X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 11-6-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

  • التقرير التربوي:

 

  • الأب يوسف نصر أميناً عاماً للمدارس الكاثوليكية

 النهار ــ بعد اعتذار الاب جان يونس المنتخب حديثاً لشغل منصب #الامين العام للمدارس الكاثوليكية عن متابعة مهماته، اثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت خضوعه لعلاج متوسط الامد، عاد مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان الى انتخاب خلف له هو الراهب المخلصي الاب يوسف نصر، الذي شغل لسنوات مدير مدرسة المخلص في جعيتا، ومدرسة مار يوسف في حوش الامراء- زحله. 

 

 

  • تقييم عبثي للتلامذة: إلى اللقاء في السنة المقبلة!

زينب حمود ــ الاخبار ــ بعد عام من «التخبّط» في التعليم عن بعد، يقف المسؤولون عن التعليم أمام استحقاق جديد: كيف نقيّم التلامذة بأقلّ تشوّه وضرر ممكن على المستوى التعليمي؟ بدل أن تلجأ المدارس إلى التقييم التكويني لتساعد تلامذتها في تحديد المهارات والأهداف الناقصة واكتسابها، اختارت التقييم التقريري، أسرع الطرق لإنهاء العام الدراسي، إذ ستنظم امتحانات نهائية وتوزّع العلامات و«السنة المقبلة فرج ورحمة»

تقييم التلامذة عن بعد كان، ولا يزال، من أبرز التحديات التي واجهت المعلمين في المدارس الخاصة والرسمية. بحسب استبيان أجرته أستاذة الكيمياء تسامى حسن صالح، قبل ثلاثة أشهر، أشار 52.5% من أصل 632 معلماً إلى أن التقييم شكّل هاجساً بالنسبة إليهم، ما دفع صالح ومجموعة من الأساتذة إلى إطلاق منصة إلكترونية مجانية باسم «خدمات تربوية»، على موقع «غوغل»، لمساعدة المعلمين في تقييم تلامذة الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي (السابع والثامن والتاسع أساسي) عن بعد في مواد الكيمياء والفيزياء وعلوم الحياة. يتشارك الأساتذة نماذج تعليمية بأدوات مختلفة: live worksheet, Microsoft form, google form، ما يتيح انتقاء النماذج المبوّبة وإرسالها مباشرة إلى التلامذة، أو التعديل عليها، أو اختيار جزء منها، ثم نسخه ولصقه. ووضعت المنصة بين أيدي الأساتذة خيارات عدة «تراعي مستوى التلميذ والإمكانات اللوجستية مثل نماذج توفّر الإنترنت». التقييم عن بعد هو هدف المرحلة الأولى من المنصة. طموح صالح أكبر بكثير، وهو «إنشاء مؤسسة تربوية تحاكي أكاديمية خان غير الربحية بنسخة لبنانية» (أنشأها التربوي الهندي سلمان خان عام 2006 وهدفها توفير تعليم عالي الجودة لأيّ كان وفي أيّ مكان، ويوفر موقعها على الإنترنت أكثر من 2200 محاضرة صغيرة عبر «فيديوات» مخزّنة على موقع يوتيوب لتدريس الرياضيات والتاريخ والتمويل والفيزياء وعلم الأحياء وعلم الفلك والاقتصاد). العائق المادي وعائق الوقت يحولان دون ذلك، «فمن جهة الأساتذة يحتاجون إلى مساندة في التقييم خلال فترة قصيرة، ومن جهة أخرى سيرقد المشروع في الأدراج لسنوات إذا اقترحته على الجهات الرسمية التي تحكمها البيروقراطية».

العديد من المدارس الخاصة قرّرت تقييم التلامذة حضورياً كمدارس البعثة العلمانية الفرنسية التي «فضّلت أن يحضر التلميذ إلى قاعة الامتحانات ليجري الاختبارات في جميع المواد بخط اليد، بين رفاقه، في وقت محدد، ومن دون غشّ»، بحسب يانا السمراني، المعلمة في الليسيه الفرنسية الكبرى. وكذلك الأمر بالنسبة إلى مدارس المصطفى التي ستنظم الامتحانات النهائية حضورياً لطلاب الحلقة الثالثة من التعليم الأساسي والمرحلة الثانوية فقط، «لأن أهداف الحلقة الثانية (ثالث ورابع وخامس أساسي) وكفاياتها يمكن تقييمها عن بعد عبر الأسئلة المتعددة الخيارات على منصتنا التعليمية أكثر من الحلقة الثالثة والمرحلة الثانوية، وبذلك نخفّف من حضور التلامذة واختلاطهم»، على ما يقول مدير دائرة الإشراف التربوي في مدارس المصطفى حسين عبد الساتر. أما المدارس الإنجيلية فاختارت، بحسب أمينها العام نبيل القسطا، التقييم المدمج لأن «اعتماد التقييم عن بعد فقط صعب نظراً إلى عدم توافر معايير تحفظ المصداقية». لم تتخلَّ المدارس الإنجيلية عن التقييم عن بعد بهدف «منح التلامذة الشعور بالثقة وبالراحة النفسية». وبعد مقارنة التقييمين، «بدأنا نلمس الثقة نسبياً لكون التلميذ لم يتلقَّ المساعدة من الأهل خلال تقييمه عن بعد». مع ذلك، يؤكد القسطا أنه «لا غنى عن التقييم الحضوري الذي تكون له النسبة الأعلى عند احتساب التحصيل».

  • المدارس تعي بأنها مقبلة على ضعف في مستويات التلامذة نتيجة التقليص «القسري» للمحتوى

مدارس خاصة أخرى أبلغت أهالي التلامذة في الحلقتين الأولى والثانية أنها لن تجري تقييماً حضورياً أو حتى عن بعد، من دون أن تذكر لهم الأسباب، علماً بأن التقييم الذي كان يحصل خلال السنة الدراسية لم يكن جدياً، باعتبار أن بعض التلامذة المنضبطين شاركوا في الاختبارات «أونلاين»، في حين أن آخرين لم يجتازوا أي اختبار، ولم تُعرف المكتسبات التي حققوها. مصادر الإدارات تقول إن التقييم الحضوري عن بعد كان متعذراً فكان الخيار الترفيع الآلي للجميع، على أن تكون السنة المقبلة هي الفيصل.
تجد أستاذة التقييم في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، سكارليت صرّاف، أن «منظومة التعليم تمر بمرحلة مفصلية لإعادة التفكير في الهدف من التقييم: هل هو قياس التحصيل؟ أم التعلّم؟». الهدف الثاني يرتبط، كما تقول، بتقديم المساعدة لتمكين التلميذ ومساعدته في نقاط ضعفه بعد اختباره، وهذا ما لا يحصل اليوم. لذا تطلب أن يكون همّ الأهالي خلال هذه العودة القصيرة إلى المدارس تركيز المعلومات الأساسية التي أعطيت عبر التعليم عن بعد وليس العلامات. ولا تؤيد صرّاف أسلوب بعض المدارس في التقييم الحضوري حول برنامج تعليمي عن بعد. تشترط للتقييم الصحيح «ضرورة أن تسبقه مراجعة حضورية للأهداف المعطاة خلال فترة التعليم عن بعد وتركيز الكفايات»، مشيرة إلى «أهمية مراعاة الجهد الذي بذله التلميذ خلال فترة التعليم عن بعد وعدم إرهاقه باختبارات حضورية تشمل كل ما أخذه عن بعد».

أهالي التلامذة غير راضين عن عملية التقييم التي تجري هذا العام في كلتا الحالتين، حضورياً أو عن بعد، في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية ضاغطة. فالتقييم عن بعد «شكلي ويحكمه الغشّ»، بحسب رئيسة اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور لمى الطويل. أما التقييم الحضوري «فيشكل عبئاً على الأهالي من جراء الأزمة الاقتصادية التي جرّت وراءها أزمة نقل ومحروقات، ولا يراعي ظروف التلامذة غير المهيئين نفسياً للنزول إلى المدارس». إلى ذلك، أحدث التعليم عن بعد فروقات تعليمية بين تلامذة يملكون المقوّمات اللوجستية ولا سيما البنى التحتية من كهرباء وإنترنت وأجهزة، وآخرين يفتقدونها، «وغياب تكافؤ الفرص سيؤدي إلى تقييم غير عادل».
ورغم أهمية التقييم، تدرك المدارس بأنه «تقييم لما خسره التلميذ»، كما يقول القسطا. فالمدارس تعي بأنها مقبلة على ضعف في مستويات التلامذة نتيجة التقليص «القسري» للمحتوى، «ما يحتاج إلى فترة لتعويض النقص»، كما يقول عبد الساتر. توافق السمراني على أن «الحل يكون بإعادة تمكين التلامذة واسترجاع الكفايات التي فُقدت خلال التعليم عن بعد، خصوصاً تلك التي تترابط المعلومات فيها وتتكامل بين سنة دراسية وأخرى».

المدارس تُنهي العام الدراسي بالتي هي أحسن وتعوّل على العام المقبل لردم الفجوة الحاصلة. مع بلوغ مناعة مجتمعية ضدّ كوفيد ــ 19 تسمح بالتعليم الحضوري الكلّي. في ذلك الوقت «كل المدارس مدعوّة لإجراء تقييم تشخيصي لكل تلميذ في الشهرين الأولين لاستخلاص ما يملكه من مهارات ومعارف وما ينقصه»، بحسب صرّاف.

 

  • المجذوب "يستفز" العائلات البيروتية إرضاء للعونيين: طائفية صافية

وليد حسين|المدن ــ وصل "الغضب السنّي البيروتي" إلى حد تهديد وزير التربية طارق المجذوب بمنعه من تصريف الأعمال، احتجاجاً على تعيين هويدا خليل، رئيسةً لدائرة التعليم الثانوي بالتكليف، بدلاً من جمال بغدادي، التي أحيلت إلى التقاعد. 

فمنذ نحو أسبوع كلف وزير التربية خليل بتولي هذا المنصب، الذي كانت تشغله بغدادي، والتي ستحال على التقاعد في نهاية شهر حزيران. وكان المجذوب عين سابقاً بالتكليف خالد فايد مكان بغدادي، في بداية شهر أيار المنصرم، رئيساً لمصلحة التعليم الثانوي، بغية تنظيم وتأمين حسن سير العمل في مديرية التعليم الثانوي، وبناء لضرورات المصلحة العامة، لأن بغدادي في إجازة لحين تقاعدها. 

وكان اتحاد جمعيات العائلات البيروتية حينها راضياً، لأن فايد محسوب على تيار المستقبل. لكن تعيين خليل، المحسوبة على التيار الوطني الحر، مكان بغدادي في المنصب الآخر الذي كانت تتولاه (رئيسة دائرة التعليم الثانوي) أطلق غضب تلك "العائلات". وصدر عنها بيان دانت فيه "استمرار سياسة الاستقواء والممارسة الكيدية التي ينتهجها التيار البرتقالي وأتباعه، والتي تترجم باستهداف أبناء الطائفة السنية في إدارات الدولة".

وتأسفت "أن يستخدم وزير من الطائفة السنّية لتحقيق أحلام هذا التيار، فيعمد إلى تكليف مسيحية من التيار الوطني الحر رئيسة لدائرة التعليم الثانوي، بدلاً من زميلتها السنية التي انتهت خدماتها، والتي جرى العرف أن يشغل هذا الموقع موظف من الطائفة نفسها، متحججين بعدم توافر رئيس دائرة سنّي، وكأن الإدارات الرسمية غير مليئة بالمكلفين الذين يشغلون وظائف من الفئة الأولى والثانية وليس الثالثة فقط".

بالطبع، لم يخل البيان من التحريض الطائفي المقيت، بالقول: "فمهلاً يا معالي الوزير، فأنت وزير في بلد طائفي قبل فيه المسلمون بالمناصفة، مع أنهم يتعدون 75 بالمئة من عدد سكان لبنان.. وفي حال عدم الاستجابة في غضون أربع وعشرين ساعة، سنعمد إلى اتخاذ خطوات تصعيدية تبدأ بالدعوة إلى منعك من تصريف الأعمال، وتكليف وزير آخر مهامك".

مصادر تربوية أكدت لـ"المدن" أن تعيين فايد كان بسبب انتمائه لتيار المستقبل، ولم يكن له أي عمل في المديرية، واستفاق عندما كان أساتذة تعليم الثانوي يعتزمون الإضراب، بسبب عدم قدرتهم على الذهاب إلى الثانويات، وأصدر تعاميم إلى المديرين لاستجواب كل أستاذ يتخلف عن الحضور إلى صفه. لكن تعيين خليل لم يكن أفضل من تعيين فايد. بل أتى في إطار ترطيب الأجواء مع التيار الوطني الحر، الذي شن سابقاً حملة غير مسبوقة على المجذوب. 

وأضافت المصادر، أن تجوال وزير التربية على الرؤساء الثلاثة، والذي بدأه يوم أمس مع رئيس الجمهورية، لم يكن من أجل شرح متطلبات الامتحانات الرسمية فقط، بل من أجل استباق أي تداعيات قد تحصل بعد تعيين خليل. 

وأوضحت المصادر، أن لبنان منكوب في وزارة تربية تحكمها المكاتب التربوية لأحزاب السلطة. فواقع الحال هو وجود ست أو سبع وزراء في وزارة تربية. فأعضاء المكاتب التربوية هم بمثابة رابط لكل حزب يقوم بمراقبة كل ما يجري في الوزارة، ويمسكون بكل الملفات والتعيينات. ولا تفوتهم أي شاردة أو واردة، ويحضرون الأسماء البديلة لكل وظيفة ستشغر، ويتقاسمون الغنيمة. لكن تعيين المجذوب لهويدا خليل كسر هذه المعادلة لصالح التيار الوطني الحر، فقامت قائمة تيار المستقبل. 

مستشار وزير التربية محمد دوغان أوضح لـ"المدن" أن تعيين خليل قانوني، والوزير قام بواجباته بمعزل عن أي خلفية طائفية. وأضاف: هناك مركزان شاغران كانت تستلمهما بغدادي التي أحيلت إلى التقاعد: رئيس مصلحة التعليم الثانوي ورئيس دائرة التعليم الثانوي. لتيار المستقبل حصة رئاسة مصلحة التعليم الثانوي، فبقي مركز دائرة التعليم الثانوي شاغراً. وقانونياً، من حق خليل استلام هذا المنصب لأنها رئيسة قسم. والقانون أجاز للوزير هذا التعيين. فتعامل مع هذه المسألة من منطلق إداري، وفق القانون اللبناني.

وقال: "أنا على المستوى الشخصي سنّي بيروتي من طريق الجديدة. هناك عرف أن يستلم هذين المنصبين أشخاص ينتمون إلى الطائفة السنية، لكن لا يوجد قانون. ولم يخطئ الوزير في هذا المجال، بل تصرف وفق المقتضيات القانونية والتسلسل الإداري. ومن يريد تحريك الشارع لغايات سياسية وطائفية فليفعل". 

 

  • وزير التربية افتتح وسفير ألمانيا وحدة معالجة الشكاوى وإدارة الكوارث والأزمات

بوابة التربية: إفتتح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب وسفير ألمانيا لدى لبنان السيد أندرياس كيندل، وحدة معالجة الشكاوى وإدارة الكوارث والأزمات في وزارة التربية والتعليم العالي، في حضور رئيس “لجنة متابعة التدابير الوقائية لفيروس كورونا” اللواء الركن محمود الأسمر، المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق، مدير التعليم الإبتدائي جورج داوود، مديرة الإرشاد والتوجيه هيلدا الخوري،  وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ، وجمع من التربويين وفريق عمل إدارة الوحدة والمتخصصين فيها.

شعلان

بعد النشيد الوطني وتقديم من المستشار الإعلامي ألبير شمعون، تحدث ممثل الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني  ومدير وحدة الحد من مخاطر الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني الأستاذ قاسم شعلان الذي شرح تفاصيل وخلفيات إنشاء الوحدة بدعم من الصليب الأحمر الألماني والمساعدة الإنسانية الألمانية، وعبر عن إرتياح الصليب الأحمر للتعاون الكبير مع وزارة التربية في مختلف المحطات التربوية من الإمتحانات إلى أزمة كورونا وصولاً إلى إنشاء الوحدة والسهر على صحة المتعلمين ومتابعتهم. ثم قدم عرضاً مفصلاً حول الظروف التي رافقت تأسيسها ومهامها والخدمات المتنوعة التي توفرها، وعرض فيديوات حول التخصصات والمهام التي تقوم بها الوحدة.

سفير ألمانيا

ثم تحدث سفير ألمانيا لدى لبنان السيد أندرياس كيندل الذي أشار إلى أهمية التربية في المجتمع اللبناني لافتاً إلى العديد من المشاريع التربوية التي كانت موضع تعاون بين ألمانيا ولبنان، وقد استثمرت ألمانيا في هذا المجال نحو 300 مليون يورو على مدى ثلاث سنوات، وتحدث عن الوحدة المدعومة من الحكومة الألمانية بمبلغ مليونين يورو من وزارة التنمية الألمانية والصليب الأحمر الألماني، وقد شمل هذا الدعم التأهيل والتجهيز والتدريب مشيراً إلى أن هذه الوحدة سوف تكون جاهزة للإستخدام في أزمنة الكوارث والأزمات كما في الأيام العادية وأن تقدم خدمات للوزارة بصورة مستدامة.

وتحدث السفير الألماني عن مراحل ومشاريع عديدة من التعاون والشراكة مع الوزارة والصليب الأحمر مؤكداً أنها شراكة مستدامة واستثمار جيد ومثمر في هذا القطاع الحيوي في لبنان. مؤكداً أن التربية هي المستقبل وبالتالي فإن وزارة التربية هي وزارة المستقبل، معتبراً أن إنخراط الشعب اللبناني واهتمامه بالشأن التربوي هو خيار سليم، ورأى أن التركيز في الأزمات على الإهتمام بالأجيال الشابة بكل مسؤولية هو الخيار الصائب. 

المجذوب

ثم تحدث الوزير المجذوب فقال: مع تعاظم أسئلة المواطنين ومراجعاتهم حول أمور وقضايا تربوية وإدارية وصحية واجتماعية ونفسية وغيرها ، وفي ظل الأزمات التي نعيشها ومن بينها الكورونا ، أصبح من الملح أن تكون لوزارة التربية والتعليم العالي آذان صاغية من خلال وحدة تتابع وتعطي الأجوبة بالسرعة اللازمة، ويسرنا اليوم أن نطلق رسميا وحدة معالجة الشكاوى وإدارة الكوارث والأزمات، لتستقبل اتصالات العائلة التربوية الكبيرة من تلاميذ وطلاب وأهل واساتذة ومعلمين ومؤسسات تربوية ،وتعمل على حلها ، أو إيجاد حل لها ، بالتنسيق مع الوحدات الإدارية المعنية في الوزارة وغيرها من إدارات.  

في السابق، كانت لدينا أرقام عدة للخط الساخن، منها ما كان يعنى بحماية التلميذ ومنها ما كان يعنى بالأمور الإدارية ،ومنها ما يعنى بالعودة الآمنة ، ومنها ما كان يعنى بالامتحانات الرسمية. أما اليوم فقد تم دمج كل الخطوط بخط ساخن واحد هو ٠١٧٧٢٠٠٠  ،يغطي هذا الخط الساخن المديريات كافة في الوزارة أي المديرية العامة للتربية والمديرية العامة للتعليم المهني والتقني والمديرية العامة للتعليم العالي ، وقد تعاون المديرون العامون مشكورين لإنجاح هذا المشروع.

تم تجهيز هذه الوحدة بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني وبتمويل من الصليب الأحمر الألماني والمساعدة الإنسانية الألمانية ، وتمت كذلك تهيئة طواقم متخصصة من مديريتي التعليم الابتدائي والثانوي ومصلحة التعليم الخاص للأمور الإدارية ، ومن جهاز الإرشاد والتوجيه للأمور التقنية، وكل ذلك بهدف الإستجابة لكل ما يتعلق  بالشكاوى وحماية الطفل وأمور الدمج والاحتياجات الخاصة والأمور الصحية والتربوية والإدارية وغيرها.

وفي الأيام القليلة المقبلة، سيطلق أيضا بالتنسيق مع الصليب الأحمر، القسم المخصص لاستقبال المواطنين الذين يودون تقديم مراجعاتهم حضوريا ، وتأتي هذه الوحدة التي نفتتحها اليوم ، لتتكامل مع مشروع سياسة حماية التلميذ في لبنان الذي تم إطلاقه مع اليونيسف ، كما أنها تكلل مساعي البنك الدولي لبناء نظام لمعالجة الشكاوى.

وتدير الوحدة لجنة من المديرية العامة للتربية وبتمثيل من المديرية العامة للتعليم المهني والتقني والمديرية العامة للتعليم العالي ، وتنسق طبعا عند الحاجة مع الجامعة اللبنانية والمركز التربوي للبحوث والإنماء.

لقد تم إعداد طواقم متخصصة للعمل على مدى أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة، وتستعين هذه الوحدة المتقدمة بخوارزمية algorithm متطورة تسهل وتيسرّعملها .  وتم تدريب هذه الطواقم على الشفافية والسرية لا سيما مال يتعلق بحقوق الطفل وما يتصل بها من شكاوى ذات طابع نفسي وخاص.

أردنا  وحدة معالجة الشكاوى وإدارة الكوارث والأزمات ، أن تكون صورة راقية عن التواصل مع الإدارة، وأن تعمل جاهدة على استعادة ثقة المواطن بالقطاع العام ومؤسساته، خصوصاً في قطاع حيوي مثل القطاع التربوي الذي يحتضن أثمن ثرواتنا ومواردنا البشرية، تلامذتنا وطلابنا بناة الغد.

ستكون أبواب الطابق السابع في الوزارة مشرّعة لاستقبال المواطنين في اتصالاتهم والعمل على معالجتها في القسم الثاني ،  ونتطلع إلى إستعادة ثقة المواطن والمعلم والمتعلم  بالقطاع العام . وستتطلب هذه الإستعادة الكثير من الجهد المستدام .

أود، ما قبل الختام، توجيه الشكر إلى الوزارات والمؤسسات والجهات المانحة التي تعاونت معنا، كذلك توجيه الشكر إلى الوحدات الإدارية في الوزارة والمؤسسات التابعة لها، ولولا هذا التعاون لما كان بمقدورنا خوض هذا التحدي الجلل. وشكر خاص للصليب الأحمر اللبناني الذي أبدع، كما نشكر الصليب الأحمر الألماني والمساعدة الإنسانية الألمانية.

وكلمات الشكر قليلة للجنة التي سهرت الليالي الطةال لإنجاح هذا العمل الراقي فأحييكم فردا فردا.

جولة ميدانية

بعد ذلك سلّم الوزير والسفير شهادات التقدير إلى فريق عمل الوحدة وانتقل الحضور إلى الطابق السابع حيث كانت جولة ميدانية على غرفة تلقي الإتصالات والشكاوى ومعاينة الشاشات التي تسجل الإصابات بكورونا في القطاع التربوي واستمعوا إلى شروحات من المسؤولين والمتخصصين حول إدارة الوحدة ومتابعة حالات التنمر والتحرش والضغط النفسي، كما اطلعوا على كيفية متابعة وإدارة الكوارث، والسهر على تلقي الإتصالات وتحويلها إلى المراجع المختصة على مدار الساعة.

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

  • الجامعة اللبنانية:
  • اليونسكو أطلقت شراكة مع 3 جامعات لاعادة تأهيلها بعد انفجار المرفأ بدعم قطري المجذوب: التعليم حق والتربية فوق الجميع

وطنية - أطلقت اليونسكو اليوم، شراكة مع الجامعة اللبنانية والجامعة الاميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف في بيروت، خلال حفل في مكتب المنظمة في بيروت، بهدف اعادة تأهيل مباني الجامعات المتضررة من انفجار المرفأ في 4 آب، برعاية وزارة التربية والتعليم العالي. وينفذ هذا المشروع بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع - برنامج تعليم الطفل EAA-EAC، وبدعم من صندوق قطر للتنمية، ويأتي في اطار مبادرة اليونسكو "لبيروت"، والتي تعيد المنظمة من خلالها تأهيل أكثر من 100 موقع تعليمي متضرر بين مدارس وجامعات.

حضر الحفل وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب، سفير قطر في بيروت محمد حسن جابر الجابر، رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد حسين أيوب، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت الأب سليم دكاش.

وأشار بيان لليونسكو الى أن "المشروع يشمل ترميم 22 كلية ومبنى الإدارة المركزية في الجامعة اللبنانية، 8 مبان معظمها تراثي في الجامعة الأميركية، ومبنيين في جامعة القديس يوسف. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير المعدات والأثاث في 7 مبان لاستبدال ما تضرر في الانفجار، فيما يعتمد التنفيذ على خبراء وطنيين ومقاولين محليين".

وأوضح أن "الشراكة بين EAA واليونسكو تدعم المرحلة الأولية من إعادة بناء نظام التعليم المتضرر من الانفجار وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومتاحة للمتعلمين، لضمان حقهم في التعليم. يتماشى المشروع مع برنامج اليونسكو الذي يركز على تعليم السكان المعرضين للخطر، ويرتبط مباشرة بالإطار الاستراتيجي للتعليم في حالات الطوارىء في المنطقة العربية (2018-2021). بصفتها الرائد العالمي في تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة، وكمنسق إعادة التأهيل المدرسي في لبنان، تعتبر اليونسكو التعليم أهم أداة لإنقاذ الحياة وتعزيزها، وهي ضرورية لتنمية مجتمعات مزدهرة وسلمية".

  • المجذوب

وقال وزير التربية: "تتعدد فسحات الأمل في زمن اليأس بوجود دول صديقة وجهات دولية تنظر إلى التربية والتعليم كأساس للنهوض العام، وفي هذا السياق تأتي مبادرة "لبيروت". لاقت مبادرة اليونسكو الدعم من دولة قطر التي أخذت على عاتقها إعادة ترميم المدارس والمهنيات الرسمية ومباني الجامعة اللبنانية والجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية ضمن منطقة عصف الإنفجار، وتولى مكتب اليونسكو الإقليمي التنسيق لهذه العملية".

أضاف: "اليوم نطلق الشراكة مع اليونسكو في عملية ترميم هذه المباني الجامعية بدعم من أمير دولة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع وسفير قطر في لبنان. إننا نسعى مع العائلة التربوية والجامعية إلى استدامة التعليم في لبنان، لأن التعليم حق ولأن التربية فوق الجميع. من هنا يأتي تقديرنا وعرفاننا بجميل الدول والمنظمات والمؤسسات التي تستجيب لاحتياجاتنا المتعاظمة في ظل أزمات متراكمة لا طاقة لنا على تحملها وحدنا. إن هدفا واحدا ساميا يجمعنا هو رفعة الأجيال من خلال تربيتهم وتعليمهم، سواء أكان التعليم حضوريا أم مدمجا ام من بعد، وبالتالي فإن مساعينا تتركز حول حماية القطاع التربوي التعليمي وتحصين القيمين عليه والعاملين فيه كأولوية وطنية، وقد تلقينا الدعم والمؤازرة في مساعينا ونجحنا في وضع التربية في مقدمة حملة التلقيح، لكي يعود أولادنا إلى المدارس والجامعات، وتعود معهم دورة الحياة بصورة تدريجية إلى سابق عهدها".

الجابر

من جهته، أشار السفير القطري إلى أن "جهود مؤسسة التعليم فوق الجميع واليونسكو تضافرت، بدعم مقدم من صندوق قطر للتنمية بلغ حوالي 10 مليون دولار، من أجل إعادة تأهيل 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني وثلاث جامعات، بهدف ضمان استمرار الرسالة التعليمية، وضمان حق الأطفال والشباب في العودة إلى الصفوف الدراسية وتلقي تعليمهم بشكل آمن وميسر"، مؤكدا أن "ما يقارب ثلاثين ألف شخص استفادوا من مشاريع المؤسسة في لبنان منذ العام 2013".

فارينا

وشكرت مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت "حكومة قطر على دعمها السخي"، منوهة بـ"دور وزارة التربية والتعليم العالي لتكليف اليونسكو بتنسيق إعادة تأهيل القطاع واستعادة عافيته".

وذكرت أن مبادرة "لبيروت" تهدف إلى "وضع التعليم والثقافة في صميم جهود إعادة الإعمار وحشد الموارد والشراكات الدولية والمحلية، بهدف مساندة قطاعين حيويين للغاية في البلاد، وهما التعليم والثقافة"، مشيرة الى أن "لبنان لا يزال يواجه تحديات هائلة كما أفاد مؤخرا البنك الدولي".

وقالت: "في وقت الأزمات الشديدة، نعتمد جميعا على دور التعليم العالي ودعم المجتمعات المحلية. إعادة بناء بيروت تبدأ بإحياء قطاع التعليم ونسيجها الثقافي. وللجامعات دور مهم للغاية لضمان أن لا مساومة على الحق في التعليم الجيد وأن تكون فرص التعلم للجميع، فخريجو الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية هم قادة في السياسة والرعاية الصحية والأعمال والحكومة والتعليم في كل مكان في العالم. يجب أن نركز سويا ونستثمر أكثر في التعليم والتعليم العالي، فعندما ينقطع التعليم، لا يؤثر فقط على الطلاب والمعلمين ولكن على مستقبل الأمم".

أيوب

وأكد رئيس الجامعة اللبنانية "أهمية هذا التعاون بين الجامعة اللبنانية واليونسكو بشكل عام وبالأخص في الأزمات الصعبة الحالية، سواء كانت صحية أو اقتصادية أو أمنية، لا سيما إثر انفجار مرفأ بيروت الذي أحدث شللا في قطاع التعليم العالي والجامعة اللبنانية، على الصعيد الانساني وفي البنية التحتية"، لافتا الى أن "مكتب اليونسكو في بيروت كان السباق في مؤازرة الجامعة اللبنانية لمواجهة هذه العقبات وإعادة تأهيل الأبنية المدمرة والبنى التحتية من خلال الدعم المقدم عبر مبادرة "لبيروت".

وشكر "القيمين والمسؤولين في مكتب اليونسكو بيروت على هذه المبادرة البناءة والدعم الكبير اللذين أتاحا لـ 87 ألف طالب وطالبة إمكانية مواصلة دراستهم".

خوري

أما رئيس الجامعة الاميركية في بيروت، فقال: "لبنان كثيرا ما يقال إنه ينهض أقوى وأفضل بعد كل كارثة وعلى مر السنين، مثل طائر الفينيق في الأساطير اليونانية".

أضاف: "إن العمل العظيم الذي تقومون به لإنقاذ تراث لبنان لا يخلد ذكرى تاريخه فحسب، بل يبني أيضا الأمل الذي تشتد الحاجة إليه داخل هذا البلد ويذكرنا بأن الصمود والاستمرارية ممكنان بعد كل شيء. تعمل إعادة الإعمار الحضري والمعماري بعد الكوارث على تطوير مدن قادرة على الصمود، يتم تمكينها من خلال دروس الماضي لإعادة ابتكار نفسها من أجل مستقبل أفضل. مباشرة بعد الانفجار المأساوي في بيروت، سارعت اليونسكو الى تقييم الأضرار وبدأت عملية الإنقاذ في أجزاء مختلفة من بيروت. أصبحت ثمار هذه الأعمال واضحة بشكل متزايد اليوم".

وتابع: "نشكركم على إعطاء الأولوية للجامعات في مبادرتكم ونشكر مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي كما تصف نفسها بحق، "عامل تمكين للتنمية البشرية". دعمت اليونسكو، بصفتها صديقة قديمة للجامعة الأميركية في بيروت، المبادرات الثقافية لهذه الجامعة، وتكريم أعضاء هيئة التدريس المتميزين فيها، وشاركتها في تعليم الشباب وتنميتهم على مدى عقود. لقد شهدت عن كثب الأهمية التاريخية للمباني التي تنقذها اليوم في هذا الحرم الجامعي، تلك التي تمثل أكثر من 150 عاما من تاريخ شعوب هذه المنطقة. كانت هذه المباني مساحة ليبرالية حيث حصل أكثر من 70 ألف خريج في جميع أنحاء العالم على تعليمهم، وتفاعلوا في الحرم الجامعي وخلقوا ذكريات مدى الحياة. كما أنها المكان الذي ظهر فيه الكثير من الفكر العربي وتشكل التاريخ الإقليمي. إن إعادة الإعمار من خلال مبادرة "لبيروت" ستعزز هذه البنى المميزة في الجامعة الأميركية في بيروت".

دكاش

وأبدى رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت "مشاعر الشكر والامتنان لليونسكو ومبادرة "لبيروت" التي سارعت لمساعدة بيروت على النهوض من كبوتها وساندت جامعة القديس يوسف". وقال: "نحن نطلق النداء باتجاه منظمة اليونسكو اليوم للمساعدة على الأقل المعنوية والمادية على ثلاثة مستويات: الأول، المساعدة في تثبيت شبيبتنا في أرضهم ووطنهم بحيث يستمرون بالثقة في مؤسساتهم الجامعية والتعليم العالي بشكل خاص. فهذه المؤسسات يجب أن تبقى قوية ليشعر التلامذة في المدارس أن الجامعة في لبنان ستبقى منيعة وثابتة ورائدة في رسالتها التربوية الأكاديمية في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. الثاني، إقناع بعض الجامعات خصوصا في أوروبا بالتوقف عن قنص طلابنا بحيث يغرونهم بالمال والعتاد وبالتالي يعملون على إفراغ هذا الوطن من مقومات استمرار مؤسساتنا في تأدية رسالتها. وثالثا إن الحاجة ماسة على مستوانا على الأقل لدعم كل ما هو في باب المعلوماتية من الأجهزة والبرامج والصحائف والكتب والمجلات الإلكترونية وهذا يشكل على الأقل أربعين في المئة من موازنة المشتريات السنوية اليوم في الجامعة نظرا إلى ضرورة تأمينها للطلاب والأساتذة والباحثين".

وختم: "عندما ننادي منظمة الأونيسكو فإنما نعتبرها الحاضنة للثقافة والعلوم والتربية، ومن هي الأدوات التي تؤمن العلم والتربية والثقافة وعلى الكفاءات والمهارات سوى مؤسسات التعليم العالي التي تعرف عن نفسها قولا وفعلا بأنها صاحبة رسالة وطنية ومن دون ربح وتوزيع الأرباح".

بيان

وذكر بيان اليونسكو بأن "انفجار مرفأ بيروت دمر أكثر من 200 مدرسة و 32 جامعة و 20 مركزا للتعليم والتدريب التقني والمهني، مما أدى إلى تقليص أو استبعاد الوصول إلى التعليم لأكثر من 85000 طفل وشاب. "لبيروت" مبادرة دولية أطلقتها المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي من بيروت في أعقاب تفجيري المرفأ، في 27 آب 2020، لدعم إعادة تأهيل المدارس والمباني التراثية التاريخية والمتاحف والمعارض والصناعة الإبداعية، والتي تعرضت جميعها لأضرار جسيمة".

https://lh4.googleusercontent.com/GP9BqmHyD9g2Bb4Yqed9MN_33OO6tW_bD8GABEbesVnzWK5rSHcN8Q26UyjzLAQiy7562kLDab1OYco0rmK7RjBCpsm5_Cg7-iQG_LpMkr94Iozp_mKPLD0vuSwN2oqy89y2oY561ont6BNQkg

  • الشباب:

 

  • شهادة دكتوراه لفاطمة حمادي بتقدير جيد جدا

وطنية - نالت الزميلة الطالبة فاطمة علي حمادي شهادة الدكتوراه في اللغة الإنكليزية وآدابها من الجامعة اللبنانيَّة، بدرجة جيد جدا، عن أطروحتها "دور الادب في تنمية التفكير النقدي والابداعي".

تمت المناقشة في المعهد العالي للدكتوراه في سن الفيل، وتشكلت لجنة المناقشة من: الدكتور محمد عواد رئيسا، الدكتورة محمد بدوي الشهال مشرفا، الدكتورة سهى الصمد عضوا، الدكتورة هيبت عبد الصمد عضوا، والدكتورة ماي متى عضوا.

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

  • التعليم الرسمي:

 

  • معلمو التجمع الديموقراطي لغير اللبنانيين: لعدم العودة الى التعليم الحضوري

وطنية - أكد قسم أساتذة المسائي لغير اللبنانيين في تجمع المعلمين الديموقراطيين في لبنان

قطاع المعلمين في "التجمع" دعمه المطلق ل"تحرك لجنة أساتذة الدوام المسائي لغير اللبنانيين، التي دعت وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور طارق المجذوب، إلى أن يكون منصفا، معتبرة الدعوة للعودة الى التعليم الحضوري ظالمة وغير مدروسة".

وشدد "التجمع" على ضرورة إستمرار حراك الاساتذة، وذلك لاسباب:"عدم تأمين العودة الآمنة للأساتذة، عدم تأمين مستحقاتنا لهذا العام، غلاء التنقلات بسبب غلاء المحروقات وندرتها"، معلنا تحفظه للعودة إلى التعليم الحضوري تحت أي حجة كانت خصوصا أن الجهات المانحة أكدت عدم علاقتها بتاتا بالطريقة المعتمدة في التعليم سواء أكان حضوريا أم عن بعد".

 

  • رئيس المركز التربوي بالتكليف زار رابطة المدارس الإنجيلية وتأكيد ضرورة تنظيم سبل التعاون

وطنية - زار رئيس المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتكليف الاستاذ جورج نهرا رابطة المدارس الإنجيلية على رأس وفد من المركز، ضم المستشار التربوي لرئيس المركز الدكتور جهاد صليبا، ورئيسة قسم المعلوماتية التربوية الاستاذة غريس صوان، ورئيسة دائرة المنشورات والوسائل التربوية السيدة ربيكا الحداد.

وكان في استقبالهم الأمين العام لرابطة المدارس الإنجيلية والمدير التنفيذي للجمعية اللبنانية للانماء التربوي والاجتماعي الدكتور نبيل قسطة، رئيس رابطة المدارس الانجيلية الدكتور جورج الرحباني وعدد من مديري الثانويات والمدارس الإنجيلية.

ورحب قسطة بمبادرة رئيس المركز والوفد المشارك، ثم عرف نهرا ب"مهام المركز وأبرز الإنجازات التي قام بها منذ فترة تكليفه على الصعيدين الإداري والتخطيطي من ضمنها خطة تطوير المناهج، وعلى صعيد العلاقة مع وزارة التربية ومع مختلف الجهات المؤثرة والفاعلة في هذا المجال وفي مقدمتها المؤسسات التربوية الخاصة".

ثم عرض صليبا منصة التدريب ومنصة التعلم الرقمي، وحض المجتمعين على "المشاركة الفاعلة من خلال إثراء المنصة بالمحتوى التعليمي والإفادة من خدمات نظام إدارة التدريب الذي تمت إتاحته مجانا للقطاعين الرسمي والخاص".

وشكر قسطة رئيس المركز على مبادرته وطلب منه "فتح قنوات تواصل وتنسيق مستمرة للاطلاع الدائم والمستمر على المستجدات في القطاع التربوي"، مؤكدا دعمه في مجال التعاون في تطوير المناهج.

وفي الختام، استوضح رحباني عن الخطة الزمنية لتطوير المناهج، وسأل عن وضع التعليم في السنة المقبلة وآلية دعم المنصات لعملية التعليم والتعلم.

ثم أتيحت فرصة طرح أسئلة واستفسارات طرحها المجتمعون وأجاب عنها كل من رئيس المركز وصليبا.

وفي ختام الزيارة، أكد رئيس المركز وقسطة "ضرورة تنظيم سبل التعاون بينهما ومتابعة التواصل والتنسيق".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء