X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي التربوي اليومي 23-04-2015

img

الرقم

العنوان

الجريدة

1

"كلنا للعلم" في يومه الثاني: بكاءٌ على أطفال النازحين

السفير

2

طرابلس سجال حول قرار وزير التربية

3

هيئة التنسيق: تحرّك بالدفش

الأخبار

4

نفط لبنان والتعليم الجامعي... الهندسة ليست كل شيء

5

ضجة في طرابلس في ذكرى المجازر ضد الأرمن: ملكيون أكثر من الملك

6

ذوو الصعوبات التعلّمية واللاجئون تحت المجهر في مؤتمر التربية

النهار

7

حرب نفى تلقّي طلب لرعاية المؤتمر التربوي وبو صعب: أنا شفّاف ولا أستخدم مكاتب

8

إضراب واعتصام لهيئة التنسيق اليوم

اللواء

9

مؤتمر علمي دولي لجامعة المصطفى

 

جريدة السفير

"كلنا للعلم" في يومه الثاني: بكاءٌ على أطفال النازحين

لم يكن اليوم الثاني من "المؤتمر التربوي اللبناني" أقلّ صخباً من الأوّل. حضور الأمس عاد اليوم إلى القاعة الرئيسية في فندق "فينيسيا". أما المشاهد عينها فتكرّرت بشكلٍ مملّ: إجراءات أمنية مشددة، وسياراتٌ سوداء كبيرة محاطة بعددٍ كبيرٍ من رجال الأمن، ونساء متزينات بثيابٍ تناسب السهرات، ورجالٌ متأنقون بأبهى البذلات، وبوفيه مفتوح، وأحاديث جانبيّة تتمحور بغالبيتها حول ملابس هذه وزينة تلك، لكنها لم تخل، بين الفينة والأخرى، من التطرق إلى القطاع التعليمي ومشكلاته.

"تعي تعي نقعد هون لنبيّن عالكاميرا"، تقول إحدى المعلّمات المشاركات لدى اختيارها المقعد المناسب. تتابع موضحة: "البارحة سلّطت الكاميرات فقط على هذا الجزء الذي نجلس فيه"، تشير بيدها ناحية اليمين "يللي قاعدين بهيداك القسم ما بينوا أبداً". توافقها صديقتها، معلمة الرابع الابتدائي، التي ترفض النظام التعليمي المتّبع عن بكرة أبيه، "إي خلينا نبقى هون لكن كرمال نبيّن".

أبرز ما ميّز اليوم الثاني لمؤتمر "كلنا للعلِم"، هي "اللمسة الأجنبيّة" التي طغت على المشاركين والحضور.

مسة سفراء حاضروا في الجلسة الأولى من جلسات اليوم الثاني. خُصّصت الجلسة، التي دارها وزير التربية والتعليم الياس بو صعب، لمناقشة التعليم في حالات الطوارئ والاستجابة للأزمة السورية.
جلس السفراء على المنصّة وتحدثوا عن تداعيات النزوح السوري إلى لبنان، وكيفية العمل على تأمين التعليم للطلاب السوريين.  

عبر، "الأجانب الغيورون" على الأطفال السوريين، عن آمال كثيرة لمستقبل الأولاد. بين السفير البريطاني توم فلتشر، والألماني كريستيان كلارج، وسفيرة "الاتحاد الأوروبي" في لبنان أنجلينا إيخهورست، والمنسقة الخاصة لـ"الأمم المتحدة" في لبنان سيغريد كاغ، توحّدت الآراء حول ضرورة مساعدة هؤلاء الأطفال من أجل منع تحولهم مستقبلاً إلى "إرهابيين".

أما السفير الأميركي ديفيد هيل، الذي لم يكن حضوره مدرجاً على برنامج المؤتمر، فحلّ ضيفاً مرحباً به بين نظرائه. وعلى الرغم من أن المؤتمر ليس مخصصاً لمناقشة الأمور السياسية، إلا أن بو صعب وجه سؤالاً لهيل استدعى إثارة الضحك داخل القاعة، حول رؤيته لانتهاء الأزمة في سوريا، إذ أجاب الأخير أن "الحلّ سياسيٌّ وذلك بعد اقتناع الأسد أن لا مستقبل له في سوريا". فما كان من بو صعب إلا أن رد بالقول إن "هذا شأنٌ سوريٌّ داخليّ والمهم إيجاد حلّ للنازحين". وربما تكون عبارة فلتشر الختامية خير ملخّصٍ للأزمة في سوريا "إذا استمرّ إرسال الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا، وفي الوقت عينه بقي إرسال الأموال والكتب، فإن فارقاً لن يحدث هناك".

دعوة إيخهورست، من على منبر المؤتمر التربوي، إلى انتخاب رئيسٍ للجمهورية، أحدث تصفيقاً حاراً داخل القاعة، فوصفها بو صعب بأنها "الأكثر جماهيريةً في الجلسة". أما الجيش اللبناني فلم يغب عن الدعوات حيث كرر بو صعب مطالبة الدول الحاضرة عبر سفرائها، بـ "استمرار مساعدته، لأن من دونه لا وجود للبنان".
الوضع التعليمي المزري الذي يعانيه النازحون السوريون في لبنان، لخّصه وزير الخارجية جبران باسيل، حيث كشف عن أن في لبنان 400 ألف طالبٍ بحاجة إلى تعليم، وأن الدولة اللبنانية قامت بتأمين الصفوف الدراسية  لمائة ألفٍ فقط. وطالب باسيل كذلك، أمام "ممثلي" المجتمع الدولي، بشطب الديون عن لبنان إذا كانوا فعلاً يرغبون بمساعدته.

ببرودته المعهودة وآرائه الحازمة، أطل وزير الصحة وائل أبو فاعور متحدثاً في الجلسة المخصصة لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. رفع إلى بو صعب جملة مطالب منها، إجراء عقد جديد بين وزارة التربية والتعليم العالي وجميع المدارس، الرسمية منها والخاصة. أما الدعوة إلى إلغاء المنح الدراسية فحاز على إعجاب الحاضرين، لأنه، بحسب أبو فاعور، فقد "أصبح الأمر تجارياً أكثر منه تعليمياً، وهذا الإلغاء سيكون من الدوافع الأساسية للعودة إلى التعليم الرسمي".

يومان مرا على مؤتمر "فينيسيا". أكثر من 72 متحدثاً ومحاضراً جلسوا على منبره. رجال سياسة من مختلف المشارب والأحزاب والاتجاهات جلسوا بعضاً إلى جانب بعض. النائب علي فياض والسفير الأميركي في القاعة ذاتها. 11 موضوعاً وُضع تحت بنود المناقشات. محاضراتٌ ورقية بحجم منهجٍ دراسيٍّ كامل تمت قراءتها. عددٌ هائلٌ من الصحافيين تمركز في القاعة والأروقة، أكثر من خمسين صورة "سلفي" تم التقاطها. الوزير والمعجبون، الصديقة مع صديقاتها، فالصورة تستحق النشر على صفحات التواصل الاجتماعيّ. أما المناسبة فهي: مؤتمرٌ أولٌ "فريدٌ من نوعه" لتغيير النظام التعليمي. مؤتمرٌ حاضر فيه سفراء دولٍ داعمة للحرب على سوريا، ومسؤولة بشكلٍ كبيرٍ عن هذا التهجير. ذرفوا الدموع على أطفال سوريا واغرورقت عيناهم لدى عرض فيلمٍ قصيرٍ، حول وضع الأطفال السوريين في لبنان وحرمانهم من التعليم، إلى جانب آمالهم بالعودة إلى مدارسهم والأهم إلى أوطانهم.   

بعد أكثر من 16 ساعة من الكلام، يبقى الأمل الكبير في أن يستمرّ العمل الفعليّ لهذا المؤتمر، وأن يخرج عن إطار التسويق الإعلاميّ الذي ينتهي بمجرّد انتهاء جلساته. ويبقى الأمل في أن يتطلّع القيمون إلى الواقع التربوي على أنه قاعدة أساسية لتنشئة الأجيال، وبناء الأوطان. فلا "السلفي" مع الطلاب، ولا "الأكثر جماهيريةً" بينهم من شأنها النهوض بهذا الواقع، إنما العمل الجديّ الذي نأمل أن يكون هذا المؤتمر قاعدةً له.  كما يبقى الأمل كذلك في أن لا يكون تطلع وزير البيئة محمد المشنوق بأن "المؤتمر سيكون علامةً فارقة في تاريخ لبنان التربوي" مجرّد كلامٍ مخصصٍ للمنابر.

ووسط هذا الصخب الإعلاميّ والتربوي، صدحت عبارةٌ في قاعة المؤتمر هي الأصدق على مدى يومين: 

"من حقي أن أتعلم، من حقي حس بحنان. من حقي أن تحموني، لا تنسوا إني إنسان".

مجموعةٌ من الأطفال السوريين وقفت على المسرح الكبير المخصّص لمناقشة خطط المستقبل. غنت أغنيتها أمام السفراء والوزراء والنواب والمسؤولين وسيدات المجتمع، بكثيرٍ من الحزن والآمال والتطلع نحو المستقبل، فهم يعلمون تماماً أنّ إعادة بناء سوريا لن يتمّ إلا على أيديهم.

زينب سرور

 

طرابلس سجال حول قرار وزير التربية

تفاعل قرار وزير التربية والتعليم العالي إلياس بو صعب والقاضي بإقفال المدارس الرسمية والخاصة الجمعة لمناسبة مرور مئة عام على المجزرة الأرمنية في طرابلس، وسط حالة من الاعتراض ترجمته بعض المواقف والبيانات من رجال دين وجمعيات، تزامنا مع الدعوة إلى الاعتصام في المسجد المنصوري الكبير عقب صلاة الجمعة، للتنديد بالقرار وإعلان التضامن مع تركيا،  في حين انفرد "مجمع العزم التربوي" التابع للرئيس نجيب ميقاتي في كسر القرار، من خلال الإعلان عن أن يوم الجمعة سيكون يوم تدريس عادي.
هذه التحركات يبدو أنها حظيت برعاية دينية ورسمية محلية وإقليمية، حيث أعلنت دار الفتوى عن الإيعاز لكل خطباء المساجد يوم الجمعة بالحديث عن الجدلية التاريخية للمجزرة والعلاقة الجيدة مع تركيا، فضلا عن وصول نحو 10 آلاف علم تركي إلى طرابلس ليصار إلى توزيعها على المواطنين لرفعها في الطرق، وعلى شرفات منازلهم والسيارات وخلال الاعتصام وما يمكن أن يتبلور عنه من تحركات أخرى هي في طور الدراسة، حيث تشير المعلومات إلى إمكانية تنظيم تحركات أخرى في شوارع المدينة على شكل مسيرات أو اعتصامات في الساحات العامة، وتحديدا ساحة عبد الحميد كرامي (النور).

وتأتي هذه الدعوات المصحوبة بمواقف عالية السقف، لتفتح الباب أمام سلسلة تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار الذي اتخذه الوزير، وما نتج عنه من اصطفافات سياسية ومذهبية؟، وعما إذا كانت الاعتراضات هي رد فعل شعبي طبيعي متعاطف مع تركيا أم أن هناك جهات قد تسعى إلى استغلال هذا الموضوع لغايات وأهداف سياسية؟، والأهم من ذلك من سيتحمل النتائج في حال اتخذت ردود الفعل طابعا تصعيديا كلاميا أو ممارسات على الأرض؟.

وفي الوقت الذي أعلن فيه عن إقامة اعتصام في باحة المسجد المنصوري الكبير بعد صلاة الجمعة، حيث من المتوقع أن يشن مدير مكتب مفتي طرابلس والشمال الشيخ ماجد درويش هجوما عنيفا على الوزير ومؤيدا لتركيا، تعكف بعض الجمعيات على دراسة إقامة تحركات مشابهة، بالتزامن مع توزيع الأعلام التركية.
وكانت "هيئة العلماء المسلمين في لبنان" قد  أصدرت بيانا ينتقد قرار الوزير، معللة الأسباب من وراء ذلك، بأن القرار "جاء من دون الرجوع إلى مجلس الوزراء ولغايات غير واضحة وبتوقيت مشبوه تتقاطع فيه الغايات الانتخابية بالمصالح الشخصية، وعليه فإن هذا القرار لا يلقى إجماعا وطنيًا ومن شأنه أن يذكي مستوى الاحتقان الطائفي ويتعارض مع الدستور والقوانين المرعية الإجراء في لبنان، معتبرا أن "ما يسمى بالمجازر الأرمنية هي مسالة يدور حولها جدل تاريخي".

من جهتها رأت "جمعية إنماء طرابلس والميناء" في بيان ، بعد اجتماعها برئاسة روبير الفرد حبيب في الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية، أن "هذه الجريمة هي ضد الإنسانية، موصوفة بكل عناصرها وتداعياتها"، منوهة ب"إعلان يوم 24 نيسان يوم تضامن وطني ضد هذه الإبادة"، معتبرة أن "الأرمن في لبنان هم جزء لا يتجزأ من النسيج اللبناني، وكان لهم الدور اللافت في نهضة البلد سياسيا واقتصاديا، إضافة إلى دورهم في العيش المشترك وتدعيمه وتحصينه بعيدا عن الاعتبارات الخاصة".

عمر ابراهيم

 

جريدة الأخبار

هيئة التنسيق: تحرّك بالدفش

لم تطلب هيئة التنسيق النقابية من الجمعيات العمومية ومجالس المندوبين التصويت على التصعيد، رغم أنّه لم يكن لدى أيّ من الأساتذة وموظفي الإدارة العامة وهمٌ بأن السلطة السياسية ستقر سلسلة الرتب والرواتب. فجأة، رفعت الهيئة سقف تحركها إلى حد التهديد بعدم إنهاء العام الدراسي من دون أي تفويض من قواعدها. حصل ذلك تحت الصدمة وبعدما سقط الرهان على الكتل السياسية بالخروج ممّا سمّوه الحلقة المفرغة وإنهاء المسلسل بأي طريقة كانت، حتى لو اضطر الأمر إلى التفريط بالحقوق والقبول بالفتات.

يقول رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي عبدو خاطر إن «المسؤولين أقحمونا بشغلة لم تكن على البال، ولم نفكر يوماً بأن يتم ربط السلسلة بالموازنة»، مشيراً إلى أنّ ذلك ولّد غضباً في صفوف الأساتذة والموظفين الذين سيتحركون ضمن الأطر الضيقة التي تليق بهم، فهم لن ينزلوا إلى الشارع لحرق الدواليب، ويتمنون لو يعاد بحث المشروع إلى مكانه الطبيعي أي في اللجان النيابية وإعطائهم حقوقهم.
برأي التيار النقابي المستقل، فإنّ عدم وضع خطة تصعيدية متكاملة سوف يرخي بثقله على ساحة التحرك في الأيام المقبلة، ولن تعطي الخطوات المقررة، التي أتت منفصلة ومتأخرة، الفعالية المطلوبة على مستوى المشاركة كما لو نوقشت داخل أوساط الأساتذة والمندوبين.

الخطوات الضعيفة ستأتي بسلسلة ضعيفة، يقول التيار، آخذاً على بيان المؤتمر الصحافي الأخير للهيئة عدم تضمينه المطلب الاساسي، أي إعطاء من لم يعط من القطاعات الوظيفية حقه بالـ121%، والتعتيم على الدعوة إلى إلغاء بنود باريس ـ 3. ويلفت التيار إلى أن رابطة أساتذة التعليم الثانوي لم تعر اهتماماً لنسبة كبيرة من الأساتذة الثانويين الذين صوّتوا ضد الإضراب بعدما وجدوا أنه من دون أفق ولا يتجاوز رفع العتب. ويؤكد أن الأساتذة الثانويين لا يقبلون بالتفويض المطلق، ويطالبون بمناقشة كل خطوة.
وإذا كان أنصار التيار يتحمّسون إلى حدّ المطالبة بمقاطعة مرافق الفساد وعدم إنهاء العام الدراسي، ثمة فريق يصيبه الاحباط من أي تحرك باعتبار أن المعركة انتهت.

بالنسبة إلى القطاع التعليمي الخاص، يشير رئيس نقابة المعلمين نعمة محفوض إلى أن الالتزام بالإضراب سيكون أكبر من المرة الماضية، لا سيما في المدارس الكاثوليكية في الشمال وجبل لبنان، فيما علمت «الأخبار» أن معظم مدارس اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة ستفتح أبوابها بشكل طبيعي.
الأنظار تتجه اليوم إلى القطاع الإداري تحديداً، وما إذا كان سيلتزم بالإضراب والاعتصام أمام وزارة الاقتصاد، عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم. ووسط إشاعة أجواء بأن الإدارات العامة والوزارات لن تقفل أبوابها، جهدت رابطة موظفي الإدارة العامة منذ الصباح للاتصال بالموظفين وحثّهم على تلبية دعوة هيئة التنسيق عبر التجييش على مواقع التواصل الاجتماعي. وممّا كتبه نائب رئيس الرابطة وليد الشعار على موقع فايسبوك: «الحق يعلو على كل محاولات التمييع والتسويف والمماطلة، فمسلسل تبادل الأدوار قد أصبح مكشوفاً، ولأن صبرنا قد فهم ضعفاً، ولأن حوارنا قد فهم تراجعاً، ولأن تعب موظفينا وشقاء معلمينا ودماء جنودنا ذمة في رقاب كل السياسيين، ولأن رواتبنا مخجلة ومعيبة وهزيلة، ولأن الإصلاح الحقيقي هو الإصلاح السياسي الديمقراطي وليس التعدي على الطبقة الأفقر بزيادة دوامها، نعلن التزامنا غداً (اليوم) بالإضراب والاعتصام».

فاتن الحاج

 

ضجة في طرابلس في ذكرى المجازر ضد الأرمن: ملكيون أكثر من الملك

حالما أعلن وزير التربية الياس بو صعب تعطيل الدروس في المدارس الرسمية والخاصة يوم غد الجمعة، بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على الإبادة التي تعرض لها الأرمن على يد الأتراك، شنّت عليه في طرابلس حملة شعواء.

لكن هذه الحملة لم تقتصر عليه، بل امتدت إلى جهات سياسية وثقافية واجتماعية كانت قد أعلنت تنظيمها حفلات فنية في مناسبة المهرجان اللبناني الدولي للغناء، لأنها استضافت فرق كورالية أرمنية بهدف إقامة حفلات فنية توزعت بين طرابلس والضنية خلال أيام 24 و25 و26 الجاري.

ومع أن الجهات المنظمة لهذه الحفلات أشارت إلى أن إقامة هذه الحفلات في هذا التوقيت هو محض صدفة، ولا أهداف أو خلفيات سياسية لها، فإن الحملات عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دفعت المنظمين إلى إلغاء حفلي غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، واتحاد بلديات الضنية، بعد بروز هذه الاعتراضات.

أما الحفل الذي سيقيمه مركز العزم الثقافي ـ بيت الفن في الميناء في معرض رشيد كرامي الدولي، والذي لا يزال في موعده يوم الأحد، فقد دفع القائمين على المركز إلى التوضيح أنه "التبس على البعض حين وضعوا هذا المهرجان في إطار سياسي، فيما هو عبارة عن مهرجان ثقافي وفني بحت"، و"لا يتضمن أي مادة فنية استفزازاية، ولا علاقة له بأي اصطفافات سياسية أو طائفية"، وأن "توقيت المهرجان غير مرتبط بأي مناسبة، وإنما جاء بناء لاعتبارات تقنية وفنية لا أكثر".

ولهذه الغاية دعا بيت الفن إلى مؤتمر صحافي اليوم الخميس، بمناسبة إطلاق فعاليات المهرجان اللبناني الدولي للغناء الجماعي، و"لإيضاح الأهداف الثقافية البحتة للمهرجان، التي لا تمت للسياسة بأي صلة".
غير أن كل ذلك لم يوقف حملة الاعتراضات التي يقوم بها ناشطون وجمعيات ثقافية واجتماعية مرتبطة بتركيا وشخصيات وجهات إسلامية، الذين دعوا لرفع العلم التركي في طرابلس أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلة، ردّاً على ما وصفوه بـ"الإساءة لتاريخنا المشترك مع الأتراك".

ولم تقف الحملة عند رفع العلم التركي في طرابلس، بل وُجّهت دعوات لإقامة صلاة العصر في باحة معرض رشيد كرامي الدولي يوم الأحد المقبل، قبل نحو أربع ساعات من موعد الاحتفال المسائي لكورال الفيحاء الذي يرأسه الفنان الأرمني باركيف تسلاكيان، بالاشتراك مع عشر فرق فنية وكورالية لبنانية وأرمنية.
وبرغم أن أي جهة حزبية أو دينية رسمية لم تتبن هذه التحركات، فقد كان لافتا أن الشيخ ماجد الدرويش، مدير مكتب مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار، هو أحد أبرز الشخصيات التي تقود هذه التحركات، فهو رأى أن "إقامة هذه الحفلات الفنية من قبل الأرمن في طرابلس بمناسبة مزاعمهم في المجازر، هو إعلان حرب على أهل طرابلس المسلمين، وليتحمل أصحابه النتائج".

ومع أن الحملة التي شنت على وزير التربية انطلقت من أنه اتخذ قرار العطلة يوم غد الجمعة من دون العودة إلى مجلس الوزراء للموافقة عليه، فإن وقوف مجلس الوزراء بجانب بو صعب لم يوقف الحملة، التي أحدثت حولها انشقاقاً في الرأي داخل طرابلس، ذلك أن وزيري المدينة في الحكومة اتخذا موقفين متناقضين من القضية، ففيما أعلن وزير الشؤون الاجتماعية تأييده قرار وزير التربية، فإن زميله الطرابلسي وزير العدل أشرف ريفي عارضه.

هذا الانقسام في الرأي حول هذه القضية برز على نحو لافت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ طالب كثيرون بو صعب بـ"تعطيل المدارس بمناسبة مجزرة صبرا وشاتيلا، ومجازر البوسنة وكوسوفو وبورما والأندلس في القرن الخامس عشر!"، وأن هذا القرار "يسيء إلى دولة (تركيا) تربطنا بها علاقات تاريخية وثقافية واقتصادية واسعة، ويجعلنا طرفاً في قضية متنازع عليها".

في المقابل، رأى بعض آخر أن "قرار العطلة الذي اتخذه بو صعب هو يوم الجمعة، وهو يوم عطلة طبيعي لجميع المدارس الرسمية والخاصة، الإسلامية منها تحديداً، لذا لا ضرورة لكل هذه الضجة"، وأن "التضامن مع فئة من الشعب اللبناني، هي الأرمن، تعبير عن تضامن وطني"، وأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "قطع العام الماضي نصف الطريق لجهة اعترافه بالمجزرة ضد الأرمن، عندما قدم تعازيه لهم، فلمَ يفترض أن نكون ملكيين أكثر من الملك؟".

عبد الكافي الصمد

 

نفط لبنان والتعليم الجامعي... الهندسة ليست كل شيء

ليست "قصة" النفط في لبنان وليدة الامس القريب، بل قديمة ومعروفة لدى المسؤولين الذين أهملوا هذا الملف لسنوات ولا يزالون. تتعدد الاسباب والنتيجة واحدة، لبنان محروم من الاستفادة من ثروة قد تغير حياة الملايين. اليوم، بعدما بات موضوع النفط والغاز في لبنان على نار حامية، تتزايد الأسئلة عن كثير من الأمور التي تتعلق بقيام هذه الصناعة الثقيلة في بلد لم يعرفها من قبل. أبرز هذه التحديات هو الشباب اللبناني والقطاع النفطي، كيف ستكون العلاقة بين هذين المكونين الاساسيين في رسم المعالم الاقتصادية لمستقبل البلد.

إيفون صعيبي

بينما تتجه الانظار صوب السواحل اللبنانية الغنية بخزان نفطي ضخم وكميات من البترول في حوض البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب الاحتياط الجيّد من الغاز في المناطق المحيطة بشواطئ قبرص، سوريا ولبنان، وفي ظل سخونة الأحاديث عن ملف النفط في لبنان والصعوبات التي تعترضه، تظهر تحديات تقنية واقتصادية عديدة، لتزيد من صعوبة دفع هذا القطاع إلى الأمام، لا سيما تلك المتعلقة بالطاقات البشرية، ومدى الجاهزية للعمل في هذا القطاع الذي يمثل أملاً كبيراً على مختلف الصعد لجهة خلق فرص عمل للشباب اللبناني.

يشكل استكشاف الموارد البترولية في المياه البحرية اللبنانية خطوة واعدة نحو تحقيق النموّ الاقتصادي المرجو، وبما أن لبنان من البلدان التي تعتمد بشكل كبير على استيراد موارد الطاقة، كونه ينفق اكثر من 15% من ناتجه المحلي الاجمالي على الفاتورة النفطية، من المتوقع أن تساهم صناعة النفط والغاز ببلوغ الاكتفاء الذاتي من خلال تلبية حاجات السوق المحلية، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجاباً على الناتج المحلي الاجمالي.

ولعل ابرز المكاسب التي ستحققها الانشطة البترولية تكمن في تعزيز مكانة لبنان على خريطة النفط في الشرق الاوسط وتكريس استقلاله في مجال الطاقة. علاوة على ذلك، سيتيح استخراج الثروة النفطية خلق فرص عمل جديدة وزيادة عائدات الدولة.

نقص في المناهج

تنبع حاجة القطاع النفطي لمهارات عالية ويد عاملة مُتخصصة من التقنيات العالية المُستخدمة في هذا القطاع الذي يتمتع بتنوع هائل للمهن المطلوبة. من المهندس، التقني، العامل، وصولاً إلى إدارة الأعمال والتسويق والبيع، المعلوماتية... ما يعني الحاجة إلى مقررات تخصّص في الجامعات والمعاهد، تسمح للطلاب بالانخراط في هذا القطاع مستقبلاً.

غير ان قطاع النفط في لبنان يفتقد إلى برامج تدريس في الجامعات تُعنى بتأهيل يد عاملة متخصصة في المجالات كافة للعمل فيه. بالرغم من ادخال عدد من الجامعات في لبنان برامج تدريس في هذا الاختصاص في مناهجها التعليمية، إلا أن هذه البرامج لا تُغطي كل المهن المطلوبة لهذا القطاع، مثل الجيولوجي، الجيوفيزيائي، مهندس الحفر، مهندس المنشآت النفطية، مهندس الصيانة، مهندس المبيعات التقني، مهندس العمليات، مهندس الخزانات، رئيس العمال، منسق الدراسات، عامل الخدمات، مدقق النفقات، المخطط، الرسام، مسؤول التشغيل، مسؤول المخزون نفطي، عامل نقل، عامل تلحيم متخصص... وغيرها من المهن.
تُقدر حاجة السوق اللبنانية إلى حوالى 35 ألف عامل للاعوام الأربعة الأولى من البداية الفعلية للتنقيب عن النفط. على أن يرتفع هذا العدد إلى 55 ألفاً بحسب حجم التلزيمات، كما يحتاج لبنان الى اليد العاملة في مراحل الاكتشاف والانتاج كافة بما في ذلك إنشاء البنى التحتية، والتعدين واستخراج وتجهيز الآبار على المنصات، اضافة الى التخزين والنقل والتوزيع...

دور الجامعات

من هذا المنطلق، تابعت جامعة رفيق الحريري هذا الموضوع بهدف استغلال الثروة النفطية عبر استحداث تخصصات جديدة تكفل لطلابها دخول سوق العمل اللبنانية والعالمية في الاعوام المقبلة.
وتماشياً مع تطور المرتقب للحركة الإنتاجية وطلب شركات البترول للموظفين، تم إدخال اختصاصات جامعية جديدة تعنى بقطاع النفط والغاز الذي يعتبر مجالاً جديداً في لبنان. كما عمدت الجامعة إلى تنظيم مؤتمر النفط والغاز الذي يعتبر الاول من نوعه في لبنان، والذي تميز بجلسات متنوّعة المواضيع والتخصصات ومشاركة لافتة لشركات أجنبية.

عن الموضوع، يشير نائب رئيس الشؤون الاكاديمية في جامعة رفيق الحريري احمد اسماعيل الى "ان اكتشاف النفط في لبنان يشكل حافزاً لدى الشباب للتوجه نحو اختصاصات جديدة، ومن واجب الجامعات ان تؤمن لطلابها اختصاصات شاملة تماشياً مع فرص العمل المطلوبة في هذا المجال. حتى الآن تفتقر جامعات لبنان لهذا الأمر، ويمكن وصف المحاولات في ادخال اختصاصات متعلقة بقطاع النفط بالخجولة. نحن نسعى إلى توجيه الطلاب بطريقة صحيحة بحسب متطلبات السوق".

من جهته، يؤكد الدكتور جميل حمّود من جامعة رفيق الحريري ان "اختصاص إدارة اعمال النفط والغاز الذي اطلقته الجامعة والذي سيبدأ في الخريف المقبل، هو الاول من نوعه في لبنان والشرق الاوسط، وقد تم وضع هذا البرنامج بالتعاون مع افضل الجامعات في اوروبا واميركا. لكن الاهم من ذلك، تأهيل اشخاص تقنيين بشهادات مهنية لسدّ الحاجة المطلوبة في هذا المجال، نظراً إلى كثرة الطلب على الاختصاصات المهنية اكثر من الاكاديمية في هذا القطاع، فمن بين 100 عامل، تكون الحاجة لوجود مهندسين اثنين فقط كحد أقصى".

في سياق آخر، يعتبر رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمسؤول عن شؤون الطلاب في جامعة رفيق الحريري الدكتور محمد دياب أن "أهمية المؤتمر تكمن في أنه يقوم على الدراسات والبحوث التي تحدّد للجامعات الاختصاصات واليد العاملة المطلوبة والتي سيحتاجها القطاع في لبنان عندما تبدأ عمليات التنقيب عن النفط، من هنا ضرورة التوعية، لئلا نسلك الطريق الخاطئ ونخرّج طلاباً باختصاصات هندسيّة لا تحتاجها السوق. هذا القطاع جديد، ومن الطبيعي ان نواجه الصعوبات مع غياب اليد العاملة والكفاءات التي تديره".
يمكن للقطاع النفطي أن يشغّل الآلاف من اليد العاملة اللبنانية، خاصة أن الدولة اللبنانية اشترطت في عقودها مع الشركات الاجنبية أن تكون 80% من العمالة من اللبنانيين، ما سيحلّ الكثير من مشكلة البطالة في البلد، فهناك شواغر كثيرة يمكن لها أن تؤمّن عملاً مربحاً للشباب بمداخيل تتعدى 3000 دولار شهرياً، حتى ان دولاً عدة أبدت رغبتها بتبادل الخبرات اللبنانية وتدريب الكوادر التي سيحتاجها هذا القطاع.

لبنان غير جاهز

في سياق آخر، يقول الدكتور ميشال بوفاضل، مدير مركز الموارد الطبيعية في جامعة جرسي للعلوم والتكنولوجيا، إن "لبنان غير جاهز للبدء في التنقيب عن النفط على صعيد اليد العاملة، خاصة تلك المتعلقة بمعالجة مشاكل البيئة والتلوث التي تسببها عمليات استخراج النفط. هذا الامر يرتب على الدولة إجراء دراسات جدية في هذا الموضوع خاصة بعد التلوث الذي احدثته الحرب على لبنان عام 2006 وعدم قدرة اللبنانيين على استدراك الاضرار البيئية للعدوان. من هذا المنطلق لا بد من البدء بتحضير وتدريب اخصائيين في المجال البيئي بوسعهم التصرف في حال طرأت مستجدات او مشاكل بيئية، وهنا يبدأ دور الجامعات، اذ من واجبها ان تبني كفاءات مؤهلة في مختلف المجالات".

بدوره يؤكد البروفسور ربيع مهتار العمل من جامعة تكساس "اهمية بناء القدرات للطاقات البشرية بما ان لبنان يفتقر إلى اليد العاملة المؤهلة المطلوبة، ما سيؤدي حتماً إلى استقدام الموظفين من الخارج مع بدء العمل في قطاع النفط".

من المتوقع ان يستفيد قطاع البترول في لبنان من التنمية المحلية ليس فقط من خلال الإيرادات المحتملة، ولكن أيضاُ من خلال الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة التي تساهم في زيادة انتاجية الانشطة الاقتصادية وخلق فرص العمل، لذلك يعوّل الشباب اللبناني كثيراً على قطاع النفط والغاز، فلا يفوت الطلاب الذين يتخصصون في المجالات المتعلقة بهذا القطاع فرصة إلا ويعربون خلالها عن حماسهم للبدء في العمل.
في هذا الصدد يشرح رئيس موقع lebanongasandandoil.com جورج طشجيان "ان المطلوب هو توجيه الطلاب الى المعاهد الفنية المتخصصة، فليس من المنطقي ان يتجه الجميع نحو الهندسة، علماً ان العامل الذي يعمل في مجال تلحيم أنابيب النفط يتقاضى ما لا يقل عن 200 دولار في الساعة، وفي لبنان ليس لدينا اي عامل في هذا المجال. من هنا لا بدّ من التركيز على الخدمات البترولية والصناعات البتروكيميائية، وتطوير القطاع التربوي بحيث يتمكّن الطلاب من الاستفادة من فرص تعلّمية وخبرات مهنيّة تهّيئ للاستكشافات المرتقبة مقارنة بالتجارب العالمية الناجحة بما يتماشى مع متطلبات السوق".
تنطوي تحديات قطاع النفط والغاز على فرصة تاريخية لإنعاش الاقتصاد وتنويع مرافق الإنتاج، وحل مشاكل البطالة والهجرة والدين العام، فهل سيكون القطاع التعليمي اللبناني مواكباً لنقلة من هذا الحجم، أم سنكون أمام فرصة جديدة مهدورة؟

ايفون صعيبي/ العدد ٢٥٧٢ الأربعاء ٢٢ نيسان ٢٠١٥

ملحق private sector)

 

 

جريدة النهار

ذوو الصعوبات التعلّمية واللاجئون تحت المجهر في مؤتمر التربية:

 لتوحيد الجهود وترسيخ "تعليم وطني بجناحين رسميّ وخاص"

استمرت "التظاهرة التربوية" امس في فندق "فينيسيا"، واختتمت مساء بجلسة عامة وتوصيات أعلنها وزير التربية الياس بو صعب، وتحدثت خلالها السيدة رنده بري.

وتحت راية "كلنا للعلم" كان عنوان المؤتمر الذي دعت اليه وزارة التربية والذي يعوّل عليه تربويو لبنان، لا "لاجتراح العجائب" ولكن لتوحيد الجهود في سبيل وضع خريطة طريق تربوية لتحقيق قفزة نوعية في القطاعين العام والخاص.

وتحدث صباحاً وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عن الازمة التي يعانيها الأولاد السوريون، وسأل: "هل حقيقة ان المجتمع الدولي يريد مساعدتنا؟ ويريد ان يتحمل مسؤوليته تجاه ازمة لم يفتعلها لبنان انما يدفع ثمن عطائه وكرمه وضيافته ومحبته لسوريا والسوريين ولكل لاجئ ومحتاج، والاهم يدفع ثمن تمسكه بحقوق الانسان والحفاظ عليها والدفاع عنها؟".

وقال:"مع كل شكرنا وتقديرنا وامتناننا وتأييدنا ومساعدتنا لوزارة التربية في تقبل كل الأفكار والمساعدات التي تصلها من الخارج لتطوير البرامج التعليمية للتلامذة السوريين، إنما مع كل هذا، لا يجب على المجتمع الدولي ان يتلطى وراء فكرة ان التعليم لهؤلاء، هو ما يحل المشكلة في سوريا وهو ما ينهيهم عن الارهاب. هذا الامر غير صحيح (...)". ثم تحدث كل من السفير البريطاني توم فليتشر وسفيرة الاتحاد الأوروبي انجيلينا ايخهورست، فأكدا ضرورة العمل على توفير الدعم لمساندة لبنان في تعليم اللاجئين.

 

حرب نفى تلقّي طلب لرعاية المؤتمر التربوي وبو صعب: أنا شفّاف ولا أستخدم مكاتب

استغرب المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات بطرس حرب، في بيان، "زعم وزير التربية أن وزير الاتصالات منع إحدى شركات الاتصالات من رعاية مؤتمر تربوي انعقد في فندق فينيسيا، مؤكداً، بعد إجرائه تحقيقاً في الأمر، أن ما قاله وزير التربية غير صحيح وغير دقيق وغير مسؤول، لأن وزير الاتصالات لم يتلق أي طلب من وزارة التربية، أو من وزير التربية، لتخصيص مبلغ من المال من عائدات الخليوي لإقامة مؤتمر تربوي، واقتصر الأمر على كتاب وجهه وزير التربية مباشرة إلى المدير العام لشركة "تاتش" يطلب فيه إلى المدير تخصيص مبلغ مئة ألف دولار أميركي لرعاية المؤتمر، كما أعطاه توجيهاته عن هوية من يجب أن يدفع له تكاليف الرعاية، متجاوزاً الوزير المختص وصلاحياته في ما يعود لاستعمال عائدات الهاتف لرعاية نشاطات محددة".

وأوضح أنه "بالإضافة إلى ذلك، علم وزير الاتصالات بالأمر عندما راجعه رئيس مجلس الوزراء طالباً موافقة وزير الاتصالات على الطلب. وهذا ما لم يستطع الموافقة عليه، لأنه لم يسبق لوزارة الاتصالات أن رعت مؤتمرات لوزارات أو مؤسسات رسمية، ولأن لكل وزارة مخصصاتها وميزانياتها لتغطية نفقاتها، ولأن أي موافقة على رعاية مؤتمر لوزارة معينة سيفتح الباب للوزارات كلها لطلب رعاية مؤتمراتها بأموال عائدات الهاتف الخليوي. مع العلم أن طلب الرعاية يرمي إلى دفع إيجار صالة في فندق 5 نجوم، فيما في وزارة التربية مركز الأونيسكو للمؤتمرات الذي يمكن للوزارة استعماله من دون تكبيد الخزينة اللبنانية أي مبلغ أو نفقة".
ورد وزير التربية الياس بو صعب على بيان حرب فقال: "أنا شفاف وأقول الأمور كما هي ولا أستخدم مكاتب إعلامية".

 

 

اللواء التربوي

إضراب واعتصام لهيئة التنسيق اليوم و«تيار المستقبل» يدعم
واتحاد لجان الأهل في «الكاثوليكية» يعترض على التصعيد

تقفل المدارس الرسمية والخاصة والادارات العامة والوزارات اليوم تلبية لدعوة هيئة التنسيق النقابية بالاضراب اليوم، وتنفيذ اعتصامات مركزية في بيروت والناطق، ودعت اللجنة المركزية للاساتذة المتعاقدين الثانويين الى المشاركة في الاضراب تحت عنوان «وقف التجاوز والاستفراد في القرار النقابي ووقف عدم احترام وجود المتعاقدين من قبل من يدعون محاربة الظلم ويقومون بالوقت نفسه بظلم المتعاقدين».

وفي هذا الاطار، رأى اتحاد لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في قضائي كسروان - الفتوح وجبيل، في بيان، «انه مرة جديدة ومع إشراف العام الدراسي الحالي على نهايته، يتحرك المعلمون بالتهديد بسلسلة إضرابات غير مبالين بنتائج هذه الإضرابات خصوصا أن تجربة العام المنصرم لم تؤد إلى أي نتائج لناحية إقرار سلسلة الرتب والرواتب وأدت أيضا إلى إلغاء الإمتحانات الرسمية فتساوى الراسب والناجح والمتفوق من بين طلاب صفوف الشهادات مع ما يستتبع ذلك من تدهور للمستوى التعليمي في لبنان إضافة إلى أن مقولة التعويض عن أيام الإضرابات بأيام الفرص هو تعد على حقوق الطلاب والأهل بالإستراحة أيام العطل».

وناشد الاتحاد «أساتذة التعليم في المدارس الخاصة تحكيم ضمائرهم في هذه الظروف الحرجة، وطلب منهم أن لا ينجروا إلى الممارسات السلبية التي تلحق الضرر أولا وأخيرا بالتلامذة والعمل على تحييد القطاع التربوي عن المزايدات السياسية والمصالح الإنتخابية ولا سيما أن الأهل كانوا ولا يزالون يقومون بواجباتهم كاملة من تسديد الأقساط المدرسية التي تشكل المصدر الوحيد لدفع الرواتب والأجور».

وعقدت الهيئة النقابية في قطاع التربية والتعليم في «تيار المستقبل» اجتماعا لها  في مقر التيار – القنطاري، دعت خلاله جميع اساتذة القطاع الى الالتزام بتوصية هيئة التنسيق النقابية القاضية بالاضراب اليوم الخميس.كما دعت في بيان، الى «المشاركة بكثافة في الاعتصام الذي سينفذ عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم نفسه امام مبنى العازارية - بيروت وامام سراي المحافظات في المناطق، وذلك رداً على النهج المتبع من قبل المسؤولين وسياسة الكر والفر وتبادل الادوار والوصول بالامور الى هذا الدرك من التعاطي اللامسؤول مع حقوق المعلمين والاساتذة والموظفين ودعت الى مزيد من الخطوات التصعيدية». 

ودعا المجتمعون النواب الى «اقرار مشروع سلسلة الرتب والرواتب العادلة والتي تحفظ حقوق كل القطاعات»، مؤكدين «ضرورة اخراج السلسلة من نفق التجاذبات السياسية القائمة بين اطراف السلطة، فالسلسلة حق وعلى المسؤولين الاقرار به».

 

مؤتمر علمي دولي لجامعة المصطفى
عن «الهرمنيوطيقا وفهم النص الديني»

نظمت جامعة المصطفى العالمية - فرع لبنان مؤتمرا علميا دوليا بعنوان «الهرمنيوطيقا وفهم النص الديني - مقاربات في منهج الفهم» في أوتيل الغولدن توليب- بئر حسن، بحضور رئيس المجمع العلمي للتقريب بين المذاهب الشيخ محسن الآراكي.

افتتح المؤتمر بكلمة لممثل جامعة المصطفى الشيخ الدكتور علي رضا بي نياز مرحبا بالحضور، ثم عقدت الجلسة الأولى بعنوان «الهرمنيوطيقا في سياق منهج الفهم»، التي حاضر فيها الشيخ محمد زراقط الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن «تأملات منبت الهرمنيوطيقا الغربي واصطلاحها»، والشيخ الدكتور حسين مختاري في «تحليل مباني الفهم عند شلاير ماخر»، تلاه الشيخ لبنان الزين الذي قرأ مداخلة الدكتور جميل حمداوي (المغرب) بالنيابة بعد احتجاب حضوره قسرا والتي سلطت الضوء على «السميوطيقا التأويلية عند بول ريكور.
وفي الجلسة الثانية بعنوان «الهرمنيوطيقا ومنهج الفقه الإسلامي» حاضر الشيخ الدكتور الحاج ابو القاسم عن «قواعد «الهرمنيوطيقا بعين أصول الفقه»، كما حاضر الشيخ الدكتور عبد الجبار الرفاعي عن «درس الهرمنيوطيقا بالعربية بين الراهن والماضي القريب»، فيما تحدث السيد علي عباس الموسوي عن «فهم المراد بين غادمر والشهيد محمد باقر الصدر».

وبعد استراحة استكمل المؤتمر أعماله بجلسته الثالثة بعنوان: «الهرمنيوطيقا والتأويل»، تحدث الشيخ شفيق جرادي عن «فلسفة الهرمنيوطيقا وتأويلية النص: تعاند أم تواصل»، والدكتور محمد الخضراوي (تونس) عن «جدلية التفسير والتأويل، والدكتور حسن ناظم (العراق) عن مدارات الفكر الهرمنيوطيقي المتمرد» - «التأويلية الفهم وجودا». وتحت عنوان «الهرمنيوطيقا في سياق النص الديني» كانت الجلسة الرابعة التي حاضر فيها الشيخ الدكتور إبراهيم بدوي متحدثا عن هاجس نزع القداسة عن النص الديني، ليعقبه في «هرمنيوطيقا الكتاب المقدس -سقوط وقيام-» المونسنيور الدكتور بولس الفغالي، الهرمنيوطيقا الدينية - مفتاح كلياني لنص كوكبي- للأستاذ عبد العالي العبدوني (المغرب) وتمت تلاوة المداخلة بالنيابة عنه لاحتجابه عن الحضور قسرا.

 

 

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز التقارير التربوية في الصحف المحلية،

 وموقع التعبئة التربوية لا يتبنى مضمونها

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:37
الشروق
6:50
الظهر
12:22
العصر
15:28
المغرب
18:11
العشاء
19:02