X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 5-3-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • إضراب رابطة الثانوي: تنفيس لغضب الأساتذة؟

فاتن الحاج ــ الاخبار ــ إضراب رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي ابتداءً من صباح أمس وحتى صباح الأربعاء المقبل، ترك علامات استفهام في صفوف الأساتذة الثانويين بشأن دوافعه، إذ بدا لهم أنه «تحرك غير نقابي وتنفيسي لغضب الأساتذة الذين صوتوا ضد أداء الرابطة ونادوا بالإضراب المفتوح، ولا تعدو كونها خطوة لتبادل الرسائل بين القوى السياسية عبر روابط السلطة».

هو «إضراب تسوية وليس ذا معنى بالمفهوم النقابي»، كما قال عضو اللقاء النقابيين الثانويين حسن مظلوم، بين «قوى طالبت بالإضراب المفتوح مثل تيار المستقبل وحركة أمل للضغط باتجاه تشكيل حكومة، وأخرى رفضت الإضراب وهددت بتعليق عضويتها مثل التيار الوطني الحر إذا جرى السير في الاضراب المفتوح لاعتراضها على أي تحرك في مواجهة العهد». مسؤول المكتب التربوي في التيار روك مهنا أشار إلى «أننا وحزب الله رفضنا الإضراب لكونه بلا أفق في المدى المنظور، إلا أننا عدنا وسرنا برأي الأكثرية».
مظلوم أوضح أن «الأصول النقابية تقتضي وضع خطة متدحرجة تبدأ بالإضراب التحذيري وتنتهي بالإضراب المفتوح وتتخللها اعتصامات وتظاهرات، ولا يمكن أن يبقى التحرك تحذيرياً فحسب، ونحن نسأل الرابطة: ما هي الخطوة الثانية إذا لم تستجب السلطة للمطالب؟».

المطالب المحقة المرفوعة (إعطاء الأساتذة سلفة غلاء معيشة تساوي ما فقدوه من قيمة شرائية في رواتبهم، ووقف التدهور الحاصل في سعر صرف العملة الوطنية مقابل الدولار، ووضع حد لارتفاع أسعار المحروقات والسلع الغذائية، وتأمين اللقاح للأساتذة قبل العودة إلى التعليم المدمج وتوفير الكهرباء للتعليم عن بعد)، تحتاج، كما قال مظلوم، إلى «عمل استثنائي اقله الإضراب المفتوح». واعتبر الإضراب مجرد خطوة تنفيسية لا يخدم حقوق الأساتذة الغاضبين، إذ إن 95 في المئة من 1349 أستاذاً صوتوا على استبيان أعده اللقاء قالوا إن الرابطة لا تمثلهم وأداؤها غير نقابي ونادوا بإجراء انتخابات فورية لهيئة إدارية جديدة للرابطة.

  • «النقابيون الثانويون»: أداء غير نقابي والمطلوب انتخابات فورية لهيئة جديدة للرابطة

مصادر التيار النقابي المستقل رأت أن «روابط السلطة تمرر رسائل للقوى السياسية»، منتقدة «الازدواجية المتبعة في التعاطي مع الأساتذة. فعندما أعلن هؤلاء الإضراب المفتوح جرى استجوابهم من التفتيش، فيما قررت الرابطة الإضراب من دون العودة إلى مجالس المندوبين». ووصفت الإضراب بأنه «أشبه بالعطلة لكونه لا يتجاوز يومي الخميس والجمعة أو الخميس والسبت باعتبار أن الأحد والاثنين والثلاثاء أيام عطلة. والمسألة تنفيسية للأساتذة المنتفضين الذين كانت لهم مواقف جريئة عندما طالبوا بدور طليعي للأساتذة الثانويين وأن تتجاوز المطالب تعديل الرواتب».

في المقابل، نفى رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، نزيه جباوي، أن يكون أي من الأطراف عارض مبدأ الإضراب، «والقرار اتخذ بالاجماع، والنقاش كان على تفاصيل تنفيذه فحسب». ولفت الى «أننا لم نقل إنه إضراب تحذيري بل هو إضراب لأسبوع سنقيّم في نهايته التحرك الذي يرفع مطالب تتجاوز حقوق الأساتذة الثانويين فحسب إلى حقوق كل الشعب اللبناني، إذ إن تشكيل الحكومة هو البوابة لوضع الحلول الإنقاذية لجميع الناس، وليس مطلباً سياسياً لهذا الطرف أو ذاك». وقال إن اتصالات تجري بباقي الهيئات النقابية لتوسيع التحرك، إذ إن «سكوت النقابات على هذا الواقع يشجع على استمرار الانهيار».

 

  • شهيب لـ"نداء الوطن": أنصح المجذوب بالتروّي

في موازاة التحذيرات المتتالية من ارتفاع عداد الاصابات بـ"كورونا" بعد فتح البلد، في ضوء الارقام التي يسجلها اخيراً، ومع الحديث عن قرب فتح مؤسسات تربوية، تتوالى التحذيرات من التراخي وإعادة فتح المدارس، لا سيما في ضوء تأخّر عملية التلقيح وعدم شمولها القطاع التربوي بعد، في وقت تحضر التطورات التربوية على طاولة وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب، في مؤتمر صحافي يعقده عند العاشرة من قبل الظهر اليوم في الوزارة.

وعشية المؤتمر، نصح وزير التربية السابق النائب اكرم شهيب نظيره الحالي بالتروي في اتخاذ قرار العودة الى التعليم المدمج، وذلك نتيجة المعطى التربوي والمعطى الصحّي الخطير، والواقع المزري في قطاع المستشفيات، وما صرخة نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون في الامس الا خير دليل.

وقال شهيب لـ"نداء الوطن": ان القطاع التربوي لم يعطَ حقّه بادراجه في المرحلة المتقدّمة من عملية التلقيح بل يأتي في المرحلة الثالثة، خصوصاً وأنّ مسار الفيروس لا سيما المتحوّر يصيب اعماراً متدنّية، ومعظمهم في اعمار الطلاب، وبالتالي فان التعليم المدمج يشكّل خطراً كبيراً على سلامة الطلاب وعلى سلامة الاساتذة وعلى سلامة عائلاتهم، فالافضل ان يبقى التعليم عن بُعد "اونلاين" بالرغم من صعوباته في التعليم الرسمي، لكن حفظ سلامة الطلاب واجب وضرورة لكي نحفظ سلامة العائلات، وفي الوقت نفسه سلامة الهيئات التربوية التي ضحّت كثيراً ولا تزال واصبح وضعها المعيشي في الحضيض نتيجة تدني سعر الليرة، وخصوصاً المعلمين المتعاقدين الذين فقدوا جزءاً اساسياً من مرتّباتهم.

لذا، نحن لا ننصح ابداً بالعودة الى المدارس قبل ان تتجاوز عملية التلقيح في القطاع التربوي نسبة الستين في المئة، علماً ان مرصد الأزمة في الجامعة الاميركية في بيروت أكد أن استمرار وتيرة التلقيح كما هي حالياً، لن تمكن لبنان من الوصول إلى تلقيح 70 في المئة من السكان بجرعتين، لتشكيل مناعة مجتمعية، قبل 15 حزيران من العام 2025، وعليه، من الواجب في ظل هذه الفوضى حماية القطاع التربوي، طلاباً واساتذة وادارة واهالٍ.

وفي حال اصرار الوزير المجذوب على المضي قدماً في التعليم المدمج، أجاب شهيب: في هذه الحال، سيتحمل مسؤولية ما سيؤول اليه وضع الطلاب مستقبلاً، خصوصاً وان الاصابات اليوم تسجّل في صفوف اعمار منخفضة كثيراً، أي الطلاب، ومتوسطة أي المعلمين.

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:
  • اعتصام لمتعاقدي اللبنانية أمام وزارة التربية الجمعة

بوابة التربية: دعا الأساتذةُ المتعاقدونَ بالساعةِ في الجامعةِ اللُّبنانيَّةِ، في بيان، إلى الاعتصامِ الحاشدِ أمامَ وزراةِ التَّربية؛ وذلك في تمامِ الساعةِ الثَّانيةِ من ظهرِ يومِ الجمعة الواقع في 5-3-2021.

يلي الاعتصامَ مسيرةٌ سيَّارةٌ باتِّجاهِ الإدارةِ المركزيَّة ثمَّ اجتماعٌ يتداولُ فيهِ المتعاقدون العناوين العريضة للخطوات المقبلة.

وجاء في البيان: بئسَ الزمنُ الذي أُذِلَّت فيهِ نخبةُ المجتمع على يدِ من لا عينَ له ترى ولا أُذنَ تسمع.

رفضًا لواقعٍ انقلبت فيهِ المعايير، وخَفَتَ فيه صوتُ الحقِّ والعدل، وسقطت فيه كرامَةُ الأستاذِ الجامعيّ، واعتراضًا على سلطَةٍ انتهجت سياسة الاستنساب، والاستنزاف، وتهريب الملفات، واستنكارًا لتهميشٍ وقحٍ، وإهمالٍ متعمَّدٍ بحقِّ الجامعةِ اللُّبنانيَّةِ وأهلِها، واستكمالًا لتحركاتِنا الدؤوبَةِ سعيًا إلى إحقاقِ الحقِّ وإزهاقِ الباطلِ

 

  •  الجامعة اللبنانية توقّع اتفاقية تعاون مع جامعة دلهي بحضور السفير الهندي في بيروت

وقع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب بتاريخ 4 آذار 2021 اتفاقية تعاون مع جامعة دلهي الهندية، وذلك بحضور سفير الهند في لبنان الدكتور سهيل أجاز خان (Suhel Ajaz Khan) والقائم بالأعمال في السفارة الدكتور (Jagjit Singh) والمنسقة العامة لمكتب العلاقات الخارجية في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد والمدير السابق لكلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال 4 الدكتور ذوقان جرماني.

وتهدف الاتفاقية، التي وُقّعت في مبنى الإدارة المركزية – المتحف، إلى التعاون المشترك بين الجامعة اللبنانية وجامعة دلهي في مجال تبادل الباحثين والأساتذة والطلاب والخبرات الأكاديمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك لا سيّما منها العلمية والتكنولوجية الحديثة.

وفي كلمته أمام الحضور، شدد البروفسور أيوب على أهمية هذا التعاون في مساعدة الطلاب بالانفتاح على البرامج والتقنيات الحديثة واكتساب مهارات جديدة تساعدهم على الانخراط بسهولة في سوق العمل المحلي والدولي ومواكبة التطور الرقمي.

كما أشار إلى أهمية التعاون بين الجامعتين في مجال الصحة العامة والعلوم الطبية، على اعتبار أنّ الهند باتت من البلاد المُصنّعة للُقاح كوفيد – 19، ممّا يُفسح المجال أمام الباحثين والطلاب في الجامعة اللبنانية للاستفادة من النتائج العلمية التي تمّ التوصل إليها في جامعة دلهي على هذا الصعيد.

وناقش الطرفان إمكانية مساعدة الهند للجامعة اللبنانية بالأدوات والتجهيزات المطلوبة للتعليم والتعلم من بُعد، خصوصًا أن للهند صناعة متطورة ومتقدمة في الالكترونيات، إضافة إلى إطلاق مبادرة دعم الأبحاث العلمية المشتركة بتمويل من الحكومة الهندية.

في الختام، تبادل السفير الهندي ورئيس الجامعة اللبنانية الهدايا وهي مجموعة من الكتب في مختلف الاختصاصات العلمية والأدبية والثقافية، وشكر الرئيس أيوب ضيفه على رعايته لهذا التعاون وكذلك الوفد المرافق والحضور.

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:

 

  • الجامعة الأميركية نفت اعتزامها طرد طلاب: لم تكن هذه سياستنا يوما ولن تكون

وطنية - أوضحت الجامعة الأميركية في بيروت ببيان، "تداعيات القرار الذي اتخذه قاضي الأمور المستعجلة في بيروت في 26 شباط بشأن الطلاب الذين أودعوا الأقساط الجامعية لدى كاتب العدل"، مشيرة إلى أن "القرار المذكور قد قضى بتعليق إلغاء تسجيل الطلاب لمدة أسبوعين، وهي الخطوة التي كان من المقرر إنفاذها في 3 آذار 2021، تماشيا مع بروتوكول الجامعة المعتمد تجاه جميع الطلاب الذين لم يقوموا بتسديد الأقساط أو لم يتوصلوا إلى إتفاق مع الجامعة حول آلية تسديدها"، وقالت: "لسوء الحظ، تم تداول معلومات مغلوطة مفادها أن الجامعة الأميركية في بيروت تعتزم طرد هؤلاء الطلاب، وهو اتهام تنفيه الجامعة بشكل قاطع. لم تطرد الجامعة الأميركية في بيروت طلابا بسبب عدم دفع الأقساط الجامعية، لم تكن هذه سياسة الجامعة الأميركية في بيروت يوما ولن تكونها أبدا".

أضاف البيان: "حتّى هذه اللحظة، دفعت الغالبية العظمى من الطلاب أقساطها أو أجرت ترتيبات مع الجامعة لدفع أقساطها. وفي فصل الربيع الدراسي هذا، ضاعفت الجامعة الأميركية في بيروت مساعداتها المالية لضمان تمكن الطلاب ذوي الحاجة المثبتة من مواصلة تعليمهم. والجامعة الأميركية في بيروت آمنت دائما بأن التعليم حق للجميع وليس امتيازا لقلة، وقد عززت التميّز الأكاديمي في لبنان والمنطقة لأكثر من مئة وخمسين عاما بغض النظر عن القدرات المالية لطلابها".

وختم: "من المهم أيضا التذكير بأن الجامعة الأميركية في بيروت هي في خضم أزمات معقدة ليست من صنعها، ومثل المؤسسات الأخرى في لبنان، نبحث عن سبل للبقاء على قيد الوجود. كما نتفهم الضغوط وحالة الإحباط التي يعيشها الطلاب وسنواصل دعم حقهم في حرية التعبير والاعتراض، وهذا هو السبب الذي جعل الجامعة تستثمر مواردها وخبرتها في التخفيف قدر الإمكان من المعاناة التي يشعر بها الطلاب وعائلاتهم، فيما تستمر في العمل على ضمان بقائها واستمرارها".

 

  • مقالة مرجعية للبروفيسور علي طاهر في مجلة نيو إنغلاند الطبية عن بيتا ثلاسيميا

وطنية - نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية (NEJM) ، المجلة العلمية العالمية، مقالة مرجعية عن بيتا- ثلاسيميا للبروفيسور علي طاهر، أستاذ أمراض الدم والأورام المرضية ومدير معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC).

وأوضحت الجامعة الأميركية في بيان، "أن المقالات المرجعية في مجلة نيو إنغلاند الطبية تهدف إلى أن تكون بمثابة مصدر تعليمي أساسي ودليل إرشادي للأطباء في جميع أنحاء العالم". وقالت: "يكتب هذه المقالات كبار الخبراء العالميين في مجالاتهم، بدعوة من رئيس تحرير المجلة. وكانت مجلة نيو إنغلاند الطبية قد نشرت آخر مقالة خبرة مرجعية حول بيتا-ثلاسيميا قبل خمسة عشر عاما. وما اختيار الدكتور طاهر لكتابة هذه المقالة إلا شهادة ساطعة عن ثقة المجتمع الطبي العالمي بخبراء الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) ومركزها الطبي، الذين أثبتوا أنهم طليعيون في المشاريع والمبادرات البحثية العالمية. وتعرف مجلة نيو إنغلاند الطبية بأنها دورية طبية رائدة عالميا وتقدم على صفحاتها وعلى موقعها الإلكتروني أبحاثا عالية الجودة وخاضعة للمراجعة الندية. كما أنها تقدْم محتوى سريريا تفاعليا للأطباء والأساتذة والبحاثة والمجتمع الطبي العالمي".

ولفت البيان الى أن "مقالة البروفيسور طاهر تركز بشكل خاص على الدراية والمعارف الجديدة بالإضافة إلى البيانات المعلوماتية العديدة من العلاجات الحديثة التي تساعد في تغيير النتائج العلاجية وتحسين حياة مرضى الثلاسيميا. وقد استندت المقالة إلى التعاون المكثف وريادة المشاريع مع خبراء إقليميين وعالميين مثل البروفيسورة ماريا كابيليني، المؤلفة المشاركة للمقالة. وقد ساعد هذا التعاون في تحويل مرض الثلاسيميا من مرض مغفل إلى مرض يحظى باهتمام كبير من الجمعيات الطبية ومعاهد البحوث العالمية. وأبان الدكتور خالد مسلم، وهو طالب طب سابق في الجامعة الأميركية في بيروت ومشارك آخر في وضع المقالة، إمكانية واعدة لا مثيل لها في تطوير الأبحاث وقاد ملفا بحثيا غزير الإنتاج ليصبح بحد ذاته رائدا عالميا رئيسيا في اتجاهات الرأي".

وشرح البيان أن "الثلاسيميا هي اضطراب وراثي في الدم ينتشر بشكل كبير في منطقة المتوسط والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. كما أنه أصبح مصدر قلق للصحة العامة في أوروبا والولايات المتحدة في ضوء الهجرات السكانية الأخيرة. والمرضى المصابون بالثلاسيميا لديهم قدرة منخفضة على إنتاج مادة الهيموغلوبين، وهي مكون رئيسي في خلايا الدم الحمراء البشرية المسؤولة عن توصيل الأوكسجين إلى الجسم كله. وعند غالبية مرضى الثلاسيميا يصبح العلاج الدائم بنقل الدم هو السبيل الوحيد للبقاء على قيد الحياة، وهذا ما يضع عبئا كبيرا على كاهل المريض ونظام العناية الصحية".

وذكر بأن "البروفيسور طاهر بدأ الاهتمام بمرض الثلاسيميا في أيام تدريبه الأولى في لندن. وعندما عاد إلى لبنان، تحول هذا الاهتمام إلى مسيرة مهنية بحثية بالنظر إلى العدد الكبير من مرضى الثلاسيميا في لبنان والمنطقة. وقد أسس البروفيسور طاهر ما أصبح الآن برنامجا ذا شهرة عالمية لأبحاث الثلاسيميا، في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع مركز الرعاية الدائمة (CCC) حيث تتم العناية بغالبية مرضى الثلاسيميا في لبنان".

أضاف البيان: "هدف البروفيسور طاهر من برنامجه البحثي إلى أن يوفر للأسرة الطبية فهما أفضل للمرض ولمجالات تطوير علاجات جديدة له لتحسين النتائج للمرضى. وكل هذه الجهود واردة في المقالة التي نشرتها مجلة نيو إنغلاند الطبية. ولقد قاد البروفيسور طاهر العديد من التجارب العالمية التي نتج عنها موافقة إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة على مستخلبات الحديد، وهي أدوية تساعد الجسم على التخلص من الحديد الزائد الذي يتراكم من عمليات نقل الدم المتكررة. وهذا التراكم يمكن أن يكون مميتا لمرضى التلاسيميا. كما يقود البروفيسور طاهر حاليا العديد من التجارب السريرية التي تقيم علاجات جديدة تهدف إلى تقليل الحاجة إلى عمليات نقل الدم أو حتى الاستغناء عنها تماما. والبروفيسور طاهر هو أيضا من الأوائل الذين بينوا وجود مجموعة فرعية من مرضى الثلاسيميا الذين لا يحتاجون بالضرورة إلى عمليات نقل دم. وقد كشف عمله نتائج سريرية واحتياجات إدارية علاجية لهذه المجموعة، وحصل نتيجة له على درجة الدكتوراه من المركز الطبي لجامعة ليدن. وخلال السنوات القليلة الماضية، أعاد عمل البروفيسور طاهر صياغة الطريقة التي نفهم بها مرض الثلاسيميا ونتعامل معه اليوم، ونجم عن ذلك تطوير إرشادات إدارية جديدة اعتمدها الاتحاد الدولي للثلاسيميا تحت قيادته".

وتابع: "البروفيسور طاهر مصنف حاليا ضمن أفضل مئة باحث في العالم من حيث الإنتاجية للمؤلفات حول أمراض الدم (في السنوات العشر الماضية)، كما أنه من بين المؤلفين الخمسة الأكثر نشرا في العالم العربي (من العام 2012 حتى الآن)، وهو أيضا من بين البحاثة الأكثر نشرا في العالم حول الثلاسيميا والعلاج باستخلاب الحديد.

وفي الآونة الأخيرة حصل الدكتور طاهر على تصنيف أفضل خبير في ثلاثة مجالات: فقر الدم، وبيتا-ثلاسيميا، والنسبة الزائدة من الحديد في الدم، وفقا لدليل كبار الخبراء "اكسبرتسكيب". وفي تشرين الثاني 2020 أبرزت دراسة دولية أجرتها جامعة ستانفورد مؤشرا مدمجا قائما على عدد الاستشهادات بالبحث، وأدرجت البروفيسور طاهر ضمن نخبة الإثنين بالمئة من العلماء، كل في مجال تخصصه.
هو شغوف شغفا مطلقا بتعليم وإرشاد الجيل الشاب من العلماء الأطباء، ومشاركتهم بمعارفه. وهو في الواقع مثال يحتذى به. والفرق الذي أحدثته أبحاثه وجهوده الدؤوبة وإنجازاته الفريدة على مر السنوات مفخرة للجامعة الأميركية في بيروت ولمركزها الطبي".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:
  • عريضة "مدى" أرقى من اليسار واليمين: نقد البطريرك والسلاح

وليد حسين|المدن ـ بخلاف كل مجموعات 17 تشرين، بما فيها الأحزاب، قدمت "شبكة مدى" طرحاً سياسياً متقدماً، جعلها تبدو أبعد من كونها شبكة شبابية وطلابية، وأقرب إلى حزب سياسي حديث وناضج، يقارب القضايا التي طرحت مؤخراً في البلد، مقاربة متزنة وعميقة. بل إنها تقدم خياراً ثورياً وجذرياً، بالغ الجرأة على نحو لم نعهده منذ عقود في الأحزاب اللبنانية.

ففي بيانها أمس الأربعاء، الذي قدمته كعريضة مطروحة للتوقيع (https://forms.gle/oXwhHahyE6S4E9a8A)، رفضت الشبكة "تمييع أو شيطنة" مبادرة الحياد والمؤتمر الدولي لحل المعضلة اللبنانية، التي أطلقها البطريرك بشارة الراعي. فمن ناحية اعتبرتها مبادرة لتعويم الأحزاب تقليديّة لشد عصب قواعدها، بقدر ما اعتبرتها رفضاً للالتحاق بمحاور إقليميّة ودوليّة. لكنها قاربت مسألة حزب الله وسلاحه ليس لناحية دوره الإقليمي، والترهيب بفائض قوّة سلاحه، بل لدوره بحماية النظام السياسي والاقتصادي الذي أوصل لبنان إلى مأزقه الحالي. ولم تنجر خلف طروحات الراعي كما فعلت مجموعات في 17 تشرين، ولم تتبن طرح اليسار الذي يرتد دائماً إلى حلف الممانعة في مثل هكذا قضايا مصيرية. 

  • أسس تشاركية

هي "شبكة شبابية" غير قائمة على الطريقة الحزبية الهرمية. تأسست في العام 2017 بمبادرة من الناديين العلمانيين في الجامعة الأميركية في بيروت وفي جامعة القديس يوسف. وانضمت إليه نوادي علمانية في جامعات أخرى، وانفتح ليضم أفراداً وناشطين في النقابات وفي قضايا متعددة في البلد. ووصلت لتطلق نادياً علمانياً في منطقة صور يضم منتسبين من طلاب وشباب وموظفين. 

ووفق العضوة في مجموعة العمل التنظيمي، ديما العياش، "مدى" عبارة عن شبكة شبابية، تضم النوادي العلمانية المستقلة وهي غير مركزية. بل تعمل على قضايا مشتركة للنوادي، وتضم أفراداً في النقابات المهنية أو حتى في المناطق أو طلاب في جامعات لا يوجد فيها نواد علمانية، من خلال مجموعات، باتت تضم نحو ألف شخص، في مختلف المناطق اللبنانية. 

وتقوم الشبكة على أسس تشاركية في اتخاذ القرار، لا تلغي الأقلية ولا تطغى الأكثرية. بل يكون الاجماع أساسياً في القضايا الأساسية. فلا يوجد هيئة قيادية، بل تقوم الشبكة على آليه عمل أفقية وتشاركية، ما ينزع عنها صفة الحزب السياسي. 

  • وضوح الموقف

وشرحت العياش أن البيان السياسي الذي صدر عن الشبكة مؤخراً، ولاقى ترحيباً بين الشباب وبعض الشخصيات السياسية والثقافية، أتى نتيجة غياب المواقف السياسية الواضحة والمحددة من هذه القضايا المطروحة في البلد. فالمجموعات الناشطة في 17 تشرين لم تأخذ مواقف واضحة في هذه اللحظات المصيرية في البلد. 

وأضافت أن الأفكار العامة للبيان متوافق عليها بين جميع النوادي في "الشبكة". وعندما طرحت تلك القضايا في البلد صاغتها مجموعة العمل السياسي. ووزعتها على ممثلي النوادي الذين بدورهم نقلوها لباقي الأعضاء من خلال أطرهم التنظيمية. وجرى نقاش المواضيع، وتم تعديل البيان من خلال مشاركة جميع الأعضاء فيه. ولم يعدل بشكل جوهري، بل أن أغلب التعديلات كانت في طريقة صياغة الفكرة. وهذا يدل على انسجام كل النوادي والأعضاء حول الأفكار العامة وطريقة معالجتها في البلد، كما قالت.

  • سلاح حزب الله

أما عضو مجموعة العمل السياسية كريم صفي الدين، فاعتبر أن السقف السياسي للبيان ليس جديداً على الشبكة. فلطالما كانت المواقف السياسية للنادي العلماني في "الأميركية" منذ العام 2015 متقدمة، على باقي مجموعات المعارضة في البلد. فخلال أزمة النفايات اعتبرنا أن أزمة لبنان في النظام السياسي، وليس في تكدس النفايات في الشوارع. وفي العام 2019 اعتبرنا أن الأزمة في لبنان لم تعد محصورة في بنية النظام، بل تشمل قضية سلاح حزب الله وحماية النظام. لكن في المقابل نرفض تدويل المسألة اللبنانية والذهاب إلى اصطفافات سياسية في البلد على هذه الأسس. 

من هذا المنطلق أجرينا قراءة للواقع اللبناني تختلف عن باقي المجموعات وأحزاب اليسار واليمين. ورغم قناعتنا أن تحركات الشارع الحالية ربما تكون مدفوعة من جهات أو أفراد تابعة لجهات، أو ربما خرج المواطنون بشكل عفوي لأسباب متعلقة بالأزمة الاقتصادية، نعمل على تسييس المطالب ومنحها غطاء سياسياً وفتح أفق للتحركات المستقبلية ضمن الخطاب السياسي في البيان. 

  • رؤية شاملة

وأضاف، وضعنا رؤية شاملة كي تكون منطلقاً للتشارك مع باقي المجموعات. رؤية غير مجتزأة لا في ما يتعلق بسلاح حزب الله ولا بالذهاب إلى التدويل. نرى أن أفق الحل في حكومة انتقالية مستقلة عن السلطة الطائفية والسياسية لوضع حلول جذرية للازمة الاقتصادية الحالية ووضع قانون انتخابي عادل وخارج القيد الطائفي. ونطالب بإسقاط النظام الطائفي واستبداله بنظام علماني ديمقراطي يؤمّن العدالة الاجتماعية. لكن آنياً، مواجهة توجهات حزب الله ومشروعه السياسي، وتدخل السلطات الدينية وتدخلات الدولية، أساسية في المرحلة الحالية.  

  • مجموعات تشرين

وعن علاقة "الشبكة" بحراك 17 تشرين ومجموعاته، لفتت العياش إلى أن "مدى" كانت تنتظر لحظة انفجار الشارع. وكانت تتوقع حصوله في أي لحظة، عملت سابقاً للوصول إلى تلك اللحظة. وبالتالي تتعاون الشبكة مع مجموعات تشرين بحسب الموقف السياسي. فهناك مجموعات حليفة وتشبه "الشبكة" لناحية معالجة قضايا البلد وتتشارك معها في صياغة البيانات المشتركة. بينما يقتصر التعاون مع باقي المجموعات على التنسيق للعمل على الأرض في تنظيم التحركات. لذا عندما لاحظت "الشبكة" غياب المواقف الواضحة، طرحت البيان السياسي بسقفه المرتفع في هذه اللحظات المصيرية في البلد. 

  • اليسار المرتهن

وعن التوجه اليساري لهذه المجموعة، أوضح صفي الدين أنه يوجد أربعة مبادئ أساسية في خطاب "الشبكة" تمثل الخطاب الأخلاقي مثل العلمانية والديمقراطية والعدالة الاقتصادية والاجتماعية. ورغم أن هذه المبادئ تعبر عن منطلقات يسارية، و"الشبكة" لا تخجل في انحيازها للطبقات المهمشة والفقيرة، لكنها تحافظ على التعددية.

وأضاف، نتجنب التوصيف اليساري للمجموعة، ليس لأننا لا نريد أن نتموضع في خانة محددة، بل لأننا نميل إلى اليسار المختلف بشكل جذري عن اليسار التقليدي في لبنان. بل نأخذ منه مسافة نقدية من تاريخ اليسار اللبناني في الحرب الأهلية، وارتهانه لحزب الله. كما نرفض الديماغوجية القومية، التي لم تقدم أي شيء للفئات المهمشة والفقيرة. بل بالعكس كانت هذه الفئات مقموعة في ظل الدكتاتوريات العربية التي تدعي التقدمية والاشتراكية.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:

 

  • منصور: للاستمرار بالتعليم عن بعد واضراب رابطة الثانوي سياسي وعديم الجدوى

وطنية - قال منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور: "تم التواصل منذ البارحة مع رابطة الثانوي لكي تضع فقرة في بيانها تذكر بتحييدنا عن الاضراب واستمرارنا بالتدريس عن بعد اليوم وطيلة أيام الإضراب لكنهم للأسف لم يتجاوبوا. هذه الرابطة غلبتها مصالحها الخاصة وضربت بعرض الحائط وجود وحقوق ومصالح وكرامة المتعاقدين والطلاب وأنجزت اضرابا سياسيا عديم الجدوى، إذ لبى بعض اعضائها نداء مسؤوليهم الحزبيين واعلنوا عن اضراب عقيم شعارهم فيه طلب زيادة على رواتبهم وهم على قناعة تامة بأن السلطة بوقت ومكان غير قادرة على اعطاء أي فلس لاي مواطن بسبب وصولها الى قاع ومستنقع الافلاس".

أضاف في بيان: "لهم حقهم في اي اضراب لكن ان يقوموا بارسال بيانات على مجموعات الطلاب تدعوهم الى الاضراب وعدم التعلم وعدم قبول خرق الاضراب من قبل المتعاقدين، وبالتالي رفض تدريس اي معلم متعاقد لهم، هو تدخل سافر واعتداء واضح وعدواني على حق المتعاقد بالتدريس وكرامته".

وختم: "لن يكون هذا الاضراب الا تلبية للنعرات السياسية التي حملها بعض أعضاء الرابطة بهدف تحريك الشارع ولو على حساب المتعاقدين والطلاب".

 

  • علامة "CELF" لمدرسة "راشيل إده الرسمية": إنجاز للتعليم الرسمي اللبناني

"النهار" ــ تلقّت مدرسة "راشيل إده الرسمية" في بلدة سبعل (قضاء زغرتا)، اليوم، "اللوحة التذكارية الخاصة لعلامة CELF"، من قبل السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو وهي جائزة فرنسية تكافئ المؤسسات الفرنكوفونية التي تعتمد الثنائية اللغوية.

وقد تسلّمت الجائزة، المهندسة جوزيان أديب طربيه، بحضور مدير عام وزارة التربية فادي يرق. 

تؤكد هذه الجائزة على جودة ونوعية الأساليب التربوية المعتمدة في "مدرسة راشيل إده"، كما تجعلها في مصاف المدارس المعترف بها عالمياً.

يذكر، ثمّة مجموعة مدارس خاصة لبنانية سبق أن نالت هذه الجائزة. أمّا على صعيد المدارس الرسمية، فتُعدّ "مدرسة راشيل إده"، الاولى التي تصل الى هذه المرتبة، في ما يعتبر انجازاً نوعياً للتعليم الرسمي اللبناني.

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

  • التعليم الخاص:

 

  • افتتاح ورشة للتدريب المهني في بلدية قناريت

وطنية - الزهراني - افتتحت بلدية قناريت، ورشة للتدريب المهني في صناعة الالبان والاجبان في مبنى البلدية، في حضور رئيس البلدية زين خليفة، ومدير الدورات في جهاد البناء بسام هاشم .

واعلن رئيس البلدية "ان هذة الدورة تأتي ضمن هذه الازمة، لتمكين الناس من الاعتماد على انفسهم في صناعة هذه المنتجات، ولتخفيف الاعباء عليهم".

اشارة ان هذه الدورة تستمر اربعة ايام، وقد ابدى المشاركون فيها "حماسة في العمل مع اتخاذ كافة اجراءات الوقاية ".

 

 

  • نظرة تاريخية للنظام التربوي في لبنان... طائفي بحت!

النهار ــ شارلين الياس - منذ إنشاء المدرسة المارونية في روما عام 1584 وتأسيس مدرسة عين ورقة في القرن الثامن عشر، حتى التزام لبنان بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان على رأسه شارل مالك والذي كرّس الحق في التعلّم، عُرف لبنان على مدى تاريخه الحديث بجودة تعليمه وانتشار مؤسساته التعليمية على كافة أراضيه. وبالرغم من الحروب والانهيارات الاقتصادية، حافظت هذه البلاد على مستوى تعليم رفيع نال شهرة واسعة في جميع أصقاع العالم.

على الرغم من ما ورد، يشكّل النظام التعليمي اليوم في لبنان تهديدًا مضمراً على المجتمع اللبناني. السبب الرئيسي وراء الأخير هو التقسيم الطائفي التاريخي والحالي للمدارس والجامعات. فلطالما غذى النظام التربوي التعصب الطائفي وعززه وأعاد إنتاجه مؤدياً، بشكل غير مباشر، إلى الحرب اللبنانية من خلال التربية على مفهوم ال"نحن" و ال"هم".

أدت المعادلات والأيديولوجيات المتضاربة السائدة في المجتمعات التعليمية اللبنانية إلى اندلاع حرب العام 1975. وجاء اتفاق الطائف ليبلور الثغرات الطائفية المتكبّدة على مرور التاريخ، الأمر الذي يستمر في شلّ الإصلاح السياسي والاجتماعي والتربوي حتى يومنا هذا، بالرغم من بعض الجهود القيّمة لتغيير الوضع الراهن مثل مبادرة الرئيس فؤاد شهاب.

تعود بنية نظامنا التعليمي اللبناني إلى مجازر عام 1860 وما تلاها من إنشاء متصرفية جبل لبنان التي تم بموجبها تعيين حاكم عثماني مسيحي يدعمه اثنا عشر ممثلاً للطوائف الدينية. طوال هذه الفترة، بلغ تأثير الطوائف في المجتمع المتعدّد الطوائف ذروته حيث كانت تمثّل المصدرالأساسي والوحيد للمطالبات السياسية.

ومن ثمّ مهد تقسيم جبل لبنان الطريق أمام مساع تنموية اجتماعية متباينة على أساس الانقسام الطائفي ما نتج عنه إضفاء الطابع المؤسسي على طبيعة المعرفة. وسرعان ما لاقى هذا النظام قبولًا واسعًا في الساحة اللبنانية بدعم بارز من رجال الدين الذين سعوا جاهدين لاستغلال "العواطف" الطائفية كوسيلة لإثارة النعرات الطائفية في البلاد وللحفاظ على مراكزهم المرموقة وهيمنتهم. هكذا أضحى من المستحيل ممارسة سلطة تربوية موحدة على جميع مؤسسات القطاع التعليمي، الأمر الذي يفسرعدم مراجعة أو تقييم أو تطوير المنهج التعليمي الرسمي في لبنان منذ العام 1997 وعدم تجديد كتب التاريخ الأكاديمية منذ العام 1967. هكذا يحجب النظام التعليمي الحقائق والوقائع عن الطالب اللبناني ويفشل في تدوين الأحداث من منظار تاريخي علمي مجرد.

وفي حقبة إقامة دولة لبنان الكبير، أكمل الفرنسيون تغذية النظام السياسي الطائفي في حقل التعليم المتوارث منذ السلطنة العثمانية، من خلال إعادة توزيع السلطة بين مختلف الطوائف. وفي حلول منتصف عشرينات القرن الماضي، كانت 90 ٪ من المدارس مدارس دينية خاصة لا تخضع لأي نوع من الرقابة والمحاسبة.

في ظل هذه الأحداث، يبقى النظام التربوي اللبناني الحالي مكبّل اليدين عاجزاً عن التحكم في المحتوى التربوي ومركزيته واستحالة إيصال الحقيقة المجردة للطلاب إثر تدخل السياسة والدين فيه. وخير دليل على ما سبق ذكره هو اعتماد العديد من المناهج الدراسية داخل البلد واحد. قد يعبّر تعدد المناهج في بلدان أخرى على انفتاحٍ وغنى ثقافي، إلا أنه بمثابة محاولة لإخفاء الشوائب المرسّخة في المنهج التعليمي الوطني في حالة لبنان.

سمح الدستور اللبناني في المادة 10 منه لعام 1926 حرية التعليم للطوائف "... لا يمكن أن تمس حقوق الطوائف من جهة إنشاء مدارسها الخاصة، على أن تسير في ذلك وفقاَ للأنظمة العامة التي تصدرها الدولة في شأن المعارف العمومية". منذ ذلك الحين، لم تتمكن أي من الحكومات المتعاقبة من فرض منهج تعليمي موحّد أو كتب متجانسة المحتوى على المدارس الخاصة ما ساهم ولا زال يساهم في بناء المفاهيم المتناقضة للهوية الوطنية والشراكة المدنية في نفوس مواطني المستقبل. على وزارة التربية والتعليم العالي اتخاذ إجراءات جذرية فورية بهدف وضع حدّ للخطر الكامن الذي يشكّله التعليم غبر صياغة قوانين وسياسات مستحدثة.

 على أمل عدم تكرار تجربة الحرب الدموية، يكمن التحدي في تربية جيل جديد من الشباب اللبناني مزوّد بقاعدة إدراك متبادل للهوية الوطنية وتقبّل الطبيعة التعدّدية للمجتمع اللبناني، وذلك يتحقّق أوّلاً عبر تدريس مجموعة من القيم الاجتماعية والمدنية والإنسانية المشتركة في المؤسسات التعليمية.

أستاذة جامعية ومستشارة في العلوم التربوية

 

  • أين التربية من حياة الإنسان في لبنان؟

 بوابة التربية: كتب *علي حبيب مهنا: إنطلاقًا من المشكلات الناشئة في الواقع التربوي اللبناني المأزوم، ومن الجدل المجتمعي حول التعلم والتعليم وطرائقه ومساراته عمومًا، وفي ظل جائحة كورونا خصوصًا، ومن سلوكيات المكوّن الإنساني اللبناني التي توزعت بين فاسد متعفف يدافع عن فساده وبين منظّر يبني الوطن من خلف شاشة، وبين ضمير تربوي صاح يكافح الألم بقلم مداده الشخصية الفردية، تكون مناسبة السؤال «أين التربية من حياة الإنسان في لبنان؟»، هذا السؤال يقودنا نحو اسئلة عدة ومنها، ماهية الغرض من التعلم؟ وهل يكون التعلم بالطريقة الفوقية التى يُطرح بها؟ وهل يبنى المدماك الأول إن لم يترك مجالاً كافياً لإسهام المتعلم وأصحاب الرؤى وذوي الهمم من المهمومين بشأن التعليم والتربية فى بلدنا؟

      قد يختلف الهدف من التعلم من مجتمع إلى آخر ومن فرد إلى سواه، فمنهم من يرى الهدف في الحصول على معلومات عامة أو الإلمام بمجموعة معارف أو إكتساب جملة من المهارات ومنهم من يرمي ذلك نحو إعداد الإنسان لسوق العمل. لكن، بالرغم من أهمية المذكور فإنَّ الحقيقة أبعد من هذا وذاك، فكل ما ذكر عبارة عن مخرجات ثانوية، وأهداف جانبية. فالمهارات التى يكتسبها أبنائنا اليوم، قد لا تكون ملائمة لسوق العمل غداً. والمعارف قد تكون مفيدة، ولكنها لا تلبث أن تضمحل وتتلاشى مع مرور الزمن ولا يبقى منها سوى قلةٍ لا تخدم الصالح الفردي وبالتالي العام. لذا، نحن لا نرى إنعكاسًا إيجابيًا ملفتًا على حياة الإنسان من حولنا.

وعليه؛ يجب الإنطلاق من نقطة صغيرة كبيرة، إهمالها نتائجه ما نحن علية الان في لبنان والبناء عليها نتيجة حتمية نحو الرقي والإزدهار، وهذه النقطة تتمظهر في أنَّ الغاية الأساس للتعليم هي تدريب الإنسان على الحياة!

     لماذا الحياة؟ لأنها أغلى وأعز ما وهب الله للإنسان. لكن «تعلم الحياة»، أبعد من فكرة سطحية يمكن التمكن منها من خلال تجارب الحياة والسير في منعطفاتها، لأن ذلك مبنيٌ على معطيات متغيرة من بيئة لاخرى عمادها الصدفة والتحليل. كذلك المناهج الدراسية من علوم واداب، إنما هي الألوان التي ستشكل لوحة الإنسان، هي الفروع في شجرة الإنسان، ولا حياة للفروع من دون الأصل.

     «تَعلُّم الحياة»، يعني إتقان إدارة المرء لنفسه قبل أي شيئ آخر وهي أكثر الجوانب دقة وحساسية. إذ ان المطلوب اولاً معرفة المرء لنفسه؛ قدراته، نواقصه، ثقته، إنسجامه مع هذه الذات، ماهية المهارات الإنسانية التى تجعله قادراً على إدارة حياته بصورةٍ تُساعده على التحقق والازدهار. لذا، لا بد من الحديث عن مهارة التواصل مع الآخرين فى البيئة الصغرى ومن ثم نحو المجتمع الأوسع والأشمل. بدءًا من المشكلات إلى الحلول وصولاً إلى البناء الإنساني السليم القائم على الشخصية والإرادة القوية الناشئة منذ الطفولة، وهنا مكمن جوهر نظام «التعليم الإنسانى».

      وعليه؛ هذا الإنسان الذي نرنو إليه، هو القادر على بناء الوطن من خلال تحكمه بنفسه، فهو الحر في فكره، السائس لنفسه، المبحر في لجج بحار الأفكار، العارف بكيفية قيادة سفينته ليس في لحظات السكون فقط بل في عواصف الأيام. ذلك المستمتع بحياته، الراسم للوحته الأنيقة، الصانع لمستقبل ملؤه الإزدهار.

  ختامًا، أيها القائمون على التربية في لبنان، فكروا بل إبحثوا عن الإنسان في وطنكم، وليس الإنسان الذي تريدونه أنتم، بل الإنسان الذي تريده نفسه أولاً ووطنه ثانيًا. إنسانكم لن ينتج أفضل من وطنكم المشوه، شليل الفكر، الملاك في النصوص والشيطان في النفوس. لنبنيَّ لبنان، يبقى السؤال لكم «أين التربية من حياة الإنسان في لبنان؟».

* باحث تربوي

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء