X
جديد الموقع
حزب الله يهنئ الشعب الفلسطيني على كسر قيود الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك
حزب الله: ما قام به أبناء عائلة الجبارين في القدس درس لأحرار الأمة..
الإمام الخامنئي: الجرائم بحق الشعب الايراني لن تزيده إلا كرهاً للادارة الأميركية وأذنابها بالمنطقة كالسعودية
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على اقتحام النظام البحراني لمنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم
حزب الله يدين بأشد العبارات : الحكم ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم جريمة
السيد حسن نصر الله يهنئ الشيخ روحاني بإعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الاسلامية

التقرير التربوي اليومي :: التقرير الصحفي التربوي اليومي 24-02-2015

img

الرقم

العنوان

الجريدة

1

توصيات "المؤتمر التربوي": إعادة نظر وخطة إستراتيجية

السفير

2

هيئة التنسيق في الشارع مجدداً

3

مؤتمر حوكمة الطاقة

4

المؤتمر الأول لعلوم البصريات وقياس النظر في الـ"AUST"

5

هيئة التنسيق: عودة باهتة إلى الشارع

الأخبار

6

تجاوب كامل مع الإضراب في الرسمي وخروق لافتة في الخاص دعوة إلى التظاهر في 6 أيار وتخوّف على الامتحانات

النهار

7

"التربية على المواطنة الحاضنة للتنوّع..." مؤتمر "أديان" لتطوير المناهج التربوية

8

متعاقدو الرسمي طالبوا بإلغاء المباراة المفتوحة

9

62% من الشباب العربي تتزعزع ثقتهم بتغيير إيجابي لـ«الربيع العربي»

اللواء

 

جريدة السفير

توصيات "المؤتمر التربوي": إعادة نظر وخطة إستراتيجية

 

أوصى المؤتمر التربوي الذي أنهى أعماله في فندق فينيسيا، بإعادة النظر في الفلسفة التربوية للدولة بالتنسيق بين المركز التربوي وكلية التربية لوضع خطة إستراتيجية واضحة تلبي الحاجات الحالية والمستقبلية في القطاع التربوي الرسمي، وتهدف إلى بناء مواطن لبناني يحمل قيم الخير والجمال. كما أوصى بفصل السياسة عن التربية، وتنظيم مباراة دورية كل سنتين لتعيين الأساتذة والمعلمين وفقاً للحاجات المستجدة.
وأكد وزير التربية إلياس بو صعب، الذي أذاع التوصيات أنه "سوف تكون لكل محور تناوله المؤتمر ورشة عمل متخصصة تعقد في الوزارة على مدى يوم كامل من اجل بلورة النقاش والأفكار الواردة في الجلسات مع المعنيين في القطاعين العام والخاص، لكي تتحول إلى قرارات ومشاريع مراسيم وقوانين تتم إحالتها على مجلس الوزراء ومجلس النواب".

والتوصيات التي صدرت عن المؤتمر هي:

فصل السياسة عن التربية وحصر مهمة وضع الإستراتيجية التربوية بأصحاب الاختصاص والخبرة من التربويين.
تنظيم مباراة دورية كل سنتين لتعيين الأساتذة والمعلمين وفقاً للحاجات المستجدة وعلى قاعدة الاستحقاق ، بعد إجراء مقابلات شفهية لاختبار الأهلية شرط الحصول على شهادة جامعية تربوية تؤكد جدارة الناجحين في اكتساب لقب المعلم.

- السعي إلى تنفيذ الخريطة المدرسية عبر العودة إلى مشروع تجميع المدارس للحد من الانفلات والتوسع الحاصلين حالياً في إنشاء المدارس بصورة عشوائية، والحد من الهدر الناتج من المبالغ الطائلة التي يرتبها استئجار الثانويات والمدارس، وهذا ما يخفف من كلفة التعليم.

- إعادة النظر في نوعية الأداء التربوي من الإعداد إلى المحاسبة، وإنشاء هيئة حكماء يعين أعضاؤها وفق معايير محددة، وتتولى الإشراف على الإعداد والتأهيل والتدريب والمحاسبة.

ترشيد الإنفاق في القطاع التربوي من خلال اعتماد الممارسات العالمية المتطورة للإدارة المالية.

تقييم التحصيل التعليمي

- مأسسة نظام الامتحانات وإعادة صياغة أهدافها، وضع آلية منهجية لضمان جودة الامتحان من خلال إجراءات عملية لتعزيز النزاهة وتأمين جو هادئ وملائم للتلميذ والمراقب على السواء.

- إعادة النظر في عدد مواد الامتحانات وفي أسلوب وضع الأسئلة استبعادا للحفظ وتخفيفا للضغوط النفسية على التلميذ.

- تفعيل التقويم التشخيصي والتكويني وإعداد اختبارات مقننة لمختلف الحلقات.

- تحديث نظام بنك الأسئلة والقيام بدراسات حول الامتحانات ونتائجها في خدمة الأهداف التقويمية المرجوة.

 

* المناهج في لبنان

تأكيد مفهوم المشاركة الحقيقية بين المركز التربوي وكل المؤسسات التربوية في القطاعين الخاص والعام وتشكيل هيئة دائمة لمتابعة عملية تطوير المناهج.

- تحديد مواصفات واضحة لصورة مواطن الغد، وتخفيف الكم على مستوى المعارف ووضع مناهج تؤمن النمو المتكامل عند المتعلم ( بناء المعرفة - بناء القدرات والمهارات الفكرية والبحثية - بناء العلاقات السليمة بالآخر - بناء الجسد السليم).

- ربط مناهج التعليم العام بحاجات سوق العمل وبمستقبل المنطقة وتطورها التكنولوجي والاستعانة بالخبراء اللبنانيين لتطوير المناهج.

- ضرورة إصدار كتاب التاريخ الموحد وإعادة النظر في كتاب التربية الوطنية وإعداد خطة طوارئ لتعليم اللغة العربية.

- الاعتماد على الدراسات العلمية في المواضيع التربوية وإعادة تفعيل دور المركز التربوي كعقل مفكر ومخطط لكل عملية تربوية.

 

* حماية الأطفال

- اعتماد برنامج وطني لوقاية الاطفال وحمايتهم من العنف في المدارس بالمشاركة والتنسيق بين الوزارات المعنية والجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية.

- إيجاد آليات واضحة في وزارة التربية وعلى مستوى المدرسة لرصد العنف على التلميذ بمختلف أشكاله وللإبلاغ والشكوى والإحالة الى الجهة المعنية لتقديم المساعدة.

تضمين المناهج المدرسية المهارات الحياتية التي تمكن التلاميذ من اتخاذ قرارات صحية مسؤولة وتقيهم السلوكيات الخطرة ( الانحراف ، الإدمان، المخدرات، التدخين، القيادة السريعة).

- تكثيف انشطة التوعية والتثقيف حول حقوق الطفل لكي يتعرف الأطفال إلى حقوقهم وكيفية المطالبة بها.

- تكون المدرسة نواة ومحركاً لشبكة أمان اجتماعي تضم الجمعيات المتخصصة في حماية الطفل والبلديات وفعاليات وقيادات مجتمعية.

- إعداد الأساتذة والمرشدين والمديرين وتدريبهم على منهجية حماية الطفل : الاكتشاف المبكر، الإحالة، إدارة ومتابعة الحالة.

 

* الابتكارات وتكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات في خدمة التعليم

وضع نظام متطور لتقويم أداء المعلمين مبني على مبدأي التحفيز والمساءلة، وتشرف على تطبيقه وحدة مستقلة في وزارة التربية.

تطوير آليات العمل في مراكز المناطق التربوية ودور المعلمين.

تطوير القدرات الإدارية لمديري المدارس والإداريين كافة وتأمين التدريب المستمر للمعلمين.

- إشراك الأهل والمجتمع في المبادرات التكنولوجية.

- تجهيز المدارس بتجهيزات متطورة ووصلها بشبكة الإنترنت.

- تأمين الاعتمادات اللازمة للتجهيز التقني والرقمي في المدارس.

- إعادة ترتيب المساحات الداخلية للصفوف الدراسية لتتناسب مع التجهيزات التكنولوجية الحديثة.

 

* التعليم في حالات الطوارئ - الاستجابة التربوية للأزمة السورية خطة RACE
-
التركيز على ضمان التمويل على المدى الطويل في شكل فاعل، وإيجاد آليات تمويل ريادية وإعفاء من الدين العام.

- الاستمرار بدعم وزارة التربية بكل مؤسساتها لتمكينها من استعمال التمويل الخاص بالأزمة في شكل فعال و شفاف من خلال الآليات المعتمدة لدى الحكومة اللبنانية، ولمراقبة النتائج وتعديل البرامج والاستراتيجيات عند الحاجة.

- الاستمرار بدعم المجتمع المضيف وتأمين المقعد الدراسي للأطفال من خلال رفع مستوى التدريب للأساتذة وتأمين التجهيزات الخاصة بهذا التدريب.

- دعم قيادة وزارة التربية وتأمين التحالف اللازم بين جميع الملتزمين دعم هذه القضية، والتقيد بالجداول الزمنية في شكل دائم، وتحديد نقاط الضعف وتحديد الأولويات.

- إظهار مستوى المسؤولية والنجاح في إجراءات وزارة التربية، لإظهار الجدوى من التمويل الخارجي.

 

* التعليم في القطاع الخاص

- الحفاظ على حرية التعليم من دون أن تعني الحرية تفلتاً من القانون، وحماية التعليم الخاص وضمان تكافؤ الفرص.
-
وضع نظام جديد لتقويم أداء المعلمين في المدارس الرسمية والخاصة.

- تحييد القطاع التربوي عن الصراعات على اختلافها.

- التطبيق التجريبي للتربية الشمولية في الحلقة الأولى.

- وضع دفتر شروط للترخيص للمدارس الخاصة، يحتوي على المعايير الأساسية لعمل المدرسة، وعدم الترخيص لأي مدرسة لا تستوفي الشروط.

- إعادة النظر في دور لجان الأهل من خلال تشريع يعزز المشاركة التربوية بين الأهل والإدارة.

حل مشكلة صندوق التعويضات، لحماية حقوق المعلمين.

- تمهين رسالة التعليم.

 

* التعليم لذوي الحاجات الخاصة

ضمان حق الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعلم لا بالرعاية الاجتماعية والصحية فقط.

- تطبيق الخطة الوطنية التربوية لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العام، بإصدار التشريعات اللازمة.
وضع منهجية تدريب موحدة للمعلمين والتربويين في المدارس الخاصة والرسمية ومعهم الأهل والمجتمع، وتعزيز تأهيلهم وتعليمهم مفاهيم وتقنيات في التربية المختصة ابتداء من الكشف المبكر إلى التدخل العلاجي المختص.
-
التيقن أن المربين المختصين الداعمين لعملية الدمج يتبعون المعايير الأخلاقية لمهنتهم ، وأنهم منتمون إلى نقابة التربية المختصة.

اعتماد يوم الصعوبات التعليمية يوماً وطنياً في المدارس الرسمية والخاصة والجامعات.

 

* إعداد وتدريب المعلمين والأطر التربوية

- إعادة النظر في عدد من عناصر منظومة إعداد وتدريب المعلمين والأطر التربوية لجهة تحديد ادوار ومهام المؤسسات التربوية والهيئات ذات الصلة بالإعداد والتدريب وتحديث الأنظمة والتشريعات اللازمة لها وفق معايير الجودة.

وضع إطار مرجعي للمؤهلات في مختلف المهن التربوية واعتماده (المعلم، المدير، المرشد الخ...) ومعايير تقويم الأداء.

- وضع شروط مزاولة المهن التربوية أسوة بالمهن الأخرى (شهادة جامعية
وشهادة تربوية والحصول على رخصة مسبقة لمزاولة المهنة تكون خاضعة للتجديد).

- وضع نظام حوافز للجهازين التعليمي والإداري لضمان التطور المهني الذاتي يلحظ إمكان التدرج ضمن المهنة.
-
إلزامية التدريب المستمر وتطوير القدرات.

- تنظيم مباراة مفتوحة لإدخال أساتذة للمواد الإجرائية كافة إلى المدارس والثانويات الرسمية.

 


*
نحو جودة التعليم في لبنان

- ضمان الجودة المنشودة في مختلف القطاعات التعليمية من خلال اعتماد نظام عصري لبناني ومعايير واضحة يتم تحديثها دوريا، وتأخذ في الاعتبار التعددية في النظام اللبناني.

- ابتكار بنى تواصلية فاعلة لوضع الاستراتيجيات والخطط التربوية.

- وضع سياسة تنموية متمركزة حول التلميذ، تنطلق من واقع التلامذة وحاجاتهم، ويتم التخطيط لها لتأمين مخرجات تعلم ملائمة لمتطلبات العصر.

- إنشاء مرجعية وطنية للمؤهلات التعليمية تستند إلى أطر قانونية (الهيئة اللبنانية لضمان الجودة في القطاع التربوي (للتعليم العام الرسمي والخاص).

- وضع نصوص تنظيمية تركز في القيادة التعاونية بين المدارس في التخطيط والتطوير وتحمل المسؤولية استنادا إلى أنظمة المساءلة.

 

 

هيئة التنسيق في الشارع مجدداً

 

وعادت هيئة التنسيق النقابية إلى الشارع مجدداً. وبالرغم من الطقس الماطر نفّذت الهيئة اعتصامها الذي دعت إليه مسبقاً في ساحر رياض الصلح للمطالبة بإقرار سلسلة الرتب والرواتب.

وحمّل نقيب المدارس الخاصة نعمة محفوض المسؤولين مسؤولية العام الدراسي إذا لم تُقرّ سلسلة الرتب والرواتب قبل انتهائه، مهدداً :" أنقذوا البلد من خطوة سنُقدم عليها".

وطلب محفوض من رئيس مجلس النواب نبيه بري وضعها على جدول أعمال الجلسة العامة في أيار المقبل بعد الأخذ بملاحظات هيئة التنسيق، داعياً المسؤولين إلى "رفع الحصانة عن أزلامهم في التعليم الرسمي والجامعة اللبنانية".

ورداً على تصريحات عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" على النائب جورج عدوان، سأل محفوض: "من يصرف لنا حقّنا ومن يُقرّه؟ أين وحدة التشريع وأين حقّ معلمي القطاع الخاص؟".

وتوجّه محفوض إلى وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي دعا إلى إلغاء المنح الدراسية، قائلاً:" إن كنت تظن أن إلغاء المنح التعليمية يحسّن المدارس الرسمية فأنت واهم".

وفي طرابلس، تجمّع عدد كبير من المعلمين أمام السرايا الحكومية، وقطعوا الطريق مطالبين بإقرار السلسلة.
والتزمت المدارس الرسمية بالإضراب فأغلقت أبوابها أمام الطلاب، وتوقفت الدروس كلياً فيها. لكن التزام المدارس الخاصة كان متفاوتاً.

وفي عكار، التزمت المدارس والمهنيات والثانويات الرسمية والخاصة في محافظة عكار بالإضراب الذي دعت إلى هيئة التنسيق النقابية، باستثناء بعض المدارس الخاصة.

أما الإدارات الرسمية فلم تلتزم الإضراب وفتحت أبوابها والعمل فيها طبيعي.

والتزمت المدارس الرسمية في الضنية الإضراب، فأغلقت المدارس أبوابها أمام الطلاب، وتوقّفت الدروس كلياً فيها. لكن التزام المدارس الخاصة بالإضراب كان متفاوتاً، ففي حين أغلقت بعض المدارس أبوابها، فإن بعضها الآخر فتح أبوابه.

وفي بعبدا، تفاوت الالتزام بالإضراب بين المدراس الخاصّة في حين التزمت المدارس الرسمية كلها، كما حضر الموظفون إلى مكاتبهم من دون استلام المعاملات.

والتزم موظفو القطاع العام، والإدارات، والمدارس الرسمية، في بعلبك الدعوة، فأقفلت المدارس أبوابها، كما توقّفت الدوائر الرسمية وبشكل تام عن استقبال مراجعات ومعاملات المواطنين على اختلافها.

وفي جبيل، التزمت المدارس والمهنيات والثانويات الرسمية والخاصة في القضاء بالإضراب.

 

 

 

مؤتمر حوكمة الطاقة

نظمت جمعية كليات إدارة الأعمال والعلوم الاقتصادية والسياسية العربية وكلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في «جامعة الروح القدس- الكسليك» مؤتمراً دولياً بعنوان: «المنتدى العربي لحوكمة الطاقة - لبنان 2015»، برعاية وزير الطاقة والمياه أرتور نظاريان ممثلاً برئيس هيئة إدارة قطاع البترول غابي دعبول، في حرم الجامعة. حضر المؤتمر الوزير السابق دميانوس قطار، رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، الأمين العام لجمعية اتحاد الجامعات العربية البروفسور سلطان أبو عرابي، عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في الجامعة البروفسور نعمة عازوري، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وفاعليات اقتصادية واجتماعية وتربوية...
وشارك في المؤتمر نخبة من الاختصاصيين والخبراء والباحثين، الذين تطرقوا إلى مواضيع أساسية في قطاع الطاقة، كالطاقة المتجددة والتغير المناخي، التحديات الاجتماعية والبيئية، التنقيب عن الغاز والنفط وإنتاجهما ونقلهما، التحديات الاقتصادية والأنظمة الضرائبية، الطاقة من الناحية الجيوسياسية، والمحاسبة والشفافية في قطاع الطاقة...

بداية سألت مسؤولة العلاقات الدولية في كلية إدارة الأعمال في الجامعة الدكتورة ليا يحشوشي: «هل الحكومة قادرة على إدارة موارد الطاقة الحيوية؟».

وأوضح عميد الكلية عازوري أن المنتدى يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية حوكمة الطاقة من أجل تمديد حياة القطاع.

وأعرب رئيس الجامعة عن ثقته بتوصل المشاركين إلى نتائج.

وأكد أبو عرابي «أن الاتحاد ليس محصوراً بالجامعات العربية، بل يتعدى ذلك، إذ قمنا بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي في الكثير من المشاريع في مجال الطاقة والبيئة».

وأعلن دعبول «أن الدولة اللبنانية أطلقت الأنشطة البترولية في المياه البحرية اللبنانية، وقامت بمسوح زلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد بما فيها المنطقة الاقتصادية الخاصة، وقد تم تأهيل 46 شركة عالمية من بينها 12 مشغلاً وتعمل الحكومة اللبنانية حالياً على استكمال الإجراءات المتعلقة بدورات التراخيص الأولى هذه». وجدد الدعوة إلى ضرورة إقرار المرسومين العالقين على طاولة مجلس الوزراء والقانون الضريبي الخاص بالأنشطة البترولية.

 

المؤتمر الأول لعلوم البصريات وقياس النظر في الـ"AUST"

نظم قسم البصريات وقياس النظر في الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا "AUST" مؤتمره الأول بعنوان  Bridging the Gap وذلك برعاية وزير الصحة وائل أبو فاعور ممثلا بالدكتور أنطوان أندراوس.
وألقى إندراوس كلمة أبو فاعور التي أعاد فيها التذكير بـ"الاتفاقات المعقودة بين وزارة الصحة والجامعة في مجالات عدة"، داعياً إلى "تفاعلها".

وشدد الرئيس السابق لـ"الجمعية العالمية لعلوم البصريات" والرئيس الحالي للمجلس الأوروبي للبصريات روبرت تشابل، على "ضرورة إقامة التشريعات اللازمة لتواكب عملية التدريس، لكي يتخرج الطالب مجازا في هذا الحقل، ويكون له مكان إلى جانب الطبيب الاختصاصي في سلامة النظر والعيون".

كما قدم رئيس لجنة "جمعيات البصريات لشرقي البحر المتوسط" حسان عواضة إحصائيات عن أمراض العيون وعن "الدور الذي تؤديه عيادات قياس النظر والبصريات في مساعدة أطباء العيون في معالجة هذه الأمراض".
وقد شكل المؤتمر ظاهرة أكاديمية فريدة من نوعها، من زاوية حداثة مواضيعه التي تبحث لأول مرة في لبنان في جو أكاديمي صرف.

 

 

جريدة الأخبار

هيئة التنسيق: عودة باهتة إلى الشارع

أمس، لم يتجاوز عدد المعتصمين في ساحات هيئة التنسيق النقابية في بيروت والمحافظات العشرات. ليس لرداءة الطقس علاقة بالموضوع طبعاً. المعلمون والموظفون لم يخرجوا إلى الشارع لأنّهم فقدوا تماماً الثقة بالدولة والقيادة النقابية على حد سواء. ببساطة، لم يقتنعوا بالمحاولة الجديدة لهيئة التنسيق في استعادة حراك توقف منذ ثمانية أشهر، بدليل أنهم لم يعثروا في خطابات قادة الهيئة على تصور واحد للمطلب وشكل التحرك، بل أكثر باتوا يشهدون على تخبط غير مسبوق في صفوفهم، ما عدا القاسم المشترك في المواقف الذي يقول إن هؤلاء لم يكونوا ينوون تعطيل المدارس والثانويات والإدارات العامة والعودة إلى الشارع من جديد «آسفين»، انما كانوا يفضلون توفير نهاية هادئة للعام الدراسي.

في ما عدا ذلك بدا الارتجال سيد الموقف، إذ رفع البعض سقف الكلام إلى حد التهديد بعدم إنهاء العام الدراسي كما فعل رئيس نقابة المعلمين نعمه محفوض، داعياً السياسيين إلى رفع الحصانة عن أزلامهم في وزارة التربية والجامعة اللبنانية، وإلى إنقاذ البلد مما سنقدم عليه! الإضراب لم يشل بالمناسبة سوى عدد قليل من المدارس الخاصة تركز معظمها في الشمال وصيدا.

غالبية أساتذة التعليم الرسمي أضربوا ما عدا صفوف الشهادات الرسمية. وقد لوّح عضو الهيئة الإدارية في رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي فؤاد ابراهيم في اعتصام النبطية بمقاطعة الامتحانات الرسمية أعمالاً إدارية ومراقبة وتصحيحاً، وقال إنّه ينقل في هذا الصدد وجهة نظر أساتذة الجنوب الغاضبين مما آلت إليه أحوال سلسلة الرتب والرواتب، إلاّ أنّ هذا التلويح بدا غريباً بالنسبة إلى زميله في الشمال وعضو الرابطة أيضاً أحمد الخير، الذي وصف في اتصال مع «الأخبار» الطرح بالارتجالي «فنحن لا نريد أن نقف ضد أنفسنا ونعطل نتائج طلابنا، ثم إنّ هذه الورقة سقطت نهائياً». أما زميلهما في الرابطة نفسها وأمين سرها نزيه جباوي فاكتفى بالقول إننا «لن نخذل قواعدنا في تنفيذ خطة تحرك شاملة من إضرابات واعتصامات وتظاهرات». جباوي الذي رأى استحالة أن يحرق الأساتذة الدواليب ويقطعوا الطرقات وينصبوا الخيام ويعتصموا على أبواب السياسيين قال للمسؤولين: «أنتم بحساباتنا كلكم معنا، فلا تضعونا في خانة تسمية الأمور بأسمائها ووضعها في نصابها!».

في هذا الوقت، خرج ميشال الدويهي ليتكلم باسم فرع جبل لبنان في الرابطة وليقول على صفحته على الفايسبوك «إنّ فرع جبل لبنان في رابطة الثانوي عمل وسيظل يعمل من أجل فك الارتباط بهيئة التنسيق ورفع وتيرة التصعيد من اجل مطالب الثانوي والثانوي فقط». في المقابل، راهن مسؤول الدراسات في رابطة التعليم الأساسي عدنان برجي على تظاهرة 6 أيار التي ستكون أول الغيث. من جهته، لم يطرح عضو رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي شربل نهرا أي شكل للمواجهة المقبلة وفيما لم تلتزم أي من الإدارات العامة ووزارات الدولة إضراب أمس، كان عضو رابطة الموظفين نضال العاكوم يؤكد أنّ «تحركاتنا الحضارية ستبقى عنوانا ومثالا يعتد به وسنعود إلى الساحات التي اشتاقت لرجالها».
لكن لا بديل من التصعيد، تقول الأستاذة في التعليم الثانوي الرسمي سميرة فقيه، التي شاركت في اعتصام العاصمة. دليل فقيه في ذلك أن الشارع لو لم يتكلم في 14 أيار الماضي لما حصلت هذه الهجمة على رابطة أساتذة التعليم الثانوي وهيئة التنسيق، نتيجة الخوف من فرز جمهور غير طائفي وبروز كوادر نقابية تحظى بقدر من الثّقة من الناس. تقول: «مسؤولية هيئة التنسيق معالجة الاحباط الذي يقف وراء المشاركة الهزيلة للقواعد».

وحده التيار النقابي المستقل وزع بياناً طالب فيه هيئة التنسيق النقابية بالانتقال من موقع المراهنة على مواقف المسؤولين إلى موقع الهجوم وتسمية الاشياء باسمائها، كما بتصعيد التحرك»، داعيا إلى تنفيذ الاعتصامات أمام منازل النواب والاضرابات والاعتصامات المفتوحة في كل وزارات الدولة وإدارتها وعدم انهاء العام الدراسي وشل العمل في وزارة التربية والمناطق التربوية والمحافظات ومقاطعة اسس التصحيح والتصحيح في الامتحانات الرسمية وتنفيذ اعتصامات أمام مرافق الهدر والفساد وفي كل المرافئ وعلى طريق المطار. وأشار إلى أننا «نضرب اليوم من أجل إلغاء بنود باريس ـ3 وإعطاء من لم يعط من القطاعات الوظيفية 121 % على سلسلة 1996 اي اعطاء الـ 75% الباقية من 121%، بعد حسم 45% التي دفعت عامي 2008 و2011».

 

جريدة النهار

تجاوب كامل مع الإضراب في الرسمي وخروق لافتة في الخاص دعوة إلى التظاهر في 6 أيار وتخوّف على الامتحانات

على هامش اعتصام هيئة التنسيق النقابية قرب بناية اللعازارية، رد أمس أحد كوادرها في تعليق لـ"النهار" على مماطلة المسؤولين بإقرار سلسلة الرتب والرواتب قائلاً:" تتحمل السلطة مسؤولية هدم قطاع التربية أو إعماره... القرار بيد السلطة.." لكن واقع الحال يشير إلى أن الأفق مسدود في إقرار حقوق الأساتذة والموظفين والمتعاقدين والمتقاعدين في القريب العاجل عبر سلسلة الرتب والرواتب وما يعزز الخشية على مسار العام الدراسي الحالي ومصيره.

قلة وفدت إلى مكان الإعتصام في وسط بيروت، وهذا مدعاة للتعجب! لا يمكن تبرير ذلك برداءة الطقس وأن أبناء بيروت في القطاع الرسمي، فضلوا متابعة الإعتصام عبر شاشة التلفاز أو اكتفوا بتمضية يوم عطلة خاص بهم.

أما جديد التحرك، فظهر في دعوة أطلقها عضو هيئة التنسيق عدنان برجي وأكد فيها "أننا لن نكل ولن نمل، وأول الغيث سيكون تظاهرة في 6 أيار سيشارك فيها أكثر من 100 الف مواطن". وأما نقيب معلمي الخاص نعمة محفوص فأعلن أن العام "الدراسي لن ينتهي إلا بعد إقرار السلسلة ولا تجبرونا على التظاهر في ساحات بيروت في ايار." ورد على النائب جورج عدوان متسائلاً أين وحدة التشريع وأين حقوق معلمي القطاع الخاص؟ كما توجّه الى وزير الصحة وائل أبو فاعور قائلاً: "إن كنت تظن أن إلغاء المنح التعليمية يحسن المدارس الرسمية فأنت واهم". فيما أمين سر رابطة التعليم الثانوي الرسمي نزيه بجاوي ألقى كلمة الرابطة داعياً المسؤولين "أن يوازنوا ما بين القطاعات بإعطاء نسبة زيادة واحدة تعطي قيمة الـ75 في المئة المتبقية من مجموع المؤشر". بدوره، أكد نائب رئيس رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي شربل نهرا "إستقلالية تحركنا ونقابيته خارج الإصطفافات السياسية والطائفية، رافضين في الوقت عينه أي محاولة لتجييره ومن أي جهة كانت"، مؤكداً أننا "متمسكين بالوحدة النقابية". من جهته، أكد عضو رابطة موظفي الإدارة العامة نضال عاكوم أنه "لا يهمنا من أين تأتون بالإيرادات، يهمنا أن لاتمس جيوب الققراء وأصحاب الدخل المحدود".
على صعيد آخر، أوضح النقيب محفوض لـ"النهار" أن العام الدراسي قد يشهد تحركات مطلبية عدة، مشيراً إلى أننا قد نلجأ إلى عدم تسليم نتائج إمتحانات نهاية السنة المدرسية مثلاً. ورداً على سؤال عن رأيه في تكرار تجربة مقاطعة الإمتحانات الرسمية قال: "إجابتي تنطلق من رأيي الشخصي الرافض كلياً لمقاطعة تصحيح الإمتحانات." أما رئيس رابطة التعليم الثانوي عبده خاطر فأكد لـ"النهار" أن القرار "يعود لما يقرره مجلس المندوبين والأساتذة".

وسطع صوت مؤسس التيار النقابي المستقل حنا غريب خلال إجابته على بعض أسئلة الصحافيين، وكان قصد الإعتصام مع مجموعة من مؤيدي التيار الذين وزعوا بياناً يذكر بالمطالب المنصفة لكل القطاعات وعلى رأسها حقوق الأستاذ الثانوي. ورأى غريب في كلامه لـ"النهار" أن "مقاطعة الإمتحانات قد تكون خياراً وارداً هذه السنة". مؤكداً أنه لابد للهيئة أن ترفع سقف خطابها النقابي وتسمي الأمور كما هي لتتمكن فعلياً من المدافعة عن السلسلة. كما دعا هيئة التنسيق النقابية إلى صد محاولات السلطة وسعيها لشق صفوفها، مذكراً بمساواة الأستاذ الثانوي بالفئات كلها من خلال إعطاء الـ121 في المئة، وصولاً إلى إلغاء بنود باريس 3، داعياً إلى إنتفاضة شعبية ومحاصرة المرافىء الحيوية لكشف أوجه الفساد فيها.

يشار أخيراً إلى أن الإلتزام كان شاملاً في القطاع الرسمي بكل متفرعاته في بيروت والمحافظات كلها، بينما شهد القطاع الخاص تجاوباً ملحوظاً في جبل لبنان وصيدا وبعض المناطق الشمالية وخرقاً لافتاً للإضراب في هذا القطاع، ولاسيما في مدارس الضاحية الجنوبية، ومنها المؤسسات التربوية التابعة لـ"حركة أمل" و"حزب الله" ومجمل مدارس المقاصد الإسلامية في بيروت وخارجها والمدارس الأرثوذكسية وعدد لا يستهان به من المدارس الكاثوليكية.

 

"التربية على المواطنة الحاضنة للتنوّع..." مؤتمر "أديان" لتطوير المناهج التربوية

بلغت مؤسسة "أديان" مرحلة مفصلية على المستوى الداخلي الوطني في تطوير المناهج التربوية، وعلى مستوى العالم العربي في طرح أزمة مواجهة التطرف من خلال موضوع المواطنة والتنوّع.

"التربية على المواطنة الحاضنة للتنوع من أجل العيش معاً بسلام" عنوان المؤتمر الدولي الذي تنظمه مؤسسة "أديان"، في رعاية وزير التربية الياس بو صعب وحضوره، وبمشاركة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير الدكتور بدر الدين العلالي، الخامسة مساء اليوم، في فندق فور سيزنزبيروت.

في حديث إلى "النهار"، تشرح نائبة رئيس مؤسسة "أديان" ومديرة المعهد فيها نايلا طبارة أهمية هذا المؤتمر، الذي "يشكل محطة أساسية في مشروع التربية على المواطنة الحاضنة للتنوع الذي تنفذه "أديان" بالشراكة مع وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والانماء وبدعم من السفارة البريطانية في بيروت". واضافت: "بعد الانجازات التي حققها مشروعنا على مدى السنوات الثلاث المنصرمة من تطوير للشرعية الوطنية للتربية على العيش معاً ومنهج التربية على المواطنة، يدخل الآن العمل مرحلة تطوير برنامج الفلسفة والحضارات والتربية المدنية وتدريب اساتذة المدارس". وبناء على هذه الخبرة على الصعيد اللبناني، تقول، "تشترك "أديان" على مستوى العالم العربي للمساهمة في تطوير التربية ومفهوم المواطنة، تحقيقاً لإنتقال هذه المجتمعات الى مرحلة جديدة من التنمية والاستقرار والتضامن بين سائر مكوناتها".

لذلك، يجمع المؤتمر على مدار يومين 30 خبيراً وباحثاً وصانع سياسات في مجال التربية على المواطنة والتنوع من لبنان، مصر، سلطنة عمان، العراق، تونس، فلسطين، الأردن، المغرب، المملكة المتحدة، اليونان، فرنسا والنمسا، وذلك بهدف تأمين مساحة لتبادل الخبرات موضوع المؤتمر كنموذج للاصلاح التربوي في العالم العربي، وتعزيز دور التربية في مواجهة التطرف، وفق طبارة.

يتضمن برنامج المؤتمر، بعد كلمة الافتتاح التي تلقيها طبارة، عرضاً وثائقياً عن "أديان". اما المحاور فتتوزع على أربع جلسات. في الأولى، "المواطنة التعددية والتربية". الثانية: "المواطنة الحاضنة للتنوع الثقافي: نموذج للاصلاح التربوي في البلدان العربية". "تجارب رائدة بالتربية على المواطنة" وفي الجلستين الثالثة والأخيرة: "التربية في مواجهة التطرّف".

 

متعاقدو الرسمي طالبوا بإلغاء المباراة المفتوحة

طالبت هيئة تنسيق اللجان المتعاقدة في التعليم الرسمي بإلغاء المباراة المفتوحة وإبدالها بكلية التربية لكل المتعاقدين، خلال مؤتمر صحافي عقدته امس في مقر الاتحاد العمالي العام.

ومن المطالب ايضا: "تأمين المستحقات المالية للفصل الثاني للمتعاقدين بمن فيهم المتعاقدون الجدد مع توقيع عقودهم، حماية المتعاقدين من ظلم الروابط والهيئات التي لا تستطيع فرض الإضرابات في قطاعاتها فتقوم بفرض هذه الإضرابات على المتعاقدين الذين دفعوا ويدفعون كلفة سلسلة الرتب والرواتب".

 

 

جريدة اللواء

62% من الشباب العربي تتزعزع ثقتهم بتغيير إيجابي لـ«الربيع العربي»

صدرت نتائج «استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي»؛ وأظهرت عناوينه الرئيسية تزعزع ثقة الشباب العربي بقدرة أحداث «الربيع العربي» على تحقيق تغيير إيجابي، وتباينت آرائهم حول إمكانية نجاح التجربة الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط.

وعند سؤال الشباب العربي عمّا إذا كانوا يتفقون مع عبارة «الديمقراطية لن تنجح في المنطقة»، قال 39% من المشمولين بالاستطلاع أنها لن تنجح، فيما أعرب 36% عن اعتقادهم بأنها ستنجح، وبقي 25% متشككين حيال الأمر.

وانعكس تباين الآراء حول الديمقراطية أيضاً في إجابات الشباب حول أبرز العقبات التي تواجه المنطقة، حيث حدد 15% منهم فقط «الافتقار إلى الديمقراطية» كواحدة من العقبات مقارنةً مع 38% في عام 2014؛ و43% في عام 2013؛ و41% في عام 2012؛ علماً بأن «العيش في بلد ديمقراطي» كان الرغبة الأبرز لدى 92% من الشباب العربي المشمولين باستطلاع عام 2011.

وبالمثل، تراجعت ثقة الشباب بقدرة أحداث «الربيع العربي» على تحقيق تغيير إيجابي في المنطقة. ففي استطلاع عام 2015، أكد 38% فقط من المشاركين بأن العالم العربي بات أفضل حالاً بعد أحداث «الربيع العربي»، مقارنة مع 70% في عام 2013، و72% في عام 2012.

 

 

 

الموضوعات المدرجة ضمن هذه الصفحة تعرض للقارئ أبرز التقارير التربوية في الصحف المحلية،

 وموقع التعبئة التربوية لا يتبنى مضمونها

 

تعليقات الزوار


مواقيت الصلاة

بتوقيت بيروت

الفجر
5:38
الشروق
6:51
الظهر
12:22
العصر
15:27
المغرب
18:10
العشاء
19:01