X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 5-4-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

كيف سيكون قطاع التربية والتعليم بعد كورونا؟

بوابة التربية- كتب د. طلال حاطوم:

بعد مرور حوالى سنتين على تفشي جائحة كورونا (كوفيد ـ 19) في العالم بأجمعه، وعلى الرغم من نجاح المؤسسات العلمية والطبية المتخصصة والمختبرات في ايجاد علاج (ولو متأخراً) لهذا الفيروس القاتل الذي اودى بحياة اكثر من  مليون 2.9 (حوالى مليونان تسعماية الف حالة وفاة) انسان على مساحة العالم، ناهيك عن عشرات ملايين المصابين الذين لم يشفوا بعد، واستمرار الاعلان عن اصابات جديدة يومياً اصبحت تطال مختلف الفئات العمرية في معظم دول العالم، بعد كل هذا، ربما، من الممكن ايراد بعض الملاحظات والاشارة الى استنتاجات مبدئية:

1 ـ لم يستفد العالم من التطور التكنولوجي الذي مكّن من سرعة انتقال المعلومات وسعة انتشارها والقدرة على تخطي الحدود المكانية والزمنية، ولم يبنِ  على صغر القرية الكونية، بل ظهر بوضوح ان اصابة شخص واحد في ووهان الصينية وانتشار العدوى في هذه المدينة، التي لم يسمع كثيرون بها قبل الجائحة، لم يقرع جرس الانذار الوبائي في اذهان الذين وصلت اليهم المعلومة، بل تعاملوا معها بسطحية كما مع كثير مما يصلهم من الضخ الاعلامي عبر وسائط ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي دون ان يتفحصوا فحواه ودون الاهتمام الفعلي بمضمونه، مما ساهم في انتشار سريع للجائحة، لدرجة الاستهتار لاسباب منها:

اولاً: عدم التصديق ان الفيروس يمكن ان يصيبهم.

وثانياً عدم معرفة انه من الممكن ان يكون قاتلاً كما ظهر فعلياً.

ناهيك عن محاولات (التذاكي) الفردي والمجتمعي للهروب من الاجراءات الوقائية المفروضة في بعض الدول.

ولم تنفع كل الاعلانات والتوصيات والشروحات التي هدفت الى تمنيع المجتمع وسبل الوقاية  والاجراءات الاحترازية في التغلب على الاصرار الفردي على عدم الاهتمام، لدرجة رفض وضع الكمامة، اقله في الاماكن العامة والمكتظة!

2 ـ على المستويات الحكومية، تبين ان الدول ليست مجهزة، حتى المتطور من هذه الدول، لمواجهة هكذا نوع من الفيروسات، او ان جدارها المناعي والصحي ليس مؤهلاً لكبح جماحها والحد من تفشيها، فكانت الاجراءات الصحية الاولية بطيئة وخجولة وغير كافية، ولم تتماشَ مع سرعة انتشار الجائحة. والخطوات اللاحقة التي بدأتها هذه الدول اتت متأخرة لاكثر من سبب:

أ ـ عدم معرفة علمية واضحة واكيدة لطريقة انتشار الفيروس.

ب ـ عدم وجود لقاح مضمون ومؤكد مضاد للفيروس.

ج ـ غياب القدرة على المتابعة الصحية للمرضى والمصابين مع توسع رقعة الانتشار.

د ـ الخشية من اعلان دول بكاملها كمناطق موبؤة مع انعكاس ذلك على (صورة) تلك الدول.

هـ ـ الواقع السياسي الذي لعب دوراً كبيراً في التخبط الذي اصاب السياسات العلاجية واستخدام اللقاح.

و ـ  تأخر التعاون الدولي الجاد للبحث عن العلاج وتشارك المعلومات لاسباب في معظمها يتعلق بتوجهات الدول وسياساتها الخارجية، وعدم قدرة منظمة الصحة العالمية على تجاوز الحدود السياسية التي تقيد عملها في اغلب الاوقات.

ز ـ  انخفاض فعالية اجراءات التنقل والسفر بين الدول للحد من الانتشار الوبائي.

التحديات على مستوى قطاع التربية والتعليم:

شكّل انعكاس الاغلاق التام، او الجزئي، كتدبير وقائي جملة تحديات في كثير من القطاعات في العالم، باختصار شديد لا بد من الاشارة الى التحديات على مستوى قطاع التربية والتعليم:

اظهرت جائحة كورونا تفاوتاً في الانظمة التعليمية في كثير من دول العالم، مما زاد من عامل الضغط النفسي على الاهل والطلاب والمعلمين على حد سواء، ولم يعد التعليم متاحاً للجميع بشكل عادل ومتساوٍ، دون الاشارة تهميش المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث لم تلحظهم اية برامج على الصعيد الرسمي  في متابعة التعليم عن بعد. وايضاَ دون الاخذ بالاعتبار الدول التي تشهد اضطرابات او نزاعات، او اوضاعاً اقتصادية متردية وامكانيات ضعيفة وغياب للبنى التحتية الضرورية للتعلم عن بعد (توفر اجهزة الحاسوب،  سرعة الانترنت، قدرة الطلاب والاساتذة …)، والتحديات في المجالات التعليمية التطبيقية والمخبرية، مما اثر على تكافوء الفرص وغياب المساواة والعدالة بين الطلاب والتلامذة.

من التحديات لما بعد (كورونا) في قطاع التربية والتعليم، اذا تجاوزنا الى مرحلة ما بعد كورونا، وكيف سيكون شكل التعليم مستقبلاً:

ـ هل سيتمكن الطلاب الذين تابعوا التعليم عن بعد من العودة الى التعليم الحضوري ونظام: صف، استاذ، طلاب؟؟

ـ هل من دراسات لدراسة التأثيرات النفسية وردود الفعل على مستوى الجهاز التعليمي باكمله: اساتذة، اداريين، طلاب واهل؟

ـ هل شكّل التعليم عن بعد (مع اختصار الاوقات والحصص) مضمونا كافياً يؤهل الطلاب اكاديمياً وعلمياً وعلى مستوى التطبيق؟

ـ ما هو مستوى التسرب الدراسي في المراحل التعليمية كافة؟ وهل تم لحظ هذا الامر، ووضع الخطط لمواجهته؟

ـ هل من موعد لوقف التخبط المؤسساتي في وضع الاستراتيجيات المرتجلة وطرح الخطط التي يتبين عدم جدواها في ظل طول انتظار انتهاء الجائحة؟

ـ هل ستكون هناك تشريعات وقوانين للمرحلة المقبلة تعالج نقاط الضعف التي اوهنت في جسم القطاع التربوي والتعليمي وتراتيبته وتركيبته؟

اسئلة قد لا نمتلك الاجابة عليها حالياً ولكن لا بد من طرحها للنقاش.

*استاذ في كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية

 

قطاع التربية في المستقبل هنأ بعيد الفصح

بوابة التربية: توجه قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل لمناسبة حلول عيد الفصح المجيد

من اللبنانيين عموما والمسيحين خصوصا بخالص التمنيات واصدقها  في هذه المناسبة.

على أمل قيامة لبنان قريباً من كبوته وانطلاقه من جديد كطائر الفينيق ليحلق عاليا في سماء الازدهار والتطور واعادة الاعمار للبنيان والانسان.. أعاده الله عليكم وعلى الوطن بالخير والسلام وراحة البال

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

التعليم الخاص:

 

ولادة “نقابة المدارس التعليميّة الخاصة في الأطراف” وتهنئة بالفصح وحلول رمضان

بوابة التربية: أعلن عن ولادة “نقابة المدارس التعليميّة الخاصة في الأطراف”، بعد حصولها على ترخيص من وزارة العمل، على أن تعلن عن مؤتمر تأسيسي للنقابة نهاية العام الدراسي الحالي.

نحن الذين قاموا بالتأسيس مع عدد من الإخوة والأخوات الآخرين من أصحاب  ومدراء المدارس الخاصة في لبنان تجمعًا لهذه المدارس من أجل الوقوف على خدمتها وحماية هيكلها ودورها.

ولمّا كانت مقتضيات العمل تفرض ترخيص هذه الخطوة، فقد كنّا ندفع بذلك.

وعليه تقدّمنا لدى وزارة العمل بترخيص لنقابة المدارس التعليمية، وتابعنا الاجراءات التي وصلت لنهايتها بعون الله وبجهود المؤسسين.

وعلى مبدأ “القوننة” في المدينة لا تراعي الأطراف فكانت نقابتنا التي نضعها بين أيدي الحريصين على التربية في لبنان: نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف

(تحت رقم 30 / 4 / أ تاريخ 2021 وزارة العمل) والتي ستوضع بين أيدي أصحاب ومدراء المدارس في المؤتمر التأسيسي الأول الذي سيعقد بنهاية العام الحالي إنْ شاء الله.

وحيث سنضع النظام الداخلي بالتعاون مع جميع المنتسبين ويليه إنتخابات الخ..

وعليه، فإننا سنُطلق مِنَصّةً جديدةً ستضم حصراً الأعضاء المنتسبين لهذه النقابة، إضافة لِمنصّةٍ أخرى لكل المدارس لأخذ العلم ومتابعة التطورات الميدانية.

وقد كَلّف المؤسّسون بشكل مؤقت، وحتى انعقاد المؤتمر العام الأول بنهاية هذا العام، لجنة لهذا المؤتمر التأسيسي، تضم كلًا مِنَ الأساتذة ومشكورين سلفًا على جهودهم المادية والمعنوية:

الأستاذ ربيع بزي رئيسًا

الأستاذة أمل ماضي للعلاقات العامة.

الأستاذ فؤاد خوري نائبًا للرئيس.

الأستاذ وهيب دندش أمينًا للصندوق.

الأستاذ عامر أرناؤوط مسؤولًا إعلاميّاً.

الأستاذ بشّار شعبان أمينًا للسر.

وسيتمّ التواصل  مع المدارس عبر هذه اللجنة بشكل حصري للتحضير للمؤتمر التأسيسي الأول الذي سيعقد بنهاية العام الدراسي 2020/2021 بإذن الله.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

التعليم الرسمي:

 

رابطة الثانوي هنأت بالفصح المجيد وذكرت بمطلبها بالعودة الأمنة للمدارس

بوابة التربية: تقدمت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان من “الزملاء والزميلات في القطاعين العام والخاص”، ومن اللبنانيين الذين يعتمدون التقويم الغربي بأحر التهاني بعيد الفصح المجيد على التقويم الغربيّ،علّ هذه القيامة تكون مثالاً لخلاص لبنان من آلامه الاقتصادية والصحية، لا سيّما الوباء الفتّاك الذي لم يترك بيتاً إلا ودخله.

وإن الرابطة، وفي ظل ما يشاع من نية لدعوة التربويّين إلى العودة للتعليم في الثانويات والمدارس، تؤكد على ما سبق أن أعلنته من وجوب أن تكون هذه العودة إلى المدارس عبر ممرٍّ آمن للأساتذة، وذلك بتنفيذ إجراءات الوقاية من وباء الكورونا، والتسريع بإتمام عملية تلقيح اَمن للأساتذة ، مع تجهيز المؤسسات التربوية كافةً بكل وسائل التعقيم وغيرها.

كما تؤكد الرابطة مجدداَ، على أن مفتاح الحل للأزمات لا يكون بترك البلاد بلا حكومة، ونحن في هذا الصدد ندعو الكلّ إلى وجوب تشكيل حكومةٍ قادرةٍ للبنان، تنظر في أوضاع الناس المعيشية، وتنقذ الوطن من أزماته وعثراته المالية والصحية، والتي أتعبت أبناءه وأرَهقتهم.

كما تشدد الرابطة على ضرورة ضبط سعر صرف الدولار المستمر بالإرتفاع الجنوني دون حسيب أو رقيب، وإعادة النظربرواتب الأساتذة والموظفين، التي تآكل ما نسبته 90٪ منها تقريباً، عبر التعويض عليهم بسلفةٍ ماليةٍ، حتى يتمكنوا من إعادة الانطلاق بواجباتهم ومسؤولياتهم التي يستند إليها الوطن في كل شؤونه..

 

التقدمي: لدفع مستحقات المستعان بهم وإنصاف المتعاقدين وشمول اللقاح القطاع التربوي

وطنية - هنأت مفوضية التربية والتعليم في الحزب التقدمي الإشتراكي، في بيان، اللبنانيين عموما والمسيحيين الذين يتبعون التقويم الغربي خصوصا بعيد الفصح، متمنية أن "تحمل الأيام المقبلة استقرارا وظروفا صحية واقتصادية أفضل".

وجددت المفوضية مطالبها لناحية "حل مسألة المعلمين المستعان بهم بالسرعة القصوى وذلك عبر دفع مستحقاتهم المتأخرة عن الفصل الثاني من العام الماضي والفصل الأول من العام الحالي"، مؤكدة "دعمها موقف رابطة التعليم الأساسي في هذا المجال والتي اتخذت قرارا بالإضراب الشامل في المدارس التي تعنى بتدريس النازحين السوريين إلى حين الحصول على المستحقات".

وأشارت الى أن "تكرار موقفها في هذا الملف يأتي بعد سلسلة اتصالات قام بها أمين سر اللقاء الديموقراطي النائب هادي أبو الحسن مكلفا من رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء النائب تيمور جنبلاط، مع وزارة التربية ووزير المال، وقد تلقى وعودا بقرب حل هذه المسألة".

وجددت المفوضية دعوتها جميع الكتل البرلمانية إلى "إقرار القانون الخاص بالمتعاقدين والذي ستدرسه اللجان المشتركة، بما يخفف عليهم من حجم الضائقة الإقتصادية التي يعيشونها"، مشددة على "ضرورة شمول اللقاح جميع الاساتذة والمعلمين والاداريين كشرط يسمح بعودة آمنة للطلاب إلى مقاعد الدراسة واستكمال العام الدراسي وإجراء الامتحانات الرسمية بجميع فروعها، تلك الإمتحانات التي نتمسك بإجرائها حفاظا على مستوى الشهادة الرسمية".

 

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

الشباب:

 

سويف للشباب: لا تخافوا فأنتم نبض الوطن الذي يترجى تغييرا ذهنيا

وطنية - إحتفل راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف بالقداس الالهي لمناسبة أحد القيامة، في كنيسة مار ميخائيل في طرابلس، حيث قرعت الاجراس فرحا بقيامة الرب يسوع من بين الاموات، في حضور عدد من المؤمنين التزاما بقرار لجنة كورونا.

بداية عايد سويف أبناء الابرشية، إكليروسا وعلمانيين، متمنيا لهم فصحا مجيدا، "نعبر فيه مع المسيح القائم من واحة حزن وألم يمر بها وطننا الحبيب لبنان الى واحة الأمان والإستقرار".

وبعد الانجيل المقدس، ألقى سويف عظة، أكد فيها أننا "على مثال يوسف، نجد أنفسنا أمام تحديات شتى. منها المجهول الذي ينمي فينا الخوف، لكنه في الوقت عينه يحثنا على الإستسلام للعناية الإلهية. ومن الإختبارات الموجعة اليوم، وباء كورونا الخبيث إذ يخلق قلقا وخوفا في النفوس، فلا يسعنا إلا أن نتضامن مع مرضى وضحايا الفيروس ونستحضر أرواح أحبائنا الذين غابوا عنا. أضف الى ذلك التدهور الإقتصادي وانعكاساته الإجتماعية المؤلمة في الوطن".

وأضاف: "من التحديات أيضا، الخوف من الآخر الذي يستوجب علينا أن نجدد الثقة بالله وببعضنا البعض في روح الأخوة الشاملة. فإيديولوجية الخوف من الآخر "Xenofobia" تتغذى بالخطاب الشعبوي الذي يترافق مع منظومة الفساد، وخلق الحواجز النفسية والفكرية والمادية بين الناس ورفض الإختلاف ومحاربة قيم التعددية مصدر غنى المجتمع الإنساني".

ولفت الى أن "أخطر التحديات هي اللامبالاة تجاه الآخر المتألم والمجروح والمنبوذ والمهمش والملقى على قارعة الطريق. إنها لخطيئة كبرى يرتكبها الإنسان بحق أخيه وهو لا يدري شناعتها وقساوتها، وهذا ما يعاني منه وطننا الحبيب لبنان الذي يتوق منذ عقود أن ينعم بالسلام والإستقرار ويتطور بالقيم الروحية والإنسانية وبالأخلاق. ومن التحديات تشويه الخليقة، بيتنا المشترك، يواجه بالمصالحة مع الله والذات والآخر والكون، كما يدعونا البابا فرنسيس الى توبة إيكولوجية تقتضي التلاقي بالإنسان وتنقية الذاكرة من جراح التاريخ والحفاظ على بيئة سليمة يعيش فيها الإنسان بسلام".

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء