X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 15-4-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:
  • هيئة التعليم العالي في حزب الله: لسحب قرار عودة الموظفين إلى الدوام الكامل وتأمين اللقاح بشكل اولي

وطنية - عقدت هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية ل"حزب الله" اجتماعها الدوري، وناقشت قضايا جامعية، لاسيما قضية الموظفين والمتعاقدين من الأساتذة الذين قد مضى على إضرابهم ما يزيد على ثلاثة أسابيع .

واعلنت الهيئة في بيان، انها "تتبنى وتدعم مطلب الموظفين في الجامعة لجهة سحب مجلس العمداء قرار عودة الموظفين إلى الدوام الكامل، باعتباره مخالفا لتعميم وزير التربية والتعليم العالي الذي حدد الدوام الإداري في المؤسسات التعليمية بنسبة 50% مداورة ما بين الموظفين، وهي نسبة كافية لتسيير الأعمال الإدارية المطلوبة في ظل التعلم عن بعد".

واكدت "ضرورة مراعاة الأوضاع الصحية، في ظل تنامي وتيرة الإصابات بفيروس كورونا ونسبة الوفيات اليومية من جهة، ومراعاة الأزمة المعيشية للموظفين جراء تدهور القيمة الشرائية للرواتب والأجور والغلاء الفاحش للسلع الاستهلاكية، ولمادة المحروقات من جهة ثانية".

واعلنت "وقوفها إلى جانب الأساتذة المتعاقدين وتبنت مطلبهم المحق في التفرغ، وكذلك مطلب الأساتذة المتفرغين بالدخول إلى الملاك، وهذه المطالب من أبسط الحقوق المشروعة"، وطالبت "بضرورة تأمين العودة الآمنة إلى الحياة الجامعية، عبر تأمين اللقاح للكادرين التعليمي والإداري بشكل أولي".

وشددت الهيئة على "سلامة استمرارية العام الدراسي ووصوله إلى خواتيمه الصحيحة، وهي في هذا الإطار تقدر وتثمن جهود أهل الجامعة جميعا".

 

  • العام الدراسي:

 

  • حرب لجنة كورونا و"التربية" على الأساتذة: التعليم حتى الموت

المدن - استباقاً للمؤتمر الصحافي الذي سيعقده وزير التربية، طارق المجذوب، يوم غد الخميس، للإعلان عن خطة العودة إلى التعليم الحضوري، وتفاصيل تنظيم الامتحانات الرسمية للشهادتين الثانوية والمتوسطة، وحيال تمنّع المعلمين عن تلقي لقاح استرازينيكا تحديداً، للعودة إلى التعليم الحضوري.. عقدت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا في السرايا الحكومية اجتماعاً لتقييم الواقع التربوي. وحدد المجتمعون شروط العودة الآمنة لاستئناف العام الدراسي، واعتبروا أن تلقي اللقاح ليس شرطاً لاستئناف النشاط الاقتصادي والاجتماعي والتربوي، حسب الدراسات العلمية، إذا التزم العاملون بالتدابير الوقائية. وعليه، أوصت باستئناف النشاط في القطاع التربوي بفروعه كافة وبمختلف مراحله (التعليم العام والمهني والعالي) بشكل تدريجي، ضمن منهج مدمج، يراعي التدابير والإجراءات الوقائية، واتباع الدليل الصحي الذي عمم سابقاً على المدارس. 

  • الشروط الاقتصادية والصحية

هذه التوصيات ترفع عادة إلى لجنة كورونا الوزارية لاتخاذ قرار فيها قبل أن تصبح نافذة. لكنها توصيات تفترض أن النشاط التربوي متوقف كلياً، بينما واقع الحال أن المعلمين يدرّسون عن بعد، رغم أن هذا التعليم فاشل وغير مجدٍ. وعندما تصبح هذه التوصيات قرارات نافذة ستشكل أداة ضغط على المعلمين والنقابات المعارضة للعودة للتعليم الحضوري، قبل أخذ اللقاح. فيما تمنّع الأساتذة عن العودة لا يقتصر على أخذ لقاح آمن، بل يتعداه إلى مطالبهم بتأمين شروط اقتصادية للعيش الكريم، بعدما باتت رواتبهم لا تكفيهم حتى لإعالة عائلاتهم. لذا سيعقد الأساتذة اجتماعات لاتخاذ الموقف المناسب منها قريباً.

وأكد النقابي حسن مظلوم أن النقابات المعارضة ولجان الأقضية ستجتمع، لمواجهة هذه القرارات القمعية. ولن تقبل بها. معتبراً أن لجنة كورونا والوزير يتآمران على الأساتذة. هذا، فضلاً عن أن هكذا قرارات لا تراعي العودة الآمنة التي وعد بها وزير التربية، لا على المستوى الصحي ولا المادي. والأساتذة سيرفضون هكذا عودة لا تتوفر فيها شروط السلامة العامة لهم وللطلاب. وإذا قبل الأساتذة بهذه القرارات التعسفية، سيرفض أهالي الطلاب رمي أبنائهم إلى التهلكة. 

واعتبر مظلوم أن الخطة التي سيعلنها الوزير غداً الخميس، والقائمة على العودة للتعليم الحضوري (قد يبدأ بعد عطلة الفطر)، غير واقعية ولا يمكن تطبيقها، حتى لو سارت رابطة أساتذة التعليم الثانوي معه فيها. فهي تشكل تراجعاً عن التعهدات السابقة للعودة الآمنة، ولا تأخذ بالاعتبار عدم توفر حتى الأمور اللوجستية في المدارس لتنظيم الدروس، هذا فضلاً عن رفض الأساتذة العودة قبل بت الأمور الاقتصادية المتعلقة برواتبهم المنهارة. 

  • رفض الامتحانات في آب

إلى ذلك عقد اتحاد المؤسسات التربوية الخاصَّة اجتماعاً افتراضيّاً استثنائياً، عقب الاجتماع مع وزير التربية يوم الإثنين الفائت، للبحث بموضوع الامتحانات الرسمية. واستبق إعلان الوزير الخطة يوم غد، رافضاً أن تكون الامتحانات الرسمية في شهر آب.

وأكد الاتحاد أن معظم المدارس الخاصّة، وعدداً من المدارس الرسمية، التزمت بقرارات وزارة التربية في بدء العام الدراسي، وأتقنت التعليم المدمج والتعليم عن بُعد، ووفّرت كل مستلزمات استكمال المنهج الدراسي، وأنّ المعلمين تابعوا عملهم بكل جدّية وصرفوا جهوداً كبيرة لذلك، وأنّ التلامذة الذين اجتهدوا في تحصيل تعليمهم إلى جانب جهود ذويهم وتضحياتهم في ظل ظروف اجتماعية ومالية ضاغطة، وخصوصاً تلامذة صفوف الشهادات الرسمية، أصبحوا على مقربة من إنهاء عامهم الدراسي، ابتداءً من منتصف شهر أيار المقبل، وباتوا مستعدين لخوض الامتحانات الرسمية في مواعيدها المعتادة. 

وأعلن الاتّحاد أن تأخير إجراء الامتحانات الرسمية سيكون له تأثيرٌ سلبي بالغ على التلامذة والمعلمين والأهالي، نفسياً واجتماعياً وتربوياً، لإنها -في حال التأخير- ستأتي في أواسط الصيف، بما يتعارض مع تأثيرات الطقس والظروف الاقتصادية والنفسية والاجتماعية للعائلات والتلامذة، وفرص دخول الجامعات وإمكانية إجراء دورة ثانية.

وشدد الاتحاد على أن يكون موعد إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية في النصف الثاني من شهر حزيران. وفي حال تعذُّر ذلك على بعض المدارس، فيمكن ترك الخيار لها للانتظار إلى أوائل شهر آب، كما تقترح الوزارة.

واعتبر أن إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة في المدارس هو تجربة استثنائية لهذه السنة الدراسية، وبإشراف الوزارة إذا رأت ضرورةً لذلك، أو إلغائها لهذه السنة استثنائيَّاً والاعتماد على النتائج المدرسية.

وأكد عدم تكرار إعطاء إفادات الترفيع لجميع التلامذة في الصفوف الانتقالية (غير الشهادات الرسمية)، كما حصل في السنة الدراسية الماضية، وذلك حفاظاً على المستوى التعليمي، واحتراماً لجهود المدارس التي التزمت بالقوانين وانتظمت بالتعليم المدمج وعن بُعد، وطوّرت نظامها التعليمي وأجرت امتحانات وأصدرت النتائج.

 

  • في ظل جدل مستمرّ حول الامتحانات الرسمية... هذه معاناة طلاب الشهادات

النهار ــ كارين اليان ــ شكّل التعليم عن بعد موضوع جدل طوال العام الدراسي الماضي والعام الحالي. كثرت التحديات أمام الأهل والطلاب والأساتذة أيضاً في ظل نظام تعليمي غير مجهز لمثل هذا النمط. يُضاف إلى ذلك أن المشكلة الأساسية التي واجهها الكل في عدم توافر التعليم المتساوي للكل، واضطلاع عوامل عدة بذلك. وفيما كثرت الصعوبات، يبدو التحدي أكبر بعد أمام طلاب الشهادات الرسمية، وفق ما أوضحت الاختصاصية في المعالجة النفسية شارلوت خليل، خصوصاً في ظل الارتباك المرتبط بالامتحانات وعدم وضوح الصورة بالنسبة لهم ما أدخلهم في دوامة وزاد من الصعوبات عليهم بنسب غير متساوية أيضاً.

ما التحديات التي واجهت الطلاب في التعليم عن بعد؟

كثرت المشكلات التي واجهها الطلاب طوال عامين دراسيين مما أدى إلى عدم تأمين التعليم بطرق مستاوية للكل، نظراً لمشكلة البطء في الانترنت وتأمين الأجهزة الالكترونية التي قد لا تكون متوافرة في منازل كثيرة لكافة الاطفال. وأكثر بعد، إن توافر التعليم لم يكن ممكناً، بحسب خليل،  لمختلف الفئات العمرية. فلا يَخفى على أحد أن التلقي لا يكون بالمستوى نفسه في مختلف الأعمار، ويكون متفاوتاً أصلاً بحسب القدرات التعليمية للأطفال. فثمة طلاب صغار مثلاً لم يتعرفوا سابقاً إلى المدرسة والتعليم ما يزيد من الصعوبات بالنسبة لهم، في المقابل ثمة أطفال اكبر سناً وأكثر استقلالية ويمكن أن يعتمدوا على أنفسهم في التعامل مع الاجهزة الالكترونية. حتى أن الظروف لم تكن متساوية بالنسبة للأهل الذين هم أيضاً في مستويات متفاوتة في هذا المجال.

كذلك بالنسبة إلى الاساتذة والمدارس، فواجهتهم تحديات كثيرة في هذا النظام التعليمي الجديد لهم، والذي يتطلب الكثير من الجهود والوقت ليكونوا في جهوزية أمام تجربة جديدة لم يسبق لهم أن خاضوها. هذا ومن كان يحتاج إلى المساعدة ممن يعانون اضطرابات تعليمية أو لغوية واضطرابات في النمو أو توحداً، فبالنسبة إلى هؤلاء، أياً كانت المراحل العمرية التي هم منها، يبدو التواصل أساسياً لهم عادةً ويتم التعامل معهم على هذا الأساس فاضطروا إلى الاعتياد على التباعد الجسدي. وبالتالي واجهوا وأهلهم المزيد من التحديات والصعوبات في هذه المرحلة.

في المقابل، لا تنكر أن التعليم أونلاين كان ذي فائدة للبعض بسبب التوفير في الوقت والمرونة. كما استطاع الأهل اكتشاف قدرات أطفالهم فيه بشكل افضل وطريقة الأساتذة في التعليم والتعلّم منها مما يسهّل متابعتهم.  حتى أن بعض الطلاب الذين كانوا يواجهون صعوبات ترتبط بالأداء وبالقلق حيال هذا الموضوع أظهروا تحسناً ملحوظاً

مع التعليم عن بعد لعدم وجود المجال للمقارنة مع رفاقهم في الصف، مما زادهم ثقة بالنفس.

ماذا عن طلاب الشهادات الرسمية، في ظل الارتباك الحاصل حول الامتحانات الرسمية؟

بالنسبة إلى هؤلاء الطلاب، تزيد الصعوبات بشكل خاص. فقد عاشوا في المجهول وهم يعانون ارتباكاً لا يعرفون ما إذا كانت هناك امتحانات رسمية أو ما إذا كانت ستلغى في نهاية العام الدراسي. فهل عليهم أن يستعدوا لهذه الامتحانات أو لا؟

بحسب خليل، صحيح أنه من واجب الطالب أن يدرس بغض النظر عما إذا كان سيخضع لهذه الامتحانات او لا، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن ننكر ان الامتحان بذاته يشكل دافعاً أساسياً للطالب ليدرس ويثابر بالشكل المناسب ويركز كما هو مطلوب منه أن يفعل. في الواقع، الأضرار طالت الكل في مختلف الأعمار وهذا ما يبدو واضحاً وهؤلاء الطلاب خصوصاً مروا، ولا يزالون، بمراحل صعبة من الارتباك والحيرة. هذا فيما يحتاج الكل إلى تحضير الطلاب للعودة إلى المدارس بعد عام ونصف العام مع فيروس #كورونا وما رافقه من توتر وقلق واضطرابات، بمن في ذلك الأهل والأساتذة. فهذا الموضوع يحتاج إلى التحضير لاستراتيجيات للعودة والتعليم بعد هذه المدة الطويلة في التعليم عن بعد. فالمسألة، كما تؤكد خليل لا يمكن أن تتم بطريقة عشوائية أو تلقائية في مثل هذه الظروف.

تميز خليل ما بين طلاب البريفيه وطلاب الشهادات الثانوية مشيرةً إلى أنه بالنسبة إلى طلاب البريفيه فقد عاشوا صراعاً مع الأهل الذين سعوا طوال العام الدراسي إلى تحفيز أبنائهم الذين كانوا يشعرون بالارتباك لعدم وجود أهداف واضحة وهم أمام المجهول يعانون تحديات كثيرة كالحجر والجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات. فالتحدي الأكبر أن كثراً من هؤلاء #الأطفال لم يجدوا الدافع للتركيز على الدراسة بجدية والذي قد يجدونه عادةً في الامتحانات أيضاً.

أما بالسنسبة إلى طلاب #الشهادة الثانوية فقد أمضوا السنتين الأخيرتين من الدراسة بأجواء من التوتر والضياع والتغيير التام فيما يُفترض أن يحصل في هذه الفترة من حياتهم من تحضير للدراسة الجامعية وتوجيه والقلق حيال التقدم بطلبات الدخول للجامعات خارج لبنان وما إذا كان هذا ممكناً وحيال الامتحانات الرسمية وما إذا كانت ستتم. هذا إضافةً إلى حفل التخرج المنتظر طوال سنوات والذي لا يمكن أن يتم بسبب الجائحة فيقام افتراضياً بغياب اللقاءات المباشرة مع الأصدقاء. فيحيط بهم المجهول من كل صوب، إضافةً إلى الصعوبات التعليمية للبعض في التعليم عن بعد حيث أن ثمة من يحتاجون إلى إرشاد وتوجيه مباشر من الاساتذة.

أما الأزمة المادية فقد أثرت بالطلاب ككل، خصوصاً هؤلاء الذين يجهلون ما سيكون عليه مستقبلهم في مثل هذا الوضع الذي قد لا يتمكن فيه الأهل من تأمين أقساط الجامعة مثلاً أو السفر للتخصص. هذه الأمور كلّها اثرت بشكل واضح بطلاب الشهادة الثانوية بشكل خاص، إضافة إلى كافة المشاكل والتحديات التي أثرت بالطلاب ككل وبطلاب البريفيه ايضاً الذين هم أيضاً ينتظرون حتى اللحظة ما ستكون عليه الامتحانات التي سيخضعون لهم في ظل تضارب في الآراء وغموض يحيط بها.

 

  • قطاع التربية في الشيوعي ينتقد تخبط وزير التربية في قراراته الفاشلة

بوابة التربية: انتقد  قطاع التربية والتعليم في الحزب الشيوعي اللبناني، إرتجال وزير التربية والإدارة المحيطة به التخبط في القرارات الفاشلة، وطالب بالغاء الشهادة المتوسطة، وأجراء أمتحانات الثانوية العامة، وقال في بيان له:

 أكثر من سنة على تفشي جائحة كورونا ووزير التربية والإدارة المحيطة به ترتجل المواقف وتتخبط في القرارات الفاشلة ، في حين نحن بأمس الحاجة للتخطيط الجيد والبرامج العلمية للخروج من الأزمة الكبيرة التي يرزح تحتها الواقع التربوي بكل مكوناته. 

أكثر من ٥٠٪ من تلامذة التعليم الرسمي لم يتمكنوا من متابعة التعليم عن بعد لأن هذه السلطة لم تؤمن الظروف والوسائل اللازمة ( الكهرباء والانترنيت المجاني والأجهزة والمنصات و…) للأساتذة الذين قاموا بواجباتهم على أكمل وجه ولا للتلامذة .

 أما على المستوى المعيشي ، فإن انفلات سعر الدولار والتضخم أكلا أكثر من ٩٠٪ من القيمة الشرائية للراتب، والغلاء الذي أصاب كل السلع حتى الخبز والمحروقات ليفقد بدل النقل قيمته هذا إن توفر البنزين.

 والواقع الصحي المتردي يهدد صحة المعلمين وسائر الموظفين بسبب  ارتفاع فاتورة الاستشفاء حيث أصبح المضمون يتحمل أكثر من ٦٥٪ منها ، ولم تكتف السلطة  بعدم حماية مصابي كورونا من حيتان المستشفيات، بل فرضت لقاحًا  على الأساتذة والمعلمين  منعته دولًا أوروبية عديدة لمخاطره على الصحة ما أدى إلى رفض أكثر من ٨٥٪ منهم أخذ هذا اللقاح.

 كأنه لا تكفي كل هذه الأزمات الإقتصادية والصحية والتربوية حتى نزل مشروع  موازنة ٢٠٢١ كالصاعقة لينقضَّ على كل التقديمات الإجتماعية والصحية ونهاية الخدمة، نزولًا عند إملاءات صندوق النقد الدولي للقضاء على دولة الرعاية الإجتماعية، وإلغاء الملاك الوظيفي واستبداله بالتعاقد الوظيفي، وكذلك تنفيذ الخصخصة الكاملة.

  أمام هذا الواقع المأساوي وهذا الإنهيار الكامل، يدين قطاع التربية والتعليم في الحزب الشيوعي اللبناني السلطة وأحزابها وأدواتها النقابية، ويرى أن لا حل مع هذا النظام الطائفي، كما يدعو الأساتذة والمعلمين والموظفين إلى الإنتفاضة و توحيد جهود  قوى المعارضة  وتفعيل المواجهة من أجل انتزاع الحقوق التالية:

 1– استعادة القيمة الشرائية للراتب.

 2– دفع كامل العقد السنوي للمتعاقدين والمستعان بهم وإفادتهم من كل التقديمات الإجتماعية والصحية أسوةً بزملائهم في الملاك، و تثبيتهم ، بأسرع وقت ممكن، طبقًا للأصول القانونية المرعية الاجراء.

 3– تأمين اللقاح الآمن لكل الأساتذة والمعلمين قبل دعوتهم للالتحاق بالتعليم المدمج.

 4– دعم تعاونية موظفي الدولة وتعزيز موازنتها لتقوم بدورها في تقديم كامل الخدمات الصحية والإجتماعية حمايةً لكرامة المنتسبين.

 5– إلغاء كل المواد المشبوهة (٢٩ و٣٢ و٩٩ و١٠٢ و١٠٣ و١٠٥ و١٠٦ و١٠٧ و١٠٨) في مشروع موازنة ٢٠٢١.

 -إلغاء الشهادة المتوسطة لهذا العام  واعتماد النتائج المدرسية.

 7 -ضرورة إجراء  الإمتحانات الرسمية للشهادة الثانوية

 8– التأكيد على أن العطلة الصيفية (خلال تموز وآب) حق مكتسب للأساتذة والمعلمين، أما التعليم خلال هذه العطلة عند الضرورة  فيرتِّب على الوزارة تسديد بدل إضافي عادل .

 

  • متعاقدو التجمع الديموقراطي نددوا بقرارات وزير التربية

وطنية - ندد قسم الأساتذة المتعاقدين في "تجمع المعلمين الديموقراطيين في لبنان - قطاع المعلمين" في "التجمع الوطني الديموقراطي" في لبنان، في بيان ب"قرارات وزير التربية الجائرة في حقنا، كمعلمين وكمتعاقدين وكتربويين، والتي سببت وتسبب الضرر للمتعاقد وللتربية ومستوى الشهادة الرسمية".

ودعا الى "الالتفاف حول لجنة حراك المتعاقدين برئاسة حمزة منصور، والمشاركة في جميع تحركاتها المطلبية المحقة، حتى تحقيق مطالب المتعاقدين العادلة والمشروعة".

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:

 

  • تهديد عمداء...

النهار ــ في الاجتماع الاخير مع العمداء هدد رئيس الجامعه اللبنانية باقالة اي عميد #لا يلتزم توجيهاته علماً ان قانون الجامعة ينص على ان "يدير الجامعه رئيسها ومجلسها" 

 

  • «قرصنة» محاضرات الأساتذة في علوم «اللبنانية»!

 فاتن الحاج ــ الاخبار ــ عندما وافق الأساتذة في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية على تسجيل مقرراتهم على منصّة «تيمز» المعتمدة من الجامعة في التعليم عن بعد بهدف مساعدة الطلاب غير القادرين على متابعة المحاضرات المباشرة، لم يتوقعوا أن «تُقرصن» هذه المقررات ويجري نسخها عبر منصة أو قناة على «يوتيوب» لتصبح متاحة لمن يشاء داخل الجامعة وخارجها، من دون أخذ إذن الأساتذة أو إبلاغهم بالأمر.

حدث ذلك في شعبة الكلية في النبطية، بإيعاز من مجلس فرع الطلاب، كما قال علي فارس، أحد الأساتذة المتعاقدين الذين طالتهم القرصنة، في حين أن الجهة المسؤولة عن نسخ المحاضرات في فرع الحدث لم تعرف بعد. واستغرب فارس أن يحصل ذلك مع أساتذة «حوّلوا منازلهم إلى صفوف دراسية وبذلوا أقصى ما عندهم لإعطاء الأفضل للطلاب». وسأل: «من يستثمر في تعب الأساتذة في تحضير المادة وبأي حق؟ أليس هذا تعدياً على خصوصية الأستاذ والطلاب المشاركين في المحاضرة؟ وما هي تداعيات هذا العمل على العلاقة بين الأستاذ وجامعته؟ وأين هي حقوق الملكية الفكرية؟ وما الهدف من هذا الإجراء؟ هل هو ضرب استباقي للإضراب؟ وهل المطلوب كسر الأساتذة وإهانة كرامتهم بعد محاولات إجهاض تحركهم المستمر منذ 10 أسابيع؟ وهل أصبحنا في جامعة داخل الجامعة؟».
فارس أشار إلى توجه لرفع دعاوى أمام مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، مؤكداً أن المطلوب اتخاذ إجراء يحمي حقوق الأساتذة ويحترم خصوصيتهم.

  • رئيس الجامعة للتحقيق في «الجريمة الموصوفة»

رئيس الجامعة فؤاد أيوب وصف ما حدث بـ«الجريمة الموصوفة»، مشيراً إلى أنه طلب أن ترفع إليه رسالة رسمية عبر التسلسل الإداري من المدير إلى العميد تشرح تفاصيل الملف من أجل التحقيق فيه، وسيطلب من محامي الجامعة رفع دعوى في هذا الخصوص.
رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين عامر حلواني قال إن الجامعة ستتخذ الإجراءات القانونية المناسبة.
عضو مجلس طلاب الفرع الأول هادي وهبي لفت إلى أنه «لم تتوضح حتى الآن صورة ما حدث بالفعل، ولم تتأكد مسؤولية مجلس فرع النبطية في هذا الشأن»، نافياً أن يكون لمجلس الفرع أي ضلوع في الملف. لكن وهبي لم يخفِ «أننا نعمل منذ السنة الماضية على تقطيع الأمور بالاتفاق بين الإدارة وأساتذة المواد ومندوبي مجلس طلاب الفرع، وذلك بوضع بعض المحاضرات الاستثنائية على «driver « أو أي وسيلة أخرى، ولكن ليس على منصة كاملة، كما حصل في النبطية، وذلك لتمكين جميع الطلاب من الوصول إلى التعلم عن بعد».

لكن، ألا يعدّ ذلك أيضاً اختراقاً للخصوصية؟ وهبي أوضح أن المحاضرات التي يجري تداولها في الفرع الأول هي عبارة عن شرح للدروس ولا تتضمن نقاشات بين الأساتذة والطلاب، باعتبار أن الأخيرة لا تسجل في معظم الأحيان.

 

  • الاساتذة المتعاقدون بالساعة الفرع الخامس علوم: اللجنة لا تمثلنا لخرقها أساسيات العمل النقابي

وطنية - أصدر الاساتذة المتعاقدون بالساعة في كلية العلوم - الفرع الخامس، البيان الآتي:

"نحن الاساتذة حنان علي أخضر، عبدالله عليق، علا حدادة، آسية حجازي، دانيال بيه، أحمد غندور، سكينة زيتون، محمد محي الدين، حنان عساف، أمال مشيك، محمد قانصوه، علي الزين، سلام ناصرالدين، لينا صبرا، راني مكة، علي قبيسي، علي ياسين، حسن سرور، رامي سلامة، حسين ترمس ورضا جزيني، التزاما بمسؤولياتنا أمام طلابنا وزملائنا وجامعتنا الوطنية، يهمنا أن نوضح الأسباب الموجبة لرفضنا البيان الصادر عن لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة:

  1. اضطلعت هذه اللجنة بجهود مشكورة منذ سنوات، وعلى الرغم من الأهواء الحزبية لكثير من أعضائها حتى شيوع تسميتها بلجنة الأحزاب، كنا نعول على التزام أعضائها بأساسيات العمل النقابي وعلى تمثيلها الحقيقي لمن تزعم تمثيله. وللأسف، اتضح أمامنا في الأيام الأخيرة ضعف ما كنا نعول عليه ولم يكن البيان الأخير إلا النقطة التي أفاضت الكأس.
  2. لم يلتزم بعض أعضاء اللجنة بنتائج التصويت والجمعيات العمومية، بل عادوا إلى حصص تدريسهم في خرق موهن للاضراب وكان من المنطقي أن يلتزموا بنتيجة التصويت ولو خالفت أهواءهم وإلا فالاستقالة من اللجنة.
  3. ساهم بعض أعضاء اللجنة عن قصد أو عن غير قصد بإشاعة أجواء من السلبية وتثبيط العزائم، أولها خرق بعضهم الالتزام بالإضراب وتوهينه بالحديث عن تناقص أعداد الملتزمين والترويج لوعود لطالما سمعناها، على أنها الحل للخروج من "مأزق" الإضراب، وكأن شيئا حقيقيا تحقق.
  4. تضافرت الظروف والجهود لتناقص عدد الملتزمين بالإضراب، ونظمت اللجنة مشكورة الاستبيان الأخير، وكنا لنلتزم بنتيجته أيا كانت إيمانا بصوابية العمل الجماعي الشفاف. ثم جاءت النتيجة لصالح الاستمرار بالإضراب، وإذا باللجنة عينها، تخرج بيانا لعلها أعدته قبل التصويت، لتعلن فك الإضراب.

لذلك بعد أن انقلبت هذه اللجنة على نتيجة التصويت وقامت بخرق أساسيات العمل النقابي وأبسط معايير الديموقراطية، وللأسباب الواردة أعلاه، نعلن نحن الأساتذة المتعاقدين في الفرع الخامس أن هذه اللجنة لا تمثلنا، احتراما لأنفسنا وحفاظا على كرامتنا التي فرط بها زملاء لنا بخذلانهم وتقاعسهم. كما نؤكد أننا نعمل على إنشاء لجنة جديدة تحمل هموم المتعاقد وتمثله حق تمثيل".

 

  • ندوة علمية من بعد عن المنهج التجريبي في علم اجتماع التربية

وطنية - نظم "مركز الأبحاث في العلوم الاجتماعية ـ مختبر علم اجتماع التربية"، ندوة علمية من بعد عبر منصة CRSS-UL - MS Teams مع عميد المعهد الأسبق البروفسور يوسف كفروني بعنوان "المنهج التجريبي، استخداماته وتطبيقاته في علم اجتماع التربية"، في حضور عميدة معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية البروفسورة مارلين حيدر، ومشاركة رئيس مركز الأبحاث في المعهد البروفسور حسين أبو رضا، والأساتذة والطلاب.

قدمت للندوة وأدارتها عضو المختبر الدكتورة هويدا الصليبي.

أبو رضا

تطرّق رئيس مركز الأبحاث إلى رؤية مركز الأبحاث المعرفية وأهدافها الواسعة، وبيّن حاجته إلى “دراسات معمّقة للمناهج العلمية والحقول المعرفية في ميادين علم الاجتماع كافة”،  وأعرب عن إعتقاده أن المقولة حول ان علم الاجتماع هو العلم الذي يستعمل الكثير من المناهج العلمية، لكن يصل الى القليل من الحقائق غير دقيقة، فالمطلوب كيفية استعمال المناهج العلمية للوصول الى حقائق واضحة، ذات قيمة علمية واضحة”.

وأكّد أبو رضا “أنّ المطلوب معرفة كيفية استعمال المناهج العلمية للوصول إلى حقائق واضحة وقيّمة”، واعتبر “أنّ المنهج التجريبي من المناهج الرائدة في هذا الخصوص، وإن كان هناك بعض الإشكاليات التي طرحها بعض العلماء حول أغراض هذا المنهج بالتعميمات وعمله داخل المختبرات البحثية، بهدف عزل المتحوّلات والتأثيرات الفردية”. وأضاف “نحن هنا يجب الا نتفاجأ إذا ما أثارت نظرية اجتماعية، أو مقاربة منهجية ردّات فعل حامية، وغالبا متناقضة، ويجب الّا نندهش من النزاعات السوسيولوجية إذا ما اتخذت طابعا متعارضًا وفظًا أحيانا، خاصة إذا ما احتطنا للرهانات الفلسفية الثقافية والسياسية والاجتماعية المتنوّعة والمتعدّدة التي هي في الواقع مسار هذه النزاعات”.

وأشار رئيس مركز الأبحاث أنّ “المدرسة التجريبية تركّز على المنهجية العلمية المتفلّتة من المسألة التاريخية وآخذة بعين الاعتبار الواقع الحديث. وكذلك الأمر بالنسبة للعلوم الاجتماعية، فالوقائع الخاضعة للتجربة من الفكرة التي تمتلكها عن الواقع ونجعلها تخضع لحقلها التجريبي بإدخال متغيّرات جديدة في عملية التحليل والفهم، وهو ما ينسب وبنفس الآلية لعلم الاجتماع التجريبي”.

سلام

بيّنت منسّقة مختبر علم اجتماع التربية الدكتورة هيفاء سلام، السعي في هذا المختبر إلى “تحفيز وتطوير الأبحاث التي تدور في فلك الاجتماع التربوي لإدراكنا أنها الوسيلة الأنجح والأمثل للعبور إلى مجتمع المعرفة والارتقاء بمجتمعنا، وهذا يمر حتما من بوابة ميدان علم اجتماع التربية”. وأشارة سلام إلى ان التنمية البشرية المستدامة تقوم “أساسًا على تحسين عملية التعلم والتعليم وتطوير البحث العلمي الذي يضمن الوصول إلى الهدف المنشود وهو تحقيق سعادة ورفاهية الإنسان والمجتمعات”.

كفروني

أشار كفروني إلى أنّ “الثورة العلمية التي انطلقت في القرن السابع عشر تعود الى المنهج التجريبي الذي يعطينا الدليل الملموس من خلال إعادة التجربة، ويعطينا الدليل على العلاقة السببية بين المتغيّر المستقل والمتغيّر التابع”، معلنًا أنّ “المنهج التجريبي هو منهج البحث الوحيد الذي يمكن أن يستخدم لاستثمار خاص بالفرضيات من نوع سبب ونتيجة”.

وأضاف “في الدراسات التجريبية يتحكّم الباحث عادة في واحد أو أكثر من المتغيرّات المستقلّة ويعمل على ضبط تأثير المتغيّرات الأخرى ذات الصلة، ليرى تأثير ذلك على المتغيّر التابع”، وبيّن كفروني إمكانية التحكّم في المتغيّر المستقل، وأنّ “هذه الصفة الرئيسية التي تميّز المنهج التجريبي عن غيره من مناهج البحث الأخرى”.

وعن دخول المنهج التجريبي الى المجال الاجتماعي، ذهب كفروني إلى الولايات المتّحدة الأميركية في العام 1960، عندما دخل هذا المنهج “كجزء من النقاش حول فوائد نظام الحماية الاجتماعية، ودفعت أموالا طائلة لذلك. ثم انتشر في كندا، وبريطانيا، واستراليا ففرنسا”. واعتبر كفروني أنّه “يجب النظر الى المنهج التجريبي في أوروبا على خلفية السياسة الاجتماعية الأوروبية. هناك مشكلات اجتماعية كبيرة تدفع الدولة للتأكد من السبب والنتيجة لاختيار سياساتها الاجتماعية (الاندماج الاجتماعي، الهجرة، سوق العمل، لدى الفئات المحرومة المستهدفة ..)”.

وعن تميّز المنهج التجريبي ذكر العميد كفروني أنّه يسمح للباحث أن “يتدخّل في الظاهرة وله علاقة في الابتكار، ووضع المعالجة، وابتكار المتغير السببي، كما يمكن للباحث أن يبدأ بتحديد مشكلة البحث أو يرى مشكلة، وهذه المشكلة هي التي توجّهه الى الملاحظة. فبدون المشكلة كما ذكر العميد كفروني لا ملاحظة، إذ أنّ المشكلة تسبق الملاحظة، وعلى ضوء الملاحظة يضع الباحث الفرضية، وعلى ضوء الفرضية يقوم بالتجربة أو الاختبار”.

 وأضاف البروفسور كفروني “من خلال عملي، تابعت ابحاثًا في المنهج التجريبي بمجالي الهندسة والطب، وأتت نتائجهما مميزّة. أما في علم اجتماع التربية، فهناك نموذج مهم عن تطبيق المنهج التجريبي للدكتور عباس حمادي، تناول فيه تجربة على التفكير الناقد والتفكير الابتكاري، وطبّقها على مجموعة من الطلاب الذكور والاناث. وختم كفروني مداخلته بالقول “المنهج التجريبي هو الوحيد الذي يعطينا علاقة سببية، من هنا أهمية تطبيقه عند الإمكانية، شرط ضبط المتغيّرات”.

حيدر

 وشكرت عميدة معهد العلوم الاجتماعية البروفسور كفروني “على الفيض من غيض ممّا لديه”، وتمنّت “أن تكون المعلومات والأسئلة قد لبّت طلبات الموجودين والطلاب”.

تضمّنت الندوة مروحة واسعة من المداخلات وأسئلة الحضور التي أجاب عليها العميد كفروني، واختتم اللقاء بكلمة قصيرة لرئيس مركز الأبحاث شكر فيها العميد والحضور.

 

  • الجامعة اللبنانية تشاركُكم آخر توصيات مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أميركا بشأن كورونا: التعقيم الشامل لم يعُد ضروريًّا

ضمن متابعتها للأبحاث والمستجدات المتعلقة بجائحة كورونا حول العالم، تشاركُكم الجامعة اللبنانية معلومات مُطمئنة حول مخاطر الإصابة بالفيروس والتي صدرت عن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية.

 أجرى مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأميركية خلال الأيام القليلة الماضية تحديثًا لإرشاداته حول مخاطر الإصابة بفيروس كورونا من خلال لمس مقابض الأبواب أو أعمدة المترو أو أي سطح آخر، وخلُص إلى نتيجة مفادها أن خطر انتقال العدوى عبر الأسطح منخفض للغاية...

ويشكل هذا الإعلان تغييرًا لافتًا عما كان عليه الحال في الأيام الأولى لجائحة كورونا عندما حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من أن الفيروس يمكن أن يعيش على الأسطح لأيام عدة ومن المحتمل أن يصيب الأشخاص الذين لمسوا سطحًا ملوّثًا بالفيروس ثم لمسوا وجوههم.

وقد أدى هذا التوجيه المبكر إلى قلق شديد دفع الكثيرين إلى تعقيم منازلهم ومشترياتهم من السوبرماركت، كما أغلقت الشركات والمدارس أبوابها للتنظيف العميق وتم تعقيم عربات مترو الأنفاق في مدن عدة حول العالم كل ليلة.

ونقلت صحيفة "ذي أتلانتيك" عن خبراء قولهم: "إننا نعلم الآن أن هذه الخطوات المفصلة لم توفر حماية كبيرة - إن وُجدت - من الفيروس".

من جهته، قال خبير في الفيروسات التي تنتقل في الهواء: "لا يوجد دليل على أن أي شخص قد أُصيب بفيروس كورونا عن طريق لمس سطح ملوّث".

في الأيام الأولى للجائحة، اعتقدَ عدد من الخبراء أن الفيروس انتشر بشكل أساسي من خلال قطرات تنفسية كبيرة يمكن أن تسقط نظريًّا على الأسطح، ثم تلتقط باللمس ثم تنتقل إلى الأغشية المخاطية في الأنف والعينين، لكنه خلال العام الماضي أشار عدد آخر منهم إلى أن الفيروس ينتشر بشكل شبه كامل عن طريق الهواء.

وتنقل صحيفة نيويورك تايمز عن خبراء قولهم: "من الممكن نظريًّا التقاط الفيروس من سطح ما، إلا أن ذلك سيتطلب شيئًا نادر الحدوث بشكل كبير وهو ترسّب جزيئات الفيروس على سطح ما وانتقالها بسرعة إلى يد شخص ما، ثم إلى وجهه.. المبادئ التوجيهية المُحدّثة من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تقول إن المطهرات الكيميائية ليست ضرورية ويكفي فقط غسل اليدين وارتداء الكمامة والاكتفاء بتنظيف الأسطح بالماء والصابون العادي".

 

  • الجامعة اللبنانية تستعد لبدء عملية التلقيح ضد كورونا الإثنين المقبل

تواصلُ الجامعة اللبنانية استعداداتها لبدء عملية التلقيح ضد فيروس كورونا يوم الإثنين المقبل بتاريخ 19 نيسان 2021، وذلك في المراكز الخمسة المُعتمدة وهي (مجمع الحدث، مجمع الفنار، مجمع المون ميشال – الكورة، كلية الصحة العامة في مدينتي صيدا وزحلة).

وستنطلق عملية التلقيح الاختيارية والمجانية للأساتذة والموظفين والطلاب وفقًا للتراتبية التي وضعتها اللجنة المختصة بتوريد وحفظ وإعطاء لقاح كورونا، علمًا أن الجامعة اللبنانية تستعمل اللقاحات المُعترف بها من قبل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية.

عملية التلقيح، التي كان مُقرّرًا أن تنطلق الشهر الماضي، تأخرت بسبب الإجراء الذي اتخذته السلطات الهندية اوقفت بموجبه تصدير لقاح أسترازينيكا قبل تأمين مئة مليون لقاح لاستخدامه داخل البلاد، ومن المقرر ان تستلم الجامعة اللبنانية الدفعة الأولى من اللقاحات وعددُها 6700 لقاح من وزارة الصحة والواردة من مصنع أسترازينيكا في روسيا، على أن تصل الدفعات الأخرى تباعًا وبشكل دوري.

من جهة أخرى، سيُعتمد المركز الصحي الجامعي التابع للجامعة في مجمع الحدث كمركز لإعطاء اللقاح للقطاعات الرسمية المدنية والعسكرية، علمًا أن اللقاحات التي ستعطى هناك لا علاقة لها بتلك المخصصة لأهل الجامعة اللبنانية.

 

 

  • (Centre MINE) ينظم سلسلة ندوات حول "الوظائف من بُعد" من تقديم المتخصصة في الموارد البشرية مود جبّور

نظم مركز المهن والابتكار وريادة الأعمال في الجامعة اللبنانية (Centre MINE) بالتعاون مع (Challenge to change) ورشة عمل عبر (Microsoft Teams) بعنوان "الوظائف من بُعد" قدّمتها المتخصصة في الموارد البشرية المدرّبة مود جبور.

وبحضور طلابي من مختلف كليّات الجامعة اللبنانية، تحدّثت جبور عن طبيعة الوظائف من بُعد ومدى أهميتها في ظل المتغيّرات الحاصلة في مجال سوق العمل بعد جائحة كورونا، واستمعت إلى تجارب الطلاب في العمل من بُعد وعرضت أمامهم فيلمًا مصوّرًا لأشخاص يتحدثون عن تجاربهم الناجحة في هذا المجال.

وركزت الورشة، التي نُظّمت على 3 مراحل في 25 شباط و4 و 11 أذار 2021، على نقاط عدة تتعلق بالأدوات اللازمة للعمل من بُعد وأنواع الوظائف التي يمكن القيام بها بهذه الطريقة، كما عرّفت جبور المشاركين على المنصات التي تنشر إعلانات الوظائف من بُعد والأدوات اللازمة للتسجيل فيها إضافة إلى الإضاءة على أيجابيات وسلبيات هذه الوظائف وأهمية التحضير النفسي لهذه الأنواع من الوظائف لضمان نجاحها.

ويسعى (Centre MINE) إلى تحفيز الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب وإرشادهم وتوجيههم لتنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم والعمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتساهم هذه الورشة في خدمة أهداف القضاء على الفقر وضمان التعليم الجيد والشامل وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام والشامل.

https://lh6.googleusercontent.com/grq_H8o2hcQcs3a6fkMhQFxNK7xdifYBl4msN6gif6fisS_wD3065iTp0M4W7i6x0xCFRqjKckYE5UhjPCRNcqgVcFd6-LJOh_KwQoGxxhRHxcL8gxHcKWGjD0x2tkqewLsK2_Crswfo6DSuKQ

  • الجامعات الخاصة:
  • ندوة افتراضية في الجامعة الاسلامية بالتعاون مع (OHCHR) محورها العدالة الانتقالية وأهميتها الانسانية

وطنية - أقيمت، ضمن فعاليات افتتاح مركز حقوق الإنسان (HRC) في الجامعة الإسلامية في لبنان، بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (OHCHR) وبتوجيه من رئيسة الجامعة الإسلامية الأستاذة الدكتورة دينا المولى، الندوة الافتراضية الأولى عبر تقنية ZOOM التي تمحورت حول ذكرى العدالة الإنتقالية وأهميتها على صعيد الإنسان في لبنان.

هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الأطر القانونية الدولية المرتبطة بالعدالة الإنتقالية وتحديد الإجراءات الواجب اتباعها لحماية حقوق الإنسان بما فيها الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية في لبنان.

شارك في الندوة حضوريا مساعد رئيس مجلس أمناء الجامعة نزيه جمول، مدير العلاقات العامة في الجامعة الدكتور هشام الحسيني وأساتذة وطلاب كلية الحقوق بالإضافة الى المتابعين افتراضيا الذين بلغ تعدادهم حوالي 400 مشارك ومشاركة من المهتمين ، حيث تابعوا خبراء مختصين عبر ZOOM من داخل لبنان وخارجه وهم: السيدة أولغا كفران من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، السيدة رباب الخطيب مسؤولة ملف المفقودين في الصليب الأحمر اللبناني، مندوبة ملف المفقودين في بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان السيدة روسيو مالدانو دي لا فوانتي ، الدكتورة كارمن أبو جودة من جامعة الروح القدس والدكتور نضال الجردي من المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وادارت الندوة استاذة القانون الدولي العام في الجامعة الاسلامية الدكتورة جنان الطفيلي التي افتتحتها بشكر الدكتورة المولى على الخطوة النوعية بتأسيس المركز ، مستعرضة مفهوم العدالة الإنتقالية وتعريفاتها المتعددة ومعاييرها والآليات القضائية. وهو مصطلح ظهر في أعقاب الحرب العالمية الثانية بعد ما شهده العالم من عنف وانتهاكات لحقوق الإنسان حيث أن الحروب المتلاحقة ومنها الحرب الأهلية في لبنان التي تصادف ذكرى اندلاعها 13 نيسان 1975 خلفت الضحايا والمفقودين وزرعت الفوضى. وهذه العدالة محاولة لمواجهة الإفلات من العقاب عن طريق المساءلة الجنائية لمرتكبي الفظاعات والبحث عن سبل الانصاف والحيلولة دون تكرارها.

ورحب رئيس المركز الدكتور عباس جابر بالحضور باسم الرئيسة المولى التي عودت الجميع على الإنجازات ووضعت الجامعة على خارطة العالمية والتصنيفات التي راعت الشروط والمواصفات المتعلقة بالجودة على الصعيدين الإداري والأكاديمي.

وتناول الدكتور جابر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقضية الكرامة الإنسانية، مشيرا إلى "أن الهدف من المركز هو تعزيز ونشر التوعية على صعيد الطلاب بشكل خاص والمجتمع اللبناني بشكل عام"، لافتا إلى "أن اختيار هذه الشريحة من طلاب الجامعة من مختلف الإنتماءات والآراء والأفكار وإجراء دراسة مفصلة تهدف لتدريبهم على مهارات في تقنيات فنون الخطابة والمناظرة والوساطة وحل النزاعات، وعمليات ما بعد النزاع مثل العدالة الانتقالية والمصالحة وتوفير مساحة آمنة للمصالحة والتعبير، وكل ما يتعلق بنشر وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان.

وقدمت السيدة كفران تعريفا مختصرا عن عملها في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (ICTY) من 1997 إلى 2010 ، كما شغلت من 2010 إلى 2020 منصب رئيس التواصل الخارجي والإرث للمحكمة الخاصة بلبنان ومقرها بيروت ووضعت وطورت ونفذت أكثر من 100 برنامج معقد بما في ذلك البرنامج الشهير المشترك بين الجامعات للقانون الجنائي الدولي والعديد من برامج التدريب وبناء القدرات للمحامين، شارحة لماذا تعتبر العدالة الانتقالية ضرورة في الوقت الحاضر خاصة بعد الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975 في لبنان والتي خلفت ضحايا القمع والاستبداد والقتل والاضطهاد والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق وخاصة حقوق الإنسان. واليوم هناك تحديات إضافية فيما يتعلق بانفجار مرفأ بيروت وأحداث أخرى"، مشيرة إلى "مبادرات مهمة على صعيد العدالة الإنتقالية كإنشاء لجان الحقيقة في جميع انحاء العالم وبرامج الإصلاح القضائي والأمني وتحدثت عن تجربة لبنان في لبنان وعدم حصول المحاكمات بعد الحرب الأهلية بالاضافة الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وتحدثت السيدة رباب الخطيب عن عملها على مدى عشر سنوات مضت مع اللجنة الدولية في الصليب الأحمر في ملف المفقودين حيث استطاعت تقييم احتياجاتهم مع التخطيط والتنفيذ للأنشطة التي تهدف إلى تلبيتها، بالإضافة الى مسؤوليتها في التواصل وإجراء الأنشطة المختلفة في اللجنة الدولية في الصليب الأحمر بهدف زيادة الوعي حول قضية المفقودين. كما طرحت في مداخلتها الإطار القانوني لحل النزاعات والإشكاليات التي حصلت في ملف المفقودين والمسؤوليات المترتبة جراء ذلك.

ومن ثم تناولت السيدة لا فوانتي في كلمتها موضوع عمل اللجنة الدوولية مع عائلات المفقودين وحقوقهم والتجارب التي مرت بها ضمن عملها كمستشارة قانونية لبعثة اللجنة الدولية الإقليمية للمكسيك وأميركا الوسطى في تقديم المشورة بخصوص الأفراد المفقودين في المكسيك وهندوراس والسلفادور وغواتيمالا، مستعرضة آليات البحث عن المفقودين وعن ورشة عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر نهاية عام 2019 في إطار اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن المفقودين واستنتاجاتها.

وتكلمت الدكتورة أبو جودة بصفتها باحثة قانونية ومتخصصة في العدالة الإنتقالية عن القيود وكيفية مواجهة التحديات من اجل الوصول بشكل أفضل إلى حقوق الإنسان وأيضا ما تم انجازه حتى الآن من قبل الدولة اللبنانية فيما يتعلق بالتشريعات المتعلقة بالعدالة الإنتقالية وهي تحديات الحالة اللبنانية كقانون العفو الذي ميز بين الضحايا والمسؤولين وحصل بذلك اختلاف في مفهوم السلم الأهلي وما أداه هذا الأمر الى السلام السلبي ودون معرفة مصير الضحايا حيث جاءت خلاصة التحريات والتحقيقات التي كشف عنها بعد حملة المجتمع المدني تحت عنوان (حقنا نعرف) عام 2000 بأن كل المفقودين والمغيبين قسرا قد ماتوا.

وتناول الدكتور نضال الجردي تعريف العدالة الإنتقالية من منظار تاريخي ضمن الاطار القانوني الدولي. وتطرق الى الحالة اللبنانية و"ما حصل فيها من مصالحة مجتمعية أدخلت المتحاربين الى كنف الدولة من دون قراءة موضوعية لملفاتهم" ، مشيرا الى "جدلية العدل والسلم والأولوية بينهما".

وتضمن حديثه اشارة الى الآليات القضائية التي تضمن عدم تكرار المآسي. وتناول التطلعات للمستقبل بخصوص المبادرة وأهمية الذاكرة لتحقيق النتائج التي يأملها كل اللبنانيين فيما يتعلق بحقوق الإنسان وبعض التوصيات لتسهيل العملية من أجل تحقيق العدالة الانتقالية بشكل أفضل والتجارب الناجحة في العالم بهذا الخصوص والتركيز على التجربة التونسية التي تعتبر نموذجا عربيا يمكن تطبيقه كما تحدث عن التجربة في تشيلي، الأرجنتين، العراق والمغرب.

وفي الختام تم توجيه أسئلة من المتابعين الى الخبراء، وشكرت الدكتورة طفيلي المشاركين، لافتة الى أن الآراء المطروحة خلال الندوة تعبر عن أصحابها فقط، ولا تتحمل الجامعة الإسلامية في لبنان بذلك أية مسؤولية".

 

  • كارلوس غصن ترأس اجتماع المجلس الاستثماري والاستشاري للشركات الناشئة في الكسليك: الذكاء الاصطناعي من أهم عوامل التغيير

وطنية - عقد المجلس الاستثماري والاستشاري للشركات الناشئة في جامعة الروح القدس - الكسليك اجتماعه الثاني برئاسة كارلوس غصن بهدف دعم الشركات الناشئة وتأمين الاستشارة المتخصصة والاستثمار النقدي للمشاريع الناشئة الابتكارية، من خلال معالجة مشاكل الحياة الواقعية، وذلك في إطار المبادرة الثلاثية الأبعاد التي أطلقتها الجامعة وغصن منذ فترة بعنوان: "ونمضي قدما Moving Forward"، متحدية بذلك كل الصعوبات التي يواجهها الوطن نتيجة الأزمات التي أثقلت كاهله، لعل هذه المبادرة تشكل بارقة أمل لجيل الشباب الذين يشكلون حاضر الوطن ومستقبله وعموده الفقري.

يضم هذا المجلس الذي يترأسه غصن نخبة من كبار أصحاب الأعمال والاختصاصيين في مجالات متعددة، ومدير مركز "أشير" للابتكار وريادة الأعمال في جامعة الروح القدس - الكسليك إيلي أخرس.

وأكد غصن "أهمية محاولة الشباب تأسيس شركات خاصة بهم، لأن هناك العديد من الفرص المتاحة اليوم بسبب التغيرات التي يشهدها العالم. فالذكاء الاصطناعي من أهم عوامل التغيير، فضلا عن توفر منتجات وخدمات جديدة".

وقال: "نحن هنا اليوم لنساعد الشباب الذين لديهم فكرة مميزة طوروها. نساعدهم على كيفية تنمية أعمالهم محليا ودوليا وعلى كيفية تأسيس شركة ناجحة، كما نبحث في سبل دعمهم إذا كانوا في حاجة إلى التمويل. أنا أشجع كل فرد على القيام بهذا العمل وإحداث تغيير ما في المجتمع، لما لذلك من فرصة له لتأمين مردود مالي وفير في الدرجة الأولى، بالاضافة إلى توفير فرص عمل والمساهمة في تقوية الاقتصاد المحلي".

وقد عرض خلال الاجتماع أربعة من أصحاب الشركات الناشئة مشاريعهم أمام أعضاء المجلس الذين قدموا لهم النصائح الاستشارية وقرروا في الختام دعمها جميعها بعدما نالت ثقتهم، كونها مبتكرة وتستحق الاستثمار فيها".

أما مشاريع الشركات الناشئة المعروضة فهي:

AVS: هي منصة ذكية لتحليل الفيديوهات تعمل على جمع بيانات الفيديو الآنية وتحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ وفعالة بغية رفع الإنتاجية والأمان. تسمح هذه المنصة لمديري المرافق بأن يستخدموا هذه البيانات لتحسين الإنتاجية وشروط الأمن والأمان. علما أنّ الحل الذي تطرحه AVS هو غير مكلف وسهل التنفيذ ويمكن بسهولة تأمين اتصالها بسيرفرات للكومبيوتر موجودة أصلا.

Re-it: يهدف هذا المشروع إلى إعادة تدوير زجاجات النبيذ من المستهلك إلى صانع النبيذ. لا يزال هذا المشروع مجرد فكرة، ولكنه عبارة عن نموذج عمل فعلي يحظى بتقييم السوق.

Lemonade Fashion: هي منصة على شبكة الإنترنت للمصممين، تجمع بين الابتكار التقني والمصممين لتقديم آخر الصيحات وأحدث التصاميم في الموضة. تؤمن المنصة التصاميم الأساسية البسيطة والفخمة بهدف جعل كل قطعة ملابس فريدة. ويجري التصميم حسب الطلب والقياس في كل زمان ومكان.

Drapp: هو تطبيق يؤمن التواصل بين المرضى والأطباء الذين يختارونهم من أجل الحصول على استشارة طبية عبر الإنترنت. هو التطبيق الأول من نوعه في المنطقة فاتحاً الباب أمام انتشار أوسع للصحة الرقمية والتطبيب عن بعد (Telemedicine). بمجرد الاتصال، يتمكن المريض من الحصول على استشارة طبية عبر الإنترنت، في أي وقت وأي مكان، من أطباء من اختياره. يهدف هذا التطبيق، إذا، إلى سد هوة الوقت والمسافة بين المريض ومقدمي الرعاية الصحية في ظل تسهيل توفير الرعاية الطبية باستخدام التقنيات الحديثة.

 

  • منظمة مالطا لبنان بالتعاون مع جامعة القديس يوسف تطلق حملة كيفك احكيلنا للصحة النفسية

وطنية - أطلقت منظمة مالطا - لبنان، بالتعاون مع جامعة القديس يوسف في بيروت، حملة "كيفك؟...احكيلنا" للصحة النفسية، بمشاركة اختصاصيين ومعالجين نفسيين من الجامعة والمنظمة، وبتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (BMZ) ودعم من Malteser International.

وتهدف الحملة، بحسب بيان، إلى "الحد من الوصمة الاجتماعية للأمراض النفسية والعقلية ومن إطلاق الأحكام المسبقة والصور النمطية. وتسعى إلى رفع الوعي المجتمعي عن أهمية المبادرة لطلب الدعم النفسي المتخصص عند اللزوم، كما اللجوء إلى طبيب العائلة أو مراكز الرعاية الصحية الأولية أو للعائلة والأصدقاء المقربين بهدف مشاركة مشاكلهم وسردها وسيلة للشعور بالراحة النفسية، والتخفيف من وطأة همومهم ومخاوفهم، ولا سيما في ظل تأثيرات ما بعد الصدمة نتيجة الأزمات المتفاقمة التي يمر بها لبنان. وتلقي الحملة الضوء على دور كل من الاختصاصي في علم النفس والطبيب النفسي، وأهمية استشارة الطبيب قبل استهلاك أي من أدوية الأعصاب والمهدئات".

ولفت البيان الى ان "هذه الحملة تأتي بالتزامن مع ارتفاع معدلات التوتر والقلق جراء الأحداث المتتالية في لبنان، لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت والانهيار الاقتصادي الحاد، وتداعيات الإقفال العام والحجر المنزلي لمكافحة انتشار فيروس "كوفيد - 19".

وقد اعتمدت منظمة مالطا - لبنان في مقاربتها لهذه الحملة، "مفهوم الإصغاء والاستماع عن كثب الى مشاكل الأفراد على اختلاف فئاتهم العمرية والاجتماعية، فلجأت إلى الشارع لتلمس حال الناس والأفراد والاستفسار عن وضعهم النفسي، في ظل الأوضاع الاقتصادية والصحية والمعيشية المتدهورة، حيث تمت إحالة هذه الشهادات إلى خبراء في الصحة النفسية في جامعة القديس يوسف وبناء عليه، تم تحديد 6 مواضيع تجسد أبرز الاضطرابات النفسية التي اشتكى منها اللبنانيون، لتشكل محاور الحملة".

وتلخصت هذه الأعراض الستة بالآتي: "القلق، الأرق، الاكتئاب والمشاعر السلبية، الوحدة والعزلة الاجتماعية المترافقة مع سلوكيات سلبية غير صحية، إضافة إلى الاضطرابات النفسية عموما والاضطرابات السلوكية والعاطفية عند الأطفال والمراهقين والشباب (الطاقة المفرطة، التفاعل مع الأهل، قلة التركيز وانعدام التواصل مع الآخرين نتيجة الاستخدام الطويل للأجهزة الإلكترونية، وعدم اتباعهم روتينا يوميا منتظما)".

وأضاف البيان: "تتجسد أهداف الحملة بتنفيذ أفلام توعوية تنقل هواجس الأفراد، وتوفر إرشادات عن كل الأعراض النفسية المذكورة، أسبابها وسبل الوقاية منها. ستتم كذلك مناقشة هذه المواضيع بالتفصيل عبر حلقات تلفزيونية، يعرض خلالها الأطباء والاختصاصيون النصائح والحلول وطريقة تخطي المصاعب المرتبطة بهذه الأعراض".

وتابع: "تتخطى الحملة الشق التوعوي لتشمل الإحالة على المراكز الصحية الاجتماعية التابعة لمنظمة مالطا لبنان، والمندرجة ضمن برنامج "الرعاية الصحية الأولية" أو إلى أحد المراكز التابعة لشركاء المنظمة. وقد طورت مراكز المنظمة خدماتها في مجال الطب النفسي عبر فريقٍ مدربٍب، حيث يمكا للمريض استشارة الممرض أو المساعد/ة الاجتماعي/ة أو طبيب العائلة، بهدف الاستماع الى مشاكله وتحديد الأعراض وتقويم الحالة النفسية التي يمر بها، قبل أن يتم تحويله الى طبيب متخصص، إذا لزم الأمر".

وقالت مديرة قسم التواصل والعلاقات العامة لـ"منظمة مالطا - لبنان" أميمة فرح: "لطالما - شكل الإنسان لا يزال مرتكزا أساسيا في سياق جهودنا المبذولة لتحسين سبل عيشه والحفاظ على صحته، بحيث ان المنظمة لم تتوان يوما عن تلمس معاناة جميع الفئات، والاستجابة للحاجات الملحة والمتنوعة، لتشمل بذلك الشق المتعلق بالصحة النفسية والعقلية. وتكتسب شراكتنا اليوم مع جامعة القديس يوسف في بيروت أهمية بالغة في ترسيخ ثقافة التكامل وتعزيز أواصر التعاون وتبادل المعرفة والخبرات".

وأضافت: "تأتي حملة الصحة النفسية كذلك ضمن إطار سلسلة خدمات جديدة أطلقتها منظمة مالطا لبنان في مراكزها، استكمالا لخدماتها الصحية والاجتماعية والإنسانية، لا سيما في ظل ما يشهده لبنان من ضغوطٍ جسيمة، على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والصحية. فالقطاع الاستشفائي يئن تحت وطأة ضغطٍ يومي على الطاقم الطبي والتمريضي، وسط موجة هجرة غير مسبوقة للكفاءات الطبية وارتفاع عدد الإصابات بفيروس "كوفيد - 19" ورفع الدعم عن بعض الأدوية وفقدان بعضها الآخر. أما القطاع الغذائي فيرزح تحت واقع ارتفاع مستمر للأسعار ما يهدد الأمن الغذائي للمواطن، ناهيك بارتفاع معدلات الفقر والبطالة وغيرها من الظروف الصعبة، ما فاقم من الأعباء والضغوط النفسية على المواطنين والمقيمين".

وتابعت: "نتطلع من خلال الحملة إلى مساندة الأفراد وتشجيعهم على طلب الدعم النفسي من خلال مراكزنا المؤهلة بفرقٍ طبية متمرسٍة في هذا المجال، أو إحالتهم إلى المراكز التابعة لشركائنا".

من جهته، أشاد رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" الجامعي البرفسور سامي ريشا بـ"الشراكة المعرفية الهادفة التي تربطنا كصرح أكاديمي فاعل بـ"منظمة مالطا - لبنان"، بحيث يمثل هذا الترابط الوثيق حجر أساس لتشبيك الجهود بين العمل الميداني الإنساني والصحي الاجتماعي، من جهة، والمجال الطبي المتخصص، من جهة أخرى، بهدف تعزيز الوعي حيال مفهوم الصحة النفسية والعقلية، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة الجسدية والبدنية".

ورأى في الحملة التي تستهدف جميع الفئات "ترجمة واضحة للدور البناء الذي تمارسه جامعة القديس يوسف عبر مسؤوليتها المجتمعية لناحية توظيف خبراتها وطاقاتها الطبية للمساهمة في دعم أفراد المجتمع اللبناني وملامسة هواجسهم، وخصوصا أنهم يقاسون اليوم آثارا نفسية عديدة جراء الأوضاع العصيبة في لبنان".

 

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:
  • رابطة الثانوي تجدد رفضها للترفيع الآلي وطلبت بتسريع تلقيح الأساتذة

بوابة التربية: جددت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان، رفضها للترفيع الآلي مهما كانت الظروف، وطالبت بالإسراع بإصدار التقليص الخاص بالمنهج، وتلقيح الأساتذة لتأمين العودة الأمنة.

التقى وفد من الهيئة الإدارية للرابطة مساء أمس، وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، وبحضور المدير العام للتربية فادي يرق، وأكدت الرابطة خلال الاجتماع على النقاط التالية:

1- النظر بالأوضاع الإنسانية للزملاء الجدد والتوقيع على طلبات النقل الإستثنائية بين المحافظات والأقضية.

2-الإسراع بإصدار التقليص الخاص بالمنهج.

. 3-الإسراع بدفع مستحقات المستعان بهم وحل قضيتهم

. إيجاد مراكز تلقيح كافية  في كافة المحافظات 4-

كما ناقشت الخطة التي وضعتها الرابطة لنهاية العام الدراسي والتي تحفظ حقوق التلاميذ والأساتذة بالتعليم من بعد واكتساب الأهداف المطلوبة.

كما أكدت ضرورة تلقيح وتمنيع الأساتذة خلال أسبوع لتأمين العودة الآمنة الى التعليم المدمج على ان يكون انتهاء العام الدراسي في أواخر حزيران كحد أقصى.

وجددت الرابطة رفضها للترفيع الآلي مهما كانت الظروف.

وعليه تنتظر الرابطة ما سوف يطرحه الوزير يوم الخميس ليبنى على الشيء مقتضاه.

 

  • المتعاقدون في الأساسي: خطوات تحذيرية في حال الدعوة إلى التعليم المدمج من دون تحقيق مطالبنا

وطنية - هنأت لجنة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان "المعلمين المتعاقدين والملاك خصوصا، وجميع المعلمين في القطاعين الرسمي والخاص، واللبنانيين عموما"، لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، "شهر الرحمة والتسامح".

وتوجهت اللجنة في بيان إلى وزير التربية، والإدارة التربوية في الوزارة، بجملة من المطالب الآتية:

"1.تجدد اللجنة دعوتها لضرورة قبض المستحقات شهريا، والعمل على رفع قيمة أجر الساعة في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار وغلاء المعيشة، وضرورة إعطاء سلفة غلاء معيشة لحين تثبيت سعر صرف الدولار، بعد أن باتت الـ 6 ساعات تعاقدية في اليوم الواحد تساوي 9$ يوميا، والإسراع قولا وفعلا في إعطاء سلفة غلاء معيشية للمتعاقدين وقدرها مليون ونصف مليون كحد أدنى لكي يستمر المتعاقد في تقديم خدماته التعليمية للطلاب.

2.تجدد اللجنة دعوتها إلى الوزارة المعنية، ووحدة التعليم الشامل بضرورة الإفراج عن مستحقات الفصل الثاني من العام الماضي، ومستحقات الفصل الأول من العام الحالي، إذ باتت الأوضاع الاقتصادية للمتعاقدين تحت الصفر.

3.ترفض اللجنة الدعوة للتعليم الحضوري المدمج في ظل عدم توافر اللقاح للأساتذة، وما هو المطلوب إعطاء اللقاح الآمن المضاد لفيروس كورونا.

4. ترفض اللجنة الدعوة للتعليم الحضوري المدمج في ظل استفحال الأزمات المعيشة: (البنزين، الصحة، علاج كورونا، الخبز، غلاء الأسعار، قطع غيار السيارات...) التي يعيشها المتعاقد، فكيف نصل الى مدارسنا ما لم تكن مادة البنزين متوافرة، وكيف لنا أن نصلح أعطال سياراتنا في ظل الغلاء الجنوني لأسعار قطع الغيار.

5. ترفض اللجنة الدعوة للتعليم الحضوري المدمج لاستثناء المتعاقدين من المشاركة في اتخاذ قرار العودة الآمنة للمدارس.

6.تحديد تاريخ انتهاء العام الدراسي، بعد أن يكون المتعاقدين قد أنهوا كامل ساعاتهم التعاقدية للعام الحالي، وأي تمديد سوف يحصل من المفترض أن تكون البدلات المالية مؤمنة لهم من خلال موازنة وزارة التربية والتعليم العالي.

7. عدم إلغاء أي مادة من مواد الامتحانات الرسمية، ما يشكل عرفا في السنوات القادمة، ناهيك عن عدم اهتمام الطلاب لهذه المواد في السنوات القادمة".

وختمت اللجنة: "في حال صدور قرار الدعوة للعودة إلى التعليم المدمج من دون تحقيق مطالب المتعاقدين، سيكون هناك خطوات تحذيرية وصولا إلى الإضراب العام".

 

  • طرابلسي: حقوق الأساتذة والمتعاقدين معركتي

وطنية - أكد النائب إدكار طرابلسي في تصريح، أن معركته "قبل النيابة، ومعها، معركة تربوية بامتياز، الهدف منها حماية هذا القطاع الذي ميز لبنان منذ نشوئه، إلا أن الشعبوية التي تضج كثيرا في الاعلام، وتوهم الرأي العام انها تطالب بحقوق الأساتذة والمتعاقدين، ولا سيما في هذه الظروف القاهرة اقتصاديا واجتماعيا التي نعيشها، لن تتمكن من تمرير اقتراحات قوانين، لا تنفذ في أرض الواقع، ولا سيما ان كانت تساوي بين من يعمل وبين من لا يعمل، وخصوصا في ظل ما تعانيه البلاد من إفلاس وأزمات".

وقال: "من هنا، نجدد تأكيدنا أننا مع حقوق الاساتذة المتعاقدين، وهم يعرفوننا جيدا ونعرفهم جيدا، والنقاش في جلسة التربية والتعليم العالي والثقافة، الثلاثاء 13 نيسان، تناول المواد المقدمة في مقترحين كان قد قدما سابقا، وكان هناك تباين في الآراء حولهما، واتفق على تأليف لجنة فرعية، الاثنين المقبل، لحسم التباين وألا يكون هناك تناقض مع القوانين المرعية، وفي الوقت نفسه ترضى عنه الجهات المانحة، لذلك تأجل البحث الى الثلاثاء المقبل".

وإذ أسف لعدم وصول بعض الاقتراحات إلى اللجان المشتركة، قال: "نعلم عن بعد، منذ حوالى عامين، واقتراحي الذي سبق كورونا لم يسمح له ان يبصر النور في لجنة التربية حتى الآن، في وقت تدرسه لجان أخرى". ولفت إلى أنه طالب رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي بـ "ضرورة وصول اقتراحي إلى اللجان المشتركة".

وعن دعم القطاع التربوي في لبنان، قال: "لدينا مشروع من الحكومة لدعم المدارس في القطاعين الخاص والرسمي، أسقط في اللجان المشتركة في منتصف أيلول"، سائلا لماذا لا يحكى عنه في وقت تطرح اقتراحات غير مدروسة لا تسند القطاع التربوي؟".

 

  • يمق تفقد مركز دفع رسوم التسجيل لطلاب الثانويات والمعاهد الفنية من أبناء طرابلس

وطنية - طرابلس - تفقد رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، "مركز رشيد كرامي الثقافي البلدي نوفل"، المخصص لدفع المساهمات المالية المتعلقة برسوم التسجيل في الثانويات والمعاهد والمدارس المهنية الفنية الرسمية للطلاب من ابناء مدينة طرابلس عن العام الدراسي 2020/2019، وأطلع على حسن سير العمل في يومه الاخير، وكان في استقباله رئيس المصلحة المالية في البلدية محمد الرطل وفريق العمل المكون من رؤساء الدوائر والموظفين الذين اشرفوا على عملية التوزيع.

ولفت يمق الى ان "عملية تسليم الأموال المخصصة لكل طالب تمت بسلاسة، ولقد استفاد منها نحو 2200 طالب وطالبة من أبناء طرابلس المسجلين في المعاهد والمهنيات والثانويات في المدينة والجوار"، وقال :" لقد تأخر دفع الاموال لاستكمال المعاملة قانونيا بعد ان تم زيادة الاعتمادات ونقلها بغية إفادة العدد الاكبر من الطلاب، ولقد استغرقت عملية التصديق من الجهات الرقابية وقتا في ظل التعبئة العامة والأوضاع الصحية".

وشكر "فريق العمل من الموظفين على اتمام العمل بنجاح والبقاء حسب البرنامج المعلن عنه حتى ساعات المساء"، كما شكر الطلاب والطالبات على" انضباطهم لإنجاح المهمة والالتزام بالمواعيد المخصصة والمحددة وفقا للجداول منعا للاكتظاظ، والالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي حفاظا على الصحة والسلامة العامة".

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

  • إتحاد المؤسسات التربوية: تأخير إجراء الامتحانات الرسمية سيكون له تأثير سلبي بالغ على التلامذة والمعلمين والأهالي

وطنية - اعلن اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان، في بيان، انه "على إثر الاجتماع الذي عقد في وزارة التربية والتعليم العالي الإثنين الفائت بدعوة من معالي الوزير (في حكومة تصريف الاعمال الدكتور طارق المجذوب) مشكورا للبحث في موضوع الامتحانات الرسمية، عقد اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة اجتماعا افتراضيا استثنائيا لهذه الغاية،آخذا في الاعتبار أن معظم المدارس الخاصة وعددا من المدارس الرسمية قد التزمت قرارات وزارة التربية في بدء السنة الدراسية، وأتقنت التعليم المدمج والتعليم من بعد ووفرت كل مستلزمات استكمال المنهج الدراسي".

وأوضح البيان أن "المعلمين تابعوا عملهم بجدية وصرفوا جهودا كبيرة لذلك، وأن التلامذة الذين اجتهدوا في تحصيل تعليمهم إلى جانب جهود ذويهم وتضحياتهم في ظل ظروف اجتماعية ومالية ضاغطة، وخصوصا تلامذة صفوف الشهادات الرسمية الذين أصبحوا على مقربة من إنهاء عامهم الدراسي ابتداء من منتصف شهر أيار المقبل، وبالتالي باتوا مستعدين لخوض الامتحانات الرسمية في مواعيدها المعتادة".

وأضاف: "بعد التشاور والتأكد من تماهي موقف الاتحاد مع مطلب المعلمين والأهالي، يعلن الاتحاد الآتي:

- إن تأخير إجراء الامتحانات الرسمية سيكون له تأثير سلبي بالغ على التلامذة والمعلمين والأهالي نفسيا واجتماعيا وتربويا، إذ إنها، في حال التأخير، ستأتي في أواسط الصيف، بما يتعارض مع تأثيرات الطقس والظروف الاقتصادية والنفسية والاجتماعية للعائلات والتلامذة، وفرص دخول الجامعات وإمكان إجراء دورة ثانية.

- التشديد على أن يكون موعد إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية في النصف الثاني من شهر حزيران، وفي حال تعذر ذلك على بعض المدارس فيمكن ترك الخيار لها للانتظار إلى أوائل شهر آب، كما تقترح الوزارة.

- إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة في المدارس كتجربة استثنائية لهذه السنة الدراسية، وبإشراف الوزارة إذا رأت ضرورة لذلك، أو إلغاؤها لهذه السنة استثنائيا والاعتماد على النتائج المدرسية.

- تأكيد عدم تكرار إعطاء إفادات الترفيع لجميع التلامذة في الصفوف الانتقالية (غير الشهادات الرسمية)، كما حصل في السنة الدراسية الماضية، حفاظا على المستوى التعليمي واحتراما لجهود المدارس التي التزمت القوانين وانتظمت بالتعليم المدمج ومن بعد، وطورت نظامها التعليمي وأجرت امتحانات وأصدرت النتائج".

وقرر الاتحاد "إبقاء اجتماعاته مفتوحة لمتابعة المستجدات التربوية".

 

 

  • تدريس المحرقة اليهودية في العالم العربي

علي النعيمي, زينة بركات, المهدي بودرة ــ معهد واشنطن ــ يتأثر العرب والمسلمون بشدة بقصص الكوارث الإنسانية الرهيبة التي تؤثر على المسلمين في جميع أنحاء العالم، مثل الفظائع الجماعية في الصين وسوريا وبورما. ولكن موضوع المحرقة بقي من المحرمات بين الكثير من المجتمعات في المنطقة. وفي هذا الصدد، تشارك جماعة من المتناقشين لافتة للنظر تضم تربويين ونشطاء وقادة مدنيين عرب تجاربها في كسر هذه المحرمات وصياغة أساليب فعالة لتعليم الشباب عن الإبادة الجماعية.

"في 8 نيسان/أبريل، "يوم ذكرى المحرقة"، عقد معهد واشنطن منتدى سياسي افتراضي مع علي النعيمي، وزينة بركات، والمهدي بودرة. والنعيمي هو رئيس مجلس إدارة "مركز هداية"، المؤسسة الإماراتية الرائدة في مكافحة التطرف العنيف. وبركات هي المنسقة الأكاديمية لـ "كلية الوسطية العليا للسلام وحل النزاعات"، "جامعة أوروبا فلنسبورغ". وبودرة هو مؤسس "جمعية ميمونة"، وهي منظمة للمسلمين المغاربة تلتزم بالحفاظ على تراث الجالية اليهودية في المغرب. وفيما يلي ملخص المقررة لملاحظاتهم".

  • علي النعيمي

يُعد إحياء ذكرى ضحايا المحرقة اليهودية ("الهولوكوست") أمر بالغ الأهمية. وعلى الرغم من أنه يجب على المجتمع الدولي أن يفكر في مدى نجاحه في تحقيق العدالة للضحايا، إلا أن الحقيقة هي أن الكراهية بدافع الدين والسلالة والعرق لا تزال تتجسد في جميع أنحاء العالم. لذلك فالمطلوب هو سردية جديدة تتوجه إلى كل القلوب والعقول، وخاصة الجيل الجديد. على سبيل المثال، يمكن تنظيم قمة دولية لمناقشة كيفية التغلب على أوجه القصور في هذه القضية.

في العالم العربي، عاش الجيل الأكبر في بيئة كان فيها الحديث عن المحرقة اليهودية بمثابة خيانة للعرب والفلسطينيين. ولم تنطق الشخصيات العامة بالحقيقة لأن الأجندات السياسية طغت على سرديتها. ولكن مأساةً بحجم هذه المحرقة لا تستهدف اليهود فحسب، بل البشرية ككل. لذلك يجب تشجيع الشخصيات العامة والعلماء على مناقشة المحرقة وحماية القيم الإنسانية المشتركة مع وضع الخلافات السياسية جانباً. وكان المغرب من أوائل المحركين في هذا الاتجاه، أعقبته مبادرات صغيرة في البحرين والإمارات والسعودية.

وفي المرحلة المقبلة، يجب إشراك جميع أصحاب المصلحة في القيادات التربوية والدينية والمجتمعية في هذه القضية. وفي دولة الإمارات، شكل وزير التعليم لجنة قررت إدراج تاريخ الهولوكوست في المناهج الدراسية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خريف 2021. كما خططت الإمارات لعقد مؤتمرات تمنح الناجين من المحرقة مجالاً لكي يشاركوا تجاربهم مع العرب. ومن شأن هذه الأفكار أن تساعد المسؤولين والمواطنين في السيطرة على السردية وزيادة الوعي بين جيل الشباب المنفتح على السلام الشامل والتفاهم. وبوسعها أيضاً تعزيز الجهود للتغلب على الأنشطة المتطرفة التي تهدف إلى تقسيم الشرق الأوسط وإبطال عملية السلام.

في أعقاب "اتفاقيات إبراهيم"، انخرط الشباب الإماراتي مع الإسرائيليين بمبادرتهم الخاصة باستخدامهم منصات التواصل الاجتماعي مثل "كلوب هاوس". وتخطت هذه التفاعلات نطاق العلاقات عبر الإنترنت لتتجسد في العالم الحقيقي، مما دفع الزوار الإسرائيليين إلى القدوم إلى الإمارات. وحيث تسعى الإمارات جاهدة للانخراط مع بقية أنحاء المنطقة، والترويج لنموذج جديد من التعاون مع الإسرائيليين، والنهوض بمجتمع يقدّر التنوع، يجب على المنطقة وحلفائها الاستفادة من الزخم الناتج عن اتفاقيات السلام وإشراك أصحاب المصلحة بشكل استباقي من خلال المنصات المختلفة مثل «مجلس التعاون الخليجي» و "المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم".

  • زينة بركات

من المهم أن يتعلم الفلسطينيون عن المحرقة اليهودية، لكن عدة عقبات حالت دون ذلك. وإحدى أبرز المشاكل في هذا الإطار هي عدم وجود مؤلفات كافية عن الهولوكوست باللغة العربية، فجاءت الكتب المعادية للسامية لتملأ هذا الفراغ.

وهناك عقبات أخرى تنفرد بها الحالة الفلسطينية تتعلق بواقع الاحتلال، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالتربية والدين وعلم النفس والمجتمع. ويعتقد الفلسطينيون أنه من الضروري أن تكون لدراسة النكبة أسبقية على تدريس المحرقة اليهودية. كما يعتبرون المحرقة من أسباب مشكلة التهجير والصراع والاستياء المستمرة بين الفلسطينيين. وبالفعل، لا يزال المجتمع الفلسطيني يعيش معاناة نفسية من جراح الهزيمة التي لحقت بهم في عامَي 1948 و1967. فضلاً عن ذلك، لا يزال التعليم الديني يصوّر الإسلام واليهودية على أنهما دينان لا يمكن التوفيق بينهما، في حين أن مناصري تدريس الهولوكوست مهمّشون في المجتمع الفلسطيني، حتى أنهم يتعرضون للتهديدات والتهجّم.

وعلى الرغم من هذه العقبات، أثبتت التجربة أن اتخاذ تدابير فعالة للتغلب عليها يمكن أن تغيّر الأفكار بشأن المحرقة اليهودية. على سبيل المثال، خلال سلسلة الزيارات التي قام بها طلاب فلسطينيون إلى أوشفيتز وبوخنفالد، تأثروا بما رأوه وتعاطفوا مع الضحايا وتجربتهم المروّعة. وتعلموا أيضاً أن الإنسان يستطيع تقدير المآسي المختلفة في سياقها الخاص، وأن مقارنة الهولوكوست بالنكبة هو خطأ لأن التجربتين مختلفتين تماماً. بالإضافة إلى ذلك، أن تثقيف الفلسطينيين عن المحرقة يساعدهم على احترام الحقائق التاريخية، وفهم الحاجة إلى تفادي تكرار مثل هذه المآسي، والتصدي لمعاداة السامية.

ولتعزيز الوعي بالمحرقة اليهودية ومنع انتشار التطرف، يجب على الدول العربية فرض دورات إلزامية حول تدريس المحرقة، والاستثمار في المتاحف لتنوير عامة الشعب حول الإبادة والفظائع الجماعية. ومن جانبها، يجب على منظمات المجتمع المدني تنظيم أنشطة تربط بين أشخاص من خلفيات متنوعة لمكافحة معاداة السامية والكراهية للإسلام. وبالمثل، تحتاج المؤسسة الدينية إلى الارتقاء بمستوى المعرفة الدينية والوعي الديني حول هذه المسألة.

أخيراً، نظراً لأن الهولوكوست لا يزال موضوعاً محظوراً بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، فمن المهم تزويد الطلاب بمؤلفات قائمة على أبحاث معمقة ووضع هذا الحدث في سياقه الصحيح ضمن تاريخ الإبادة الجماعية بشكل عام. وهذا السياق التاريخي، سيسهل على الشباب الفلسطيني تحطيم طوق المحرمات ومناقشة الموضوع. على للفلسطينيين تبنّي الفكرة القائلة بأن التعاطف مع ضحايا الإبادة الجماعية - بمن فيهم اليهود، الذين كانوا الضحايا الرئيسيين للمحرقة - لا يعني التضحية بسعيهم لتحقيق العدالة في قضيتهم الخاصة.

  • المهدي بودرة

تتمتع الجالية اليهودية في المغرب بجذور تاريخية عميقة أتاحت للمسلمين واليهود التعايش هناك بسلام نسبي طوال سنوات. كما أن البلاد أوت اللاجئين اليهود القادمين من أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية.

لكن بالرغم من هذه العلاقات الطيبة، نجحت ظاهرة إنكار المحرقة اليهودية في الوصول إلى جيل الشباب في المغرب. ومن أجل التصدي لهذه المشاعر، عملت الشخصيات العامة ومنظمات المجتمع المدني على إعادة صياغة السردية المتعلقة بالحادثة، حيث أصبح الملك محمد الخامس عام 2009 أول زعيم عربي يعترف علناً بالهولوكوست ويدين هذا الفصل المظلم من تاريخ البشرية. وفي الوقت نفسه، قامت منظمات مغربية، مثل "جمعية ميمونة"، بتنظيم حملات وبرامج تربوية ومؤتمرات للتوعية حول المحرقة وتثقيف المسلمين. ويمكن أن تكون هذه التجربة بمثابة أساس للجهود التربوية في العالم العربي ككل - واليوم هناك مجال أكبر أمام الجهات الفاعلة غير الحكومية في المغرب والخارج لتغيير السردية حول تاريخ المحرقة، وهو موضوع كان يخضع سابقاً للأصوات التي تسيطر عليها الحكومة.

وهناك عقبة أخرى أمام نشر الوعي في العالم العربي وهي أن الكثير من السكان يعتبرون المحرقة جزءاً معزولاً من التاريخ الأوروبي بدلاً من تفهّم المعاملة التي تلقّاها اليهود في العالم خلال الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك، حتى مع سعي الدول إلى تثقيف المسلمين حول الهولوكوست، عليها أيضاً تثقيف اليهود وغيرهم حول المسلمين الذين أنقذوا اللاجئين خلال تلك الفترة.

وتمثل منصات التواصل الاجتماعي في المغرب تحدياً آخر، نظراً لانتشار خطاب الكراهية ومعاداة السامية على الإنترنت. ووفقاً لذلك، يجب تشجيع جيل الشباب على صياغة المحتوى الخاص بهم، ويجب على الشخصيات العامة الشهيرة زيارة مواقع المحرقة والإدلاء ببيانات تدين الكراهية ومعاداة السامية - وكل ذلك يمكن أن يكون له تأثير قوي جداً على الشباب.

وأخيراً، يتأثر العرب والمسلمون بشدة بقصص الكوارث الإنسانية الرهيبة التي تؤثر على المسلمين في جميع أنحاء العالم، مثل الفظائع الجماعية في الصين وسوريا وبورما. لذلك، يُنظِّم "متحف ذكرى الهولوكوست" في الولايات المتحدة و"جمعية ميمونة" بشكل مشترك معرضاً حول الهولوكوست إلى جانب حالات الإبادة الجماعية الأخرى كمأساة إنسانية مشتركة.

 

أعدت هذا الملخص إيلاري پاپا. أمكن تنفيذ سلسلة برامج منتدى السياسات بفضل سخاء "عائلة فلورنس وروبرت كوفمان".

 

 

  • مترجم: أغلقت المدارس بسبب كورونا في أمريكا اللاتينية.. فأصبح الطلبة أفراد عصابات!

بعدما أجبر تفشي كوفيد-19 المدارس على إغلاق أبوابها في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية، وقع المراهقون فريسة للجماعات المتمردة التي تهرب الكوكايين، ثم لقوا حتفهم إثر قصف الجيش الكولومبي مخيمًا في الغابة التي كانوا يختبئون فيها، حسبما يرصد تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

استهل التقرير بالإشارة إلى أن الجائحة أدت إلى إغلاق المدرسة الوحيدة الواقعة في قرية صغيرة نائية، كانت لفترة طويلة معقلًا للمقاتلين الماركسيين. ولأنه لا يوجد اتصال بالإنترنت؛ تعذرت إقامة فصول دراسية افتراضية عن بُعد، فما كان من دانا مونتيلا، البالغة من العمر 16 عامًا، إلا أن أخبرت عائلتها بأنها ستغادر للبحث عن عمل، لكنها بدلًا من ذلك، انضمت إلى جماعة متمردة تهرب المخدرات، كما تقول السلطات.

في الشهر الماضي، قصف الجيش الكولومبي معسكر المتمردين الواقع في الغابة، مما أسفر عن مقتل دانا، وفتاة قاصر أخرى، و10 آخرين. قال السكان في تلك المنطقة لصحيفة «وول ستريت جورنال»: إن الحادث يؤكد حقيقة قاتمة مفادها أن الجماعات المسلحة وجدت بغيتها في هذه المجموعة الكبيرة من الشباب – مثل دانا – الذين غادروا المدرسة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

نقلت الصحيفة عن والد الفتاة دانا، واسمه جون مونتيلا، قوله بعدما وضع الزهور على قبر ابنته مؤخرًا: «أسأل نفسي: إذا بقيَت (ابنتي) في المدرسة، ربما بقي عقلها مشغولًا بالدراسة، وما كنا لنقف في هذه المقبرة الآن».

بعد إغلاق المدارس.. الأطفال فريسة سهلة لعصابات المخدرات

صحيح أن الجائحة أدت إلى إغلاق المدارس في مختلف أنحاء العالم، لكن عمليات الإغلاق في أمريكا اللاتينية كانت شديدة الصرامة، وفوتت على الأطفال عددًا من أيام الدراسة أكثر بكثير من أي مكان آخر في العالم، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).

تقدر الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن الأطفال في أمريكا اللاتينية تغيبوا عن 159 يومًا دراسيًّا في المتوسط ​​خلال العام الماضي، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 95 يومًا. ولم تفتح سوى سبع دول، من أصل 35 دولة، في المنطقة مدارسها بالكامل، مما حرم 114 مليون طالب في سن المراهقة من المظلة التعليمية، وهو ما وصفته اليونيسيف بأنه «كارثة أحاقت بجيل كامل من الطلاب».

ولكن على عكس أجزاء أخرى من العالم، يحذر التقرير من أن الأطفال الذين لم يعودوا يذهبون إلى المدارس، ويعيشون في الأحياء الفقيرة من أمريكا اللاتينية، من المكسيك إلى البرازيل، معرضون أكثر من غيرهم للوقوع فريسة لمنظمات تهريب الكوكايين القوية.

في كولومبيا، وثق ناشطون حقوقيون تجنيد الأطفال في 22 مقاطعة، من أصل 32 مقاطعة، في البلاد خلال فترة تفشي الوباء، ورصدوا تركز معظم الحالات في المقاطعات الريفية، حيث يضعف وجود الحكومة، ما يترك المجال أمام عصابات تهريب المخدرات لبسط سطوتها.

ينقل التقرير عن «التحالف ضد توريط الأطفال في النزاع الكولومبي»، وهي مجموعة تبحث في تأثير العنف المرتبط بالمخدرات على الأطفال في تلك المنطقة، قولها: إن الجماعات المسلحة جندت 220 شابًا، تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا، في عام 2020، بزيادة نسبتها 11% عن عام 2019.

وقال تريان زونيجا، الذي كان حتى الشهر الماضي أكبر مسؤول حقوقي في هذه المقاطعة، المسماة جوافياري: إن معدل تجنيد الأطفال قد يكون أعلى بكثير، نظرًا إلى احتمالية أن يكون كثير من العائلات قد أحجم عن الإبلاغ بشأن انضمام أطفالهم إلى العصابات المسلحة خوفًا من الانتقام. يضيف زونيجا: «إنها بيئة خصبة للعصابات التي تريد استغلال الأطفال دروعًا، والخوف يلجم الآباء عن الإفصاح عما يجري».

في كولومبيا الخيارات محدودة.. إما تربية الماشية أو زراعة الكوكا

قال ريجوبيرتو سانشيز، عضو مجلس المجتمع المحلي: إن بويرتو كاتشيكامو محصورة بين مزارع الماشية والغابات البكر ومزارع الكوكا – النبات الذي تُعد أوراقه المكون الخام للكوكايين – ولذلك فإن المنطقة ترتبط باقتصاد المخدرات، لدرجة أن الكوكا أصبحت مقبولة للتداول بصفتها عملة.

بعد اتفاق السلام الذي أبرم في عام 2016، حصلت القرية الصغيرة على جرعة تفاؤل جديدة عندما أقدمت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) على تسريح 13 ألفًا من مقاتليها. لكن بعض المقاتلين امتنعوا عن المشاركة في عملية السلام، وبحثوا عن مجندين جدد في هذا المجتمع الواقع على ضفة النهر، على بعد ست ساعات بالسيارة على طريق موحل من عاصمة المقاطعة.

يلفت التقرير إلى أن الأنشطة في بويرتو كاتشيكامو، التي تنتشر فيها قاعات البلياردو وبيوت الدعارة، محدودة للأطفال، الذين يميلون في كثير من الأحيان إلى تربية الماشية أو المساعدة في قطف الكوكا. وحينما يرخي الليل سدوله، يتجمعون تحت ضوء الشارع في الملعب الوحيد. بعدما أدت الجائحة إلى إغلاق مدرسة سانت هيلانة، التي يدرس فيها 170 طالبًا.

يوضح أحد الموظفين الإداريين في المدرسة أن رجال العصابات يبحثون دائمًا عن أعضاء جدد، ويجدون في الأطفال الذين لم يعودوا يذهبون إلى المدرسة صيدًا سهلًا. ولم يعد يخفى على أحد أن المراهقين باتوا ينضمون إلى هذه العصابات، وإن كان لا أحد يجرؤ على الحديث. تقول جلوريا مارتينيز، البالغة من العمر 49 سنة، وهي أم لطفلين مراهقين ووصية على أربعة أطفال آخرين: «يغادر الأطفال هذا المكان، ولا يخبروننا أبدًا إلى أين هم ذاهبون».

تحدثت جلوريا عن مدى صعوبة تحفيز الأطفال على الدراسة، ويزداد الأمر صعوبة في ظل هذه الجائحة. وبدون الإنترنت، كان على الآباء الاعتماد على إرشادات التعليم المنزلي التي ترسلها السلطات التعليمية.

استؤنفت الفصول الدراسية مؤخرًا، وأصبح الأطفال يحضرون ليومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع. يقول جابرييل، ومع ذلك، فإن أحد أبناء السيدة جلوريا، البالغ من العمر 15 عامًا، لا يريد الذهاب إلى المدرسة، ويفضل بدلًا من ذلك جمع الحصى من النهر لكسب بعض النقود. تقول السيدة جلوريا: «أحاول جاهدة، لكن لا يوجد أي دافع يحفز هؤلاء الأطفال على الدراسة».

من المدرسة إلى العصابة.. ثم إلى المشرحة

تصدرت بويرتو كاتشيكامو عناوين الأخبار الوطنية عندما أسقط مقاتل من القوات الجوية قنبلة، في مارس (آذار)، على معسكر تقول وزارة الدفاع إنه تابع لشخص يدعى ميجيل بوتاتشي، القائد السابق في القوات المسلحة الثورية الكولومبية، وأحد أكثر المطلوبين الخارجين عن القانون في كولومبيا.

وقال وزير الدفاع دييجو مولانو: إن المخابرات العسكرية لم تكن على علم بوجود مراهقين في المنطقة عندما خططت للتفجير. ومع ذلك، برر السيد مولانو، في العديد من المقابلات الإذاعية، استهداف هؤلاء المراهقين، لأن السيد بوتاتشي حولهم إلى «آلات حرب»، وهي التصريحات التي أثارت عاصفة انتقادات من جماعات حقوقية، وصفت الأطفال بأنهم ضحايا. وقال السيد مولانو لراديو «La W»: «من يوجدون في المعسكرات يشاركون في الأعمال العدائية».

من بين القتلى، مراهق يدعى جوناثان زامبرانو، يبلغ من العمر 19 عامًا، كان قد انطلق قبل أشهر باحثًا عن وظيفة، ووعد أهله بإرسال الأموال إليهم حتى يتمكن أشقاؤه الثلاثة من الدراسة بدلًا من العمل في حقول الكوكا، كما قال والده فريلي سانشيز.

فقد فريلي سانشيز وروزي زامبرانو ابنهما جوناثان زامبرانو، البالغ من العمر 19 عامًا، إثر غارة جوية استهدفت أعضاء القوات المسلحة الثورية الكولومبية في ولاية جوافياري.

وعندما ذهب السيد سانشيز إلى المشرحة لأخذ جثة ابنه، قيل له ألا يفتح الغلاف البلاستيكي الذي يلف الجثة المحترقة لأنها دخلت مرحلة متقدمة من التحلل. قال إنه رفض تصديق أن ابنه قد تحول إلى مقاتل في صفوف العصابات.

وأوضح السيد سانشيز، المدين الآن بمبلغ 1600 دولار – وهو ما يوازي دخل عامين – أنه اضطر إلى دفع ثمن نقل الجثة إلى قريته، وتابع قائلًا: «كل ما تبقى لدي لأتشبث به هو الأمل في أن يأتي شخص ما إلى هنا ويقول إنهم ارتكبوا خطأ، وأن هذا ليس ابني».

حين يصبح الأمل عملة نادرة

في عام 2019، انتقلت عائلة مونتيلا من قرية أصغر إلى بويرتو كاتشيكامو لأنها كانت تضم واحدة من المدارس القليلة في المنطقة التي تتيح التعليم حتى الصف العاشر. كانت دانا وجدَّتها، إسبيرانزا رويدا، قد أبرمتا اتفاقًا للانتقال إلى مدينة في شمال كولومبيا لإكمال تعليمها هناك.

قالت السيدة رويدا، التي ربَّت دانا، وهي تبكي: «لقد أرادت حقًّا تعلم اللغة الإنجليزية. ولقد كان بإمكانها فعل ذلك». وقال ثلاثة من معلمي مدرسة دانا إنها أرسلت رسائل عبر تطبيق «واتساب»، في بدايات تفشي الجائحة، تسأل عن كيفية مواصلة دروسها. أخبرها أحد المدربين بأنهم سيفعلون كل ما في وسعهم. وبالفعل رتبوا لأن يرسلوا إلى دانا، التي كانت مهتمة بالنشاط الاجتماعي ولديها موهبة المناظرة، كتيبات إرشادية وواجبات منزلية.

أرسلت واجبها الأخير – مقالًا عن السياسة والاقتصاد – في شهر يونيو (حزيران). ثم أخبرت معلميها فجأة بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار، وبدأت تتجول في المدينة مثل غيرها من المراهقين الذين تركوا المدرسة. وقال المعلمون إن التغيير المفاجئ الذي طرأ عليها جعلهم يشتبهون في أن العصابات جندتها.

يذكر التقرير أن السيد مونتيلا، الذي استعاد رفات ابنته المتفحمة والمشوهة من المشرحة، قد انقطع التواصل بينه وبين دانا في شهر ديسمبر (كانون الأول)، وقال: إنه لا يعرف كيف انتهى بها المطاف في المخيم. وأعرب السيد مونتيلا، الذي انتقل من زراعة الكوكا إلى تربية الماشية منذ سنوات، عن أسفه لتورط شباب قريته بكثرة في حروب المخدرات.

وقال إن دانا، مثل العديد من شباب القرية، نشأت على مشاهد الصدام بين مزارعي الكوكا والجيش، خلال السنوات الأخيرة، التي كثفت فيها الحكومة جهودها للقضاء على محاصيل المخدرات. ويردف السيد مونتيلا في ختام التقرير: «بينما يجد الشباب أنفسهم محاصرين بين المقاتلين والجيش، فإنهم لا يرون سوى القليل من الأمل هنا».

 

تعليقات الزوار


التيار الشعبي في تونس يبارك للمقاومة الفلسطينية شهداءها: رد المقاومة متناسب مع جرائم الاحتلال الصهيوني

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء