X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

مقالات :: عوامل تنبئ بالحرب الأهلية.. أميركا تعاني منها جميعًا

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

لم يكن دونالد ترامب مهادنا للحكم الجديد في الولايات ـ غير ـ المتحدة، بعد تبرئة مجلس الشيوخ له من تهمة التحريض على غزوة الكابيتول عندما اعلن ان حركته الوطنية بدأت للتو، واسس لها الموقف بـ"مظلومية" ان محاكمته تمثل "مرحلة أخرى من أكبر حملة اضطهاد في تاريخ بلدنا"

فهو لم يعترف بخسارته الانتخابات، وهو لم يسلم خلفه مقاليد السلطة، ولم يسلمه الحقيبة النووية، ولم.. ولم.. ولم.. واورثه العديد من القضايا المشتعلة او القرارات المعرقلة له او غير المسهلة لحكمه..

هذه نذر مرحلة قل ان واجهتها تلك البلاد في اوضاعها الاقتصادية والصحية والسياسية والاجتماعية ولم تشهد صعوبتها لما لآثارها السلبية على امبراطورية اشتغلت كثيرا على صورتها حتى بدت ـ على غير حقيقتها ـ "ديموقراطية" وملاذاً..

ولأن جراح "الامبراطورية ـ الوهم" كبيرة فان ما يواجه الادارة الجديدة كبير ويستلزم وقتا طويلا لتبرأ في وقت تشهد الكرة الارضية تحولات سياسية واقتصادية مع ظهور اكثر من قوى دولية واقليمية متحفزة للعب ادوار متمايزة او مختلفة عن هذه القوة التي باتت "غير عظمى".

وواحدة من هذه الجراح ما اصابها في اجتماعها الداخلي السياسي والاثني وقد خصصت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية مقالًا مفصلًا للكاتبة مونيكا دافي توفت، تناولت فيه كيف تبدأ الحروب الأهلية في العالم، واحتمالات أن تنزلق الولايات المتحدة الأميركية إلى حرب أهلية مجددًا في ضوء حالة الانقسام التي أصابت المجتمع الأميركي نتيجةً لسياسات الحزب الجمهوري ورئيسه دونالد ترامب الذي أخفق في الانتخابات الرئاسية الأخيرة أمام منافسه الديمقراطي جون بايدن.

أجراس إنذار تدقُّ بشدة

تستهل الكاتبة تقريرها قائلة إنه حتى وقت قريب، بدَت الحرب الأهلية شبه مستحيلة في الولايات المتحدة – وبعبارة أخرى، بدَت وكأنها شيء من الماضي بالنسبة لمعظم المواطنين، وأمرًا غير وارد الحدوث في المستقبل. لكن التمرد الذي تعرَّض له مبنى الكونغرس الأميركي (الكابيتول) في السادس من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وتصاعد التطرف الداخلي العنيف أطلقا أجراس الإنذار بشأن احتمال حدوث انزلاق آخر إلى حرب داخلية.

وقد يبدو هذا مستبعدًا للغاية، لكن حرفيًّا كانت هناك مئات من النزاعات الداخلية المشابهة حول العالم – في بلدان مختلفة بدءًا من أفغانستان وانتهاءً بزيمبابوي. والأكثر إحباطًا، من نواحٍ عديدة، في هذا المشهد أن الحرب الأهلية الأميركية لم تنتهِ فعليًّا، وربما تزداد فرصة عودتها بالفعل. وترى الكاتبة أنه حتى مع سيطرة الرئيس الأميركي جو بايدن الصارمة على مقاليد الأمور، فإن الأحداث الأخيرة تجعل خطر اندلاع أعمال عنف سياسي على نطاق أوسع واضحة على نحو مؤلم.

سمات الحروب الأهلية:

  1. صراع سابق:

تشير الكاتبة إلى أن الحروب الأهلية فريدة من نوعها في أسبابها، وفي الطرق التي تتصاعد بها من تضارب المصالح إلى العنف، وفي الطرق التي تخفف من حدَّة تصاعدها، لكن جميع الحروب الأهلية تشترك في ثلاث سِمَات مشتركة على الأقل. أول هذه السمات أن معظم الحروب الأهلية تأتي في أعقاب صراع سابق (غالبًا حرب أهلية سابقة أو، على نحو أكثر دقة، ذكرى مشوهة ومُسيَّسة للغاية لحرب أهلية سابقة). ولا يلزم أن يكون المتحاربون الجدد ولا القضايا هي نفسها تمامًا كالتي جرت في الماضي. وفي أغلب الأحيان، ينشر زعيم ذو شخصية كاريزمية آسرة روايةً عن مجد أو إذلال جرى في الماضي على نحو يناسب أيديولوجية مؤيديه أو طموحاتهم السياسية، أو ينبع حتى من جهل بسيط بالتاريخ.

  1. انقسام الهوية الوطنية

وثاني السمات المشتركة للحروب الأهلية يتمثل في انقسام الهوية الوطنية على أساس بعض المحاور الحساسة، مثل العِرق، أو الدين، أو الطبقة. وفي هذا الشأن، نذكر أن جميع البلدان يوجد فيها ما يثير الانقسامات والشقاقات، لكن بعض الانقسامات تكون أعمق من غيرها. حتى الانقسامات أو الشقاقات البسيطة في البداية ربما تُستَغل من جانب جهات فاعلة محلية أو أجنبية تستهدف إعادة توزيع الثروة أو السلطة. على سبيل المثال، كرَّس الاتحاد السوفيتي (وروسيا الآن) بنجاح موارد خطيرة لزعزعة استقرار الولايات المتحدة والديمقراطيات المتحالفة معها من خلال تعميق الانقسامات القائمة.

  1. التحول من القبلية الى الطائفية

تلفت الكاتبة إلى أنه على الرغم من ضرورة هاتين السِّمتين الأوليين وأهميتهما – حرب سابقة وانقسامات عميقة – إلا أنهما غير كافيتين لإشعال فتيل حرب أهلية. لذلك هناك حاجة إلى عنصر ثالث: وهو التحول من القبَليَّة إلى الطائفيَّة. ففي ظل القبَليَّة، يبدأ الناس في الشك بجدية فيما إذا كانت الجماعات الأخرى في بلدهم تضع مصالح المجتمع الأكبر في صميم اهتماماتهم. لكن في البيئات الطائفيَّة، تعتقد النخب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ومَنْ يمثلونها أن أي شخص يختلف معهم هو شرير ويعمل بمنتهى الجدية على تدمير المجتمع.

ويأتي أعداء الدولة لإزاحة المعارضة الوطنية الموالية للدولة من المشهد وأخْذ مكانها، وهنا يُنظر إلى أولئك الذين كانوا داخل قبيلة أخرى داخل الدولة على أنهم الأكثر خيانة للوطن ويُنظر إلى الأعداء على أنهم أصدقاء أو ما شابه. إن هذا السلوك يشبه الطريقة التي تتعامل بها بعض الأديان مع المرتدين والكفار؛ ففي كثير من الأحيان، يكون المرتدون، أو الأتباع السابقون لعقيدة ما، عرضة للاستهداف على نحو أكثر من الكافرين بتلك العقيدة، وهم الذين لم يعتنِقوا تلك العقيدة يومًا ما. ولذلك، من الصعب تجاهل أصداء هذه الآلية والدور الذي تلعبه إلى حد أن النواب الجمهوريين أصبحوا يُدينون جمهوريين آخرين مثلهم بسبب ولائهم (أو عدم ولائهم) للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

تقول الكاتبة: في الواقع، تتَّسِم الولايات المتحدة الآن بهذه العناصر الأساسية الثلاثة التي يمكن أن تؤدي إلى الانهيار المدني. وإذا وصف أحدهم هذه العناصر الثلاثة – النخب الممزقة ذات الروايات المتنافسة، وانقسامات الهوية العميقة الجذور، وأولئك المواطنين المستقطبين سياسيًّا – دون تحديد الولايات المتحدة بالاسم، فسيقول معظم علماء الحرب الأهلية: «مهلًا هذا البلد أصبح على شفا حرب أهلية». فكيف وصلنا إلى هذا الوضع؟

 

الجمهوري والحرب الباردة

تشير الكاتبة إلى أن القصة الكاملة لانزلاق الولايات المتحدة الطويل في حرب أهلية طويلة جدًّا بحيث لا يمكن سردها هنا، ولكن تبْرُز عدة أسباب رئيسة لاندلاعها. وللبدء في الحديث عنها نقول: بعد فشل سياسة الاقتصاد المتدرج التي انتهجها الرئيس السابق رونالد ريغان وانتهاء الحرب الباردة (التي أبطلت سِحْر جبهة الدفاع الوطني التي تبنَّاها الحزب الجمهوري)، أصبح على الجمهوريين الاختيار. وكان أمامهم إما التنافس من خلال أفكار جيدة أو اللجوء إلى التأكيد على احترام السلطة على حساب التفكير النقدي، وتقييد حق التصويت، وتعبيد الطريق أمام تحويل الثروات إلى أصوات.

واختار الحزب الجمهوري الطريق الأسهل. وظل الحزب الجمهوري حزب أقلية على المستوى الوطني وعلى مستوى عديد من الولايات المُسمَّاة بالولايات الحمراء (التي تصوِّت للحزب الجمهوري) لأكثر من عقدين من الزمن، لكن تمثيله في الكونغرس والبيت الأبيض ظل ثابتًا عند حوالي 50 بالمئة أو يزيد. وبمجرد أن تبدأ في اتِّخاذ طرق مختصرة للفوز، لا يمكنك التوقف حقًا عن هذا النهج. ويدرك الحزب الجمهوري أنه يمكن أن يخسر كل شيء إذا ما خاض معركة عادلة (تقوم على أساس أن كل شخص يتمتع بصوت واحد وليس على أساس تصويت المجمع الانتخابي)، لذلك وضع الحزب الأساس لبنية تحتية قوية لاستمالة مراكز التأثير على المستوى المحلي وعلى مستوى الولاية وعلى مستوى المجمع الانتخابي.

ولجعل الأمور أسوأ، وبصفته رئيس مجلس النواب في المدة من 1995 حتى 1999، ابتكر النائب الجمهوري نيوت غينغريتش إستراتيجية رائعة ومدمرة في الوقت نفسه للديمقراطية لتمكين حزبه من الاستمرار في الفوز بأكثر من ثِقَله الشعبي الحقيقي بين جمهور الناخبين: وكان الشعار قل لا فحسب. وفي حين رأى ريغان أن أي شخص يتفق معه بنسبة 80 في المائة طوال الوقت يُعد صديقًا وحليفًا (وليس خائنًا)، حظرت إستراتيجية غينغريتش ما يُعرف بالتسوية أو الحل الوسط، وهو أمر ضروري لأي ديمقراطية ناجزة. وكان مبدأ غينغريتش إما أن يحصل على كل ما يريد أو يرفض التعاون. وبصفته زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ، أتقن السيناتور الجمهوري، عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونيل كتاب قواعد اللعبة الذي سطَّره غينغريتش. 

وبمرور الوقت، بدأت القبَليَّة التي قسَّمت الحزبين على نحو طبيعي في التصاعد حتى وصلت إلى الطائفيَّة. وأصبح الجمود في جميع أرجاء الحكومة الفيدرالية حجة أخرى لتحويل السلطة إلى ولايات أكثر تحفظًا. كما أقنعت هذه الحجة العديد من المواطنين الأميركيين بأن حل الجمود يتمثل في زعيم استبدادي قوي. ووقع الديمقراطيون أيضًا في فخ هذه العملية الشريرة، وأصبحوا غير قادرين على المناورة والتوصُّل إلى حلول وسط للمضي قدمًا.

ومع تفريغ السلطة التشريعية من مضمونها (تتكون السلطة التشريعية من مجلس النواب ومجلس الشيوخ، ويشكلان معًا كونغرس الولايات المتحدة)، أصبحت الأوامر التنفيذية التي يصدرها الرئيس الدعامة الأساسية لصنع السياسات. وطوال مدة وجوده في منصبه، أصدر الرئيس ترامب 220 أمرًا في غضون أربع سنوات فقط؛ في الوقت الذي أصدر الرؤساء السابقون باراك أوباما، وجورج دبليو بوش، وبيل كلينتون 276، و291، و254 أمرًا على الترتيب خلال تولي كل واحد منهم لمنصبه طوال ثماني سنوات.

هل الولايات المتحدة على شفا حرب أهلية؟

في هذا الإطار نبهت الكاتبة إلى أنه لم يكن ممكنًا التصعيد وصولًا إلى الطائفية أو ظهور المزيد من المسؤولين التنفيذيين القوميين الاستبداديين من دون أن تتضرر مساحة المعلومات بشدة. وشهدت تسعينيات القرن العشرين أيضًا ظهور الأخبار على شاشات قنوات الكابل والتحول المستمر من البث العام إلى البث المحدود. ونذكر هنا أنه في العالم القديم، دعمت الصحافة المهنية المفهوم المشترك في عرض الواقع.

أما في العالم الجديد المفكك، هناك عديد من النسخ المتنافسة التي تعرض الواقع في صورة «حقائق بديلة»، وأصبح يُنظر إلى الصحافيين والصحافة – وهم الركائز الأساسية لأية عملية ديمقراطية فعالة –ظلمًا على أنهم منحازون إلى جانب أو آخر. وكانت قناة «فوكس نيوز» التي يمتلكها رجل الأعمال وملياردير الإعلام الأسترالي الأميركي روبرت مردوخ رائدة في اختيار واجهة صحافية لدعم أجندة سياسية محددة، مما يساعد في توسيع سلطة الأقليات المحافظة.

ومع ذلك، فإن البث المحدود وقناة فوكس نيوز ليسا نهاية الأمر. إنها البداية فقط. إذ اخْتُرِقت مساحة المعلومات على نحو أكبر من جانب الخصوم الأجانب الأقوياء وشركات التكنولوجيا المنتشرة في كل مكان. ولنضع في الاعتبار أنه خلال الحرب الباردة، كان أكبر نجاح حققته حملة التضليل التي أطلقها جهاز المخابرات الروسية المعروف باسم «كيه جي بي» هو إقناع حلفاء الولايات المتحدة وخصومها على حد سواء بأن فيروس نقص المناعة المكتسبة، الإيدز، صُنِع في الولايات المتحدة لقتل أفراد من السود والمثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيًّا. (اعترف الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف بذلك واعتذر عنه لاحقًا).

واستغرقت هذه الكذبة، وتأثيرها المدمر، ست سنوات لتؤتي ثمارها. ولكن منذ نهاية الحرب الباردة، ساعدت الإجراءات الفعالة التي اتَّخَذتها روسيا في تمكين وصول رئيس أميركي مناهض لـ«حلف شمال الأطلسي (الناتو)» إلى السلطة، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانتشار فضيحة «بيتزاغيت» (نظرية مؤامرة كُشف زيفها، انتشرت خلال دورة الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، وأكدت كثير من الهيئات عدم صدقيتها وتأسست على اختراق البريد الإلكتروني للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون)، وانتشار نظرية «(كيو أنون» (نظرية مؤامرة من ابتداع اليمين الأميركي المتطرف تتناول بالتفصيل خطة سرية مزعومة لما يُسمَّى بإجراءات الدولة العميقة في الولايات المتحدة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأنصاره". لكن سرعة حملات التضليل الروسية ونجاحها لم تكن لتتحقق من دون شبكة الإنترنت، وعلى وجه التحديد من خلال محرك البحث غوغل ومنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وتتساءل الكاتبة قائلةً: هل الولايات المتحدة على شفا حرب أهلية؟ وتجيب قائلة إن مساحة المعلومات المتضررة وغير الديمقراطية تُحدِث الفارق الحقيقي لأن النخب تتسابق على البث وامتلاك الفضاء الإعلامي لزيادة الانقسام بين الناخبين على أمل ضمان تأمين قوة انتخابية ضد المنافسين. وفي كل مجال، أصبحت المعرفة غير مرتبطة على نحو متزايد بالواقع أو التاريخ.

وتخلُص الكاتبة في ختام مقالها إلى أنه في صراع مثل هذا، لا يربح أحد. وعلينا أخذ العبرة من الحالة المأساوية لدولة يوغوسلافيا سابقًا، والتي بدأت في الانحدار في أواخر ثمانينات القرن العشرين، واستسلمت للعنف السياسي على نطاق واسع في التسعينات من القرن نفسه. أما الطريقة الحقيقية لـ«جعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، فتتمثل في تطهير مساحة المعلومات وجعلها مشتركة (ما يعني العودة إلى البث العام وتفضيله على البث المحدود). وبمجرد أن يتفق الجميع مرة أخرى على الحقائق، سندرك أن الخلافات السياسية لن تدمر الولايات المتحدة، لكنها ستجعل ديمقراطيتها أقوى. لكن إذا استمرت الطائفية، فلا مفر من وقوع مزيد من العنف.

(*) أستاذة السياسة الدولية ومديرة مركز الدراسات الإستراتيجية في مدرسة فليتشر لبرامج الدراسات العليا في العلاقات الدولية بجامعة تافتس الأميركية والزميلة غير المقيمة في معهد كوينسي لفن الحكم المسؤول ومعهد أبحاث السلام في أوسلو.

تعليقات الزوار


التيار الشعبي في تونس يبارك للمقاومة الفلسطينية شهداءها: رد المقاومة متناسب مع جرائم الاحتلال الصهيوني

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء