X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 22-3-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:
  • "التربية" تعود إلى الحضور الكامل.. فك اعتصام واستمرار آخر

المدن - لا تزال العائلة التربوية، بكل مكوّناتها، بانتظار نتائج النقاشات التي كان أطلقها وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، حول مطالب الأسرة التعليمية وإدارات المدارس ولجان الأهالي، في ظلّ ظروف فيروس كورونا وإجراءاته، والتي سبق أن أعلن بنتيجتها التراجع عن الإضراب الذي استمرّ لأسبوع.

جديد وزيرة التربية الاستمرار بالعمل بالتعليم عن بعد في المؤسسات التعليمية الخاصة والرسمية لحين العودة إلى التعليم المدمج. مع السماح لعدد من المديرين والمرشدين والموظفين الحضور إلى المؤسسات التعليمية لإنجاز الأعمال الإدارية، مع عودة العمل إلى مكاتب المديريات في الوزارة بنسبة حضور كاملة. هذا هذا على مستوى الوزير. أما مستوى القطاعات التعليمية، فإنّ إضراباً يُفكّ من هنا، وآخر يُعلن من هناك.

  • فك إضراب "الثانوي"

وأعلنت اليوم رابطة أساتذة التعليم الثانوي تعليق إضرابها، بعد اجتماع عقدته وناقشت فيه الأوضاع التربوية، وخصوصاً مسألة التوقف عن التعليم عن بعد. ويأتي هذا التراجع على الرغم من تأكيد الرابطة على أنّ "الأمور لا تزال على حالها لا بل تتفاقم أكثر سوءاً، كما أن العديد من الطلاب لم يتمكنوا من المتابعة، نتيجة عدم توافر هذه مستلزمات التعليم عن بعد". وشددت الرابطة في بيان صادر عنها على "العودة إلى التعليم نهار غد الإثنين مع تحميل المسؤولين كافة العقبات التي واجهت وقد تواجه الأساتذة والطلاب مما يفقد العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع".

  • إضراب متعاقدي "اللبنانية"

أما الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، فعقدوا اليوم جمعية عمومية ناقشوا خلالها آخر مستجدات ملف تفرغهم. واستنكر الأساتذة حالة اللامبالاة بقضيتهم المزمنة من المسؤولين كافة، "وعدم تحقيق أي تقدم ملموس وجدي بعد مرور سبعة أسابيع على إضرابهم التحذيري". كما أكدوا أنهم لن يرضخوا لأية ضغوط مهما كان نوعها، وأنهم لن يتراجعوا عن تحقيق أهدافهم حماية لاستمرارية الجامعة الوطنية، فأعلنوا الاستمرار في الإضراب إلى حين استكمال ملف التفرّغ وإنجازه.

أهالي الطلاب في الخارج

وعلى صعيد آخر، استمرّت اليوم أيضاً تحركات أهالي الطلاب اللبنانيين في الجامعات في الخارج، فنفّذت "الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الخارج"، وقفة رمزية أمام مصرف لبنان تخلّلها قطع الطريق لبعض الوقت. وكانت كلمة للمحتجّين، ألقتها وفاء السيد أحمد، وأشارت فيها إلى أنّ "لا مبالاة الطبقة السياسية وتآمرها على المواطنين، وأولادنا هم أوائل ضحايا هذه السلطة بطرفيها السياسي والمالي، السلطة التي تخلّت عن دورها في حفظ الاستقرار الاجتماعي، حتى شردت أبناءنا خارج حدود الوطن، بعدما تخلت المؤسسات الدستورية عن تطبيق القانون ولا سيما قانون الدولار الطالبي الرقم 193".

لفتت إلى أنّ الطلاب اللبنانيين في الخارج يتظاهرون في فرنسا وأوكرانيا وإيطاليا وبيلاروسيا، كما تمّت الدعوة إلى وقف احتجاجية في شارع المصارف في طرابلس يوم غد الإثنين، وإلى آخر يوم الثلاثاء في بيروت.

 

 

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:
  • متعاقدو «اللبنانية»: الإضراب المفتوح حتى التفرغ

فاتن الحاج ــ الاخبار ــ في الأسبوع الثامن لتحركهم، أعلن الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية تحويل إضرابهم إلى مفتوح إلى حين الاتفاق على ملف التفرغ. وفي استبيان شارك فيه 514 أستاذاً، صوّت 77,2 في المئة مع استمرار الإضراب (53,9 في المئة مع الإضراب المفتوح و23,3% مع الإضراب الأسبوعي)، فيما أبدى 22,8 في المئة استعدادهم لتعليقه، إفساحاً في المجال أمام إتمام الاتفاق. وكان لافتاً نشر أسماء «المصوتين» مع الإضراب المفتوح، في سابقة في تاريخ إضراب الأساتذة المتعاقدين الذين باتوا يتّخذون قراراتهم، بشكل ديموقراطي، وعبر جمعيات عمومية ومن دون أي احتكار من اللجان غير المنتخبة. علماً أن المشاركين في الاستبيان كانوا من «المستقلين» والحزبيين وينتمون إلى كل المناطق.

الأساتذة المتعاقدون لن يفكّوا إضرابهم، كما قالت الأستاذة المتعاقدة في كلية العلوم اليسار شعيب، قبل أن ينجز ملف شفاف يستوفي المعايير الأكاديمية والقانونية ويتضمن أسماء كل المستحقين للتفرغ ولا يُظلم فيه أحد، وأن يرفع إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء تمهيداً لإقراره في الحكومة الجديدة.

عضو لجنة الأساتذة المتعاقدين، داني عثمان، أشار إلى أن ملف التفرغ «يعيش حالة إنكار من كل المسؤولين في الجامعة ووزارة التربية»، سائلاً ما إذا كانت هناك نية فعلية لإنجاز الملف وإقراره، خصوصاً أنه لم يقرّ في حكومات الوحدة الوطنية منذ عام 2017. عثمان استنكر «الأسلوب البوليسي في التعامل مع المتعاقدين لجهة التهديد بأن يغطي الأساتذة المتفرغون ساعاتهم إذا استمروا في التحرك، فيما الإضراب حق مقدس». ودعا الأساتذة المتفرغين إلى الانضمام إلى الإضراب والانخراط في معركة إنقاذ الجامعة وبقائها.
يُذكر أن مجموعة جديدة من الأساتذة بدأت تتحرك تحت اسم «المستحقين الجدد» ممن لم ترد أسماؤهم في الملف الذي رفعه رئيس الجامعة فؤاد أيوب إلى وزير التربية طارق المجذوب.

«إضراب في الوقت الضائع»، هذا ما قاله أيوب في اتصال مع «الأخبار»، نافياً الكلام عن أن الملف غير منجز أو غير متفق عليه، إنما وزير التربية كان ينتظر الحيثية لرفعه إلى مجلس الوزراء. وأوضح أنه شخصياً فاتح الوزير بالأمر، على هامش الاجتماع الأخير لمجلس التعليم العالي، الجمعة الماضي، فطلب المجذوب شطب أسماء الذين توفوا أو تقاعدوا أو تركوا الجامعة أخيراً وهاجروا، تمهيداً لتحويله إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء. ووعد الرئيس بإنجاز هذا الأمر الثلاثاء. ولفت إلى أنه تابع أخيراً القضية مع كل من رئيس الحكومة حسان دياب ووزير المال غازي وزني بغية احتساب أموال تفريغ من موازنة الجامعة.

ماذا عن تهديد الأساتذة المتعاقدين باستبدالهم بمتفرغين؟ نفى رئيس الجامعة مثل هذا الأمر نفياً قاطعاً، مؤكداً أن كل المسؤولين في الجامعة من الرئيس إلى العمداء والمديرين يقرّون بمظلومية الأساتذة المتعاقدين.

 

  • مدربو كلية التربية في اللبنانية طالبوا بدفع مستحقاتهم المتأخرة

بوابة التربية:  طالب مدربو كلية التربية في الجامعة اللبنانية، بفروعها كافة، بالإسراع في دفع مستحقاتهم المالية المتأخرة، وإيجاد آلية دفع واضحة،  

ان المدربين، وإذ يشيدون بدور حضرة الرئيس في العمل على انصافهم وتحصيل حقوقهم، يعانون اليوم من الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعصف بالبلاد، إن من الناحية الاقتصادية لعدم قدرتهم على توفير ابسط مستلزمات العيش، او من ناحية عدم القدرة على التنقل الى مراكز العمل نظرا لغلاء الوقود وعدم توفره في بعض الأحيان. وفي ظل الغلاء وارتفاع سعر صرف الدولار، وعجز رواتبنا عن مواكبة جنون الأسعار في المواد الاستهلاكية، وعدم قدرتنا على توفير التعليم المناسب لأولادنا، وتوفير المستلزمات الطبية، فإننا لم نقبض مستحقاتنا منذ ما يزيد عن الشهرين ليزيد هذا من الأعباء علينا (تراكم عدم دفع المستحقات بدءا من شهر تشرين الأول المنصرم ولغاية يومنا هذا). ويأتي وباء الكورونا ليزيد الطين بلّة، ما يدفعنا الى الاختلاط بزملائنا، انسباء الطلاب والطلاب الذين يريدون إتمام معاملاتهم الإدارية، الامر الذي يعرضنا الى المخاطر، وبفعل هذه الجائحة أيضا ارتأينا ان تكون الصرخة التي نطلقها اليوم، بهذا الشكل، لمنع مزيد من التخالط

وبناء عليه فإننا كمدربين نطالب بما يلي:

  • الإسراع في دفع مستحقاتنا وهي مجموع خمسة أشهر منذ تشرين الأول 2020 وحتى شباط 2021.
  • إيجاد آلية واضحة وثابتة لدفع مستحقاتنا بانتظام ودون تأخير مع التشديد على محاسبة المقصرين في التأخير الحاصل (النظر الى المحسومات التي تفاقمت بفعل وتيرة القبض الحالية، ونحن أجدر بهذه النسب الضريبية المرتفعة، والمقتطعة من رواتبنا شهريا)
  • إبقاء دوام العمل يومين في الأسبوع للمدرب مع استكمال الاعمال الإدارية من المنزل.
  • العمل على توفير خدمة الخليوي للمدربين، أسوة بالطلاب، لمواكبة الأعمال الإدارية.
  • السماح للمدربين بنقل معاملاتهم باليدّ، دون العودة الى البريد، تجنبا للأخطاء الحاصلة وكسبا للوقت.
  • النظر بقيمة بدل النقل، اذ حافظت على ال8000 ليرة في حين ازدادت قيمة التنقلات والوقود. (اعفاءنا اقلّه من الحضور اليومي الى العمل بنتيجة ذلك، ان للحد من تعرضنا للمخاطر الوبائية، أو للحد من هذه المصاريف والتي لا نمتلكها بالأصل، بفعل وتيرة القبض الحالية، وبخاصة ان معظم الاعمال يمكن اتمامها من المنزل).
  • فصل الكليات التي تنجز معاملة القبض الخاصة بها عن باقي الكليات، تجنبا للتأخير، وتحميلا للمسؤولية للكليات المتأخرة – فلا تستطيع كافة الكليات تحمّل مشقة التأخير ودفع الثمن عن الكليات المتأخرة أو المقصّرة.
  • إلزام كافة الكليات ارسال جداول القبض بأول أسبوع من كل شهر، منعا للتأخير بدفع الرواتب.

اننا نهيب بدور المدربين في انجاز كافة الأعمال الإدارية وفي متابعة واستمرارية التعلم عن بعد، ونشدد على دورنا الفاعل والأساسي في فعالية أنظمة المعلوماتية في الجامعة.

لذلك كله فإننا نعلن الاضراب العام والشامل نهاري الاثنين والثلاثاء الواقعين فيه 22و23-3-2021 في جميع كليات الجامعة اللبنانية في خطوة نوصل به صوتنا عل أمل الاسراع في تحقيق مطالبنا.

وهمنا الأول والأخير، لا ان نوجع من خلال هذا التحرك لجهة الاضطرار الى تعطيل الاعمال الإدارية وسواها، سواء من داخل مراكز العمل او خارجه، وانما تسليط الضوء على وجعنا الذي بلغ أوجّه

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:

 

  • الجامعة الإسلامية في لبنان توقع اتفاقية تعاون مع ACAE GLOBAL

وطنية - وقعت رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الدكتورة دينا المولى اتفاقية تعاون في إطار مشاركتها في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة ACAE GLOBAL في دولة الامارات العربية المتحدة - دبي بين الاول والخامس من الحالي بشخص رئيسها الدكتور لومبو ريموندس من جنوب أفريقيا وممثلة المؤسسة في دبي الدكتورة أنستازيا وبوفا، وهي مؤسسة تدريب تنفيذي متطور مقرها الرئيسي في جنوب أفريقيا مع مكاتب تشغيلية في أوروبا والعالم العربي وتقدم نهجا متعدد التخصصات للتدريب المهني ودورات تدريبية حديثة وإستشارات متخصصة في إدارة المعرفة والمشاريع.

وبحسب بيان صادر عن الجامعة، فان "هذه الإتفاقية ستسهم في تنمية مهارات الكادر الأكاديمي والإداري في الجامعة من خلال التدريب وورش العمل والندوات والمؤتمرات وتقديم الاستشارات التي تسهم في مواجهة تحديات عالم الإدارة والأعمال في عالمنا اليوم وتقديم الحلول الناجحة بواسطة متخصصين من الأساتذة والباحثين لدى مركز البحوث CSIR الذين سيعملون على تزويد العاملين في المراكز العاملة في الجامعة الإسلامية في لبنان من خلال مركز ريادة الأعمال والإبداع EIC ومركز تطوير الكفايات والقدرات CBC ومركز الرعاية الأكاديمية ATC ومركز الوظائف والمهن CC بالمهارات التي تقدمها ACAE GLOBAL، مما سيسهم في التطوير الإداري عبر استخدام تكنولوجيا المعلومات العملية على أوسع نطاق".

وتبدأ مذكرة التفاهم اعتبارا من آذار 2021 وستؤدي لاحقا إلى اتفاق شراكة وتعاون وتبادل لفرق العمل في مجالات التخصصات التي تعنى بها الجامعة الإسلامية في لبنان.

 

  • أول صاروخ عربي انطلق من جامعة هايكازيان عام 1960 هايدوستيان لـ"النهار": الامكانات كانت محدودة أمام الاحلام الكبرى

النهار ــ النهار ــ بعد اطلاق دولة الإمارات العربية المتحدة أول مهمة فضائية عربية لاستكشاف كوكب المريخ، حيث حمل صاروخ مسبار "الأمل" الإماراتي إلى الفضاء من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان، عاد اللبنانيون بالذاكرة الى تناول الاعلام اخبارا عن "صاروخ لبناني" أنتجته مجموعةٌ من الأكاديميّين في #جامعة هايكازيان في ستّينات القرن الماضي. آنذاك كان المشروع الأول من نوعه في العالم العربي. "النهار" التي عادت الى الارشيف، تحدثت الى رئيس الجامعة الدكتور #بول هايدوستيان عن قصة هذا الصاروخ والبحث العلمي في الجامعات.

  • لماذا كان هذا المشروع الأول في العالم العربي؟ ولماذا في هايكازيان وليس في جامعة مقتدرة مالياً أكثر؟ 

أؤمن تماماً بالثقافة المؤسسية وأهمية التخطيط ووضع الاستراتيجيات، ولكن أحياناً الحلم الفردي، أو الاندفاعة الفردية نحو التطوير هي التي تشقّ طريقها إلى الحياة المؤسسية. وهكذا قدّم الأستاذ الشاب مانوغ مانوغيان الذي كان في العشرينات من عمره، ويُدرِّس في جامعة هايكازيان التي كان قد مضى خمس سنوات على تأسيسها، خطته إلى جون ماركاريان، أول رئيس للجامعة، والذي كان طلب منه الإشراف على نادي العلوم الطالبي. كانت لدى مانوغ أحلام كبرى. كان يُدرِّس مادتَي الفيزياء والرياضيات، وكان بإمكانه أن يكتفي بتجارب صغيرة النطاق ضمن الأنشطة التي يقوم بها مع طلابه، لكن رؤيته كانت أوسع بكثير.

 في العام 1960، كان لبنان قد خرج للتوّ من أزمة وطنية، ويتقدّم ببطء نحو مرحلة من النمو والتطور. لم يكن المبنى الرئيسي في جامعة هايكازيان مجهّزاً على الإطلاق للمشاريع العلمية، وكان التمويل شحيحاً، والأدوات المستخدَمة بسيطة أو مصنوعة يدوياً مما هو متوافر. استخدم بعض الطلاب ما يملكونه من مبالغ ضئيلة لمصروفهم الشخصي من أجل شراء مواد بسيطة كانوا بحاجة إليها. لقد ارتكبوا أخطاء، وتعرّضوا لحوادث، لكن مشروعهم تطوّر، وفُتِحت صفحة مشرقة في التاريخ. وأصبح لشغف الأستاذ مانوغيان وحلمه إطارٌ مؤسسي، وحصل على المساحة والدعم اللذين كان يحتاج إليهما مع طلابه كي يحلموا بالوصول إلى الفضاء والدوران فيه. ولم يكن حلمهم هذا مدفوعاً بالسعي خلف الامتيازات، بل بتوقهم إلى التعلّم والتطوّر.

حقق صاروخ "أرز" من جامعة هايكازيان نجاحاً كبيراً، فقد نما المشروع وتطوّر عاماً بعد عام. وهو حظيَ بدعم رئيس الجمهورية آنذاك فؤاد شهاب والنائب إميل البستاني. العلوم هي واقعٌ تراكمي. تقود تجربةٌ إلى أخرى شرط أن يكون الشخص مستعداً للتعلّم من أخطائه والقيام بأعمال المراقبة والتحضير المناسبة.

 غالباً ما تكون أحلامنا خجولة خوفاً من الفشل. لو كانت الأحلام آنذاك محدودة وسيطر الخوف من الفشل، لما استمر المشروع ست سنوات. وكان واضحاً جداً أن حبّ العلوم هو الذي يحفّز الأساتذة والطلاب ويمنحهم الاندفاعة والحماسة. يجب ألا يسعى الإنسان خلف المنفعة الملموسة فحسب، بل يجب أن يكون أيضاً مثالياً في تطلعاته، وإلا تصبح الحياة أسيرة محدودية الأحلام لدى الأجيال الشابة وتتعطّل عجلتها.

  • أين صار البحث العلمي في الجامعة حالياً، وعلى أي قطاعات يركز؟

خلال العقد الماضي، تركّزت البحوث بصورة أساسية على العلوم الإنسانية والاجتماعية. تعمل برامج العلوم العامة وإدارة الأعمال على إعداد الطلاب للدراسات العليا وسوق العمل، ولكن يستمر التركيز في البحوث والتدريب على التعليم، والعمل الاجتماعي، وعلم النفس، والعلوم السياسية. تركيز جامعة هايكازيان على مفهوم "الخدمة" له تأثيرٌ على التعليم والبحوث ونشاط الطلاب والمؤتمرات الأكاديمية. يسرّني كثيراً أن الجامعة استمرت في تنظيم مؤتمرات افتراضية خلال فترة الإقفال العام والأزمات التي تمرّ بها البلاد، ولم تتوقّف منشوراتنا عن الصدور.

  • هل ولّى زمن الاختراعات والبحوث العلمية المعمقة في لبنان؟

 قد تكون هناك محدوديات كثيرة تعترض طريقنا، لكنني على يقين من أنه إذا استمر المجتمع اللبناني والمؤسسات اللبنانية في التركيز على مهارات الأجيال الشابة وكفاءاتها، سوف نتمكّن من تحقيق اختراقات جديدة، على المستويَين المحلي والدولي. ولكن لا بد لي من أن أضيف أن الروح هي جوهر الكائن البشري، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا كي لا تنطفئ الروح اللبنانية.

 أحد العوائق الأساسية هو أن البحوث العلمية تستغرق وقتاً، وتتطلب استقراراً ودعماً مؤسسياً وحكومياً ومالياً. وهذه العوامل قد لا تكون متوافرة في الوقت الحاضر. ولكن حين تصبح الفرصة سانحة، يمكننا جميعاً أن نتحلى بالاندفاعة اللازمة لوضع تصوّرات ورؤى مبتكرة، وتحقيق إنجازات جديدة.

 برأيك، هل البحث العلمي لا يزال جدياً في عصر الإنترنت، وسهولة الحصول على المعلومات بل استنساخها، في كل الجامعات؟

 البحث العلمي هو نمطٌ في التفكير والعمل؛ ويجسّد الثقة بوسائل أثبتت فعاليتها في المعرفة والبحث. إنه منطقٌ يمكن نقله من مكتب إلى آخر، ومن مختبر إلى آخر، ومن عقل إلى آخر. بات الاكتفاء بامتلاك المعلومات أو الحصول عليها، وإيراد وقائع معروفة، أمراً من الماضي. فالمرتكزات الأساسية تقوم في الوقت الحاضر على تحليل المعارف، وفهم الوقائع، والمقارنة بين الاستنتاجات، واستنباط مسائل جديدة للتقصي عنها، من جملة أمور أخرى. إنها مقوّمات نجاح الباحثين والجامعات.

  •  ماذا عن الأبحاث في زمن الحجْر والدراسة "أونلاين"؟

  أعتقد أن ما يوفّره لنا الإنترنت يساهم في تمكيننا بطرقٍ عدّة. فهو يساعدنا على تخطّي معوّقات المكان والزمان. ولكن ثمة عوامل عدة يجب أخذها في الاعتبار. الإنترنت هو وسيلة شأنه في ذلك شأن وسائل أخرى. تكمن المشكلة في تحديد ما إذا كان يمكن الوثوق بالمحتوى وما هو السبيل الى ذلك. سوف نستغرق وقتاً لنعرف كيف يمكن بناء الثقة بمصادر ذات لغات وأنواع مختلفة. تحضرني هنا المسألة الأخلاقيّة وكيف من الضروري أن يتمتّع التواصل الإلكتروني بالمعايير الأخلاقيّة. والعامل الآخر الذي يجب أخذه في الاعتبار هو مفهوم الوقت. السرعة هي نعمةٌ في العالم الإلكتروني، وكذلك سهولة الوصول إلى المعلومات. ولكن التحدي الأساسي هو معرفة ما إذا كان العقل البشري سيتمكّن من المواكبة والتقويم والتطوّر. بدأ الذكاء الاصطناعي بالدخول إلى مختلف جوانب الحياة. ولكن هل سيكون العقل البشري متخلِّفاً عنه؟ أصبح هذا السؤال وغيره من الأسئلة المشابهة مسائل جوهرية بالنسبة إلى العلماء والمربّين.

 

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:
  • ندوة عن مسؤولية أميركا في الانهيار المالي

وطنية - نظمت حركة "كرامة وطن"، ندوة افتراضية عبر تطبيق "زوم"، بعنوان "مسؤولية أميركا في الانهيار المالي"، حضرها عدد كبير من الشخصيات الوطنية والثقافية، حاضر فيها الباحث والخبير الاقتصادي والمالي والكاتب السياسي غالب أبو مصلح والأكاديمي والكاتب الاقتصادي والأمين العام السابق ل"المؤتمر القومي العربي" زياد الحافظ.

أدارت الندوة الصحافية ليليان حمزة، واستهل أبو مصلح كلمته بالإشارة إلى أن "الأزمة نتيجة سياسات عميقة لا تدخلات خارجية فحسب. فالنظام الذي أعيد بناؤه في مؤتمر الطائف من ركام النظام السابق وبتوجهات ليبرالية جديدة لا علاقة لها بمصالح الشعب والوطن، أدى الى الانهيار". وشدد على أن "القطاع المالي أصبح تابعا بالكامل لأميركا بحكم وصاية واضحة على حاكم مصرف لبنان، فضلا عن أن أميركا وضعت يدها منذ السبعينات على الجيش ومنعت تسليحه خدمة لمصلحة اسرائيل، فجعلت الجيش لحماية النظام عوض حماية الوطن".

وأشار إلى أن "أميركا تريد إقفال الحدود بين لبنان وسوريا بحجة منع التهريب". ولفت إلى أن "قطاع المال من الوسائل الأساسية لإفقار لبنان، وإقفال المصارف غير المبرر هدف إلى تشديد الحصار على سوريا، والمسألة ليست سياسات محددة انما خضوع كامل لأميركا وبإشراف من وزارة الخزانة الاميركية لجعل الاقتصاد اللبناني خادما وامتدادا للاستراتيجية الأميركية في المنطقة".

بدوره، ركز الحافظ على "العلاقة العضوية بين الطبقة الحاكمة وتركيبة المجتمع السياسي في لبنان والولايات المتحدة، فأميركا تسيطر على القطاع المالي والاقتصادي بإرادة طوعية من البنية السياسية، فضلا عن تواطؤ بين القطاع المصرفي ووزارة الخزانة الاميركية ضد المقاومة واتفاقهم على فرض العقوبات". وشدد على أن "لبنان جزء من المنطقة ومرتبط بها بشكل عضوي، وتكمن الخيارات للخروج من الازمة الاصلاحية بالتشبيك الاقتصادي من خلال البنى التحتية على غرار سكك الحديد وشركات الكهرباء... ويتم تحقيقها في فترة نسبية وجيزة تساهم في إنعاش اقتصادات دول المنطقة".

ودعا إلى "نقل الاقتصاد من خدماتي ريعي إلى إنتاجي في الصناعة والزراعة والسياحة والبحوث والتكنولوجيا والخدمات ذات القيمة المضافة كالقطاع الاستشفائي والتربوي"، مشيرا إلى أن "الأزمة كانت دافعا أميركيا لمحاصرة سوريا وحماية أمن الكيان الصهيوني".

وأشار أمين سر الحركة عبدالملك سكرية في كلمة، إلى أن "الشق الأهم من الندوة هو دور الولايات المتحدة الاميركية في الحصار الاقتصادي والمالي وحماية الفاسدين".

 

  • وقفة لأولياء الطلاب في الخارج أمام مصرف لبنان

وطنية - نفذ أعضاء "الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الخارج"، وقفة رمزية أمام مصرف لبنان.

وألقت وفاء السيد أحمد كلمة لفتت فيها إلى أن "أبعاد الأزمة التي يئن تحت مآسيها المواطن المتروك لمصيره المجهول، تتكشف يوما بعد يوم"، مستنكرة "لا مبالاة الطبقة السياسية وتآمرها على المواطنين". وقالت: "أولادنا هم أوائل ضحايا هذه السلطة بطرفيها السياسي والمالي، السلطة التي تخلت عن دورها في حفظ الاستقرار الاجتماعي، حتى شردت أبناءنا خارج حدود الوطن، بعدما تخلت المؤسسات الدستورية عن تطبيق القانون ولا سيما قانون الدولار الطالبي الرقم 193، وكذلك السلطة القضائية التي تخلت عن دورها في محاسبة السارقين والناهبين للمال العام ومحاسبة المصارف وحاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف بحق طلابنا".

أضافت: "أبناؤنا يتظاهرون اليوم في فرنسا وأوكرانيا وإيطاليا وبيلاروسيا، لمساندة كل طلاب لبنان باسم الاتحاد الدولي للشباب اللبناني لماذا؟ لأن هذا الوطن تخلى عنهم لكننا في الجمعية لن نتخلى عن أبنائنا، وليسمع القاصي والداني أن قانون الدولار الطالبي هو أقل حقوق اولادنا لدى هذه الدولة الفاسدة وزعمائها، ولن نتخلى عن المطالبه بتنفيذه".

بدوره، دعا العضو المؤسس في الجمعية الشيخ جهاد العبدالله، الى "تحرك غدا في شارع المصارف في طرابلس عند السابعة والنصف".

ودعت الجمعية الى تجمع أمام مصرف لبنان، السابعة صباح الثلثاء المقبل، "لتحديد الخطوات اللاحقة لليوم الماراتوني الطويل".

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:
  • رابطة أساتذة الثانوي علّقت إضرابها: العودة إلى التعليم غداً

وطنية ــ أعلنت رابطة أساتذة التعليم الثانوي تعليق إضرابها، بعد الاجتماع الذي عقدته، وناقشت فيه الأوضاع التربوية وخصوصاً مسألة التوقف عن التعليم عن بعد.

ولفتت إلى أنّ "الرابطة أول من رفع الصوت مطالبة بتأمين مستلزمات هذا النوع من التعليم، ومنذ العام الدراسي الماضي، ولا تزال الأمور على حالها لا بل تتفاقم أكثر سوءا، كما أن العديد من الطلاب لم يتمكنوا من المتابعة نتيجة عدم توافر هذه المستلزمات. وبعد الموقف الذي اتخذ من أساتذة التعليم الثانوي التوقف عن التعليم عن بعد لأكثر من أسبوعين على التوالي، وبقيت كل القطاعات التعليمية من رسمي وخاص ومهني وتقني وجامعات تتابع التواصل الأكاديمي مع طلابها، وبعد مطالبة العديد من مجالس الأهل ومن الزملاء المتعاقدين، ومدراء الثانويات، والمندوبين بضرورة العودة الى التعليم عن بعد، فإن الهيئة الإدارية للرابطة قررت العودة الى التعليم نهار غد الإثنين مع تحميل المسؤولين كافة العقبات التي واجهت وقد تواجه الأساتذة والطلاب مما يفقد العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع".

وختمت معاهدة الجميع "اتخاذ أي موقف يخدم مصلحة الأساتذة والطلاب معا، كما أنها ستبقي اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة أي تطور مع الوزارات المختصة لاتخاذ الخطوات المناسبة".

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

 

  • عدد جديد لمجلة الحداثة عن إشكاليات الأدب وتحديات التعلم

وطنية - صدر العدد الجديد من مجلة الحداثة "al hadatha journal" (شتاء 2021 - عدد 213 - 214) بعنوان "إشكاليات الأدب وتحديات التعلم والإعلام والإعلان في الأزمات - أبحاث في اللغة والشعر والتربية والفنون والتاريخ والعلوم النفسية والاجتماعية".

وضم عددا من الملفات والأبحاث الأكاديمية، واستهل بافتتاحية عنوانها: "هل من مثقف عربي؟" للكاتب اللبناني وجيه البعيني، أما الملفات التي تم التطرق اليها فهي: "أبحاث في اللغة والأدب"، وشمل الأبحاث الآتية: العصر الجاهلي إشكالية التسمية والتاريخ (نحو مصطلح أدب الخضرمة) للدكتور علي أحمد الأحمد، وبين الموت والجنون قصة "مات أبي مرتين" لمطانيوس قيصر ناعسي أنموذجا للدكتورة ريتا يوسف حداد، ونحو معجم لغوي عربي من دون أخطاء (مختارات من هفوات المعجم الوسيط وعيوبه) للدكتور عماد غنوم، وأثر اللغة العربية في "الو لوفية" ودوره في بناء مناهج تعليمها لغير الناطقين بها (على المستوى الصوتي والدلالي) للدكتور والباحث الصومالي شيخ إبراهيم سامب، وسيمياء الصراع في شعر فؤاد دهيني - قصيدة وطن المجانين أنموذجا للباحثة وداع حمادي، وملامح الفكر المقاوم في الشعر العاملي (نماذج مختارة) للباحثة خديجة قاووق، وفي حركية مفهوم الشعر العربي وتصدعاته (مقاربات في نماذج تنظيرية مختارة) للدكتور كامل فرحان صالح.

كما، ضم ملف "أبحاث في العلوم النفسية والاجتماعية"، عددا من الدراسات، منها: دور تماسك أسرة الأهل في نشوء نزاعات الحياة الزوجية للأبناء (دراسة إثنوغرافية) للدكتور توفيق عبدالله سلوم، والعمالة الأجنبية في لبنان ازاء الأزمة الاجتماعية والاقتصادية وجائحة كورونا، باللغة الإنكليزية للدكتورة سوزان عادل منعم (Migrant and domestic workers facing socio-economic crisis and COVID-19 in Lebanon - Suzanne Menhem). أما ملف "أبحاث في التربية"، فشمل الدراسات: تحديات التعلم من بعد - مقاربة لاثني عشر بحثا عربيا في "مخاطر الادمان على الانترنت" - دراسة وصفية - تحليلية للباحثة سناء شباني، والتعليم العربي الإسلامي في السنغال - أدوار وتحديات ومستجدات للدكتور شيخ إبراهيم سامب، وفاعلية تقويم أداء المعلمين في الثانويات الرسمية اللبنانية وأثرها على العملية التعليمية (قضاء بنت جبيل نموذجا) للباحث فؤاد عبد حيدر إبراهيم، ودافعية تعلم الطلاب وأثرها في مستوى تحصيلهم الدراسي - الطلبة السوريون النازحون إلى لبنان أنموذجا للباحث مصطفى معاوية.

وخصصت المجلة أيضا ملفا بعنوان: "أبحاث في الفنون والإعلام"، وضم الدراسات الآتية: الخطاب التواصلي بين جسد الفنان ودلالات المادة - فضاءات الياس ديب تحتضن جسده، للدكتورة هناء عبد الخالق، ودور الإعلان في بناء الصورة الذهنية (ترمب أنموذجا) للدكتور والباحث الكويتي مبارك حمد مبارك الدسمة، وفعالية الإعلام في مواجهة كورونا وتداعياته على المواطنين (دراسة عينية) للباحثة والإعلامية غادة فندي عزام، والعلامة التجارية للمدينة كأداة للتنمية (في مفهوم تطابق صورة المدينة والواقع) للباحثين محمد مهدي قصير وآية فرحات.

كذلك ضم هذا الملف المضامين الاجتماعية للرقص في المسرح الغنائي عند الأخوين رحباني للدكتورة إكرام الأشقر، ومونتاج تاركوفسكي (دمج عالمين) للباحث عيد نجيب كنعان عطا الله باللغة الفرنسية (LE MONTAGE DE TARKOVSKI (Fusionner deux mondes) Eid Kanaan Atallah)، والملكية والحرية الإعلامية في لبنان بين سلطة الدولة وسطوة السلطة - الإعلام المرئي (المحطات الأرضية) نموذجا للباحث والإعلامي ضياء عبد العال، وتناول ايضا "أبحاث في التاريخ"، بحثا للدكتور رضا بو فخر الدين بعنوان "السياسة التركية ونفوذ القوى الأوروبية في جبل لبنان بين 1857 و1861" وهو باللغة الإنكليزية (Turkish Policy and European Powers' Influence in Mount Lebanon: 1857 - 1861 - Reda Bou Fakhreddine).

وختاما، قدم الدكتور باسل صالح في باب "مراجعات" قراءة جديدة في انتفاضة 17 تشرين بعنوان: "في بعض دروس انتفاضة 17 تشرين"، وضم باب "نوافذ" قصيدة للشاعر الجزائري عبد الحاكم بالحيا بعنوان: لحن بربري.

 

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء