X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي اليومي13-03-2014

img

 

الرقم

العنوان

المصدر

1.    

سلام لـ"التنسيق": الترياق أو الاستقالة

السفير

2.    

محمد خليل متعاقد يتقاعد: حفرتُ الجبل بالإبرة

الاخبار

3.    

رئيس الجامعة: عيّنوا العمداء المكلفين

4.    

Occupy AUB:  إضراب الطلاب «بروفا» لعمل أكبر

5.    

«الكسليك» تعتمد «TK-20» لأنظمة التقييم

اللواء

6.    

بو صعب عرض مع عريجي وشهيب قضايا تربوية وبحث مع سفيَري فرنسا وأرمينيا في الهبات والدعم

النهار

7.    

حملة توعية لطلاب البلمند ضد المخدرات "الإدمان" يؤدّي إلى السجن والسمعة السيّئة

8.    

حملة التلقيح ضد الشلل في مدارس عكار

9.    

كلية الطب في اللبنانية تفتتح عيادات للمواطنين في حزيران يارد: نأمل أن يكون هذا المشروع نواة المستشفى الجامعي

 


 

................................جريدة السفير ................................

 

سلام لـ"التنسيق": الترياق أو الاستقالة

 

خرج وفد "هيئة التنسيق النقابية" من اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، "محبطا" جراء الأجواء السياسية السيئة المحيطة بوضع الحكومة، و"هيمنة شبح الاستقالة اليوم"، في حال "لم يأت الترياق اليوم لجهة الاتفاق على البيان الوزاري".

وعلى الرغم من ذلك، عرض الوفد لمسيرة مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب، والقضايا العالقة، لجهة احتساب غلاء المعيشة بنسبة 121 في المئة، بدلا مما هو مطروح.

وسط هذه الأجواء وضعت هيئة التنسيق نفسها في تصرف الرئيس سلام، وأبلغته أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فهي والنقابات وهيئات المجتمع المدني وشعب لبنان سيكون لهم موقف موحد "لأن بديل الفراغ هو الفتن المذهبية والطائفية والانقسامات والتشتت أكثر فأكثر، ولا بد من بديل يحقق السلم الأهلي والوحدة الوطنية من خلال الهيئات النقابية والمجتمع المدني".
وأكد رئيس "رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي" حنا غريب لـ"السفير" أن الأجواء كانت محبطة، وأن الرئيس سلام وضع الوفد في أجواء أنه ينوي تقديم الاستقالة ما لم يتم الإتفاق على البيان الوزاري. ونقل غريب عن سلام قوله إن المسؤولين طلبوا منه التريث، لكنه أصّر على موقفه بضرورة التوافق "أريد أن ترتاح الناس.. وسأعمل ضميري".

ويلفت غريب إلى أن هيئة التنسيق تداعت إلى عقد اجتماع مطلع الأسبوع المقبل، في ضوء التطورات والمستجدات في البلد.

ويوضح "نقيب المعلمين في المدارس الخاصة" نعمة محفوض لـ"السفير" أن أجواء اللقاء مع الرئيس سلام كانت حميمية، وأظهر حرصه على حقوق المعلمين والموظفين والعسكر، مثنيا على دور هيئة التنسيق في نضالها، لكنه قال: "الأمور أكبر مني وصبرت كثيرا، وأريد أن أكون صادقا مع الناس ومع نفسي، إذا لم يأت الترياق.. فإننا متجهون نحو الفراغ..".

وشدد محفوض على أن هيئة التنسيق لن تقف متفرجة على ما يحصل وأنها ستتخذ موقفاً في اجتماعها المقبل، للحفاظ على حقوق الناس.

وقال غريب بعد اللقاء مع سلام: "بحثنا الملف الأساسي المطروح والمرتبط بالملف المعيشي الاجتماعي الذي له علاقة بسلسلة الرتب والرواتب ومطالب الأساتذة والمعلمين. وقد أعربنا عن موقفنا الرافض للفراغ والجمود والركود الذي يشمل مؤسسات الدولة، لأن هذا الجمود والفراغ يدفع ثمنه الشعب اللبناني والأغلبية الساحقة التي تعيش بعرق جبينها، فيكفي 11 شهرا من المواكبة لتشكيل الحكومة لنصل في النهاية إلى بيان وزاري غير منجز".

وأشار إلى أن "المطلوب هبة شعبية وطنية توحيدية التفافية تجمع الشعب اللبناني وتخرجه من انقساماته"، ناقلا عن سلام "تأييده لهذا الطرح، وهو أعرب عن أسفه للوضع الذي وصلت إليه الأمور، إلى غير ما يريده هو والشعب اللبناني". كما نقل عنه قوله "جئنا لنعمل ولنشكل حكومة تخرج البلد من الفراغ".

وفي ما يتعلق بالسلسلة، قال غريب: "إنها مرتبطة بهذا المناخ، ونحن مضطرون لمطالبة المسؤولين وكما اجتمعوا للتمديد لأنفسهم مدة عشر دقائق، باستطاعتهم الاجتماع مثل هذا الوقت لإقرار ملفات اجتماعية وعلى رأسها السلسلة".

وقال محفوض: "إذا عمد الأفرقاء في مجلس الوزراء غدا (اليوم) إلى تقاسم حساباتهم السياسية وعلاقاتهم الإقليمية من دون الأخذ بالاعتبار واقع الشعب اللبناني، فإننا نحمله مسؤولية مستقبل البلد الذاهب إلى الفراغ وإلى تعطل مؤسساته الدستورية".

أضاف: "لا أحد متضررا من هذا الأمر سوى ذوي الدخل المحدود، ولذلك لن نسكت وليتحمل مجلس الوزراء غدا مسؤوليته التاريخية، وإلا فهيئة التنسيق النقابية ومعها الشعب اللبناني ستدعو للنزول إلى الشارع إذا اتجه البلد نحو الفراغ الدستوري".

عماد الزغبي

 


 

................................جريدة الاخبار ................................

 

محمد خليل متعاقد يتقاعد: حفرتُ الجبل بالإبرة

 

خلال أيام قليلة، ينضم د. محمد خليل إلى مجموعة من اختبروا «في التعاقد حتى التقاعد» في الجامعة اللبنانية. اسم خليل سقط سهواً أو قصداً من لائحة المرشحين للتفرغ عام 2008. يومها، لم تشفع له 10 سنوات من التعاقد في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ليكون من بين المشمولين بقرار مجلس الوزراء. حتى القرار الذي حفظ حقه مع 85 أستاذاً آخرين بإعطائهم الأولوية عند اقتراح عقود تفرغ جديدة، لن ينصفه الآن، أي قبل 15 آذار الجاري. في ذلك اليوم، سيخرج خليل إلى التقاعد مغادراً 16 سنة من التعليم في المؤسسة الوطنية. فإذا كان القانون ينص على تفريغ الأستاذ الجامعي بعد عامين على تعاقده بالساعة، فما الذي أبقى خليل متعاقداً كل هذه السنوات؟ هل هو الحظ كما يقول، أم أنّه العقاب بعدما أقسم «لن أزور عتبات السياسيين ورؤساء الطوائف»؟ من جامعة رين في فرنسا، حيث نال الدكتوراه في الجغرافيا في حزيران 1991، أتى خليل إلى الجامعة يحدوه الأمل بالتعاقد في كلية الآداب ــ الفرع الثالث في الشمال، «لكن الطريق لم يكن معبّداً كما كنت أظن»، يقول خليل مستعيداً سنوات «حفرت فيها الجبل بالإبرة».

من 1991 إلى 1998، لم يحظ أستاذ الجغرافيا بساعة تعاقد واحدة، برغم أنّه كان يعتقد أنّ الحاجة ماسة لاختصاصه «إلاّ أنّ القيّمين على البرامج كانوا يخبئون الساعات». اليأس من إمكان دخول الجامعة الوطنية هو ما دفع خليل إلى الذهاب إلى التفتيش التربوي عام 1996، بعد اجتيازه مباراة لمجلس الخدمة المدنية «لم أترك التعليم، بل تدرّجت من التعليم الرسمي الأساسي، فالثانوي، فالجامعي»، يستدرك هنا، في إشارة إلى أنّه بقي معلماً طيلة 43 سنة قضاها في الوظيفة العامة.

وكان الفرج قد جاءه عام 1998 حين تعاقد بساعتين فقط في الفرع الأول لكلية الآداب. وبقي على هذه الحال حتى عام 2000 إلى أن «فتحت الدنيا بوجهي وأخذت نصاباً كاملاً في الفرعين الأول والثالث، بل كنت أعطي ساعات مجانية لتغطية الحاجة، إلى أن تركت الفرع الأول إلى الثالث عام 2011».
«
يا ريتنا ما نجحنا»، هذا ما قاله خليل لنفسه عندما فاز في المباراة الداخلية في التفتيش التربوي عام 2000، حيث حال التوازن الطائفي دون ترقيته في وظيفته إلى حين تقاعده.

عندما طرح ملف التفرغ في 2008، نام خليل على حرير، فقد صنّف أولاً في لائحة اختصاصه، وفي جعبته 10 سنوات من التعليم، ما يعني أن ملفه يتضمن الشروط الثلاثة للتفرغ: الحاجة والأقدمية والكفاءة.
بالتواتر، ورد إلى خليل أنّ لائحة المرشحين للتفرغ باتت في حوزة وزير التربية آنذاك خالد قباني «وما إلو اسم فيها». لم يتردد الأستاذ المتعاقد في طلب موعد من الوزير «رأفة بتعب هذه السنوات». وبمجرد أن علم قباني أن خليل مفتش تربوي أبلغه الخبر ـ الصاعقة «ما أخدنا مفتشين هيدي المرة وما تفتح عليّ الأبواب». يذكر خليل هنا أنّ القرار ضم آنذاك أساتذة موظفين في القطاع العام، واستثنى مفتشيْن اثنين فقط، ما قطع الطريق على حقهما بالترقي الاجتماعي.

يعلّق بحسرة: «اسمي كان وارداً في لوائح الجامعة وما بعرف شو رجع صار بالوزارة وعلى طاولة مجلس الوزراء، أعتقد أنّه السبب نفسه الذي أسقط حقي مرة أخرى: التوازن السياسي والطائفي».
اطمأن خليل إلى فتح ملف التفرغ عام 2012، حيث سيكون تفرغه مضموناً على الأكيد، لكونه من الأساتذة الذين حفظ حقهم في القرار الأخير لمجلس الوزراء، إلاّ أنّ الملف نفسه طار بعد وضعه على نار حامية في كانون الأول 2012. وفي إحدى جلسات مجلس الوزراء رمى رئيس الجمهورية ميشال سليمان «قنبلته» التي اشترطت «وجوب تعيين مجلس للجامعة يتولى دراسة ملفات المرشحين للتفرغ، ومن ثم رفعها إلى مجلس الوزراء، الذي يجب أن يدرس ملف كل مرشح كي لا تقع الظلامة على أحد». يومها، جزم سليمان بأنّه لن يوقّع أي مرسوم خارج آلية التعيينات. هذا الكلام خيّب آمال نحو 650 متعاقداً انتظروا إقرار التفرغ قبل عيدي الميلاد ورأس السنة. في المقابل، تنفس الصعداء متعاقدون مستحقون مستثنون من موظفين وممنوحين وآخرين، بمنحهم فرصة ثانية لانتزاع حقهم، المسلوب من دون أي مسوّغ قانوني وأكاديمي.
مع تأليف الحكومة الجديدة، عاد الملف إلى الواجهة مرة أخرى مع تعهد وزير التربية الجديد الياس بو صعب وضع تعيين العمداء وتفرغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة في رأس سلم أولوياته بعد نيل ثقة المجلس النيابي. فهل ستعود الأمور إلى نصابها الصحيح، وينصَف المتعاقدون المظلومون؟ وإذا حدث ذلك فعلاً فماذا سيقال لأمثال خليل ممن سيفوتهم القطار، ومن سينصفهم؟

«ما تفكريني زعلان»، يفاجئك خليل بعبارته الأخيرة. سيخرج إلى التقاعد سعيداً كما يقول، مزوداً برصيد محبة الناس «ها أنا أودع زملائي فخوراً بأن خدمتي كانت نظيفة في التعليم والتفتيش، وراضياً عما قدمته تجاه أسرتي الصغيرة، إذ قاومت باللحم الحي بيئة فقيرة وساهمت في تخريج ستة دكاترة».

فاتن الحاج

رئيس الجامعة: عيّنوا العمداء المكلفين

يبدو مفاجئاً أن يتمسك رئيس الجامعة اللبنانية د. عدنان السيد حسين بالعمداء المعينين بمراسيم تكليف ولحسابات سياسية وطائفية، وأن يطلب من مجلس الوزراء أن يكونوا هم أنفسهم عمداء أصيلين فيما لو عقدت النية الحقيقية بالتعيين. مثل هذا الطلب يقطع الطريق على إيصال المستحقين والمساواة في تكافؤ الفرص بين الأساتذة. أما حجة السيد حسين فهي أن أهل الجامعة أدرى بشعابها وبمن هم مؤهلون لهذا المنصب الأكاديمي بامتياز.

المفارقة أنّ السيد حسين أقرّ أمس، في خلال لقاء مع طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ــ الفرع الأول، بأنّ التجاذبات السياسية تمنعه من ممارسة صلاحياته، داعياً الطلاب إلى التظاهر والتحرك من أجل المطالبة بحقوقهم، في مقابل تكراره أكثر من مرة خلال اللقاء رفضه لجميع أشكال العمل الحزبي والسياسي والشعائر الدينية والسياسية داخل حرم كليات الجامعة.

وتحدث عن أربعة ملفات ملحّة في الجامعة ينبغي إقرارها في أسرع وقت: تعيين العمداء، وإقرار ملف تفرغ الأساتذة، واستقطاب موظفين جدد إذ لم يعيّن موظفون في ملاك الجامعة منذ 17 عاماً، ومعالجة المباني المتصدعة.
رئيس الجامعة لمّح إلى إمكان رفع رسوم التسجيل في العام المقبل، وخصوصاً أن الرسوم ثابتة منذ 20 عاماً ولم يطرأ عليها أي تغيير، فيما هناك حاجة فعلية إلى المحافظة على مستوى الجامعة وتطويرها، وسأل: «هل هناك جامعة في العالم تدرس اختصاص الطب بـ300 دولار أميركي فقط سنوياً؟».
وتمسّك كلّ من الرئيس وعميدة الكلية د. اسما شملي بتوحيد الماسترات لاعتبارات لها علاقة بالنقص في عدد الاساتذة، بينما عزا الطلاب أسباب رفضهم لهذا الطرح بالفروقات في المستويات التعليمية بين فروع الكلية، إضافة إلى صعوبة التنقل من المناطق البعيدة إلى مركز العمادة في الدكوانة.
أما الشكاوى من سوء أداء بعض أساتذة الكلية والخلل في بعض المناهج فتهامس فيها الطلاب من دون أن يتجرأ عدد كبير منهم على أن يطرحها صراحة وعلانية.

أما ما طرح من مشاكل خاصة بالكلية، ومنها ما هو متعلق بالأرصدة ونظام التعليم والامتحانات والمباني ويوميات الطلاب، مثل إعطاء مادة المعلوماتية المتخصصة بشكل نظري وهي مادة تطبيقية بامتياز، أو إعطاء مواد لا دخل لها بالاختصاص، أو عدم السماح لهم باستخدام المصعد الكهربائي، أو الأخطاء اللغوية والمنهجية في بعض المحاضرات المطبوعة، فأحيلت معظمها على مجلس الوحدة في الكلية للتباحث في أمرها.

حسين مهدي

Occupy AUB:  إضراب الطلاب «بروفا» لعمل أكبر

 

نجح طلاب «الأميركية» بإغلاق معظم قاعات التدريس، قاموا بتسيير جولات على الكليات لضمان نجاحهم 100%. توعدوا بمواصلة التحركات قبل 21 آذار، ضد رفع الأقساط، حرصوا على رفع شعارات التنوع والعدالة الاجتماعية «التي تتميز بها جامعتنا منذ 148 سنة»، وأعلنوا أن ما حصل هو تمهيد لعمل أكبر بكثير

شكّل أمس حصار مبنى «الكوليج هول» المخصص لإدارة الجامعة الأميركية ومنزل رئيس الجامعة د. بيتر دورمان خطوات نوعية في حراك الطلاب المستمر منذ 27 شباط الماضي. أمس، تعهد المنتفضون مواصلة التحرك في الأيام التي تسبق اجتماع مجلس الأمناء في 21 آذار الجاري، وبأشكال مختلفة سيعلنونها في وقتها، قد تصل إلى ما سموه «احتلال الجامعة». وكان بارزاً أمس المسيرات الجوّالة بين الكليات وقاعات التدريس للتأكد من التزام الأساتذة خطوة الإضراب التحذيري ومقاطعة الصفوف.
أمام «الماين غايت»، كان موعدهم الثاني. المكان هو نفسه. العدد بدا قليلاً للمراقب إذا ما قورن بالوقفة التحذيرية الأولى قبل 10 أيام. تسأل عن السبب فيجيبونك بأن بعض الطلاب ظنوا أنّ الإضراب هو يوم عطلة، من دون أن يستبعد محدثوك فرضية أن تكون بعض القوى السياسية قد طلبت من قواعدها عدم الحضور. لكن يمكن ملاحظة حماسة أكبر في صفوف المنتفضين هذه المرة.

فقد صدحت حناجرهم بهتافات الوحدة الطلابية نفسها والعزم نفسه على متابعة المعركة حتى نهايتها تحت عناوين «جامعة واحدة، إيد واحدة، تسقط 6% مش رح نخسر القضية». حملوا إلى لافتاتهم المعهودة لافتة كبيرة كتب عليها «strike» أو إضراب. قالوا لرئيس الجامعة: «يا بيتر طل وشوف ما في حد بالصفوف»، في إشارة إلى نجاح إضرابهم.

لم ينتظر الطلاب حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، موعد الاعتصام، ليبدأوا حراكهم. بل تجمعوا منذ السابعة والنصف صباحاً أمام الكليات لإقناع قلة من الطلاب توجهت إلى صفوفها. تكرر المشهد مرّات عدة خلال اليوم، في محاولة للدلالة على قدرتهم في التأثير في الطلاب أمام إدارة «لم تصغ في المرة الفائتة إلى صوتنا الموحد، ما يوجب علينا البحث عن أشكال مختلفة للفت انتباهها وما خطوة الإضراب إلّا بداية الطريق». لم يتعب المنتفضون من رفع الشعار نفسه طوال الأسبوع نفسه «لن ندفع».

رئيس تحرير جريدة «أوتلوك» الطلابية الداخلية طارق شهاب، تحدث باسم المعتصمين، فأعاد التذكير بمطالبهم لجهة رفض سياسات الجامعة المالية، و«فرض» رفع الأقساط بالقوة على الطالب. يؤكد شهاب أننا «سنسعى من خلال حراكنا ليس فقط لتجميد الأقساط، بل تعزيز الشفافية ومحاربة الفساد والهدر داخل إدارة الجامعة»، مجدداً عدم الدخول في أي لجنة قبل أن ينالوا الضمانات اللازمة لتجميد الأقساط. وأعلن أننا لن «نوقف تحركنا السلمي. مستعدون لأسابيع من الإضراب، وليس فقط يوم واحد».
«
لعبة رئيس الجامعة باتت مكشوفة للجميع» يقول أحد منظمي الحراك، محذراً من الانجرار وراء «وعود فارغة» يعطيها دورمان للطلاب عبر رسائله المتكررة، مع ضرورة أن تحافظ الجامعة على 148 سنة من التنوع.
أما نائبة رئيس الحكومة الطلابية جنان أبي رميا، فبدت راضية عن تماسك الطلاب ووحدتهم، على الرغم من كل ما يحصل داخل البلد، مؤكدة عدم «تنازلنا عن مطالبنا الواقعية والمدعومة من مجلس الشيوخ التابع للجامعة الذي يضم أساتذة وموظفين إداريين».

معظم الأساتذة بدوا متضامنين مع طلابهم، بدليل موافقتهم على تعليق الصفوف وتأجيل الامتحانات، وكان من بين المتعاطفين عمداء لكليات. بعضهم لم يتردد في المجاهرة باستعداده لدعم كل الخطوات التي تخوّل الطلاب الحصول على حقوقهم ومساعدتهم لوجستياً بالأفكار والتحرك الميداني.
أما الإدارة، فبدت حذرة من التحرك، وتجلى ذلك في التشدد الأمني على مداخل الجامعة وانتشار عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي على مداخل الكلية، كذلك انتشر عدد من عناصر فرع المعلومات بين الطلاب داخل الحرم الجامعي وتولوا تصوير الاعتصام. وعلى عكس المرة السابقة، تجوّل عميد الطلاب طلال نظام الدين وحيداً، غير محاط بأي داعم لرئاسة الجامعة، وقد اعترف بنجاح حراك الطلاب، مشيراً إلى أنّ «صوتهم وصل فعلاً».

ليس قضية رفع الأقساط فقط، هكذا ردّ الطلاب على جدوى اعتصام «الأغنياء» في الأميركية، وعلى محاولات تسخيف حراكهم. وقد رفعوا شعارات مثل «التعليم حق وليس رفاهية» و«نريد الشفافية». تقول ماريا إنّ الأمر لا يتعلق بالمبلغ الذي ندفعه، بل بالمقابل الذي نحصل عليه لقاء هذا المبلغ، والتبرير «غير الموجود» للزيادة التي تريد الإدارة فرضها على الطلاب. أما محمد، فيرفض «السرقة» التي يتعرض لها من إدارة الجامعة حتى لو «كانوا يصنفونا من الأغنياء»، لافتاً إلى أنّ الحراك يتجاوز الأقساط، إلى «حقنا بالتعبير عن رأينا والدفاع عن حقوقنا وحقوق القادمين في الحصول على نوعية تعليم جيدة، بعيداً عن مزاريب الفساد والهدر وسوء الإدارة».

مفاهيم جديدة تغلغلت، أخيراً، بين الطلاب، منها العدالة الاجتماعية، الحفاظ على التنوع داخل الجامعة، الحركة الطلابية أو النضال الطلابي. تقول تالا القاضي إنّ الطلاب ليسوا جميعاً أغنياء، يقولون أيضاً، بل إنّ عدداً كبيراً منهم، بحسب بعض الأرقام الصادرة عن إدارة الجامعة، يتعلمون من خلال منحة أو مساعدات مالية يصل عدد المستفيدين منها في مرحلة الإجازة إلى 45% من مجمل عدد الطلاب. كذلك يستدين عدد من الطلاب من المصارف، أو يعملون ليدفعوا أقساطهم.

لم يرد الطلاب أن تكون وقفتهم الثانية عابرة، فقد افترشوا الأرض أمام مبنى الإدارة حيث يوجد الموظفون، وحوصروا بالكامل، إذ بات الدخول والخروج منه أمراً مستحيلاً. أطل عدد من الموظفين والعاملين من نوافذ المبنى مذهولين بما يحصل. وارتبك رجال أمن الجامعة فوقفوا ملاصقين للباب، أما الطلاب فقد أوصلوا صوتهم بكل ما يملكون من حماسة، بمرافقة «الدربكة» والغناء والشعارات، ومن ثم انتقلوا إلى منزل رئيس الجامعة، حيث عمد أمن الجامعة إلى إغلاق البوابة الرئيسية التي توصل إليه. هنا افترشوا الأرض مرة ثانية، محذرين من خارج السور بالقول: «هذه المرة نحن في الخارج، المرة المقبلة سندخل».
ما حصل أمس كان بمثابة «بروفا» لتحرك أكبر؛ إذ لم يخف الطلاب نيتهم اللاحقة في تطبيق شعارهم «Occupy AUB» أو احتلوا الجامعة الأميركية

بعد الظهر، حرص الطلاب أيضاً على أن لا يبقى أي طالب داخل أي صف، توجهوا جماعياً إلى جميع المباني ودخلوها، أوقفوا العمل بجميع الصفوف، وعند خروج الطلاب من كل كلية كان تجري فيها التدريس، علت الصيحات.

حسين مهدي

 


 

................................جريدة اللواء ................................

«الكسليك» تعتمد «TK-20» لأنظمة التقييم

 

أعلنت جامعة الروح القدس- الكسليك أنها اعتمدت «تي كاي 20» (TK20) لأنظمة التقييم الخاصة بها، «تأكيدا منها على الالتزام بتطوير عمليات تقييم فعالة ومستدامة ومتكاملة من أجل تحسين عملية تعلم الطالب والكفاءة المؤسساتية كأحد أهم أولوياتها».

واعتبرت أن هذه الأنظمة «رائدة في مجال التخطيط الشامل والتقييم وتقديم الحلول المناسبة للكليات والجامعات في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها لأكثر من عقد من الزمن».

مدير «تي كاي 20» (TK20) بوبي باسين، وفي خلال زيارة إلى جامعة الروح القدس- الكسليك، اشار الى «إن منتجاتنا هي أكثر من مجرد أنظمة تقييم، بل إنها تهدف إلى توفير تجربة جامعية أفضل للطلاب عبر الربط ما بين العمل الدراسي، الاداري، والأنواع الأخرى من النشاطات والخبرات داخل الحرم الجامعي».
وأضاف: «بالنسبة إلى الجامعة، إن التقييم هو أكثر من مجرد جمع للبيانات، إنه أيضا عبارة عن عملية استعمال البيانات بطريقة بناءة من أجل تحقيق التطور المستمر إن على صعيد البرامج وإن على صعيد المؤسسة ككل». 

 


 

................................جريدة النهار................................

بو صعب عرض مع عريجي وشهيب قضايا تربوية وبحث مع سفيَري فرنسا وأرمينيا في الهبات والدعم

 

عرض وزيرا التربية والتعليم العالي الياس بو صعب والثقافة روني عريجي سبل التعاون بين التربية والثقافة وإمكانات تعزيزها من أجل خدمة الثقافة وتظهير دور لبنان الثقافي والريادي في العالم.
وكان الوزير عريجي قام بجولة تفقدية في أرجاء قصر الأونيسكو والمبنى التابع للوزارة والحدائق المحيطة بالقصر، كما تفقد مستودع اللوحات الفنية.

كما اجتمع بو صعب مع وزير الزراعة أكرم شهيب وبحث معه في الحاجات التربوية لمنطقة عاليه وكيفية تلبيتها إن لجهة ترميم المدارس الرسمية أو بناء مدارس جديدة، وتأمين الكوادر الإدارية والتعليمية الجيدة.
وبحث وزير التربية مع سفير أرمينيا لدى لبنان أشوت كوشاريان في العلاقات الثنائية التربوية والجامعية، وفي مضمون إتفاق التعاون الموقع بين البلدين وسبل تعزيزه، وتشجيع الطلاب اللبنانيين على الدراسة في الجامعات الكبرى في أرمينيا، خصوصاً العلمية والبحثية.

ثم اجتمع مع سفير فرنسا لدى لبنان باتريس باؤلي يرافقه الملحق الثقافي هنري لو بروتون وتناول البحث برامج المساعدات الفرنسية لوزارة التربية والمشاريع المشتركة، لجهة تقوية معلمي الفرنسية ومعلمي المواد العلمية بالفرنسية. وأكد السفير الفرنسي دعم بلاده لكل إتفاقات التعاون، مشددا على موقف فرنسا المؤيد لمساعدة لبنان عبر وزارة التربية وغيرها من مؤسسات الدولة اللبنانية، خصوصاً المساعدات التي يمكن تقديمها عبر المجموعة الدولية لدعم لبنان، إضافة إلى دعمه في موضوع تأمين التعلم للاجئين من سوريا. وأثار السفير موضوع الهبات والقروض الفرنسية والتي تستدعي موافقة الحكومة اللبنانية ومجلس النواب

وشكر بوصعب فرنسا على المواقف الداعمة للبنان وعلى المساعدات التي تقدمها والتسهيلات لجهة القروض واعداً بالعمل للموافقة على الهبات والقروض من أجل التربية التي تستحق أن نقترض من أجلها، لا سيما وأن لبنان في حاجة ماسة إلى المدارس الرسمية الجديدة واللائقة بالتلامذة.
واستقبل أخيراً وفدا من بلدية القعقور برئاسة طانيوس بو أنطون، وتناول البحث طلب البلدية إمكان استعادة العقار الذي كان هبة مشروطة لوزارة التربية من أجل بناء مدرسة رسمية عليه وقد انقضت المهلة ولم يتم البناء.

 

حملة توعية لطلاب البلمند ضد المخدرات "الإدمان" يؤدّي إلى السجن والسمعة السيّئة

 

أطلق مكتب شؤون الطلاب في جامعة البلمند، مع بداية فصل الربيع الدراسي، حملة توعية ضد المخدرات بتنظيم من الاندية الطالبية ومشاركة قوى الامن الداخلي وجمعية "سكون - المركز اللبناني لمعالجة الادمان"، في حضور رئيس الجامعة الدكتور ايلي سالم، رئيس مكتب شؤون الطلاب الدكتور انطوان جرجس، وعمداء واساتذة وطلاب وتلامذة مدراس.

واستهلت النشاطات بافتتاح معرض لابتكارات الطلاب الناشطين في الاندية تناول اسلوب الحياة الصحية، وكيفية تمضية اوقات الفراغ بأمور مفيدة مثل الرياضة.

ثم عقدت حلقة نقاش عن "آفة المخدرات" في قاعة الزاخم، تحدث خلالها رئيس مكتب مكافحة المخدرات بالوكالة المقدم هنري منصور عن عمل المكتب الرئيسي في حبيش والمكاتب الاخرى الموزعة في المحافظات، مستعرضا انجازات المكتب.

ثم عرف بالمواد المخدرة وطبيعة منشئها وخطورتها وانواعها، لا سيما المنتشر منها بين الشباب. وتوقف عند اسباب الادمان والتي غالبيتها تعود الى حب التجربة والتفكك العائلي. واكد ان "تعاطي المخدرات يعتبر جرماً يعاقب عليه القانون ويؤدي الى اسوار السجون وسجل عدلي غير نظيف وسمعة سيئة اضافة الى مراقبة الاجهزة الامنية الدائمة للمتعاطي".

من جهته، ركز الاختصاصي في علم النفس الدكتور جوزف خوري على تأثير المخدر على حالة الانسان النفسية. ودعا الى "الحفاظ على دماغ سليم لأن المخدر يؤذيه جداً".

اما الرئيسة الاولى لمحكمة استئناف الجنوب ورئيسة محكمة الجنايات فيه القاضية رلى جدايل، فتطرقت الى القانون الخاص الذي وضع في عام 1998 وتطبيقه على كل من يتعاطى او يحرز او يروج المواد المخدرة. وتوقفت عند العقوبات المفروضة على كل حالة، لاسيما حالة الترويج والاتجار التي تصل الى الاشغال الشاقة المؤبدة مع غرامة مالية تراوح بين 25 مليون ليرة ومئة مليون.
واوضحت شانتال شديد عاكوري باسم "سكون"، ان "كل المواد المخدرة مضرة وخطيرة، وان كان مصدرها الطبيعة". واشارت الى ان "النيكوتين في السجائر والمشروبات الروحية وان كانت قانونية، الا انها غير آمنة لصحتنا الجسدية والنفسية". وصنفت المواد المخدرة الى ثلاث، وهي المنشطات والمهدئات والمهلوسات. وتخلل الندوة عرض فيلم من اعداد "نادي الجريدة الطالبية" استطلع فيه آراء الطلاب عن المخدرات.

 

حملة التلقيح ضد الشلل في مدارس عكار

 

تتواصل حملة التلقيح الوطنية الشاملة ضد شلل الاطفال في منطقة عكار بمرحلتها الثانية لهذه السنة، باشراف وزارة الصحة وبالتعاون مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

وقال طبيب قضاء عكار الدكتور حسن شديد ان هذه الحملة تستهدف في شكل اساسي الاولاد تلامذة المدارس الرسمية والخاصة وذلك بالتعاون مع ادارة هذه المدارس والمستوصفات والمؤسسات الصحية العاملة وهي ستطال الاولاد اللبنانيين والسوريين على حد سواء.

كما تستهدف الحملة تجمعات ومخيمات وجود اللاجئين السوريين في مختلف قرى وبلدات محافظة عكار، حيث انه وبالتوازي، فان المراكز الصحية العاملة في محافظة عكار، سواء الرسمية او الخاصة، وبالتنسيق مع البلديات وهيئات المجتمع المحلي تقوم بعملية التلقيح المجانية للاولاد داخل هذه المراكز من عمر صفر وحتى خمس سنوات.

ودعا شديد البلديات الى التعاون في شكل افضل في هذا الاطار بما يخدم اهداف هذه الحملات لكي يتم تلقيح كل الاطفال املاً من الجهات المعنية في هذه البلديات في اعطاء التوجيهات اللازمة والتواصل مع ابناء بلداتهم بهدف تشجيعهم وحضهم على تلقيح اطفاله.

 

كلية الطب في اللبنانية تفتتح عيادات للمواطنين في حزيران يارد: نأمل أن يكون هذا المشروع نواة المستشفى الجامعي

 

قد تعتبر كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية "فتيّة" بسنواتها الثلاثين (تأسست في عام 1983) اذا ما قورنت بكليتي الطب في جامعة القديس يوسف او الجامعة الاميركية في بيروت اللتين يفوق عمرهما المئة سنة، ولكنها "مؤمنة بدورها الوطني على صعيد الطب وتطوير خدماته في لبنان"، وفق عميدها الدكتور بيار يارد الذي يفتخر بمتخرجي الكلية "نخبة النخبة المشهود لكفاءاتهم في لبنان والخارج".

2200 متخرج منذ التأسيس. 1200 طالب حاليا موزعون على نحو 30 اختصاصا. اتفاقات تعاون مع جامعات فرنسية وبلجيكية واميركية. اتفاقات تعاقد مع 18 مستشفى عاماً وخاصاً من بينها مستشفيات جامعية كالمستشفى اللبناني الجعيتاوي الجامعي ورفيق الحريري وبعبدا الحكومي ومشاريع لتحويل مستشفيات اخرى الى مستشفيات جامعية لتكون مراكز تدريب ذات مستوى... ولكن الحلم الاكبر يبقى "ان يكون للكلية مستشفى جامعي خاص بها، اي تمتلكه"، وفق يارد الذي تحدث عن مشروع سيبصر النور في حزيران المقبل، وهو "انشاء مركز عيادات خارجية متكامل في حرم الكلية بالتعاون مع كلية الصحة باشراف اساتذة الكليتين، وسيتضمن 7 عيادات خارجية ومختبر ومركز اشعة وتصوير صوتي وصيدلية ومركز علاج فيزيائي، وسيستقبل المرضى (بكلفة رمزية) لعلاجهم في امراض القلب والعيون والانف والاذن والحنجرة والجراحة العامة والعظم وامراض الاطفال والامراض النسائية... هو برنامج primary health care او في امكاننا وضعه في خانة الطب العائلي. ونأمل ان يكون هذا المشروع نواة لمستشفى جامعي في الحرم الجامعي مستقبلا، لأننا في حاجة الى ذلك رغم ان الاتفاقات المبرمة مع المستشفيات تشكل حقلا تعليميا مميزا لطلابنا، ولولا ايمان هذه المستشفيات بقدرات طلابنا لما تعاونت معنا وفتحت ابوابها لنا حصريا، ولكننا لا نزال نطمح الى ان يكون لنا مركزنا الخاص تحت اشرافنا المباشر".

التطبيقات العلاجية بالخلايا الجذعية

وتحدث يارد عن اتفاق التعاون الذي وقع اخيرا مع "مركز رفيفا الطبي" في بصاليم في مجال البحث العلمي للعلاج بالخلايا الجذعية، مشيرا الى اهميته لأنه "يوسع دائرة الامكانات البحثية للكلية ويسمح لطلابنا واساتذتنا بالافادة من هذا المركز المتطور لعلم الخلايا الجذعية، وهو علم حديث آفاقه كبيرة وامكانات تطبيقه في العلاجات المستقبلية لا تعد ولا تحصى. وستقدم الجامعة خبراتها الطبية وتضع في خدمة التعاون المؤسسات الموجودة في الكلية كهيئة البحوث ولجنة الاخلاق الطبية والهيئة التعليمية والمختبرات، علما ان مدة الاتفاق خمس سنوات قابلة للتجديد او التعديل برضى الطرفين".
من جهة اخرى، ركز يارد في حديثه الى "النهار" على خطة تطوير مختبرات العلوم الاساسية والعلوم التطبيقية الجراحية، وقال: "سنتابع خلال هذه السنة والسنة المقبلة زيادة قدرات مختبراتنا وتنويعها، وعلى سبيل المثال، سننشئ في ايار المقبل مختبرا للجراحة التنظيرية يفيد منه طلابنا واطباؤنا المقيمون واساتذتنا لتعزيز قدراتهم".

وتحدث عن "الديبلوم الجامعي D.U. المخصص للاطباء المتخرجين وقد خرج اكثر من مئتي مشارك، وأضفنا مقررين احدهما عن البحث العلمي السريري والاخر عن التخدير بواسطة التصوير. والمشاركون ليسوا فقط من متخرجي الجامعة اللبنانية".

واكد ان "مستوى كلية الطب في الجامعة اللبنانية ودورها الريادي لم يعد يحتاج الى شواهد او تأكيد"، معلنا عن مؤتمر سيتم تنظيمه بالتعاون مع مستشفى الجعيتاوي عن biotherapies et maladies auto-immunes وهي طريقة حديثة وواعدة، اضافة الى مؤتمر جراحي آخر بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للجراحة العامة التي ستعتمد كليتنا كمركز علمي لاجراء امتحانات البورد الاوروبي السنة المقبلة". "هل لا يزال لبنان مستشفى الشرق كما كان يطلق عليه سابقا؟"، اجاب: "نعم. لدينا قدرات مهنية غير متوافرة في مستشفيات البلدان المجاورة ولا تقارن بها. اعرف ذلك من مستوى متخرجينا الذين يتميزون في كبرى مستشفيات الولايات المتحدة".

"في لبنان 7 كليات طب. هل تحتمل سوق العمل متخرجي هذه الكليات مجتمعة؟"، اجاب: "العدد كبير. لهذا نناشد الدولة ان توقف الترخيص لكليات جديدة عند هذا الحد، علما ان هناك سنويا نحو 500 متخرج من هذه الكليات".

"لا تغيّبوا الجامعة اللبنانية"

وختاما، سجّل يارد عتبا على "تغييب الجامعة اللبنانية" عن اللجنة الوطنية الاستشارية لاخلاقيات علوم الحياة والصحة، مشيرا الى ان "اللجنة تشكلت ولم تتم استشارة رئيس الجامعة وعميد كلية الطب فيها، علما ان لدينا قسما خاصا في الجامعة وخبراء كان في الامكان الاستعانة بهم".

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:40
الشروق
6:53
الظهر
12:22
العصر
15:25
المغرب
18:07
العشاء
18:58