X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 6-1-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

التقرير التربوي:

تلامذة الرسمي يخسرون سنة جديدة...

النهار ــ ابراهيم حيدر ــ قيل الكثير مع بداية السنة الدراسية عن انتقال قسم كبير من تلامذة الخاص إلى الرسمي. وصل الامر إلى حد المزايدة. البعض تحدث عن عشرات الآلاف، فيما البعض الآخر وصل إلى رقم المئة ألف. الامر ذاته حصل بعد انتفاضة 17 تشرين الأول 2019، مع بدء انهيار الوضع المالي، حيث الضائقة المعيشية أوقعت غالبية اللبنانيين في العجز ولم يعد في مقدورهم تحمّل كلفة التعليم المرتفعة. حينذاك تبين أن التعليم الرسمي لم يستوعب أكثر من 10 آلاف تلميذ لبناني، وهذا الرقم ناتج من تقديرات أولية للمركز التربوي للبحوث والإنماء. أما هذه السنة، وعلى رغم الأزمة الكارثية في البلد حياتياً وتراجع مداخيل اللبنانيين وانهيار عملتهم، فإن استقطاب المدارس الرسمية لتلامذة جدد كان محدوداً ولم يتطابق أيضاً مع التوقعات التي تحدثت عن "عصف" الانتقال من الخاص الى الرسمي، والذي وصفه البعض بأنه عملية ترحيل كبرى.

لم تشهد المدارس الرسمية إقبالاً استثنائياً هذه السنة. السبب لا يتعلق بالتعليم الرسمي فحسب بل بالتعليم الخاص الذي تمكنت مدارسه من استيعاب الوضع الصعب، حيث عقدت معظم المدارس تسويات مع الاهالي ولم ترفع أقساطها باستثناء البعض منها، وهو ما مكّنها من المحافظة على القسم الاكبر من تلامذتها، في وقت تمكنت من مواكبة التعليم عن بُعد على رغم الصعوبات والعقبات. حتى الإقبال المحدود الذي شهدته المدارس الرسمية والثانويات في بعض المناطق، إلا أنها لم تتمكن من استيعابهم بسبب عدم جاهزيتها خصوصاً مع وباء كورونا الذي فرض خطة التعليم المدمج، فيما مباني المدارس غير مجهزة لمواكبة التعليم عن بُعد ولا تطبيق البروتوكولات الصحية، إضافة إلى أن الأساتذة غير مدربين لمواجهة هذه الجائحة، وأعدادهم لا تكفي لمواكبة نوعَي التعليم المطلوبين في المنزل وفي المدرسة.

المشكلة التي يواجهها التعليم الرسمي اليوم، وبعد ثلاثة اشهر على انطلاق السنة الدراسية الجديدة، تكمن في أن التلامذة لم يتعلموا أكثر من شهر واحد، أولاً بسبب العطل الكثيرة، ثم الإقفال العام للبلد، وثانياً بسبب عدم قدرة المدارس على مواكبة التعليم المدمج، فيما قسم كبير من التلامذة لا يحضرون الصفوف والحصص الدراسية خصوصاً في التعليم عن بُعد، فضلاً عن إصابات كورونا بسبب ضعف إجراءات الوقاية وتعرّض التلامذة للعدوى في حافلات النقل العام. ومع الإقفال الجديد لن يتمكن الأساتذة في الرسمي من مواكبة تلامذتهم عبر الأونلاين ولا إجراء امتحانات فصلية، خصوصاً أن هذا التعليم اقتصر على نحو 20 في المئة وفق المدمج، حتى عجز الأساتذة عن تعليم تلامذتهم الساعتين المطلوبتين يومياً بعد انتهاء الدوام الرسمي، ما يعني أن شهراً إضافياً سيضيع في المدرسة الرسمية، وقد نصل إلى محطة شبيهة بالعام الماضي والتي قرر فيها وزير التربية منح إفادات للمرشحين الى الامتحانات الرسمية وترفيع كل التلامذة ثم وقف التعليم في وقت مبكر. 

نحن أمام احتمال خسارة سنة جديدة، إلا إذا جاء اللقاح وأنقذ التعليم فعلاً. وهذا أمر مستبعد إلى الآن.  

مذكرة إدارية رقم 2: الإجراءات الواجب اتباعها خلال فترة الاغلاق المحددة اعتباراً من 7/1/2021 ولغاية 1/2/2021

بناءً على الكتاب الصادر عن امين عام مجلس الوزراء رقم 3/ م.ص تاريخ 5/1/2021،

تعتمد في كافة وحدات وفروع ومراكز الجامعة اللبنانية وفي الإدارة المركزية خلال فترة الاغلاق الإجراءات التالية:

اولاً: يتابع العمداء والمدراء والعاملين في كافة وحدات وفروع ومراكز الجامعة اللبنانية وفي الإدارة المركزية أعمالهم الإدارية مداورة أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع.

ثانياً: يتولى العمداء والمدراء تأمين حضور العاملين مداورة خلال الأيام المحددة في البند اولاً بمعدل يومي عمل في الأسبوع لكل عامل وفق الية المفرد والمزدوج.

ينطبق الامر على العاملين في الإدارة المركزية.

ثالثاً: من اجل استمرارية العمل الإداري وحسن سيره يمكن الطلب من العاملين تأمين العمل عن بعد وذلك خارج أوقات الدوام الحضوري المحدد لهم.

رابعاً: يقوم عمال التنظيفات يوم الجمعة من كل أسبوع بأعمال التعقيم لكافة المباني الجامعية بالكامل إضافة الى اعمال التنظيف والتعقيم اليومية المعهودة إليهم.

خامساً: يستمر العمل كالمعتاد في المركز الصحي الجامعي وفي مختبرات البيولوجيا الجزئية في كلية العلوم في مجمع الحدث وفي مختبر ميكروبيولوجيا الصحة والبيئة في طرابلس.

سادساً: تستمر الشركتين المتعهدتين إدارة وتشغيل مجمع الحدث ومجمع الشمال بأعمالها كالمعتاد.

مع التذكير بضرورة التشدد بتطبيق كافة الإجراءات الوقائية.

بيروت في 5 كانون الثاني 2021                                             رئيس الجامعة اللبنانية فــؤاد أيــوب

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

الجامعة اللبنانية:

أنطوان شربل لـ”بوابة التربية”: فوزي بالتزكية برئاسة مجلس المندوبين يضاعف المسؤولية

بوابة التربية: أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، في بيان، فوز الدكتور أنطوان شربل برئاسة مجلس المندوبين، والدكتور زاهر عبد الخالق لأمانة السر. وهي من المرات القليلة، إن لم نقل النادرة في إنتخابات مجلس المندوبين التي يتم فيها التوافق بين القوى السياسية كافة، على شخصية واحدة، من دون بروز اي إعتراض عليه، كما يؤكد مسؤول في أحد المكاتب التربوية، بقوله: “وقع الخيار عليه لاستقلالية قراره وعمله النقابي لمصلحة الجامعة. فهو مشهود له بين زملاءه بالسيرة المهنية الجيدة، من هنا لم يسجل أحد أي إعتراض على شخص د. أنطوان”.

وأنطلاقاً من هذه الشهادة، كان توافق بين جميع مسؤولي المكاتب التربوية في القوى السياسية الممثلة في مجلس المندوبين، على اسم الدكتور أنطوان شربل، وهذه شهادة لأستاذ جامعي نقابي بإمتياز، تلقي عليه مسؤولية كبيرة.

أنطوان شربل

عبر “بوابة التربية” توجه الدكتور شربل بالشكر إلى كل “الزملاء أساتذة الجامعة اللبنانية، على الثقة التي منحوني إياها بمختلف إتجاهاتهم وتوجهاتهم”، لافتاً إلى أن الفوز بالتزكية يضاعف المسؤولية كأستاذ، ورئيس لمجلس المندوبين، مؤكداً أن أول خطوة سيقوم بها هو عقد لقاءات مع مجلس المندوبين، للوقوف على مطالب الأساتذة، كونهم يمثلون اساتذة الجامعة في المجلس، ومن ثم تحديد موعد لإنتخاب هيئة تنفيذية جديدة لرابطة الأساتذة.

وتمنى د. شربل على جميع المندوبين العمل الجاد لما فيه مصلحة الأساتذة، والجامعة اللبنانية.

انتصار جديد للأساتذة المستقّلين بالجامعة اللبنانية: الأحزاب "تأكل السحسوح"

وليد حسين|المدن ـ فاز الدكتور أنطوان شربل برئاسة مجلس المندوبين في رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، إلى جانب فوز الدكتور زاهر عبد الخلق لأمانة السر. وأتى فوز هذين الأستاذين المستقلين بالتزكية، بعدما أقفل باب الترشيح، اليوم الثلاثاء في 5 كانون الثاني، ولم يتقدم أي مرشح آخر لتولي هذه المناصب. فقد عجزت أحزاب السلطة عن مواجهة الأساتذة المستقلين ولم تتمكن من التوافق على ترشيح أي أستاذ لخوض هذه المعركة الانتخابية، بعد الخسائر الكبيرة التي حلت بها منذ حوالى الشهر.   

كان يفترض أن تجري الانتخابات لرئاسة مجلس المندوبين يوم السبت المقبل، لكن لم تتمكن الأحزاب من التوافق على مرشحين لخوض المنافسة. ففاز شربل المدعوم من تجمع "جامعيون مستقلون". وهو غير منتمٍ لهذا التجمع، لكن وقع الخيار عليه لاستقلالية قراره وعمله النقابي لمصلحة الجامعة. فهو مشهود له بين زملاءه بالسيرة المهنية الجيدة، وأنه أستاذ جامعي علماني وديموقراطي ومستقل في قراره السياسي. وهو أستاذ في كلية الفنون وعضو في مجلس الوحدة وتلميذ سابق في الجامعة اللبنانية قبل أن يتخرّج من جامعة خوركوف في روسيا.

ومع فوز شربل برئاسة مجلس المندوبين سينتقل الأخير إلى المستقلين، بعدما كان يرأسه الدكتور علي رحال (حركة أمل). وهذا يشكل انتصاراً إضافياً للأساتذة المستقلين في الجامعة اللبنانية، بعد الانتصار الكبير الذي حصل منذ حوالى الشهر، وفاز فيه مرشحو تجمع "جامعيون مستقلون" بأغلبية أعضاء مجلس المندوبين، على كل "أحزاب الجامعة". 

وقد جرت "الأعراف" في الجامعة أن يتبدل هذا الموقع بين شخص مسيحي ثم مسلم. وبما تيار المستقبل لم يبد أي ممانعة لترشيح شربل، ولأن الأخير يمتلك سيرة مهنية وعلى علاقة جيدة بالأساتذة الحزبيين الذين يفضلونه على أي مرشح حزبي حتى من الحزب الذين ينتمون إليه، لم تستطع القوات اللبنانية ولا التيار الوطني الحر من فرض أي مرشح لها على باقي أحزاب السلطة للسير به.

توزع القوى داخل المجلس

وكان تجمع جامعيون مستقلون خاض انتخابات المندوبين وحصد نحو 60 مندوباً، في حدث غير مسبوق في تاريخ الجامعة اللبنانية. وهذا أدى إلى ارباك أحزاب السلطة، التي بتناقضاتها، كانت غير قادرة على تشكيل أغلبية معينة لفرض مرشح لرئاسة مجلس المندوبين. 

بعد هذا الانتصار الثاني للمستقلين، ستكون رابطة أساتذة الجامعة مع موعد آخر لانتخاب الهيئة التنفيذية للرابطة التي ستتأجل إلى شهر شباط المقبل. وسينتخب مجلس المندوبين المؤلف من 159 مندوباً الهيئةَ التنفيذية المؤلفة من 15 عضواً.

ووفق معلومات "المدن"، تتوزع القوى داخل مجلس المندوبين على ما لا يقل عن 60 مندوباً للمستقلين من أصل 159 مندوباً في المجلس. أما باقي القوى فلديها نحو 23 مندوباً لحركة أمل، ونحو 27 مندوباً لتيار المستقبل، ونحو 14 مندوباً للعونيين، ونحو 12 مندوباً لكل من حزب الله والقوات اللبنانية، ونحو 9 مندوبين للحزب التقدمي الاشتراكي. لكن اجتماع هذه القوى مع بعضها لمواجهة المستقلين صعب المنال في ظل الخلافات السياسية فيما بينها من ناحية، وفي ظل وجود تجاذبات وتناقضات بين الأساتذة الحزبيين من ناحية ثانية. حتى أن العديد من الأساتذة الحزبيين لا يمتثلون لرأي حزبهم بأمور تتعلق بالعمل النقابي داخل الجامعة، وهذا ما ظهر جلياً خلال الإضراب الشهري الذي امتد لأكثر من خمسين يوماً في العام 2019، رغم كل الضغوط التي مارستها المكاتب التربوية على الأساتذة الحزبيين لفك الإضراب.  

وحيال هذه التناقضات ترتفع حظوظ تجمع "جامعيون مستقلون" للفوز بأغلبية أعضاء الهيئة ورئاستها. خصوصاً أن هذا التجمع الذي يضم أساتذة علمانيين وديموقراطيين منتشر في كل فروع الجامعة في كل المناطق. وينطلق من مبدأ استعادة استقلالية الجامعة اللبنانية ودورها الوطني، من خلال استقلالية نقابة الأساتذة، أي "رابطة الأساتذة"، للدفاع عن حقوقهم. حتى أن أساتذة حزبيين من كل الأحزاب يؤيدون توجهاته النقابية، ويبدونه على أحزابهم في ما يتعلق بشؤون الجامعة. 

انطوان شربل رئيسا لمجلس المندوبين بالتزكية في رابطة متفرغي اللبنانية وزاهر عبد الخالق أمينا للسر

وطنية - أعلنت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، في بيان، انه "بناء على النظام الداخلي لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وبناء على الدعوة الموجهة من الهيئة التنفيذية بتاريخ 21/10/2020، لانتخاب رئيس وأمين سر مجلس مندوبي رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، للدورة الانتخابية 2020-2022، وبعد إقفال باب الترشيحات يوم الثلاثاء 5/1/2021 الساعة الثانية عشرة ظهرا، تقدم للترشيح:

أولا: لرئاسة مجلس المندوبين: الدكتور أنطوان شربل، وثانيا: لأمانة سر مجلس المندوبين الدكتور زاهر عبد الخالق، لذلك، يعتبر الدكتور أنطوان شربل فائزا بالتزكية لمنصب رئيس مجلس المندوبين، ويعتبر الدكتور زاهر عبد الخالق فائزا بالتزكية لمنصب أمين سر مجلس المندوبين".

تجمع “جامعيون مستقلون” يعلن دعم ترشيح انطوان شربل لرئاسة مندوبي المتفرغين

بوابة التربية: أعلن تجمع “جامعيون مستقلون من أجل الوطن”، في بيان دعمه، للمرشح الدكتور أنطوان شربل لرئاسة مجلس المندوبين في رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وجاء في البيان:

يهنئ تجمع “جامعيون مستقلون من أجل الوطن” المندوبين الذين انتخبوا في مجلس مندوبي رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، ويتمنى لهم النجاح في مهامهم لاستنهاض الجامعة اللبنانية واستعادة استقلاليتها وتعزيزها على كل المستويات، وتحقيق مطالب أساتذتها وطلابها وموظفيها، والحيلولة دون المس بحقوقهم المكتسبة.

كذلك يتمنى التجمع على المندوبين تعزيز رابطتهم وتحصين استقلاليتها وحمايتها ضد التدخلات الخارجية، لتستمر نقابة مميزة وتبقى الحصن المنيع لجميع الأساتذة بمواجهة كل ما يحاك ضد الجامعة وأهلها.

وبخصوص انتخاب مكتب مجلس المندوبين، يعلن التجمع دعمه للمرشح المستقل الدكتور أنطوان شربل لرئاسة مجلس المندوبين، ويتمنى له الفوز و النجاح في مهمته في سبيل تعزيز الديمقراطية ودعم مطالب الأساتذة.

المربية سمر حلاوي تحتل المرتبة الأولى في أسبوع الكتابة للطفل

بوابة التربية: حازت المربية سمر مهدي حلاوي، استاذة لغة انجليزية في الجامعة اللبنانية، المرتبة الاولى في أسبوع سعد لكتابة القصص للأطفال، في الدورة الخامسة من أسبوع الكتابة للطفل 23-30 كانون الأول 2020، حيث انها تجاوزت العدد المطلوب للكلمات في أسبوع، وتناولت في قصصها فيروس كوفيد ١٩ المستجد، والحماية منه بطرق فعّالة.

ركزت حلاوي قصتها على دور الأساتذة في وقتنا الحالي، وسلطت الضوء على أهمية دورهم  في المجتمع. كما ركزت على دور الأمهات وأرسلت تحية لجميع الأمهات على جهودهم الجبارة. وأعطت دورا مهما لتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دمجهم في المجتمع ومساعدتهم كأي طفل عادي. بدأت الاستاذة في كتابة قصص للأطفال حديثا على امل نشرها قريبا.

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

الشباب:

«حملة مقاطعة»: «دليل» اللبنانيّين في أنظمة التطبيع

الاخبار ــ أصدرت حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»، أخيراً، بياناً عن اللبنانيين في الدول العربية ذات الأنظمة المطبّعة حديثاً في العلن، جاء فيه:

شهدت الأشهرُ القليلة الماضية تموضعاتٍ عربيةً علنيّةً جديدةً في الصراع العربي ــ الإسرائيلي، خصوصاً بعد توقيع أنظمة الإمارات والبحرين والسودان والمغرب اتفاقيات سلام وتطبيعِ علاقات مع كيان العدو الإسرائيلي.

يَفرض هذا الواقع تحديات كبيرة، ولا سيما أمام رعايا الدول العربية ذات الأنظمة غير المطبِّعة مع العدو، ومنهم اللبنانيون العاملون والمقيمون في الدول ذات الأنظمة الحديثة التطبيع علناً. ومن هذه التحدّيات تحدّي التعامل بشكل «طبيعي» مع الزوّار والسيّاح ورجال الأعمال الإسرائيليين والشركات الإسرائيلية. وقد بدأنا في حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» نرصد حالات موثّقة من تعامل لبنانيين، ضمن إطار عملهم، مع إسرائيليين في بعض الدول المذكورة.

إزاء هذا الواقع المستجدّ إلى حدّ بعيد، تتقدّم الحملة بالاقتراحات الآتية:

أولاً: تتمنّى الحملة من وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان إصدار تعميمات عاجلة إلى سفارات لبنان في الدول المذكورة، تؤكّد ضرورة التزام اللبنانيين المقيمين فيها بقانون مقاطعة «إسرائيل»، وهو قانون تبنّاه لبنان سنة 1955 بعد صدوره عن جامعة الدول العربية في عام 1950، وينصّ في مادّته الأولى على ما يأتي: «يحظّر على كلّ شخص، طبيعيّ أو معنويّ، أن يَعقد، بالذات أو بالواسطة، اتفاقاً مع هيئات أو أشخاص، مقيمين في «إسرائيل» أو منتمين إليها بجنسيتهم، أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها، وذلك متى كان موضوعُ الاتفاق صفقاتٍ تجارية، أو عملياتٍ مالية، أو أيَّ تعاملٍ آخر مهما كانت طبيعتُه».

ثانياً: تتمنّى الحملة على الوزارة العمل، ضمن الأطر الدبلوماسية، على حماية اللبنانيين العاملين في الدول المذكورة من أي إجراء انتقامي يُتّخذ في حقهم في حال تعبيرهم عن التزامهم الأخلاقي والسياسي بمقاطعة «إسرائيل»، كما التزامهم القانوني بقانون مقاطعة «إسرائيل».

ثالثاً: تأمين خطّ ساخن مفتوح للبنانيين العاملين في الدول المذكورة لمساعدتهم على حلّ أي مشكلة متعلقة برفضهم التعامل مع إسرائيليين.

رابعاً: تناشد الحملة أنصار مقاطعة «إسرائيل» والملتزمين بالقانون اللبناني داخل الدول العربية المطبِّعة بذل كلّ ما في وسعهم لتفادي التعامل مع الإسرائيليين والشركات الإسرائيلية، وتفادي زيارة الكيان الغاصب ضمن وفود مهنية أو سياحية أو تعليمية أو ثقافية أو لحضور مؤتمرات أو ورش عملٍ مشتركة هناك. وفي مقدورهم إحالة أرباب أعمالهم في الدول المطبّعة على القانون اللبناني تبريراً لذلك التفادي.

كما ستبذل حملتُنا جهدها في صياغة إرشادات جديدة لتوعية اللبنانيين العاملين في هذه الدول على كيفية التعامل مع المواقف التي تهدّد التزامهم الفردي والسياسي والقانوني بمقاطعة الكيان. وستنسّق في هذا المجال مع حملات المقاطعة العربية الأخرى.

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»  بيروت في 2/1/2021

 

لوبيات الجامعات الخاصّة: تنشط لمحاصرة قانون منع رفع الأقساط

 

علي نور ــ اساس ــ في بداية هذا الأسبوع، تبدأ المهلة الأخيرة ليدفع طلاب الجامعة الأميركيّة في بيروت أقساطهم. على أن تليها الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة في الأسبوع الأخير من هذا الشهر. والجامعتان تصرّان حتّى اللحظة على تقاضي الأقساط بـ3900 ليرة مقابل الدولار. فيما يبدو أنّ معظم الأهالي سيتريّثون قبل الدفع بانتظار مصير مشروع القانون الوارد على جدول أعمال الهيئة العامة للمجلس النيابي، والذي يقضي بإلزام الجامعات بتقاضي أقساطها وفق سعر الصرف الرسمي القديم وبعدم زيادتها للعام الدراسي الحالي.

وبما أن مهلة الدفع تمتد حتّى أوائل شباط، فمن المرتقب أن يراهن الأهل والطلاب على هذه الفترة الزمنيّة الطويلة لتمرير القانون في المجلس النيابي قبل الدفع. وفي هذه الأثناء، تعمل الجامعات بعيداً عن الأعلام في الضغط المنظّم في أوساط الكتل النيابيّة، باستخدام شبكة علاقاتها ومصالحها المتشعّبة، في محاولة لإجهاض مشروع القانون المطروح بصيغة "المعجّل المكرّر".

مشروع القانون قدّمه نائبا كتلة الوفاء للمقاومة إيهاب حمادة وابراهيم الموسوي، بالتشاور مع كتلتي "اللقاء الديمقراطي" و"التنمية والتحرير" والنائب جهاد الصمد، ما يعطي الطرح بعض الجديّة من جهة وزن الكتل الثلاث داخل المجلس. مع العلم أنّ المكاتب التربوية وقطاعات الطلاب داخل معظم الأحزاب الممثلة في المجلس تضغط حالياً باتجاه موقف إيجابي من مشروع القانون، في محاولة لاستيعاب النقمة الطالبيّة المتصاعدة عليها، خصوصاً بعد نتائج الانتخابات الطالبيّة التي أظهرت تراجع حضور هذه الأحزاب داخل الجامعات الخاصة إلى أدنى المستويات.

يفترض أن يُظهر التصويت داخل المجلس عند انعقاد الهيئة العامة هذا الشهر حقيقة مواقف جميع الأطراف، خصوصاً أنّ التجربة تدل على إمكانية أن يكون مشروع القانون مجرّد فقاعة إعلاميّة لاحتواء الغضب الطالبي على الأرض، دون أن تملك الأحزاب التي تتبنّى مشروع القانون إعلاميّاً نيّة السير به حتّى النهاية.

في المقابل، تؤكّد أوساط متابعة للملف لـ"أساس" أنّ الجامعات الخاصّة، خصوصاً تلك التي اتّخذت قرار رفع سعر الصرف، تملك أسلحتها الثقيلة التي بدأت بتوظيفها في المعركة. وهي تاريخيّاً شبكة واسعة من العلاقات وتقاطع المصالح مع معظم أقطاب النظام السياسي الوازنين. حتّى أن عائلات سياسيّة عريقة تمثّلت في مجالس الأمناء والمجالس الاستراتيجيّة لبعض الجامعات الخاصّة. وبالفعل، بدأت هذه الجامعات منذ فترة بحملة علاقات عامة واسعة النطاق في محاولة لتلافي سيناريو إقرار مشروع القانون داخل المجلس، وفرض التراجع عن قراراتها الأخيرة. لذلك، من غير المستبعد أن يشهد المجلس خلال الأسابيع المقبلة، سلسلة مواقف عابرة للكتل النيابيّة تصب في صالح هذه الجامعات، في سيناريو مشابه لآليات الضغط التي تمكنت المصارف من توظيفها داخل المجلس خلال السنة الماضية، فأدّت إلى تبدّل مواقف الكثير من الكتل النيابيّة من مسائل عدّة.

على الأرض، تستمرّ التحركات الصاخبة التي تقودها مجموعة واسعة من أعضاء المجالس الطالبيّة المنتخبة في مختلف الجامعات الخاصّة، بما فيها تلك التي لم تتّخذ قرارات بخصوص الأقساط حتى اللحظة، بالإضافة إلى مجموعات مستقلة وعلمانيّة أثبتت حضورها الواسع في أنتخابات تلك الجامعات. وهذا النوع من التحركات بات يمثّل عنصر ضغط إضافي على الأحزاب التي قرأت نتائج الإنتخابات الجامعيّة جيّداً، وباتت تدرك أن ريادة هذه المجموعات –المناهضة لها في العادة – في معركة الأقساط، ستمثّل ضربة إضافيّة لشعبيّتها.

ولعلّ هذه الاعتبارات هي تحديداً ما يفسّر تحرّكات رمزيّة قامت بها مجموعات حركة "أمل" و"الحزب التقدمي الإشتراكي" أمام وزارة التربية.

بعض منظّمي تحركات المجموعات المستقلة والعلمانيّة كشفوا لـ"أساس" أنّ الاحتجاجات الصاخبة جاءت على خلفيّة طريقة اتخاذ القرارات الأخيرة، إذ رفضت الإدارات التعامل مع المجالس الطالبيّة المنتخبة على أّنّها شريك في اتّخاذ القرار، كما رفضت التعامل بشفافيّة مع الجسم الطالبي من ناحية شرح تفاصيل الوضع المالي ومبرّرات تلك الزيادات. لذلك، حملت التحركات الأخيرة مطلب التراجع عن القرارات الحاليّة، ومن ثم اتّخاذ القرار المناسب لاحقاً بالتشارك مع الطلاب ووفق حاجات الجامعات الخاصّة الفعليّة. وهي مطالب مزجت بين الواقعيّة في قراءة أثر الأزمة على الجامعات من جهة، وبين الإصرار على إشراك الطلاب في القرارات الجديدة وفي فهم خلفية هذه القرارات. مع العلم أنّ الطلاب يعرفون أنّ حجم العجز في ميزانيّة الجامعة الأميركيّة – ووفقاً لأرقام الجامعة نفسها – لم يتجاوز مستوى 4.8% خلال الفترة الماضية، في حين الزيادة الفروضة حالياً على الأقساط تجاوزت مستوى 160%.

من ناحيتها، حاولت إدارات الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانيّة الأميركيّة استيعاب التحركات الصاخبة الأخيرة، من خلال قرارات جديدة رفعت نسبة المساعدات الممنوحة للطلاب، خصوصاً أولئك الذين تثبت سجلاتهم محدوديّة دخل ذويهم بالليرة اللبنانيّة. لكنّ هذه الخطوات لم تترافق حتّى اللحظة مع أي جهد جدي لفتح قنوات للتفاوض مع الطلاب المحتجّين، أو ممثّليهم في المجالس الطالبيّة المنتخبة، لإيجاد حلول ترضي جميع الأطراف. لا بل يمكن القول وبحسب العديد من المصادر أن إدارات الجامعتين تحاولان استعمال لعبة تمرير الوقت، بانتظار مرور مهلة دفع الأقساط وفرض القرارات كأمر واقع، بالتوازي مع إسقاط مشروع القانون المطروح في المجلس النيابي.

في الخلاصة، يبدو من الواضح أن الأزمة الماليّة التي تمرّ بها البلاد، خصوصاً مسألة انهيار سعر الصرف، باتت تفرض إيجاد حلول لمشاكل ستواجهها ميزانيات الجامعات الخاصّة اللبنانيّة. لكنّ المشكلة الأساسيّة ظهرت خلال الفترة الماضية في مسارعة الجامعتين الأميركيّتين إلى هذا النوع من القرارات بعد طبخها بعيداً عن أعين الطلاب، وبعيداً عن أي شفافيّة أو مصارحة بخصوص الوضع المالي للجامعتين. وعلى ما يبدو، كانت ردّة الفعل القاسية على هذه القرارات في الجامعتين درساً لسائر الجامعات، التي تريّثت في الوقت الراهن ولم تصدر أي قرارات مماثلة، بانتظار التفاهم مع الجسم الطالبي على حلول منطقيّة للمشاكل الماليّة المستجدة.

 

أولياء الطلاب في الخارج التقوا الراعي: لعقد قمة روحية بعد تخلي الدولة عن مسؤولياتها

وطنية - اعلنت الهيئة الإدارية ل"الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الاجنبية" في بيان، ان" وفدا منها، ضم الدكتور ربيع كنج، رياض الخوري واسعد الظاهر، زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، وذلك في اطار متابعتها المستمرة لقضايا الطلاب في الخارج".

واشار البيان ان الوفد "عرض مع البطريرك الراعي الوضع الصعب والمزري لأبنائنا الذين يتابعون دراساتهم في الخارج، في ظل مماطلة وتسويف وتهرب المصارف من تطبيق القانون 193 ووضع العراقيل والشروط التعجيزية أمام أولياء أمور الطلاب، مع تخلي الدولة عن مسؤولياتها تجاه هؤلاء الطلاب الذين تقطعت بهم السبل في بلاد الاغتراب وطرد عدد منهم من الجامعات، بسبب عدم تطبيق هذا القانون". كما طرح الوفد مع البطريرك الراعي "عقد قمة روحية لمناقشة هذه المسألة"، كما نقل عن الراعي وعده ب"مطالبة المعنيين ايجاد الحل لهذه الأزمة الإنسانية".

ووعدت الجمعية الاهالي ب"أنها ستبذل كل الجهود الممكنة وضمن مختلف الاساليب، للوصول الى حل عادل لهذه القضية".

 

مؤتمر للجنة الطالبية في لبنان وورشة عمل عن واقع التربية الحوت: لتنفيذ قانون الدولار الطالبي فورا ورفض دولرة الاقساط

وطنية - عقدت اللجنة الطالبية في لبنان مؤتمرها السنوي، في قاعة أحمد ناجي فارس، تحت عنوان طلاب_تبني_الوطن"، حضره رؤساء ومندوبو لجان طالبية من مختلف المناطق اللبنانية وممثلون عن طلاب المدارس الرسمية والخاصة والجامعات، بحسب بيان صادر عن اللجنة.

الحوت

إفتتح المؤتمر بالنشيد الوطني تلاه عرض فيديو عن أنشطة اللجنة في الفترة السابقة، ثم كانت كلمة لرئيس اللجنة الطالبية في لبنان عمر الحوت، شدد فيها على "ضرورة العمل على تنفيذ قانون الدولار الطالبي فورا، رفض دولرة الأقساط الجامعية والمطالبة بإقرار اقتراح القانون الرامي بإلزام الجامعات الخاصة احتساب اقساطها بالليرة اللبنانية وعدم زيادتها، الزام الجامعات والمدارس الخاصة تسليم وزارة التربية والتعليم موازناتها السنوية للتدقيق بها وضمان عدم استغلال الطلاب والأهالي، التشديد على دور المجالس الطالبية الجامعية وتأكيد ضرورة إجراء انتخابات طالبية في مختلف الجامعات الخاصة والجامعة اللبنانية لإشراك الطلاب في الحياة التربوية ولتحقيق مبدأ الديمقراطية، ضرورة اختيار هيئة عامة جديدة ومجلس إداري في الجامعة اللبنانية لإشراكها في اتخاذ القرارات وعدم حصرها بيد رئيس الجامعة ووزير التربية، تخفيض سن الاقتراع لعمر 18 سنة لإشراك الشباب في الحياة السياسية ولضمان صحة التمثيل في الندوة البرلمانية، ضرورة دعم التعليم الرسمي في لبنان والتعليم المهني وتوفير كل الإمكانات المتاحة له.

ثم كانت ورشة عمل بعنوان "واقع التربية الحالي في لبنان وكيفية معالجتها"، استعرض خلالها الطلاب آراءهم وتم الإتفاق على عدة نقاط وخطوات للمستقبل.

 

قطاع الطلاب والشباب والاشبال في الطاشناق اطلق فوانيس مضاءة على اوتوستراد برج حمود تخليدا لشهداء ارتساخ

وطنية - المتن - اطلق القطاع الطلابي والشبابي والاشبال في حزب الطاشناق فوانيس مضاءة في الفضاء على اوتوستراد برج حمود تخليدا لارواح الشهداء الذين سقطوا في كاراباخ-ارتساخ تحت شعار "شهداؤنا منارة لمطالبنا" بحضور فعاليات روحية، سياسية واجتماعية ارمنية.

والقى كيفورك يعقوبيان كلمة باسم القطاع القطاع أكد فيها "ان حرب كاراباخ-ارتساخ ليست الصفحة الاخيرة في تاريخ الشعب الارمني بل ان النضال مستمر ونحن امة لا تركع امام الظلم لكنها تناضل وتكافح واهم دليل على ذلك هم شهداؤنا الذين سقطوا للدفاع عن الارض والحق" .

اضاف :"ننحنى امام تضحياتهم وسنبقى اوفياء الى شهادتهم وسنستمر على نهجهم حتى ولو مرت 10 أو 100 أو 1000 سنة ، فإن موقفنا سيظل ثابتا وستظل إرادتنا ثابتة وسيظل سيفنا حادا".

 

المرعبي للشباب: للتوجه إلى الإختصاصات التقنية والمهنية

وطنية - وجه عضو لجنة التكنولوجيا النيابية النائب طارق المرعبي، رسالة إلى الشباب اللبناني المبتكر، ضمن برنامج "إنتو الأنباء" الذي يبث عبر جريدة "الأنباء" الإلكترونية، طالبا من المبتكرين الشباب التواصل معه، ليصار إلى التعاون في صياغة قوانين تضع الأطر اللازمة لتحويل المشاريع الرائدة إلى حقيقة يستفيد منها جميع المواطنين".

ودعا "الشباب اللبناني للتوجه إلى الإختصاصات التقنية والمهنية، لأنها هي ما يحتاجه لبنان اليوم"، مثنيا على "الطاقات اللبنانية المتميزة التي لمع اسمها عالميا في مجالات الإبتكار، ريادة الأعمال والتكنولوجيا".

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

جباوي نعى الناظر سليمان إسماعيل

بوابة التربية: نعى رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي نزيه جباوي، الأستاذ سليمان اسماعيل الناظر في ثانوية حسين علي ناصر الرسمية، الذي توفي اليوم بسبب جائحة كورونا، وقال في نعيه:

رحم الله الزميل العزيز الأستاذ سليمان اسماعيل كم كان ودودا وخلوقا ومعطاءً،عرفته عن قرب حين جمعتني به زمالة التعليم في ثانوية حارة حريك الرسمية لبضعة سنين نفتقده اليوم ببالغ الأسى ليلتحق بزملاء لنا عز علينا فراقهم ،أبعد الله هذا الوباء عن الجميع إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.

https://lh3.googleusercontent.com/r6ZE2S07lEWLVtNC9uZ6VWurj_ierRZAk9hyhFBk7nFYHbo840ULDUq5uN-_I6FoIu-5eMDZk63YfBMqkGOKyz8s5BOyXCvvevAbJoS2GUFyr5dqovUJ_jwlts05eIAzY1qdtXK_KsR03d7YdQ

 

الصحة الإسرائيلية للحكومة: إغلاق جهاز التعليم وبضمنه روضات الأطفال

عرب ٤٨ ــ قال مسؤولون كبار في وزارة الصحة الإسرائيلية الثلاثاء، إنه ينبغي إغلاق كافة المرافق وبضمنها المدارس بكافة المراحل وكذلك روضات الأطفال، وذلك في أعقاب بيانات الوزارة التي أظهرت تسجيل أكثر من 8300 إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، وارتفاع الفحوصوات الإيجابية للفيروس إلى 7.6%. ويأتي ذلك قبيل وقت قصير من اجتماع اللجنة الوزارية لمكافحة كورونا (كابينيت كورونا)، ظهر اليوم، وسط توقعات بتشديد القيود بشكل كبير.

ويعقد وزير الصحة، يولي إدلشتاين، اجتماعا طارئا في هذه الأثناء على خلفية معطيات انتشار فيروس كورونا، وذلك قبيل اجتماع الحكومة. وأرجأ رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، انعقاد اجتماع الحكومة إلى بعد ظهر اليوم، من أجل التوصل إلى اتفاق واسع حول تشديد الإغلاق، وبسبب معارضة "كاحول لافان" لتشديد القيود على جهاز التعليم.

وعلى خلفية هذه المعطيات، قال مدير عام وزارة الصحة، بروفيسور حيزي ليفي، لإذاعة 103FM، إنه "سنضطر إلى تشديد الإغلاق، ولا يمكننا السماح لأنفسنا بزيادة انتشار الفيروش بهذا الشكل". وتطرق إلى جهاز التعليم: "إننا نرى ارتفاعا بنسبة تناقل العدوى، بين المعلمين أيضا. ونسبة الإصابات المؤكدة بينهم هي 6% - 7%".

وأضاف ليفي "أنا قلق جدا من الانتشار المرتفع للفيروس، ونسبة المصابين المؤكدين مرتفعة، والمعطيات هذا الصباح تدل على أكثر 8 آلاف إصابة. وهناك انتشار واسع للفيروس في المستشفيات، وبعضهم يخضعون لتنفس اصطناعي، كما أن الوفيات مرتفعة. وهذا الأمر يتسارع أكثر من الموجة الثانية أيضا".

وأشار ليفي إلى أن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا نابع من انتشار طفرة كورونا، أو سلالة كورونا الجديدة. وقال إنه "لا شك أن الطفرة البريطانية تعزز ذلك، وهي موجودة في البلاد، ولا نستبعد أنها موجودة في المدارس".

وأضاف ليفي "أعتقد أنه ينبغي تشديد الإغلاق، وموقفنا الآن هو إغلاق جهاز التعليم لفترة قصيرة ومؤلمة، كي يكون هذا فعلال، ونحن نتحدث عن جهاز التعليم كله. لمدة أسبوعين، وشريطة أن يسمح لنا اننتشار الفيروس بعودة جزئية إلى الروتين. وفي موازاة ذلك سنعطي تطعيمات". وقال "بإمكاني التأكيد على أن وزارة الصحة صادقة على استيراد لقاح موديرنا".

كم جانبه، دعا منسق كورونا، بروفيسور نحمان أش، الحكومة إلى تشديد الإغلاق، وأن يشمل روضات الأطفال، والسماح بالخروج من البيت إلى عمل حيوي فقط. وقال لموقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، اليوم، "نحن نرى أن الأرقام ترتفع يوميا، وكذلك المرضى في حالة خطيرة. وتجاوزنا سقف الـ800 مريض بحالة خطيرة، وهذا خط أحمر. وأي تأخير يعني فقدان حياة البشر، وتمديد الفترة التي سنضطر إلى العيش خلالها في إغلاق مشدد".

وأضاف أش أن جهاز التعليم يعكس انتشار الفيروس، لكنه ليس محركا له. "الولد الذي يجلب الفيروس إلى البيت ينقل العدوى إلى آخرين. ورأينا عددا كبيرا من حالات كهذه في الأيام الأخيرة. وعندما يرتفع انتشار الفيروس، جهاز التعليم يزيده أكثر".

 

42% من إصابات كورونا مصدرها المدارس ودعوات لتعليق التعليم

عرب ٤٨ ــ تعالت الدعوات الداعية إلى إغلاق جهاز التربية والتعليم في البلاد وجميع المدارس وتعليق التعليم الوجاهي، فيما أظهرت المعطيات الرسمية أن 42% من إصابات كورونا في البلاد مصدرها جهاز التربية والتعليم، بحسب ما أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية الإثنين.

وتضاف هذه المعطيات إلى البيانات التي كشفت عنها وزارة التربية والتعليم والمتعلقة بانتشار كورونا في جهاز التربية والتعليم، حيث أظهرت البيانات بأن 12514 طالبا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية مصابون بفيروس كورونا، كما أن 2125 من أعضاء الهيئات التدريسية بالمدارس، أيضا تم تشخيص إصابتهم بالفيروس.

وحيال هذه المعطيات، قال نائب وزير الصحة يوآف كيش، إن وزارة الصحة ستطلب خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، التي ستعقد يوم الثلاثاء، تشديد الإغلاق وفرضه بشكل شامل، وكذلك إغلاق المدارس وتعليق التعليم الوجاهي، وتقليص جوهري بالخروج من المنازل للذهاب إلى أماكن العمل، بحيث يتم الإبقاء على أصحاب العمل وأماكن العمل الحيوية.

وأوضح نائب وزير الصحة "ليس سرا أن ما يحدث الآن من إجراءات وتقييدات ليست ناجعة بما يكفي لتقليل الإصابة بالأمراض أو من أجل قطع سلسلة العدوى، قائلا "نحن في أوجه تفشي موجة ثالثة للفيروس، وعليه لا بد من إغلاق المدارس وسوق العمل وتقليص الذهاب لأماكن العمل بشكل جوهري، بحيث يظل العمال الأساسيون فقط، والعودة إلى تطبيق نموذج الإغلاق الحقيقي كما عرفناه".

وذكر نائب وزير الصحة أنه يمكن استثناء طلاب الصفوف الحادي عشر والثاني عشر ممن يتقدمون لامتحانات البجروت من إغلاق المدارس، مبينا أنه عاجلا أم أجلا لن يكون هناك أي مفر من إغلاق جهاز التربية والتعليم والمدارس، من مرحلة جيل الطفولة المبكرة حتى الصفوف العاشرة بالمرحلة الثانوية.

 

التَعليم والتعلُّم في زمن كوفيد-19 دروس وعِبر

ساسة بوست ـ ضرب فيروس كوفيد-19 قطاع التعليم العالمي ضربة موجعة، مثله مثل باقي القطاعات كقطاع الاقتصاد والصحة. لكن ما يُميز تأثير هذا الفيروس في القطاع التعليمي هو دفعه بقوة نحو الاعتماد على تكنولوجيات حديثة كان استخدامها يُعد ثانويًّا أو مساعدًا وليس بديلًا للنظام الدراسي الاعتيادي. إحدى هذه التكنولوجيات الحديثة هي التعليم الشامل عن بُعد. رغم كون التعليم عن بُعد من خلال شبكة الإنترنت قديم نسبيًّا فإنه إلى ما قبل جائحة كورونا كان يعد تعليمًا ثانويًّا يُستخدم في برامج أكاديمية معينة لإتاحة المحتوى التعليمي لمن لا يستطيعون الحضور للجامعات لأسباب جغرافية أو مادية. ورغم أهمية التعليم عن بُعد واستخدامه من قِبَل الكثير من الجامعات حول العالم، فإنه لم ولن يكون بديلًا للتعليم الجامعي الاعتيادي على الأقل في الظروف الطبيعية. لكن لسان حال الجامعات العالمية خلال جائحة كورونا يقول «أخوك مُرغم لا بَطل».

في العاشر من مارس (آذار) أرسلت جامعة متشجن بريدًا إلكترونيًّا يَدق ناقوس الخطر ويُصرِّح بأنه قد جرى إلغاء كافة الفصول الدراسية في مباني الجامعة وتحويل نظام الدراسة من النظام الاعتيادي إلى نظام الدراسة عن بُعد. ورغم كل التقدم التقني الذي تتمتع به جامعة متشجن فإن الأسابيع الأولى كانت كارثية. مشاكل تطبيقات الدراسة عن بُعد مثل برنامج «زووم» وبرنامج «بلوجينز» كانت عديدة ومتكررة، كما أن الأساتذة رغم تفانيهم وجهودهم الحثيثة لم تكن لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع هذه المنصات، بالإضافة لغياب استراتيجية شاملة للتأقلم مع هذا الوضع الطارئ. كان الوضع أشبه بعملية ترقيعية بأقل الخسائر الممكنة يعلم الكل أنها ليست ناجحة ولا فعالة، ولكنها أحلى الأمرَّين فلا مكان لإيقاف العملية التعليمية في قاموس الجامعات.

بعد انتهاء الفصل الدراسي في شتاء 2020 ظَهَر للجامعات الأمريكية مدى هول الكارثة، فكل جامعة أعلنت بشكل منفرد خططها للعام المقبل. فبينما أعلنت بعضها الإغلاق الكامل لكل منشآتها التعليمية واستبدالها بشكل كلي بالتعليم عن بُعد لفصلي خريف 2020 وشتاء 2021، قررت بعض الجامعات فتح أبوابها للطلاب وتحويل جزء من الصفوف لمساق التعليم عن بُعد، بينما أتاحت مجال للتعليم الاعتيادي لبعض الصفوف الأخرى. ومع بداية فصل خريف 2020 تبيَّن حجم عزوف الطلاب عن العودة للجامعات، خصوصًا الدوليين منهم. إما بسبب الخوف من الفيروس وعدم الثقة بالإجراءات المُتَخَذة في هذه الجامعات لحماية الطلاب منه، وإما لعدم تقبل فكرة الدراسة في ظروف كالتي يعاني منها النظام التعليمي الجامعي حاليًا. ونتيجة لكل هذا بَدَت مباني وشوارع وأحرامِ الجامعات خاوية على عروشها.

يمكننا بوصفنا تربويين عكس مجموعة من الدروس والعبر التي واجهناها خلال انتشار هذا الفيروس. منها الإيجابي ومنها السلبي. فقبل كل شيء أثبتت هذه الجائحة أهمية التعليم واستحالة الاستغناء عنه حتى في أحلك الظروف؛ فهو المستقبل الذي يضمن استمرارية الحضارة ويحمي الأجيال القادمة. ثانيًا، سمحت لنا هذه الجائحة بالاطلاع على ثغرات النظم التعليمية التي نحن جزء منها، مثل غياب خطط استراتيجية لمواجهة مثل هذه الكوارث خصوصًا في ناحية «التقييم والقياس». ثالثًا، أدركنا أكثر من أي وقت مضى أن الطالب قابل للتأقلم مع المتغيرات؛ فالطلاب رغم كل الظروف استمروا بالحضور لصفوفهم عبر تطبيق «زووم» والتطبيقات الأخرى، وحافظوا على تقدمهم الأكاديمي في ظل هذا الوضع الحرج. وأخيرًا، سمحت لنا هذه الجائحة بمعرفة إمكانيات الجامعات وقدرتها على الدمج بين التعليم الاعتيادي التقليدي والتعليم عن بُعد؛ مما سيقود في المستقبل القريب لارتفاع نسبة البرامج الهجينة «هايبرد»، والتي ستعتمد بعض موادها على التعليم عن بُعد وبعضها على التعليم الاعتيادي

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء