X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير التربوي اليومي 14-6-2021

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

لا حبر لطباعة الامتحانات الرسمية..وبو صعب ينصح المجذوب بإلغائها

وليد حسين ــ المدن ــ من وزير ذاعت شهرته بمنح الطلاب الإفادات ولم يجر الامتحانات الرسمية، أتت نصيحة لوزير التربية طارق المجذوب، ليعيد النظر بقرار إجراء الامتحانات الرسمية. فقد نصح وزير التربية الأسبق الياس بو صعب المجذوب في حديث تلفزيوني، مساء أمس، أن يأخذ بالاعتبار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلد والتفكير بكيفيّة بدء العام الدراسي المقبل في أيلول، ووقف مناكفاته وقهر الطلاب، والإقلاع عن تنظيم الامتحانات الرسمية. ودعاده إلى استفتاء رأي الأهالي والطلاب والقطاع التّربوي عن الامتحانات، ليدرك أنّه يخطئ بقراراته. ودعاه أيضاً إلى الاعتراف بأن السّنة الدراسيّة لم تكن سليمة ولا يمكن إجراء الامتحانات. فقطاع التّربية في خطر ويتطلّب إنقاذاً والتشبّث بالرأي لا ينفع.  

الأساتذة يساعدون الطلاب

وقبل بو صعب تلقى المجذوب نصائح من لجنة التربية النيابية لعدم إجراء امتحانات الشهادة المتوسطة، والتركيز على إجراء امتحانات الثانوي. لكن الوزير مضى بقراره ويريد تبديد أموال غير متوفرة على امتحانات بلا جدوى. فحتى إجراء امتحانات شهادة الثانوي بخطر في حال عدم تأمين الأموال المطلوبة لها.

والوزير ربما مقتنع بأن نسبة تعلم الطلاب بلبنان فاقت التسعين بالمئة، كما أكد في أحد الاجتماعات التربوية، عندما سأل عن مدى جاهزية الطلاب لإجراء الامتحانات. لكن كل المعنيين بهذا القطاع يؤكدون أن النسبة، و"المبهبطة" أيضاً، لا تصل إلى أكثر من 35 في المئة. ووفق معلومات "المدن" بدأت إدارات بعض المدارس بوضع الأساتذة بأجواء مساعدة طلابهم في يوم الامتحانات، لأنها تدرك أن الطلاب لم يتعلموا كما يجب. فامتحانات الشهادة المتوسطة ستجرى في مدارس الطلاب وسيكون هناك اشراف من الوزارة عليها فحسب. أي ستتلقى المدارس في الوقت عينه في كل يوم من أيام الامتحانات الأسئلة عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس، وتقوم هي بطباعتها لتسليمها إلى الطلاب في الوقت نفسه في لبنان كله. وتكون الوزارة قد وزعت كراسات الامتحانات التي سيجب عليها الطلاب في وقت سابق. وسيقتصر دور الوزارة على إرسال مشرف أو أكثر، ويكون الدور الأساسي بالمراقبة لأساتذة المدرسة، حيث يتعلم الطلاب. وبدأت بعض الإدارات بوضع الأساتذة بأجواء مساعدة الطلاب في الإجابة على الأسئلة، كي لا تكون النتائج فضائحية.

لا حبر لطباعة الكراسات

خلال العام المنصرم لم تنجح أي خطة من خطط الوزارة. فبعد تقليص المقررات إلى النصف، عادت الظروف الصحية وفرضت تقليصاً إضافياً إلى الربع. وحتى هذا الربع لم يتعلمه طلاب صفوف المتوسط في المدارس الرسمية وأغلب المدراس الخاصة. واقتصر التعليم على نحو ستين مدرسة خاصة في كل لبنان. وكل أساتذة لبنان، والأهالي والطلاب يتداولون هذه المعلومات، إلا وزارة التربية المصرّة على أن نسبة التعليم فاقت التسعين بالمئة.

ويعمل وزير التربية على تأمين اعتمادات مالية إضافية لإجراء الامتحانات. ولم تتعهد أي شركة مناقصة تأمين القرطاسية، بسبب انفلات سعر صرف الدولار. وحيال فقر الحال، طلبت الوزارة من إحدى المؤسسات الأمنية طباعة كراسات الامتحانات في مطابعها، نظراً لعدم توفر الأموال اللازمة لها. وظنت الوزارة أن فقر الحال يقتصر على "التربية" دون سواها، وأن طلبها سيلبى على الفور. لكن جواب تلك المؤسسة الأمنية، وفق مصادر "المدن"، كان صريحاً: "نستطيع طباعتها بسعر الكلفة وليس مجاناً. فكلفة الحبر والصيانة بالدولار. وكل المؤسسات تعاني".

الواقع التربوي كان مزرياً منذ مطلع السنة. وبينما تعلم بعض طلاب المدارس الخاصة، كان طلاب المدراس الرسمية يعانون. وبعد يومين تبدأ الثانويات في امتحان طلاب صفوف الشهادة، في بيروت وتباعاً في المناطق، حيث لم ينه الأساتذة المقررات بعد. ويتوقع الأساتذة أن تكون النتائج كارثية. لكن سيطمس الأمر، كما طمس حال العام الدراسي، ليكلل بإنجاز إعلامي بتنظيم الامتحانات الرسمية، حتى لو كانت على المستوى التربوي بلا شأن يذكر.  

https://lh5.googleusercontent.com/RDKNwAwfvNV5F4bPMhqdgPrQNX1nXLvgz1n79J5cpSFolsVs6g3YH_e_kS5DtYBCVl2nRZpcBNk2e3b9M6Iy8etkpFAHnfR9UktjkD5WePtYvROds0Rt9V580SBZX540O-QnFzI01AeaKrf-kg

أيوب نوه بأداء أساتذة اللبنانية بعد تصنيف QS وطالب بانصافهم

وطنية - نوه رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب في بيان، بأداء أساتذة الجامعة، وناشد المعنيين "ملاقاة الجامعة وطموحاتها من خلال ايلاء قضايا أساتذتها ومطالبهم الاهتمام الكافي الذي يليق بتضحياتهم وبمستقبل طلابها".

كلام أيوب جاء لمناسبة إحراز الجامعة اللبنانية تقدما ملحوظا في تصنيف (QS) للجامعات في العالم، بتقدمها 98 مرتبة عن العام الفائت، في مؤشر "السمعة المهنية عالميا"، وتقدمها الى المرتبة الثانية محليا بمؤشرات السمعة الاكاديمية والمهنية.

وأشار أيوب الى أنه "رغم الانهيار المتفاقم على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي انعكست تراجعا وتهديدا للقطاعات التعليمية والصحية والاستشفائية والمهنية والتجارية، أثبتت الجامعة اللبنانية وأساتذتها أنها لا تزال فسحة الامل وموقع الابداع وبقدر التحديات من خلال إحرازها تقدما ملحوظا في تصنيف QS للجامعات في العالم، بتقدمها 98 مرتبة، عن العام الفائت، في مؤشر السمعة المهنية عالميا، وتقدمها إلى المرتبة الثانية محليا بمؤشرات السمعة الأكاديمية والمهنية".

وذكر ب "التحديات التي تواجه الجامعة في ظل الازمة المالية والنقدية التي تعاني منها البلاد وما ترتب عنها من انهيار للقيمة الشرائية للاعتمادات المرصودة في موازنة الجامعة ومن انخفاض القدرة الشرائية لرواتب ومستحقات أساتذتها بفئاتهم كافة الداخلين في الملاك والمتفرغين والمتعاقدين، ناهيك عن الموظفين والمدربين، إضافة الى التحديات التي يواجهها صندوق تعاضد الاساتذة فيها في ظل ارتفاع الفاتورة الصحية وتدني قيمة التقديمات الاجتماعية".

وناشد المعنيين "ضرورة ايلاء الجامعة الوطنية واساتذتها الاهتمام الكافي واللازم لضمان استمرارية وريادة ومستوى مرفق التعليم العالي العام من خلال الاستجابة لقضايا ومطالب اساتذتها الجامعة اللبنانية بالقدر الذي يليق بتضحياتهم وبمستقبل طلابهم"، وطالب ب "تعزيز الامن الاجتماعي لأساتذة الجامعة وتقديم الحوافز اللازمة لهم لضمان استمرارهم بأداء رسالتهم وتجنيبهم كأس الهجرة وتجنيب الوطن خسارة خيرة أبنائه ومبدعيه".

ولفت أيوب الى أن "الجامعة تواجه تحديا جديدا يتمثل بارتفاع معدلات الهجرة بين اساتذتها في ظل تدهور الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية، حيث ارتفع عدد الاساتذة الذين تركوا عملهم فيها في الفترة بين 2019 و2021، بهدف الالتحاق بالجامعات في الخارج".

https://lh4.googleusercontent.com/9gH8ZvsCLlzSSiaF9DtX5iaUG6LyIJHYQG2vbTammnku1YCwmt7KoL-ib-PcUUw9FL1tBuds22TUl_JNrjp0IdExN9wiKVrSTPEi7QWqKRJJ3kPs8USlxdjzPJ5Rq0CUyk1YrsYaC04ShU6nTA

«المستعان بهم» في «الرسمي» يرفضون إصدار نتائج الامتحانات

فاتن الحاج ــ الاخبار ــ لعنة تسمية "المُستعان بهم» تلاحق 3300 أستاذ في التعليم الرسمي قبل الظهر (2500 معلم في التعليم الأساسي و800 أستاذ ثانوي) منذ عام 2015. ولم يستحق لهم يومها سوى بدلات يتيمة يتقاضونها من الجهات المانحة عبر وحدة التعليم الشامل في وزارة التربية، على غرار "المستعان بهم" في مدارس تعليم اللاجئين السوريين بعد الظهر. "لكن حتى هذه البدلات باتت تصل إلينا بشق الأنفس ولم نقبض قرشاً واحداً من مستحقات العام الدراسي الحالي»، بحسب عضو لجنة "المستعان بهم" في التعليم الثانوي، فادي شحادة، الذي أعلن مع بعض زملائه في التعليم الثانوي والأساسي حجب نتائج الامتحانات المدرسية النهائية حتى تسديد مستحقات الفصلين الأول والثاني وضمان احتساب ساعات حزيران كاملة. إلا أن بعض المعلمين "المستعان بهم" قرروا عدم التصادم مع المديرين في نهاية العام الدراسي، كما قال رئيس لجنة متابعة القضية في التعليم الأساسي، حسن سرحان، وقرروا إنجاز ما عليهم بالتي هي أحسن، على أن ينفذوا خطوات تصعيدية مع العام الجديد.

وسبب التأخير في الدفع، كما قال، خلاف بين المصرف المركزي والجهات المانحة على سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار. "الأخبار" علمت أنه لم يصل حتى الآن إلى الحساب المشترك في المصرف المركزي باسم وزارة التربية أي مبلغ لسداد ما تبقى من مستحقات العام الدراسي الماضي، ولا سيما مستحقات صناديق المدارس، ومستحقات العام الدراسي الحالي، ومنها مستحقات المعلمين المستعان بهم قبل الظهر وبعده، وإن كانت الجهات المانحة التي تفاوض المصرف المركزي على سعر 12700 ليرة وما يزيد للدولار الواحد، تعتقد أن المبلغ الذي وعدت بتأمينه كمرحلة أولى، ولم تؤمنه حتى الآن، وهو لا يتجاوز 5 ملايين دولار، بإمكانه أن يغطي تقريباً الفصل الأول والثاني للمعلمين قبل الظهر والفصل الأول لمعلمي بعد الظهر.

سبب تأخير المستحقات خلاف بين المصرف المركزي والمانحين على سعر الصرف

«المستعان بهم»، بحسب سرحان، «لا هم معلّقون ولا هم مطلّقون»، لا هم في الملاك ولا حتى في التعاقد. يعملون من دون عقود سنوية، ولا رقم آلي يضمن لهم حقوقاً قانونية يتمتع بها زملاؤهم المتعاقدون من الزيادة على أجر الساعة إلى مراقبة الامتحانات الرسمية وتصحيحها والمشاركة في الانتخابات النيابية وتقاضي بدل يوم عيد المعلم وغيرها من الحقوق. أجر ساعتهم في التعليم الأساسي 20 ألف ليرة وفي التعليم الثانوي 27 ألفاً، على غرار المتعاقدين فئة ثانية، في حين أن المتعاقد فئة أولى في التعليم الثانوي يتقاضى 36 ألف ليرة بدل ساعة التعليم.

هؤلاء الذين يدرّسون طلاباً لبنانيين في المدارس والثانويات الرسمية يطمحون إلى قبض رواتبهم من خزينة الدولة، أسوة بباقي زملائهم المتعاقدين، وأن تُزال عنهم "وصمة المستعان بهم" التي ألصقت بهم يوم قرر وزير التربية السابق الياس بو صعب إجراء مقابلات شفهية تقييمية، خلافاً للقانون، بهدف ضبط التعاقد العشوائي بحسب ما قال يومها، والاستعانة بالناجحين فيها بصورة مؤقتة بهدف انتظام سير الدراسة، على أن يتم التعاقد في ما بعد مع من وجد لديه الكفاءة والأهلية، وهذا ما لم يحصل. واشترط بو صعب أن لا تُعدّ هذه الاستعانة شكلاً من أشكال التعاقد، ولو ترتّب عليها الحق ببدلات أتعاب يجري تأمينها من خارج موازنة وزارة التربية. يذكر أن مجموع بدلاتهم يوازي نحو 21 مليار ليرة.

سرحان أشار إلى أن تغيير التسمية في ظل هذه الظروف ومعاملتهم كمتعاقدين تحتاج إلى صلاحيات استثنائية للمجلس النيابي او انتظار تأليف الحكومة الجديدة.

ومن مطالب «المستعان بهم»، بحسب شحادة، الإسراع في بت أوضاع الأساتذة والمعلمين المستعان بهم لناحية اعتبارهم متعاقدين نظاميين عبر إبرام وتنظيم عقود رسمية معهم، وإعطائهم حق التدرج لاحتساب سنوات الخبرة في التعليم الرسمي، لجهة تعديل فئة التعاقد من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى، خصوصاً أنه مضى على الاستعانة ببعضهم نحو 7 سنوات.

https://lh3.googleusercontent.com/AcMZO5gvxhPaLb9t0TEbqt1FkaK_Uth-roQhmNKW_uwjlUqTDtP_RmCwXFWbWGzOz07rCyuz4LFY2AKIWWUe-WtLaXDQZdaax25N0Vo-UdTI9v9n75my-HJk3ZqhmX3guEfal7C49s-MPdoc_g

نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف تكرّم الاشقر والمكتب التربوي ل “أمل

بوابة التربية: كرّمت نقابة المدارس التعليمية الخاصة في الأطراف المسؤول التربوي لحركة امل في البقاع الدكتور عمار مهدي ورئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الاشقر، وذلك في خلال لقاء تربوي أقيم على نهر العاصي عقب إختتام الأشقر جولته الميدانية لمدارس في بعلبك الهرمل، بدءاً من بلدة حوش الرافقة مروراً ببعلبك وصولاً الى جبولة والفاكهة والهرمل، حيث إلتقى فيها بالطلاب وإدارات المدارس.

حضر لقاء التكريم، مدراء المدارس الخاصة للمنطقة ومدراء مدارس منضوية بالنقابة من الجنوب وأقليم الخروب والضاحية وطرابلس وعكار وبعلبك والجبل وفعليات حزبية وتربوية وبلدية.

ونوّهت النقابة بدور المكتب التربوي لحركة امل في مساندة القضايا التربوية كافة على مساحة الوطن ولا سيما المدارس الرسمية والخاصة، كما نوّهت بدور الاشقر الريادي والساهر دوماً للقضايا التربوية وما تلك الزيارات التي يقوم بها على كامل الاراضي اللبنانية إلا ترسيخا لذلك.

وبعد تسلمه الدرع علق مهدي بالقول:”سنبقى خلف الامام الصدر حين أقسم بقلق الطلاب، لأنهم أمل الغد وكل المستقبل

وقال الاشقر: “التربية قبل التعليم ولم يُذكر التعليم إلا بعد التربية، والمؤسسات التربوية هي بيت التربية والشريك الاساس مع الاهل، لذلك علينا تقع مسؤولية الوقوف الى جانب هذه المؤسسات التي تقف اليوم على هاوية السقوط في اي لحظة”.

الا شقر ارادة الطلاب في مدارس الهرمل تحاكي ظروفهم القاسية

بوابة التربية: أكد رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الاشقر، أن “الظروف التربوية في مناطق الاطراف كالبقاع الشمالي وعكار لا تشبه في حرمانها أحدا”، خلال جولة قام بها في عدد من المدارس الخاصة في مدينة الهرمل وبلدتي جبولة والفاكهة في البقاع الشمالي حيث استمع الى شكاوى عدد من الطلاب، واطلع على العوائق التي يتعرضون لها، وقدم في ختام كل جولة شهادة تميز للمديرين في عدد من المدارس “للجهود الجبارة التي يقومون بها في ظل هذه الظروف القاسية، وبخاصة بعد أزمة كورونا”.

وقال: “إن من يزور الهرمل يعلم أن لها حكاية مختلفة مع الإهمال، ولطلابها حصة الاسد من تلك الحكاية، ليست كتلك التي نقرأها في الصحف، شتان ما بين التقرير المكتوب والمعاينة الميدانية، وكل ذلك ينعكس سلبا على العملية التعليمية، والمفارقة ان الارادة لدى الطلاب في هذه المنطقة تحاكي ظروفهم القاسية بشكل متناغم”.

 

النقابي وليد جرادي يطلق صرخة لوقفة جرئية

بوابة التربية: أطلق النقابي وليد جرادي صرخة داعيا إلى وقفة جريئة ولو لمرة واحدة “قبل ان يسقطنا المعلمون في الشارع”، وقال:

نحن في وادٍ و المعلمون في وادٍ اخر

قلة منا من تراعي مصالح المعلمين ومطالبهم المحقة بعيداً عن انتماءاتنا السياسية

البلد ينهار وبسرعة، لا دواء، لا كهرباء، لا مواد استهلاكية، لا بنزين، لا لا لا

والاخطر من ذلك كله التوقف المتوقع للهيئات الضامنة عن عطاءاتها !!

اضف الى ذلك كله تدني القيمة الشرائية لليرة اللبنانية وتالياً لرواتبنا مهما كان حجمها

كفانا علاجاً بالمسكنات

اضرابات واعتصامات – على اهميتها – لا جدوى منها

المطلوب وقفة جريئة تتلخص بالضغط لتشكيل حكومة تعيد الثقة بلبنان عربياً ودولياً وتعالج الوضع الاقتصادي من جوانبه كافة

والا فاستقالات جماعية لعل المسؤولين يستفيقون من نومهم العميق ويتنازلون عن مصالحهم الشخصية … ويفكرون بمصالح الوطن

وختم: فلتشكل حكومة وفق الدستور والمجلس النيابي وحده من يعطيها او يحجب عنها الثقة… ليكن لنا وقفة جريئة ولو لمرة واحدة قبل ان يسقطنا المعلمون في الشارع

 

عبد الصمد في ندوة عن التعليم الإلكتروني: جائحة كورونا حولت بعض التحديات الى فرص

وطنية - شاركت وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال الدكتورة منال عبد الصمد نجد في نقاش المائدة المستديرة الافتراضية حول مدى استعداد التعليم للمستقبل وإمكانية تخيل مستقبل شراكة الجامعات وبناء الأحياء، والتي عقدها برنامج Talents of Endearment Career Labs وبدعوة منه، في المنتدى لتطوير الهوية المؤسسية ومقره الإمارات العربية المتحدة.

كما شارك في الندوة الإلكترونية الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة، والرئيس التنفيذي المؤسس لdu وMobinil (Orange مصر) عثمان سلطان، وأدارها رئيس مجلس إدارة المجموعة الرئيس التنفيذي للمنتدى لتطوير الهوية المؤسسية الدكتور عبد بيدس.

ولفتت عبد الصمد الى "التحول السريع للتعليم العالي وأهمية مواءمة مستقبل الطلاب وتطلعاتهم مع التطورات التكنولوجية". وتحدثت عن "كيفية تعزيز النظرة المستقبلية لمهنة الطلاب وأعمالهم ومجتمعاتهم"، واعتبرت أن جائحة Covid-19 "حولت بعض التحديات الى فرص، إذ أنها شكلت فرصة للتحول الى التعليم الرقمي، وساهمت في تسريع إدخال التكنولوجيا في التعليم واعتماد التعليم الافتراضي الذي أصبح عصريا وحديثا".

وأشار المتحدثون الى ان "التعليم الإلكتروني كان موجودا منذ بداية هذا القرن، لكنه قوبل بالرفض من قبل بعض التربويين والمشرعين، والجائحة دفعت الجميع إلى التعليم الإلكتروني، وقبوله والتكيف معه".

واعتبروا أن "معظم المؤسسات التعليمية لم تكن مستعدة للتعليم عن بعد، خصوصا الجهات التشريعية في العالم العربي"، وأن جائحة Covid-19 "أرسلت التعليم إلى المنزل من خلال التعليم الإلكتروني؛ وهذا ما أدى إلى زيادة تحديات التعليم. الآباء يقولون الآن: هذا ما كنت أدفع لأطفالي ليتعلموا؟!".

واتفق المتحدثون على أنه "يجب عمل المزيد على الشراكة بين قطاع الشركات والتعليم والحكومة من أجل النهوض بالتعليم"، معتبرين أنه "من دون رعاية الشركات وتمويل الأبحاث ذات الصلة ذات القيمة للشركات المحلية، فإن فرصة المؤسسات التعليمية للبقاء على قيد الحياة بعد حقبة ما بعد Covid-19 ضئيلة للغاية أو معدومة". وتطرقوا الى السبل الممكنة للعمل على التعليم عن بعد "الآن قبل فوات الأوان".

اختتمت الندوة الإلكترونية بعرض تقديمي Talents of Endearment "وكيف توفر حلا فوريا ميسور التكلفة يعمل على مواءمة الطلاب من حول العالم مع الشركات والمهنيين، في 33 يوما إلكترونيا، للتعاون معا على خلق الفرص الرائعة للجميع والمشاركة في بناء مستقبل أحلامنا وأحلامهم".

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء