدقٍ وعزيمةٍ بأنه المرجع حين تتفلّت الأمور، والحكيم حين يَحار الحَليم، والحصن المنيع حين تدوي صواعق التيه الهوجاء!..

في نهاية هذا العام، نحييكم يا ساداتِ العالم، وشُعلات المعارف.. ونحيي كل نحاتٍ منكم لا تزال يُمناه تحفر الحَرفَ والفكر في أفهام الطلاب بإزميل العلم ونور الرَشاد..

نحييكم يا أساتذة الحياة المَهَرة البررة بمجتمعكم..

كما نرسل تحية الشكر للآباء الكادحين، والأمهات الصابرات.. ونشد على ايديهم ونطالبهم بالمزيد من التعاون لمساعدة طلابنا اجتياز عامهم الدراسي  بنجاح

والتحية الأخيرة لطلابنا الأبطال الذين غادرونا على غفلة ، أجل، فهم طلاب من  خامةٍ فريدة، استعصت على المنايا والعِلل والحاجة والفِتن.. فكانوا أبطالاً بحقٍّ

ولطلابنا الجدد نقول ، ثابروا فالنجاح يحتاج لعزيمة وارادة وسنكون بجانبكم السند لتصلوا الى النجاح الذي تستحقونه.

اخيرا يا عام 2020!.. فلتذهب مع رزاياك إلى غير رجعة..

فلنا ربّ يرعانا، وأصدقاء نحبّهم ويحبوننا ساندوا رسالتنا، وأهلٌ قاسَمونا الهمّ والجهد، وطلاب نبتت براعمهم النديّة على حبّ العلم والأخلاق..  وسنبقى بإذن الله سائرين معاً على مدارج العلم والتربية.

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

  • التعليم الخاص:
  • فايد معايداً معلمي لبنان: سنواصل الجهود لتحقيق الإصلاحات في القطاع التربويّ

بوابة التربية: هنأ منسق عام قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل خالد فايد معلمي واساتذة لبنان بحلول العام الجديد، وقال في رسالة وجهها للمناسبة:

كانت وطأة هذا العام شديدةً على اللّبنانيّين عمومًا وعلى الأساتذة والمعلّمين خصوصًا بسبب جائحة كورونا والإنهيار الاقتصاديّ والماليّ والأزمة السّياسيّة والظروف  الاجتماعيّة والمعيشيّة والحياتيّة الصّعبة، إذ أثبتت أحداث هذا العام أنّه أقسى وأشدّ من الحروب والأزمات جميعها الّتي شهدها لبنان على مرّ السّنين. لذا لا بدّ لنا،

ونحن نقلب صفحة العام  ٢٠٢٠ لنفتح صفحةً جديدةً في العام ٢٠٢١، نهنّئكم بحلول العام الجديد داعين الله عز وجلّ أن نحقّق معًا كلّ ما نطمح إليه في ظلّ التّحدّيات الكبيرة الّتي تواجهنا على أكثر من صعيد، وأن يحمل العامُ الجديدُ خروجًا من الأزمات وإسراعًا في تشكيل  الحكومة ووقفًا لانهيار العملة  الوطنيّة. فالنّاس ضاقوا ذرعًا من الوضع القائم بعد تدهور القدرة الشّرائيّة للّيرة اللبنانية أمام الارتفاع الجنونيّ لسعر صرف الدولار  والارتفاع الفاحش في أسعار السّلع وما خلّف ذلك من عبءٍ ثقيلٍ على كاهل المواطنين والأساتذة والمعلّمين الّذين فقدوا ما يقارب الـ 60 في المئة من قيمة رواتبهم، ناهيك عن حال الإذلال الّتي يتعرّضون لها في المصارف. لذا سنسعى بروح واحدة وعزيمة خالصة الى مواصلة الجهود لتحقيق ما يمكن تحقيقه من إصلاحات في القطاع التربويّ لأنّنا نؤمن إيمانًا راسخًا بدور المربّين في عمليّة البناء والإبداع والتّطوير ولن نألوَ جهدًا في صون حقوقهم ودعمهم ماديًّا ومعنويًّا.

وختم: مرّة أخرى، نهنّئكم يا حملة الأمانة التّربويّة بالعام الجديد ونتمنّى لكم دوام الصّحّة والازدهار.

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

  • القضاء الأردني يتّجه نحو حلّ نقابة المعلمين وحبس أعضاء مجلسها لعام واحد

"أ ف ب" ــ  قرّر القضاء الأردني، اليوم، حل نقابة المعلمين وحبس أعضاء مجلسها لمدة عام، بعد أن وجّهت لهم تهم "التحريض على التجمهر" و"التحريض على الكراهية"، حسبما أفاد مصدر قضائي أردني.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة "فرانس برس" إنّ "محكمة صلح جزاء عمان المختصة بقضايا الجنح قررت في جلستها اليوم (الخميس) حل مجلس نقابة المعلمين وحبس أعضاء مجلسها البالغ عددهم 12 عضوا لمدة عام واحد".

وأوضح إن "المحكمة دانت أعضاء المجلس بجنح +التحريض على التجمهر غير المشروع+ و +التحريض على الكراهية+ و +تشجيع الغير على القيام بأفعال غير مشروعة+ و+التأثير على حرية الانتخاب+".

وبحسب المصدر، فإنّ "المحكمة أفرجت عن أعضاء مجلس النقابة الخمسة الذين حضروا جلسة اليوم بعد الموافقة على طلب اخلاء سبيلهم بكفالة مالية بقيمة 500 دينار (حوالى 700 دولار)".

من جهته، أكد محامي نقابة المعلمين بسام فريحات لوكالة "فرانس برس"، انه "سيتقدم باستئناف لدى محكمة الاستئناف خلال عشرة أيام".

وقرّر القضاء الأردني في 25 تموز الماضي وقف نقابة المعلمين عن العمل وإغلاق مقراتها لمدة سنتين، كما تم توقيف 12 من أعضاء مجلس النقابة لفترة للتحقيق معهم في "تجاوزات مالية".

وجاء القرار بعد ثلاثة أيام من تنظيم النقابة مسيرة احتجاجية شارك فيها مئات المعلمين للمطالبة بصرف علاوة تمّ الاتفاق عليها مع الحكومة نهاية العام الماضي.

ونفذت نقابة المعلمين العام الماضي إضرابا استمر شهرا كاملا توصلت بعده في السادس من تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه الى اتفاق مع الحكومة يحصل بموجبه المعلمون على زيادة تراوح بين 35 بالمئة و75 بالمئة على رواتبهم الأساسية.

ونتيجة الصعوبات الاقتصادية الناتجة من الشلل الذي رافق التدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد، قررت الحكومة في 16 نيسان الماضي وقف العمل بالزيادة اعتباراً من الأول من أيار حتى نهاية العام الحالي.

واعترضت النقابة على القرار، وأدلى أعضاؤها بتصريحات رفضوا فيها بشدة التدبير.

ويشهد الاردن أوضاعا اقتصادية صعبة في ظل دين عام يناهز 45 مليار دولار، فاقمتها جائحة كوفيد-19.

وبرّر وزير التربية والتعليم الأردني تيسير النعيمي حينها أنه تم وقف علاوة المعلمين إثر تفشي الوباء "أسوة بجميع موظفي الدولة في القطاعين العسكري والمدني"، وأكد أنه "سيعاد صرفها للجميع اعتباراً من بداية كانون الثاني" 2021.

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء