X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي اليومي 19-12-2013

img
Facebook Twitter WhatsApp Pinterest Gmail DoMelhor Addthis

 

 

 





................................جريدة السفير ................................

 

شبح «اليسوعيّة» يخيم فوق انتخابات «الأنطونية»

 

تبدو إدارة «الجامعة الأنطونية» أكثر قلقاً من المتنافسين في انتخاباتها الطالبية. وهــــذا واضح في بيان أصدرته قررت فيه إجراء الانتخابات بعد غــــدٍ الســـبت. لكـــن البيان نفــــسه يحاول، نظـــرياً على الأقل، أن يبعــــد السياسة عن الحــدث. فهـــو «شأن جامعي داخلي بحت لا علاقة للمكونــــات السياسية أو الحزبية به. والوجــود الشرعي في كليات الجامعة وباحاتها هو لطـــلابها المسجلين في سجـــلاتها عـــلى أساس انتمائهم التعليمي والأكــــاديمي، بمعزل عن حريتهم في انتماءاتهم السياسية خارج أبواب الجامعة». 

وكأن الانتخابات والتنافس السياسي مستجدّة في الجامعة. وهذا مفهوم، ما دام أنه حدث يتأسس على إشكالات «جامعة القديس يوسف» ونتائجها المتصَارع عليها. يكفي أن الانتخابات قُررت يوم سبت، يليه ما يزيد على عشرة أيام عطلة في مناسبة عيد الميلاد ورأس السنة. وتضم الجامعة عشر كليات. وتمثل كل كلية بمقعد في الهيئة الطالبية باستثناء كلية الهندسة التي تمثل بمقعدين.

والحال أن انتخابات السنوات الماضية في الجامعة كانت أقل حماسة بسبب مقاطعة «القوات اللبنانية» لها. وهذا ما يشير إليه رالف عقل مسؤول الجامعات الفرنكوفونية في «مصلحة طلاب القوات». «كنا نقاطع اعتراضاً على القانون الانتخابي الأكثري، الذي نراه لا يمثل جميع الطلاب». هكذا، لم تحسم «القوات» سريعاً موقفها من الانتخابات، قبل أن تعلن مقاطعتها لها. «أردنا هذه السنة أن نوصل صوتنا بطريقة مختلفة، بالرغم من أن القانون لم يتغير. لكن الجامعة تعرقل العمل السياسي الديموقراطي، كما جاء في بيانها الأخير. يعني هذا ما يجبرنا على إعادة حساباتنا وخاصة أننا نتنافس مع حزب الله الذي يشكل طلابه في الجامعة نحو 40 في المئة. ونحن نواجهه، لكن ليس من منطلق طائفي، بل ما يشكله مشروعه من خطر على المؤسسات. 

وكانت دائرة الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة طلاب «القوات» قد أصدرت بياناً، أمس، أعلنت فيه لـ«للمرة الرابعة على التوالي مقاطعتها الانتخابات الطالبية في الجامعة الأنطونية». وهذا القرار جاء نتيجة عدم وفاء الإدارة بوعدها بـ«تغيير القانون الانتخابي في مطلع السنة الدراسية الحالية لتتم الانتخابات على أساس قانون One Man One Vote». واعترضت مصــــلحة الطلاب أيضاً على اليــــوم الذي اختير لإجراء الانتخابات، السابق بأيــــام لـ«عيد الميلاد ومعظم الطلاب المسيحيين يحتفلون بهذه المناسبة في ضيعهم ولن يتمكنوا من المشاركة في الانتخابات.

من الجهة الأخرى يبدو «التيار الوطني الحر» مرتاحاً إلى حضوره داخل الجامعة. لكن يورغو أبي خليل، مسؤول جامعات بعبدا في قطاع الشباب والرياضة، يعرف أن ما جرى في «اليسوعية» سيؤثر في انتخابات «الأنطونية» وخيارات الطلاب. «لا ندافع عن أحد، حتى عن حلفائنا إذا لم يكن الحق معهم. لكن القوات صارت تملك مجالاً جديداً لتحرض فيه طائفياً على وجود حزب الله وحركة أمل في الجامعة». والحزبان هذان هما حليفا التيار في الانتخابات. «نحن نفوز بها منذ ست سنوات. والقوات تقاطعها منذ ثلاث سنوات. لكنها كانت تشارك تحت عنوان المستقلين، وكنا نربحها». مع ذلك تبقى الأجواء في الجامعة هادئة. «لكن الخوف من الشحن في يوم الانتخابات.

يتفهم مسؤول الجامعات في «حركة أمل» محمد عيسى هواجس الجامعة. «لكننا نجرب أن نعكس من خلال هذه الانتخابات الجو الودي والديموقراطي بين الطلاب. هذا على الأقل من جهتنا». وتستمر «أمل» في تحالفها مع «التيار» و«حزب الله» و«الحزب السوري القومي الاجتماعي». لكن هذه المرة قد تنحصر المنافسة بالمستقلين. وعيسى ليس قلقاً من احتمال تأثر هذه الانتخابات بما جرى في «اليسوعية». «طبعاً للجامعة الأنطونية خصوصية نحترمها. ولن نقبل أن يجرّنا الفريق الآخر إلى التفكير الطائفي». لكنه يقر أن «الطائفة الشيعية، هي الأكثر عدداً في الجامعة. ونحن نؤكد، مع ذلك، عبر تحالفنا مع التيار، الذي يملك حيثية كبيرة بين الطلاب، أننا لا نفكر طائفياً ومستعدون للتحالف مع جميع الأطراف». ويتوقع أن تكون النتيجة، مثل السنوات الماضية، لمصلحتهم وبنسبة كبيرة.

 

يوم «اللغة العربية»: 57 مليون أمي

 

لن نرى أي تقدم في تقرير «منظمة الأونيسكو» في التاسع والعشرين من كانون الثاني المقبل في شأن تحقيق أهداف التعليم للجميع الذي ينتهي العمل به في العام 2015. وفي «اليوم العالمي للغة العربية»، يعترف المسؤولون في المنظمة بأن العالم ما زال بعيداً من الوصول إلى تحقيق هذا الهدف، في ظل وجود أكثر من 250 مليون أمي في العالم، وأكثر من 57 مليون أمي في الدول العربية وحدها، ومرد ذلك، إلى الأزمة الاقتصادية التي عرفها العالم في العام 2008، وأثرت في تمويل البرنامج لعامي 2008- 2010 وما بعده. وينظر المسؤولون إلى العام 2015 كونه محطة مهمة لوضع برامج تطبيقية جديدة، مع أرقام مالية واضحة لتطبيق البرنامج الموعود.

وتؤكد المديرة العامة لمنظمة «الأونيسكو» إيرينا بوكوفا، أن المنظمة تواجه تحديات كبيرة وصعبة، خصوصا في ظل التوترات القائمة في المنطقة العربية، وقالت في دردشة مع «السفير»: «حاولنا التركيز على إحتياجات الدول للمساعدة على برامج التعليم ونوعيته، وتدريب الشباب، غير أن الحرب الدائرة في بعض الدول العربية، شكلت تحديا كبيرا لنا، ومنعتنا من تحقيق ما نصبو إليه». ووصفت الوضع في سوريا بـ«المأساة». وقالت: «نعلم بأن هناك نحو مليون تلميذ سوري تركوا وطنهم، وتوجهوا إلى لبنان والأردن وتركيا، وعقدت اجتماعات كثيرة لمنظمات الأمم المتحدة للبحث في وسائل للمساعدة، إلا انها لا تزال بعيدة المنال، ونعلق أمالاً على الاجتماع المزمع عقده في الكويت في الخامس عشر من كانون الثاني المقبل». 

في «اليوم العالمي للغة العربية» فتحت أبواب «الأونيسكو» في باريس، أمام الوفود العربية والأجنبية، وتحديداً الفرنسية، والباحثين للمشاركة في هذا الحدث، الذي حددته «الأونيسكو» في الثامن عشر من كانون الأول من كل عام موعداً للاحتفاء باللغة العربية، التي تحتل المرتبة السادسة عالمياً.

وسأل نائب رئيس المجلس التنفيذي لـ«الأونيسكو» ورئيس «الخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية» زياد الدريس: «كيف نحفظ اللغة العربية من التهميش؟.

وقدمت المديرة العامة لـ«معهد العالم العربي في باريس» منى خزندار شرحاً عن مهمات المعهد، واصفة دوره بأنه «يربط بين ضفتي المتوسط».

وتُليت رسالة من الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بطرس غالي يوصي بها بالاهتمام باللغة العربية، مشيراً إلى أن هذه اللغة أصبحت قيمة حياتية، في حياة الشعوب.

وتكلمت بوكوفا عن محاولتها تعلم اللغة العربية والتجربة التي عاشتها من خلال خمسة دروس تلقتها، ولم تستطع بعدها المتابعة بفعل انشغالاتها. وأعتبرت أن التنوع اللغوي هو «جزء لا يتجزأ من التنوع الثقافي»، ووصفت اللغة العربية بأنها كنز، ويجب المحافظة عليها، خصوصاً أنها اللغة المحكية لأكثر من 442 مليون شخص.

وقالت: «نحتفل باللغة العربية، لما تحمله من تقاليد ومعتقدات وما تمثله من وسيلة للحوار، ورابط للحضارات». وكررت التزام المنظمة بزيادة البرامج بـ«العربية» من أجل التوصل إلى تنمية مستدامة وسلام دائم. وقبيل بدء جلسات المناقشة، قدم سفير لبنان في «الأونيسكو» خليل كرم، باسم لبنان درعا تكريمية للدكتور الدريس، تقديراً للنشاط والجهود التي بذلها في «الخطة الدولية لتنمية الثقافة العربية.

ووزعت ثلاث جوائز لأشخاص خضعوا لدورة باللغة العربية مدتها ثلاثة أشهر ونصف شهر، على حساب «الخطة». ثم عقدت ثلاث جلسات خصصت لمناقشة تجارب الفضائيات العربية في نشر اللغة العربية خارج الحدود، والنسخة العربية من الفضائيات الأجنبية وما هي الدوافع لوجودها؟ وهل ساهم الإعلام الجديد في إعادة الشباب العربي إلى لغته؟ وشارك في هذه الجلسات مجموعة من الإعلاميين، قدم كل واحد منهم رؤيته من زاوية الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها.

.. وفي القديس يوسف

نظمت كلية اللغات في «جامعة القديس يوسف» و«مؤسسة رفيق الحريري»، بالتعاون مع السفارة الإسبانية، «احتفالية اللغة العربية واخواتها»، في حرم العلوم الإنسانية في الجامعة - قاعة بيار ابو خاطر. شارك فيها الدكتور محمد السماك ممثلا الرئيس سعد الحريري، وزير الإعلام في حكومة تصريف الاعمال وليد الداعوق، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السفيرة انجلينا ايخهورست، سفير فرنسا باتريس باولي، وسفير اسبانيا ميلاغروس هيرناندو.


................................جريدة النهار ................................

 

لبنان يفوز بـجائزتين في مباراة الحساب الذهني الفوري للأولاد في ماليزيا

 

نظم معهد PLC المباراة الوطنية الأولى في لبنان للتلامذة المنتسبين إلى برنامج UCMAS التعليمي المخصص لتطوير تعليم الاولاد وطاقاتهم الذهنية، وذلك خلال حفل أقيم في قصر الأونيسكو رعاه وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وجمع من مديري المدارس والعاملين في حقل التربية والتعليم.
وشاركت في الاحتفال بعثة ماليزية أشرفت على المباراة، وضمت البروفسور دينو وونغ والآنسة Yap Jen Li البطلة العالمية في الحساب الفوري.

وبنتيجة المباراة التي شارك فيها أكثر من 200 تلميذ من مختلف المناطق اللبنانية، فاز خمسة أولاد بالمرتبة الأولى عن كلّ من المستويات الخمسة.

واستقبلت العاصمة الماليزية المباراة العالمية في الحساب الذهني الفوري التي تنظمها شركة USMAS العالمية، وتمثل لبنان ببعثة مؤلفة من التلامذة الخمسة الفائزين في المسابقة الوطنية، إضافة إلى مدير التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الأشقر والرئيس التنفيذي لمعهد PLC والممثل الحصري لشركة UCMAS في لبنان سعد سعد ووفد مرافق.

وبعد منافسة محتدمة مع 2583 ولداً متفوقاً يمثلون النخبة الفائزة في المباريات الوطنية في 54 بلداً مشاركاً، حلّ أنطوني زغيب، 6 سنوات، في مرتبة الـ Champion عن مستوى الـ Basic، وحل أنطوني مطر، 10 سنوات، ثالثاً عن مستوى الـ Higher A، ما يعتبر انجازاً وطنياً للبنان.

 

 

 

مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
الشروق
الظهر
العصر
المغرب
العشاء