X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: بعد ترامب ما مصير الحزبين الديموقراطي والجمهوري؟

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

كشفت غزوة الغوغاء الاميركية لمبنى الكابيتول عن عمق الازمة التي تمر بها اميركا باعتبارها مخالفة لمسماها بانها تشكيل من ولايات اميركية غير متحدة، وهذه الحال التي تنعكس على مستوى النخب انما هي سياق جذوره شعبية شعبوية جرى التعبير عنها في سائر هذه الولايات وان كان ما تم تسليط الضوء عليه في واشنطن هو الابرز..

هذه الاختلافات بلغت حد التناقضات، فصار ما كان مرفوضاً عادياً ولم يعد هناك من مقدس، والكسر الذي اصاب الزجاج لم يعد له حدود، واذا كان التركيز ينصب على وضع الحزب الجمهوري ومستقبله، فان حال الحزب الديموقراطي لن يكون افضل، ذلك ان المراقبين يرون ان ما جمع هذا الحزب هو اخراج ترامب من السلطة، وهذا ما تحقق وجاء الان زمان الخطوات المستلزمة للقرارات وهذا ما لا يبدو ان هناك اتفاقاً عليها..

على صعيد الحزب الجمهوري لم يكد دونالد ترامب يخرج من السلطة حتى بدأ ـ سريعا ـ باطلاق المواقف المثيرة للجدل على الساحة السياسية، وذلك من خلال تصريح هدد فيه، ضمنا، بتمزيق الحزب. فقد أعلن ترامب تأييده لـ"كيلي وارد"، وهي "مساعدة مخلصة ومثيرة للانقسام في ولاية أريزونا، تعتنق نظريات المؤامرة بشأن الانتخابات"، كما وصفتها الصحيفة.

ولوحت "وارد" مؤخرا بإنشاء جديد، يحمل اسم المسيرات الحاشدة لأنصار ترامب في واشنطن؛ "ماغا"، رغم تزعمها الحزب الجمهوري في ولاية أريزونا.

وفي مكالمة هاتفية مسجلة، أكد ترامب "موافقته الكاملة والشاملة" على فترة أخرى لوارد في رئاسة الحزب بأريزونا، رغم أنها تشاجرت مع الحاكم الجمهوري للولاية، وأثارت جدلا كبيرا. وهي كانت فازت بعد إعادة انتخابها بفارق ضئيل، بهامش 51.5 في المائة مقابل 48.5 في المائة، وهذا ما تعتبره الـ"واشنطن بوست" أول فوز لترامب في معركة الحفاظ على أهميته السياسية ونفوذه بعد خسارة انتخابات 2020. 

وكانت وارد نشرت استطلاعا على تويتر في السادس من كانون الثاني ـ يوم غزوة الشغب في الكابيتول، تسأل فيه: "هل يمكننا إنقاذ الحزب الجمهوري أم إننا بحاجة إلى خيار آخر؟". وهو موقف يفهم منه ان هناك تفكيراً جدياً في انشقاق حزبي او تشكيل حزب جديد ما لم يستطع ترامب واعوانه من اجبار معارضيه في الحزب الجمهوري على تبني خياراته السياسية الداخلية منها والخارجية..

وكشفت نتائج هذه الاستطلاع عن حصول خيار الإنقاذ على موافقة ثمانية بالمائة فقط ممن شاركوا، مقارنة بـ 78 بالمائة اختاروا "نحتاج إلى حزب ماغا". وبالتأكيد، فإن المقصود ليس الاسم تحديدا، بل دعم شخص الرئيس السابق، ترامب. 

وبحسب ما نقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين، لم تسمهم، فإن ترامب كان يفكر بالفعل بإنشاء حزب ثالث، تحت اسم "الحزب الوطني"، وهو تلويح يعول عليه لوقف إقبال أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على خيار إدانته، في محاكمته البرلمانية الجارية. 

ولم ينف مستشارو ترامب أنه يعمل مع فريقه على خطة لإسقاط المشرعين الجمهوريين، الذين أعلنوا دعمهم لمسار محاكمته في الكونغرس.

ويقول هؤلاء الأشخاص؛ إن ترامب لديه أكثر من 70 مليون دولار نقدا في حملته الانتخابية لتمويل جهوده السياسية ضد خصومه.

وأثارت مجمل تحركات ترامب المثيرة للانقسامات داخل الحزب الجمهوري قلقا عميقا حتى من قبل أنصاره، مثل السيناتور ليندسي غراهام، الذي عمل، بحسب الصحيفة، على حماية سياسيين دعموا محاكمة ترامب، ومن أبرزهم النائبة ليز تشيني.

وشكلت هزيمة ترامب في أريزونا تحديدا صدمة للجمهوريين، باعتبارها ولاية "حمراء" تقليديا، لكن أنصار الرئيس السابق في الولاية حمّلوا زملاء لهم المسؤولية، ولا سيما الحاكم دوج دوسي، وسيندي ماكين، أرملة السناتور المخضرم، جون ماكين ، اللذين أعلنا صراحة رفض إعادة ترشيح ترامب.

ومما يثير قلقا كبيرا لدى ساسة الحزب الجمهوري، أن يتعمق نزيفهم تحت قبة الكونغرس، بغرفتيه، النواب والشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي، العام المقبل، جراء تحركات ترامب وأنصاره.

ومما يعمق أزمة الجمهوريين، بحسب الصحيفة، حقيقة أن ناخبي الحزب لا يزالون مؤيدين بأغلبية ساحقة لترامب.

وأظهر استطلاع حديث أجرته "واشنطن بوست" و"ABC News"، أن 6 من كل 10 جمهوريين يعتقدون أن الحزب يجب أن يتبع قيادة ترامب في المضي قدما، بدلا من رسم مسار جديد.

وبحسب الصحيفة، فإن الانقسامات داخل الحزب الجمهوري ظهرت مؤخرا بشكل حاد في الكثير من الفعاليات بولايتي أريزونا وتكساس تحديدا، وستشكل التطورات مؤشرا على مصير الحزب، لا سيما مع مواصلة أنصار ترامب رفض الاعتراف بالهزيمة والإصرار على محاربة إدارة جو بايدن، ومعاقبة من "تهاونوا" خلال الانتخابات وبعدها، بحسبهم.

تعليقات الزوار


التيار الشعبي في تونس يبارك للمقاومة الفلسطينية شهداءها: رد المقاومة متناسب مع جرائم الاحتلال الصهيوني

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء